Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 65

الأنوار في الظلام

الأنوار في الظلام

الفصل 65 : الأنوار في الظلام

غريب.

 

 

استيقظ ساني على الفور. وجلس، فرك عينيه على عجل، ثم نظر إلى الفتاة العمياء، وهو مستعد للاستماع.

 

 

“حصان. كان حصانًا…”

اقتربت منهم نيفيس وجلست، ووجهها بالكاد مرئي في نور الفجر الخافت.

“حصان. كان حصانًا…”

 

 

“الماضي أم المستقبل؟”

فكرت كاسي قليلاً ثم أجابت بتردد:

 

 

رمش ساني.

 

 

بقي كل من ساني ونيفيس صامتين لفترة طويلة يفكران.

‘صحيح. كان يجب أن أسأل نفسي.’

 

 

 

فكرت كاسي قليلاً ثم أجابت بتردد:

ارتجف صوتها قليلا.

 

ومع ذلك، فقد تبين أن إشعال تلك النار كان خطأً كبيراً. في الليل، كان أي مصدر للنور بمثابة إغراء لوحوش الشاطئ المنسي… بما في ذلك المخلوقات المرعبة التي كانت كامنة في أعماق البحر المظلم. ولهذا السبب، كانوا حريصين منذ ذلك الحين على عدم إشعال النار أبدًا بعد غروب الشمس، مفضلين تحمل الظلام بدلاً من جذب أهوال مجهولة من تحت الأمواج.

“الماضي… على ما أعتقد.”

ولكن على ما يبدو، هذا لن ينجح.

 

 

بعد توقف قصير، تغير تعبيرها إلى تعبير اليقين.

ابتسم ساني.

 

 

“لا، أنا متأكدة من ذلك.”

“الماضي أم المستقبل؟”

 

حك ساني مؤخرة رأسه، بشكل محرج بعض الشيء، ونظف حلقه.

قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها قليلاً.

“نعم، بالضبط. كنت أعلم أنه لا يوجد شيء مجنون بما يكفي لمضغ الكيتين، ولكن… في هذا المكان، أنت لا تعرف أبدًا. لم أكن متأكدًا من حالته.”

 

فكرت كاسي قليلاً ثم أجابت بتردد:

“هذا جيد. لذا… ماذا رأيتِ؟”

 

 

“نعم. إنها فكرة جامحة، ولكنها قد تنجح. حسنًا… ربما. على أي حال، ستكون محفوفة بالمخاطر. وعلينا القيام ببعض الاستعدادات.”

استنشقت كاسي بعمق وسكتت لعدة ثوان، متذكرةً. شحب وجهها قليلاً، ولكنها كانت هذه المرة مستعدة لمواجهة خوفها.

 

 

 

“رأيت تل الرماد في أعماق الليل، محاطًا بعاصفة مستعرة. كانت الرياح تثني أغصان الشجرة العظيمة، كما لو كانت يائسة لكسرها. وكانت الجزيرة منارةً بوابل من الصواعق المتساقطة، مع هطول الأمطار من السماء كالفيضان”.

“قبل أن تهدأ النيران، اندلع البحر المظلم، و… زحف شيء منه، ليغطي تقريبًا كامل منحدر تل الرماد بجسده. بدا وكأنه… مثل كتلة من العظام واللحم الفاسد مرتبطان ببعضهما البعض. أعشاب بحرية سوداء، بآلاف العيون المرعبة تحدق في وجهي جائعة من تحتها، مخالب ملتفة ثائرة واندفع المخلوق نحو الشجرة العظيمة”.

 

ثم نظرت إلى ساني وسألت:

توقفت، والتقطت أنفاسها، وتابعت:

 

 

تنهدت كاسي.

“كان شيطان القوقعة هناك، يقف في وسط العاصفة مثل حصن لا يتزعزع مصنوع من الفولاذ المصقول. كانت أقواس الكهرباء ترقص بين الأشواك على قوقعته، ولكن لم ينتبه الشيطان لها. فقد كان كما وصفه ساني تمامًا… فخور، شرير ومرعب”.

“لذا فهو ليس منيعًا على الإطلاق.”

 

 

أغمضت كاسي عينيها.

ارتجف صوتها قليلا.

 

أغمضت كاسي عينيها.

“وعندما نظرت في عينيه، شعرت… بإحساس بالفراغ والفساد. لاحظت ان العاصفة بدأت تتلاشى. وضعفت الرياح، وتوقف المطر. ووقفت الشجرة العظيمة دون أن تنكسر، تمامًا كما كانت رائعة دائمًا. ولكن بعد ذلك، سقطت آخر صاعقة من البرق وضربت الأرض بجانبها”.

 

 

 

كان ساني يستمع إلى قصتها باهتمام كبير، وكان يأمل في سماع جزء من المعلومات المفيدة.

 

 

تنهدت بعمق، ثم قالت بصوت خافت:

‘إذًا، هذا الوحش لا يخاف من البرق. عار. مع قوقعته المعدنية، كنت أميل تقريبًا لمحاولة إغرائه من تحت الشجرة أثناء العاصفة.’

كان ساني يستمع إلى قصتها باهتمام كبير، وكان يأمل في سماع جزء من المعلومات المفيدة.

 

 

ولكن على ما يبدو، هذا لن ينجح.

“نعم، بالضبط. كنت أعلم أنه لا يوجد شيء مجنون بما يكفي لمضغ الكيتين، ولكن… في هذا المكان، أنت لا تعرف أبدًا. لم أكن متأكدًا من حالته.”

 

قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها قليلاً.

في هذه الأثناء، كانت كاسي مستعدة للمواصلة:

“الأمر ليس معقدًا للغاية. في الواقع، خطرت لي فكرة من ذلك الزميل القديم الذي تحب نيف التحدث عنه. سنقوم ببناء…”

 

رفعت نيفيس يدها ووضعتها على جبهتها وأغمضت عينيها.

“لم يكن من الممكن أن تؤذي تلك الصاعقة شيطان القوقعة، ناهيك عن الشجرة المعجزة. ومع ذلك، عندما ضربت الأرض، أشعلت الأوراق المتساقطة التي تغطي سطح تل الرماد. وسرعان ما ابتلع جزء كبير من الجزيرة النيران. وفي ظلام الليل المطلق، أشرقت مثل المنارة.”

“كان الجرح الأكثر فظاعة في صدره. تم كسر قوقعة الشيطان الفولاذية وانفصلت، وكشفت عن قلب ينبض بالداخل. مع أنهار من الدم اللازوردي تتدفق من الجرح، واختلطت بالرمل الرمادي. وزحف الشيطان إلى جذع الشجرة ووضع جسده المكسور بين جذورها”.

 

 

مد ساني عنقه، وتذكر شيئًا ما. مرة أخرى عندما التقى الثلاثة لأول مرة في بداية مغامرتهم المميتة عبر عالم الأحلام، ذكرت الفتيات أن النور الذي رآه من تمثال الفارس العملاق قبل بضع ليالٍ كان من صنعهم بالفعل.

“آخر شيء رأيته هو مرور الوقت. لا أعرف كم من الوقت استغرق، ولكن في النهاية، تمكن شيطان القوقعة من التعافي من جروحه. وعادت مناجله لطبيعتها، ونمت سيقانه مرة أخرى. كان الكسر في صدره آخر ما تم شفاؤه. ومع ذلك، لم يلتئم تماما. مخفيا عن الأنظار، لا يزال هناك ضعف في درعه”.

 

“أنا… لا أعرف. لم أري المعركة نفسها، فقط بدايتها ونهايتها. عند بزوغ الفجر، زحف شيطان القوقعة عائدًا إلى ظل الشجرة. وقد أصيب بجروح بالغة، مع العديد من سيقانه مفقودة ومناجله مغطاة بشبكة عنكبوتية من الشقوق. اختفت النيران ولم يكن هناك أي أثر لمخلوق البحر في أي مكان”.

ومع ذلك، فقد تبين أن إشعال تلك النار كان خطأً كبيراً. في الليل، كان أي مصدر للنور بمثابة إغراء لوحوش الشاطئ المنسي… بما في ذلك المخلوقات المرعبة التي كانت كامنة في أعماق البحر المظلم. ولهذا السبب، كانوا حريصين منذ ذلك الحين على عدم إشعال النار أبدًا بعد غروب الشمس، مفضلين تحمل الظلام بدلاً من جذب أهوال مجهولة من تحت الأمواج.

“وعندما نظرت في عينيه، شعرت… بإحساس بالفراغ والفساد. لاحظت ان العاصفة بدأت تتلاشى. وضعفت الرياح، وتوقف المطر. ووقفت الشجرة العظيمة دون أن تنكسر، تمامًا كما كانت رائعة دائمًا. ولكن بعد ذلك، سقطت آخر صاعقة من البرق وضربت الأرض بجانبها”.

 

 

وبعد أن خمن ما حدث بعد ذلك في رؤية كاسي، انتظر الفتاة العمياء أن تستمر. 

توقفت برهة ثم قالت بصوت هادئ:

 

كانت جثث بعض الوحوش لا تزال هناك مدفونة قليلاً في الوحل.

ارتجف صوتها قليلا.

 

 

 

“قبل أن تهدأ النيران، اندلع البحر المظلم، و… زحف شيء منه، ليغطي تقريبًا كامل منحدر تل الرماد بجسده. بدا وكأنه… مثل كتلة من العظام واللحم الفاسد مرتبطان ببعضهما البعض. أعشاب بحرية سوداء، بآلاف العيون المرعبة تحدق في وجهي جائعة من تحتها، مخالب ملتفة ثائرة واندفع المخلوق نحو الشجرة العظيمة”.

وبعد أن خمن ما حدث بعد ذلك في رؤية كاسي، انتظر الفتاة العمياء أن تستمر. 

 

 

تحول وجهها إلى اللون الأخضر قليلاً. مجرد تذكر الرجس جعل كاسي تشعر بالغثيان، ولكنها صرت على أسنانها ولم تتوقف عن الكلام.

“كيف نجا الشيطان؟”

 

“كان شيطان القوقعة هناك، يقف في وسط العاصفة مثل حصن لا يتزعزع مصنوع من الفولاذ المصقول. كانت أقواس الكهرباء ترقص بين الأشواك على قوقعته، ولكن لم ينتبه الشيطان لها. فقد كان كما وصفه ساني تمامًا… فخور، شرير ومرعب”.

“كان هذا أكثر المخلوقات إثارة للاشمئزاز التي رأيتها على الإطلاق. ومع ذلك، فقد بدا بطيئًا واخرقًا، كما لو أن وجوده على الشاطئ، خارج المياه السوداء، كان يضعفه. ولم يتردد شيطان القوقعة في الاندفاع نحو المخلوق، متجاهلاً تمامًا حقيقة أنه كان حجمه عشرة أضعاف حجمه على الأقل. كان مثل… وكأنه فقد عقله تمامًا، وغاضبًا من الاقتحام على الجزيرة.”

كان ساني يستمع إلى قصتها باهتمام كبير، وكان يأمل في سماع جزء من المعلومات المفيدة.

 

“هذا جيد. لذا… ماذا رأيتِ؟”

تحدثت نيفيس فجأة:

 

 

“كان الجرح الأكثر فظاعة في صدره. تم كسر قوقعة الشيطان الفولاذية وانفصلت، وكشفت عن قلب ينبض بالداخل. مع أنهار من الدم اللازوردي تتدفق من الجرح، واختلطت بالرمل الرمادي. وزحف الشيطان إلى جذع الشجرة ووضع جسده المكسور بين جذورها”.

“كيف نجا الشيطان؟”

ثم نظرت إلى ساني وسألت:

 

“الماضي أم المستقبل؟”

ترددت الفتاة العمياء.

 

 

“أنا… لا أعرف. لم أري المعركة نفسها، فقط بدايتها ونهايتها. عند بزوغ الفجر، زحف شيطان القوقعة عائدًا إلى ظل الشجرة. وقد أصيب بجروح بالغة، مع العديد من سيقانه مفقودة ومناجله مغطاة بشبكة عنكبوتية من الشقوق. اختفت النيران ولم يكن هناك أي أثر لمخلوق البحر في أي مكان”.

“أنا… لا أعرف. لم أري المعركة نفسها، فقط بدايتها ونهايتها. عند بزوغ الفجر، زحف شيطان القوقعة عائدًا إلى ظل الشجرة. وقد أصيب بجروح بالغة، مع العديد من سيقانه مفقودة ومناجله مغطاة بشبكة عنكبوتية من الشقوق. اختفت النيران ولم يكن هناك أي أثر لمخلوق البحر في أي مكان”.

ارتجف صوتها قليلا.

 

 

توقفت برهة ثم قالت بصوت هادئ:

“لم يكن من الممكن أن تؤذي تلك الصاعقة شيطان القوقعة، ناهيك عن الشجرة المعجزة. ومع ذلك، عندما ضربت الأرض، أشعلت الأوراق المتساقطة التي تغطي سطح تل الرماد. وسرعان ما ابتلع جزء كبير من الجزيرة النيران. وفي ظلام الليل المطلق، أشرقت مثل المنارة.”

 

رمش بعينه، محررا نفسه من سرب الأفكار. ابتسم ساني وهو يلقي نظرة خاطفة على رفاقه.

“كان الجرح الأكثر فظاعة في صدره. تم كسر قوقعة الشيطان الفولاذية وانفصلت، وكشفت عن قلب ينبض بالداخل. مع أنهار من الدم اللازوردي تتدفق من الجرح، واختلطت بالرمل الرمادي. وزحف الشيطان إلى جذع الشجرة ووضع جسده المكسور بين جذورها”.

تحدثت نيفيس فجأة:

 

 

تنهدت كاسي.

 

 

“كان الجرح الأكثر فظاعة في صدره. تم كسر قوقعة الشيطان الفولاذية وانفصلت، وكشفت عن قلب ينبض بالداخل. مع أنهار من الدم اللازوردي تتدفق من الجرح، واختلطت بالرمل الرمادي. وزحف الشيطان إلى جذع الشجرة ووضع جسده المكسور بين جذورها”.

“آخر شيء رأيته هو مرور الوقت. لا أعرف كم من الوقت استغرق، ولكن في النهاية، تمكن شيطان القوقعة من التعافي من جروحه. وعادت مناجله لطبيعتها، ونمت سيقانه مرة أخرى. كان الكسر في صدره آخر ما تم شفاؤه. ومع ذلك، لم يلتئم تماما. مخفيا عن الأنظار، لا يزال هناك ضعف في درعه”.

“كان شيطان القوقعة هناك، يقف في وسط العاصفة مثل حصن لا يتزعزع مصنوع من الفولاذ المصقول. كانت أقواس الكهرباء ترقص بين الأشواك على قوقعته، ولكن لم ينتبه الشيطان لها. فقد كان كما وصفه ساني تمامًا… فخور، شرير ومرعب”.

 

 

بقي كل من ساني ونيفيس صامتين لفترة طويلة يفكران.

 

 

مد ساني عنقه، وتذكر شيئًا ما. مرة أخرى عندما التقى الثلاثة لأول مرة في بداية مغامرتهم المميتة عبر عالم الأحلام، ذكرت الفتيات أن النور الذي رآه من تمثال الفارس العملاق قبل بضع ليالٍ كان من صنعهم بالفعل.

كانت نجمة التغيير أول من كسر حاجز الصمت.

“لا، أنا متأكدة من ذلك.”

 

 

“لذا فهو ليس منيعًا على الإطلاق.”

***

 

“كان هذا أكثر المخلوقات إثارة للاشمئزاز التي رأيتها على الإطلاق. ومع ذلك، فقد بدا بطيئًا واخرقًا، كما لو أن وجوده على الشاطئ، خارج المياه السوداء، كان يضعفه. ولم يتردد شيطان القوقعة في الاندفاع نحو المخلوق، متجاهلاً تمامًا حقيقة أنه كان حجمه عشرة أضعاف حجمه على الأقل. كان مثل… وكأنه فقد عقله تمامًا، وغاضبًا من الاقتحام على الجزيرة.”

ثم نظرت إلى ساني وسألت:

تنهدت بعمق، ثم قالت بصوت خافت:

 

 

“كيف هي خطتك القادمة؟”

***

 

 

رمش بعينه، محررا نفسه من سرب الأفكار. ابتسم ساني وهو يلقي نظرة خاطفة على رفاقه.

 

 

تحول وجهها إلى اللون الأخضر قليلاً. مجرد تذكر الرجس جعل كاسي تشعر بالغثيان، ولكنها صرت على أسنانها ولم تتوقف عن الكلام.

“حسنًا. كان لدي بالفعل فكرة عن كيفية المضي قدمًا، ولكن رؤية كاسي أعطتني إلهامًا إضافيًا.”

 

 

 

رفعت نيفيس حاجبها.

 

 

ومع ذلك، لم يكن النائمون الثلاثة مهتمين باللحوم. أتوا لشيء آخر.

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

أعطى لها إيماءة واثقة.

بعد توقف قصير، تغير تعبيرها إلى تعبير اليقين.

 

مشت نيفيس ووقفت بجانبه، بتعبير غير مفهوم على وجهها.

“نعم. إنها فكرة جامحة، ولكنها قد تنجح. حسنًا… ربما. على أي حال، ستكون محفوفة بالمخاطر. وعلينا القيام ببعض الاستعدادات.”

“إذن… ما هي خطتك؟ كيف نخدع الشيطان؟”

 

 

نظرت إليه كل من كاسي ونيفيس بترقب. وسألت الفتاة العمياء بحذر.

 

 

 

“إذن… ما هي خطتك؟ كيف نخدع الشيطان؟”

 

 

ابتسم ساني.

عقد ساني ذراعيه.

 

 

فكرت كاسي قليلاً ثم أجابت بتردد:

“الأمر ليس معقدًا للغاية. في الواقع، خطرت لي فكرة من ذلك الزميل القديم الذي تحب نيف التحدث عنه. سنقوم ببناء…”

 

 

“كان شيطان القوقعة هناك، يقف في وسط العاصفة مثل حصن لا يتزعزع مصنوع من الفولاذ المصقول. كانت أقواس الكهرباء ترقص بين الأشواك على قوقعته، ولكن لم ينتبه الشيطان لها. فقد كان كما وصفه ساني تمامًا… فخور، شرير ومرعب”.

توقف بشكل دراماتيكي، ثم قال بابتسامة غامضة:

“الماضي… على ما أعتقد.”

 

“اه، هل أنتِ بخير؟”

“…حمار طروادة.”

 

 

‘صحيح. كان يجب أن أسأل نفسي.’

ومع ذلك، فإن رد فعلهم لم تكن كما توقع. تراجعت الفتاتان، ثم حدقتا فيه بتعابير معقدة. حسنًا، لم تحدق كاسي، لأنها كانت عمياء، ولكن كان وجهها تمامًا مثل وجه نجمة التغيير.

 

 

أغمضت كاسي عينيها.

غريب.

 

 

“آه… هل استخدمت كلمة خاطئة؟ اعتقدت أن الرجل أوديسيوس بنى حيوانًا خشبيًا؟… آه… حمار؟”

“…ماذا الآن؟”

 

 

 

حك ساني مؤخرة رأسه، بشكل محرج بعض الشيء، ونظف حلقه.

“هذا جيد. لذا… ماذا رأيتِ؟”

 

“هذا جيد. لذا… ماذا رأيتِ؟”

“آه… هل استخدمت كلمة خاطئة؟ اعتقدت أن الرجل أوديسيوس بنى حيوانًا خشبيًا؟… آه… حمار؟”

فكرت كاسي قليلاً ثم أجابت بتردد:

 

الفصل 65 : الأنوار في الظلام

رفعت نيفيس يدها ووضعتها على جبهتها وأغمضت عينيها.

أغمضت كاسي عينيها.

 

تنهدت بعمق، ثم قالت بصوت خافت:

‘غريب. هل لديها صداع؟’

 

 

عقد ساني ذراعيه.

“اه، هل أنتِ بخير؟”

كانت نجمة التغيير أول من كسر حاجز الصمت.

 

‘غريب. هل لديها صداع؟’

تنهدت بعمق، ثم قالت بصوت خافت:

ومع ذلك، فإن رد فعلهم لم تكن كما توقع. تراجعت الفتاتان، ثم حدقتا فيه بتعابير معقدة. حسنًا، لم تحدق كاسي، لأنها كانت عمياء، ولكن كان وجهها تمامًا مثل وجه نجمة التغيير.

 

 

“حصان. كان حصانًا…”

“الماضي أم المستقبل؟”

 

 

***

الفصل 65 : الأنوار في الظلام

 

 

في اليوم التالي، عادوا إلى مكان المعركة بين فيلق القواقع ووحوش الحريش. قبل ذلك بأيام قليلة، استدرجوا سنتوريون هنا لنصب كمين له، ولكن انتهى بهم الأمر بالتسبب في مواجهة هائلة بين قبيلتي مخلوقات الكابوس.

تحدثت نيفيس فجأة:

 

“كيف هي خطتك القادمة؟”

كانت جثث بعض الوحوش لا تزال هناك مدفونة قليلاً في الوحل.

ومع ذلك، لم يكن النائمون الثلاثة مهتمين باللحوم. أتوا لشيء آخر.

 

“كيف نجا الشيطان؟”

بالطبع، لم يتبق لحم على هياكلهم العظمية. كان سكان المتاهة في الغالب أكلين لحوم ميتة، بعد كل شيء.

توقفوا أمام قوقعة سنتوريون فارغة، وتم تنظيفها من أي لحم من قبل بعض الوحوش المجهولة، نظر إلى القوقعة السوداء والقرمزية بارتياح.

 

 

ومع ذلك، لم يكن النائمون الثلاثة مهتمين باللحوم. أتوا لشيء آخر.

 

 

في اليوم التالي، عادوا إلى مكان المعركة بين فيلق القواقع ووحوش الحريش. قبل ذلك بأيام قليلة، استدرجوا سنتوريون هنا لنصب كمين له، ولكن انتهى بهم الأمر بالتسبب في مواجهة هائلة بين قبيلتي مخلوقات الكابوس.

توقفوا أمام قوقعة سنتوريون فارغة، وتم تنظيفها من أي لحم من قبل بعض الوحوش المجهولة، نظر إلى القوقعة السوداء والقرمزية بارتياح.

حك ساني مؤخرة رأسه، بشكل محرج بعض الشيء، ونظف حلقه.

 

غريب.

مشت نيفيس ووقفت بجانبه، بتعبير غير مفهوم على وجهها.

كانت نجمة التغيير أول من كسر حاجز الصمت.

 

 

“هل هذا ما أردت؟”

بعد توقف قصير، تغير تعبيرها إلى تعبير اليقين.

 

في الحقيقة، كانت مثالية.

ابتسم ساني.

ابتسم ساني.

 

“نعم، بالضبط. كنت أعلم أنه لا يوجد شيء مجنون بما يكفي لمضغ الكيتين، ولكن… في هذا المكان، أنت لا تعرف أبدًا. لم أكن متأكدًا من حالته.”

حك ساني مؤخرة رأسه، بشكل محرج بعض الشيء، ونظف حلقه.

 

 

ولكن كانت حالته جيدة.

 

 

“كيف هي خطتك القادمة؟”

في الحقيقة، كانت مثالية.

ثم نظرت إلى ساني وسألت:

 

رمش بعينه، محررا نفسه من سرب الأفكار. ابتسم ساني وهو يلقي نظرة خاطفة على رفاقه.

{ترجمة نارو…}

{ترجمة نارو…}

بقي كل من ساني ونيفيس صامتين لفترة طويلة يفكران.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط