Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 155

المجندون الأوائل

المجندون الأوائل

الفصل 155 : المجندون الأوائل

 

 

“أعني… لقد فات الأوان قليلاً لنقلق بشأن ذلك. ألا تظنين؟”

عند مغادرتهم القلعة، كانت الدماء لا تزال تقطر من رأس أندل المقطوع. وكانت نيفيس تمسك الرأس من الشعر، وجهها غير مبالٍ كالعادة. بدا أن حتى حمل الرؤوس البشرية لم يكن شيئًا يستحق أن تُغير نجمة التغيير من تعبيرات وجهها لأجله.

 

 

 

فجأة، نظر إليها ساني من منظور جديد. فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان حذرًا فيها منها، ولكن الآن، بدأ يتساءل.

 

 

 

فقط كم عدد الأشخاص التي قتلتهم في الماضي؟.

فجأة، نظر إليها ساني من منظور جديد. فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان حذرًا فيها منها، ولكن الآن، بدأ يتساءل.

 

وهذا قد فسر كل شيء إلى حد كبير، ولا يفسر شيئًا على الإطلاق على حدٍ سواء.

ومع ذلك، كانت باقي تعبيرات وجوه كل الأشخاص، تتراوح بين الدهشة والرعب. حدق الأشخاص الذين شاهدوا المبارزة فيها كما لو كانت ملاكًا منتقمًا. وعاملها آخرون كشيطانٍ مرعب.

 

 

وهكذا، أصبح السليل الفخور من عشيرة هان العضو الخامس من فرقة الصيد خاصتهم. كان من الغريب رؤية أعدادهم تنمو بعد أشهر قضوها بمفردهم في المتاهة، ولكن ربما كان ذلك أمرًا محتمًا.

‘أتساءل… ما مقدار جوهر الروح التي امتصته من عملية القتل؟ يجب أن يكون الكثير، صحيح؟.’

“أوه، صحيح… قد تكونين آخر من يعرف هذا في المدينة المظلمة، لكن من تقف أمامك الآن هي نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة بشحمها ولحمها، بطلة العدالة. لقد دخلت القلعة للتو، وتحدت الوغد وقتلته بضربة واحدة من سيفها، تحت أعين الجميع مباشرة. في الوقت الحالي، لا بد أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يتحدث عنه كل الناس.”

 

 

…ولكن كانوا هؤلاء سكان القلعة فقط. كانت ردود فعل سكان المستوطنة الخارجية متحفظة بشكل غريب، ولكن كانت أكثر حدة. لم يسبق لهم رؤية أحد منهم يتجول إلى القلعة القديمة ويخرج منها بحرية وهناك رأس مقطوع لمستكشف في أيديه. حاليًا، كان جميعهم يشاهدون بصمت وهناك مشاعر قاتمة، شديدة، ومتصلبة تشتعل في أعينهم.

“أردتي مني إثبات قوتي. أليس كذلك؟”

 

 

وجعل كل هذا ساني غير مرتاحٍ للغاية.

 

 

الفصل 155 : المجندون الأوائل

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تعرف نجمة التغيير العاصفة التي أثارتها مسرحيتها في قلوب هؤلاء الأشخاص. كان هذا النوع من المشاعر خطيرًا ويكاد يكون من المستحيل السيطرة عليه. لو لم تكن تعلم، فقد تصبح الأمور سيئة حقًا بسرعة كبيرة.

بدون أي تردد حتى، ألقت نيفيس رأس أندل ببساطة على قدميها وسألت:

 

 

…ولكن، كان الأمر أسوأ إذا كانت تعلم، وفعلت ذلك عن قصد. هل كانت نيف قادرة حقًا على مثل هذا التلاعب البارع والفعال؟ ه‍ل كانت هذه خطتها منذ البداية؟.

 

 

 

لم يكن ساني متأكدًا من أنه يعرف هذا الجانب من نجمة التغيير.

 

 

وبالتفكير في الأمر، فهو لم يكن يعرف الكثير عنها على الإطلاق.

وبالتفكير في الأمر، فهو لم يكن يعرف الكثير عنها على الإطلاق.

“ما كل هذه الضجة؟! ألا تستطيع فتاة مثلي قضاء يومها في…”

 

 

بسبب انشغاله في هذه الشكوك، لم يلاحظ أنهم كانوا واقفين بالفعل أمام كوخ ايفي. نظر إلى السماء، ليرى فقط الشمس مختبئة خلف الصورة الظلية المشؤومة للبرج القرمزي.

 

 

 

كان المساء، تمامًا كما وعدت نيفيس.

 

 

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

‘…مخيفة.’

***

 

 

فتحت الصيادة الجامحة الباب قبل أن يطرقوا حتى، وهناك تلميح من الانزعاج في عينيها.

 

 

“أه، هذا الرأس يخص…”

“ما كل هذه الضجة؟! ألا تستطيع فتاة مثلي قضاء يومها في…”

 

 

{ترجمة نارو…}

بملاحظتها الثلاثة، تجمدت.

فجأة، نظر إليها ساني من منظور جديد. فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان حذرًا فيها منها، ولكن الآن، بدأ يتساءل.

 

 

بدون أي تردد حتى، ألقت نيفيس رأس أندل ببساطة على قدميها وسألت:

 

 

 

“هل يمكننا التحدث الآن؟”

 

 

صعدت همسات من وسط الناس. كان مصدومين لرؤية محارب من القلعة يطلب الانضمام لمجموعة من المستوطنة الخارجية. ومحارب ذو شعبية مخيفة فوق ذلك أيضًا!.

بالنظر للأسفل إلى المنظر البشع، ضاقت عيني الصيادة، وأصبح وجهها قاتمًا.

 

 

والآن، كانت مسرحية نجمة التغيير الذكية ومعركتها البطولية ضد المستكشف الشرير أندل قد انتشرت بالفعل في كل مكان. وتزداد انتشارًا أكثر فأكثر مع كل إعادة سرد. وحاليًا، أتى هؤلاء الناس ليشهدوها بأعينهم.

بعد لحظات قليلة، نظرت نحوهم وقالت بنبرة قاتمة:

‘يا لك من غبي…’

 

بعد ذلك، ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.

“ادخلوا.”

 

 

كان المساء، تمامًا كما وعدت نيفيس.

***

“خدعة إرث قديمة.”

 

وبالتفكير في الأمر، فهو لم يكن يعرف الكثير عنها على الإطلاق.

بمجرد إغلاق الباب خلفهم، سألت ايفي بهمس غاضب:

 

 

 

“ماذا فعلتِ بحق الجحيم، يا أميرة؟!”

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

 

‘…مخيفة.’

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

عبس ساني.

 

في المساء السابق، كانت لديه الفرصة لطرح بعض الأسئلة على نيفيس بعد عودتهم إلى مسكنهم. ومع ذلك، قرر الاحتفاظ بمعظمها لنفسه، حيث لم يكن يعرف كيف يعبر عن مشاعره بشكل صحيح. في النهاية، سألها فقط كيف تمكنت من هزيمة خصمها البشري، الذي كان أقوى منها بكثير من حيث القوى الجسدية، بهذه السهولة.

“أردتي مني إثبات قوتي. أليس كذلك؟”

“السيدة نيفيس، الصيادة أثينا، كاسيا، ساني. صباح الخير جميعًا. أنا، كاستر من عشيرة هان لي، أرغب في الانضمام لفرقة الصيد خاصتكم. هل تقبلوني؟”

 

 

حدقت الصيادة بها في عدم تصديق. بسوء فهم صمتها، رمشت نيف وأضافت:

 

 

 

“أه، هذا الرأس يخص…”

عند مغادرتهم القلعة، كانت الدماء لا تزال تقطر من رأس أندل المقطوع. وكانت نيفيس تمسك الرأس من الشعر، وجهها غير مبالٍ كالعادة. بدا أن حتى حمل الرؤوس البشرية لم يكن شيئًا يستحق أن تُغير نجمة التغيير من تعبيرات وجهها لأجله.

 

وبالتفكير في الأمر، فهو لم يكن يعرف الكثير عنها على الإطلاق.

“أعرف رأس من هذا! من أين حصلتِ عليه؟!”

بعد ذلك، ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.

 

“ما كل هذه الضجة؟! ألا تستطيع فتاة مثلي قضاء يومها في…”

تنهد ساني وسقط على أحد الصناديق القوية. ثم أجبر إبتسامة قاتمة على الخروج وقال:

 

 

“هل يمكننا التحدث الآن؟”

“أوه، صحيح… قد تكونين آخر من يعرف هذا في المدينة المظلمة، لكن من تقف أمامك الآن هي نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة بشحمها ولحمها، بطلة العدالة. لقد دخلت القلعة للتو، وتحدت الوغد وقتلته بضربة واحدة من سيفها، تحت أعين الجميع مباشرة. في الوقت الحالي، لا بد أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يتحدث عنه كل الناس.”

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

 

 

افتقر صوته إلى أي نوع من الفكاهة. بل وعلى العكس، بدا كما لو أن ساني كان يمنع نفسه بالكاد من اللعن بصوتٍ عال.

 

 

 

لماذا… لماذا كانت تتبعه المتاعب أينما ذهب؟.

 

 

بعد لحظات قليلة، نظرت نحوهم وقالت بنبرة قاتمة:

بينما كانت نيف وكاسي تنتظران بقلق رد ايفي، كان ساني يحدق فقط في ظله، على أمل أن يجد المواساة منه. للأسف، لم يمكنه إيجاد أي شيء. كان الظل يحدق فيه فقط مليئًا بالشماتة الساخرة.

“ما كل هذه الضجة؟! ألا تستطيع فتاة مثلي قضاء يومها في…”

 

فقط كم عدد الأشخاص التي قتلتهم في الماضي؟.

في هذه الأثناء، رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليهم بتعبير غريب.

“حسنًا، لقد أثبتي وجهة نظركِ. ولكن هناك شيء عليكم معرفته. عندما رفضت الإنضمام إلى الحشد، أوضح غونلوغ أنه إذا لم يستطع الحصول علي، فلن يستطيع أي شخص آخر. ومنذ ذلك الحين، أي مجموعة تجرأت على دعوتي بالانضمام إليهم انتهى أمرهم بالندم على هذا القرار. بتجنيدي كمستكشفة، ستضعون أنفسكم أهدافًا لهم. هل أنتم واثقون من ذلك؟”

 

لماذا… لماذا كانت تتبعه المتاعب أينما ذهب؟.

‘نعم هذا صحيح، اهربي بينما تستطعين…’

“أوه! أوه، يا إلهي! هل فعلت ذلك حقًا؟! هذا لا يقدر بثمن! أتمنى لو كنت أستطيع رؤية وجوههم!”

 

بسبب انشغاله في هذه الشكوك، لم يلاحظ أنهم كانوا واقفين بالفعل أمام كوخ ايفي. نظر إلى السماء، ليرى فقط الشمس مختبئة خلف الصورة الظلية المشؤومة للبرج القرمزي.

بعد ذلك، ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.

 

 

 

“أوه! أوه، يا إلهي! هل فعلت ذلك حقًا؟! هذا لا يقدر بثمن! أتمنى لو كنت أستطيع رؤية وجوههم!”

 

 

 

راقبها ساني وفمه مفتوحٌ على مصراعيه. لم يكن هذا رد الفعل الذي كان يتوقعه.

 

 

 

‘مجانين، كلهم مجانين! أنا محاط بأناس مجانين!’

 

 

في هذه الأثناء، رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليهم بتعبير غريب.

عندما انتهت ايفي من الضحك، نظرت إلى نجمة التغيير بتعبير قاتم ولكنه مبتهج.

‘…مخيفة.’

 

بعد مرور بعض الوقت، هزت نجمة التغيير كتفيها ببساطة.

“حسنًا، لقد أثبتي وجهة نظركِ. ولكن هناك شيء عليكم معرفته. عندما رفضت الإنضمام إلى الحشد، أوضح غونلوغ أنه إذا لم يستطع الحصول علي، فلن يستطيع أي شخص آخر. ومنذ ذلك الحين، أي مجموعة تجرأت على دعوتي بالانضمام إليهم انتهى أمرهم بالندم على هذا القرار. بتجنيدي كمستكشفة، ستضعون أنفسكم أهدافًا لهم. هل أنتم واثقون من ذلك؟”

في المساء السابق، كانت لديه الفرصة لطرح بعض الأسئلة على نيفيس بعد عودتهم إلى مسكنهم. ومع ذلك، قرر الاحتفاظ بمعظمها لنفسه، حيث لم يكن يعرف كيف يعبر عن مشاعره بشكل صحيح. في النهاية، سألها فقط كيف تمكنت من هزيمة خصمها البشري، الذي كان أقوى منها بكثير من حيث القوى الجسدية، بهذه السهولة.

 

 

إذن كان هناك المزيد لقصتها… لا عجب أنها كانت وحيدة للغاية.

“السيدة نيفيس، الصيادة أثينا، كاسيا، ساني. صباح الخير جميعًا. أنا، كاستر من عشيرة هان لي، أرغب في الانضمام لفرقة الصيد خاصتكم. هل تقبلوني؟”

 

“أوه، صحيح… قد تكونين آخر من يعرف هذا في المدينة المظلمة، لكن من تقف أمامك الآن هي نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة بشحمها ولحمها، بطلة العدالة. لقد دخلت القلعة للتو، وتحدت الوغد وقتلته بضربة واحدة من سيفها، تحت أعين الجميع مباشرة. في الوقت الحالي، لا بد أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يتحدث عنه كل الناس.”

في الصمت الذي تلا ذلك، كان ساني أول من يتحدث. بدا صوته مريرًا ومكتئبًا:

 

 

“أوه، صحيح… قد تكونين آخر من يعرف هذا في المدينة المظلمة، لكن من تقف أمامك الآن هي نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة بشحمها ولحمها، بطلة العدالة. لقد دخلت القلعة للتو، وتحدت الوغد وقتلته بضربة واحدة من سيفها، تحت أعين الجميع مباشرة. في الوقت الحالي، لا بد أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يتحدث عنه كل الناس.”

“أعني… لقد فات الأوان قليلاً لنقلق بشأن ذلك. ألا تظنين؟”

صعدت همسات من وسط الناس. كان مصدومين لرؤية محارب من القلعة يطلب الانضمام لمجموعة من المستوطنة الخارجية. ومحارب ذو شعبية مخيفة فوق ذلك أيضًا!.

 

 

***

{ترجمة نارو…}

 

“خدعة إرث قديمة.”

في صباح اليوم التالي، كانوا يستعدون للذهاب في رحلة صيد. تجمع حشد صغير من سكان الأحياء الفقيرة حولهم ليودعوهم، وأعينهم السوداء تحترق بمزيج غريب من الأمل والمعاناة.

 

 

 

والآن، كانت مسرحية نجمة التغيير الذكية ومعركتها البطولية ضد المستكشف الشرير أندل قد انتشرت بالفعل في كل مكان. وتزداد انتشارًا أكثر فأكثر مع كل إعادة سرد. وحاليًا، أتى هؤلاء الناس ليشهدوها بأعينهم.

 

 

{ترجمة نارو…}

كانوا مهتمين بشكل خاص بدرع فيلق نور النجوم والرمز المحفور على اللوحة الصدرية. من كان يعلم أن ذكرى من سنتوريون قوقعة بسيطة سيكون لها مثل هذا التأثير على سكان المدينة المظلمة.

 

 

كانت إجابة نجمة التغيير بسيطة للغاية. هزت كتفيها وقالت:

ولم يعجب ساني أي من ذلك.

 

 

وهذا قد فسر كل شيء إلى حد كبير، ولا يفسر شيئًا على الإطلاق على حدٍ سواء.

في المساء السابق، كانت لديه الفرصة لطرح بعض الأسئلة على نيفيس بعد عودتهم إلى مسكنهم. ومع ذلك، قرر الاحتفاظ بمعظمها لنفسه، حيث لم يكن يعرف كيف يعبر عن مشاعره بشكل صحيح. في النهاية، سألها فقط كيف تمكنت من هزيمة خصمها البشري، الذي كان أقوى منها بكثير من حيث القوى الجسدية، بهذه السهولة.

فتحت الصيادة الجامحة الباب قبل أن يطرقوا حتى، وهناك تلميح من الانزعاج في عينيها.

 

 

كانت إجابة نجمة التغيير بسيطة للغاية. هزت كتفيها وقالت:

لماذا… لماذا كانت تتبعه المتاعب أينما ذهب؟.

 

في صباح اليوم التالي، كانوا يستعدون للذهاب في رحلة صيد. تجمع حشد صغير من سكان الأحياء الفقيرة حولهم ليودعوهم، وأعينهم السوداء تحترق بمزيج غريب من الأمل والمعاناة.

“خدعة إرث قديمة.”

في هذه الأثناء، رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليهم بتعبير غريب.

 

 

وهذا قد فسر كل شيء إلى حد كبير، ولا يفسر شيئًا على الإطلاق على حدٍ سواء.

فجأة، نظر إليها ساني من منظور جديد. فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان حذرًا فيها منها، ولكن الآن، بدأ يتساءل.

 

“افعل ما تريد.”

والآن، كانوا ذاهبين إلى المدينة المظلمة لصيد الوحوش.

 

 

 

عندما كان أربعتهم مستعدين للانطلاق، حدثت ضجة فجأة جعلتهم يلتفون للخلف. تنحى سكان الأحياء الفقيرة جانبًا ليفسحوا الطريق لشاب طويل القامة.

 

 

 

عبس ساني.

 

 

عندما كان أربعتهم مستعدين للانطلاق، حدثت ضجة فجأة جعلتهم يلتفون للخلف. تنحى سكان الأحياء الفقيرة جانبًا ليفسحوا الطريق لشاب طويل القامة.

‘عظيم، ما الذي يفعله هنا؟’

 

 

 

باقترابه منهم، توقف كاستر على بعد أمتار قليلة وأعطاهم انحناءة مهذبة.

 

 

 

“السيدة نيفيس، الصيادة أثينا، كاسيا، ساني. صباح الخير جميعًا. أنا، كاستر من عشيرة هان لي، أرغب في الانضمام لفرقة الصيد خاصتكم. هل تقبلوني؟”

{ترجمة نارو…}

 

 

صمت الجميع لبضعة لحظات، على الرغم من كراهية ساني للإرث الوسيم، فإن وجوده في صفهم سيكون بمثابة نعمة عظيمة. كان من الصعب العثور على المقاتلين البارعين مثل كاستر في أي مكان، ناهيك عن الشاطئ المنسي. شعر ساني بالحيرة.

في صباح اليوم التالي، كانوا يستعدون للذهاب في رحلة صيد. تجمع حشد صغير من سكان الأحياء الفقيرة حولهم ليودعوهم، وأعينهم السوداء تحترق بمزيج غريب من الأمل والمعاناة.

 

 

صعدت همسات من وسط الناس. كان مصدومين لرؤية محارب من القلعة يطلب الانضمام لمجموعة من المستوطنة الخارجية. ومحارب ذو شعبية مخيفة فوق ذلك أيضًا!.

***

 

لماذا… لماذا كانت تتبعه المتاعب أينما ذهب؟.

بعد مرور بعض الوقت، هزت نجمة التغيير كتفيها ببساطة.

 

 

عبس ساني.

“افعل ما تريد.”

 

 

 

وهكذا، أصبح السليل الفخور من عشيرة هان العضو الخامس من فرقة الصيد خاصتهم. كان من الغريب رؤية أعدادهم تنمو بعد أشهر قضوها بمفردهم في المتاهة، ولكن ربما كان ذلك أمرًا محتمًا.

***

 

“هل يمكننا التحدث الآن؟”

ماذا كان يتوقع ساني؟ أنهم سيكونوا الثلاثة فقط إلى الأبد؟.

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

 

 

‘يا لك من غبي…’

راقبها ساني وفمه مفتوحٌ على مصراعيه. لم يكن هذا رد الفعل الذي كان يتوقعه.

 

قامت نيفيس بإمالة رأسها وعبست قليلاً. ثم قالت وهناك تلميح من الحيرة الصادقة في صوتها:

معًا، غادر الخمسة نائمين المستوطنة الخارجية وخطوا على الطريق المرصوف بالحجر الأبيض الذي يؤدي إلى الأنقاض الملعونة.

 

 

 

…وعلى هذا النحو، تم تحديد قدر كل إنسان في المدينة المظلمة.

 

 

 

وقد بدأت النهاية.

{ترجمة نارو…}

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط