Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 160

المستقبل

المستقبل

الفصل 160 : المستقبل

 

 

“هيي، أيها الأحمق، أأنت بخير؟”

“هيي، أيها الأحمق، أأنت بخير؟”

 

 

“هيي، أيها الأحمق، أأنت بخير؟”

استجاب ساني بعد ثانية أو ثانيتين، رفع رأسه وحدق في ايفي بعيون فارغة.

لتجميع واحد، ستحتاج إلى قتل غونلوغ، انتزاع سلطته، والقضاء على كل المعارضين، وإغراق القلعة الساطعة بالدماء. عندها فقط ستكون قادرة على حشد كل نائم متبقي في المدينة المظلمة وإغرائهم لاتباعها في حملة انتحارية. مع العلم جيدًا أن معظمهم سيموتون فيها.

 

ولكن لم يكن لدى نيفيس جيش.

“…نـ–نعم. أنا بخير. فقط… كنت أفكر في شيء.”

في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.

 

لسبب ما، أراد ساني الضحك. كان الوضع برمته مريضًا ومروعًا لدرجة السخافة تقريبًا. لم يكن أبدًا من النوع الأخلاقي، حقًا. بل كان يفخر دومًا بكونه شخصًا متشائمًا وأنانيًا وشريرًا. ولكن هذا… كان كثيرًأ بالنسبة له حتى.

أعطته ايفي نظرة غريبة، ثم هزت كتفيها واستدارت. كان الجميع مشغولين للغاية لدرجة أنهم لم ينتبهوا له. ليس وكأن هناك من كان يفعل من قبل.

أو، على حسب الحروف الرونية المستخدمة في الكتابة، نجمة سوء الحظ.

 

 

تُرك ساني بمفرده، ترنح وسقط ببطء على الأرض. في ذهنه، كانت هناك عبارة واحدة تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا. ويعلو صوتها مع كل ثانية.

 

 

ولكن لم يكن لدى نيفيس جيش.

‘امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش… امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا…’

 

 

 

كان هذا جزءًا من الرؤية التي رأتها كاسي في بداية رحلتهم، عند الليلة التي قضوها فوق التمثال العملاق للفارس مقطوع الرأس.

***

 

 

الرؤية التي كانت مروعة للغاية لدرجة أنها كادت تجعل كاسي تقفز في المياه المظلمة لتهرب من خوفها.

 

 

ملاكهم الشخصي.

كان أيضًا المفتاح الذي ربط كل الأجزاء الصغيرة من المعلومات التي عرفها ساني في صورة واحدة متماسكة، ومن ثم السماح له بفهم المعنى الحقيقي خلف تلك الرؤية المرعبة.

تُرك ساني بمفرده، ترنح وسقط ببطء على الأرض. في ذهنه، كانت هناك عبارة واحدة تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا. ويعلو صوتها مع كل ثانية.

 

توقف هاربر على بعد خطوات قليلة وابتسم بخجل.

ارتجف، وتذكر ما قالته لهم كاسي في تلك الليلة المظلمة بتفاصيل دقيقة:

 

 

 

‘رأيت القلعة البشرية مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان ذلك في الليل. كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها. رأيت جثة ترتدي درعًا ذهبيًا جالسةً على عرش؛ وامرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش؛ وراميًا يحاول اختراق السماء الساقطة بسهامه…’

 

 

…بعد.

طوال ذلك الوقت، كان ساني متأكدًا لسبب ما أن كاسي قد رأت الكارثة التي التهمت هذه الأرض وحولتها إلى جحيم مقفر، مما أنشئ الشاطئ المنسي. كان أول جزء من الرؤية بالتأكيد يشير إلى كيف تحررت لعنة الظلام الدامس من الأختام السبعة. لذا فقد افترض أن الأجزاء الأخرى من الرؤية كانت تتحدث عن الماضي أيضًا.

مرتعدًا، رفع ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، التي كانت تستخدم قوتها في شفاء الصيادين الجرحى، التي كان وجهها الباهت ملتوي في عبوس متألم. وعيناه واسعتين ومليئتين بعدم التصديق.

 

 

ولكن أعطاه رمح إيفي إيحاءًا، وكشفًا مروعًا، أنه كان مخطئًا طوال هذا الوقت. وأن المشاهد المروعة التي رأتها كاسي لم تكن من الماضي، بل من المستقبل.

 

 

‘امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش… امرأةً تحمل رمحًا برونزيًا…’

مستقبلهم.

 

 

 

مرتعدًا، رفع ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، التي كانت تستخدم قوتها في شفاء الصيادين الجرحى، التي كان وجهها الباهت ملتوي في عبوس متألم. وعيناه واسعتين ومليئتين بعدم التصديق.

 

 

لن يتبعها أي أحد عاقل.

كل شيء واضحٌ للغاية!.

 

 

 

كانت… هي النجم الوحيد الذي يحترق في السماء المظلمة فوق القلعة الساطعة، جالبة معها النيران وأنهار من الدماء. بعد كل شيء، كان اسمها نجمة التغيير.

 

 

 

أو، على حسب الحروف الرونية المستخدمة في الكتابة، نجمة سوء الحظ.

 

 

كل شيء واضحٌ للغاية!.

نجمة الخراب.

 

 

لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

 

 

هناك طريقة واحدة فقط لمغادرة الشاطئ المنسي، وكانت تقع في البرج القرمزي. لا يمكن لأي نائم أن يأمل في الوصول إلى البوابة هناك في قطعة واحدة. سيحتاجون إلى جيش ليجربوا هذا حتى، عندها ربما، بالسير على الجثث، سيتمكن واحد أو إثنان من الناجين الهروب من هذا المكان الملعون.

كانت ايفي هي المرأة التي تغرق في بحر الوحوش. رامي السهام… لم يكن ساني يعرفه بعد، ولكنه كان واثقًا أنهما سيلتقيان قريبًا.

‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’

 

نظر ساني إلى الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي، وارتعش.

ربما ليموتا معًا فقط.

أعطته ايفي نظرة غريبة، ثم هزت كتفيها واستدارت. كان الجميع مشغولين للغاية لدرجة أنهم لم ينتبهوا له. ليس وكأن هناك من كان يفعل من قبل.

 

…ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولة ساني في أن يكون عقلانيًا، لم يسعه إلا أن يكون ممتلئًا بالرعب.

لطالما كان يعرف أن نيفيس مدفوعة بواسطة هدف ما غامض وساحق. لم يكن يعرف ما هذا الهدف، ولكنه كان متأكدًا أنه لم يكن هنا على الشاطئ المنسي. ولتحقيقه، كان على نجمة التغيير إيجاد طريقة للعودة إلى العالم الحقيقي.

 

 

طوال ذلك الوقت، كان ساني متأكدًا لسبب ما أن كاسي قد رأت الكارثة التي التهمت هذه الأرض وحولتها إلى جحيم مقفر، مما أنشئ الشاطئ المنسي. كان أول جزء من الرؤية بالتأكيد يشير إلى كيف تحررت لعنة الظلام الدامس من الأختام السبعة. لذا فقد افترض أن الأجزاء الأخرى من الرؤية كانت تتحدث عن الماضي أيضًا.

لهذا السبب كانت دائمًا حازمة وعنيدة في طموحها للمضي قدمًا والتغلب على أي عقبة، وتحمل أي ألم. في بعض الأحيان، بدا الأمر كما لو أن قناعتها كانت أقرب إلى الهوس. كانت نيفيس على استعداد لفعل أي شيء لتحقيق حلمها.

عند وصوله إلى نهاية المنصة الحجرية، استدار ساني ونظر إلى المستوطنة الخارجية والقلعة الرائعة الشاهقة فوقها، حيث اندفع المئات من النائمين لإيجاد المأوى قبل حلول الليل. استحوذ على قلبه شعور بارد ومروع.

 

 

ترددت الكلمات المطمئنة التي قالتها له في أول يوم لهم في المدينة المظلمة فجأة في ذهنه. والآن فقط، كان هناك معنى آخر أكثر برودة وقتامة يختبئ تحت سطحها:

لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.

 

ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.

“سنجد طريقة للعودة، لا يهم ما يجب القيام به، سنفعل ذلك.”

 

 

 

لا يهم ما يجب القيام به….

مرتعدًا، رفع ساني رأسه ونظر إلى نيفيس، التي كانت تستخدم قوتها في شفاء الصيادين الجرحى، التي كان وجهها الباهت ملتوي في عبوس متألم. وعيناه واسعتين ومليئتين بعدم التصديق.

 

 

هناك طريقة واحدة فقط لمغادرة الشاطئ المنسي، وكانت تقع في البرج القرمزي. لا يمكن لأي نائم أن يأمل في الوصول إلى البوابة هناك في قطعة واحدة. سيحتاجون إلى جيش ليجربوا هذا حتى، عندها ربما، بالسير على الجثث، سيتمكن واحد أو إثنان من الناجين الهروب من هذا المكان الملعون.

 

 

 

ولكن لم يكن لدى نيفيس جيش.

 

 

‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’

…بعد.

 

 

كان ساني مرعوبًا حقًا.

لتجميع واحد، ستحتاج إلى قتل غونلوغ، انتزاع سلطته، والقضاء على كل المعارضين، وإغراق القلعة الساطعة بالدماء. عندها فقط ستكون قادرة على حشد كل نائم متبقي في المدينة المظلمة وإغرائهم لاتباعها في حملة انتحارية. مع العلم جيدًا أن معظمهم سيموتون فيها.

توقف هاربر على بعد خطوات قليلة وابتسم بخجل.

 

مستقبلهم.

لن يتبعها أي أحد عاقل.

 

 

 

لن يفعلوا ذلك. صحيح؟.

كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.

 

 

تذكر ساني وجوه الشبان والشابات الذين أصبحوا جزءًا من مجموعتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونور الأمل الغريب، أو ربما الإيمان، يحترق في أعينهم. الخشوع شبه الديني الذي شعروا به نحو نيفيس… لا، ليس نيفيس. بل نحو نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة.

 

 

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

ملاكهم الشخصي.

“سنجد طريقة للعودة، لا يهم ما يجب القيام به، سنفعل ذلك.”

 

ملاكهم الشخصي.

هل ما زالوا عاقلين؟.

كلا… لا تُضيع الوقت في محاولة للتعامل مع مشاعرك. هذا ليس الوقت المناسب للمشاعر. أنت بحاجة لـ… لمعرفة كيف يؤثر كل هذا عليك شخصيًا، وما عليك القيام به لتحويل الأمور لصالحك.

 

 

أخيرًا، فهم كل جزء من خطة نيف.

استجاب ساني بعد ثانية أو ثانيتين، رفع رأسه وحدق في ايفي بعيون فارغة.

 

 

نظر ساني إلى الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي، وارتعش.

 

 

 

ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.

 

 

 

***

لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا ما يزعج ساني أيضًا. كانوا جميعًا معتادين على سلوكه المزاجي على أي حال. بدت الكاسي الوحيدة التي قد لاحظت شيئًا.

 

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

في طريق عودتهم، شعر ساني كأنه في حلم محموم. كان حجم الكشف أكبر بكثير مما يمكنه التحمل. شعر عقله بالضعف وعدم الاستقرار، وكان على وشك الانهيار.

 

 

 

لم يسبق له أن عانى من مثل هذا الشعور العميق بالصدمة من قبل. كان الأمر كما لو أن جوهر كيانه قد اهتز بعنف. لم يكن مُعدًا بالأدوات المناسبة ليتعامل مع هذا.

ولكن لم يكن لدى نيفيس جيش.

 

لم يسبق له أن عانى من مثل هذا الشعور العميق بالصدمة من قبل. كان الأمر كما لو أن جوهر كيانه قد اهتز بعنف. لم يكن مُعدًا بالأدوات المناسبة ليتعامل مع هذا.

شعر وكأنه على وشك فقدان عقله.

ترددت الكلمات المطمئنة التي قالتها له في أول يوم لهم في المدينة المظلمة فجأة في ذهنه. والآن فقط، كان هناك معنى آخر أكثر برودة وقتامة يختبئ تحت سطحها:

 

 

كان ساني مرعوبًا حقًا.

 

 

لتجميع واحد، ستحتاج إلى قتل غونلوغ، انتزاع سلطته، والقضاء على كل المعارضين، وإغراق القلعة الساطعة بالدماء. عندها فقط ستكون قادرة على حشد كل نائم متبقي في المدينة المظلمة وإغرائهم لاتباعها في حملة انتحارية. مع العلم جيدًا أن معظمهم سيموتون فيها.

كلا… لا تُضيع الوقت في محاولة للتعامل مع مشاعرك. هذا ليس الوقت المناسب للمشاعر. أنت بحاجة لـ… لمعرفة كيف يؤثر كل هذا عليك شخصيًا، وما عليك القيام به لتحويل الأمور لصالحك.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فبعد كل شيء… ماذا كان هناك ليخشاه؟ أن الكثير من الناس سيموتون؟ وما علاقة حياتهم وموتهم به؟

…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.

 

 

نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.

تُرك ساني بمفرده، ترنح وسقط ببطء على الأرض. في ذهنه، كانت هناك عبارة واحدة تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا. ويعلو صوتها مع كل ثانية.

 

 

ألم يسحقه خبر أنه سيقضي بقية حياته في هذا الجحيم البغيض؟ حسنًا، لم يعد ذلك مؤكدًا الآن. ذلك الجزء الأخير من النبوءة…

 

 

 

كان كل شيء على ما يرام. أفضل من أي وقت مضى.

نظر ساني إلى الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي، وارتعش.

 

 

…ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولة ساني في أن يكون عقلانيًا، لم يسعه إلا أن يكون ممتلئًا بالرعب.

الفصل 160 : المستقبل

 

نجمة الخراب.

***

…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.

 

 

في النور القرمزي لغروب الشمس. وجد سببًا لمغادرة السكن وسار إلى حافة المنصة الحجرية. لم يكن أحد يهتم حقًا بمكان وجوده، لذلك لم يكن من الصعب عليه الاختفاء لفترة.

لن يتبعها أي أحد عاقل.

 

 

لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا ما يزعج ساني أيضًا. كانوا جميعًا معتادين على سلوكه المزاجي على أي حال. بدت الكاسي الوحيدة التي قد لاحظت شيئًا.

 

 

 

…وكاستر، الذي تظاهر بأنه غير مبالٍ، ولكن في الواقع كانت لديه العادة في مراقبة أي شخص قريب من نيفيس كالصقر.

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

 

“هيي، أيها الأحمق، أأنت بخير؟”

هذا الحقير…

لن يتبعها أي أحد عاقل.

 

***

عند وصوله إلى نهاية المنصة الحجرية، استدار ساني ونظر إلى المستوطنة الخارجية والقلعة الرائعة الشاهقة فوقها، حيث اندفع المئات من النائمين لإيجاد المأوى قبل حلول الليل. استحوذ على قلبه شعور بارد ومروع.

كل شيء واضحٌ للغاية!.

 

 

‘كل هؤلاء الناس… كل هؤلاء الناس سيموتون.’

ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.

 

ومن ثم… كان هناك الجزء الأخير من النبوءة.

كانت نيف ستقتلهم.

تُرك ساني بمفرده، ترنح وسقط ببطء على الأرض. في ذهنه، كانت هناك عبارة واحدة تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا. ويعلو صوتها مع كل ثانية.

 

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

…هل كان على استعداد لمساعدتها في القيام بذلك؟.

 

 

 

لسبب ما، أراد ساني الضحك. كان الوضع برمته مريضًا ومروعًا لدرجة السخافة تقريبًا. لم يكن أبدًا من النوع الأخلاقي، حقًا. بل كان يفخر دومًا بكونه شخصًا متشائمًا وأنانيًا وشريرًا. ولكن هذا… كان كثيرًأ بالنسبة له حتى.

 

 

 

ممسكًا برأسه، تأوه ساني.

أو، على حسب الحروف الرونية المستخدمة في الكتابة، نجمة سوء الحظ.

 

أمضى ساني الكثير من الوقت خائفًا مما سيفعله غونلوغ مع نيفيس، ولكنه كان ينبغي عليه الخوف مما ستفعله هي به، بدلاً من ذلك. جثة في درع ذهبي جالسة على العرش… لماذا لم يدرك الحقيقة بعد رؤية اللورد الساطع لأول مرة؟ لقد كان هو. كان غونلوغ الجثة من رؤية كاسي.

‘ماذا أفعل؟!’

 

 

 

في تلك اللحظة، جذب انتباهه فجأة صوت خطوات. ظهر شخص نحيل من الأحياء الفقيرة وسار نحوه.

 

 

 

عبس ساني.

كانت نيف ستقتلهم.

 

ارتجف، وتذكر ما قالته لهم كاسي في تلك الليلة المظلمة بتفاصيل دقيقة:

‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’

‘أوه، صحيح. هذا الرجل… لقد نسيت أمره تمامًا.’

 

ارتجف، وتذكر ما قالته لهم كاسي في تلك الليلة المظلمة بتفاصيل دقيقة:

توقف هاربر على بعد خطوات قليلة وابتسم بخجل.

 

 

نظر ساني إلى الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي، وارتعش.

“بلا شمس! آه… هل يمكننا التحدث؟”

 

 

“بلا شمس! آه… هل يمكننا التحدث؟”

{ترجمة نارو…}

نعم… نعم. طالما أنه الشخص الذي سيبقى واقفًا في النهاية، فإن هذا الموضوع برمته سيكون في صالحه. ألم يقضي الأسابيع الماضية في الخوف مما كان سيفعله غونلوغ بهم؟ حسنًا، كان الآن يعرف أن غونلوغ سينتهي به المطاف جثة. تم حل المشكلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ربما ليموتا معًا فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط