Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 153

النجم المرشد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النجم المرشد

الفصل 153 : النجم المرشد

“هيا ادخلوا أيها الحمقى.”

 

“هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ واحدًا منكم يريد أن يستعمل حق التحدي؟”

بحلول الوقت الذي تم فيه اقتياد الثلاثة إلى القاعة الكبرى بالقلعة، لم تنتشر بعد الأخبار التي تفيد بأنه سيكون هناك تحد آخر في القلعة. لهذا السبب، لم يتجمع الكثير من الناس، فقط بضع عشرات من الأشخاص الذين مروا بالصدفة وسمعوا الضجة. ومع ذلك، كان عددهم يتزايد مع كل دقيقة.

 

 

 

وقفت نيفيس أمام مدخل القاعة، تنظر بهدوء إلى الأمام، كانت أفكارها غامضة. بدت ثابتة ومتزنة. على الجانب الآخر، كان ساني متوترًا للغاية.

لراحة ساني، لم يكن هاروس موجودًا في أي مكان.

 

 

فقط ما الذي كانت تخطط له نجمة التغيير؟.

“حسنًا، إفعلي ما يحلو لكِ إذن. من تريدين توجيه الإتهام إليه؟”

 

ثم، نظر إلى نيف وقال:

بإلقاء نظرة خاطفة حوله للتأكد من أنه لا أحد يستطيع التنصت علي محادثتهما، مال ساني إليها وهمس:

 

 

 

“أنتِ لن تقاتلي حقًا أحد ملازمي غونلوغ، أليس كذلك؟”

 

 

 

لأن ذلك سيكون انتحارًا. بغض النظر عن مدى موهبة نيف وقوتها، لا يمكن أن تأمل في الانتصار على أشخاص مثلهم، على الأقل ليس قبل استيعاب ما يكفي من شظايا الروح لترفع من الاحتمالات قليلاً. فهؤلاء الأشخاص لم يصلوا إلى مكانتهم عن طريق الصدفة البحتة أيضًا.

“أنا لست هنا لأتهمه بقتل الشاب من المستوطنة الخارجية، أنا هنا لأتهمه بالسرقة. لقد خسر أندل عددًا كبيرًا من شظايا الروح أثناء المقامرة، ولكنه رفض الدفع. هذه سرقة. وبما أنها قد حدثت أثناء وقته الشخصي وليس أثناء أداء أي واجبات رسمية، فلا علاقة لك به.”

 

 

كان لديهم مواهبهم الخاصة.

تنهد جيمّا مرة أخرى، ثم هز رأسه:

 

“لا يتعلق الأمر بالشظايا. بل بالعدالة… والقانون. فبعد كل شيء، القانون كان نجمنا الوحيد المرشد في هذا العالم المظلم. بدون نوره، لا يوجد سوى الظلام.”

لم تدير نيفيس رأسها وقالت ببساطة:

 

 

لأن ذلك سيكون انتحارًا. بغض النظر عن مدى موهبة نيف وقوتها، لا يمكن أن تأمل في الانتصار على أشخاص مثلهم، على الأقل ليس قبل استيعاب ما يكفي من شظايا الروح لترفع من الاحتمالات قليلاً. فهؤلاء الأشخاص لم يصلوا إلى مكانتهم عن طريق الصدفة البحتة أيضًا.

“…الجدران لها آذان.”

 

 

 

صر ساني أسنانه وكان على وشك الرد، ولكن في تلك اللحظة، ظهر الحارس الذى قادهم إلى الداخل من القاعة الكبرى، وألقى نظرة قاتمة عليهم، وبصق:

 

 

 

“هيا ادخلوا أيها الحمقى.”

 

 

 

سارت نجمة التغيير ببساطة إلى الأمام، تاركةً ساني وكاسي بدون خيار سوى أن يتبعاها.

 

 

 

داخل القاعة، كانت تحدق مجموعة صغيرة من الناس نحو المدخل. عندما رأوا نيفيس، حدثت موجة من الهمسات المضطربة بينهم.

 

 

“هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ واحدًا منكم يريد أن يستعمل حق التحدي؟”

“من هي؟”

 

 

 

“لم أراها من قبل.”

هزت نيفيس رأسها مجددًا.

 

“اصغي… من الصحيح حقًا أن بإمكان أي شخص استعمال حق التحدي. ولكن أن ترمي بحياتكِ لهو أمر غبي. أنا متأكد أنكِ قد عانيت كثيرًا للنجاة كل هذا الوقت. الجميع هنا فعلوا ذلك، لذا ما رأيك في التفكير أكثر في الأمر وتعيدين النظر؟”

“هناك شيء غريب بشأن تلك الفتاة…”

“لا يتعلق الأمر بالشظايا. بل بالعدالة… والقانون. فبعد كل شيء، القانون كان نجمنا الوحيد المرشد في هذا العالم المظلم. بدون نوره، لا يوجد سوى الظلام.”

 

 

كان الأمر برمته أقل تفاخرًا وتصنعًا عن اليوم الذي مات فيه چوبي. معظم الملازمين لم يكونوا هنا حتى، ناهيك عن اللورد الساطع نفسه. فقط قائد الصيادين، جيمّا، هو من كان جالسًا على الدرجات المؤدية إلى العرش الأبيض الفارغ. كان وتعبير متجهم قليلاً على وجهه.

“أنتِ لن تقاتلي حقًا أحد ملازمي غونلوغ، أليس كذلك؟”

 

“لست بحاجة لذلك.”

لراحة ساني، لم يكن هاروس موجودًا في أي مكان.

 

 

 

عندما قاد الحارس الثلاثة إلى الداخل، رفع جيمّا رأسه ونظر نحوهم بوجه عبوس.

تنهد الصياد الطويل.

 

“هل أحتاج أن أكون على معرفة شخصية بالضحية لأُعاقب المجرم؟”

“هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ واحدًا منكم يريد أن يستعمل حق التحدي؟”

“إذا كنتِ لا تعرفين حتى الشخص الذي يدين له أندل بالشظايا، فلماذا تتحديه هنا نيابة عنها.”

 

 

خطت نيفيس خطوة إلى الأمام، ونظرت إليه مباشرة في عينيه وأجابت بصوتها غير المبال المعتاد:

تجاهلته نيفيس ببساطة.

 

 

“نعم.”

 

 

“نعم.”

هدوءها كان يتناقض تمامًا مع المعنى الثقيل خلف تلك الكلمات. كان النقيض التام لخطاب چوبي الحماسي الغاضب الذي ألقاه في هذه القاعة قبل ثلاثة أيام. ازداد العبوس الحائر على وجه جيمّا.

“أنتِ تعرفين ما يعنيه هذا، صحيح، أيتها الفتاة الصغيرة؟

 

سارت نجمة التغيير ببساطة إلى الأمام، تاركةً ساني وكاسي بدون خيار سوى أن يتبعاها.

“أنتِ تعرفين ما يعنيه هذا، صحيح، أيتها الفتاة الصغيرة؟

وهل سيسمح جيمّا بتحدي كهذا حتى؟

 

“نعم.”

واصلت التحديق فيه دون إظهار أي علامة من علامات الخوف، ثم كررت:

ترددت كلماتها في القاعة الكبرى ووضعت تعبيرًا قاتمًا على وجه جيمّا. من خلال تكرارها ما قاله غونلوغ هنا قبل بضعة أيام، لم تترك له أي خيار سوى الموافقة على طلب التحدي.

 

 

“نعم.”

ثم، نظر إلى نيف وقال:

 

كان صوته ودي بعض الشيء، في الحقيقة، بدت نبرته صادقة، كما لو أن ملازم غونلوغ لم يرغب حقًا في رؤيتها تموت بدون سبب. ومع ذلك، لم تجد كلماته آذاناً صاغية. أمالت نيف رأسها قليلاً وقالت:

تنهد الصياد الطويل.

تنهد جيمّا مرة أخرى، ثم هز رأسه:

 

 

“اصغي… من الصحيح حقًا أن بإمكان أي شخص استعمال حق التحدي. ولكن أن ترمي بحياتكِ لهو أمر غبي. أنا متأكد أنكِ قد عانيت كثيرًا للنجاة كل هذا الوقت. الجميع هنا فعلوا ذلك، لذا ما رأيك في التفكير أكثر في الأمر وتعيدين النظر؟”

“ماذا؟ دين… مقامرة؟ تريدين… هل أرسلتكِ ايكو؟”

 

 

كان صوته ودي بعض الشيء، في الحقيقة، بدت نبرته صادقة، كما لو أن ملازم غونلوغ لم يرغب حقًا في رؤيتها تموت بدون سبب. ومع ذلك، لم تجد كلماته آذاناً صاغية. أمالت نيف رأسها قليلاً وقالت:

 

 

“حسنًا، إفعلي ما يحلو لكِ إذن. من تريدين توجيه الإتهام إليه؟”

“لست بحاجة لذلك.”

“من هي؟”

 

 

تنهد جيمّا مرة أخرى، ثم هز رأسه:

 

 

 

“حسنًا، إفعلي ما يحلو لكِ إذن. من تريدين توجيه الإتهام إليه؟”

 

 

“هل أحتاج أن أكون على معرفة شخصية بالضحية لأُعاقب المجرم؟”

كان لدى ساني فكرة بالفعل، لهذا السبب لم يكن متفاجئًا عند سماع كلماتها التالية:

 

 

 

“أنا هنا لأتهم المستكشف المعروف بإسم أندل.”

 

 

سارت نجمة التغيير ببساطة إلى الأمام، تاركةً ساني وكاسي بدون خيار سوى أن يتبعاها.

كان أندل هو الشخص الذي أدت جريمته إلى تحدي چوبي، ثم موته.

 

 

“من هي؟”

ومع ارتفاع موجة أخرى من الهمسات بين الناس، رمش جيمّا. وبوجه عبوس وغير سعيد قال:

 

 

 

“كما قلت في المرة الأخيرة، أنا قائد كل من الصيادين والمستكشفون. أي جريمة يرتكبونها أثناء أداء واجباتهم هي جريمتي، لذا سأكون الشخص الذي يجيب عنها. هل أنتِ واثقة أنكِ تريدين أن تتحديني، أيتها الطفلة؟”

 

 

 

حبس ساني أنفاسه، مدركًا أن كلمات نيف التالية ستقرر قدرهم.

 

 

ترددت كلماتها في القاعة الكبرى ووضعت تعبيرًا قاتمًا على وجه جيمّا. من خلال تكرارها ما قاله غونلوغ هنا قبل بضعة أيام، لم تترك له أي خيار سوى الموافقة على طلب التحدي.

على الرغم من نبرة الرجل الثقيلة، لم تجفل حتى. بل حدقت فيه بنظرة باردة، ثم هزت رأسها ببطء:

 

 

 

“أنا لست هنا لأتهمه بقتل الشاب من المستوطنة الخارجية، أنا هنا لأتهمه بالسرقة. لقد خسر أندل عددًا كبيرًا من شظايا الروح أثناء المقامرة، ولكنه رفض الدفع. هذه سرقة. وبما أنها قد حدثت أثناء وقته الشخصي وليس أثناء أداء أي واجبات رسمية، فلا علاقة لك به.”

“حسنًا، إفعلي ما يحلو لكِ إذن. من تريدين توجيه الإتهام إليه؟”

 

“هناك شيء غريب بشأن تلك الفتاة…”

حدق جيمّا بها، نظرة حائرة مكتوبة على وجهه بوضوح.

كان أندل هو الشخص الذي أدت جريمته إلى تحدي چوبي، ثم موته.

 

“اصغي… من الصحيح حقًا أن بإمكان أي شخص استعمال حق التحدي. ولكن أن ترمي بحياتكِ لهو أمر غبي. أنا متأكد أنكِ قد عانيت كثيرًا للنجاة كل هذا الوقت. الجميع هنا فعلوا ذلك، لذا ما رأيك في التفكير أكثر في الأمر وتعيدين النظر؟”

كان ساني يفعل المثل.

ومع ارتفاع موجة أخرى من الهمسات بين الناس، رمش جيمّا. وبوجه عبوس وغير سعيد قال:

 

“أنتِ تعرفين ما يعنيه هذا، صحيح، أيتها الفتاة الصغيرة؟

‘حسنًا، كان ذلك… غير متوقع. ربما عبقري حتى. من كان يعرف أن نيف قد تكون ماكرة هكذا.’

 

 

“لا يتعلق الأمر بالشظايا. بل بالعدالة… والقانون. فبعد كل شيء، القانون كان نجمنا الوحيد المرشد في هذا العالم المظلم. بدون نوره، لا يوجد سوى الظلام.”

من خلال تحويل الاتهام من جريمة اُرتكبت أثناء الصيد إلى جنحة لا علاقة لها بدور أندل كمستكشف، لقد نجحت في منع الملازمين من القتال نيابة عنه. على الأقل إذا بقوا مخلصين في ادعائهم بأنهم عادلين.

عندما قاد الحارس الثلاثة إلى الداخل، رفع جيمّا رأسه ونظر نحوهم بوجه عبوس.

 

{ترجمة نارو…}

ولكن هل كان مستكشف مخضرم أقل خطراً من أحد ملازمين غونلوغ؟.

 

 

 

وهل سيسمح جيمّا بتحدي كهذا حتى؟

ومع ارتفاع موجة أخرى من الهمسات بين الناس، رمش جيمّا. وبوجه عبوس وغير سعيد قال:

 

من خلال تحويل الاتهام من جريمة اُرتكبت أثناء الصيد إلى جنحة لا علاقة لها بدور أندل كمستكشف، لقد نجحت في منع الملازمين من القتال نيابة عنه. على الأقل إذا بقوا مخلصين في ادعائهم بأنهم عادلين.

كما لو كان يرد على أسئلته، رفع الصياد الطويل حاجبيه وقال غير مصدقٍ:

 

 

 

“ماذا؟ دين… مقامرة؟ تريدين… هل أرسلتكِ ايكو؟”

 

 

 

هزت نيفيس رأسها مجددًا.

“ماذا؟ دين… مقامرة؟ تريدين… هل أرسلتكِ ايكو؟”

 

واصلت التحديق فيه دون إظهار أي علامة من علامات الخوف، ثم كررت:

“كلا. لم ألتقِ بها من قبل.”

 

 

خطت نيفيس خطوة إلى الأمام، ونظرت إليه مباشرة في عينيه وأجابت بصوتها غير المبال المعتاد:

نظر الجميع في القاعة الكبرى إليها كما لو كانت مجنونة. لم يكن الملازم ذو الشخصية الجذابة استثناء. سأل مع بعض السخط في صوته:

تجاهلته نيفيس ببساطة.

 

 

“إذا كنتِ لا تعرفين حتى الشخص الذي يدين له أندل بالشظايا، فلماذا تتحديه هنا نيابة عنها.”

 

 

 

تجاهلته نيفيس ببساطة.

 

 

 

“هل أحتاج أن أكون على معرفة شخصية بالضحية لأُعاقب المجرم؟”

 

 

كان الأمر برمته أقل تفاخرًا وتصنعًا عن اليوم الذي مات فيه چوبي. معظم الملازمين لم يكونوا هنا حتى، ناهيك عن اللورد الساطع نفسه. فقط قائد الصيادين، جيمّا، هو من كان جالسًا على الدرجات المؤدية إلى العرش الأبيض الفارغ. كان وتعبير متجهم قليلاً على وجهه.

حدق جيمّا، بدا واضحًا أنه يجد الوضع برمته سخيفًا:

داخل القاعة، كانت تحدق مجموعة صغيرة من الناس نحو المدخل. عندما رأوا نيفيس، حدثت موجة من الهمسات المضطربة بينهم.

 

داخل القاعة، كانت تحدق مجموعة صغيرة من الناس نحو المدخل. عندما رأوا نيفيس، حدثت موجة من الهمسات المضطربة بينهم.

“… أنه مجرد دين مقامرة. يمكنني دفع الشظايا بنفسي، وعندها يمكننا…”

 

 

لأن ذلك سيكون انتحارًا. بغض النظر عن مدى موهبة نيف وقوتها، لا يمكن أن تأمل في الانتصار على أشخاص مثلهم، على الأقل ليس قبل استيعاب ما يكفي من شظايا الروح لترفع من الاحتمالات قليلاً. فهؤلاء الأشخاص لم يصلوا إلى مكانتهم عن طريق الصدفة البحتة أيضًا.

ومع ذلك، قاطعته نجمة التغيير، صوتها لا يزال هادئًا ومتزنًا بشكل غير مفهوم:

 

 

وقفت نيفيس أمام مدخل القاعة، تنظر بهدوء إلى الأمام، كانت أفكارها غامضة. بدت ثابتة ومتزنة. على الجانب الآخر، كان ساني متوترًا للغاية.

“لا يتعلق الأمر بالشظايا. بل بالعدالة… والقانون. فبعد كل شيء، القانون كان نجمنا الوحيد المرشد في هذا العالم المظلم. بدون نوره، لا يوجد سوى الظلام.”

 

 

 

ترددت كلماتها في القاعة الكبرى ووضعت تعبيرًا قاتمًا على وجه جيمّا. من خلال تكرارها ما قاله غونلوغ هنا قبل بضعة أيام، لم تترك له أي خيار سوى الموافقة على طلب التحدي.

 

 

 

‘يا لخبثها، هل تعلمت ذلك مني؟’

 

 

 

نظر الصياد بعيدًا بأسف، بقى صامتًا لفترة من الوقت، ثم قال لأحد الحراس بنبرة مظلمة:

“حسنًا، إفعلي ما يحلو لكِ إذن. من تريدين توجيه الإتهام إليه؟”

 

 

“اذهب وأحضر أندل إلى هنا، أخبر هذا الوغد أنه بعد أن يقتل تلك الفتاة الغبية، سنجلس أنا وهو ونتحدث لفترة طويلة حول… خيارات حياته.”

واصلت التحديق فيه دون إظهار أي علامة من علامات الخوف، ثم كررت:

 

 

ثم، نظر إلى نيف وقال:

تنهد جيمّا مرة أخرى، ثم هز رأسه:

 

كان صوته ودي بعض الشيء، في الحقيقة، بدت نبرته صادقة، كما لو أن ملازم غونلوغ لم يرغب حقًا في رؤيتها تموت بدون سبب. ومع ذلك، لم تجد كلماته آذاناً صاغية. أمالت نيف رأسها قليلاً وقالت:

“وأنتِ… ودعي أصدقائكِ واستعدي للقتال. أوه صحيح. ما اسمكِ؟ أخبرينا. بهذه الطريقة، سيتم تذكركِ على الأقل.”

 

 

 

تردد صوتها الواضح بصوت عال في القاعة الكبرى:

 

 

 

“أنا نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة.”

 

 

“إذا كنتِ لا تعرفين حتى الشخص الذي يدين له أندل بالشظايا، فلماذا تتحديه هنا نيابة عنها.”

فجأة، صمت كل شيء.

 

 

“إذا كنتِ لا تعرفين حتى الشخص الذي يدين له أندل بالشظايا، فلماذا تتحديه هنا نيابة عنها.”

{ترجمة نارو…}

نظر الصياد بعيدًا بأسف، بقى صامتًا لفترة من الوقت، ثم قال لأحد الحراس بنبرة مظلمة:

“كلا. لم ألتقِ بها من قبل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط