Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 115

العندليب
PDF

العندليب

الفصل 115 : العندليب

 

 

 

تمكن ساني من فهم مدى سوء الوضع من منظور الشاب ذو الصوت الجميل.

‘مثالي… لذلك لن يتفاجأ أحد إذا بدأ فجأة في إنفاق ثروته على الذكريات.’

 

‘مثالي… لذلك لن يتفاجأ أحد إذا بدأ فجأة في إنفاق ثروته على الذكريات.’

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون أسوأ من الاقتراب من بئر مظلم ومرعب مع الاعتقاد في وجود مخلوق قديم وشرير مختبئا في الداخل هو أن تكون محبوسا داخل ذلك البئر المظلم والمرعب بينما تفكر في أن شيئا مجهولا كان ينظر إليك من فوق.

{ترجمة نارو…}

 

 

على الأقل كان لدى ساني فرصة للهروب إذا تدهورت الأمور حقا. ولكن لم يكن للفتى المسكين في البئر مكان يهرب إليه حرفياً.

 

 

“توقف عن الذعر، أيها الأحمق! أنا حقا بشري!”

بالطبع، لا يزال هناك احتمال أن كل هذا كان مجرد عمل ماكر يؤديه وحش مرعب بشكل لا يصدق. كان على ساني أن يضع ذلك في الاعتبار أثناء التفكير في النظرية الأخرى.

 

 

 

‘إذًا… إذ كان بالفعل بشريًا، فكيف أقنعه بأنني لستُ وحشا؟’

تمكن ساني من فهم مدى سوء الوضع من منظور الشاب ذو الصوت الجميل.

 

 

لم تكن هذه مهمة بسيطة للغاية بالنسبة إلى ساني. لم يكن أبدًا جيدًا في التواصل مع الناس في المقام الأول، ولم تعمل ثلاثة أشهر من العزلة الكاملة على تحسين الأمور. في الواقع، لقد جعلوا كل شيء أسوا.

“حسنا، قد لا تعرف هذا، ولكنني شخص غني جدا. لدي مجموعة كاملة شظايا الروح في القلعة. قد يقول البعض إن لدي ثروة صغيرة. نصفها لك إذا أخرجتني من هذه الحفرة. عشر شظايا على الأقل!”

 

تريث الشاب قبل أن يجيب.

والآن، حتى ساني شعر أحيانًا بعدم الارتياح عند التحدث إلى نفسه.

بالطبع، لا يزال هناك احتمال أن كل هذا كان مجرد عمل ماكر يؤديه وحش مرعب بشكل لا يصدق. كان على ساني أن يضع ذلك في الاعتبار أثناء التفكير في النظرية الأخرى.

 

 

‘آه… ماذا كانت ستقول كاسي؟’

 

 

 

طهر حلقه.

 

 

{ترجمة نارو…}

“هل أنت… بشري؟ أنا أيضا. أنا أيضا بشري. كلانا… بشر.”

 

 

“لماذا أنت رسمي في حديثك معي؟ أراهن أنني أصغر منك.”

‘عمل عظيم، أيها الأحمق!’

 

 

‘يا لخيبة الأمل.’

بعد تلك المحاولة المقيتة، لن يتفاجأ ساني حتى عندما يكتشف أنه ليس بشريًا في الواقع. من يتحدث هكذا؟.

 

 

 

صمت الشاب في البئر. ثم قال بصمت:

‘آه… ماذا كانت ستقول كاسي؟’

 

ضحك سجين البئر.

“نعم، لقد انتهى أمري بالتأكيد. أوه، حسنا. لقد حظيت بجولة جيدة، على ما أعتقد…؟”

 

 

تنهد ساني بشدة.

ضحك سجين البئر.

 

عاد الصوت بعد اثنتي عشرة ثانية:

“توقف عن الذعر، أيها الأحمق! أنا حقا بشري!”

تنهد ساني.

 

“هل أنت… بشري؟ أنا أيضا. أنا أيضا بشري. كلانا… بشر.”

ضحك صاحب الصوت الساحر.

تريث الشاب قبل أن يجيب.

 

“من فضلك سامحني إذا كنت لا أصدقك.”

 

 

 

كان يتحدث برسمية، كما لو كان يعترف بساني كشيخ، كان ذلك منطقيا، نظرًا لأنه يعتقد أنه وحش قديم ومرعب. يعتبر الرعب المخضرم من الناحية الفنية من كبار السن، مع مراعاة كل الأشياء.

بالطبع، لا يزال هناك احتمال أن كل هذا كان مجرد عمل ماكر يؤديه وحش مرعب بشكل لا يصدق. كان على ساني أن يضع ذلك في الاعتبار أثناء التفكير في النظرية الأخرى.

 

 

تأوه ساني داخليا.

 

 

“ما اسمك؟”

“لماذا أنت رسمي في حديثك معي؟ أراهن أنني أصغر منك.”

“حسنا، كاي، لا أعرف كيف أخبرك بهذا…. ولكن ما لم تتمكن من الطيران، فلن أتمكن من مساعدتك على الهروب.”

 

 

تردد الشاب المسجون في البئر.

 

 

 

“انتظر، أنت حقا بشري؟”

 

 

 

ابتسم ساني بإثارة، وشعر أنه يحرز تقدمًا.

أجاب الصوت اللحني:

 

صمت الشاب في البئر. ثم قال بصمت:

“نعم، بالطبع.”

 

 

 

عاد الصوت بعد اثنتي عشرة ثانية:

 

 

 

“كيف تأتي إلى هنا بمفردك وفي منتصف الليل؟ لا يبدو أن لديك أي مصدر للنور معك. من فضلك لا تغضب، سيدي الوحش، ولكن هذا ليس بالضبط شيء يمكن أن يكون البشري قادرًا على القيام به. ربما يجب أن تعمل على قصتك أكثر قليلاً في المرة القادمة التي تغامر فيها بالتهام أرواح بريئة مجرد نصيحة ودية.”

 

 

 

تنهد ساني.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون أسوأ من الاقتراب من بئر مظلم ومرعب مع الاعتقاد في وجود مخلوق قديم وشرير مختبئا في الداخل هو أن تكون محبوسا داخل ذلك البئر المظلم والمرعب بينما تفكر في أن شيئا مجهولا كان ينظر إليك من فوق.

 

بعد تلك المحاولة المقيتة، لن يتفاجأ ساني حتى عندما يكتشف أنه ليس بشريًا في الواقع. من يتحدث هكذا؟.

” مضحك للغاية. أنا قادر على التجول في المدينة ليلا لأن جانبي يسمح لي بالاختباء في الظلام، ويمكنني أيضا الرؤية من خلاله كيف انتهى بك المطاف هكذا على أي حال؟”

‘يا لخيبة الأمل.’

 

 

تريث الشاب قبل أن يجيب.

….ربما كان كاي على استعداد لقول أي شيء ليأسه للهرب.

 

 

“كيف ينتهي المرء عادة في هذه المواقف؟ قررت مجموعة من السفاحين اعتراض طريقي من أجل ذكرياتي. لقد رفضت بأدب، وها نحن. لقد بقيت هنا لمدة أسبوعين، جربوا كل أنواع الوسائل الممكنة لنقل الذكريات إليهم، ولكن يجب أن أقول كانت محاولاتهم خرقاء للغاية من حيث معرفة كيفية ترهيب الأشخاص، فهؤلاء الرفاق ليسوا حتى قريبين من كونهم أضعف ساساينغ ‘1’”.

ابتسم.

 

 

لم يكن ساني يعرف ما هو ساسينغ، لذلك افترض أنه كان نوعا من مخلوقات الكابوس الشريرة بشكل مروع. كان من السهل إلى حد ما تصديق بقية القصة. بالطبع، سيتطلب الأمر نوعًا خاصا جدا من الحمقى لاختيار أنقاض، من جميع الأماكن، للاحتفاظ بسجين، ولكن البلطجية لم يكونوا معروفين بذكائهم.

تريث الشاب قبل أن يجيب.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن خطتهم قد نجحت بشكل مثالي حتى اللحظة التي تعرضوا فيها لسوء الحظ في التعثر بساني.

 

 

 

حسنا… والآن يعرف ما يدور حوله هذا الأمر برمته. فقط بعض الأعمال البشرية المملة.

“كيف ينتهي المرء عادة في هذه المواقف؟ قررت مجموعة من السفاحين اعتراض طريقي من أجل ذكرياتي. لقد رفضت بأدب، وها نحن. لقد بقيت هنا لمدة أسبوعين، جربوا كل أنواع الوسائل الممكنة لنقل الذكريات إليهم، ولكن يجب أن أقول كانت محاولاتهم خرقاء للغاية من حيث معرفة كيفية ترهيب الأشخاص، فهؤلاء الرفاق ليسوا حتى قريبين من كونهم أضعف ساساينغ ‘1’”.

 

 

‘يا لخيبة الأمل.’

 

 

“حسنا، كاي، لا أعرف كيف أخبرك بهذا…. ولكن ما لم تتمكن من الطيران، فلن أتمكن من مساعدتك على الهروب.”

لم تكن نيفيس وكاسي في خطر، على الأقل فيما يتعلق بهذه القضية. تم حل اللغز. لقد أضاع ليلة كاملة في هذا الهراء.

تردد الشاب المسجون في البئر.

 

“من فضلك سامحني إذا كنت لا أصدقك.”

” فهمت. حسنا… وداعًا.”

“انتظر! انتظر! هل أنت… هل أنت بشري حقا؟”

 

تمكن ساني من فهم مدى سوء الوضع من منظور الشاب ذو الصوت الجميل.

مع تنهيدة منزعجة، استدار ساني وبدأ في السير بعيدا إلا أن صاحب الصوت الجميل أوقفه:

 

 

 

“انتظر! انتظر! هل أنت… هل أنت بشري حقا؟”

 

 

 

عبس ساني.

 

 

 

“نعم أنا كذلك! لقد أخبرتك بالفعل!”

تأوه ساني داخليا.

 

كان يتحدث برسمية، كما لو كان يعترف بساني كشيخ، كان ذلك منطقيا، نظرًا لأنه يعتقد أنه وحش قديم ومرعب. يعتبر الرعب المخضرم من الناحية الفنية من كبار السن، مع مراعاة كل الأشياء.

سأل الشاب المسجون في البئر على عجل:

“حسنا، كاي، لا أعرف كيف أخبرك بهذا…. ولكن ما لم تتمكن من الطيران، فلن أتمكن من مساعدتك على الهروب.”

 

 

“هل يمكنك إخراجي من هنا؟ هؤلاء الرجال لن يعودوا الليلة، على ما أعتقد. إذا ساعدتني على الهروب، سأجعل الأمر يستحق وقتك!”

رمش ساني.

 

سأل الشاب المسجون في البئر على عجل:

فرك ساني مؤخرة رأسه، ثم عبس:

“ما اسمك؟”

 

 

“كيف؟”

وهو بالتأكيد لن ينزل في البئر المخيف بنفسه.

 

 

بعد هدوء قصير عاد الصوت الساحر مرة أخرى، هذه المرة مترددًا إلى حد ما:

“هل يمكنك إخراجي من هنا؟ هؤلاء الرجال لن يعودوا الليلة، على ما أعتقد. إذا ساعدتني على الهروب، سأجعل الأمر يستحق وقتك!”

 

 

“حسنا، قد لا تعرف هذا، ولكنني شخص غني جدا. لدي مجموعة كاملة شظايا الروح في القلعة. قد يقول البعض إن لدي ثروة صغيرة. نصفها لك إذا أخرجتني من هذه الحفرة. عشر شظايا على الأقل!”

 

 

 

فجأة خطرت لساني فكرة. بالطبع لم يكن بحاجة إلى الشظايا العشر التي كان يعرضها الشاب، حقيقة أن لديه هذه الثروة، على الرغم من ذلك… كان من المحتمل أن يكون مفيدا للغاية.

فرك ساني مؤخرة رأسه، ثم عبس:

 

 

إذا أراد تجنب الاهتمام غير الضروري عند شراء الذكريات مع ثروته من شظايا الروح، فسيحتاج إلى وكيل مناسب. كان الشاب الذي لديه الكثير من الشظايا الخاصة به، والذي كان مدينا لساني ليس بالقليل، مرشحًا مثاليا.

“هل يعلم الآخرون أنك ثري؟”

 

بعد هدوء قصير عاد الصوت الساحر مرة أخرى، هذه المرة مترددًا إلى حد ما:

ابتسم.

 

 

سأل الشاب المسجون في البئر على عجل:

“هل يعلم الآخرون أنك ثري؟”

” فهمت. حسنا… وداعًا.”

 

 

أجاب الشاب، متفاجئا:

 

 

أجاب الصوت اللحني:

“هل… يعرفون؟ نعم، أعتقد أنهم يعرفون أنا معروف بإنفاق الكثير من وقت لآخر في الترقية وكذلك . آه… بعض الأشياء الأخرى. أنا راعي للفنون، يمكن للمرء القول.”

الفصل 115 : العندليب

 

“حسنا، كاي، لا أعرف كيف أخبرك بهذا…. ولكن ما لم تتمكن من الطيران، فلن أتمكن من مساعدتك على الهروب.”

‘مثالي… لذلك لن يتفاجأ أحد إذا بدأ فجأة في إنفاق ثروته على الذكريات.’

قال ساني بعد تردده قليلا:

 

تنهد ساني.

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة صغيرة. كان بإمكان ساني إزالة الشبكة، ,لكن لم يكن لديه طريقة لمساعدة الرجل المسكين على الخروج من هذا البئر العميق الذي لا يمكن تصوره. حتى لو كان يستخدم الشوكة المتربصة، فإنه يشك في أن الخيط غير المرئي سيصل إلى هذا العمق. لم يكن طوله الأقصى مثيرا للإعجاب.

أجاب الصوت اللحني:

 

 

وهو بالتأكيد لن ينزل في البئر المخيف بنفسه.

مع تنهيدة منزعجة، استدار ساني وبدأ في السير بعيدا إلا أن صاحب الصوت الجميل أوقفه:

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديه بعض الشكوك حول هوية الشاب الساحر. كان على يقين من أنه بشري…. ولكن القليل من الشك المتبقي كان كافياً لجعل جنون العظمة يدق ناقوس الخطر.

 

 

 

قال ساني بعد تردده قليلا:

 

 

لم تكن هذه مهمة بسيطة للغاية بالنسبة إلى ساني. لم يكن أبدًا جيدًا في التواصل مع الناس في المقام الأول، ولم تعمل ثلاثة أشهر من العزلة الكاملة على تحسين الأمور. في الواقع، لقد جعلوا كل شيء أسوا.

“ما اسمك؟”

تنهد ساني.

 

بعد هدوء قصير عاد الصوت الساحر مرة أخرى، هذه المرة مترددًا إلى حد ما:

أجاب الصوت اللحني:

بعد هدوء قصير عاد الصوت الساحر مرة أخرى، هذه المرة مترددًا إلى حد ما:

 

“ماذا؟”

“إنه كاي”

 

 

إذا أراد تجنب الاهتمام غير الضروري عند شراء الذكريات مع ثروته من شظايا الروح، فسيحتاج إلى وكيل مناسب. كان الشاب الذي لديه الكثير من الشظايا الخاصة به، والذي كان مدينا لساني ليس بالقليل، مرشحًا مثاليا.

تنهد ساني.

 

 

“كيف ينتهي المرء عادة في هذه المواقف؟ قررت مجموعة من السفاحين اعتراض طريقي من أجل ذكرياتي. لقد رفضت بأدب، وها نحن. لقد بقيت هنا لمدة أسبوعين، جربوا كل أنواع الوسائل الممكنة لنقل الذكريات إليهم، ولكن يجب أن أقول كانت محاولاتهم خرقاء للغاية من حيث معرفة كيفية ترهيب الأشخاص، فهؤلاء الرفاق ليسوا حتى قريبين من كونهم أضعف ساساينغ ‘1’”.

“حسنا، كاي، لا أعرف كيف أخبرك بهذا…. ولكن ما لم تتمكن من الطيران، فلن أتمكن من مساعدتك على الهروب.”

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن خطتهم قد نجحت بشكل مثالي حتى اللحظة التي تعرضوا فيها لسوء الحظ في التعثر بساني.

 

 

هدأ الشاب. وبعد صمت طويل عمه هدوء مميت، قال بنبرة غريبة:

“كيف تأتي إلى هنا بمفردك وفي منتصف الليل؟ لا يبدو أن لديك أي مصدر للنور معك. من فضلك لا تغضب، سيدي الوحش، ولكن هذا ليس بالضبط شيء يمكن أن يكون البشري قادرًا على القيام به. ربما يجب أن تعمل على قصتك أكثر قليلاً في المرة القادمة التي تغامر فيها بالتهام أرواح بريئة مجرد نصيحة ودية.”

 

ابتسم ساني بإثارة، وشعر أنه يحرز تقدمًا.

“استطيع ذلك.”

ضحك سجين البئر.

 

” فهمت. حسنا… وداعًا.”

رمش ساني.

 

 

صمت الشاب في البئر. ثم قال بصمت:

“ماذا؟”

” مضحك للغاية. أنا قادر على التجول في المدينة ليلا لأن جانبي يسمح لي بالاختباء في الظلام، ويمكنني أيضا الرؤية من خلاله كيف انتهى بك المطاف هكذا على أي حال؟”

 

 

هل سمع خطأً؟ لا، هذا غير مرجح.

 

 

[1: ساساينغ هو مصطلح كوري يشير إلى المعجبين المفرطين في سلوكهم أو الذين يتجاوزون الحدود في متابعتهم للمشاهير]

….ربما كان كاي على استعداد لقول أي شيء ليأسه للهرب.

 

 

تردد الشاب المسجون في البئر.

ضحك سجين البئر.

“هل أنت… بشري؟ أنا أيضا. أنا أيضا بشري. كلانا… بشر.”

 

 

“يمكنني الطيران، هذه هي قدرة جانبي.”

بالطبع، لا يزال هناك احتمال أن كل هذا كان مجرد عمل ماكر يؤديه وحش مرعب بشكل لا يصدق. كان على ساني أن يضع ذلك في الاعتبار أثناء التفكير في النظرية الأخرى.

 

لم يكن ساني يعرف ما هو ساسينغ، لذلك افترض أنه كان نوعا من مخلوقات الكابوس الشريرة بشكل مروع. كان من السهل إلى حد ما تصديق بقية القصة. بالطبع، سيتطلب الأمر نوعًا خاصا جدا من الحمقى لاختيار أنقاض، من جميع الأماكن، للاحتفاظ بسجين، ولكن البلطجية لم يكونوا معروفين بذكائهم.

——————————-—

“نعم، بالطبع.”

 

 

[1: ساساينغ هو مصطلح كوري يشير إلى المعجبين المفرطين في سلوكهم أو الذين يتجاوزون الحدود في متابعتهم للمشاهير]

 

 

 

{ترجمة نارو…}

‘يا لخيبة الأمل.’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط