المنارة
الفصل 192 : المنارة
‘تأمل؟ ماذا تقصد بـ آمل هذا؟!’
اختفت الابتسامة من وجهها. وأصبح تعبيرها قاتمًا فجأة، ترددت قليلا ثم قالت:
بينما ساد الصمت الكئيب بين الفوج، عبست ايفي.
“الجزء الأكثر غرابة هو أنه لم يره أحد يدخل ويخرج حتى. في كل مرة يتم إرسال فيها هاروس إلى المستوطنة الخارجية، علمنا فقط أن الناس سيموتون في صباح اليوم التالي. يبدو أن الأبواب والأقفال والحواجز لا تمنعه أيضًا. بمجرد أن يتم أمر هاروس بقتلك، تموت فقط. كان الأمر كما لو أن القدر نفسه يتخلى عنك.”
أخرجت الصيادة الجامحة زفيرًا، كما لو ارتاح قلبها. ثم قالت:
عبس كاستر.
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
“إذن هل تقولين أننا لا نملك أي فرصة؟”
استدعت إيفي ذاكرتها المنيرة، حيث قامت بإلقاء النور على الجزء الداخلي من البرج المدمر. نظرًا لحقيقة أن البرج كان مستلقيًا حاليًا على جانبه، فقد وجدوا أنفسهم في نفق ضخم يتردد صداه.
تنهد ساني.
هزت الصيادة رأسها.
تنهد ساني.
“أنا أقول إن قتاله الآن سيكون غبيًا. ليس إلا إذا تعلمنا كيف أنه قادر على ما يبدو على جعل ضحاياه… بغض النظر عن عددهم… عاجزون تمامًا.”
ابتلع ساني لعابه.
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
“صديقنا في القلعة لا يعرف أيضًا”.
“صديقنا في القلعة لا يعرف أيضًا”.
ابتسمت إيفي.
“آه، إذن فإن صديقك الغامض ليس كلي المعرفة، بعد كل شيء. حسنًا ، في هذه الحالة ، نصيحتي قائمة. يجب أن نهرب.”
ولم يرمش حتى.
في تلك اللحظة، تحدث ساني أخيرًا:
اختفت الابتسامة من وجهها. وأصبح تعبيرها قاتمًا فجأة، ترددت قليلا ثم قالت:
“ولكن، إيفي… هل يمكننا الهرب منه حتى؟”
اختفت الابتسامة من وجهها. وأصبح تعبيرها قاتمًا فجأة، ترددت قليلا ثم قالت:
“أعرف حل ما. ولكن… سيكون خطيرًا. خطير جدًا. ومع ذلك ، لا أعرف أي طريقة أخرى للتخلص منه. لذلك اتخذِ القرار، يا أميرة.”
بقيت نيف صامتة قليلًا، ثم أومأت رأسها ببساطة.
“سنواجه هاروس في يوم ما. في الوقت الحالي، الوصول إلى مثوى الفوج الأصلي له الأولوية.”
أخرجت الصيادة الجامحة زفيرًا، كما لو ارتاح قلبها. ثم قالت:
“إذن اتبعوني، وجهزوا أنفسكم…”
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
***
بعد تلك المناقشة المزعجة ، غيرت إيفي مسارها قليلاً. بدلاً من التحرك جنوباً بشكل مستقيم، كانوا الآن يجتازون المدينة القديمة متجهين إلى حدودها الشرقية.
“أعرف حل ما. ولكن… سيكون خطيرًا. خطير جدًا. ومع ذلك ، لا أعرف أي طريقة أخرى للتخلص منه. لذلك اتخذِ القرار، يا أميرة.”
لم يكن ساني على دراية بهذا الجزء من الأنقاض. خلال الأشهر القليلة الماضية ، أقام في الغالب في شمال القلعة الساطعة، وغامر أحيانًا إلى الشمال الشرقي. ابتعد عن المناطق الغربية لأنها كانت الأقرب إلى البرج القرمزي، ولم يستكشف الكثير من الجنوب لأنه كان بعيدًا جدًا عن الكاتدرائيته.
***
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
ومع ذلك، كان على ساني أن يعترف بأنه كان قلقًا بشدة من قوة الأحدب القاتل. ربما لأنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه بحلول نهاية كل شيء، سيبقى واحد منهم فقط على قيد الحياة.
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
‘لماذا لا تذهب وتقاتل بعض المخلوقات الساقطة وتموت، أيها الوغد؟’
أشارت إيفي إلى الخراب الهائل.
ومع ذلك، بدا أن هاروس يعرف الأنقاض تمامًا مثل إيفي. لقد تجنب بطريقة ما أسوأ المخلوقات في طريقه بينما لم يفقد أبدًا رائحة فوج نجمة التغيير. في مرحلة ما، هاجمه شرير دم وحيد من الظلال العميقة لمبنى متهدم. قام جلاد غونلوغ برفع يده ببساطة وحطم جمجمة مخلوق الكابوس بلكمة كسولة واحدة.
على الأقل بقي حطامها. لقد اختفى سكان المدينة المظلمة القدامى فقط، لم يتركوا عظامًا حتى خلفهم.
ولم يرمش حتى.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
حسنًا وما الفارق. فقد قـ… قتلت الكثير من هؤلاء أيضًا.
على الأقل بقي حطامها. لقد اختفى سكان المدينة المظلمة القدامى فقط، لم يتركوا عظامًا حتى خلفهم.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
ومع ذلك، كان على ساني أن يعترف بأنه كان قلقًا بشدة من قوة الأحدب القاتل. ربما لأنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه بحلول نهاية كل شيء، سيبقى واحد منهم فقط على قيد الحياة.
عضت شفتيها.
ولم يكن متأكدًا أيهم.
{ترجمة نارو…}
سرعان ما اقتربوا من الامتداد الشاهق لسور المدينة. وليس بعيدًا منهم، كانت بقايا برج عملاق مكسورة على جانبه ، ممتدة بعيدًا جدًا في الأفق. وكانت المباني التي سقط عليها البرج منذ آلاف السنين محطمة ومتحولة إلى غبار.
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
ربما كانت المنارة القديمة فخورة ورائعة ذات مرة. ربما كانت بمثابة رمز للإرادة الجريئة لأهل المدينة القديمة ، تشتعل كمنارة مشرقة في الظلام الأبدي لليل الملعون. ولكنها سقطت منذ وقت طويل… تمامًا مثل الأشخاص الذين بنوها.
على الأقل بقي حطامها. لقد اختفى سكان المدينة المظلمة القدامى فقط، لم يتركوا عظامًا حتى خلفهم.
تنهد ساني.
“سنواجه هاروس في يوم ما. في الوقت الحالي، الوصول إلى مثوى الفوج الأصلي له الأولوية.”
لم يكن ساني على دراية بهذا الجزء من الأنقاض. خلال الأشهر القليلة الماضية ، أقام في الغالب في شمال القلعة الساطعة، وغامر أحيانًا إلى الشمال الشرقي. ابتعد عن المناطق الغربية لأنها كانت الأقرب إلى البرج القرمزي، ولم يستكشف الكثير من الجنوب لأنه كان بعيدًا جدًا عن الكاتدرائيته.
“الى أين الآن؟”
عضت شفتيها.
أشارت إيفي إلى الخراب الهائل.
“إلى الداخل.”
كانوا يختبئون حاليا في مبنى منهار بالقرب من البرج الساقط. كانت هذه المنطقة مأهولة بقبيلة شريرة للغاية من الوحوش، وجذب انتباههم من شأنه أن يسبب المتاعب للفوج بأكمله.
بينما ساد الصمت الكئيب بين الفوج، عبست ايفي.
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
مرتاحًا إلى حدٍ ما، فعل ساني ذلك بالضبط. كان عدم الاضطرار إلى النظر إلى هاروس بعد الآن سببًا للاحتفال.
“الى أين الآن؟”
بقي الستة منخفضين على الأرض، اندفعوا من مكان اختبائهم إلى المنارة المكسورة. دون إضاعة أي وقت ، وجدوا ثغرة في جدارها وتسلقوا إلى الداخل.
أخرجت الصيادة الجامحة زفيرًا، كما لو ارتاح قلبها. ثم قالت:
“هل تريدين مني أن أقفز… في ذلك؟”
استدعت إيفي ذاكرتها المنيرة، حيث قامت بإلقاء النور على الجزء الداخلي من البرج المدمر. نظرًا لحقيقة أن البرج كان مستلقيًا حاليًا على جانبه، فقد وجدوا أنفسهم في نفق ضخم يتردد صداه.
في تلك اللحظة، تحدث ساني أخيرًا:
أخرجت الصيادة الجامحة زفيرًا، كما لو ارتاح قلبها. ثم قالت:
بالنظر حولها، حددت إيفي الإتجاه وقادتهم أعمق في النفق، مع توتر شديد واضح في كل خطوة لها.
“استمعوا إلي بعناية شديدة وافعلوا ما أقول. بمجرد دخولنا، لا تنفصلوا عن الفوج. ابقوا معًا واحتفظوا بأسلحتكم في متناول اليد. المكان الذي سنذهب إليه مليء بمخلوقات الكابوس. إنهم ليسوا أقوياء جدًا، لكنهم… مميزون.”
“أعرف حل ما. ولكن… سيكون خطيرًا. خطير جدًا. ومع ذلك ، لا أعرف أي طريقة أخرى للتخلص منه. لذلك اتخذِ القرار، يا أميرة.”
في تلك اللحظة، تحدث ساني أخيرًا:
عضت شفتيها.
استدعت إيفي ذاكرتها المنيرة، حيث قامت بإلقاء النور على الجزء الداخلي من البرج المدمر. نظرًا لحقيقة أن البرج كان مستلقيًا حاليًا على جانبه، فقد وجدوا أنفسهم في نفق ضخم يتردد صداه.
“لا تحاول حتى قتلهم. دافع عن نفسك فقط وواصل التحرك. إذا توقفت، فمن المحتمل أن تموت. نفس الشيء إذا أبطأت وجعلت نفسك محاصرًا. ولكن إذا استطعنا الحفاظ على تشكيلنا… فقد ننجو. آمل هذا.”
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
“أنا أقول إن قتاله الآن سيكون غبيًا. ليس إلا إذا تعلمنا كيف أنه قادر على ما يبدو على جعل ضحاياه… بغض النظر عن عددهم… عاجزون تمامًا.”
‘تأمل؟ ماذا تقصد بـ آمل هذا؟!’
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
قبل أن يتمكن ساني من التعبير عن غضبه، وصلوا إلى وجهتهم.
قبل أن يتمكن ساني من التعبير عن غضبه، وصلوا إلى وجهتهم.
“الى أين الآن؟”
أمامه مباشرة ، كانت أرضية النفق محطمة، مما شكل شقًا ضيقًا. كان مليئًا بالظلام ، يتوغل في عمق الأرض… ثم أعمق من ذلك. مهما حاول جاهدًا ، لم يستطع رؤية ما في القاع.
مرتاحًا إلى حدٍ ما، فعل ساني ذلك بالضبط. كان عدم الاضطرار إلى النظر إلى هاروس بعد الآن سببًا للاحتفال.
ولم يرمش حتى.
نظرت إليه الصيادة.
“ماذا تنتظر ، أيها الأحمق؟ اقفز!”
ابتلع ساني لعابه.
{ترجمة نارو…}
“هل تريدين مني أن أقفز… في ذلك؟”
“آه، إذن فإن صديقك الغامض ليس كلي المعرفة، بعد كل شيء. حسنًا ، في هذه الحالة ، نصيحتي قائمة. يجب أن نهرب.”
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
بجانبه ، تنهد كاي ونظر إلى درعه الأنيق المنظف حديثًا. وظهر على وجهه الجميل تعبير حزن خالص.
“أوه ، حسنًا. ها نحن ذا مجددًا…”
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
