دائرة الموت
الفصل 73 : دائرة الموت
“لقد فقدت سيفك أيضا؟”
وبعد بضعة دقائق، سمع ساني ضوضاء قادمة من مكان ما في الأعلى. وبالنظر في هذا الاتجاه، لاحظ أن كاسي كانت تقف على حافة الفرع العريض، ممسكةً بالحبل الذهبي في يديها.
عندما تنهدت كاسي بخيبة أمل، التفتت نجمة التغيير إليه وسألت:
وقبل أن يتمكن من الرد، كانت الفتاة العمياء تنزل بالفعل. كانت حذرة للغاية، ولكنها كانت أيضًا ذكية جدًا بالنسبة لشخص أعمى.
‘وأخيرا بعض المنطق!’
رمش.
تنهد ساني وصر على أسنانه.
‘هل هي مجنونة؟ هذا أمر خطير!’.
ولكنه كان قلقًا من أجل لا شيء. وصلت كاسي بسرعة إلى الأرض وتخلت عن الحبل بأمان وسلام. ثم استدعت عصاها واتخذت خطوة مترددة في محاولة لتذكر مصدر صراخه.
“ثلاثة نائمون. بدون رؤيتكِ ونصائحكِ، لما كنا قادرين على فعل أي شيء.”
كشف ساني عن حضوره ووجهها بقوله:
‘وأخيرا بعض المنطق!’
“أنا هنا!”
أساءت كاسي فهم صمت ساني، فاحمر وجهها وقالت:
أدارت الفتاة العمياء رأسها في اتجاهه وسارت إلى الأمام، وشعرت بعناية بالأرض أمامها مع العصا. وبسبب عدم استواء سطح الجزيرة، فقد استغرق الوصول إليه وقتًا أطول من المعتاد.
بدافع العادة، حاولت نجمة التغيير إجبار ابتسامة مهذبة. ومع ذلك، لم تبدو اليوم مقنعة للغاية.
وبينما كانت على وشك المرور، تحدث ساني مرة أخرى:
“لماذا أنت مستلقي على الأرض؟”
“مرحبًا، كاس.”
نظر إليها ساني بدهشة.
توقفت كاسي وخفضت رأسها بتعبير متفاجئ. ثم سألت:
“هل تم تدمير الصدى؟”
“لماذا أنت مستلقي على الأرض؟”
“نعم، إنه ميت تمامًا.”
ابتسم بضعف.
‘كيف لم يعلّمني المعلم يوليوس أخلاقيات أكل أعدائك؟ يا له من سهو!’.
“آه، إنها مريحة للغاية.”
“لقد أصبت بكدمات في كل مكان. لا شيء خطير. أنا متعب جدًا… كان ذلك شديدًا حقًا.”
فجأة عبست العمياء وسألت بنبرة قلقة:
‘أليس لديكِ قلب يا امرأة؟! على الأقل تظاهري بالحزن! لقد رحل الصدى المسكين!’
“هل تأذيت؟”
منذ أن كانت كاسي لا تزال عابسة، فكر للحظة وأضاف:
“سيء للغاية. ستنخفض سرعتنا بشدة.”
هز ساني رأسه بحسرة. لم يكن حسه الفكاهي موضع تقدير دائمًا. في الواقع، كان سببًا في وقوعه في مشاكل كثيرة في الماضي.
والآن ذهب.
“لقد أصبت بكدمات في كل مكان. لا شيء خطير. أنا متعب جدًا… كان ذلك شديدًا حقًا.”
وقبل أن يتمكن من الرد، كانت الفتاة العمياء تنزل بالفعل. كانت حذرة للغاية، ولكنها كانت أيضًا ذكية جدًا بالنسبة لشخص أعمى.
منذ أن كانت كاسي لا تزال عابسة، فكر للحظة وأضاف:
“نيف بخير أيضًا. إنها تستريح بعيدًا قليلاً.”
أخيرًا، استرخت الفتاة الحساسة. صفي وجهها، وابتسمت له بابتسامة مترددة.
فجأة عبست العمياء وسألت بنبرة قلقة:
“هل قتلتم ذلك الشيطان حقًا؟”
“نيف بخير أيضًا. إنها تستريح بعيدًا قليلاً.”
‘هل هي مجنونة؟ هذا أمر خطير!’.
ألقى ساني نظرة على الجثة العملاقة وأغمض عينيه.
شد جسده المرهق، ووقف ساني وعرض على كاسي كتفه. بعد أن وضعت يدها عليه، سار إلى جثة شيطان القوقعة، وتوقف في المكان الذي كانت فيه نيفيس في الرمال.
“نعم، إنه ميت تمامًا.”
وسرعان ما كان الثلاثة جالسين في دائرة، ويمرون حول بعضهم البعض الزجاجة المليئة بالماء البارد المنعش. كان ساني في منتصف وصف قتالهم مع شيطان القوقعة:
كانا كلاهما صامتين لفترة. وكان ساني على وشك النوم عندما سألت كاسي بعناية:
“لذا… هل ستستمر في الاستلقاء هنا؟”
فتح عينيه وأغمض عينيه، محاولًا أن يتذكر ما كان يجري.
‘صحيح. إنه الصباح. هناك أشياء يتعين علينا القيام بها…”
كان اليوم الأخير طويلًا ومرهقًا بشكل مؤلم. كان عليهم اتخاذ الاستعدادات لتنفيذ الخطة، والتسابق إلى قمة التل، وتسلق الشجرة العظيمة، والاختباء في أغصانها، والمخاطرة بحياتهم لإشعال النار في الشيطان، ناهيك عن… كل الأشياء التي حدثت بعد ذلك. بلغ كل ذلك ذروته في معركة قصيرة ولكن مرعبة ضد المخلوق نفسه.
“حسنًا، أنت محظوظ. تلقيت ذكرى بعد قتل شيطان القوقعة. وإنه سلاح…”
بدافع العادة، حاولت نجمة التغيير إجبار ابتسامة مهذبة. ومع ذلك، لم تبدو اليوم مقنعة للغاية.
ومع ذلك، لم يحن الوقت للراحة بعد. كان عليهم اتخاذ الاحتياطات الأساسية، على الأقل.
“لقد أصبت بكدمات في كل مكان. لا شيء خطير. أنا متعب جدًا… كان ذلك شديدًا حقًا.”
شد جسده المرهق، ووقف ساني وعرض على كاسي كتفه. بعد أن وضعت يدها عليه، سار إلى جثة شيطان القوقعة، وتوقف في المكان الذي كانت فيه نيفيس في الرمال.
ولكن شيطان القوقعة لم يكن ذكيًا فقط. كان لديه أفكاره وشخصيته. على الرغم من أن مخلوقات الكابوس كانت مجنونة ومهووسة بالقتل والدمار، تمامًا كما كان، كانت هناك أيضًا صفات أخرى لهذا العملاق الحديدي.
الفصل 73 : دائرة الموت
استقبلتهم بنظرة متعبة.
ابتسم بضعف.
“صباح الخير.”
فتح عينيه وأغمض عينيه، محاولًا أن يتذكر ما كان يجري.
أساءت كاسي فهم صمت ساني، فاحمر وجهها وقالت:
بدافع العادة، حاولت نجمة التغيير إجبار ابتسامة مهذبة. ومع ذلك، لم تبدو اليوم مقنعة للغاية.
كشف ساني عن حضوره ووجهها بقوله:
‘هاه، سأعطيها 3.6 من أصل عشرة. ليست رائعةً، ولكن ليست فظيعة.’
وسرعان ما كان الثلاثة جالسين في دائرة، ويمرون حول بعضهم البعض الزجاجة المليئة بالماء البارد المنعش. كان ساني في منتصف وصف قتالهم مع شيطان القوقعة:
“هل تم تدمير الصدى؟”
“…لذلك تم تشتيت انتباهه لبضعة لحظات. وذلك عندما هاجمت نيف. لقد استخدمت قدرة جانبها لإشعال سيفها وضربت الدرع الضعيف على صدر الشيطان، الذي أخبرتينا عنه. ولم يكن حقًا قويًا مثل بقية قوقعته، ولذلك دخل السيف وطعن في قلب اللقيط”.
ابتسم بضعف.
“حسنًا، أنت محظوظ. تلقيت ذكرى بعد قتل شيطان القوقعة. وإنه سلاح…”
لاحظ ساني أن كاسي لم تبدُ مندهشة من ذكر خدعة نجمة التغيير الجديدة. إما أنها عرفت طوال الوقت لأن نيفيس أخبرتها، أو أنها رأت شيئًا في إحدى رؤاها. بغض النظر، قرر عدم الضغط على الموضوع.
“لقد أصيب الشيطان بجروح بالغة من معركته مع… الشيء من البحر، ولذلك كان ذلك كافياً للقضاء عليه. وبعد ثوانٍ قليلة، مات.”
ولكنه كان قلقًا من أجل لا شيء. وصلت كاسي بسرعة إلى الأرض وتخلت عن الحبل بأمان وسلام. ثم استدعت عصاها واتخذت خطوة مترددة في محاولة لتذكر مصدر صراخه.
هزت كاسي رأسها مندهشة.
“هل تأذيت؟”
“لقد فقدت سيفك أيضا؟”
“هذا أمر لا يصدق. نائمان يقتلان شيطانً مستيقظًا! اعتقدت أن مثل هذه الأشياء تحدث فقط في الويبتون.”
استقبلتهم بنظرة متعبة.
صححت نيفيس:
رمش.
“ثلاثة نائمون. بدون رؤيتكِ ونصائحكِ، لما كنا قادرين على فعل أي شيء.”
هز ساني رأسه.
خفضت الفتاة العمياء وجهها محرجةً قليلا.
“لا يزال. اثنان أو ثلاثة، لا يغير كثيرًا حقًا، أليس كذلك؟”
‘وأخيرا بعض المنطق!’
نظر ساني من فتاة إلى أخرى، ثم التفت أخيرًا إلى كاسي.
“أنتِ على حق، هذا ليس شيئًا يتوقع حدوثه. ولكن، على أي حال… لقد وعدت بطهي لحوم الشيطان لكِ بعد انتهاء هذا، أليس كذلك؟ هل أنتِ مستعدة لمشاهدة موهبتي المذهلة في الطهي؟”
وقبل أن يتمكن من الرد، كانت الفتاة العمياء تنزل بالفعل. كانت حذرة للغاية، ولكنها كانت أيضًا ذكية جدًا بالنسبة لشخص أعمى.
ابتسم وهو يتذوق اللحم الطري في فمه. ومع ذلك، عبست كاسي فجأة، ظهر تعبير متردد على وجهها.
“أنا… غير متأكدة بشأن ذلك.”
{ترجمة نارو…}
“ثلاثة نائمون. بدون رؤيتكِ ونصائحكِ، لما كنا قادرين على فعل أي شيء.”
رفع حاجبيه.
“أنت مصاب بجنون العظمة قليلاً، ألا تعتقد ذلك؟ الشجرة هي شجرة. في الواقع، أعتقد أنها مثال رائع على كيف يمكن للحياة أن تسود رغم كل الصعاب، حتى في هذا المكان الرهيب. أنا على استعداد للمراهنة أن ثمارها جيدة تمامًا”.
والآن ذهب.
“ماذا؟ لماذا؟”
{ترجمة نارو…}
تباطأت قبل الرد.
كان يحدق بها دون أن يعرف ماذا يقول. كيف يمكن أن تكون كاسي رافضة جدًا لمخاوفه المشروعة تمامًا؟ لم يكن هذا يشبهها على الإطلاق. فوجئ ساني بشكل غير سار، فالتفت إلى نيف، على أمل أن تدعمه.
فتح عينيه وأغمض عينيه، محاولًا أن يتذكر ما كان يجري.
“حسنًا، يبدو من الغريب أن تأكل لحم مخلوق ذكي. حتى لو كان شريرًا. لم أفكر في الأمر من قبل، ولكن الآن… آه. يبدو أنه لا يبدو صحيحًا، على ما أعتقد.”
عبست نيفيس.
رمش ساني. في الواقع، لم يفكر في الأمر أيضًا. عند العودة إلى الخلف، فإن فكرة صنع شرائح اللحم من مخلوق كان ذكائه مشابهًا لذكائه تبدو خاطئة بعض الشيء. حتى لو كان هذا المخلوق شيطانًا متعطشًا للدماء كان سيبتلعهم بالكامل دون تفكير ثانٍ.
كانت تلك الطريقة التي تعمل بها الأشياء في عالم الأحلام. التهمت الوحوش البشر، والتهم البشر الوحوش. كانت دائرة الحياة.. والموت؟ دائرة الموت.
نظر ساني إلى كاسي، ثم إلى نيفيس، في محاولة لإظهار مدى جديته في هذا الأمر.
ولكن شيطان القوقعة لم يكن ذكيًا فقط. كان لديه أفكاره وشخصيته. على الرغم من أن مخلوقات الكابوس كانت مجنونة ومهووسة بالقتل والدمار، تمامًا كما كان، كانت هناك أيضًا صفات أخرى لهذا العملاق الحديدي.
“لا، قد تكونين على حق. أتفهم… نوعًا ما. الأمر فقط هو أننا لم نحضر أي إمدادات معنا، لذلك لن نتمكن من تناول أي شيء ما لم نذهب للصيد.”
كان فخورًا وشجاعًا. عندما كان يقاتل ضد وحوش البحر الأسود المرعبة، لم يتردد في الوقوف على الأرض رافضًا الاستسلام. يمكن بالفعل اعتبار طهي لحم شخص كهذا… غريبًا.
ابتسم وهو يتذوق اللحم الطري في فمه. ومع ذلك، عبست كاسي فجأة، ظهر تعبير متردد على وجهها.
“هل تأذيت؟”
‘كيف لم يعلّمني المعلم يوليوس أخلاقيات أكل أعدائك؟ يا له من سهو!’.
“نعم. تصرف الشيطان بشكل أسرع مما كنت أتوقع. لقد قتله قبل أن أفعل أي شيء.”
أساءت كاسي فهم صمت ساني، فاحمر وجهها وقالت:
ولكنه كان قلقًا من أجل لا شيء. وصلت كاسي بسرعة إلى الأرض وتخلت عن الحبل بأمان وسلام. ثم استدعت عصاها واتخذت خطوة مترددة في محاولة لتذكر مصدر صراخه.
“آسفة. أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا، ولكن هذا ما أشعر به تمامًا. لا يتعين عليك أنت و نيف فعل الشيء نفسه.”
فجأة عبست العمياء وسألت بنبرة قلقة:
هز ساني رأسه.
أدارت الفتاة العمياء رأسها في اتجاهه وسارت إلى الأمام، وشعرت بعناية بالأرض أمامها مع العصا. وبسبب عدم استواء سطح الجزيرة، فقد استغرق الوصول إليه وقتًا أطول من المعتاد.
“ساني على حق. هناك الكثير من الأشياء الغريبة حول تلك الشجرة. سيكون تناول ثمارها مخاطرة كبيرة.”
“لا، قد تكونين على حق. أتفهم… نوعًا ما. الأمر فقط هو أننا لم نحضر أي إمدادات معنا، لذلك لن نتمكن من تناول أي شيء ما لم نذهب للصيد.”
تنهدت الفتاة العمياء. ثم أشرق وجهها فقالت:
“ماذا عن ثمار الشجرة العظيمة؟ أراهن أنها لذيذة!”
تنهدت الفتاة العمياء. ثم أشرق وجهها فقالت:
وبينما كانت على وشك المرور، تحدث ساني مرة أخرى:
نظر إليها ساني بدهشة.
تباطأت قبل الرد.
“هل أنتِ جاد؟”
كانت كاسي مرتبكة بشكل واضح من سؤاله.
ابتسم وهو يتذوق اللحم الطري في فمه. ومع ذلك، عبست كاسي فجأة، ظهر تعبير متردد على وجهها.
ومع ذلك، كان قلبه لا يزال يشعر بالقلق لسبب غير مفهوم.
“اه .. نعم؟ لماذا؟”
وبعد بضعة دقائق، سمع ساني ضوضاء قادمة من مكان ما في الأعلى. وبالنظر في هذا الاتجاه، لاحظ أن كاسي كانت تقف على حافة الفرع العريض، ممسكةً بالحبل الذهبي في يديها.
رمش عدة مرات قبل الرد.
رمش عدة مرات قبل الرد.
عندما تنهدت كاسي بخيبة أمل، التفتت نجمة التغيير إليه وسألت:
“هذه الشجرة رائعة وجميلة، ولكنها أيضًا غريبة ومريبة جدًا. لماذا يمكن أن تنمو هنا بينما لا يستطيع أي شيء آخر ذلك؟ أنا متأكد تمامًا من أن هذا هو سبب موت كل الشعاب المرجانية الموجودة حول تل الرماد. هل رأيتِ أي شيء آخر قادر على إتلاف المتاهة نفسها؟”
“هل تم تدمير الصدى؟”
نظر ساني إلى كاسي، ثم إلى نيفيس، في محاولة لإظهار مدى جديته في هذا الأمر.
أعطته نجمة التغيير إيماءة ثم سألت:
“على أي حال، إنه مخيف للغاية. لا أعتقد أننا يجب أن نأكل هذه الفاكهة. من يدري ماذا ستفعل بنا؟”
‘هل هي مجنونة؟ هذا أمر خطير!’.
ابتسمت الفتاة العمياء.
“أنت مصاب بجنون العظمة قليلاً، ألا تعتقد ذلك؟ الشجرة هي شجرة. في الواقع، أعتقد أنها مثال رائع على كيف يمكن للحياة أن تسود رغم كل الصعاب، حتى في هذا المكان الرهيب. أنا على استعداد للمراهنة أن ثمارها جيدة تمامًا”.
‘هاه، سأعطيها 3.6 من أصل عشرة. ليست رائعةً، ولكن ليست فظيعة.’
كان يحدق بها دون أن يعرف ماذا يقول. كيف يمكن أن تكون كاسي رافضة جدًا لمخاوفه المشروعة تمامًا؟ لم يكن هذا يشبهها على الإطلاق. فوجئ ساني بشكل غير سار، فالتفت إلى نيف، على أمل أن تدعمه.
ابتسم بضعف.
“مرحبًا، كاس.”
فكرت نجمة التغيير في الأمور قبل التحدث. ثم قالت بصوت محسوب:
“ساني على حق. هناك الكثير من الأشياء الغريبة حول تلك الشجرة. سيكون تناول ثمارها مخاطرة كبيرة.”
كان اليوم الأخير طويلًا ومرهقًا بشكل مؤلم. كان عليهم اتخاذ الاستعدادات لتنفيذ الخطة، والتسابق إلى قمة التل، وتسلق الشجرة العظيمة، والاختباء في أغصانها، والمخاطرة بحياتهم لإشعال النار في الشيطان، ناهيك عن… كل الأشياء التي حدثت بعد ذلك. بلغ كل ذلك ذروته في معركة قصيرة ولكن مرعبة ضد المخلوق نفسه.
‘وأخيرا بعض المنطق!’
“نيف بخير أيضًا. إنها تستريح بعيدًا قليلاً.”
تنهد، مرتاحًا.
ومع ذلك، كان قلبه لا يزال يشعر بالقلق لسبب غير مفهوم.
نظر إليها ساني بدهشة.
عندما تنهدت كاسي بخيبة أمل، التفتت نجمة التغيير إليه وسألت:
‘هاه، سأعطيها 3.6 من أصل عشرة. ليست رائعةً، ولكن ليست فظيعة.’
الفصل 73 : دائرة الموت
“هل تم تدمير الصدى؟”
تنهدت الفتاة العمياء. ثم أشرق وجهها فقالت:
أصبح وجه ساني قاتمًا. كان لا يزال يتألم من فقدان الزبال المخلص له.
“لا يزال. اثنان أو ثلاثة، لا يغير كثيرًا حقًا، أليس كذلك؟”
“نعم. تصرف الشيطان بشكل أسرع مما كنت أتوقع. لقد قتله قبل أن أفعل أي شيء.”
عبست نيفيس.
“سيء للغاية. ستنخفض سرعتنا بشدة.”
“سيء للغاية. ستنخفض سرعتنا بشدة.”
“نعم. إنه… آه… للأسف.”
‘أليس لديكِ قلب يا امرأة؟! على الأقل تظاهري بالحزن! لقد رحل الصدى المسكين!’
هز ظله رأسه مندهشا من طفولية سيده. تفاجأ ساني أيضًا برد فعله، معتبراً أن فكرته الأولى بعد موت الصدى كانت تدور حول مقدار الأموال التي لن يتمكن من جنيها من خلال بيعها.
“اه .. نعم؟ لماذا؟”
“نعم. إنه… آه… للأسف.”
أعطته نجمة التغيير إيماءة ثم سألت:
“لقد فقدت سيفك أيضا؟”
تنهد ساني وصر على أسنانه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“نعم، لقد تحطم عندما منعت منجل الشيطان.”
بدافع العادة، حاولت نجمة التغيير إجبار ابتسامة مهذبة. ومع ذلك، لم تبدو اليوم مقنعة للغاية.
رفعت نيفيس يدها.
الأمر الذي يضر أكثر من موت الزبال. كان النصل اللازوردي أول سيف له. حارب وتدرب معه لفترة طويلة. وكان بالفعل مثل جزء منه.
أخيرًا، استرخت الفتاة الحساسة. صفي وجهها، وابتسمت له بابتسامة مترددة.
{ترجمة نارو…}
والآن ذهب.
‘صحيح. إنه الصباح. هناك أشياء يتعين علينا القيام بها…”
عندما تنهدت كاسي بخيبة أمل، التفتت نجمة التغيير إليه وسألت:
رفعت نيفيس يدها.
“لا يزال. اثنان أو ثلاثة، لا يغير كثيرًا حقًا، أليس كذلك؟”
“حسنًا، أنت محظوظ. تلقيت ذكرى بعد قتل شيطان القوقعة. وإنه سلاح…”
فكرت نجمة التغيير في الأمور قبل التحدث. ثم قالت بصوت محسوب:
{ترجمة نارو…}
تنهد ساني وصر على أسنانه.
