Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 91

الهروب

الهروب

الفصل 91 : الهروب

بالعودة إلى تل الرماد، كانت هناك شمعة مشتعلة في تجويف صغير من الحجارة يحمي لهبها من الرياح. وبالقرب من الشمعة، كانت كومة طويلة من الأوراق الجافة المتساقطة ترتفع فوق التجويف.

 

 

لعق ساني شفتيه وقال بحذر:

 

 

 

“ليس الأمر… ليس كما تعتقدين، نيف. لقد وقعنا في فخ من قبل شجرة الأرواح. إنها ليست خيرة… إنها لا تحمينا. في الواقع، إنها تفعل العكس. إذا لم نغادر هذه الجزيرة، سنكون عبيدا لها إلى الأبد. أو حتى تجد من هو أقوى وتلتهمنا!”

“كيف… كيف تعرف هذه الأسماء؟ من أنت؟”

 

 

امالت رأسها ونظرت إليه بتعبير غير قابل للقراءة.

بعد كل شيء، لم تكن نيف واعية بالكامل

 

اعتقد للحظة أن كلماته أيقظت الذكريات المسروقة في عقلها. ولكن ردها حطم تلك الآمال إلى أشلاء.

“هيا، نيفيس! تذكري! لقد تحدثنا عن هذا بالفعل! هذا الأمر برمته كان فكرتكِ منذ البداية!”

نظر ساني إلى وجهها البارد اللامبالي، وأجهد حباله الصوتية وصرخ في سخط:

 

 

اعتقد للحظة أن كلماته أيقظت الذكريات المسروقة في عقلها. ولكن ردها حطم تلك الآمال إلى أشلاء.

 

 

 

“نترك… الشجرة العظيمة؟ لقد فقدت عقلك حقًا.”

‘في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لتدمير تلك الشجرة وهذه الوحوش وأي شخص آخر يجرؤ على الوقوف في طريقي. في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لألا أخاف مرة أخرى، من أي شخص أو أي شيء. بدلا من ذلك، كلهم ​​سيخافونني!’

 

 

‘اللعنات!’

 

 

 

رفعت نجمة التغيير سيفها وقالت بنبرة جعلت ساني يرتعش.

‘حسنًا، كان هذا… محرجًا.’

 

فجأة تعثرت ثم عبست. بدا الأمر كما لو أن سؤال ساني قد لمس شيئًا ما في عقل نجمة التغيير، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل. مرت بضعة ثوان، كل منها يعمق عبوسها.

“دع كاسي تذهب. الآن.”

“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟”

 

 

تردد في التفكير في أفضل مسار للعمل. ثم وضع الفتاة العمياء بعناية على الأرض.

 

 

 

“حسنًا. لقد فعلت. انظري؟ الآن، استمعي إلي. لدي شيء مهم جدًا لأخبركِ به…”

“ليس الأمر… ليس كما تعتقدين، نيف. لقد وقعنا في فخ من قبل شجرة الأرواح. إنها ليست خيرة… إنها لا تحمينا. في الواقع، إنها تفعل العكس. إذا لم نغادر هذه الجزيرة، سنكون عبيدا لها إلى الأبد. أو حتى تجد من هو أقوى وتلتهمنا!”

 

 

قبل أن ينتهي من الكلام، اختفت نيفيس عن نظره. أدرك أنه على وشك التعرض للهجوم، استعد ساني للدفاع عن نفسه…

ابتسمت، وظهر بصيص مهووس في عينيها. كان هذا على عكس الهدوء، نيفيس. إذا لم يعرفها ساني أفضل من ذلك، فقد يعتقد أنه شخص مختلف تمامًا كان يقف أمامه.

 

 

ومع ذلك، بعد لحظة، كان مستلقيًا بالفعل على الأرض، وضغط رأس السيف الفضي على حلقه. كانت نجمة التغيير تقف فوقه، والنور الشاحب يحترق في عينيها.

 

 

 

‘حسنًا، كان هذا… محرجًا.’

شخص كان أكثر خطورة و لا يمكن التنبؤ به.

 

 

كل تدريبه، وكل الخبرة التي اكتسبها في معارك دامية لا تعد ولا تحصى، وكل القوة التي اكتسبها… كان ساني يعتقد حقًا أنه لديه فرصة جيدة للوقوف على أرضه في قتال ضد نيفيس، وربما حتى الوصول إلى التعادل. ولكن في النهاية، لم يستمر سوى ثانية واحدة.

 

 

شخص كان أكثر خطورة و لا يمكن التنبؤ به.

يمكن القول بأن هذا العرض المخزي هو استسلام سابق لأوانه.

 

 

 

‘رائع، أيها الأحمق! توقف عن العبث الآن وركز!’

نظرت إلى ساني بتعبير غريب، ثم قالت:

 

 

شعر ساني بالفولاذ البارد الذي يلامس جلده، وحاول أن يتحرك بأقل قدر ممكن. لقد كان متأكدًا تمامًا من أن نجمة التغيير لن تقتله بدم بارد فحسب، ولكن كان من الأفضل عدم إعطائها أي أسباب للقيام بشيء جذري.

 

 

 

بعد كل شيء، لم تكن نيف واعية بالكامل

ابتسمت، وظهر بصيص مهووس في عينيها. كان هذا على عكس الهدوء، نيفيس. إذا لم يعرفها ساني أفضل من ذلك، فقد يعتقد أنه شخص مختلف تمامًا كان يقف أمامه.

 

وخلفهم، كانت الشجرة ملتهمة الأرواح المرعبة تبتعد ببطء.

نظر ساني إلى وجهها البارد اللامبالي، وأجهد حباله الصوتية وصرخ في سخط:

 

 

فجأة تعثرت ثم عبست. بدا الأمر كما لو أن سؤال ساني قد لمس شيئًا ما في عقل نجمة التغيير، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل. مرت بضعة ثوان، كل منها يعمق عبوسها.

“أستر، سونغ، فال!”

 

 

وبعد مرور فترة، كانت الشمعة الصغيرة تقترب من نهاية عمرها الافتراضي. كان معظم الشمع قد ذاب بالفعل، مما جعل الشعلة أصغر. وعندما كان اللهب على وشك الانطفاء، أشتعلت أوراق الشجر. بعد بضع ثوان، اندلعت نيران ضخمة وحارقة في وسط الجزيرة، وأنارت الأوراق القرمزية للشجرة الشريرة. على الفور تقريبًا، اندفعت المياه السوداء المحيطة بالجزيرة مع الحركة.

ارتجفت يد نيفيس، مما أدى إلى انزلاق قطرة من الدم على رقبته. فتحت عيناها على مصراعيها، مليئة بالدهشة والصدمة. ثم ظهر تعبير قاتم على وجهها.

 

 

ظهر على وجهها تعبير قاتم سرعان ما تم محوه بسبب الشك.

بالضغط قليلاً على السيف، تقدمت خطوة إلى الأمام واخترقته بنظرة مشتعلة. عندما تحدثت، كان صوتها يرتجف من المشاعر المكبوتة:

“دع كاسي تذهب. الآن.”

 

 

“كيف… كيف تعرف هذه الأسماء؟ من أنت؟”

ومع ذلك، بعد لحظة، كان مستلقيًا بالفعل على الأرض، وضغط رأس السيف الفضي على حلقه. كانت نجمة التغيير تقف فوقه، والنور الشاحب يحترق في عينيها.

 

 

تراجع ساني، بنفس القدر من الدهشة من رد فعلها. لقد كان يعتقد أن هذه الكلمات الغريبة كانت مجرد جزء من رمز ما لإيقاظ ذاكرتها. ولكن، كما اتضح، لم يكونوا…

 

 

‘اللعنات!’

‘أستر، سونغ، فال… ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟ ما الذي يمكن أن يجعل نيفيس تفقد أعصابها؟ يجب أن يكون شيئًا مهمًا…’

 

 

 

في محاولة للبقاء ساكنًا قدر الإمكان، نظر بحذر إلى نصل السيف وأجاب بصدق:

 

 

 

“لم أكن أعرف حتى أن هذه كانت أسماء. هذا فقط ما أخبرتني أن أخبرك به في حالة نسيان ما يجب القيام به. قلت إذا قلت لك هذا، فسوف تستمعين إلي.”

 

 

 

حدقت نيفيس به، وظهر ظل شك على وجهها لجزء من الثانية. ثم ذهب على الفور تقريبا، وحل محله التصميم القاتم. صرت على أسنانها، وزمجرت:

 

 

شخص كان أكثر خطورة و لا يمكن التنبؤ به.

“إلى أي نطاق تنتمي؟!”

 

 

حدق ساني في ذلك، وشعرت بإحساس عميق بالندم يمسك قلبه. تمنى لو كان قويًا بما يكفي لتدميرها. لقد ملأه الرحيل هكذا، دون الانتقام من الوحش القديم، بالغضب.

لم يكن لدى ساني أدنى فكرة عما تريده أن يقوله. لذلك سأل للتو:

 

 

ارتجفت يد نيفيس، مما أدى إلى انزلاق قطرة من الدم على رقبته. فتحت عيناها على مصراعيها، مليئة بالدهشة والصدمة. ثم ظهر تعبير قاتم على وجهها.

“ما هو النطاق؟”

“أستر، سونغ، فال!”

 

***

ابتسمت، وظهر بصيص مهووس في عينيها. كان هذا على عكس الهدوء، نيفيس. إذا لم يعرفها ساني أفضل من ذلك، فقد يعتقد أنه شخص مختلف تمامًا كان يقف أمامه.

 

 

لم يكن لدى ساني أدنى فكرة عما تريده أن يقوله. لذلك سأل للتو:

شخص كان أكثر خطورة و لا يمكن التنبؤ به.

بطريقة ما، تمكنت نيفيس من إقناع كاسي بمتابعتها والصعود إلى القارب المروع. ربما كان عليها أن تكذب بشأن الكثير من الأشياء، ولكن لم يكن ساني يريد أن يسأل، خائفًا من أن عيبه سيدمر كل شيء.

 

حدقت نيفيس به، وظهر ظل شك على وجهها لجزء من الثانية. ثم ذهب على الفور تقريبا، وحل محله التصميم القاتم. صرت على أسنانها، وزمجرت:

في غضون ذلك، قالت نيف:

امالت رأسها ونظرت إليه بتعبير غير قابل للقراءة.

 

كان ساني بالفعل بعيد جدًا عن رؤية أي منها.

“لا تتظاهر بـ… لـ…”

نظرت إلى ساني بتعبير غريب، ثم قالت:

 

حدقت نيفيس به، وظهر ظل شك على وجهها لجزء من الثانية. ثم ذهب على الفور تقريبا، وحل محله التصميم القاتم. صرت على أسنانها، وزمجرت:

فجأة تعثرت ثم عبست. بدا الأمر كما لو أن سؤال ساني قد لمس شيئًا ما في عقل نجمة التغيير، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل. مرت بضعة ثوان، كل منها يعمق عبوسها.

 

 

 

ببطء، عاد الهدوء المتزن المألوف إلى عينيها. لا يبدو الأمر كما لو أنها تذكرت كل شيء، ولكن، تمامًا كما وعدت نيفيس، بدا الأمر كافيًا لجعلها تستمع إلى ما قاله ساني.

في الوقت الحالي، كان أفضل ما يمكن أن يفعله.

 

بالعودة إلى تل الرماد، كانت هناك شمعة مشتعلة في تجويف صغير من الحجارة يحمي لهبها من الرياح. وبالقرب من الشمعة، كانت كومة طويلة من الأوراق الجافة المتساقطة ترتفع فوق التجويف.

لقد فهم ذلك من حقيقة أنها أزالت أخيرًا طرف السيف من على حلقه. حتى أنها ساعدته على الوقوف.

ومع ذلك، بعد لحظة، كان مستلقيًا بالفعل على الأرض، وضغط رأس السيف الفضي على حلقه. كانت نجمة التغيير تقف فوقه، والنور الشاحب يحترق في عينيها.

 

 

نظرت إلى ساني بتعبير غريب، ثم قالت:

 

 

 

“هل أخبرتك حقًا بهذه الكلمات؟”

 

 

 

فرك رقبته المجروحة قليلاً، وأومأ ببساطة. كان نسيج الدم مشغولًا بالفعل بإصلاح الضرر الذي لحق بجلده.

 

 

 

نظرت نيفيس إلى الأسفل، ثم أغمضت عينيها لبضعة لحظات. وعندما فتحتهم مرة أخرى، كانوا مليئين بالعزيمة.

“ما هو النطاق؟”

 

حسنًا… على الأقل لقد ترك هدية.

“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟”

 

 

 

أراد ساني حقًا أن يسألها عن معنى الأسماء الثلاثة الغامضة، ولكنه قرر أن لا يفعل. كان عليهم الإسراع.

 

 

 

“اطلبي من كاسي استدعاء عصاها، ثم اصطحبيها إلى القارب.”

ابتسمت، وظهر بصيص مهووس في عينيها. كان هذا على عكس الهدوء، نيفيس. إذا لم يعرفها ساني أفضل من ذلك، فقد يعتقد أنه شخص مختلف تمامًا كان يقف أمامه.

 

جلس ساني في مؤخرة القارب، يتحكم في مجداف التوجيه. وأمامهم، امتدت مساحة لا نهاية لها من المياه السوداء إلى الأفق، تختبئ في أعماقها أهوالٌ لا توصف.

بعد أن صرفت سيفها، نظرت نجمة التغيير إليه للمرة الأخيرة وتوجهت نحو صديقتها.

 

 

 

***

 

 

جلس ساني في مؤخرة القارب، يتحكم في مجداف التوجيه. وأمامهم، امتدت مساحة لا نهاية لها من المياه السوداء إلى الأفق، تختبئ في أعماقها أهوالٌ لا توصف.

بطريقة ما، تمكنت نيفيس من إقناع كاسي بمتابعتها والصعود إلى القارب المروع. ربما كان عليها أن تكذب بشأن الكثير من الأشياء، ولكن لم يكن ساني يريد أن يسأل، خائفًا من أن عيبه سيدمر كل شيء.

حدق ساني في ذلك، وشعرت بإحساس عميق بالندم يمسك قلبه. تمنى لو كان قويًا بما يكفي لتدميرها. لقد ملأه الرحيل هكذا، دون الانتقام من الوحش القديم، بالغضب.

 

بعد كل شيء، لم تكن نيف واعية بالكامل

بمجرد دخول الفتيات إلى القارب، لف الظل جسده المتعب ووضع يديه على الهيكل المعدني. بدا أن كل جزء من جسده يتألم بطريقته الفريدة.

 

 

 

وكان عقله منهكًا تمامًا.

‘رائع، أيها الأحمق! توقف عن العبث الآن وركز!’

 

وكان عقله منهكًا تمامًا.

“هيا، ساني. تبقى دفعة أخيرة’.

 

 

 

بابتسامة ملتوية، أجهد عضلاته ودفع القارب باتجاه المياه السوداء.

 

 

“لم أكن أعرف حتى أن هذه كانت أسماء. هذا فقط ما أخبرتني أن أخبرك به في حالة نسيان ما يجب القيام به. قلت إذا قلت لك هذا، فسوف تستمعين إلي.”

عندما اختفى نور الغسق الأخير، غُمر العالم في ظلام دامس، انزلق القارب المبني من عظام شيطان من الرمال الرمادية إلى أحضان البحر المظلم البارد.

 

 

 

وبعد تعليمات ساني، استهدفت كاسي عصاها ونشطت سحرها، مما تسبب في عاصفة قوية لملء شراعهم المتواضع.

 

 

 

في البداية، تحرك القارب ببطء، وصر الصاري تحت الضغط. ولكن كانت براعة نجمة التغيير دقيقة وموثوقة. امسكت العمود الفقري للشيطان، وشيئًا فشيئًا، بدأ القارب الصغير يزداد سرعة.

‘في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لتدمير تلك الشجرة وهذه الوحوش وأي شخص آخر يجرؤ على الوقوف في طريقي. في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لألا أخاف مرة أخرى، من أي شخص أو أي شيء. بدلا من ذلك، كلهم ​​سيخافونني!’

 

 

جلس ساني في مؤخرة القارب، يتحكم في مجداف التوجيه. وأمامهم، امتدت مساحة لا نهاية لها من المياه السوداء إلى الأفق، تختبئ في أعماقها أهوالٌ لا توصف.

يمكن القول بأن هذا العرض المخزي هو استسلام سابق لأوانه.

 

 

وخلفهم، كانت الشجرة ملتهمة الأرواح المرعبة تبتعد ببطء.

حدق ساني في ذلك، وشعرت بإحساس عميق بالندم يمسك قلبه. تمنى لو كان قويًا بما يكفي لتدميرها. لقد ملأه الرحيل هكذا، دون الانتقام من الوحش القديم، بالغضب.

 

 

حدق ساني في ذلك، وشعرت بإحساس عميق بالندم يمسك قلبه. تمنى لو كان قويًا بما يكفي لتدميرها. لقد ملأه الرحيل هكذا، دون الانتقام من الوحش القديم، بالغضب.

“هل أخبرتك حقًا بهذه الكلمات؟”

 

“هل أخبرتك حقًا بهذه الكلمات؟”

حسنًا… على الأقل لقد ترك هدية.

وخلفهم، كانت الشجرة ملتهمة الأرواح المرعبة تبتعد ببطء.

 

بالنظر إلى الخلف في اتجاه تل الرماد، صر ساني على أسنانه وفكر:

بالعودة إلى تل الرماد، كانت هناك شمعة مشتعلة في تجويف صغير من الحجارة يحمي لهبها من الرياح. وبالقرب من الشمعة، كانت كومة طويلة من الأوراق الجافة المتساقطة ترتفع فوق التجويف.

 

 

 

لقد استغر ساني وقتًا طويلاً لتجميع تلك الكومة. لقد جاب معظم أنحاء الجزيرة، على أمل جعلها بأطول ارتفاع ممكن. وقام أيضًا بخلط الأعشاب البحرية الجافة والدهون المتبقية من شيطان القوقعة في الأوراق.

 

 

“حسنًا. لقد فعلت. انظري؟ الآن، استمعي إلي. لدي شيء مهم جدًا لأخبركِ به…”

وبعد مرور فترة، كانت الشمعة الصغيرة تقترب من نهاية عمرها الافتراضي. كان معظم الشمع قد ذاب بالفعل، مما جعل الشعلة أصغر. وعندما كان اللهب على وشك الانطفاء، أشتعلت أوراق الشجر. بعد بضع ثوان، اندلعت نيران ضخمة وحارقة في وسط الجزيرة، وأنارت الأوراق القرمزية للشجرة الشريرة. على الفور تقريبًا، اندفعت المياه السوداء المحيطة بالجزيرة مع الحركة.

 

 

 

كان ساني بالفعل بعيد جدًا عن رؤية أي منها.

 

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كانت مخلوقات البحر المظلم ستكون قادرة على محو ملتهمة الأرواح. كان يشك بشدة في أن الشريرة القديمة كان من السهل تدميرها. ومع ذلك، مع موت شيطان القوقعة وذهاب البشر الثلاثة الذين كانوا سيكونون مكانه، لم يكن هناك أحد في الجزيرة لحماية الشجرة الشرهة. ربما ستتعرض لأذى خطير، على الأقل.

 

 

لقد فهم ذلك من حقيقة أنها أزالت أخيرًا طرف السيف من على حلقه. حتى أنها ساعدته على الوقوف.

في الوقت الحالي، كان أفضل ما يمكن أن يفعله.

نظر ساني إلى وجهها البارد اللامبالي، وأجهد حباله الصوتية وصرخ في سخط:

 

 

بالنظر إلى الخلف في اتجاه تل الرماد، صر ساني على أسنانه وفكر:

‘اللعنات!’

 

 

‘في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لتدمير تلك الشجرة وهذه الوحوش وأي شخص آخر يجرؤ على الوقوف في طريقي. في يوم من الأيام، سأصبح قوياً بما يكفي لألا أخاف مرة أخرى، من أي شخص أو أي شيء. بدلا من ذلك، كلهم ​​سيخافونني!’

 

 

 

ودون أن يلاحظ ذلك، بينما كان يفكر في هذه الكلمات، رفعت كاسي رأسها فجأة واستدارت في اتجاهه.

 

 

 

ظهر على وجهها تعبير قاتم سرعان ما تم محوه بسبب الشك.

“ما هو النطاق؟”

 

جلس ساني في مؤخرة القارب، يتحكم في مجداف التوجيه. وأمامهم، امتدت مساحة لا نهاية لها من المياه السوداء إلى الأفق، تختبئ في أعماقها أهوالٌ لا توصف.

{ترجمة نارو…}

قبل أن ينتهي من الكلام، اختفت نيفيس عن نظره. أدرك أنه على وشك التعرض للهجوم، استعد ساني للدفاع عن نفسه…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط