Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 190

نقطة اللاعودة
PDF

نقطة اللاعودة

الفصل 190 : نقطة اللاعودة

 

 

‘يا إلهي. ما الأمر مع الناس اليوم؟ أولا إيفي وحديث يوم القيامة خاصتها، والآن هذا. أنا بالفعل شخص متشائم للغاية. لست أحتاج إلى مساعدة أي شخص لأشعر بالسوء حيال المستقبل…’

كان ساني يسير في مؤخرة المجموعة، ولكن كان ظله يستكشف أمامهم. وبدون وجوده إلى جانبه، كان غير مرتاح إلى حد ما.

عبس رامي السهام.

 

 

‘أتساءل عما إذا كان يمكنني استدعاء القديسة الحجرية أثناء غيابه. كيف لم أفكر مطلقًا في التحقق من ذلك؟’

 

 

بدون الحاجة لعمل محادثة مهذبة، ذهب ساني مباشرة إلى السؤال الذي أراد حقًا طرحه:

بدون كل من ظله الشخصي وظله المستدعاة، شعر ساني بأنه كان عاريًا تقريبًا. على الأقل كان لديه أشخاص آخرون معه، بما في ذلك ثلاثة مراكز قوة – نيفيس وكاستر وإيفي.

“إذن، حقًا… ماذا تفعل هنا؟”

 

 

بالتفكير في الأمر، لم ير كاي يقاتل من قبل. لم يكن الرامي الجميل يبدو وكأنه شخص خطير للغاية، ولكن لم ينخدع ساني. لن يتمكن الأشخاص الضعفاء من النجاة على الشاطئ المنسي لسنوات، لا سيما إذا كانت قدرة جانبهم تجعلهم الشخص المثالي للمغامرة خارج المدينة المظلمة.

 

 

 

بسبب قدرة جانبه الفريدة، كان على كاي أن يقاتل نوع المخلوقات المرعبة التي لم يكن ساني يعرف عنها سوى القليل جدًا – الرجسات الطائرة التي تعيش في السحب. مثل مرسولي البرج.

ولكن كما اتضح، كان بحاجة إلى المساعدة. فتح هذان الحديثان عيون ساني على مشكلة خطيرة.

 

بالتفكير في الأمر، لم ير كاي يقاتل من قبل. لم يكن الرامي الجميل يبدو وكأنه شخص خطير للغاية، ولكن لم ينخدع ساني. لن يتمكن الأشخاص الضعفاء من النجاة على الشاطئ المنسي لسنوات، لا سيما إذا كانت قدرة جانبهم تجعلهم الشخص المثالي للمغامرة خارج المدينة المظلمة.

‘مخيف.’

بقي صامتًا لفترة طويلة ، ثم تنهد.

 

 

بالحديث عن كاي…

“مما يعني أن القلعة الساطعة لم تتح لها الفرصة أبدًا لتعويض خسائرها. ماذا سيحدث إذا كانت نظرية دورة التعويذة التي يؤمن بها الناس صحيحة وبعد خمسة أشهر من الآن، عندما يأتي الانقلاب الشتوي، سوف يتكرر الشيء نفسه؟”

 

بسبب قدرة جانبه الفريدة، كان على كاي أن يقاتل نوع المخلوقات المرعبة التي لم يكن ساني يعرف عنها سوى القليل جدًا – الرجسات الطائرة التي تعيش في السحب. مثل مرسولي البرج.

سارع ساني بخطواته وألحق بالشاب الساحر. عند إلقاء نظرة خاطفة على كاسي، التي لا تبدو أنها تريد أن تقول له أي شيء، عبس للحظة، ثم التفت إلى العندليب:

“ما الأمر؟”

 

بدون كل من ظله الشخصي وظله المستدعاة، شعر ساني بأنه كان عاريًا تقريبًا. على الأقل كان لديه أشخاص آخرون معه، بما في ذلك ثلاثة مراكز قوة – نيفيس وكاستر وإيفي.

“مرحبًا يا ليل. كيف الحياة معك؟”

 

 

ولكن كما اتضح، كان بحاجة إلى المساعدة. فتح هذان الحديثان عيون ساني على مشكلة خطيرة.

نظر إليه رامي السهام بابتسامة ودية.

الفصل 190 : نقطة اللاعودة

 

 

“أوه، مرحبًا. جيدة ، أظن؟ أعني… الطقس لطيف.”

 

 

تنهد كاي.

رمش ساني عدة مرات. لم يكن الطقس لطيفًا على الشاطئ المنسي. كان إما باردًا جدًا أو رطبًا جدًا أو حارًا جدًا. بصراحة، لقد اشتاق حتى إلى الجبل الأسود في بعض الأحيان. على الأقل الطقس كان ثابتًا.

‘يا إلهي. ما الأمر مع الناس اليوم؟ أولا إيفي وحديث يوم القيامة خاصتها، والآن هذا. أنا بالفعل شخص متشائم للغاية. لست أحتاج إلى مساعدة أي شخص لأشعر بالسوء حيال المستقبل…’

 

“ماذا تقصد؟”

بدون الحاجة لعمل محادثة مهذبة، ذهب ساني مباشرة إلى السؤال الذي أراد حقًا طرحه:

 

 

 

“إذن، حقًا… ماذا تفعل هنا؟”

 

 

“بالتأكيد سيكون. لكن يا ساني… هناك شيء آخر لم تفكر فيه.”

نظر إليه كاي ببعض الحيرة.

 

 

 

“ماذا تقصد؟”

 

 

“مرحبًا يا ليل. كيف الحياة معك؟”

تنهد ساني.

“مرحبًا يا ليل. كيف الحياة معك؟”

 

 

“مما قلته لي، لم تكن حياتك في القلعة أقل من سلمية. لديك ما يكفي من الشظايا للبقاء هناك لفترة طويلة، والجميع يحبك، وحتى الحشد يعاملك بلطف بسبب مدى فائدة قدرتك. لماذا قد تخاطر بكل شيء والذهاب معنا إلى المتاهة؟ “

استدار بعيدًا وحدق في نيفيس ، التي كانت تسير أمامهم.

 

 

انتظر رامي السهام الجميل قليلاً.

 

 

 

“آه. حسنًا… في الواقع، لقد وقعت في مشكلة صغيرة. أظن. لقد تم استخدام موت هؤلاء الحراس الذين حبسوني في البئر لتوريط إيفي، أليس كذلك؟ حسنًا، ماذا لو علم شخص ما أنني لدي صلة بإختفائهم؟ ألن أكون في خطر؟”

كان ساني يسير في مؤخرة المجموعة، ولكن كان ظله يستكشف أمامهم. وبدون وجوده إلى جانبه، كان غير مرتاح إلى حد ما.

 

بالتفاته إلى ساني بتعبير حزين على وجهه ، الذي عادة يكون خاليًا من الهموم، سأل كاي فجأة:

فكر ساني في الأمر قليلاً، ثم وافق على مضض.

بسبب قدرة جانبه الفريدة، كان على كاي أن يقاتل نوع المخلوقات المرعبة التي لم يكن ساني يعرف عنها سوى القليل جدًا – الرجسات الطائرة التي تعيش في السحب. مثل مرسولي البرج.

 

“مرحبًا يا ليل. كيف الحياة معك؟”

“منطقي. ولكن ألن يكون الخطر الذي ستواجهه في هذه الرحلة أسوأ بكثير من الخطر الذي تهرب منه؟”

 

 

 

ابتسم كاي.

“في الواقع. كل عام ، يموت مئات الأشخاص في المدينة المظلمة. وفي كل عام ، يأتي مئات آخرين ليحلوا محلهم. لكن يا ساني… هذا العام ، كان هناك أربعة أشخاص فقط. ليس أربعمائة ، بل أربعة فقط.”

 

“إذن، حقًا… ماذا تفعل هنا؟”

“بالتأكيد سيكون. لكن يا ساني… هناك شيء آخر لم تفكر فيه.”

 

 

كيف… كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ اتسعت عيون ساني قليلاً.

عبس ساني.

ابتسم كاي.

 

 

“ما هو؟ أرجوك… أرجوك لا تخبرني أنك أصبحت أحد المتعصبين إلى نيف.”

“لذا لا يا ساني ، أنا لست من المتعصبين. لكني سأتبع السيدة نيفيس إلى حواف المتاهة وأعود ، لأنه من الأفضل أن تموت وأنت تحاول فعل شيء بدلاً من مواصلة العيش واضعًا رأسك في الرمال. ألا تظن ذلك؟”

 

هز ساني رأسه.

ضحك الشاب الساحر.

 

 

 

“المتعصبين؟ لا، لا أعتقد ذلك. على الأقل ليس بالطريقة التي تفكر بها.”

 

 

 

بقي صامتًا لفترة طويلة ، ثم تنهد.

 

 

 

“في الواقع ، أعتقد أن الكثير من الناس لا يرون الأشياء بوضوح. ولكنها في الحقيقة ليس من الصعب حقًا فهمها.”

 

 

هز رأسه ، بتعبير قاتم على وجهه.

بالتفاته إلى ساني بتعبير حزين على وجهه ، الذي عادة يكون خاليًا من الهموم، سأل كاي فجأة:

هل كانت الأمور ستختلف إذا فعل؟.

 

“لقد جئت إلى الشاطئ المنسي منذ واحد وثلاثين شهرًا. هل تعرف كم منا وصل إلى المدينة المظلمة في ذلك العام؟”

 

 

 

هز ساني رأسه.

“مما يعني أن القلعة الساطعة لم تتح لها الفرصة أبدًا لتعويض خسائرها. ماذا سيحدث إذا كانت نظرية دورة التعويذة التي يؤمن بها الناس صحيحة وبعد خمسة أشهر من الآن، عندما يأتي الانقلاب الشتوي، سوف يتكرر الشيء نفسه؟”

 

بقي صامتًا لفترة طويلة ، ثم تنهد.

عبس رامي السهام.

“لقد جئت إلى الشاطئ المنسي منذ واحد وثلاثين شهرًا. هل تعرف كم منا وصل إلى المدينة المظلمة في ذلك العام؟”

 

بالتفكير في الأمر، لم ير كاي يقاتل من قبل. لم يكن الرامي الجميل يبدو وكأنه شخص خطير للغاية، ولكن لم ينخدع ساني. لن يتمكن الأشخاص الضعفاء من النجاة على الشاطئ المنسي لسنوات، لا سيما إذا كانت قدرة جانبهم تجعلهم الشخص المثالي للمغامرة خارج المدينة المظلمة.

“ما يقرب من أربعمائة. وهل تعرف كم عدد الذين ما زالوا على قيد الحياة منهم؟ أقل من مائتي.”

“لقد جئت إلى الشاطئ المنسي منذ واحد وثلاثين شهرًا. هل تعرف كم منا وصل إلى المدينة المظلمة في ذلك العام؟”

 

تنهد كاي.

كان صامتًا لفترة.

فكر ساني في الأمر قليلاً، ثم وافق على مضض.

 

 

“مما يعني أنه في غضون عامين فقط، هلك أكثر من نصفنا. يموت الناس طوال الوقت في المدينة المظلمة ، كما تعرف. قد تبدو القلعة آمنة، ولكن في الواقع، حشد غونلوغ يستهلك الناس باستمرار. كل أسبوع، قلة من الصيادين لا يعودون من الصيد. وكل أسبوعين، يهاجم مخلوق كابوس الجدران ويقتل العديد من الحرس قبل أن يتمكنوا من إبعاده أو تدميره “.

تنهد كاي.

 

 

تنهد كاي.

الفصل 190 : نقطة اللاعودة

 

نظر إليه رامي السهام بابتسامة ودية.

“ولكن في أغلب الأحيان ، يأتي شيء ما إلى المستوطنة الخارجية ويؤدي ببساطة إلى جر الناس بعيدًا. وهذا بدون ذكر حتى أولئك الذين يموتون من الجوع أو اليأس أو على يد بشري آخر. هل ترى ما أقصده من كلامي؟”

كان ساني يسير في مؤخرة المجموعة، ولكن كان ظله يستكشف أمامهم. وبدون وجوده إلى جانبه، كان غير مرتاح إلى حد ما.

 

 

عبس ساني، أشرق عليه فهم جديد. نظر كاي بعيدًا عندما رأي تعابير وجهه.

عبس ساني، أشرق عليه فهم جديد. نظر كاي بعيدًا عندما رأي تعابير وجهه.

 

 

“في الواقع. كل عام ، يموت مئات الأشخاص في المدينة المظلمة. وفي كل عام ، يأتي مئات آخرين ليحلوا محلهم. لكن يا ساني… هذا العام ، كان هناك أربعة أشخاص فقط. ليس أربعمائة ، بل أربعة فقط.”

 

 

 

كيف… كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ اتسعت عيون ساني قليلاً.

 

 

 

وفي الوقت نفسه ، واصل كاي:

بدون الحاجة لعمل محادثة مهذبة، ذهب ساني مباشرة إلى السؤال الذي أراد حقًا طرحه:

 

“بالتأكيد سيكون. لكن يا ساني… هناك شيء آخر لم تفكر فيه.”

“مما يعني أن القلعة الساطعة لم تتح لها الفرصة أبدًا لتعويض خسائرها. ماذا سيحدث إذا كانت نظرية دورة التعويذة التي يؤمن بها الناس صحيحة وبعد خمسة أشهر من الآن، عندما يأتي الانقلاب الشتوي، سوف يتكرر الشيء نفسه؟”

ضحك الشاب الساحر.

 

ابتسم كاي.

هز رأسه ، بتعبير قاتم على وجهه.

عبس ساني.

 

كان صامتًا لفترة.

“هذا يعني أنه بعد عام من الآن ، ربما سيكون هناك ستمائة شخص متبقيين في المدينة المظلمة. وبعد عامين من الآن… لن يكون هناك سوى اثنى عشر أو حتى إثنين. يتطلب الأمر الكثير من الناس للحفاظ على مظهر الحضارة التي تحدث هنا يا ساني. بمجرد أن نجتاز نقطة اللاعودة، سينهار كل شيء.”

“منطقي. ولكن ألن يكون الخطر الذي ستواجهه في هذه الرحلة أسوأ بكثير من الخطر الذي تهرب منه؟”

 

“مما قلته لي، لم تكن حياتك في القلعة أقل من سلمية. لديك ما يكفي من الشظايا للبقاء هناك لفترة طويلة، والجميع يحبك، وحتى الحشد يعاملك بلطف بسبب مدى فائدة قدرتك. لماذا قد تخاطر بكل شيء والذهاب معنا إلى المتاهة؟ “

نظر إليه رامي السهام الجميل وأضاف بنبرة ثقيلة:

 

 

عبس ساني.

“كل من هم غير مقاتلين سيموتون. وكل مقاتل ليست لديه القوة الكافية سيموت. في النهاية، لن يتبقى سوى عدد قليل من الأقوياء. هل أنا قوي بما يكفي لأكون من بين هؤلاء القلائل؟ لست متأكدًا. وحتى لو كنت كذلك، من قد يريد العيش في وضع كهذا.”

 

 

‘لقد كانت تتجاهلني طوال الوقت، ولكنها الآن تريد التحدث؟ هاه.’

استدار بعيدًا وحدق في نيفيس ، التي كانت تسير أمامهم.

رمش ساني عدة مرات. لم يكن الطقس لطيفًا على الشاطئ المنسي. كان إما باردًا جدًا أو رطبًا جدًا أو حارًا جدًا. بصراحة، لقد اشتاق حتى إلى الجبل الأسود في بعض الأحيان. على الأقل الطقس كان ثابتًا.

 

 

“لذا لا يا ساني ، أنا لست من المتعصبين. لكني سأتبع السيدة نيفيس إلى حواف المتاهة وأعود ، لأنه من الأفضل أن تموت وأنت تحاول فعل شيء بدلاً من مواصلة العيش واضعًا رأسك في الرمال. ألا تظن ذلك؟”

 

 

 

تمامًا مثل ذلك، انتهت محادثتهم. سار ساني في صمت، مفكرًا فيما قاله كاي.

عبس ساني، أشرق عليه فهم جديد. نظر كاي بعيدًا عندما رأي تعابير وجهه.

 

 

إذا كان رامي السهام على حق ، فإن المستقبل، لم يكن في الواقع أقل من مخيف. مؤكد، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين كم عدد النائمين الذين سيصلون إلى هنا خلال الانقلاب الشتوي القادم. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر ساني أن الأشخاص الذين يؤمنون بطبيعة دورة الوافدين كانوا على حق تقريبًا.

ضحك الشاب الساحر.

 

 

فهو أيضًا لم يعتقد أنه سيكون هناك مئات من الوافدين الجدد يصلوا إلى الشاطئ المنسي في غضون خمسة أشهر.

كيف… كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ اتسعت عيون ساني قليلاً.

 

 

ومع ذلك، بينما توقع آخرون أنه سيكون هناك العشرات، وبضعة عشرات بعد عام، ومئات بعد ذلك، فهو لم يفعل.

ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم قالت بهدوء:

 

 

لسبب ما، شعر ساني أنه لن يكون هناك أي شخص آخر قادم إلى المدينة المظلمة على الإطلاق.

إذا كان رامي السهام على حق ، فإن المستقبل، لم يكن في الواقع أقل من مخيف. مؤكد، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين كم عدد النائمين الذين سيصلون إلى هنا خلال الانقلاب الشتوي القادم. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر ساني أن الأشخاص الذين يؤمنون بطبيعة دورة الوافدين كانوا على حق تقريبًا.

 

 

لقد شعر أن ثلاثتهم… وكاستر… كانوا آخر الأشخاص الذين أرسلتهم التعويذة إلى هذا الجحيم على الإطلاق.

سارع ساني بخطواته وألحق بالشاب الساحر. عند إلقاء نظرة خاطفة على كاسي، التي لا تبدو أنها تريد أن تقول له أي شيء، عبس للحظة، ثم التفت إلى العندليب:

 

 

‘يا إلهي. ما الأمر مع الناس اليوم؟ أولا إيفي وحديث يوم القيامة خاصتها، والآن هذا. أنا بالفعل شخص متشائم للغاية. لست أحتاج إلى مساعدة أي شخص لأشعر بالسوء حيال المستقبل…’

 

 

 

ولكن كما اتضح، كان بحاجة إلى المساعدة. فتح هذان الحديثان عيون ساني على مشكلة خطيرة.

“بالتأكيد سيكون. لكن يا ساني… هناك شيء آخر لم تفكر فيه.”

 

كان قصير النظر للغاية. لقد ركز كثيرًا على المشكلات المطروحة وفشل في رؤية الصورة الأكبر. هل كان ذلك بسبب أن إيفي وكاي أمضيا وقتًا أطول على الشاطئ المنسي، أم أنه ببساطة لم يولِ اهتمامًا كافيًا للتفاصيل؟.

كان قصير النظر للغاية. لقد ركز كثيرًا على المشكلات المطروحة وفشل في رؤية الصورة الأكبر. هل كان ذلك بسبب أن إيفي وكاي أمضيا وقتًا أطول على الشاطئ المنسي، أم أنه ببساطة لم يولِ اهتمامًا كافيًا للتفاصيل؟.

“مما قلته لي، لم تكن حياتك في القلعة أقل من سلمية. لديك ما يكفي من الشظايا للبقاء هناك لفترة طويلة، والجميع يحبك، وحتى الحشد يعاملك بلطف بسبب مدى فائدة قدرتك. لماذا قد تخاطر بكل شيء والذهاب معنا إلى المتاهة؟ “

 

 

هل كانت الأمور ستختلف إذا فعل؟.

 

 

 

تمامًا عندما نظر ساني إلى نيفيس، أدارت كاسي رأسها فجأة في اتجاهه.

 

 

نظر إليه رامي السهام بابتسامة ودية.

عبس ساني.

 

 

 

“ما الأمر؟”

عبس ساني.

 

 

‘لقد كانت تتجاهلني طوال الوقت، ولكنها الآن تريد التحدث؟ هاه.’

“أوه، مرحبًا. جيدة ، أظن؟ أعني… الطقس لطيف.”

 

“مما يعني أنه في غضون عامين فقط، هلك أكثر من نصفنا. يموت الناس طوال الوقت في المدينة المظلمة ، كما تعرف. قد تبدو القلعة آمنة، ولكن في الواقع، حشد غونلوغ يستهلك الناس باستمرار. كل أسبوع، قلة من الصيادين لا يعودون من الصيد. وكل أسبوعين، يهاجم مخلوق كابوس الجدران ويقتل العديد من الحرس قبل أن يتمكنوا من إبعاده أو تدميره “.

ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم قالت بهدوء:

بسبب قدرة جانبه الفريدة، كان على كاي أن يقاتل نوع المخلوقات المرعبة التي لم يكن ساني يعرف عنها سوى القليل جدًا – الرجسات الطائرة التي تعيش في السحب. مثل مرسولي البرج.

 

“في الواقع. كل عام ، يموت مئات الأشخاص في المدينة المظلمة. وفي كل عام ، يأتي مئات آخرين ليحلوا محلهم. لكن يا ساني… هذا العام ، كان هناك أربعة أشخاص فقط. ليس أربعمائة ، بل أربعة فقط.”

“…شيء ما يتبعنا.”

 

 

هز رأسه ، بتعبير قاتم على وجهه.

{ترجمة نارو…}

 

“ما الأمر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط