آمنة نسبيًا
الفصل 227 : آمنة نسبيًا
تم كسر غطاء الظلام المنيع بواسطة النور الأبيض الغاضب لسيف نجمة التغيير المتوهج. منارين بواسطته، كان ستة أشخاص واقفين على شاطئ النهر الهائج. ووجوههم شاحبةٌ وكئيبة.
“كم أنت خفيف…”
اختفى الوادي، الذي استهلكه الارتفاع المتصاعد للمياه السوداء. والآن، كان البحر الملعون يتدفق على حوافه، على استعداد للتضخم وإغراق الممرات الضيقة للمتاهة العظيمة في موجة لا يمكن إيقافها.
“كم أنت خفيف…”
شعر ساني بالماء البارد يغسل قدميه وارتجف. كان رد فعل بقية الفوج هو نفسه تمامًا – حتى كاي، الذي كان بإمكانه الهروب إلى السماء الخالية من النور في أي لحظة، بدا متوترًا للغاية من قرب البحر الزاحف.
لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة فقط للقيام بذلك. وكان الفشل يعني الموت.
لم يعد ساني يثق تمامًا في أي من رفاقه السابقين، ليس بعد الآن. ولكنه وثق في حكمهم.
من بين الستة، ثلاثة منهم فقط مروا بمخاطر هذه الهاوية المظلمة. كانوا يعلمون أن الرعب الحقيقي لم يأت من البحر نفسه، بل من الأهوال التي تختبئ في أعماقه الملعونة.
“إستعدوا!”
مثل مجموعة الأصوات الهامسة التي سمعوها تحت أغصان شجرة الأرواح.
أو المخلوق العملاق الذي كاد أن يكلف نيفيس حياتها.
“ما- ماذا؟!”
بل لأن التمثال السابع لم يبق في مكان واحد لفترة طويلة.
ومع ذلك، لم يكن ساني سيدلي بملاحظة لتثقيف بقية الفوج. بعد كل شيء، ما كانوا يحاولون فعله الآن هو استدعاء إحدى هذه الأهوال من الأسفل.
شعر ساني بالماء البارد يغسل قدميه وارتجف. كان رد فعل بقية الفوج هو نفسه تمامًا – حتى كاي، الذي كان بإمكانه الهروب إلى السماء الخالية من النور في أي لحظة، بدا متوترًا للغاية من قرب البحر الزاحف.
…وتمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، كانت هناك حركة خفية على حواف رؤيته. أدار رأسه، حدق ساني في الظلام… وارتجف.
واحدٌ مختلفٌ عن جميع الآخرين.
“إستعدوا!”
بتحديقه في الظلام، انتظر.
“ساني؟”
بتحديقه في الظلام، انتظر.
وبدون تضييع أي وقت، ركضت نجمة التغيير إلى الأمام وقفزت. بعد لحظة، ضرب نصل سيفها سطح التمثال وغُرس بعمق فيه، كما لو كان يذوب الحجر القديم. وباستخدام السيف كمسند، بدأت نيفيس في تسلق كتف العملاق.
“لا أرى أي شيء… حتى الآن.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وصل الماء بالفعل إلى ساقيه وأرتفع بسرعة. عبس ساني وكافح مع رغبته في الالتفاف والركض دون النظر إلى الخلف.
وإذا كان سريعًا بما فيه الكفاية… إذا كان محظوظًا بما فيه الكفاية… لا يزال بإمكانه الوصول إلى التمثال العملاق قبل أن يغرقه سيل الظلام تحت ثقله الساحق.
‘اللعنة… كم هذا مزعج…’
بدلاً من ذلك، ألقى ساني نظرة خاطفة على نيفيس وكاسي.
“ساني؟”
فقد لمحت الفتاة العمياء هذا السر للشاطئ المنسي في رؤاها وشاركته مع نجمة التغيير. وابتكرت نجمة التغيير خطة للاستفادة من هذا السر.
فقد لمحت الفتاة العمياء هذا السر للشاطئ المنسي في رؤاها وشاركته مع نجمة التغيير. وابتكرت نجمة التغيير خطة للاستفادة من هذا السر.
كانت كتفاه ترتفعان فوق الماء مثل التلال. وبينهما، حيث كان يجب أن يكون الرأس…
كانت نيفيس وكاسي واثقين من أنهما سينجحان. لذلك، سيكون واثقًا أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن ساني سيدلي بملاحظة لتثقيف بقية الفوج. بعد كل شيء، ما كانوا يحاولون فعله الآن هو استدعاء إحدى هذه الأهوال من الأسفل.
لم يعد ساني يثق تمامًا في أي من رفاقه السابقين، ليس بعد الآن. ولكنه وثق في حكمهم.
وصل الماء بالفعل إلى ساقيه وأرتفع بسرعة. عبس ساني وكافح مع رغبته في الالتفاف والركض دون النظر إلى الخلف.
…وتمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، كانت هناك حركة خفية على حواف رؤيته. أدار رأسه، حدق ساني في الظلام… وارتجف.
{ترجمة نارو…}
“…إنه هنا.”
“ما- ماذا؟!”
بعيدًا عنهم، كان جسم هائل يتحرك عبر الأمواج، اجتذب بواسطة نور النصل المتوهج لنجمة التغيير. كان البحر يغمره ويلتف حوله، دُفعت المياه السوداء بعيدًا بواسطة المخلوق المقترب.
وإذا كان سريعًا بما فيه الكفاية… إذا كان محظوظًا بما فيه الكفاية… لا يزال بإمكانه الوصول إلى التمثال العملاق قبل أن يغرقه سيل الظلام تحت ثقله الساحق.
صرت نيفيس أسنانها وجعلت لهيبها بطريقة ما أكثر إشراقًا، مجبرة الظلام على التراجع عشرات خطوات أخرى إلى الخلف.
لم يعد ساني يثق تمامًا في أي من رفاقه السابقين، ليس بعد الآن. ولكنه وثق في حكمهم.
“إستعدوا!”
“إستعدوا!”
وبعد لحظات قليلة، وصل الصوت الغاضب لجسم ضخم يتحرك عبر المياه الداكنة إلى آذانهم. كان المخلوق عملاقًا حقيقيًا، يرتفع بسهولة فوق الأمواج على الرغم من أنه كان يسير في قاع الوادي.
تاركًا أنقاض الجسر خلفه، استدار التمثال، وبلا مبالاة بدأ في الابتعاد.
…حسنًا، هذا غير مفاجئ.
بعد لحظات قليلة، دخل الشكل الهائل للعملاق الحجري دائرة النور التي أنشأتها نيفيس. وارتفعت أكتافه فوق الأمواج، قريبةً بما يكفي من الشاطئ غير المرئي للوادي المغمور بالمياه الآن لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية كل صدع صغير على سطح الحجر المتآكل.
ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إنهاء العبارة، تحرك التمثال الحجري، مما جعل الجميع يتعثرون ويسقطون.
مليئًا بالرعب والذهول، راقب ساني الشيء الذين كانوا ينتظرونه يقترب. وسرعان ما تمكن من تمييز الشكل العام له.
كانت كتفاه ترتفعان فوق الماء مثل التلال. وبينهما، حيث كان يجب أن يكون الرأس…
‘اللعنة… كم هذا مزعج…’
لم يكن هناك سوى الفراغ.
كان الأعضاء الآخرون في الفوج يتبعونها بقرب. كان كاي يحمل كاسي بين ذراعيه، وحلّق إلى قمة التمثال العملاق دون أي مشكلة على الإطلاق. وبدا كاستر وكأنه قد اختفى ببساطة ثم ظهر بعد لحظة على كتف العملاق، واقفًا جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير.
كان يتجه جنوبًا.
كان هناك سبعة تماثيل مقطوعة الرأس على الشاطئ المنسي، ولكن بفقط ستة علامات موجودة على الخريطة التي أنشأتها نيفيس. وهذا ليس لأنها فشلت في معرفة مكان السابع…
…حسنًا، هذا غير مفاجئ.
بل لأن التمثال السابع لم يبق في مكان واحد لفترة طويلة.
“إستعدوا!”
والآن، كان هذا العملاق الحجري يسير عبر الوادي المغمور بالمياه، وكتفه يخدش أحد جدرانه. دفع الصدر الواسع للعملاق مقطوع الرأس الماء بعيدًا، وأنشئ دوامات في أعقابه.
…وتمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، كانت هناك حركة خفية على حواف رؤيته. أدار رأسه، حدق ساني في الظلام… وارتجف.
الفصل 227 : آمنة نسبيًا
برفع ذراعه الضخمة، دمر التمثال بسهولة بقايا الجسر القديم البارزة التي كانت تعترض طريقه. أمطر الحطام على الأمواج السوداء واختفى فيها دون أن يترك أثرا.
هذه… كانت هذه طريقتهم السريعة والآمنة – نسبيًا – للسفر إلى أطراف الشاطئ المنسي.
كان الأعضاء الآخرون في الفوج يتبعونها بقرب. كان كاي يحمل كاسي بين ذراعيه، وحلّق إلى قمة التمثال العملاق دون أي مشكلة على الإطلاق. وبدا كاستر وكأنه قد اختفى ببساطة ثم ظهر بعد لحظة على كتف العملاق، واقفًا جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير.
وصلت المياه السوداء بالفعل الى ركبهم. توتر أعضاء الفوج واستعدوا لما كان على وشك أن يأتي.
‘مجنونة حقًا،’ فكر ساني، مندهشًا من النطاق الهائل لكل ما كان يحدث.
“انه قادم!”
الفصل 227 : آمنة نسبيًا
ففي اليوم التالي بعد أن قرر العودة إلى بعض مظاهر العقلانية، كان على وشك أن يحدث شيء مجنون كهذا.
كما لو أن العالم كله كان يسخر منه.
بعيدًا عنهم، كان جسم هائل يتحرك عبر الأمواج، اجتذب بواسطة نور النصل المتوهج لنجمة التغيير. كان البحر يغمره ويلتف حوله، دُفعت المياه السوداء بعيدًا بواسطة المخلوق المقترب.
بهز رأسه، التفت ساني إلى الفوج وصرخ:
{ترجمة نارو…}
“انه قادم!”
وصلت المياه السوداء بالفعل الى ركبهم. توتر أعضاء الفوج واستعدوا لما كان على وشك أن يأتي.
كانت كتفاه ترتفعان فوق الماء مثل التلال. وبينهما، حيث كان يجب أن يكون الرأس…
لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة فقط للقيام بذلك. وكان الفشل يعني الموت.
“ما- ماذا؟!”
أو المخلوق العملاق الذي كاد أن يكلف نيفيس حياتها.
بعد لحظات قليلة، دخل الشكل الهائل للعملاق الحجري دائرة النور التي أنشأتها نيفيس. وارتفعت أكتافه فوق الأمواج، قريبةً بما يكفي من الشاطئ غير المرئي للوادي المغمور بالمياه الآن لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية كل صدع صغير على سطح الحجر المتآكل.
وبدون تضييع أي وقت، ركضت نجمة التغيير إلى الأمام وقفزت. بعد لحظة، ضرب نصل سيفها سطح التمثال وغُرس بعمق فيه، كما لو كان يذوب الحجر القديم. وباستخدام السيف كمسند، بدأت نيفيس في تسلق كتف العملاق.
كما لو أن العالم كله كان يسخر منه.
ثم هبط على قمة التمثال العملاق، وتدحرج، وبالكاد منع نفسه من السقوط مرة أخرى في أحضان البحر المظلم البارد. قبل أن يتمكن حتى من الوقوف، هبطت الصيادة العظيمة بالقرب منه وابتسمت ابتسامة عريضة.
كان الأعضاء الآخرون في الفوج يتبعونها بقرب. كان كاي يحمل كاسي بين ذراعيه، وحلّق إلى قمة التمثال العملاق دون أي مشكلة على الإطلاق. وبدا كاستر وكأنه قد اختفى ببساطة ثم ظهر بعد لحظة على كتف العملاق، واقفًا جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير.
بعد لحظات قليلة، دخل الشكل الهائل للعملاق الحجري دائرة النور التي أنشأتها نيفيس. وارتفعت أكتافه فوق الأمواج، قريبةً بما يكفي من الشاطئ غير المرئي للوادي المغمور بالمياه الآن لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية كل صدع صغير على سطح الحجر المتآكل.
…وفقط ساني من كان يواجه مشكلة. نظرًا لأنه لم يكن طويلًا جدًا ومنسوب المياه يرتفع مع كل ثانية، فقد وجد صعوبة في اكتساب الزخم الكافي للقفز بشكل مناسب.
بتحديقه في الظلام، انتظر.
‘اللعنة… كم هذا مزعج…’
“إستعدوا!”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التوصل إلى حل، أمسكته إيفي ببساطة من ياقته… وقذفت ساني في الهواء.
“ما- ماذا؟!”
وصلت المياه السوداء بالفعل الى ركبهم. توتر أعضاء الفوج واستعدوا لما كان على وشك أن يأتي.
لبضعة لحظات قصيرة، كان ساني محلقًا. وكل ما كان يسمعه هو صفير الرياح في أذنيه.
كان الأعضاء الآخرون في الفوج يتبعونها بقرب. كان كاي يحمل كاسي بين ذراعيه، وحلّق إلى قمة التمثال العملاق دون أي مشكلة على الإطلاق. وبدا كاستر وكأنه قد اختفى ببساطة ثم ظهر بعد لحظة على كتف العملاق، واقفًا جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير.
“ما- ماذا؟!”
ثم هبط على قمة التمثال العملاق، وتدحرج، وبالكاد منع نفسه من السقوط مرة أخرى في أحضان البحر المظلم البارد. قبل أن يتمكن حتى من الوقوف، هبطت الصيادة العظيمة بالقرب منه وابتسمت ابتسامة عريضة.
وبدون تضييع أي وقت، ركضت نجمة التغيير إلى الأمام وقفزت. بعد لحظة، ضرب نصل سيفها سطح التمثال وغُرس بعمق فيه، كما لو كان يذوب الحجر القديم. وباستخدام السيف كمسند، بدأت نيفيس في تسلق كتف العملاق.
“كم أنت خفيف…”
مليئًا بالرعب والذهول، راقب ساني الشيء الذين كانوا ينتظرونه يقترب. وسرعان ما تمكن من تمييز الشكل العام له.
ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إنهاء العبارة، تحرك التمثال الحجري، مما جعل الجميع يتعثرون ويسقطون.
وصلت المياه السوداء بالفعل الى ركبهم. توتر أعضاء الفوج واستعدوا لما كان على وشك أن يأتي.
بهز رأسه، التفت ساني إلى الفوج وصرخ:
تاركًا أنقاض الجسر خلفه، استدار التمثال، وبلا مبالاة بدأ في الابتعاد.
“…إنه هنا.”
لبضعة لحظات قصيرة، كان ساني محلقًا. وكل ما كان يسمعه هو صفير الرياح في أذنيه.
كان يتجه جنوبًا.
بدلاً من ذلك، ألقى ساني نظرة خاطفة على نيفيس وكاسي.
{ترجمة نارو…}
بعد لحظات قليلة، دخل الشكل الهائل للعملاق الحجري دائرة النور التي أنشأتها نيفيس. وارتفعت أكتافه فوق الأمواج، قريبةً بما يكفي من الشاطئ غير المرئي للوادي المغمور بالمياه الآن لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية كل صدع صغير على سطح الحجر المتآكل.
