عين ويفر
الفصل 81 : عين ويفر
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
رمش ساني.
لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
[لقد تلقيت ذكرى: قطرة الإيكور.]
تردد ساني.
‘انتظر لحظة… انتظر لحظة…’
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
طاغوت عظيم؟، ابتلع ساني.
ذكرى. لقد حصل بالفعل على ذكرى من طاغوت عظيم! ذكرى فائقة حقيقية من الطبقة الرابعة. كان ذلك… كان…
ذكرى. لقد حصل بالفعل على ذكرى من طاغوت عظيم! ذكرى فائقة حقيقية من الطبقة الرابعة. كان ذلك… كان…
كان يسمى مخلوق الكابوس بأربعة أنوية روح بطاغوت، فئة واحدة فقط تحت الطاغية اللعين. ومن هذه التفاصيل وحدها، من المحتمل أن تكون البيضة القديمة الشريرة أقوى من شيطان القوقعة.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
استدعى ساني الأحرف الرونية. في حالته الحماسية، حتى أنه تجاهل النسيان الملح الذي منعه من القيام بذلك في وقت سابق.
ومع ذلك، فإن أكثر ما صدمه هو رتبتها وليس فئتها.
رتبة الذكرى: مجهولة.
اتبعت جودة معظم الأمور التي لها علاقة بتعويذة الكابوس تسلسلًا هرميًا مشابهًا، من خامل الى مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس، و سَامي.
“نعم، أريد أن أستهلكها.”
تمكن البشر فقط من الوصول إلى رتبة المتسامي. عُرف هؤلاء الأبطال باسم القديسين، حيث يمتلك كل منهم قدرًا لا يمكن تصوره من القوة ويقود البشرية في حربها ضد مخلوقات الكابوس.
رفع يديه المرتعشتين على وجهه، وشعر في النهاية بشيء.
كانت مخلوقات الكابوس مختلفة أيضًا عن بعضها البعض بطريقة مماثلة، مع سبع درجات من القوة. كانوا، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، ساقط، فاسد، عظيم، ملعون، و غير مقدس.
ومع ذلك، لم يكن وليد الطائر اللص الخسيس وحشًا، بل كان طاغوتًا. كان لديه أربعة أنوية، لذا .. أربعة وستون شظية؟!.
بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
‘انتظر… كم عدد شظايا الظل التي حصلت عليها؟’
‘أوه…’
رتبة الذكرى: مجهولة.
بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
رتبة الذكرى: مجهولة.
‘انتظر… كم عدد شظايا الظل التي حصلت عليها؟’
‘انتظر لحظة… انتظر لحظة…’
شعر ساني بأنه أقوى… أقوى بكثير…
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
وفي محاولة لتهدئة قلبه الذي ينبض بسرعة، لعق شفتيه وقال:
ومع ذلك، لم يكن وليد الطائر اللص الخسيس وحشًا، بل كان طاغوتًا. كان لديه أربعة أنوية، لذا .. أربعة وستون شظية؟!.
استدعى ساني الأحرف الرونية. في حالته الحماسية، حتى أنه تجاهل النسيان الملح الذي منعه من القيام بذلك في وقت سابق.
شعر ساني بأنه أقوى… أقوى بكثير…
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
شظايا الظل: [196/1000].
الطريقة الأكثر أمانًا هي إعادة السائل الذهبي إلى بحر روحه وعدم لمسه مرة أخرى.
بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
انتظر، هذا غير منطقي. كان لدي ستة وتسعون شظية قبل مجيئي إلى تل الرماد. لقد تلقيت أربعة وستين الآن للتو، وهذا يجعل العدد مائة وستين. من أين أتت الأجزاء الستة والثلاثون الإضافية؟ من الثمار؟ مستحيل… لقد كنا نأكلها منذ أقل من أسبوع، فاكهة واحدة في اليوم. للحصول على هذا القدر… يجب أن يمر شهر كامل… “
ثم وصل السائل الذهبي إلى عينيه وتدفق من خلالهما، ودخل روحه من خلال العيون.
ولكن كيف يمكن أن يمر الكثير من الوقت دون أن يلاحظ؟ نعم، كانت ذاكرته غريبة مؤخرًا… ولكن…
‘آه… ما الذي كنت أحاول تذكره؟ شيء ما عن شظايا الظل؟ نعم…’
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
الفصل 81 : عين ويفر
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
‘آه… ما الذي كنت أحاول تذكره؟ شيء ما عن شظايا الظل؟ نعم…’
وقبل أن ينتهي من تفكيره، تحدثت التعويذة مرة أخرى. وبدا صوتها غريباً بعض الشيء. كان تقريبا… متحمسًا؟.
بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
نوع الذكرى: مجهول.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
‘أعتقد أنني كنت أحاول حساب عدد الشظايا التي حصلت عليها من قتل تلك البيضة الحقيرة. إنها أربعة وستون. ما الذي يوجد للتفكير فيه؟ هذا عظيم!’
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
كان يقضي المزيد من الوقت في الاحتفال بالكمية المجنونة من شظايا الظل التي تلقاها، ولكن كان هناك شيء رائع آخر ينتظر انتباهه.
‘انتظر… كم عدد شظايا الظل التي حصلت عليها؟’
ذكرى. لقد حصل بالفعل على ذكرى من طاغوت عظيم! ذكرى فائقة حقيقية من الطبقة الرابعة. كان ذلك… كان…
وقبل أن ينتهي من تفكيره، تحدثت التعويذة مرة أخرى. وبدا صوتها غريباً بعض الشيء. كان تقريبا… متحمسًا؟.
لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
‘جميل!’
استدعى ساني الأحرف الرونية مرة أخرى ونظر إلى ذكرياته.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [ شظية منتصف الليل]، [قطرة الإيكور].
على عجل، ركز على الجديد.
تجمد ساني، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه.
الذكرى: [قطرة الإيكور].
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
رتبة الذكرى: مجهولة.
كان ساني ببساطة غير راغب في ترك هذه الفرصة تذهب.
نوع الذكرى: مجهول.
ثم وصل السائل الذهبي إلى عينيه وتدفق من خلالهما، ودخل روحه من خلال العيون.
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
وصف الذكرى: [كان الطائر اللص الخسيس مكروهًا من قبل كل من الآلـهة و -المجهول- ومع ذلك، لم يكن يهتم إلا بالأشياء اللامعة. ومسحورًا بعيون ويفر الجميلة ‘1’، سرق إحدى عينيه في ليلةٍ مظلمة خالية من النجوم. ولكن، أثناء طيرانه، نظر هذا المخلوق الخسيس إلى غنيمته بنفاد صبر. وعندما رأى انعكاس -المجهول- المتجمد إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر، جُنَّ وصرخ، مُسقِطًا العين إلى العالم البشري أدناه. ولم يتبقَ في منقاره الجشع سوى قطرة واحدة من الإيكور النقي الذهبي.]
عبس ساني.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
ما هذا بحق الجحيم؟.
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
والوصف نفسه… ما هي هذه الكلمات التي فشلت في ترجمتها؟ حاول التخلي عن الترجمة الآلية والنظر إلى الأحرف الرونية نفسها، ولكنها كانت تتجاوز قدرته على الترجمة. في الواقع، لم يسبق له أن رأى الأحرف الرونية من هذا النوع من قبل. بغرابة، تسببت دراستها في شعوره بالدوار والغثيان.
‘هذا … غريب، غريب جدًا.’
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
بالإضافة إلى ذلك، ولسوء حظه، اضطر ساني إلى الاعتراف بأنه لم يكن لديه أي فكرة عن معنى كلمة “إيكور”. فهي ببساطة لم تكن ضمن مفرداته. ربما لو ذهب إلى المدرسة وحصل على تعليم مثل غيره من النائمين، لكان قد عرف.
ذكرى. لقد حصل بالفعل على ذكرى من طاغوت عظيم! ذكرى فائقة حقيقية من الطبقة الرابعة. كان ذلك… كان…
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
“نعم، أريد أن أستهلكها.”
شعر ساني بأنه أقوى… أقوى بكثير…
‘ماذا علي أن أفعل بهذا…’
الفصل 81 : عين ويفر
وقبل أن ينتهي من تفكيره، تحدثت التعويذة مرة أخرى. وبدا صوتها غريباً بعض الشيء. كان تقريبا… متحمسًا؟.
بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
رمش ساني.
[كما تتمنى.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
استهلاك… الذكرى؟.
بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
كان ساني ببساطة غير راغب في ترك هذه الفرصة تذهب.
كانت الأمور تزداد غرابة وغرابة.
ومع ذلك، فإن أكثر ما صدمه هو رتبتها وليس فئتها.
تردد ساني.
‘آه… ما الذي كنت أحاول تذكره؟ شيء ما عن شظايا الظل؟ نعم…’
‘أعتقد أنني كنت أحاول حساب عدد الشظايا التي حصلت عليها من قتل تلك البيضة الحقيرة. إنها أربعة وستون. ما الذي يوجد للتفكير فيه؟ هذا عظيم!’
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
“نعم، أريد أن أستهلكها.”
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
الطريقة الأكثر أمانًا هي إعادة السائل الذهبي إلى بحر روحه وعدم لمسه مرة أخرى.
ولكنها كانت ذكرى وردت من طاغوت عظيم! كانت هناك احتمالات أنه لن يحمل واحدة آخري طوال حياته، ولا حتى في أحلامه.
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
{ترجمة نارو…}
كان ساني ببساطة غير راغب في ترك هذه الفرصة تذهب.
تردد ساني.
وفي محاولة لتهدئة قلبه الذي ينبض بسرعة، لعق شفتيه وقال:
‘جميل!’
“نعم، أريد أن أستهلكها.”
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
[كما تتمنى.]
رتبة الذكرى: مجهولة.
انقسمت الكرة الذهبية إلى تيارين من السائل الجميل المشع. وتدفق التياران عبر الهواء، واقتربت من وجه ساني. شعر بلمسة لطيفة تداعب وجنتيه.
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
‘جميل!’
ثم وصل السائل الذهبي إلى عينيه وتدفق من خلالهما، ودخل روحه من خلال العيون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وسرعان ما رحل.
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
تجمد ساني، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه.
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
مرت ثانية، ثم ثانية أخرى.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [ شظية منتصف الليل]، [قطرة الإيكور].
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
رفع يديه المرتعشتين على وجهه، وشعر في النهاية بشيء.
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
في اللحظة التالية، فتح ساني فمه وأطلق صرخة مروعة وعويلًا حيث مزق الألم المذهل الذي لا يمكن تصوره كيانه بالكامل.
تمكن البشر فقط من الوصول إلى رتبة المتسامي. عُرف هؤلاء الأبطال باسم القديسين، حيث يمتلك كل منهم قدرًا لا يمكن تصوره من القوة ويقود البشرية في حربها ضد مخلوقات الكابوس.
——————————-—
رمش ساني.
1: معنى أسم ويفر هو الناسج.
{ترجمة نارو…}
كانت مخلوقات الكابوس مختلفة أيضًا عن بعضها البعض بطريقة مماثلة، مع سبع درجات من القوة. كانوا، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، ساقط، فاسد، عظيم، ملعون، و غير مقدس.
اتبعت جودة معظم الأمور التي لها علاقة بتعويذة الكابوس تسلسلًا هرميًا مشابهًا، من خامل الى مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس، و سَامي.
