متجر ساني المبهر
الفصل 189 : متجر ساني المبهر
كانت التعبيرات على وجوه كاستر، إيفي، وكاي لا تقدر بثمن. كان على ساني أن يمنع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.
عندما انتهى الجميع من امتصاص شظاياهم والاعتياد على التغييرات الناجمة عن التدفق المفاجئ لجوهر روحهم، كان الفوج مستعدًا للخروج.
…لكن ظله لم يفعل. لحسن الحظ، لم يكن لديه حبال صوتية، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إمساك بطنه والارتعاش بصمت.
في أقصى الخلف، مع تعبير غير سعيد على وجهه، كان شابًا شاحبًا بشعر أسود فوضوي ودرع خفيف ممزق مصنوع من قماش رمادي داكن ، وجلد أسود عديم اللمعان. كان يخفض نظره بشكل دوري ويتجهم، كما لو كان غير معتاد على التعرض للشمس.
‘هيي، أنت! أحسن التصرف!’
في هذه الأثناء ، نظرت نيفيس إليه فقط. كانت زاوية فمها ملتفة قليلاً لأعلى.
أومأت نيفيس رأسها.
بعد فترة، تمكن كاستر أخيرًا من الرد:
‘هيي، أنت! أحسن التصرف!’
“مجرد طاغوت ساقط؟ هل قلت مجـ…”
بشيء من الرضا، أومأ ساني رأسه وقال:
بينما كان الجميع ينظرون إليه بحيرة… حسنًا، باستثناء كاسي، بالطبع… أخذ حقيبة الظهر من كتفيه ووضعها على الأرض. ثم فتحها ليكشف عن اللمعان الناعم للعديد من شظايا الروح.
ومع ذلك ، قاطعته نجمة التغيير. نظرت إلى الكاتدرائية، وهزت كتفيها ببساطة وقالت:
بينما كان الجميع ينظرون إليه بحيرة… حسنًا، باستثناء كاسي، بالطبع… أخذ حقيبة الظهر من كتفيه ووضعها على الأرض. ثم فتحها ليكشف عن اللمعان الناعم للعديد من شظايا الروح.
“هذا مقبول.”
“مجرد طاغوت ساقط؟ هل قلت مجـ…”
“هذا مقبول.”
صمت الجميع. حدقوا ببساطة في نيف بتعابير من الحيرة.
كان قد أفرغ صندوق كنزه قبل أن يغادر الغرفة الخفية. حاليًا، كانت جميع شظاياه المتبقية داخل حقيبة الظهر.
بشيء من الرضا، أومأ ساني رأسه وقال:
في لغة الأغنياء، كان هذا يسمى استثمارًا.
حدق كاي في الشظايا، ثم رفع عينيه ونظر إلى ساني:
“لا تكن سريعًا في الحكم. لن نخوض تلك المعركة بدون استعداد. فقد أمضيت شهورًا في دراسة اللقيط. أعرف كل قدراته، كل خدعه ، وكل نقاط ضعفه. والأكثر من ذلك… إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع شيء مثله، فكيف ستتحدى غونلوغ؟ أليس هذا هو غرض هذه الرحلة الاستكشافية؟”
في الواقع، لقد فكر لفترة طويلة ما إذا كان يجب أن يطالبهم بمهاجمة الفارس الأسود الآن أم بعد انتهاء الرحلة الاستكشافية. في النهاية، قرر أنهم جميعًا أضعف من أن يواجهوا الطاغوت… للوقت الحالي. ولكن بعد أن يقضوا شهور في المتاهة، لا بد للأمور أن تتغير.
الظل: [القديسة الحجرية.]
كان هناك المزيد من مخلوقات الكابوس بالخارج هناك، ولم يكن من المستحيل قتل معظمهم. بحلول نهاية الرحلة، سيكون لدى كل عضو في الفوج جوهر روح في نواتهم أكبر بكثير مما كان عليه الآن. سيكون لديهم أيضًا ترسانة أوسع من الذكريات تحت تصرفهم.
[…ازدادت القديسة الحجرية قوة.]
بينما كانوا مشغولين في القيام بذلك، غاص ساني بصمت في بحر الروح وأطعم الذكريات التي تلقاها للقديسة الحجرية.
والأهم من ذلك، سيكون لديهم الوقت لصقل عملهم الجماعي وإتقانه. وإذا أرادوا الحصول على فرصة في القتال ضد الفارس الأسود، كان هذا الجزء هو الأكثر أهمية.
كانت نيفيس تسير في مقدمة الفريق، درعها اللامع باللونين الأسود والأبيض يتناقض بشكل حاد مع الحجارة الرمادية للأطلال القديمة. خطوة خلفها نحو اليمين كان كاستر، مرتديًا درع الزرد مصقولاً ويتلألأ في نور الصباح مثل جلد تنين فضي. إلى يسارها كانت إيفي الطويلة والقوية، مرتدية درعًا برونزيًا قديمًا مع خيتون أبيض تحته.
أومأت نيفيس رأسها.
“ساني على حق. ليس الأمر كما لو أنه من المستحيل قتل مخلوق ساقط. في الواقع، قام كل من جيما وتيساي بفعل ذلك في الماضي، ناهيك عن غونلوغ نفسه. يتطلب الأمر فقط الكثير من الاستعدادات وقليلًا من الحظ. بنهاية الرحلة، ينبغي أن نكون قادرين على مواجهة طاغوت واحد والفوز، شرط أن نتعلم أسراره مسبقًا، بالطبع.”
…لكن ظله لم يفعل. لحسن الحظ، لم يكن لديه حبال صوتية، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إمساك بطنه والارتعاش بصمت.
ابتسم ساني.
“بالضبط! أوه، صحيح. بالحديث عن الاستعدادات…”
بالإضافة إلى أنه لن يعطي الشظايا مجانًا.
بينما كان الجميع ينظرون إليه بحيرة… حسنًا، باستثناء كاسي، بالطبع… أخذ حقيبة الظهر من كتفيه ووضعها على الأرض. ثم فتحها ليكشف عن اللمعان الناعم للعديد من شظايا الروح.
بالطبع، كان ساني.
“مرحبًا بكم في متجر ساني المبهر! يوجد هنا حوالي خمسين شظية روح، كل منها من الرتبة المستيقظة. نظرًا لأننا سنغامر في المتاهة، فقد قررت منحكم يا رفاق الفرصة لتقوية أنفسكم قليلاً قبل مواجهة الأخطار الفظيعة لذلك المكان المروع. بطبيعة الحال، سأمنحكم تخفيضًا عائليًا…”
كانت نيفيس تسير في مقدمة الفريق، درعها اللامع باللونين الأسود والأبيض يتناقض بشكل حاد مع الحجارة الرمادية للأطلال القديمة. خطوة خلفها نحو اليمين كان كاستر، مرتديًا درع الزرد مصقولاً ويتلألأ في نور الصباح مثل جلد تنين فضي. إلى يسارها كانت إيفي الطويلة والقوية، مرتدية درعًا برونزيًا قديمًا مع خيتون أبيض تحته.
كانت نيفيس تسير في مقدمة الفريق، درعها اللامع باللونين الأسود والأبيض يتناقض بشكل حاد مع الحجارة الرمادية للأطلال القديمة. خطوة خلفها نحو اليمين كان كاستر، مرتديًا درع الزرد مصقولاً ويتلألأ في نور الصباح مثل جلد تنين فضي. إلى يسارها كانت إيفي الطويلة والقوية، مرتدية درعًا برونزيًا قديمًا مع خيتون أبيض تحته.
كان قد أفرغ صندوق كنزه قبل أن يغادر الغرفة الخفية. حاليًا، كانت جميع شظاياه المتبقية داخل حقيبة الظهر.
[الاسم: بلا شمس.]
مؤكد، لم يفعل ذلك بسبب طيبة قلبه.
لم يحظ ساني بالكثير من الأموال من قبل، ولذلك، ومن المفهوم، لم يكن يعرف الكثير عن كيفية التعامل معها. ولكن الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن الأثرياء لم يسمحوا لثرواتهم بالجلوس في مكانها. حتى المال، بمجرد وقوعه في أيدي الأثرياء كان عليه أن يعمل لكسب المزيد من المال.
في الواقع، لقد فكر لفترة طويلة ما إذا كان يجب أن يطالبهم بمهاجمة الفارس الأسود الآن أم بعد انتهاء الرحلة الاستكشافية. في النهاية، قرر أنهم جميعًا أضعف من أن يواجهوا الطاغوت… للوقت الحالي. ولكن بعد أن يقضوا شهور في المتاهة، لا بد للأمور أن تتغير.
في لغة الأغنياء، كان هذا يسمى استثمارًا.
كانت هذه هدية تساوي قتل عشرة وحوش مستيقظة. بعد استيعاب الشظايا، كان جميع الخمسة سيحصلون على دفعة كبيرة لقوتهم.
من خلال استثمار شظاياه في الفوج، كان ساني يزيد من فرصه في العودة حيًّا من الرحلة. مهما حاول التفكير، لم يستطع تخيل حل أفضل.
بالإضافة إلى أنه لن يعطي الشظايا مجانًا.
في لغة الأغنياء، كان هذا يسمى استثمارًا.
لقد بدأت رحلتهم إلى أطراف الشاطئ المنسي.
“قواعد المتجر بسيطة إلى حد ما. أعطني ذكريات، وأعطيك شظايا. لا يهمني مدى قوة أو فائدة الذكريات. في الواقع، الأسوأ الأفضل! أي خردة عديمة الفائدة لديك تجمع الغبار في بحر روحك ستفي بالغرض. إذا لم يكن لديك أي – فلا مشكلة. يمكنك فقط أن تعد بإعطائي ذكرى في المستقبل، بمجرد أن تتلقى واحدة في المتاهة.”
بالإضافة إلى أنه لن يعطي الشظايا مجانًا.
ابتسم لأعضاء فوج نيف.
“قواعد المتجر بسيطة إلى حد ما. أعطني ذكريات، وأعطيك شظايا. لا يهمني مدى قوة أو فائدة الذكريات. في الواقع، الأسوأ الأفضل! أي خردة عديمة الفائدة لديك تجمع الغبار في بحر روحك ستفي بالغرض. إذا لم يكن لديك أي – فلا مشكلة. يمكنك فقط أن تعد بإعطائي ذكرى في المستقبل، بمجرد أن تتلقى واحدة في المتاهة.”
“ليس سيئًا، صحيح؟ لا حاجة لشكري، حقًا…”
ومع ذلك ، بعد هذا الأداء، لم يسأل أحد أي أسئلة.
حدق كاي في الشظايا، ثم رفع عينيه ونظر إلى ساني:
حدق كاي في الشظايا، ثم رفع عينيه ونظر إلى ساني:
“ساني… يا صديقي… رجاء سامح وقاحتي، لكن لماذا تحتاج كل هذه الذكريات؟”
في أقصى الخلف، مع تعبير غير سعيد على وجهه، كان شابًا شاحبًا بشعر أسود فوضوي ودرع خفيف ممزق مصنوع من قماش رمادي داكن ، وجلد أسود عديم اللمعان. كان يخفض نظره بشكل دوري ويتجهم، كما لو كان غير معتاد على التعرض للشمس.
حدق كاي في الشظايا، ثم رفع عينيه ونظر إلى ساني:
يا له من سؤال جيد. ابتسم ساني.
…لكن ظله لم يفعل. لحسن الحظ، لم يكن لديه حبال صوتية، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إمساك بطنه والارتعاش بصمت.
“آه، كما ترى… كيف يمكنني أن أقول هذا؟ دعنا فقط نقول أن هناك جميلة أعرفها لا تستطيع الاكتفاء منها. إذا كنت تعرف ما أعنيه…”
قال ذلك، وغمز نحو رامي السهام الجميل. استدار كاي وهز رأسه بتعبير غريب.
‘هيي، أنت! أحسن التصرف!’
ومع ذلك ، بعد هذا الأداء، لم يسأل أحد أي أسئلة.
‘هيي، أنت! أحسن التصرف!’
في النهاية، تمكن ساني من استبدال شظاياه بخمس ذكريات. قامت نيفيس بتوزيع الشظايا على الأعضاء الخمسة للفوج، حيث حصل كل منهم على عشرة.
{ترجمة نارو…}
كانت هذه هدية تساوي قتل عشرة وحوش مستيقظة. بعد استيعاب الشظايا، كان جميع الخمسة سيحصلون على دفعة كبيرة لقوتهم.
في أقصى الخلف، مع تعبير غير سعيد على وجهه، كان شابًا شاحبًا بشعر أسود فوضوي ودرع خفيف ممزق مصنوع من قماش رمادي داكن ، وجلد أسود عديم اللمعان. كان يخفض نظره بشكل دوري ويتجهم، كما لو كان غير معتاد على التعرض للشمس.
بقدر ما كانت تجهيزات الرحلات الاستكشافية المميتة، فهذه أفضل بداية ممكنة.
في النهاية، تمكن ساني من استبدال شظاياه بخمس ذكريات. قامت نيفيس بتوزيع الشظايا على الأعضاء الخمسة للفوج، حيث حصل كل منهم على عشرة.
دون إضاعة أي وقت، استوعب كاي، وكاسي، وايفي، ونيف، وكاستر جوهر الروح من الشظايا.
كانت نيفيس تسير في مقدمة الفريق، درعها اللامع باللونين الأسود والأبيض يتناقض بشكل حاد مع الحجارة الرمادية للأطلال القديمة. خطوة خلفها نحو اليمين كان كاستر، مرتديًا درع الزرد مصقولاً ويتلألأ في نور الصباح مثل جلد تنين فضي. إلى يسارها كانت إيفي الطويلة والقوية، مرتدية درعًا برونزيًا قديمًا مع خيتون أبيض تحته.
بينما كانوا مشغولين في القيام بذلك، غاص ساني بصمت في بحر الروح وأطعم الذكريات التي تلقاها للقديسة الحجرية.
{ترجمة نارو…}
[…ازدادت القديسة الحجرية قوة.]
[…ازدادت القديسة الحجرية قوة.]
شظايا الظل: [318/1000].
[…ازدادت القديسة الحجرية قوة.]
راضيًا، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.
بالطبع، كان ساني.
حدق كاي في الشظايا، ثم رفع عينيه ونظر إلى ساني:
الظل: [القديسة الحجرية.]
شظايا الظل: [27/200].
بالإضافة إلى أنه لن يعطي الشظايا مجانًا.
الظل: [القديسة الحجرية.]
ثم نظر إلى خاصته.
[الاسم: بلا شمس.]
كم ستزيد هذه الأرقام بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى المدينة المظلمة؟ يجب أن يكون الكثير.
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
دون إضاعة أي وقت، استوعب كاي، وكاسي، وايفي، ونيف، وكاستر جوهر الروح من الشظايا.
“ساني على حق. ليس الأمر كما لو أنه من المستحيل قتل مخلوق ساقط. في الواقع، قام كل من جيما وتيساي بفعل ذلك في الماضي، ناهيك عن غونلوغ نفسه. يتطلب الأمر فقط الكثير من الاستعدادات وقليلًا من الحظ. بنهاية الرحلة، ينبغي أن نكون قادرين على مواجهة طاغوت واحد والفوز، شرط أن نتعلم أسراره مسبقًا، بالطبع.”
[الرتبة: حالم.]
أومأت نيفيس رأسها.
[نواة الظل: خاملة.]
الفصل 189 : متجر ساني المبهر
شظايا الظل: [318/1000].
لم يحظ ساني بالكثير من الأموال من قبل، ولذلك، ومن المفهوم، لم يكن يعرف الكثير عن كيفية التعامل معها. ولكن الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن الأثرياء لم يسمحوا لثرواتهم بالجلوس في مكانها. حتى المال، بمجرد وقوعه في أيدي الأثرياء كان عليه أن يعمل لكسب المزيد من المال.
“لا تكن سريعًا في الحكم. لن نخوض تلك المعركة بدون استعداد. فقد أمضيت شهورًا في دراسة اللقيط. أعرف كل قدراته، كل خدعه ، وكل نقاط ضعفه. والأكثر من ذلك… إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع شيء مثله، فكيف ستتحدى غونلوغ؟ أليس هذا هو غرض هذه الرحلة الاستكشافية؟”
…ليس سيئًا.
كانت هذه هدية تساوي قتل عشرة وحوش مستيقظة. بعد استيعاب الشظايا، كان جميع الخمسة سيحصلون على دفعة كبيرة لقوتهم.
نظر إلى الجنوب، ابتسم بشدة وتساءل…
شظايا الظل: [27/200].
كانت التعبيرات على وجوه كاستر، إيفي، وكاي لا تقدر بثمن. كان على ساني أن يمنع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.
كم ستزيد هذه الأرقام بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى المدينة المظلمة؟ يجب أن يكون الكثير.
الظل: [القديسة الحجرية.]
مؤكد، لم يفعل ذلك بسبب طيبة قلبه.
عندما انتهى الجميع من امتصاص شظاياهم والاعتياد على التغييرات الناجمة عن التدفق المفاجئ لجوهر روحهم، كان الفوج مستعدًا للخروج.
[نواة الظل: خاملة.]
توجه الستة منهم جنوبًا واجتازوا المدينة الملعونة بحذر.
“ساني… يا صديقي… رجاء سامح وقاحتي، لكن لماذا تحتاج كل هذه الذكريات؟”
كانت نيفيس تسير في مقدمة الفريق، درعها اللامع باللونين الأسود والأبيض يتناقض بشكل حاد مع الحجارة الرمادية للأطلال القديمة. خطوة خلفها نحو اليمين كان كاستر، مرتديًا درع الزرد مصقولاً ويتلألأ في نور الصباح مثل جلد تنين فضي. إلى يسارها كانت إيفي الطويلة والقوية، مرتدية درعًا برونزيًا قديمًا مع خيتون أبيض تحته.
…لكن ظله لم يفعل. لحسن الحظ، لم يكن لديه حبال صوتية، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إمساك بطنه والارتعاش بصمت.
في لغة الأغنياء، كان هذا يسمى استثمارًا.
على بعد خطوات قليلة منها، مرتديًا درعه الرقائقي الأنيق المصنوع من الجلد البني المصقول، سار كاي. على ظهره، كانت هناك جعبة مليئة بالسهام الثقيلة. كانت كاسي تسير بجانبه، مرتدية سترة خفيفة وعباءة مشرقة كما كانت من قبل. ومع ذلك ، كان هناك الآن غمد مع سيف رشيق متصل بحزامها.
في الواقع، لقد فكر لفترة طويلة ما إذا كان يجب أن يطالبهم بمهاجمة الفارس الأسود الآن أم بعد انتهاء الرحلة الاستكشافية. في النهاية، قرر أنهم جميعًا أضعف من أن يواجهوا الطاغوت… للوقت الحالي. ولكن بعد أن يقضوا شهور في المتاهة، لا بد للأمور أن تتغير.
في أقصى الخلف، مع تعبير غير سعيد على وجهه، كان شابًا شاحبًا بشعر أسود فوضوي ودرع خفيف ممزق مصنوع من قماش رمادي داكن ، وجلد أسود عديم اللمعان. كان يخفض نظره بشكل دوري ويتجهم، كما لو كان غير معتاد على التعرض للشمس.
[الرتبة: حالم.]
بالطبع، كان ساني.
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
لقد بدأت رحلتهم إلى أطراف الشاطئ المنسي.
ومع ذلك ، بعد هذا الأداء، لم يسأل أحد أي أسئلة.
{ترجمة نارو…}
بينما كان الجميع ينظرون إليه بحيرة… حسنًا، باستثناء كاسي، بالطبع… أخذ حقيبة الظهر من كتفيه ووضعها على الأرض. ثم فتحها ليكشف عن اللمعان الناعم للعديد من شظايا الروح.
