الملاحق
الفصل 191 : الملاحق
“شيء ما يتبعنا.”
عبس كاستر.
تعمق عبوس ساني. ولم يضيع أي وقت، تقدم للأمام ولحق بنيفيس وكاستر وايفي. نظرت إليه الصيادة وتوترت قليلاً.
“هل لاحظ ظلك عدوًا؟”
“إنه وحشٌ في جسدٍ بشري يا كاستر. إنه قوي بجنون. ولكن هذه ليست المشكلة حتى. المشكلة هي أن لا أحد يعرف جانبه. كل ما نعرفه هو أنه بمجرد أن يأتي هاروس من أجلك، تموت.”
كان الظل حاليًا على بعد بضعة مئات من الأمتار من الفوج، يستكشف أي علامات خطر.
ولكن لم يكن هناك شيء.
هز رأسه.
كان هاروس يسير في الأنقاض الملعونة بنفس تعبير الملل الذي كان عليه في القاعة الكبرى للقلعة الساطعة في يوم إعدام چوبي.
إلى يمينه، سخر كاستر بهدوء.
“شعرت كاسي أنه يتم ملاحقتنا. سأقوم بسحب الظل وإعادته لإلقاء نظرة. ابقِ متيقظة.”
عبس كاستر.
أعطته إيفي إيماءة. مؤكد، بصفتها مستكشفة، كانت دومًا يقظة. لقد كان يحذرها فقط حتى تتمكن من تعديل أسلوبها.
“إنه… ذلك الأحدب اللعين. إنه يتبعنا.”
كان الاثنان معتادين جيدًا على العمل معًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لإضاعة الكلمات.
اعتمادًا على طبيعة المطارد الغامض، سيكون ردهم مختلفًا. إذا كان مخلوق كابوس، فسيتعين عليهم إما محاربته أو محاولة التخلص منه. ومع ذلك، إذا تبين أن المخلوق هو أحد الكائنات المرعبة حقًا التي تتسلل الأنقاض القديمة… عندها ستصبح الأمور صعبة حقًا.
هز رأسه.
أمر ساني الظل بالعودة، ثم ذهب إلى مؤخرة الفريق. بمجرد وصوله، ركز على الظلال التي تحيط بهم، محاولًا الشعور بما إذا كان هناك شيء لا يمكن رؤيته.
ولكن لم يكن هناك شيء.
في محاولة للتخلص من خوفه، سار ساني إلى الأمام وألقى نظرة خاطفة على نيفيس. ثم قال بصوت خشن:
إذا كان هذا هو الحال… بصراحة، لم يكن ساني يعرف ما سيحدث. ومع ذلك، كان على يقين من قدرتهم على الصمود في وجه هجوم من الحشد، حتى لو كان للعدو الأفضلية العددية.
أمامه ، كانت بقية الفوج تستعد بصمت للأسوأ. غير راغبين في السماح للمطارد المجهول بمعرفة أنهم كانوا مستعدين للتصرف، لم يستدع أي أحد أسلحته بعد. ولم يدر أحد رأسه حتى. ومع ذلك ، يمكن أن يرى ساني من التوتر في عضلاتهم أن هذا الهدوء يمكن أن ينفجر في عاصفة من الحركة في أي لحظة.
مرت بضع ثوان في صمت متوتر ، ثم بضع ثوان أخرى.
لم تكتسب نجمة التغيير وفرقة الصيد خاصتها سمعتهم المخيفة عن طريق الخطأ.
تعمق عبوس ساني. ولم يضيع أي وقت، تقدم للأمام ولحق بنيفيس وكاستر وايفي. نظرت إليه الصيادة وتوترت قليلاً.
كان هاروس لغزا. لا أحد يعرف ما هي قدرة جانبه، ناهيك عن عيبه. كل ما كان معروفًا عن هذا الرجل المرعب هو أنه كان قويًا جدًا ، ولم تنجو ضحية واحدة منه.
أخيرًا، عاد الظل. بعدم تركه يرتاح ولو للحظة، أرسله ساني على الفور لمراقبة الشوارع التي غادروها للتو. كان منظوره منقسمًا بين رؤيته ورؤية الظل.
ازداد الشعور بالضعف الذي شعر به عندما كان الظل بعيدًا. تنهد ساني بتقبل مشؤوم. وحقيقة أنه كان في الجزء الخلفي من الفوج، وبالتالي، سوف تتم مهاجمته أولاً إذا حدث أي شيء لم تساعد أبدًا.
…هاروس. كان هاروس. الجزار القاتل الذي مزق چوبي بيديه العاريتين، جلاد غونلوغ القاسي ونصله الخفي.
‘إهداء. أنت لا تعرف حتى ما الذي يتتبع الفوج.’
“هل هو وحده؟”
أمامه ، كانت بقية الفوج تستعد بصمت للأسوأ. غير راغبين في السماح للمطارد المجهول بمعرفة أنهم كانوا مستعدين للتصرف، لم يستدع أي أحد أسلحته بعد. ولم يدر أحد رأسه حتى. ومع ذلك ، يمكن أن يرى ساني من التوتر في عضلاتهم أن هذا الهدوء يمكن أن ينفجر في عاصفة من الحركة في أي لحظة.
بعد لحظات قليلة، كان الظل مختبئًا بأمان في ظلام مبنى مدمر، يراقب مفترق الطرق الذي على المرء أن يمر به ليتبع الفوج. واصل ساني السير متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا.
مرت بضع ثوان في صمت متوتر ، ثم بضع ثوان أخرى.
مرت بضع ثوان في صمت متوتر ، ثم بضع ثوان أخرى.
ارتعش ساني.
“بماذا يفكر غونلوغ بإرسال رجل واحد ضد ستة؟”
‘أين أنت؟ وما أنت؟’
“إنه وحشٌ في جسدٍ بشري يا كاستر. إنه قوي بجنون. ولكن هذه ليست المشكلة حتى. المشكلة هي أن لا أحد يعرف جانبه. كل ما نعرفه هو أنه بمجرد أن يأتي هاروس من أجلك، تموت.”
اعتمادًا على طبيعة المطارد الغامض، سيكون ردهم مختلفًا. إذا كان مخلوق كابوس، فسيتعين عليهم إما محاربته أو محاولة التخلص منه. ومع ذلك، إذا تبين أن المخلوق هو أحد الكائنات المرعبة حقًا التي تتسلل الأنقاض القديمة… عندها ستصبح الأمور صعبة حقًا.
“أعتقد أن علينا الهرب”.
كان هناك أيضا احتمال آخر. وهو أنهم لا يتم ملاحقتهم من قبل وحش، ولكن من قبل البشر، بدلاً من ذلك. ربما تم إرسال فريق من الصيادين بواسطة غونلوغ لنصب كمين لنجمة التغيير وفوجها.
كان هناك أيضا احتمال آخر. وهو أنهم لا يتم ملاحقتهم من قبل وحش، ولكن من قبل البشر، بدلاً من ذلك. ربما تم إرسال فريق من الصيادين بواسطة غونلوغ لنصب كمين لنجمة التغيير وفوجها.
إذا كان هذا هو الحال… بصراحة، لم يكن ساني يعرف ما سيحدث. ومع ذلك، كان على يقين من قدرتهم على الصمود في وجه هجوم من الحشد، حتى لو كان للعدو الأفضلية العددية.
يبدو أن الآخرين كانوا يشاركون نفس الاعتقاد.
بعد مرور بضع دقائق، لاحظ الظل أخيرًا الحركة. كان شخص ما يسير ببطء في منتصف الشارع، ولا يحاول حتى إخفاء وجوده. في البداية، اعتقد ساني أنه كان أحد العائدين من الموت الذين سكنوا المدينة المظلمة. فجسده، بينما كان بشريَ المظهر، فقد كان ملتويًا بشكل غريب، بعباءة داكنة غير مزينة تخفي أطرافه وملامحه. ولكن بعد ذلك…
الفصل 191 : الملاحق
‘اللعنة. لماذا… لماذا أنا خائف للغاية من ذلك الرجل؟’
شعر ساني فجأة بخوف بارد يقبض على قلبه.
‘أين أنت؟ وما أنت؟’
بعد لحظات قليلة، كان الظل مختبئًا بأمان في ظلام مبنى مدمر، يراقب مفترق الطرق الذي على المرء أن يمر به ليتبع الفوج. واصل ساني السير متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا.
لقد تعرف على تلك العيون الزجاجية الميتة. والوجه الشاحب البشع الذي أرعب الكثير من الناس.
كان هناك أيضا احتمال آخر. وهو أنهم لا يتم ملاحقتهم من قبل وحش، ولكن من قبل البشر، بدلاً من ذلك. ربما تم إرسال فريق من الصيادين بواسطة غونلوغ لنصب كمين لنجمة التغيير وفوجها.
كان هاروس لغزا. لا أحد يعرف ما هي قدرة جانبه، ناهيك عن عيبه. كل ما كان معروفًا عن هذا الرجل المرعب هو أنه كان قويًا جدًا ، ولم تنجو ضحية واحدة منه.
…هاروس. كان هاروس. الجزار القاتل الذي مزق چوبي بيديه العاريتين، جلاد غونلوغ القاسي ونصله الخفي.
في محاولة للتخلص من خوفه، سار ساني إلى الأمام وألقى نظرة خاطفة على نيفيس. ثم قال بصوت خشن:
“الهرب؟ لماذا؟ بالتأكيد، بغض النظر عن مدى قوة هاروس، يمكننا القضاء عليه. لا يوجد أحد منا ضعيف. حتى لو لم نتمكن من هزيمته واحدًا ضد واحد…”
كان هاروس يسير في الأنقاض الملعونة بنفس تعبير الملل الذي كان عليه في القاعة الكبرى للقلعة الساطعة في يوم إعدام چوبي.
ارتعش ساني.
لم يرسل غونلوغ العشرات من الصيادين لنصب كمين لنجمة التغيير. بدلاً من ذلك، لقد أرسل رجلا واحدًا فقط.
يبدو أن الآخرين كانوا يشاركون نفس الاعتقاد.
ارتعش ساني.
لقد تعرف على تلك العيون الزجاجية الميتة. والوجه الشاحب البشع الذي أرعب الكثير من الناس.
‘اللعنة. لماذا… لماذا أنا خائف للغاية من ذلك الرجل؟’
‘إهداء. أنت لا تعرف حتى ما الذي يتتبع الفوج.’
ولكنه عرف السبب. كان ذلك لأنه شعر، في أعماقه، أنهما متشابهان. كان هاروس تجسيدًا لكل شيء كان ساني يخشى أن يكونه.
لم يرسل غونلوغ العشرات من الصيادين لنصب كمين لنجمة التغيير. بدلاً من ذلك، لقد أرسل رجلا واحدًا فقط.
في محاولة للتخلص من خوفه، سار ساني إلى الأمام وألقى نظرة خاطفة على نيفيس. ثم قال بصوت خشن:
إذا كان هذا هو الحال… بصراحة، لم يكن ساني يعرف ما سيحدث. ومع ذلك، كان على يقين من قدرتهم على الصمود في وجه هجوم من الحشد، حتى لو كان للعدو الأفضلية العددية.
“إنه… ذلك الأحدب اللعين. إنه يتبعنا.”
أعطته إيفي إيماءة. مؤكد، بصفتها مستكشفة، كانت دومًا يقظة. لقد كان يحذرها فقط حتى تتمكن من تعديل أسلوبها.
أمر ساني الظل بالعودة، ثم ذهب إلى مؤخرة الفريق. بمجرد وصوله، ركز على الظلال التي تحيط بهم، محاولًا الشعور بما إذا كان هناك شيء لا يمكن رؤيته.
تغلغل التوتر المفاجئ في الهواء. دون الحاجة إلى النظر ، عرف ساني أن وجوه الجميع أصبحت قاتمة.
كان هاروس لغزا. لا أحد يعرف ما هي قدرة جانبه، ناهيك عن عيبه. كل ما كان معروفًا عن هذا الرجل المرعب هو أنه كان قويًا جدًا ، ولم تنجو ضحية واحدة منه.
“هل لاحظ ظلك عدوًا؟”
“هل هو وحده؟”
عبست نيف.
أمامه ، كانت بقية الفوج تستعد بصمت للأسوأ. غير راغبين في السماح للمطارد المجهول بمعرفة أنهم كانوا مستعدين للتصرف، لم يستدع أي أحد أسلحته بعد. ولم يدر أحد رأسه حتى. ومع ذلك ، يمكن أن يرى ساني من التوتر في عضلاتهم أن هذا الهدوء يمكن أن ينفجر في عاصفة من الحركة في أي لحظة.
“هل هو وحده؟”
أومأ ساني.
“هل هو وحده؟”
“نعم.”
كان هناك أيضا احتمال آخر. وهو أنهم لا يتم ملاحقتهم من قبل وحش، ولكن من قبل البشر، بدلاً من ذلك. ربما تم إرسال فريق من الصيادين بواسطة غونلوغ لنصب كمين لنجمة التغيير وفوجها.
“الهرب؟ لماذا؟ بالتأكيد، بغض النظر عن مدى قوة هاروس، يمكننا القضاء عليه. لا يوجد أحد منا ضعيف. حتى لو لم نتمكن من هزيمته واحدًا ضد واحد…”
إلى يمينه، سخر كاستر بهدوء.
هزت إيفي رأسها.
“بماذا يفكر غونلوغ بإرسال رجل واحد ضد ستة؟”
ومع ذلك، لم تشارك نيف ازدرائه. استدارت إلى يسارها، ونظرت إلى إيفي. كان هناك تعبير قاتم على وجهها.
{ترجمة نارو…}
“ماذا تعتقدين؟”
تترددت الصيادة لبعض اللحظات، ثم، بنظرها للأسفل من ارتفاعها الكبير، قالت ببساطة:
تترددت الصيادة لبعض اللحظات، ثم، بنظرها للأسفل من ارتفاعها الكبير، قالت ببساطة:
صرت أسنانها.
كان الظل حاليًا على بعد بضعة مئات من الأمتار من الفوج، يستكشف أي علامات خطر.
“أعتقد أن علينا الهرب”.
شعر ساني فجأة بخوف بارد يقبض على قلبه.
عبس كاستر.
“الهرب؟ لماذا؟ بالتأكيد، بغض النظر عن مدى قوة هاروس، يمكننا القضاء عليه. لا يوجد أحد منا ضعيف. حتى لو لم نتمكن من هزيمته واحدًا ضد واحد…”
الفصل 191 : الملاحق
هزت إيفي رأسها.
صرت أسنانها.
“أنت لا تفهم، أليس كذلك؟ لا يمكننا محاربة هاروس. لا أحد يستطيع. حاول كثير من الناس، وجميعهم موتى الآن.”
هزت إيفي رأسها.
صرت أسنانها.
“شعرت كاسي أنه يتم ملاحقتنا. سأقوم بسحب الظل وإعادته لإلقاء نظرة. ابقِ متيقظة.”
“هل هو وحده؟”
“إنه وحشٌ في جسدٍ بشري يا كاستر. إنه قوي بجنون. ولكن هذه ليست المشكلة حتى. المشكلة هي أن لا أحد يعرف جانبه. كل ما نعرفه هو أنه بمجرد أن يأتي هاروس من أجلك، تموت.”
تنهدت.
يبدو أن الآخرين كانوا يشاركون نفس الاعتقاد.
“لقد رأيت العديد من الناس يحاولون المقاومة بمجرد أن عرفوا أن غونلوغ سيرسل هاروس للتخلص منهم. أناس أقوياء ، أناس ضعفاء. حاول البعض قتاله بمفرده، وجند آخرون حلفاء مخيفين. ولكن تعال في صباح اليوم التالي، وستجدهم جميعًا أموات. بغض النظر عن مدى قوتهم أو عدد الذين تجمعوا لقتاله، لم ينجو أحد على الإطلاق. كل ما يتبقى هو دماء وجثث… “
ازداد الشعور بالضعف الذي شعر به عندما كان الظل بعيدًا. تنهد ساني بتقبل مشؤوم. وحقيقة أنه كان في الجزء الخلفي من الفوج، وبالتالي، سوف تتم مهاجمته أولاً إذا حدث أي شيء لم تساعد أبدًا.
إذا كان هذا هو الحال… بصراحة، لم يكن ساني يعرف ما سيحدث. ومع ذلك، كان على يقين من قدرتهم على الصمود في وجه هجوم من الحشد، حتى لو كان للعدو الأفضلية العددية.
{ترجمة نارو…}
تعمق عبوس ساني. ولم يضيع أي وقت، تقدم للأمام ولحق بنيفيس وكاستر وايفي. نظرت إليه الصيادة وتوترت قليلاً.
