عبور الوادي
الفصل 228 : عبور الوادي
‘أي ثانية الآن… أي ثانية…’
كانت هذه هي المرة الثانية التي يغوص فيها في البحر المظلم. ألم تكن هذه الطريقة التي بدأ بها غونلوغ رحلته إلى عرش المدينة المظلمة؟.
تجول العملاق الحجري في الشاطئ المنسي بلا هدف لآلاف السنين. لم تكن كاسي تعرف ما القوة التي أعادته إلى الحياة، ولا ما الذي كان يبحث عنه في أعماق البحر المظلم.
بالنظر إلى صدر التمثال العملاق، صر أسنانه وانتظر لبضعة لحظات قبل الإجابة.
لقد رأت رؤية للعملاق مقطوع الرأس يمر على حطام الجسر القديم في يوم معين ثم يسافر جنوبًا إلى أقصى أطراف هذه الأرض المقفرة. كانت تعلم أيضًا أن زعيم الفوج الذي غزى القلعة الساطعة طارد التمثال السابع عبر المتاهة لفترة طويلة قبل أن يغادر في رحلته المنكوبة.
أغمض ساني عينيه، بعلمه أنه لن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في الظلمة المنيعة للبحر الملعون. وبدلاً من ذلك، اعتمد على حاسة الظل خاصته، على أمل أن يساعده على الشعور إذا اقترب منهم شيء في الأعماق.
بالنظر إلى صدر التمثال العملاق، صر أسنانه وانتظر لبضعة لحظات قبل الإجابة.
وكانت أسبابه في القيام بذلك غير معروفة، كما هو مفترض.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يغوص فيها في البحر المظلم. ألم تكن هذه الطريقة التي بدأ بها غونلوغ رحلته إلى عرش المدينة المظلمة؟.
لم يكن ساني متأكدًا من أن الفتاة العمياء قد أخبرته بالحقيقة الكاملة عن العملاق المتجول. في الواقع، كان على يقين من وجود طبقة أعمق من الأسرار تحيط بالتماثيل السبعة القديمة وأهميتها في لغز الشاطئ المنسي.
اصطدمت المياه الباردة المالحة بهم ثم ابتلعت العالم بأسره. تمسك أعضاء الفوج بشدة بالشقوق الموجودة في الحجر، في محاولة لمنع أنفسهم من الانجراف بفعل التيار الهائج.
أدارت نيفيس رأسها، وسألت بعبوس عميق على وجهها الشاحب:
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للبحث عن هذه الأسرار. علم ساني أن الثلاثة – نيفيس وكاسي ونفسه – كانوا مرتبطين معًا في هذا المكان الملعون. كانت خيوط القدر ملفوفة حولهم بإحكام، وامتدت بعيدًا إلى المستقبل، حيث ينتظره الكشف النهائي. كان سيعلم الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.
‘اللعنة…’
اصطدمت المياه الباردة المالحة بهم ثم ابتلعت العالم بأسره. تمسك أعضاء الفوج بشدة بالشقوق الموجودة في الحجر، في محاولة لمنع أنفسهم من الانجراف بفعل التيار الهائج.
حتى ذلك الحين، كان ساني راضيًا بعلمه لما احتاج إليه فقط.
هل كانوا سيصلون في الوقت المناسب؟.
ولكن إلى متى ستستطيع كاسي الصمود؟.
…سار العملاق الحجري عبر البحر المظلم، وقطع سطحه بصدره الشاسع. تجمع البشر الستة على المنصة الدائرية لرقبته المقطوعة، وشبثوا أنفسهم على الحجر المتمايل. كان الماء البارد يتناثر على وجوههم وكانت الرياح العاتية تهدد بإلقائهم من التمثال المتحرك الى الأمواج المميتة بالأسفل.
أغمض ساني عينيه، بعلمه أنه لن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في الظلمة المنيعة للبحر الملعون. وبدلاً من ذلك، اعتمد على حاسة الظل خاصته، على أمل أن يساعده على الشعور إذا اقترب منهم شيء في الأعماق.
كانت نيفيس قد أطفأت لهبها منذ فترة طويلة، لذلك كانوا محاطين بظلام دامس. وساني هو الوحيد الذي يمكنه رؤية ما كان يحدث حولهم، لذلك كان دوره أن يكون بمثابة عين الفوج.
باستخدام قوة الظل للتمسك بالحجارة الزلقة، نظر إلى الأمام بتعبير قاتم على وجهه.
“… لدينا راكب”.
كان كاي…
في الوقت الحالي، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في ذهنه.
أدارت نيفيس رأسها، وسألت بعبوس عميق على وجهها الشاحب:
هل كانوا سيصلون في الوقت المناسب؟.
‘آه … اللعنة!’
إن كان يواجه مشكلة، فلا بد أن الآخرين كانوا في حالة أسوأ بكثير. بعد كل شيء، ينتقل الأكسجين عبر جسد البشر بالدم، ولم يتم تغيير دمائهم وتعزيزها بشكل شامل بواسطة الإرث المحرم لويفر الغامض.
أقترب العملاق بسرعة من الجانب الآخر من الوادي. وتمكن ساني من معرفة ذلك من خلال بقايا الجسر القديم التي كانت لا تزال فوق الأمواج السوداء المضطربة. ومع ذلك، كان مستوى المياه يرتفع بشكل أسرع.
ثم قال ساني بصوت قاتم ومخيف:
كان العملاق الحجري يتسلق من الوادي. أمسكت يديه الهائلتان بحافته، وبسحبة واحدة مدمرة، ألقى العملاق بنفسه إلى الأعلى.
“ساني؟!”
كان العملاق الحجري يتسلق من الوادي. أمسكت يديه الهائلتان بحافته، وبسحبة واحدة مدمرة، ألقى العملاق بنفسه إلى الأعلى.
بالنظر نحو إيفي، التي نادت بإسمه، انتظر لبضعة لحظات ثم صرخ:
بالنظر نحو إيفي، التي نادت بإسمه، انتظر لبضعة لحظات ثم صرخ:
“جهزوا أنفسكم! سنبقى تحت الماء لبضع دقائق، على الأقل!”
‘أي ثانية الآن… أي ثانية…’
وخرجت جوقة من اللعنات كإجابة عليه.
مهدئًا نفسه بهذه الفكرة، انتظر ساني، وانتظر، وانتظر، مكافحًا ضد التيار المروع بكل قوته. وفي مرحلة ما، اعتقد أنه شعر بجسم غير واضح يسبح بالقرب من التمثال المتحرك، ولكن بعد ذلك اختفى هذا الشعور.
ودون أن يراه أي أحد، أظهر ساني ابتسامة قاتمة.
“ساني؟ ما الأمر؟”
كانت هذه هي المرة الثانية التي يغوص فيها في البحر المظلم. ألم تكن هذه الطريقة التي بدأ بها غونلوغ رحلته إلى عرش المدينة المظلمة؟.
‘اللعنة…’
ربما سيكون ساني نفسه ملكًا في يوم من الأيام.
“…الآن!”
عندما تحرك العملاق الحجري عبر قاع الوادي، ارتفعت المنصة وسقطت. وبعد سقوط آخر، فُقدت أخيرًا تحت الأمواج.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للبحث عن هذه الأسرار. علم ساني أن الثلاثة – نيفيس وكاسي ونفسه – كانوا مرتبطين معًا في هذا المكان الملعون. كانت خيوط القدر ملفوفة حولهم بإحكام، وامتدت بعيدًا إلى المستقبل، حيث ينتظره الكشف النهائي. كان سيعلم الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.
ارتفعت المياه السوداء أعلى وأعلى. وكانت أكتاف العملاق مغمورة بالفعل في الأعماق الخالية من النور. والمنصة الدائرية ستكون هي التالية.
كانوا قريبين جدًا من الشاطئ…
الفصل 228 : عبور الوادي
عندما تحرك العملاق الحجري عبر قاع الوادي، ارتفعت المنصة وسقطت. وبعد سقوط آخر، فُقدت أخيرًا تحت الأمواج.
‘آه … اللعنة!’
إن كان يواجه مشكلة، فلا بد أن الآخرين كانوا في حالة أسوأ بكثير. بعد كل شيء، ينتقل الأكسجين عبر جسد البشر بالدم، ولم يتم تغيير دمائهم وتعزيزها بشكل شامل بواسطة الإرث المحرم لويفر الغامض.
اصطدمت المياه الباردة المالحة بهم ثم ابتلعت العالم بأسره. تمسك أعضاء الفوج بشدة بالشقوق الموجودة في الحجر، في محاولة لمنع أنفسهم من الانجراف بفعل التيار الهائج.
عندما تحرك العملاق الحجري عبر قاع الوادي، ارتفعت المنصة وسقطت. وبعد سقوط آخر، فُقدت أخيرًا تحت الأمواج.
لن يتمكن أحد من إنقاذهم إذا حدث ذلك.
“جهزوا أنفسكم! سنبقى تحت الماء لبضع دقائق، على الأقل!”
لحسن الحظ، قبل أن يغطس العملاق في الأعماق المظلمة، كان الرامي الساحر قلقًا بشأن كاسي وربط نفسه بها بمساعدة الحبل الذهبي. والمثير للدهشة، أن الفتاة العمياء اتضح أنها كانت أكثر متانة منه في النهاية. والآن، كانت تمسك بوزنيهما، متمسكةً بيأس بشق ضيق في الحجر القديم.
أغمض ساني عينيه، بعلمه أنه لن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في الظلمة المنيعة للبحر الملعون. وبدلاً من ذلك، اعتمد على حاسة الظل خاصته، على أمل أن يساعده على الشعور إذا اقترب منهم شيء في الأعماق.
حتى ذلك الحين، كان ساني راضيًا بعلمه لما احتاج إليه فقط.
والآن، كل ما كان على ساني فعله هو التمسك بقوة والأمل في أن يصل العملاق مقطوع الرأس إلى شاطئ الوادي قبل نفاد أنفاسه.
مهدئًا نفسه بهذه الفكرة، انتظر ساني، وانتظر، وانتظر، مكافحًا ضد التيار المروع بكل قوته. وفي مرحلة ما، اعتقد أنه شعر بجسم غير واضح يسبح بالقرب من التمثال المتحرك، ولكن بعد ذلك اختفى هذا الشعور.
لحسن الحظ، كان كل الحاضرين أقوياء. كانت هيئتهم الجسدية إما في ذروة القدرة البشرية أو أعلى قليلاً. عدة دقائق تحت الماء لن تقتلهم… على الأرجح.
كانوا قريبين جدًا من الشاطئ…
مهدئًا نفسه بهذه الفكرة، انتظر ساني، وانتظر، وانتظر، مكافحًا ضد التيار المروع بكل قوته. وفي مرحلة ما، اعتقد أنه شعر بجسم غير واضح يسبح بالقرب من التمثال المتحرك، ولكن بعد ذلك اختفى هذا الشعور.
ولكن إلى متى ستستطيع كاسي الصمود؟.
الفصل 228 : عبور الوادي
‘أي ثانية الآن… أي ثانية…’
بالنظر إلى صدر التمثال العملاق، صر أسنانه وانتظر لبضعة لحظات قبل الإجابة.
ولكن الارتياح الذي كان ينتظره بشدة لم يأت لفترة أطول بكثير مما توقع ساني. وسرعان ما بدأت رئتيه تحترقان وبدأت عضلاته في التشنج.
كان كاي…
‘اللعنة…’
ودون أن يراه أي أحد، أظهر ساني ابتسامة قاتمة.
إن كان يواجه مشكلة، فلا بد أن الآخرين كانوا في حالة أسوأ بكثير. بعد كل شيء، ينتقل الأكسجين عبر جسد البشر بالدم، ولم يتم تغيير دمائهم وتعزيزها بشكل شامل بواسطة الإرث المحرم لويفر الغامض.
اصطدمت المياه الباردة المالحة بهم ثم ابتلعت العالم بأسره. تمسك أعضاء الفوج بشدة بالشقوق الموجودة في الحجر، في محاولة لمنع أنفسهم من الانجراف بفعل التيار الهائج.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يغوص فيها في البحر المظلم. ألم تكن هذه الطريقة التي بدأ بها غونلوغ رحلته إلى عرش المدينة المظلمة؟.
وتمامًا كما اعتقد، شعر ساني بأن أحد الظلال الستة كان ينزلق من المنصة الدائرية.
كان كاي…
بحث ساني عن الهواء بيأس، واستنشق عدة مرات ثم نظر بضعف إلى جسد كاي الغير واعي. زحف نحو رامي السهام، وأمسك به وجر الجسد إلى بقية الفوج.
‘سحقًا!’
باستخدام قوة الظل للتمسك بالحجارة الزلقة، نظر إلى الأمام بتعبير قاتم على وجهه.
لحسن الحظ، قبل أن يغطس العملاق في الأعماق المظلمة، كان الرامي الساحر قلقًا بشأن كاسي وربط نفسه بها بمساعدة الحبل الذهبي. والمثير للدهشة، أن الفتاة العمياء اتضح أنها كانت أكثر متانة منه في النهاية. والآن، كانت تمسك بوزنيهما، متمسكةً بيأس بشق ضيق في الحجر القديم.
أقترب العملاق بسرعة من الجانب الآخر من الوادي. وتمكن ساني من معرفة ذلك من خلال بقايا الجسر القديم التي كانت لا تزال فوق الأمواج السوداء المضطربة. ومع ذلك، كان مستوى المياه يرتفع بشكل أسرع.
كان جسد كاي غير الواعي يطفو خلفها على بعد أمتار قليلة. كان بأمان، في الوقت الحالي.
ولكن إلى متى ستستطيع كاسي الصمود؟.
ولكن إلى متى ستستطيع كاسي الصمود؟.
…عندما شعر ساني بضعف عقله، اصطدم جسده فجأة بالمنصة بقوة هائلة.
ربما سيكون ساني نفسه ملكًا في يوم من الأيام.
أقترب العملاق بسرعة من الجانب الآخر من الوادي. وتمكن ساني من معرفة ذلك من خلال بقايا الجسر القديم التي كانت لا تزال فوق الأمواج السوداء المضطربة. ومع ذلك، كان مستوى المياه يرتفع بشكل أسرع.
كان العملاق الحجري يتسلق من الوادي. أمسكت يديه الهائلتان بحافته، وبسحبة واحدة مدمرة، ألقى العملاق بنفسه إلى الأعلى.
‘أي ثانية الآن… أي ثانية…’
‘آه … اللعنة!’
“ساني؟ ما الأمر؟”
شعر ساني بأنه كان على متن أسوأ رحلة ترفيهية في تاريخ البشرية. تأوهت عظامه، حيث يتم الضغط عليها بواسطة وزن غير مرئي.
أدارت نيفيس رأسها، وسألت بعبوس عميق على وجهها الشاحب:
وبعد بضعة لحظات من هذا العذاب، أصبحوا فوق الماء مجددًا.
“جهزوا أنفسكم! سنبقى تحت الماء لبضع دقائق، على الأقل!”
بحث ساني عن الهواء بيأس، واستنشق عدة مرات ثم نظر بضعف إلى جسد كاي الغير واعي. زحف نحو رامي السهام، وأمسك به وجر الجسد إلى بقية الفوج.
بعهد الجسد إلى كاسي، نظر ساني إلى المياه الداكنة بالأسفل… وفجأة زمجر بصوت منخفض.
ولكن إلى متى ستستطيع كاسي الصمود؟.
أدارت نيفيس رأسها، وسألت بعبوس عميق على وجهها الشاحب:
{ترجمة نارو…}
“ساني؟ ما الأمر؟”
…عندما شعر ساني بضعف عقله، اصطدم جسده فجأة بالمنصة بقوة هائلة.
لحسن الحظ، قبل أن يغطس العملاق في الأعماق المظلمة، كان الرامي الساحر قلقًا بشأن كاسي وربط نفسه بها بمساعدة الحبل الذهبي. والمثير للدهشة، أن الفتاة العمياء اتضح أنها كانت أكثر متانة منه في النهاية. والآن، كانت تمسك بوزنيهما، متمسكةً بيأس بشق ضيق في الحجر القديم.
بالنظر إلى صدر التمثال العملاق، صر أسنانه وانتظر لبضعة لحظات قبل الإجابة.
…عندما شعر ساني بضعف عقله، اصطدم جسده فجأة بالمنصة بقوة هائلة.
كان جسد كاي غير الواعي يطفو خلفها على بعد أمتار قليلة. كان بأمان، في الوقت الحالي.
ثم قال ساني بصوت قاتم ومخيف:
“ساني؟ ما الأمر؟”
باستخدام قوة الظل للتمسك بالحجارة الزلقة، نظر إلى الأمام بتعبير قاتم على وجهه.
“… لدينا راكب”.
وتمامًا كما اعتقد، شعر ساني بأن أحد الظلال الستة كان ينزلق من المنصة الدائرية.
{ترجمة نارو…}
هل كانوا سيصلون في الوقت المناسب؟.
كان كاي…
