Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 287

نجم وحيد

نجم وحيد

الفصل 287 : نجم وحيد

 

 

كان برج المراقبة المؤقت الذي تم بناؤه على سطح مسكن نيف يلوح فوقهم، مع العديد من الرماة مستعدين لمطر السهام على أي مخلوق كابوس يتجول بالقرب.

تغيرت المستوطنة الخارجية عن الوقت الذي رأها فيها ساني آخر مرة.

 

 

‘أيا يكن…’

عند النقطة التي اتسع فيها الطريق الأبيض إلى المنصة الشاسعة التي وقفت عليها المستوطنة، تم بناء حاجز حجري طويل، مع وجود حراس يقظين يراقبون المقتربين من قمة التل. كان كل منهم يحمل ذكرى من نوع سلاح وترسًا قويًا، كانت وجوههم مليئة بالعزيمة القاتمة.

 

 

 

كان برج المراقبة المؤقت الذي تم بناؤه على سطح مسكن نيف يلوح فوقهم، مع العديد من الرماة مستعدين لمطر السهام على أي مخلوق كابوس يتجول بالقرب.

 

 

“لقد أصبحت بطلة شعبية نوعًا ما، على ما يبدو.”

كانت الأحياء الفقيرة نفسها إلى حد كبير، لكن الناس الذين سكنوها بدوا مختلفين. كان الكثير منهم مصابين بكدمات وعليهم ضمادات، لكن عيونهم كانت تتألق بنور أمل خفي لم يكن موجودًا أو بنفس القوة من قبل. كان هذا الأمل يتناقض مع الشعور الخانق بالتوتر الذي علق في الهواء. من وقت لآخر، كان أحدهم ينظر إلى القلعة ويعبس، مع تعبير قاتم يظهر على وجهه.

 

 

 

كانت هناك تفاصيل أخرى فاجأت ساني. على أكمام العديد من سكان الأحياء الفقيرة، تم ربط قطعة قماش بيضاء نقية، وكأنهم يعلنون ولائهم لإلـه ما أو إلـهة.

‘… ما الأمر مع كل هذا؟’

 

…وسرعان ما كان الفوج محاطًا بحشد من الناس المبتهجين. أراد الجميع أن يروا أن القديسة نيفيس كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة بأعينهم. كان الأعضاء الآخرون يستحمون في الانتباه أيضًا. خاصة إيفي.

لم يكن هناك شيء من ذلك عندما غادر هذا المكان قبل بضعة أشهر.

“إنها على قيد الحياة!”

 

توقفت للحظة ثم قالت، وجهها منارٌ بألسنة اللهب البيضاء اللامعة التي اشتعلت في عينيها الغاضبة.

كانت هناك أيضًا رسومات مرسومة على جدران أكثر الأكواخ المهجورة، بعضها يصور نجمًا ساطعًا، وبعضها صورة رمح برونزي جميل.

نظر إلى الصيادة الشرهة، ورفع حاجبه.

 

 

‘… ما الأمر مع كل هذا؟’

ركضت همسات مصدومة وسط الحشد. كان الرسل رمزًا للرعب ورمزًا للأمل لسكان المدينة المظلمة – الرعب بسبب قوتهم المرعبة وشهيتهم، فضلاً عن ارتباطهم بالبرج المخيف، والأمل بسبب الأساطير التي تقول أنه ذات مرة، منذ زمن طويل، تمكن فوج من النائمين الأقوياء من قتل أحدهم.

 

“أنا لست جيدة مع الكلمات، لذا… أرجو أن تتقبلوا امتناني، يا حالمي المدينة المظلمة. كانت الأشهر القليلة الماضية قاسية عليّ وعلى أعضاء فوجي، ولكن لا بد أنها كانت قاسية عليكم بنفس القدر. ومع ذلك، لقد ثابرنا. أنتم هنا في هذه الأنقاض الملعونة، ونحن هناك في أعماق المتاهة المروعة. لكن كل ذلك لم يذهب هباءً.”

من الواضح أن شارات الأذرع البيضاء والنجم كان من المفترض أن يمثلوا نيفيس. لكن متى أصبحت إيفي رسولة فجأة؟.

 

 

“لقد أصبحت بطلة شعبية نوعًا ما، على ما يبدو.”

نظر إلى الصيادة الشرهة، ورفع حاجبه.

 

 

{ترجمة نارو…}

“أي شيء تريدين إخباري به؟”

من الواضح أن شارات الأذرع البيضاء والنجم كان من المفترض أن يمثلوا نيفيس. لكن متى أصبحت إيفي رسولة فجأة؟.

 

هز ساني رأسه ولم يضغط على الأمر.

حكت مؤخرة رأسها ثم هزت كتفيها.

“مرحبًا بعودتكِ يا إيفي! أريهم!”

 

 

“لقد أصبحت بطلة شعبية نوعًا ما، على ما يبدو.”

“إنها على قيد الحياة!”

 

 

هز ساني رأسه ولم يضغط على الأمر.

والآن، تم احياء الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.

 

في النهاية، تم وضع ثمانية وثلاثون من هذه الشفرات الداكنة في كومة أمام نيفيس – ثلاثون من الأطراف الستة الأمامية لمرسول البرج، وثمانية من الطرفيين الخلفيين.

‘أيا يكن…’

 

 

 

عندما رأى الحراس من كان يقترب، صُدمت وجوههم أولاً، ثم أُنيرت ببهجة شديدة.

بذلك، أخذت شيئًا من الحقيبة وألقته على الأرض. فجأة، ساد صمت مميت على الحشد. كان الجميع يحدقون في الشيء الملقي على الحجارة، وتعبيرات الخوف مكتوبة بوضوح على وجوه الكثير.

 

ركضت همسات مصدومة وسط الحشد. كان الرسل رمزًا للرعب ورمزًا للأمل لسكان المدينة المظلمة – الرعب بسبب قوتهم المرعبة وشهيتهم، فضلاً عن ارتباطهم بالبرج المخيف، والأمل بسبب الأساطير التي تقول أنه ذات مرة، منذ زمن طويل، تمكن فوج من النائمين الأقوياء من قتل أحدهم.

“السيدة نيفيس! إنها نجمة التغيير!”

كان برج المراقبة المؤقت الذي تم بناؤه على سطح مسكن نيف يلوح فوقهم، مع العديد من الرماة مستعدين لمطر السهام على أي مخلوق كابوس يتجول بالقرب.

 

من الواضح أن شارات الأذرع البيضاء والنجم كان من المفترض أن يمثلوا نيفيس. لكن متى أصبحت إيفي رسولة فجأة؟.

“لقد عادت السيدة نيفيس!”

توقفت نيفيس للحظة، ثم تنهدت، ظهر في صوتها تلميحًا حزينًا.

 

“…لقد أعدت إرثه إلى المدينة المظلمة. هذا هو تاج اللورد الأول. لقد استرجعناه من مكان الظلام الأبدي حيث هلك في المعركة. لقد مات وهو يحاول إيجاد مخرج من هذه الأرض الملعونة لنتبعه جميعًا.”

“إنها على قيد الحياة!”

ظهرت شرارات النور الرائعة فجأة حول رأسها مثل هالة مقدسة. لمعت عيون نجمة التغيير بإشراق أبيض نقي، وعندما نسج تاج الفجر نفسه من النور وسقط على رأسها، تحدثت.

 

 

انتشرت همهمة الأصوات في جميع أنحاء المستوطنة في لحظة. إذا لم يكن غونلوغ يعلم أنهم عادوا إلى المدينة المظلمة، لكان سيعلم الآن.

ظهرت شرارات النور الرائعة فجأة حول رأسها مثل هالة مقدسة. لمعت عيون نجمة التغيير بإشراق أبيض نقي، وعندما نسج تاج الفجر نفسه من النور وسقط على رأسها، تحدثت.

 

والآن، تم احياء الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.

…لكنه علم مسبقًا بالطبع. علم قبل فترة طويلة قبل أن يضع سكان الأحياء الفقيرة أعينهم على منقذتهم المفترضة.

نظر ساني إلى ما بعد المستوطنة الخارجية، على الجدران القوية للقلعة الساطعة.

 

 

نظر ساني إلى ما بعد المستوطنة الخارجية، على الجدران القوية للقلعة الساطعة.

كانت الأحياء الفقيرة نفسها إلى حد كبير، لكن الناس الذين سكنوها بدوا مختلفين. كان الكثير منهم مصابين بكدمات وعليهم ضمادات، لكن عيونهم كانت تتألق بنور أمل خفي لم يكن موجودًا أو بنفس القوة من قبل. كان هذا الأمل يتناقض مع الشعور الخانق بالتوتر الذي علق في الهواء. من وقت لآخر، كان أحدهم ينظر إلى القلعة ويعبس، مع تعبير قاتم يظهر على وجهه.

 

 

كم من الوقت قبل أن يقيم سيدها حفلة ترحيب لهم؟.

 

 

حكت مؤخرة رأسها ثم هزت كتفيها.

…وسرعان ما كان الفوج محاطًا بحشد من الناس المبتهجين. أراد الجميع أن يروا أن القديسة نيفيس كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة بأعينهم. كان الأعضاء الآخرون يستحمون في الانتباه أيضًا. خاصة إيفي.

‘… ما الأمر مع كل هذا؟’

 

 

“إيفي!”

 

 

 

“الصيادة أثينا!”

 

 

عند النقطة التي اتسع فيها الطريق الأبيض إلى المنصة الشاسعة التي وقفت عليها المستوطنة، تم بناء حاجز حجري طويل، مع وجود حراس يقظين يراقبون المقتربين من قمة التل. كان كل منهم يحمل ذكرى من نوع سلاح وترسًا قويًا، كانت وجوههم مليئة بالعزيمة القاتمة.

“مرحبًا بعودتكِ يا إيفي! أريهم!”

“وبه، سوف ننهي ما بدأه!”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أخرجت الصيادة ابتسامة عريضة في حيرة والتزمت الصمت.

بذلك، أخذت شيئًا من الحقيبة وألقته على الأرض. فجأة، ساد صمت مميت على الحشد. كان الجميع يحدقون في الشيء الملقي على الحجارة، وتعبيرات الخوف مكتوبة بوضوح على وجوه الكثير.

 

 

في الحشد، كان هناك عدد قليل من الوجوه التي لم تشارك فرحة الجميع. كانوا قادة فرق الصيد في المستوطنة الخارجية. كانت النظرات التي ألقوها على نيفيس قاتمة ومليئة بالمعاني. أعطتهم إيماءة، مما سمح للصيادين ذوي الخبرة بمعرفة أنها فهمت الرسالة التي كانوا يحاولون نقلها لها.

“أنا لست جيدة مع الكلمات، لذا… أرجو أن تتقبلوا امتناني، يا حالمي المدينة المظلمة. كانت الأشهر القليلة الماضية قاسية عليّ وعلى أعضاء فوجي، ولكن لا بد أنها كانت قاسية عليكم بنفس القدر. ومع ذلك، لقد ثابرنا. أنتم هنا في هذه الأنقاض الملعونة، ونحن هناك في أعماق المتاهة المروعة. لكن كل ذلك لم يذهب هباءً.”

 

 

بعد ذلك، واجهت نجمة التغيير سكان الأحياء الفقيرة وأخذت الحقيبة التي سلمتها لها إيفي. فتحدّثت، وهي تفتحها ببطء، وجعل صوتها الهادئ الحشد يصمت.

 

 

 

“أنا لست جيدة مع الكلمات، لذا… أرجو أن تتقبلوا امتناني، يا حالمي المدينة المظلمة. كانت الأشهر القليلة الماضية قاسية عليّ وعلى أعضاء فوجي، ولكن لا بد أنها كانت قاسية عليكم بنفس القدر. ومع ذلك، لقد ثابرنا. أنتم هنا في هذه الأنقاض الملعونة، ونحن هناك في أعماق المتاهة المروعة. لكن كل ذلك لم يذهب هباءً.”

بعد ذلك، واجهت نجمة التغيير سكان الأحياء الفقيرة وأخذت الحقيبة التي سلمتها لها إيفي. فتحدّثت، وهي تفتحها ببطء، وجعل صوتها الهادئ الحشد يصمت.

 

هز ساني رأسه ولم يضغط على الأمر.

بذلك، أخذت شيئًا من الحقيبة وألقته على الأرض. فجأة، ساد صمت مميت على الحشد. كان الجميع يحدقون في الشيء الملقي على الحجارة، وتعبيرات الخوف مكتوبة بوضوح على وجوه الكثير.

كان مخلبًا أسودًا خشنًا مرعبًا، كان حادًا وطويلًا مثل السيف.

 

 

كان مخلبًا أسودًا خشنًا مرعبًا، كان حادًا وطويلًا مثل السيف.

 

 

 

ثم سقط آخر بالقرب منه، وآخر، وآخر.

 

 

 

في النهاية، تم وضع ثمانية وثلاثون من هذه الشفرات الداكنة في كومة أمام نيفيس – ثلاثون من الأطراف الستة الأمامية لمرسول البرج، وثمانية من الطرفيين الخلفيين.

ثم سقط آخر بالقرب منه، وآخر، وآخر.

 

 

بإغلاق الحقيبة، وضعتها نيفيس على كتفها وقالت، نبرتها غامقة وثاقبة:

من الواضح أن شارات الأذرع البيضاء والنجم كان من المفترض أن يمثلوا نيفيس. لكن متى أصبحت إيفي رسولة فجأة؟.

 

“أنا لست جيدة مع الكلمات، لذا… أرجو أن تتقبلوا امتناني، يا حالمي المدينة المظلمة. كانت الأشهر القليلة الماضية قاسية عليّ وعلى أعضاء فوجي، ولكن لا بد أنها كانت قاسية عليكم بنفس القدر. ومع ذلك، لقد ثابرنا. أنتم هنا في هذه الأنقاض الملعونة، ونحن هناك في أعماق المتاهة المروعة. لكن كل ذلك لم يذهب هباءً.”

“هناك في المتاهة، حاربنا وقتلنا أحد الرسل الملعونين للبرج القرمزي. أحضرت لكم مخالبه كهدية، لتصبح أسلحتكم.”

والآن، تم احياء الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.

 

 

ركضت همسات مصدومة وسط الحشد. كان الرسل رمزًا للرعب ورمزًا للأمل لسكان المدينة المظلمة – الرعب بسبب قوتهم المرعبة وشهيتهم، فضلاً عن ارتباطهم بالبرج المخيف، والأمل بسبب الأساطير التي تقول أنه ذات مرة، منذ زمن طويل، تمكن فوج من النائمين الأقوياء من قتل أحدهم.

تغيرت المستوطنة الخارجية عن الوقت الذي رأها فيها ساني آخر مرة.

 

 

والآن، تم احياء الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.

 

 

 

توقفت نيفيس للحظة، ثم تنهدت، ظهر في صوتها تلميحًا حزينًا.

‘… ما الأمر مع كل هذا؟’

 

 

“منذ سنوات عديدة، نحن، أولئك الذين أُرسلوا إلى الشاطئ المنسي، لم نكن مسجونين بالخوف بعد. وقد أسرتنا خطيئة هؤلاء الجبناء الذين نسوا أنهم، أولاً وإلى الأبد، بشر. في ذلك الوقت، كان هناك أناس بيننا على استعداد للمخاطرة بحياتهم لغزو هذا الجحيم. والهرب منه. كان اللورد الأول ورفاقه أعظمهم. والآن…”

لم يكن هناك شيء من ذلك عندما غادر هذا المكان قبل بضعة أشهر.

 

“الصيادة أثينا!”

ظهرت شرارات النور الرائعة فجأة حول رأسها مثل هالة مقدسة. لمعت عيون نجمة التغيير بإشراق أبيض نقي، وعندما نسج تاج الفجر نفسه من النور وسقط على رأسها، تحدثت.

هز ساني رأسه ولم يضغط على الأمر.

 

تغيرت المستوطنة الخارجية عن الوقت الذي رأها فيها ساني آخر مرة.

لم ترفع أو تجهد حتى صوتها، لكن تأثير كلماتها قد ازداد بسببه فقط.

توقفت نيفيس للحظة، ثم تنهدت، ظهر في صوتها تلميحًا حزينًا.

 

 

“…لقد أعدت إرثه إلى المدينة المظلمة. هذا هو تاج اللورد الأول. لقد استرجعناه من مكان الظلام الأبدي حيث هلك في المعركة. لقد مات وهو يحاول إيجاد مخرج من هذه الأرض الملعونة لنتبعه جميعًا.”

كان برج المراقبة المؤقت الذي تم بناؤه على سطح مسكن نيف يلوح فوقهم، مع العديد من الرماة مستعدين لمطر السهام على أي مخلوق كابوس يتجول بالقرب.

 

“هناك في المتاهة، حاربنا وقتلنا أحد الرسل الملعونين للبرج القرمزي. أحضرت لكم مخالبه كهدية، لتصبح أسلحتكم.”

توقفت للحظة ثم قالت، وجهها منارٌ بألسنة اللهب البيضاء اللامعة التي اشتعلت في عينيها الغاضبة.

 

 

بعد ذلك، واجهت نجمة التغيير سكان الأحياء الفقيرة وأخذت الحقيبة التي سلمتها لها إيفي. فتحدّثت، وهي تفتحها ببطء، وجعل صوتها الهادئ الحشد يصمت.

على جبينها، كانت الجوهرة الوحيدة التي تزين شظية الفجر تتألق بهذا اللمعان أيضًا.

 

 

“…لقد أعدت إرثه إلى المدينة المظلمة. هذا هو تاج اللورد الأول. لقد استرجعناه من مكان الظلام الأبدي حيث هلك في المعركة. لقد مات وهو يحاول إيجاد مخرج من هذه الأرض الملعونة لنتبعه جميعًا.”

بدت تقريبا مثل العين الثالثة.

 

 

 

“وبه، سوف ننهي ما بدأه!”

“مرحبًا بعودتكِ يا إيفي! أريهم!”

 

 

{ترجمة نارو…}

كانت الأحياء الفقيرة نفسها إلى حد كبير، لكن الناس الذين سكنوها بدوا مختلفين. كان الكثير منهم مصابين بكدمات وعليهم ضمادات، لكن عيونهم كانت تتألق بنور أمل خفي لم يكن موجودًا أو بنفس القوة من قبل. كان هذا الأمل يتناقض مع الشعور الخانق بالتوتر الذي علق في الهواء. من وقت لآخر، كان أحدهم ينظر إلى القلعة ويعبس، مع تعبير قاتم يظهر على وجهه.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط