Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 116

صفقة مع الشيطان

صفقة مع الشيطان

الفصل 116 : صفقة مع الشيطان

 

 

فجأة، أصبح من المنطقي أكثر أن يمتلك شخص مثله ثروة صغيرة من شظايا الروح. كما أوضح سبب تعامل آسريه بلطف شديد في محاولاتهم لإخراج الذكريات من الشاب. كان أكثر قيمة على قيد الحياة.

 

 

درس ساني كلمات كاي. لم تكن القدرات التي سمحت لمستيقظ بالطيران غير معروفة، ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. وهنا على الشاطئ المنسي، حيث التهم طوفان من الظلام اللعين العالم كل ليلة، لم يكن ذلك أقل من قيم.

 

 

 

لم يستطع ساني حتى تخيل مدى سهولة اجتياز المتاهة مع شخص مثل كاي بجانبه.

 

 

 

فجأة، أصبح من المنطقي أكثر أن يمتلك شخص مثله ثروة صغيرة من شظايا الروح. كما أوضح سبب تعامل آسريه بلطف شديد في محاولاتهم لإخراج الذكريات من الشاب. كان أكثر قيمة على قيد الحياة.

 

 

 

بقي ساني بلا حراك لفترة، يفكر في الأمور. وبعد فترة، تحدث كاي مرة أخرى، وصوته اللطيف ملطخ بقليل من القلق:

 

 

“ألن تصعد؟”

“إذن؟ هل ستساعدني؟”

ارتجف ساني وهو يستمع إلى الصوت المؤلم لاحتكاك المعدن على الحجر. وظهرت شظية منتصف الليل بين يديه، وانخفض إلى موقف قتالي بعزم قاتم.

 

 

تنهد ساني وعاد إلى الشق المظلم للبئر:

 

 

…ثم أكثر من ذلك بقليل.

“حسنًا، سأزيل هذا الحاجز، ويمكنك أن تطير للخارج. ومع ذلك، لا أحتاج حقًا إلى شظاياك. إذا كنت تريد الخروج من هناك على قيد الحياة، فسيتعين عليك القيام بشيء من أجلي بدلاً من ذلك.”

 

 

درس ساني كلمات كاي. لم تكن القدرات التي سمحت لمستيقظ بالطيران غير معروفة، ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. وهنا على الشاطئ المنسي، حيث التهم طوفان من الظلام اللعين العالم كل ليلة، لم يكن ذلك أقل من قيم.

تردد أسير البئر ثم سأل بحذر:

“آه، هذا هو فقط أن هذه الشبكة ثقيل جدًا لدرجة أنها لن تتزحزح حتى عندما حاولت تحريكها. أخذ الأمر خاطفيَ الستة بأكملهم لوضعه في مكانه، في الواقع. وكانوا جميعًا رجالًا كبارًا وأقوياء، لذا…”

 

“…من الأفضل ألا تكون شيطانًا، حسنًا؟ أبتعد سأخرج، سأخرج.”

“ماذا؟”

 

 

بقي ساني بلا حراك لفترة، يفكر في الأمور. وبعد فترة، تحدث كاي مرة أخرى، وصوته اللطيف ملطخ بقليل من القلق:

ابتسم ساني.

 

 

بعد أن قال ذلك، ضحك مرة أخرى، هذه المرة مع تلميح من اليأس في صوته.

“سأخبرك عندما يحين الامر. لا تقلق، لا يوجد شيء خطير. أنا فقط بحاجة للمساعدة في إكمال بعض المهمات داخل القلعة. لذا، هل لدينا صفقة أم لا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأذهب طريقي. لقد أهدرت ما يكفي من الوقت هنا بالفعل”.

“اسمي بلا شمس.”

 

بدا انه مرتاح بشكل غريب، كما لو أن الشاب قد استسلم للقدر.

لم يكن كاي مضطرًا للتفكير في الأمر لفترة طويلة. وسرعان ما دوى صوته من الظلام مرة أخرى:

 

 

فرك ساني جبينه. لماذا لم يثق به أحد؟ لقد كان شابا صادقا! الرجل الأكثر صدقًا في العالم، حقًا.

“اتفقنا.”

شعر بضغط العيب المتزايد في عقله، فأغلق ساني عينيه وأجاب بصدق:

 

ابتسم ساني.

بدا انه مرتاح بشكل غريب، كما لو أن الشاب قد استسلم للقدر.

 

 

أمال ساني رأسه، ثم سأل بشيء من الغضب:

عبس ساني قليلا وقال:

 

 

 

“عظيم. وشيء آخر: إذا خرقت اتفاقنا وهربت بعيدًا، فسوف أجدك وأقتلك. هذا ليس تهديدًا، بل مجرد حقيقة. هل تفهم؟”

“أعلم أننا أثبتنا بالفعل أننا بشر، وليس أنني أشك في صدقك، ولكن هل تمانع في أن تشرح لي كيف تمكنت من إزالتها بنفسك؟”

 

 

تباطأ كاي قليلاً قبل الرد.

“ما الأمر؟”

 

بقي ساني بلا حراك لفترة، يفكر في الأمور. وبعد فترة، تحدث كاي مرة أخرى، وصوته اللطيف ملطخ بقليل من القلق:

“نعم لا مشكلة.”

 

 

 

حدق ساني في الكهف الأسود للبئر وتردد. لقد كان متأكدًا إلى حد ما من أن كاي بشري، ولكن كان عليه أن يكون مستعدًا للتصرف على الفور في حال لم يكن كذلك.

 

 

بدا انه مرتاح بشكل غريب، كما لو أن الشاب قد استسلم للقدر.

بعد أمره الصامت، خرجت القديسة الحجرية من الظل وركعت بالقرب من البئر، ممسكةً بالشبكة بيديها. احتكّ الفولاذ بقفازاتها بالحديدية المزخرفة، وببعض الجهد المرئي، حركت الشبكة الثقيلة ببطء إلى الجانب.

“أوه؟ أنت محظوظ حقًا! قلة قليلة من الأشخاص في القلعة لديهم صدى. أعتقد أنني أعرف كل واحد منهم بالاسم.”

 

 

ارتجف ساني وهو يستمع إلى الصوت المؤلم لاحتكاك المعدن على الحجر. وظهرت شظية منتصف الليل بين يديه، وانخفض إلى موقف قتالي بعزم قاتم.

بعد قليل من التأخير، دوى الصوت الساحر من الظلام مرة أخرى:

 

 

مهما كان ما سيخرج من البئر، كان مستعدًا لمواجهته.

بعد أن قال ذلك، ضحك مرة أخرى، هذه المرة مع تلميح من اليأس في صوته.

 

في النهاية، توقف كاي عن الضحك وقال:

مرت بضع ثوان، وكان شعورًا مثل الأبدية. كان ساني يحدق بشدة في دائرة الظلام الصافي أمامه، منتظرًا ليرى ما إذا كان محقًا في الوثوق بسجين البئر أم لا.

 

 

ليس لإنقاذ الشاب ذو الصوت الجميل، ولكن لإسكاته للأبد.

ثم مرت عدة ثوان أخرى.

 

 

كان كاي صامتًا لفترة، ثم أجاب بقليل من الحذر:

…ثم أكثر من ذلك بقليل.

‘اللعنة’

 

‘أوه…’

لم يحدث شيء.

مرت بضع ثوان، وكان شعورًا مثل الأبدية. كان ساني يحدق بشدة في دائرة الظلام الصافي أمامه، منتظرًا ليرى ما إذا كان محقًا في الوثوق بسجين البئر أم لا.

 

 

‘أوه…’

توقف ساني عن الابتسام وتركت اللامبالاة الباردة تتسرب إلى صوته:

 

 

أمال ساني رأسه، ثم سأل بشيء من الغضب:

 

 

“سأخبرك عندما يحين الامر. لا تقلق، لا يوجد شيء خطير. أنا فقط بحاجة للمساعدة في إكمال بعض المهمات داخل القلعة. لذا، هل لدينا صفقة أم لا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأذهب طريقي. لقد أهدرت ما يكفي من الوقت هنا بالفعل”.

“ألن تصعد؟”

تنهد ساني وخفض سيفه قليلا.

 

 

بعد قليل من التأخير، دوى الصوت الساحر من الظلام مرة أخرى:

 

 

عبس ساني.

“…كما ترى، لقد فكرت في شيء ما.”

تباطأ كاي قليلاً قبل الرد.

 

“هل يمكنك الخروج من هذا البئر لمقابلة مخلوق من هذا القبيل؟”

تنهد ساني وخفض سيفه قليلا.

تردد أسير البئر ثم سأل بحذر:

 

عبس ساني.

“ما الأمر؟”

“هل يمكنك الخروج من هذا البئر لمقابلة مخلوق من هذا القبيل؟”

 

‘اه، هيا!’

كان كاي صامتًا لفترة، ثم أجاب بقليل من الحذر:

بقي ساني بلا حراك لفترة، يفكر في الأمور. وبعد فترة، تحدث كاي مرة أخرى، وصوته اللطيف ملطخ بقليل من القلق:

 

 

“آه، هذا هو فقط أن هذه الشبكة ثقيل جدًا لدرجة أنها لن تتزحزح حتى عندما حاولت تحريكها. أخذ الأمر خاطفيَ الستة بأكملهم لوضعه في مكانه، في الواقع. وكانوا جميعًا رجالًا كبارًا وأقوياء، لذا…”

مرت بضع ثوان، وكان شعورًا مثل الأبدية. كان ساني يحدق بشدة في دائرة الظلام الصافي أمامه، منتظرًا ليرى ما إذا كان محقًا في الوثوق بسجين البئر أم لا.

 

 

تردد.

 

 

 

“أعلم أننا أثبتنا بالفعل أننا بشر، وليس أنني أشك في صدقك، ولكن هل تمانع في أن تشرح لي كيف تمكنت من إزالتها بنفسك؟”

 

 

 

عاد ليكون رسميًا بالحديث مرة أخرى.

كانت هذه المحادثة تدخل المياه الخطرة. اعتمادًا على ما سيقوله كاي بعد ذلك، قد يضطر ساني للنزول إلى البئر بعد كل شيء.

 

 

لعن ساني تحت أنفاسه. كان هذا الرجل مصاب بجنون العظمة أكثر منه!.

 

 

 

لم يكن راغبًا في الكشف عن ورقته المخفية لكاي، ولكن لم يترك السجين الحذر له أي خيار آخر. قال ساني وهو يلقي نظرة خاطفة على قديسة الظل بتعبير قاتم:

 

 

 

“هذا الشيء ثقيل جدًا بالنسبة لي أيضًا. ولكنني كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على صدى قوي جدًا.”

ارتجف ساني وهو يستمع إلى الصوت المؤلم لاحتكاك المعدن على الحجر. وظهرت شظية منتصف الليل بين يديه، وانخفض إلى موقف قتالي بعزم قاتم.

 

ومع ذلك، حتى في ذلك الحين، كانت ضحكة كاي ممتعة جدًا للأذن. أكثر متعة حتى من صوته الساحر، ولكن لم يكن ساني في حالة مزاجية لتقدير صوته اللحني.

بدا كاي وكأنه فضولي للغاية فجأة.

‘اللعنة’

 

 

“أوه؟ أنت محظوظ حقًا! قلة قليلة من الأشخاص في القلعة لديهم صدى. أعتقد أنني أعرف كل واحد منهم بالاسم.”

“ما الأمر؟”

 

أدار ساني عينيه وقال أثناء صر أسنانه:

وأضاف بعد توقف قصير:

ودون انتظار رد كاي، أمر القديسة الحجرية بتحريك الشبكة قليلاً. بعد لحظة، غزا أذنيه مرة أخرى الصوت المروع المتمثل في تجريف الحديد بالحجارة.

 

 

“…بالمناسبة ما هو اسمك؟”

لم يستطع ساني حتى تخيل مدى سهولة اجتياز المتاهة مع شخص مثل كاي بجانبه.

 

 

أدار ساني عينيه وقال أثناء صر أسنانه:

“هل يمكنك الخروج من هذا البئر لمقابلة مخلوق من هذا القبيل؟”

 

“بلا شمس؟ هذا الاسم لا يبدو كأنه شيء يلقب به شيطان مفترس على الإطلاق! فرصة معدومة لذلك، أليس كذلك؟”

“اسمي بلا شمس.”

أدار ساني عينيه وقال أثناء صر أسنانه:

 

 

كانت هذه المحادثة تدخل المياه الخطرة. اعتمادًا على ما سيقوله كاي بعد ذلك، قد يضطر ساني للنزول إلى البئر بعد كل شيء.

 

 

“عظيم. وشيء آخر: إذا خرقت اتفاقنا وهربت بعيدًا، فسوف أجدك وأقتلك. هذا ليس تهديدًا، بل مجرد حقيقة. هل تفهم؟”

ليس لإنقاذ الشاب ذو الصوت الجميل، ولكن لإسكاته للأبد.

 

 

 

في غضون ذلك، ضحك كاي فجأة.

 

 

 

“بلا شمس؟ هذا الاسم لا يبدو كأنه شيء يلقب به شيطان مفترس على الإطلاق! فرصة معدومة لذلك، أليس كذلك؟”

شعر بضغط العيب المتزايد في عقله، فأغلق ساني عينيه وأجاب بصدق:

 

 

بعد أن قال ذلك، ضحك مرة أخرى، هذه المرة مع تلميح من اليأس في صوته.

“نعم لا مشكلة.”

 

 

ومع ذلك، حتى في ذلك الحين، كانت ضحكة كاي ممتعة جدًا للأذن. أكثر متعة حتى من صوته الساحر، ولكن لم يكن ساني في حالة مزاجية لتقدير صوته اللحني.

 

 

 

‘اللعنة’

 

 

كان كاي هادئًا لبعض الوقت، ثم قال بتردد حزين:

فرك ساني جبينه. لماذا لم يثق به أحد؟ لقد كان شابا صادقا! الرجل الأكثر صدقًا في العالم، حقًا.

 

وأضاف بعد توقف قصير:

منزعجًا، قال بنبرة هادئة:

مهما كان ما سيخرج من البئر، كان مستعدًا لمواجهته.

 

تنهد ساني وعاد إلى الشق المظلم للبئر:

“مضحك جدا. الآن، أخرج من هناك قبل أن أغير رأيي.”

 

 

“أوه؟ أنت محظوظ حقًا! قلة قليلة من الأشخاص في القلعة لديهم صدى. أعتقد أنني أعرف كل واحد منهم بالاسم.”

في النهاية، توقف كاي عن الضحك وقال:

 

 

 

“لا يوجد أحد في القلعة بهذا الاسم. على الأقل لا أحد لديه صدى تحت إمرته. هل ربما تعيش في المستوطنة الخارجية؟”

 

 

 

‘اه، هيا!’

 

 

حدق ساني في الكهف الأسود للبئر وتردد. لقد كان متأكدًا إلى حد ما من أن كاي بشري، ولكن كان عليه أن يكون مستعدًا للتصرف على الفور في حال لم يكن كذلك.

شعر بضغط العيب المتزايد في عقله، فأغلق ساني عينيه وأجاب بصدق:

ومع ذلك، حتى في ذلك الحين، كانت ضحكة كاي ممتعة جدًا للأذن. أكثر متعة حتى من صوته الساحر، ولكن لم يكن ساني في حالة مزاجية لتقدير صوته اللحني.

 

أدار ساني عينيه وقال أثناء صر أسنانه:

“لا.”

 

 

درس ساني كلمات كاي. لم تكن القدرات التي سمحت لمستيقظ بالطيران غير معروفة، ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. وهنا على الشاطئ المنسي، حيث التهم طوفان من الظلام اللعين العالم كل ليلة، لم يكن ذلك أقل من قيم.

طهر كاي من حلقه.

“لا يوجد أحد في القلعة بهذا الاسم. على الأقل لا أحد لديه صدى تحت إمرته. هل ربما تعيش في المستوطنة الخارجية؟”

 

{ترجمة نارو…}

“إذن… أنت شخص يسير في الأنقاض الملعونة بمفرده في الليل، يمتلك قوة ستة رجال على الأقل، يسكن في الظلام خلف جدران القلعة، ويسمي نفسه بلا شمس. هل فاتني أي شيء؟”

“عظيم. وشيء آخر: إذا خرقت اتفاقنا وهربت بعيدًا، فسوف أجدك وأقتلك. هذا ليس تهديدًا، بل مجرد حقيقة. هل تفهم؟”

 

‘اللعنة’

عبس ساني.

‘اه، هيا!’

 

 

“ليس حقًا.”

تركت قديسة الظل الشبكة، مما سمح للصمت بالسيطرة على الفناء المنعزل مرة أخرى.

 

 

ساد الصمت للحظات قليلة. ثم قال سجين البئر بصوت مليء بالدعابة السوداء:

 

 

 

“هل يمكنك الخروج من هذا البئر لمقابلة مخلوق من هذا القبيل؟”

مهما كان ما سيخرج من البئر، كان مستعدًا لمواجهته.

 

لم يستطع ساني حتى تخيل مدى سهولة اجتياز المتاهة مع شخص مثل كاي بجانبه.

مختبئ في ظلام الليل الملعون، ابتسم ساني بشيء من التهديد وقال.

“ماذا؟”

 

 

“لو كنت مكانك لفعلت. وأعتقد أنه يجب عليك فعل ذلك أيضًا. هل تعرف لماذا؟”

 

 

بعد قليل من التأخير، دوى الصوت الساحر من الظلام مرة أخرى:

بعد توقف قصير، سأل كاي باهتمام صادق:

ابتسم ساني.

 

مختبئ في ظلام الليل الملعون، ابتسم ساني بشيء من التهديد وقال.

“لماذا؟”

مختبئ في ظلام الليل الملعون، ابتسم ساني بشيء من التهديد وقال.

 

 

توقف ساني عن الابتسام وتركت اللامبالاة الباردة تتسرب إلى صوته:

أدار ساني عينيه وقال أثناء صر أسنانه:

 

‘اللعنة’

“لأنني أستطيع أن أعيد تلك الشبكة في أي وقت.”

‘اه، هيا!’

 

 

ودون انتظار رد كاي، أمر القديسة الحجرية بتحريك الشبكة قليلاً. بعد لحظة، غزا أذنيه مرة أخرى الصوت المروع المتمثل في تجريف الحديد بالحجارة.

…ثم أكثر من ذلك بقليل.

 

 

على الفور تقريبًا، غيّر سجين البئر نبرته:

‘أوه…’

 

 

“آه… حسنًا! انتظر! توقف!”

بعد قليل من التأخير، دوى الصوت الساحر من الظلام مرة أخرى:

 

“لماذا؟”

تركت قديسة الظل الشبكة، مما سمح للصمت بالسيطرة على الفناء المنعزل مرة أخرى.

 

 

“ألن تصعد؟”

كان كاي هادئًا لبعض الوقت، ثم قال بتردد حزين:

تنهد ساني وعاد إلى الشق المظلم للبئر:

 

ومع ذلك، حتى في ذلك الحين، كانت ضحكة كاي ممتعة جدًا للأذن. أكثر متعة حتى من صوته الساحر، ولكن لم يكن ساني في حالة مزاجية لتقدير صوته اللحني.

“…من الأفضل ألا تكون شيطانًا، حسنًا؟ أبتعد سأخرج، سأخرج.”

درس ساني كلمات كاي. لم تكن القدرات التي سمحت لمستيقظ بالطيران غير معروفة، ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. وهنا على الشاطئ المنسي، حيث التهم طوفان من الظلام اللعين العالم كل ليلة، لم يكن ذلك أقل من قيم.

 

ابتسم ساني.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

“هذا الشيء ثقيل جدًا بالنسبة لي أيضًا. ولكنني كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على صدى قوي جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Obaida يقول Obaida:

    كاي ذا مبين شخصية بيكون لها مستقبل بذي الرواية 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط