Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 74

شظية منتصف الليل

شظية منتصف الليل

الفصل 74 : شظية منتصف الليل

مرة أخرى، أصبح فضوليًا بشأن الظروف الدقيقة لكيفية حصول نيف على اسمها الحقيقي. لتلقي اسمه، كان على ساني أن يقتل طاغية مستيقظ. هل من الممكن أنها فعلت الشيء نفسه؟ أو حتى… شيء أكثر غير قابلية للتصديق؟.

 

وصف الذكرى: [مُشكلٌ من شظية نجمٍ ساقط، هذا النصل قوي البنية صلبٌ ولا يلين. يفضل أولئك المستعدين للقتال حتى آخر أخر رمق، ولا يعرفون الاستسلام.]

قفز قلب ساني قليلاً.

وأكثر من ذلك، كان هناك إحساس جديد غريب في مكان ما في أعماق قلبه. عندما حمل ساني شظية منتصف الليل، كان يشعر بحضور خفي، كما لو كان هناك بئر عميق من القوة يختبئ بداخله، بعيد المنال. ولم يستطع فهم كيفية الوصول إلى هذه القوة بعد، ولكنها كانت حقيقية بالتأكيد.

 

{ترجمة نارو…}

على الفور، نسي كل شيء عن النصل اللازوردي. نعم، لهذا السيف قيمة عاطفية معينة… ولكن من يهتم بحق الجحيم بالعاطفة؟! لقد أتى من زبال قوقعة، والذي لم يكن سيئًا على الإطلاق بالنسبة لرتبته الحالية. قلة من النائمين حصلوا على أسلحة مستيقظة.

فقط عندما كانوا متأكدين من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يلاحظهم من فوق، سمحوا أخيرًا للإرهاق بالخروج وذهبوا للنوم. سقط ساني في ظلام دامس على الفور تقريبًا، وسعيدة لتمكنه أخيرًا من الراحة.

 

 

ولكن هذه الذكرى الجديدة أتت من شيطان مستيقظ حقيقي! شيطان!.

لم تكن عملية الاستحواذ الجديدة كافية لجعل ساني ينسى فقدان الصدى، ولكن مزاجه قد تحسن بشكل كبير. لقد أحب شظية منتصف الليل… كثيرًا. كان هناك جمال في تصميمه البسيط والحازم.

 

“لدي سيف بالفعل. إنه يناسبني”.

وهذا جعلها ذكرى مستيقظة من الطبقة الثالثة، مستويين كاملين فوق النصل اللازوردي. كانت هناك سبع طبقات في المجموع، تتوافق مع الفئات السبع من مخلوقات الكابوس، من الوحوش إلى العمالقة. بالمعنى الدقيق للكلمة، لا يعني المستوى الأعلى دائمًا أن الذكرى ستكون أكثر قوة، ولكن بشكل عام، كلما كان المخلوق أكثر تقدمًا، زادت الذكريات الفريدة والرائعة التي تركها خلفه.

بدا السيف مثل النصل اللازوردي، ولكن فقط بمعنى أنه كان ذو حافة واحدة وله مقبض طويل مناسب ليدين. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه. بالنسبة للمبتدئين، كان نصله أطول بكثير، في مكان ما بين سبعين وثمانين سنتيمترا، ومنحني قليلا. لقد تم تشكيله من نفس المعدن اللامع مثل درع شيطان القوقعة.

 

كانوا جميعا.

هذا هو السبب في أن رداء محرك الدمى، الذي أتى من طاغية مستيقظ، وبالتالي كان يعتبر درعًا من الطبقة الخامسة، ثمينًا للغاية.

وأكثر من ذلك، كان هناك إحساس جديد غريب في مكان ما في أعماق قلبه. عندما حمل ساني شظية منتصف الليل، كان يشعر بحضور خفي، كما لو كان هناك بئر عميق من القوة يختبئ بداخله، بعيد المنال. ولم يستطع فهم كيفية الوصول إلى هذه القوة بعد، ولكنها كانت حقيقية بالتأكيد.

 

 

‘ارجوك كن رائعا!’

أمسكت نيفيس بيده، مخربةً كل محاولات ساني للتظاهر بالهدوء، أغمض عينيه. بإخفاء التعبير المذهول على وجهه، وشعر ساني بشرارة من الطاقة تنتقل من جسدها إلى جسده. كان مثل ذلك الوقت الذي نقل درع فيلق نور النجوم إليها، فقط في الاتجاه المعاكس.

 

 

حاول ساني جاهدًا ألا يترك حماسته تظهر على وجهه. وتظاهر بعدم المبالاة، وحافظ على صوته ثابتًا وقال:

 

 

‘هذا يجعلك تتساءل، رغم ذلك – إذا كانت غير راغبة في استبدال سيفها الطويل بسلاح من الطبقة الثالثة… فما هي طبقة سيفها الفضي؟’

“حقا هذا جيد.”

 

 

‘مثير للإعجاب.’

أمسكت نيفيس بيده، مخربةً كل محاولات ساني للتظاهر بالهدوء، أغمض عينيه. بإخفاء التعبير المذهول على وجهه، وشعر ساني بشرارة من الطاقة تنتقل من جسدها إلى جسده. كان مثل ذلك الوقت الذي نقل درع فيلق نور النجوم إليها، فقط في الاتجاه المعاكس.

كانت ترقية كبيرة.

 

 

[لقد تلقيت ذكرى: شظية منتصف الليل.]

 

 

 

‘هاه. اسم رائع.’

 

 

 

استدعى الأحرف الرونية وبحث بفارغ الصبر عن وصف سلاحه الجديد.

 

 

 

الذكرى: [شظية منتصف الليل].

‘يبدو أنني سأحتاج إلى كسب ‘رضاه’ أولًا. ولكن كيف أفعل ذلك؟ هممم. سأجرب لاحقًا.’

 

‘هذا يجعلك تتساءل، رغم ذلك – إذا كانت غير راغبة في استبدال سيفها الطويل بسلاح من الطبقة الثالثة… فما هي طبقة سيفها الفضي؟’

[رتبة الذكرى: مستيقظة.]

حاول ساني جاهدًا ألا يترك حماسته تظهر على وجهه. وتظاهر بعدم المبالاة، وحافظ على صوته ثابتًا وقال:

 

ولكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يحاول البحث عن المعلومات.

[نوع الذكرى: سلاح.]

“آه.. إنه سلاح جميل جدًا. ومن الطبقة الثالثة، لا أقل. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تريدين الاحتفاظ به لنفسكِ؟”

 

فقط عندما كانوا متأكدين من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يلاحظهم من فوق، سمحوا أخيرًا للإرهاق بالخروج وذهبوا للنوم. سقط ساني في ظلام دامس على الفور تقريبًا، وسعيدة لتمكنه أخيرًا من الراحة.

وصف الذكرى: [مُشكلٌ من شظية نجمٍ ساقط، هذا النصل قوي البنية صلبٌ ولا يلين. يفضل أولئك المستعدين للقتال حتى آخر أخر رمق، ولا يعرفون الاستسلام.]

 

 

كانت نجمة التغيير الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى شيطان القوقعة، بعد كل شيء. بالحق، كانت الذكرى لها. ولكن كان ساني يأمل حقًا أن ترفض.

‘مثير للإعجاب.’

[لقد تلقيت ذكرى: شظية منتصف الليل.]

 

 

لم يضيع أي وقت، استدعى ساني شظية منتصف الليل. وعلى الفور ظهر في يده سيف أنيق.

 

 

لقد رأى حلما بالفعل.

بدا السيف مثل النصل اللازوردي، ولكن فقط بمعنى أنه كان ذو حافة واحدة وله مقبض طويل مناسب ليدين. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه. بالنسبة للمبتدئين، كان نصله أطول بكثير، في مكان ما بين سبعين وثمانين سنتيمترا، ومنحني قليلا. لقد تم تشكيله من نفس المعدن اللامع مثل درع شيطان القوقعة.

 

 

لقد رأى حلما بالفعل.

وكان حادًا بشكل لا يصدق.

 

 

‘غريب’ فكر ساني. 

كان المقبض مصنوعًا من الخشب الأسود المصقول، وهو مشابه تمامًا في المظهر لأغصان العقيق للشجرة العظيمة. وكان الواقي المتقاطع مستدير الشكل وأكثر وضوح من النصل اللازوردي، مما يوفر دعمًا وحماية أفضل ليد المستعمل.

 

 

 

كان السيف بلا زخارف، بلا حُلِيّ، وبلا تطريزات. كان بسيطًا ومتقشفًا، وكأنه سلاح حقيقي صُمم للمعركة فقط ولا شيء غير المعركة. بدا وكأنه يشع هالة باردة ومخيفة.

كان المقبض مصنوعًا من الخشب الأسود المصقول، وهو مشابه تمامًا في المظهر لأغصان العقيق للشجرة العظيمة. وكان الواقي المتقاطع مستدير الشكل وأكثر وضوح من النصل اللازوردي، مما يوفر دعمًا وحماية أفضل ليد المستعمل.

 

كانت نجمة التغيير الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى شيطان القوقعة، بعد كل شيء. بالحق، كانت الذكرى لها. ولكن كان ساني يأمل حقًا أن ترفض.

بمجرد أن لمست يده شظية منتصف الليل، شعر ساني أن هذا السيف يمتلك إرادة غير قابلة للكسر. كان نصله قوي بما يكفي لتحمل الضربات المدمرة دون التعرض لأي ضرر. مع هذا السيف في يده، لن يتمكن أي شيء من ترك ساني غير مسلح مرة أخرى.

 

 

 

وأكثر من ذلك، كان هناك إحساس جديد غريب في مكان ما في أعماق قلبه. عندما حمل ساني شظية منتصف الليل، كان يشعر بحضور خفي، كما لو كان هناك بئر عميق من القوة يختبئ بداخله، بعيد المنال. ولم يستطع فهم كيفية الوصول إلى هذه القوة بعد، ولكنها كانت حقيقية بالتأكيد.

 

 

‘غريب’ فكر ساني. 

‘يبدو أنني سأحتاج إلى كسب ‘رضاه’ أولًا. ولكن كيف أفعل ذلك؟ هممم. سأجرب لاحقًا.’

 

 

أعجب ساني بسلاحه الجديد، نظر إلى نيفيس وقال:

أعجب ساني بسلاحه الجديد، نظر إلى نيفيس وقال:

داخليا، تنهد ساني بارتياح.

 

أمسكت نيفيس بيده، مخربةً كل محاولات ساني للتظاهر بالهدوء، أغمض عينيه. بإخفاء التعبير المذهول على وجهه، وشعر ساني بشرارة من الطاقة تنتقل من جسدها إلى جسده. كان مثل ذلك الوقت الذي نقل درع فيلق نور النجوم إليها، فقط في الاتجاه المعاكس.

“حتى أنا أعرف نوع هذا السيف. إنه… كاتانا، صحيح؟”

فجأة، ظهرت فكرة قاتمة في ذهن ساني. نظر إلى نيفيس، ونظف حلقه وقال بعد قليل من التردد:

 

 

درست شظية منتصف الليل ثم أجابت:

لم يقتنع بفكرة أنه يناسب نجمة التغيير بشكل أفضل ولو لثانية واحدة. أخبرته بنفسها أن مبدأ استخدام هذه الأنواع من السيوف هو نفسه في الأساس. الترقية إلى شظية منتصف الليل وإعطاء السلاح القديم إلى ساني لن يسبب لها أي مشكلة. السبب الوحيد لرفضها هو أنه كان من الممكن أن يكون تخفيض التسانيف، بدلاً من ذلك.

 

 

“من الناحية الفنية، إنه تاتشي. إنه أطول من الكاتانا التقليدي وله شكل نصل مختلف قليلاً. ولكنهما متشابهان تمامًا.”

 

 

قفز قلب ساني قليلاً.

تاشي… حسنًا، يبدو جيدًا على أي حال. ويمكن تطبيق معظم المبادئ التي تعلمها باستخدام النصل اللازوردي على سيف من هذا النوع أيضًا، نظرًا لأنها يشترك في نفس الأساس.

 

 

 

لم تكن عملية الاستحواذ الجديدة كافية لجعل ساني ينسى فقدان الصدى، ولكن مزاجه قد تحسن بشكل كبير. لقد أحب شظية منتصف الليل… كثيرًا. كان هناك جمال في تصميمه البسيط والحازم.

هذا هو السبب في أن رداء محرك الدمى، الذي أتى من طاغية مستيقظ، وبالتالي كان يعتبر درعًا من الطبقة الخامسة، ثمينًا للغاية.

 

 

لقد كان غير مفهوم ومميت. مثل ساني نفسه.

 

 

 

كانت ترقية كبيرة.

لقد رأى حلما بالفعل.

 

 

فجأة، ظهرت فكرة قاتمة في ذهن ساني. نظر إلى نيفيس، ونظف حلقه وقال بعد قليل من التردد:

[رتبة الذكرى: مستيقظة.]

 

 

“آه.. إنه سلاح جميل جدًا. ومن الطبقة الثالثة، لا أقل. هل أنتِ متأكدة من أنكِ لا تريدين الاحتفاظ به لنفسكِ؟”

فقط عندما كانوا متأكدين من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يلاحظهم من فوق، سمحوا أخيرًا للإرهاق بالخروج وذهبوا للنوم. سقط ساني في ظلام دامس على الفور تقريبًا، وسعيدة لتمكنه أخيرًا من الراحة.

 

 

كانت نجمة التغيير الشخص الذي وجه الضربة النهائية إلى شيطان القوقعة، بعد كل شيء. بالحق، كانت الذكرى لها. ولكن كان ساني يأمل حقًا أن ترفض.

 

 

ومع ذلك، حدث شيء غريب هذه المرة.

هزت نيفيس رأسها.

 

 

 

“لدي سيف بالفعل. إنه يناسبني”.

 

 

[رتبة الذكرى: مستيقظة.]

داخليا، تنهد ساني بارتياح.

 

 

أمسكت نيفيس بيده، مخربةً كل محاولات ساني للتظاهر بالهدوء، أغمض عينيه. بإخفاء التعبير المذهول على وجهه، وشعر ساني بشرارة من الطاقة تنتقل من جسدها إلى جسده. كان مثل ذلك الوقت الذي نقل درع فيلق نور النجوم إليها، فقط في الاتجاه المعاكس.

‘جيد’ فكر داخليًا. 

 

 

وأكثر من ذلك، كان هناك إحساس جديد غريب في مكان ما في أعماق قلبه. عندما حمل ساني شظية منتصف الليل، كان يشعر بحضور خفي، كما لو كان هناك بئر عميق من القوة يختبئ بداخله، بعيد المنال. ولم يستطع فهم كيفية الوصول إلى هذه القوة بعد، ولكنها كانت حقيقية بالتأكيد.

‘هذا يجعلك تتساءل، رغم ذلك – إذا كانت غير راغبة في استبدال سيفها الطويل بسلاح من الطبقة الثالثة… فما هي طبقة سيفها الفضي؟’

 

 

 

لم يقتنع بفكرة أنه يناسب نجمة التغيير بشكل أفضل ولو لثانية واحدة. أخبرته بنفسها أن مبدأ استخدام هذه الأنواع من السيوف هو نفسه في الأساس. الترقية إلى شظية منتصف الليل وإعطاء السلاح القديم إلى ساني لن يسبب لها أي مشكلة. السبب الوحيد لرفضها هو أنه كان من الممكن أن يكون تخفيض التسانيف، بدلاً من ذلك.

 

 

 

مرة أخرى، أصبح فضوليًا بشأن الظروف الدقيقة لكيفية حصول نيف على اسمها الحقيقي. لتلقي اسمه، كان على ساني أن يقتل طاغية مستيقظ. هل من الممكن أنها فعلت الشيء نفسه؟ أو حتى… شيء أكثر غير قابلية للتصديق؟.

 

 

تاشي… حسنًا، يبدو جيدًا على أي حال. ويمكن تطبيق معظم المبادئ التي تعلمها باستخدام النصل اللازوردي على سيف من هذا النوع أيضًا، نظرًا لأنها يشترك في نفس الأساس.

ولكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يحاول البحث عن المعلومات.

 

 

 

كانوا جميعا.

تاشي… حسنًا، يبدو جيدًا على أي حال. ويمكن تطبيق معظم المبادئ التي تعلمها باستخدام النصل اللازوردي على سيف من هذا النوع أيضًا، نظرًا لأنها يشترك في نفس الأساس.

 

 

خائفين من ظهور المخلوق المجنح الغريب الذي رأوه يلتهم سنتوريون ميتًا مجددًا، هذه المرة للمطالبة ببقايا شيطان القوقعة، انتقل النائمون الثلاثة إلى جانب بعيد من الجزيرة واختبأوا خلف جذع الشجرة العظيمة.

 

 

ولكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يحاول البحث عن المعلومات.

فقط عندما كانوا متأكدين من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يلاحظهم من فوق، سمحوا أخيرًا للإرهاق بالخروج وذهبوا للنوم. سقط ساني في ظلام دامس على الفور تقريبًا، وسعيدة لتمكنه أخيرًا من الراحة.

وأكثر من ذلك، كان هناك إحساس جديد غريب في مكان ما في أعماق قلبه. عندما حمل ساني شظية منتصف الليل، كان يشعر بحضور خفي، كما لو كان هناك بئر عميق من القوة يختبئ بداخله، بعيد المنال. ولم يستطع فهم كيفية الوصول إلى هذه القوة بعد، ولكنها كانت حقيقية بالتأكيد.

 

 

ومع ذلك، حدث شيء غريب هذه المرة.

 

 

 

لقد رأى حلما بالفعل.

 

 

“حقا هذا جيد.”

‘غريب’ فكر ساني. 

ولكن هذه الذكرى الجديدة أتت من شيطان مستيقظ حقيقي! شيطان!.

 

 

‘ليس من المفترض أن يحدث هذا في عالم الأحلام… أليس كذلك؟’

 

 

 

ثم لم يعد هناك وقت للتفكير…

 

 

وصف الذكرى: [مُشكلٌ من شظية نجمٍ ساقط، هذا النصل قوي البنية صلبٌ ولا يلين. يفضل أولئك المستعدين للقتال حتى آخر أخر رمق، ولا يعرفون الاستسلام.]

{ترجمة نارو…}

حاول ساني جاهدًا ألا يترك حماسته تظهر على وجهه. وتظاهر بعدم المبالاة، وحافظ على صوته ثابتًا وقال:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“حقا هذا جيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط