الضيوف غير المدعوين
الفصل 98 : الضيوف غير المدعوين
حدق الرجل الأكبر في وجهه لعدة ثوان، ثم فجأة رفع رأسه وضحك.
نظر ساني بتجاهل إلى جثة شرير الدم، ثم في اتجاه الخطى المقتربة.
كان الرجل أكبر من ساني ببضع سنوات. كان طويل القامة ومفتول العضلات، وله لحية غير مكتملة تغطي الجزء السفلي من وجهه ونظرة شريرة في عينيه الزرقاوين. من خلال سلوكه وذكرياته، كان من السهل معرفة أن زعيم المجموعة قد أمضى ما لا يقل عن ثلاث سنوات على الشاطئ المنسي. كان لديه الخبرة والوقت ليصبح أقوى من معظم النائمين هنا.
من الذي كان مجنونًا بما يكفي ليبقى في هذه المدينة الملعونة أثناء الليل؟، فقط مجنون كامل من شأنه أن يفعل شيئًا غبيًا. لقد غادر جميع الأشخاص العاقلين الشوارع منذ فترة طويلة، ناهيك عن أن قلة قليلة منهم كانت على استعداد لدخول الأنقاض في البداية.
حدق الرجل الأكبر في وجهه لعدة ثوان، ثم فجأة رفع رأسه وضحك.
تدفق ظل غامق من طرف نصل شظية منتصف الليل. واندمج مع الأرض، محدقًا في وجهه بسخرية.
“لا تتحرك!”
حدق ساني نحوه أيضًا.
في هذه الأثناء، فكر النائم المفيد قليلاً وأضاف:
رمش ساني.
“ماذا؟”
في هذه الأثناء، كان النائم الذي تعاون مع قصة ساني من قبل، عابسًا مرة أخرى.
فوجئ النائمون الستة حقًا برؤية بشري آخر بعيدًا عن جدران القلعة، خاصة في الليل. وباستخدام ارتباكهم اللحظي، ابتعد بحذر.
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
نظر ساني حوله، وتنهد، ثم نظر إلى جثة المسخ مرة أخرى، واستدعي الكوناي. الشيء الذكي الذي يجب فعله هو الهروب. من كان يعرف بالضبط ما كان ينتج تلك الخطوات؟ ربما كانت مجموعة من البشر، وربما كان مخلوقًا كابوسًا ذا أقدام كثيرة. كان من الأفضل عدم معرفة ذلك.
“أيا كان. آه، يبدو أن لدينا ضيوفا. ماذا نفعل، ماذا نفعل؟ المكان بحالة فوضوية!”
لم يشارك النائمون الخمسة الآخرون حماسه. ابتسم أحدهم بقتامة وقال:
نظر ساني حوله، وتنهد، ثم نظر إلى جثة المسخ مرة أخرى، واستدعي الكوناي. الشيء الذكي الذي يجب فعله هو الهروب. من كان يعرف بالضبط ما كان ينتج تلك الخطوات؟ ربما كانت مجموعة من البشر، وربما كان مخلوقًا كابوسًا ذا أقدام كثيرة. كان من الأفضل عدم معرفة ذلك.
كانت هذه ابسط الحيل…
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
{ترجمة نارو…}
“اذهب والق نظرة.”
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
أرسل الظل بعيدًا، وركع ساني وبدأ في قطع اللحم القاسي للمخلوق الميت. بدون التأثير المعزز للظل، لم يكن تقطيع شرير الدم سهلًا. ومع ذلك، فقد تمكن من العثور على أول شظية روح بسرعة كبيرة. متبقي واحدة أخرى…
“ما الذي تتمتم بشأنه، أيها الفأر؟”
في غضون ذلك، اكتشف الظل الزوار غير المدعوين. كان ستة أشخاص يسيرون بحذر على طول الطريق الضيق في الأنقاض الحجرية، وينيرون طريقهم بفانوس أزرق شبحي.
“ماذا؟”
كانوا جميعًا رجالًا قساة، يرتدون بدلات غير متطابقة من الدروع ومسلحين بالكامل. كانت عيونهم باردة وقاسية.
“أيا كان. آه، يبدو أن لدينا ضيوفا. ماذا نفعل، ماذا نفعل؟ المكان بحالة فوضوية!”
عبس ساني. مجنون، فتى، فأر… لماذا يشعر أن الجميع مجبرون على إعطائه أسماءً؟.
رفع ساني حاجبيه.
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
يا إلهي. إنهم بشر حقًا. ما الذي تفعله مجموعة من بلطجية غونلوغ خارج جدران القلعة في منتصف الليل؟”
كان غونلوغ صاحب القلعة والملك الذي نصب نفسه لهذا المكان الرجس. أُجبر كل نائم على الشاطئ المنسي على خدمته أو تكريمه. وحتى مع ذلك، فإن الأخير عادة لا يعيش طويلا.
بعد طرد شظية منتصف الليل وصخرة الببغاء، ركز ساني على البحث عن شظية الروح الثانية. أراد أن يغادر الشارع قبل وصول هؤلاء السادة.
ابتسم الرجل الطويل.
{ترجمة نارو…}
ولكن كانت دائرة النور الأزرق تقترب بسرعة كبيرة…
في النهاية، التقط ساني لمحة عن الكريستال المتوهج، وأخفاه على عجل في درعه. ثم أسقط الكوناي على الأرض وعاد عدة خطوات للخلف.
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
ولكن بعد فوات الأوان. لقد رأوه بالفعل.
ولكن بعد فوات الأوان. لقد رأوه بالفعل.
“اذهب والق نظرة.”
“انتبهوا! هناك وحش!”
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
ومع ذلك، قاطعه القائد باستهزاء.
بينما كان ساني يتراجع، تم توجيه عدة أسلحة في اتجاهه. شعر بأن الأمور على وشك أن تخرج عن السيطرة، أفرغ حلقه وقال بصوت مرتجف:
نظر ساني بتجاهل إلى جثة شرير الدم، ثم في اتجاه الخطى المقتربة.
“أوه، أوه! من فضلكم لا تؤذيني! أنا بشري!”
بقوله هذا، نظر إلى نفسه عقلياً.
مع جلده الشاحب وشعره المتسخ، ودرعه الممزق المغطى بطبقات من الدم المجفف والطازج، كان من السهل حقًا أن يخطئوا ساني على كونه مخلوق كابوس. لم يكن يهتم كثيرًا بالنظافة الشخصية والمظاهر هذه الأيام.
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
مع جلده الشاحب وشعره المتسخ، ودرعه الممزق المغطى بطبقات من الدم المجفف والطازج، كان من السهل حقًا أن يخطئوا ساني على كونه مخلوق كابوس. لم يكن يهتم كثيرًا بالنظافة الشخصية والمظاهر هذه الأيام.
فوجئ النائمون الستة حقًا برؤية بشري آخر بعيدًا عن جدران القلعة، خاصة في الليل. وباستخدام ارتباكهم اللحظي، ابتعد بحذر.
“لا تتحرك!”
أخيرًا، تمكن أحد سكان القلعة من فهم الموقف، فأصدر هسهسة بأمر مهدد. تجمد ساني بطاعة، حريصًا على عدم القيام بأي حركات مفاجئة.
نظر تابعه إلى ساني وهز كتفيه.
أمل أن يثبت التحدث بلغة البشرية هويته. رفع ساني يديه لإظهار أنه ليس مسلحًا، وتراجع خطوة أخرى.
شرع الضيوف غير المتوقعين في الاقتراب، وهم ينظرون إلى جثة شرير الدم وهم يمشون بجانبها. كان أحدهم أطول وأفضل تجهيزًا من البقية. اخترق ساني بنظرة مهددة، واقترب منه وتوقف على بعد خطوة أو خطوتين.
“سمعت أن القديسة نيفيس حملت كيسين من القذارة على ظهرها طوال الطريق إلى القلعة. إن العاهرة مغرمة برعاية الضعفاء، أليس كذلك؟ تلك الصديقة الصغيرة العمياء الشهية، يا إلهي! أنا متأكد من أنه ليس أفضل منها”.
كان الرجل أكبر من ساني ببضع سنوات. كان طويل القامة ومفتول العضلات، وله لحية غير مكتملة تغطي الجزء السفلي من وجهه ونظرة شريرة في عينيه الزرقاوين. من خلال سلوكه وذكرياته، كان من السهل معرفة أن زعيم المجموعة قد أمضى ما لا يقل عن ثلاث سنوات على الشاطئ المنسي. كان لديه الخبرة والوقت ليصبح أقوى من معظم النائمين هنا.
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
ومع ذلك، كان من الواضح أيضًا أنه لم يكن في الواقع من رتبة عالية في جيش غونلوغ. خلاف ذلك، لكانت معداته أكثر إثارة للإعجاب.
“حسنًا. إذن أنت تريد ذكرياتي، إيه؟ لدي القليل. دعني أفكر… آه… ماذا عن هذا؟”
“كيف يعقل ذلك؟”
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
في النهاية، التقط ساني لمحة عن الكريستال المتوهج، وأخفاه على عجل في درعه. ثم أسقط الكوناي على الأرض وعاد عدة خطوات للخلف.
“انتظر أيها الرئيس. ربما يقول الحقيقة. سمعت أن هناك طفلًا مجنونًا يعيش في الأنقاض بمفرده.”
“من أنت ؟! وماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟!”
{ترجمة نارو…}
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
كانت هذه ابسط الحيل…
ضيق زعيم حزب الصيد — إذا كان هذا هو ما عليه – عينيه.
“حسنًا، إذا أصررت. لقد أسئتم يا رفاق لأعز صديقة لي، نيفيس من عشيرة الشعلة الخالدة. أنا وهي قريبون جدًا جدًا. لذا سأمنحكم فرصة واحدة للاعتذار عن مناداتها بـ… حسنًا، كما تعلمون . إذا لم تفعلوا، قولوا وداعًا لحياتكم “.
“ماذا… تعيش هنا؟ هل تراني أحمقًا يا فتى؟! لا أحد يستطيع أن يعيش في المدينة!”
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
“انتظر أيها الرئيس. ربما يقول الحقيقة. سمعت أن هناك طفلًا مجنونًا يعيش في الأنقاض بمفرده.”
لم يشارك النائمون الخمسة الآخرون حماسه. ابتسم أحدهم بقتامة وقال:
عبس الرجل الأطول.
“كيف يعقل ذلك؟”
في هذه الأثناء، كان النائم الذي تعاون مع قصة ساني من قبل، عابسًا مرة أخرى.
نظر تابعه إلى ساني وهز كتفيه.
“ماذا… تعيش هنا؟ هل تراني أحمقًا يا فتى؟! لا أحد يستطيع أن يعيش في المدينة!”
“مما سمعته، يسمح جانبه للفتى بالاختباء في الظل جيدًا. أعتقد أنه يزحف مثل الفأر ويلتقط بقايا الطعام بعد أن تنتهي الوحوش من الأكل. لا أعرف حقًا، ولكن شخصًا ما كان يتحدث عنه في القلعة. اعتقدت أنهم كانوا يروون الحكايات فقط”.
عبس ساني. مجنون، فتى، فأر… لماذا يشعر أن الجميع مجبرون على إعطائه أسماءً؟.
من الذي كان مجنونًا بما يكفي ليبقى في هذه المدينة الملعونة أثناء الليل؟، فقط مجنون كامل من شأنه أن يفعل شيئًا غبيًا. لقد غادر جميع الأشخاص العاقلين الشوارع منذ فترة طويلة، ناهيك عن أن قلة قليلة منهم كانت على استعداد لدخول الأنقاض في البداية.
عبس الرجل الأطول.
في هذه الأثناء، فكر النائم المفيد قليلاً وأضاف:
ولكن بعد فوات الأوان. لقد رأوه بالفعل.
“أعتقد أنه جاء إلى المدينة مع تلك العاهرة، نجمة التغيير.”
تنهد ساني.
تحول عبوس ساني إلى قتامة. نظر للأسفل، وهمس في ظله:
ولكن بعد فوات الأوان. لقد رأوه بالفعل.
“هؤلاء الرجال وقحون حقًا، ألا تعتقد ذلك؟”
أرسل الظل بعيدًا، وركع ساني وبدأ في قطع اللحم القاسي للمخلوق الميت. بدون التأثير المعزز للظل، لم يكن تقطيع شرير الدم سهلًا. ومع ذلك، فقد تمكن من العثور على أول شظية روح بسرعة كبيرة. متبقي واحدة أخرى…
بالطبع، كان الجميع يسمعون همسه بسهولة. حدق فيه النائمون في حيرة.
ابتسم الرجل الطويل.
“اسمع، أيها الفأر. امنحنا كل ذكرياتك، وسنكون كرماء بما يكفي للسماح لك بالعيش.”
أمال ساني رأسه قليلاً وفتح عينيه على اتساعهما، وكأنه مصدوم من شيء.
ومع ذلك، كان من الواضح أيضًا أنه لم يكن في الواقع من رتبة عالية في جيش غونلوغ. خلاف ذلك، لكانت معداته أكثر إثارة للإعجاب.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني يجب أن أقتلهم جميعًا؟ أعني… أليس الأمر مبالغًا فيه قليلاً؟ يجب أن أعطيهم فرصة للاعتذار، على الأقل.”
تحول عبوس ساني إلى قتامة. نظر للأسفل، وهمس في ظله:
شرع الضيوف غير المتوقعين في الاقتراب، وهم ينظرون إلى جثة شرير الدم وهم يمشون بجانبها. كان أحدهم أطول وأفضل تجهيزًا من البقية. اخترق ساني بنظرة مهددة، واقترب منه وتوقف على بعد خطوة أو خطوتين.
خطى زعيم مجموعة الصيد خطوة إلى الأمام وقال بصوت هدر منخفض:
بالطبع، كان الجميع يسمعون همسه بسهولة. حدق فيه النائمون في حيرة.
“ما الذي تتمتم بشأنه، أيها الفأر؟”
نظر إليه ساني بازدراء واستياء.
“مرحبًا، كنت أتحدث إلى صديقي. هل يمكنك عدم مقاطعتي من فضلك؟”
ظهرت ابتسامة عريضة وخطيرة على وجه الرجل الطويل. بحسرة التفت إليه ساني وقال:
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
“حسنًا، إذا أصررت. لقد أسئتم يا رفاق لأعز صديقة لي، نيفيس من عشيرة الشعلة الخالدة. أنا وهي قريبون جدًا جدًا. لذا سأمنحكم فرصة واحدة للاعتذار عن مناداتها بـ… حسنًا، كما تعلمون . إذا لم تفعلوا، قولوا وداعًا لحياتكم “.
ابتسم الرجل الطويل.
حدق الرجل الأكبر في وجهه لعدة ثوان، ثم فجأة رفع رأسه وضحك.
“أوه، هذا جيد! هل سمعتم يا رفاق؟ هذا الفأر الصغير سوف يمنحنا فرصة. كم هو كريم! هل يجب أن نكون كرماء أيضًا، هاه؟ ماذا يقول؟ هذا الفتى مريضٌ في رأسه، بعد كل شيء. “
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
لم يشارك النائمون الخمسة الآخرون حماسه. ابتسم أحدهم بقتامة وقال:
عبس ساني. مجنون، فتى، فأر… لماذا يشعر أن الجميع مجبرون على إعطائه أسماءً؟.
كان غونلوغ صاحب القلعة والملك الذي نصب نفسه لهذا المكان الرجس. أُجبر كل نائم على الشاطئ المنسي على خدمته أو تكريمه. وحتى مع ذلك، فإن الأخير عادة لا يعيش طويلا.
“لا، يا رئيس. أعتقد أننا يجب أن نقتله. لنخرج المسكين الغبي من بؤسه، كما تعلم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
في هذه الأثناء، كان النائم الذي تعاون مع قصة ساني من قبل، عابسًا مرة أخرى.
“آه … أنا بلا شمس. أعيش هنا.”
إذا مات أحد المستيقظين، فإن ذكرياته ستختفي معه. الطريقة الوحيدة للحصول على الذكريات هي جعل المالك ينقلها بإرادته الحرة. ومع ذلك، سواء كانت هذه الإرادة متأثرة بالإكراه أو التعذيب أم لا، فهذا لا يهم حقًا. على الأقل ليس لأشخاص مثل هؤلاء.
“انتظروا يا رفاق… إنه أحد أفراد نجمة التغيير، هل تذكرون؟ المجموعة الأصلية، أعني. لقد عاشوا شهرين كاملين في المتاهة بمفردهم. لا ينبغي أن نقلل من…”
كان للنائمين الآخرين نفس الرأي – باستثناء شخص واحد نظر إلى ساني بريبة. عبس، واتخذ خطوة إلى الأمام وقال بنبرة غير واضحة:
ومع ذلك، قاطعه القائد باستهزاء.
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتلع وأجاب بعناية:
“سمعت أن القديسة نيفيس حملت كيسين من القذارة على ظهرها طوال الطريق إلى القلعة. إن العاهرة مغرمة برعاية الضعفاء، أليس كذلك؟ تلك الصديقة الصغيرة العمياء الشهية، يا إلهي! أنا متأكد من أنه ليس أفضل منها”.
خطى زعيم مجموعة الصيد خطوة إلى الأمام وقال بصوت هدر منخفض:
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الكلام، أصابه نصل كوناي من الخلف، واخترقت مؤخرة جمجمة الرجل وقتلته على الفور.
ثم التفت إلى ساني وابتسم ابتسامة عريضة.
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
“اسمع، أيها الفأر. امنحنا كل ذكرياتك، وسنكون كرماء بما يكفي للسماح لك بالعيش.”
ومع ذلك، قاطعه القائد باستهزاء.
تنهد ساني.
إذا مات أحد المستيقظين، فإن ذكرياته ستختفي معه. الطريقة الوحيدة للحصول على الذكريات هي جعل المالك ينقلها بإرادته الحرة. ومع ذلك، سواء كانت هذه الإرادة متأثرة بالإكراه أو التعذيب أم لا، فهذا لا يهم حقًا. على الأقل ليس لأشخاص مثل هؤلاء.
إذا مات أحد المستيقظين، فإن ذكرياته ستختفي معه. الطريقة الوحيدة للحصول على الذكريات هي جعل المالك ينقلها بإرادته الحرة. ومع ذلك، سواء كانت هذه الإرادة متأثرة بالإكراه أو التعذيب أم لا، فهذا لا يهم حقًا. على الأقل ليس لأشخاص مثل هؤلاء.
{ترجمة نارو…}
رمش ساني.
“انتبهوا! هناك وحش!”
في النهاية، التقط ساني لمحة عن الكريستال المتوهج، وأخفاه على عجل في درعه. ثم أسقط الكوناي على الأرض وعاد عدة خطوات للخلف.
“إذن أنت لن تعتذر؟”
ابتسم الرجل الطويل.
ابتسم الرجل طويل القامة، ولا يزال ينظر إلى عيني ساني.
“لا أعتقد ذلك.”
تنهد ساني.
“من أنت ؟! وماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟!”
“حسنًا. إذن أنت تريد ذكرياتي، إيه؟ لدي القليل. دعني أفكر… آه… ماذا عن هذا؟”
ولكنه لم ينتهِ من الصيد بعد. كان عليه أن يحصل على جوائزه…
أنزل يده، واستدعى صخرة الببغاء. ظهرت على الفور على كفه، بدت مملة وعادية كما هو الحال دائمًا.
عبس زعيم حزب الصيد، ولم يرفع عينيه عن وجه ساني. على الرغم من مظهره الخارجي الفظ، فقد كان مصابًا بجنون العظمة وحذرًا. لقد علمته سنوات من الخبرة ألا يقلل من حذره أبدًا.
كانت هذه ابسط الحيل…
بعد لحظة، تحدثت الصخرة:
ابتسم الرجل الطويل.
“خلفك!”
بينما كان ساني يتراجع، تم توجيه عدة أسلحة في اتجاهه. شعر بأن الأمور على وشك أن تخرج عن السيطرة، أفرغ حلقه وقال بصوت مرتجف:
نظر ساني بتجاهل إلى جثة شرير الدم، ثم في اتجاه الخطى المقتربة.
كانت هذه ابسط الحيل…
ابتسم الرجل طويل القامة، ولا يزال ينظر إلى عيني ساني.
ابتسم الرجل الطويل.
هز الظل رأسه ولم يرد، مما أجبره على الابتعاد يهز كتفيه مرتبكًا.
“هل تعتقد حقًا أنني سأقع في…”
كانت هذه ابسط الحيل…
ومع ذلك، قبل أن ينتهي من الكلام، أصابه نصل كوناي من الخلف، واخترقت مؤخرة جمجمة الرجل وقتلته على الفور.
ومع ذلك، فإن فأس المعركة الثقيل الذي كان يستريح على كتف الرجل بدا حادًا حقًا. سيستغرق الأمر ثانية واحدة فقط لإسقاط هذا الشيء على رأس ساني…
{ترجمة نارو…}
فوجئ النائمون الستة حقًا برؤية بشري آخر بعيدًا عن جدران القلعة، خاصة في الليل. وباستخدام ارتباكهم اللحظي، ابتعد بحذر.
ظهرت ابتسامة عريضة وخطيرة على وجه الرجل الطويل. بحسرة التفت إليه ساني وقال:
