Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 288

تقرير بالتقدم

تقرير بالتقدم

الفصل 288 : تقرير بالتقدم

“ماذا عن تعليماتي الأخيرة؟”

 

“لأنني متهمة ظلمًا؟”

بعد مرور فترة، دخلوا المسكن الحجري ووجدوا أنفسهم وسط حشد آخر أصغر. تجمع حوالي ثلاثين أو أربعين شخصًا في الصالة الرئيسية لمسكن نجمة التغيير، مما جعل الصالة تبدو أصغر عما كانت عليه من قبل.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هؤلاء مجرد نائمين من الأحياء الفقيرة. كان معظمهم من المقاتلين ذوي الخبرة من فرق الصيد القليلة في المستوطنة الخارجية، وكذلك الأشخاص الذين جندتهم نيفيس في فصيلها خلال فترة وجودها في المدينة المظلمة.

وفي نفس الوقت، التفتت نيفيس إلى الصيادين وقالت بنبرة ثابتة:

 

الفصل 288 : تقرير بالتقدم

في السابق عندما كان ساني جزءًا من الفوج، كانوا شبابًا وشابات ضعيفين ويائسين نجوا بالكاد في الواقع القاسي للشاطئ المنسي. والآن، لقد تغيرت الأمور. كان مساعدو نيف الصغار مسلحين بأسلحة يدوية الصنع ويرتدون دروعًا مصنوعة من مجموعة متنوعة من مواد تم التنقيب عنها، في حين كان البعض منهم حتى يمتلك ذكريات. كما أنهم تصرفوا بشكل مختلف تمامًا عن السابق.

“هذه … ليست مكافأة، ولا هي هدية. هذا مجرد شيء تستحقوه جميعًا، وستحتاجون إليه قريبًا جدًا.”

 

ألقى قادة فرق الصيد نظرة على بعضهم البعض. تحدث أحدهم بشيء من عدم اليقين، وهو شاب سمين قليلاً ذو شعر فوضوي طويل وثلاث ندوب قبيحة تمتد من جبهته إلى ذقنه:

بصراحة، الفرق بينهم وبين الصيادين لم يكن بهذه الضخامة الآن. إذا لم يعرف ساني أيهما هم، فقد يكون قد أخطأ أحدهم على الآخر.

رمشت الصيادة الطويلة.

 

تردد.

سارت نجمة التغيير عبر الحشد واقتربت من النافذة التي فُتحت على المنظر القاتم للأنقاض الملعونة. نظرت إليها لبرهة قصيرة، ثم استدارت، وظهر تعبير قاتم على وجهها.

“…شرفي؟ منذ متى لدي شرف؟”

 

الفصل 288 : تقرير بالتقدم

“…أخبروني.”

أعطته إيماءة. توقف الصياد، ثم تابع، صوته حزين:

 

 

ألقى قادة فرق الصيد نظرة على بعضهم البعض. تحدث أحدهم بشيء من عدم اليقين، وهو شاب سمين قليلاً ذو شعر فوضوي طويل وثلاث ندوب قبيحة تمتد من جبهته إلى ذقنه:

 

 

 

“مرحبًا بعودتكِ، يا سيدة نيفيس. من الجيد أنكِ على قيد الحياة وبصحة جيدة.”

“لكن… أنا لم أقتلهم، مع ذلك؟”

 

 

أعطته إيماءة. توقف الصياد، ثم تابع، صوته حزين:

لكن ما الذي قد تريده نيفيس منها ليكون مهمًا جدًا هكذا؟ ولماذا كان الصياد خائفًا جدًا من الصندوق الصغير؟.

 

 

“نحن، أه… اتبعنا أوامركِ ونصائحكِ في الأشهر الماضية… المليشيا التي أنشأتيها تم تعزيزها وتنظيمها لحماية المستوطنة من الوحوش المهاجمة. ومع الذكريات التي أنتِ وفوجكِ قمتم بصيدها لنا من الأنقاض، كانت خسائر الحراس والمدنيين منخفضة. أعني مقارنة بالسابق.”

“آه، هذا… حسنًا، كما ترين، كلما أعلنت القلعة أنه يتعين عليكِ الرد على مقتل هؤلاء الحراس، كلما أصبح الناس في المستوطنة، كيف أقول هذا… أكثر امتنانًا لكِ؟”

 

 

بقيت نجمة التغيير صامتة وحدقت فيه فقط. تنهد الشاب.

“الوقت قصير. لا تضيعيه على الثرثرة غير المجدية.”

 

 

“فيما يتعلق بالشيء الآخر… سار الأمر تمامًا كما أخبرتينا أنه سيكون. أتى أعضاء حشد غونلوغ إلى المستوطنة بعد وقت قصير من مغادرتكِ، وطالبوا إيفي بتسليم نفسها للمحاكمة على اختفاء هؤلاء الحراس. عندما أخبرناهم أنها اختفت، أصبحوا عنيفين، وأصيب عدة أشخاص، لكن لم يمت أحد.”

“هذه … ليست مكافأة، ولا هي هدية. هذا مجرد شيء تستحقوه جميعًا، وستحتاجون إليه قريبًا جدًا.”

 

 

سخرت إيفي. أعطاها الصياد نظرة معقدة وحك خده.

 

 

 

“بعد ذلك، كانوا يأتون مرة أخرى كل أسبوع أو نحو ذلك، ويؤذون عددًا قليلاً من الأشخاص ويكسرون الأشياء، دائمًا بنفس الطلب. لكننا حافظنا على هدوئنا و… حسنًا. تقبلنا الأمر. كما طلبتِ منا أن نفعل. بدا أن ذلك جعلهم فقط أكثر غضبًا، لكن لم يكن لديهم سبب حقيقي لتصعيد الأمور. في النهاية، قرروا فقط جعل حياتنا أصعب ودفع الناس بالأرجاء.”

كانت قد اختفت الآن، للأسف.

 

 

هزت الصيادة الطويلة رأسها.

 

 

 

“ما الأمر مع تردد الناس عند إلقاء التحية علي؟ عن ماذا هذا حقًا؟”

لكن ما الذي قد تريده نيفيس منها ليكون مهمًا جدًا هكذا؟ ولماذا كان الصياد خائفًا جدًا من الصندوق الصغير؟.

 

 

نظر الشاب إلى الأسفل في حرج ونظف حلقه.

وفي نفس الوقت، التفتت نيفيس إلى الصيادين وقالت بنبرة ثابتة:

 

في السابق عندما كان ساني جزءًا من الفوج، كانوا شبابًا وشابات ضعيفين ويائسين نجوا بالكاد في الواقع القاسي للشاطئ المنسي. والآن، لقد تغيرت الأمور. كان مساعدو نيف الصغار مسلحين بأسلحة يدوية الصنع ويرتدون دروعًا مصنوعة من مجموعة متنوعة من مواد تم التنقيب عنها، في حين كان البعض منهم حتى يمتلك ذكريات. كما أنهم تصرفوا بشكل مختلف تمامًا عن السابق.

“آه، هذا… حسنًا، كما ترين، كلما أعلنت القلعة أنه يتعين عليكِ الرد على مقتل هؤلاء الحراس، كلما أصبح الناس في المستوطنة، كيف أقول هذا… أكثر امتنانًا لكِ؟”

 

 

 

نظرت إليه إيفي بتعبير محير.

 

 

 

“لأنني متهمة ظلمًا؟”

 

 

 

ابتسم بخجل.

“نحن، أه… اتبعنا أوامركِ ونصائحكِ في الأشهر الماضية… المليشيا التي أنشأتيها تم تعزيزها وتنظيمها لحماية المستوطنة من الوحوش المهاجمة. ومع الذكريات التي أنتِ وفوجكِ قمتم بصيدها لنا من الأنقاض، كانت خسائر الحراس والمدنيين منخفضة. أعني مقارنة بالسابق.”

 

فتحت إيفي فمها لتقول شيئًا، لكن نيفيس قاطعتها:

“آه، لا. في الواقع، العكس. إنهم يقدرون حقًا حقيقة أنكِ… حسبما زُعم… قتلتي نصف دزينة من الحرس. في الواقع، أسفهم الوحيد هو أنكِ لم تقتلي المزيد. هناك حكايات أيضًا حول كيفية تعاملك معهم بالضبط، كل واحدة أسخن من الأخرى. الأكثر شعبية هي، أه… أن الحرس أرادوا سلب، آه، شرفكِ، ولهذا السبب كان عليكِ تعليم أهل القلعة درسًا.”

لكن ما الذي قد تريده نيفيس منها ليكون مهمًا جدًا هكذا؟ ولماذا كان الصياد خائفًا جدًا من الصندوق الصغير؟.

 

عبس، ثم أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا من حقيبة جلدية مربوطة بحزامه. أمسك الشاب بالصندوق الصغير كما لو كان يحمل أفظع مخلوق كابوس. تعامل بحذر شديد، واقترب من نيفيس وسلمه لها.

رمشت الصيادة الطويلة.

 

 

“هذا… هو ما أحضره الشخص من القلعة. لا أعرف ما الذي استخدموه لجعل كيدو تنشئ هذا الشيء، لكن النتيجة كانت تمامًا كما أردتِ، على الأقل وفقًا للملاحظة التي تركوها.”

“…شرفي؟ منذ متى لدي شرف؟”

 

 

 

ضحك الشاب.

 

 

تردد.

“مهلاً، لا تنظري إلي. هذه لم تكن فعلتي، حسنًا؟ لومي بارك، كانت فكرته.”

‘يا له من منظر. وأنا من اعتقدت أنني غني…’

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

نظرت إيفي بشكل قاتم إلى صياد آخر، والذي هز كتفيه فقط.

 

 

 

“طلبت منا السيدة نيفيس بذل قصارى جهدنا لجعل الناس في المستوطنة يدعمونكِ. لقد نجح الأمر، أليس كذلك؟”

 

 

نظرت إيفي بشكل قاتم إلى صياد آخر، والذي هز كتفيه فقط.

فركت الصيادة الجامحة وجهها بتعبير غاضب.

 

 

لكن ما الذي قد تريده نيفيس منها ليكون مهمًا جدًا هكذا؟ ولماذا كان الصياد خائفًا جدًا من الصندوق الصغير؟.

“لكن… أنا لم أقتلهم، مع ذلك؟”

 

 

“لأنني متهمة ظلمًا؟”

نظر إليها الصياد دون تسلية في عينيه.

عندما ظهرت ابتسامات واسعة على وجوههم، أخذت حقيبة إيفي التي لا نهاية لها وفتحتها مرة أخرى. قالت نجمة التغيير، وهي تقلب الحقيبة رأسًا على عقب:

 

“لقد قمتم بعمل جيد. شكرا لكم جميعًا.”

“ومن يهتم؟”

ضحك الشاب.

 

“أنت تعرف ماذا تفعل.”

فتحت إيفي فمها لتقول شيئًا، لكن نيفيس قاطعتها:

سارت نجمة التغيير عبر الحشد واقتربت من النافذة التي فُتحت على المنظر القاتم للأنقاض الملعونة. نظرت إليها لبرهة قصيرة، ثم استدارت، وظهر تعبير قاتم على وجهها.

 

“لقد ظهر الصندوق والملاحظة ببساطة على وسادتي ذات يوم. كدت أموت بنوبة قلبية عندما قرأت ما يفترض أن يكون هذا الشيء.”

“الوقت قصير. لا تضيعيه على الثرثرة غير المجدية.”

 

 

 

ثم التفتت إلى الصياد ذو الندوب على وجهه وسألته:

“آه، هذا… حسنًا، كما ترين، كلما أعلنت القلعة أنه يتعين عليكِ الرد على مقتل هؤلاء الحراس، كلما أصبح الناس في المستوطنة، كيف أقول هذا… أكثر امتنانًا لكِ؟”

 

نظرت إليه إيفي بتعبير محير.

“ماذا عن تعليماتي الأخيرة؟”

 

 

 

عبس، ثم أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا من حقيبة جلدية مربوطة بحزامه. أمسك الشاب بالصندوق الصغير كما لو كان يحمل أفظع مخلوق كابوس. تعامل بحذر شديد، واقترب من نيفيس وسلمه لها.

“بعد ذلك، كانوا يأتون مرة أخرى كل أسبوع أو نحو ذلك، ويؤذون عددًا قليلاً من الأشخاص ويكسرون الأشياء، دائمًا بنفس الطلب. لكننا حافظنا على هدوئنا و… حسنًا. تقبلنا الأمر. كما طلبتِ منا أن نفعل. بدا أن ذلك جعلهم فقط أكثر غضبًا، لكن لم يكن لديهم سبب حقيقي لتصعيد الأمور. في النهاية، قرروا فقط جعل حياتنا أصعب ودفع الناس بالأرجاء.”

 

“هذه … ليست مكافأة، ولا هي هدية. هذا مجرد شيء تستحقوه جميعًا، وستحتاجون إليه قريبًا جدًا.”

كانت هناك قطرات من العرق على جبهته.

 

 

“هذه … ليست مكافأة، ولا هي هدية. هذا مجرد شيء تستحقوه جميعًا، وستحتاجون إليه قريبًا جدًا.”

“هذا… هو ما أحضره الشخص من القلعة. لا أعرف ما الذي استخدموه لجعل كيدو تنشئ هذا الشيء، لكن النتيجة كانت تمامًا كما أردتِ، على الأقل وفقًا للملاحظة التي تركوها.”

 

 

 

تردد.

 

 

فركت الصيادة الجامحة وجهها بتعبير غاضب.

“لقد ظهر الصندوق والملاحظة ببساطة على وسادتي ذات يوم. كدت أموت بنوبة قلبية عندما قرأت ما يفترض أن يكون هذا الشيء.”

 

 

 

حدق ساني في الصندوق باهتمام. كانت كيدو إحدى ملازمي غونلوغ، وهي شابة مسؤولة عن الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتلاعب بصفات معينة من النباتات، والتي كانت ذات فائدة هائلة هنا على الشاطئ المنسي، حيث كان الطعام نادرًا ورتيبًا.

الفصل 288 : تقرير بالتقدم

 

{ترجمة نارو…}

لكن ما الذي قد تريده نيفيس منها ليكون مهمًا جدًا هكذا؟ ولماذا كان الصياد خائفًا جدًا من الصندوق الصغير؟.

 

 

 

بأخذه بعناية، نظرت نجمة التغيير إلى الصندوق لبضعة لحظات، ثم سلمته إلى كاستر.

بإيماءة قصيرة، سار كاستر نحو الباب واختفى.

 

سارت نجمة التغيير عبر الحشد واقتربت من النافذة التي فُتحت على المنظر القاتم للأنقاض الملعونة. نظرت إليها لبرهة قصيرة، ثم استدارت، وظهر تعبير قاتم على وجهها.

“أنت تعرف ماذا تفعل.”

“أنت تعرف ماذا تفعل.”

 

“آه، هذا… حسنًا، كما ترين، كلما أعلنت القلعة أنه يتعين عليكِ الرد على مقتل هؤلاء الحراس، كلما أصبح الناس في المستوطنة، كيف أقول هذا… أكثر امتنانًا لكِ؟”

بإيماءة قصيرة، سار كاستر نحو الباب واختفى.

 

 

 

وفي نفس الوقت، التفتت نيفيس إلى الصيادين وقالت بنبرة ثابتة:

“هذا… هو ما أحضره الشخص من القلعة. لا أعرف ما الذي استخدموه لجعل كيدو تنشئ هذا الشيء، لكن النتيجة كانت تمامًا كما أردتِ، على الأقل وفقًا للملاحظة التي تركوها.”

 

 

“لقد قمتم بعمل جيد. شكرا لكم جميعًا.”

 

 

 

عندما ظهرت ابتسامات واسعة على وجوههم، أخذت حقيبة إيفي التي لا نهاية لها وفتحتها مرة أخرى. قالت نجمة التغيير، وهي تقلب الحقيبة رأسًا على عقب:

 

 

 

“هذه … ليست مكافأة، ولا هي هدية. هذا مجرد شيء تستحقوه جميعًا، وستحتاجون إليه قريبًا جدًا.”

 

 

 

بعد لحظة، تدفق نهر من الكريستالات المتلألئة من الحقيبة، متناثرًا على سطح الطاولة. كان هناك المئات والمئات منهم، كل منهم يلمع بنور خفي وجذاب. وسرعان ما انزلقت الكريستالات من حواف الطاولة وسقطت على الأرض.

“آه، هذا… حسنًا، كما ترين، كلما أعلنت القلعة أنه يتعين عليكِ الرد على مقتل هؤلاء الحراس، كلما أصبح الناس في المستوطنة، كيف أقول هذا… أكثر امتنانًا لكِ؟”

 

 

بعد لحظات قليلة، ظهرت أكثر من ألف شظية أمام الأشخاص المذهولين الذين تجمعوا في الغرفة. أخيرًا نفدت الحقيبة التي بلا نهاية.

 

 

“آه، لا. في الواقع، العكس. إنهم يقدرون حقًا حقيقة أنكِ… حسبما زُعم… قتلتي نصف دزينة من الحرس. في الواقع، أسفهم الوحيد هو أنكِ لم تقتلي المزيد. هناك حكايات أيضًا حول كيفية تعاملك معهم بالضبط، كل واحدة أسخن من الأخرى. الأكثر شعبية هي، أه… أن الحرس أرادوا سلب، آه، شرفكِ، ولهذا السبب كان عليكِ تعليم أهل القلعة درسًا.”

حدق ساني في الكومة الطويلة من الكريستالات اللامعة وتنهد. في السابق قبل أن يبدأ كل هذا، كان لديه كومة مثل تلك خاصة به… فقط أصغر بكثير. كانت فخره وسعادته.

 

 

 

كانت قد اختفت الآن، للأسف.

ابتسم بخجل.

 

سخرت إيفي. أعطاها الصياد نظرة معقدة وحك خده.

‘يا له من منظر. وأنا من اعتقدت أنني غني…’

ومع ذلك، لم يكن هؤلاء مجرد نائمين من الأحياء الفقيرة. كان معظمهم من المقاتلين ذوي الخبرة من فرق الصيد القليلة في المستوطنة الخارجية، وكذلك الأشخاص الذين جندتهم نيفيس في فصيلها خلال فترة وجودها في المدينة المظلمة.

 

“أنت تعرف ماذا تفعل.”

{ترجمة نارو…}

“لكن… أنا لم أقتلهم، مع ذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بقيت نجمة التغيير صامتة وحدقت فيه فقط. تنهد الشاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط