بداية المسرحية
الفصل 289 : بداية المسرحية
“…وإلا ماذا؟”
سابقًا في المتاهة، لم يكن ساني الوحيد الذي قتل عددًا لا يحصى من مخلوقات الكابوس. في الواقع، نظرًا لدوره الأساسي ككشافة، فقد قتل المقاتلون الثلاثة الرئيسيون من الفوج عددًا أكبر بكثير.
أضف إلى ذلك الشظايا التي استبدلها ساني مقابل الذكريات غير المرغوب فيها التي تراكمت لدى أعضاء الفوج، تم وضع كمية مذهلة حقًا من الكريستالات الجذابة في حقيبة إيفي الجلدية.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، أتى صوت تحطم من اتجاه مدخل المسكن الحجري. يبدو أن شخص ما قد حطم الباب للتو.
كان يعرف حقيقة أن اثنين منهم على الأقل – إيفي وكاستر – قد اشبعوا نواة روحهم تمامًا قبل وقت طويل من انتهاء رحلة العودة. كان استيعاب أي شظايا أخرى عديم الفائدة بالنسبة لهم. في مرحلة ما، بدأت نيفيس في الامتناع عن استهلاك نصيبها من الغنائم أيضًا.
كانت هناك صرخة قصيرة، والتي سرعان ما أصبحت صامتة. وسقط شيء على الأرض.
أضف إلى ذلك الشظايا التي استبدلها ساني مقابل الذكريات غير المرغوب فيها التي تراكمت لدى أعضاء الفوج، تم وضع كمية مذهلة حقًا من الكريستالات الجذابة في حقيبة إيفي الجلدية.
تساءل في كثير من الأحيان عما ستستخدمها نيفيس، والآن، كانت لديه الإجابة.
حدق الناس الذين تجمعوا في الصالة الرئيسية لمسكن الصيد – مرؤوسيها الأكثر ثقة – في الكومة الطويلة من شظايا الروح في صدمة مطلقة. هنا في المدينة المظلمة، كانت هذه ثروة لا يمكن تصورها. كانت شظية واحدة تكفي لشراء شخص أسبوعًا من الطعام والراحة والأمان خلف الجدران العالية للقلعة الساطعة.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، أتى صوت تحطم من اتجاه مدخل المسكن الحجري. يبدو أن شخص ما قد حطم الباب للتو.
مات الكثيرون لأنهم يفتقرون إلى هذه الأشياء. لذا، بمعنى ما، كان جبل الكريستالات أمامهم بمثابة ألف حياة بشرية.
وضع الصياد المصاب بالندوب عينيه ببطء بعيدًا عن القطع المتلألئة ونظر إلى نجمة التغيير، وجهه شاحب وصوته خشنًا فجأة:
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، أتى صوت تحطم من اتجاه مدخل المسكن الحجري. يبدو أن شخص ما قد حطم الباب للتو.
“ما… ما هذا يا سيدة نيفيس؟”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، أتى صوت تحطم من اتجاه مدخل المسكن الحجري. يبدو أن شخص ما قد حطم الباب للتو.
بقيت صامتة لبضعة لحظات، ثم قالت، بصوتها المتزن والمتحفظ والمؤثر بشكل غريب:
“هذا من أجلكم. لتغذوا أنفسكم وتزدادوا قوة. ستحتاجون إلى كل جزء من القوة لما ينتظرنا في الأيام القادمة.”
لا عجب أنهم كانوا مستعدين لعبادتها. في نظرهم، كانت نجمة التغيير منقذة نبيلة.
“هذا من أجلكم. لتغذوا أنفسكم وتزدادوا قوة. ستحتاجون إلى كل جزء من القوة لما ينتظرنا في الأيام القادمة.”
“نجمة التغيير. إذن أنتِ على قيد الحياة بعد كل شيء.”
حدث بها الشاب، مع شعلة خطيرة تحترق في عينيه ببطء. شعلة العزيمة، والعشق…
مات الكثيرون لأنهم يفتقرون إلى هذه الأشياء. لذا، بمعنى ما، كان جبل الكريستالات أمامهم بمثابة ألف حياة بشرية.
وموشكًا على عبادتها.
مختبئًا في زاوية مظلمة، ابتسم ساني بتوتر قاتم.
بإلقاء نظرة خاطفة على الناس المذهولين، تنهدت إيفي وأخذت حقيبتها من يدي نيف. قالت وهي تنظر داخل الذكرى الفارغة بتعبير حزين نوعًا ما:
سابقًا في بداية الأمر كله، أخبر نيفيس أن غونلوغ لا يمكن هزيمته لأنه كان يتحكم في كل جوانب الحياة هنا في المدينة المظلمة: الطعام والأمان والأمل والخوف… وحتى القوة نفسها.
‘يا له من وحش،’ فكر ساني بلا مبالاة، متساءلًا عن أسرع طريقة لقتل العملاق الكئيب.
بعد ذلك، شاهدها وهي تقدم لأهالي المستوطنة الخارجية طعامًا مجانيًا، وتضعهم تحت حماية سيفها، وتشعل جمر الأمل المنسي منذ زمن طويل في قلوبهم. كل ما تبقى هو القوة.
والآن، جلبت لهم القوة أيضًا.
لا عجب أنهم كانوا مستعدين لعبادتها. في نظرهم، كانت نجمة التغيير منقذة نبيلة.
ارتفعت همهمة الأصوات الغاضبة في الصالة، مصحوبة بنظرات غاضبة.
…لم يعرف أحد أن مسيحهم كان مزيفًا.
بإلقاء نظرة خاطفة على الناس المذهولين، تنهدت إيفي وأخذت حقيبتها من يدي نيف. قالت وهي تنظر داخل الذكرى الفارغة بتعبير حزين نوعًا ما:
“دعا اللورد غونلوغ هذه الفتاة إلى القلعة، لتواجه العقاب على جرائمها. كان يجب عليك تدريب كلابكِ بشكل أفضل، يا نجمة التغيير. انظري ماذا يحدث عندما يتجولون ويعضون الناس؟”
“ماذا تنتظرون؟ رجال غونلوغ على الأرجح يسلحون أنفسهم بالفعل للمجيء إلى هنا وكسر جماجمكم السميكة. شاركوا الشظايا فيما بينكم واستوعبوها، أيها الحمقى!”
قابلت نظرته وتحملتها دون أن تتراجع.
…لم يعرف أحد أن مسيحهم كان مزيفًا.
لم يجعلها النائمون تقول ذلك مرتين.
أضف إلى ذلك الشظايا التي استبدلها ساني مقابل الذكريات غير المرغوب فيها التي تراكمت لدى أعضاء الفوج، تم وضع كمية مذهلة حقًا من الكريستالات الجذابة في حقيبة إيفي الجلدية.
***
“لكن… لكن… إنهم قادمون لأخذ إيفي! لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. لقد اكتفيت من مشاهدة الأشخاص الطيبين يؤخذون إلى القلعة اللعينة ولا يعودون أبدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا منها عبرة، مثلما فعلوا مع جوبي… سيكون هذا على جثتي!”
يبدو أن تيساي، القائد المخيف لحرس القلعة، قرر الترحيب بعودة الفوج إلى المدينة المظلمة بنفسه. أصبحت وجوه أتباع نيف شاحبة، وحل الخوف محل غضبهم المشتعل.
بعد فترة وجيزة من استيعاب آخر شظية، ركضت إحدى المراقبين إلى الغرفة وهي تتنفس بصعوبة
“إنهم قادمون! إنهم قادمون!”
كان هناك تلميح من الخوف الجامح في صوتها.
كان هناك تلميح من الخوف الجامح في صوتها.
سابقًا في المتاهة، لم يكن ساني الوحيد الذي قتل عددًا لا يحصى من مخلوقات الكابوس. في الواقع، نظرًا لدوره الأساسي ككشافة، فقد قتل المقاتلون الثلاثة الرئيسيون من الفوج عددًا أكبر بكثير.
قام ساني بثني كتفيه وتمدد.
قام ساني بثني كتفيه وتمدد.
‘إن العرض على وشك أن يبدأ.’
حدث بها الشاب، مع شعلة خطيرة تحترق في عينيه ببطء. شعلة العزيمة، والعشق…
نظر الناس المتجمعون في الغرفة إلى بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالتوتر. فقط نيفيس بقيت غير مبالية، مراقبةً من النافذة المدينة الميتة التي امتدت تحتها مثل مقبرة مقفرة وحيدة.
“إنهم قادمون! إنهم قادمون!”
“ابقوا هادئين، جميعًا.”
سابقًا في بداية الأمر كله، أخبر نيفيس أن غونلوغ لا يمكن هزيمته لأنه كان يتحكم في كل جوانب الحياة هنا في المدينة المظلمة: الطعام والأمان والأمل والخوف… وحتى القوة نفسها.
هدأهم صوتها. التفت الصياد ذو الندوب على وجهه إلى نجمة التغيير، وعبوس عميق يظهر على وجهه. بعد تردده بضعة لحظات قال:
ارتفعت همهمة الأصوات الغاضبة في الصالة، مصحوبة بنظرات غاضبة.
دخل رجل عملاق إلى الصالة، مجرد وجوده جعل المكان بأكمله يبدو صغيرًا. بالمقارنة معه، حتى إيفي بدت ذات طول متوسط. كان هناك تعبير كئيب على وجهه وبريق قاتم في عينيه الباردة والقاسية.
“لكن… لكن… إنهم قادمون لأخذ إيفي! لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. لقد اكتفيت من مشاهدة الأشخاص الطيبين يؤخذون إلى القلعة اللعينة ولا يعودون أبدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا منها عبرة، مثلما فعلوا مع جوبي… سيكون هذا على جثتي!”
وخلف تيساي، يمكن رؤية مجموعة من الحرس يرتدي كل منهم درعًا متينًا ويحمل ذكرى من نوع السلاح. انجذبت عيونهم على الفور إلى الشكل القوي للصيادة الطويلة، ثم ظهرت ابتسامات بغيضة على وجوههم. بدا الحرس سعداء جدًا للعثور أخيرًا على المرأة المتهمة بقتل زملائهم.
ارتفعت همهمة الأصوات الغاضبة في الصالة، مصحوبة بنظرات غاضبة.
“ابقوا هادئين، جميعًا.”
“بالضبط!”
ألقى العملاق نظرة واحدة فقط على إيفي ثم التفت إلى نيفيس. تردد صوته العميق والمنخفض في الصالة الحجرية، مما أرسل الرعشات في قلوب العديد من النائمين المتجمعين هناك.
“سيدفعون ثمن موت جوبي!”
تباطأ العملاق قبل الرد. اهتزت زاوية فمه وببطء التفت لأعلى. وأخيراً قال:
توقفت نيفيس للحظة، ثم التفتت إليهم. ظهرت ابتسامة طفيفة على وجهها.
“جثتك؟ لماذا ليس على جثثهم؟!”
وخلف تيساي، يمكن رؤية مجموعة من الحرس يرتدي كل منهم درعًا متينًا ويحمل ذكرى من نوع السلاح. انجذبت عيونهم على الفور إلى الشكل القوي للصيادة الطويلة، ثم ظهرت ابتسامات بغيضة على وجوههم. بدا الحرس سعداء جدًا للعثور أخيرًا على المرأة المتهمة بقتل زملائهم.
“أوه، لا. الشرف كله لي.”
توقفت نيفيس للحظة، ثم التفتت إليهم. ظهرت ابتسامة طفيفة على وجهها.
لم يرتدي العملاق أي درع، مما سمح لعضلاته الضخمة بتوتر نسيج قميصه الحريري الذي بلا أكمام.
“…لا تقلقوا. لن يحدث شيء لإيفي. لديكم كلمتي.”
“إنهم قادمون! إنهم قادمون!”
بدا أن هذا قد هدئهم قليلاً. كما لو أنهم على استعداد لتصديق أي شيء تقوله، بغض النظر عن مدى استحالة وعودها. هل هذا هو تعريف الإيمان الأعمى؟.
بعد ذلك، شاهدها وهي تقدم لأهالي المستوطنة الخارجية طعامًا مجانيًا، وتضعهم تحت حماية سيفها، وتشعل جمر الأمل المنسي منذ زمن طويل في قلوبهم. كل ما تبقى هو القوة.
بإلقاء نظرة خاطفة على الناس المذهولين، تنهدت إيفي وأخذت حقيبتها من يدي نيف. قالت وهي تنظر داخل الذكرى الفارغة بتعبير حزين نوعًا ما:
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، أتى صوت تحطم من اتجاه مدخل المسكن الحجري. يبدو أن شخص ما قد حطم الباب للتو.
وضع الصياد المصاب بالندوب عينيه ببطء بعيدًا عن القطع المتلألئة ونظر إلى نجمة التغيير، وجهه شاحب وصوته خشنًا فجأة:
كانت هناك صرخة قصيرة، والتي سرعان ما أصبحت صامتة. وسقط شيء على الأرض.
بعد ذلك، يمكن سماع صوت خطوات ثقيلة، تقترب أكثر من الصالة التي يتجمع فيها جميع الناس. بعد لحظات قليلة، تحطم بابها أيضًا، وانفجر في وابل من الشظايا إلى جانب قطع الحجر التي كانت تحيط بالباب.
دخل رجل عملاق إلى الصالة، مجرد وجوده جعل المكان بأكمله يبدو صغيرًا. بالمقارنة معه، حتى إيفي بدت ذات طول متوسط. كان هناك تعبير كئيب على وجهه وبريق قاتم في عينيه الباردة والقاسية.
يبدو أن تيساي، القائد المخيف لحرس القلعة، قرر الترحيب بعودة الفوج إلى المدينة المظلمة بنفسه. أصبحت وجوه أتباع نيف شاحبة، وحل الخوف محل غضبهم المشتعل.
وضع الصياد المصاب بالندوب عينيه ببطء بعيدًا عن القطع المتلألئة ونظر إلى نجمة التغيير، وجهه شاحب وصوته خشنًا فجأة:
لم يرتدي العملاق أي درع، مما سمح لعضلاته الضخمة بتوتر نسيج قميصه الحريري الذي بلا أكمام.
سابقًا في بداية الأمر كله، أخبر نيفيس أن غونلوغ لا يمكن هزيمته لأنه كان يتحكم في كل جوانب الحياة هنا في المدينة المظلمة: الطعام والأمان والأمل والخوف… وحتى القوة نفسها.
ثم رفع ذراعه القوية وأشار إلى إيفي.
يبدو أن تيساي، القائد المخيف لحرس القلعة، قرر الترحيب بعودة الفوج إلى المدينة المظلمة بنفسه. أصبحت وجوه أتباع نيف شاحبة، وحل الخوف محل غضبهم المشتعل.
توقفت نيفيس للحظة، ثم التفتت إليهم. ظهرت ابتسامة طفيفة على وجهها.
‘يا له من وحش،’ فكر ساني بلا مبالاة، متساءلًا عن أسرع طريقة لقتل العملاق الكئيب.
وخلف تيساي، يمكن رؤية مجموعة من الحرس يرتدي كل منهم درعًا متينًا ويحمل ذكرى من نوع السلاح. انجذبت عيونهم على الفور إلى الشكل القوي للصيادة الطويلة، ثم ظهرت ابتسامات بغيضة على وجوههم. بدا الحرس سعداء جدًا للعثور أخيرًا على المرأة المتهمة بقتل زملائهم.
كان يعرف حقيقة أن اثنين منهم على الأقل – إيفي وكاستر – قد اشبعوا نواة روحهم تمامًا قبل وقت طويل من انتهاء رحلة العودة. كان استيعاب أي شظايا أخرى عديم الفائدة بالنسبة لهم. في مرحلة ما، بدأت نيفيس في الامتناع عن استهلاك نصيبها من الغنائم أيضًا.
قام ساني بثني كتفيه وتمدد.
ألقى العملاق نظرة واحدة فقط على إيفي ثم التفت إلى نيفيس. تردد صوته العميق والمنخفض في الصالة الحجرية، مما أرسل الرعشات في قلوب العديد من النائمين المتجمعين هناك.
يبدو أن تيساي، القائد المخيف لحرس القلعة، قرر الترحيب بعودة الفوج إلى المدينة المظلمة بنفسه. أصبحت وجوه أتباع نيف شاحبة، وحل الخوف محل غضبهم المشتعل.
هدأهم صوتها. التفت الصياد ذو الندوب على وجهه إلى نجمة التغيير، وعبوس عميق يظهر على وجهه. بعد تردده بضعة لحظات قال:
“نجمة التغيير. إذن أنتِ على قيد الحياة بعد كل شيء.”
“لا بد أنك تيساي. لأجل ماذا أدين لك بهذا الشرف؟”
قابلت نظرته وتحملتها دون أن تتراجع.
“لكن… لكن… إنهم قادمون لأخذ إيفي! لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. لقد اكتفيت من مشاهدة الأشخاص الطيبين يؤخذون إلى القلعة اللعينة ولا يعودون أبدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا منها عبرة، مثلما فعلوا مع جوبي… سيكون هذا على جثتي!”
“لا بد أنك تيساي. لأجل ماذا أدين لك بهذا الشرف؟”
“لا بد أنك تيساي. لأجل ماذا أدين لك بهذا الشرف؟”
أنزل يده وثنى كتفيه، ثم نظر إليها بتعبير قاتم.
تباطأ العملاق قبل الرد. اهتزت زاوية فمه وببطء التفت لأعلى. وأخيراً قال:
“هذا من أجلكم. لتغذوا أنفسكم وتزدادوا قوة. ستحتاجون إلى كل جزء من القوة لما ينتظرنا في الأيام القادمة.”
ثم رفع ذراعه القوية وأشار إلى إيفي.
“أوه، لا. الشرف كله لي.”
عقدت نيفيس ذراعيها وحدقت في العملاق، شرارات باردة تشتعل في أعماق عينيها الرمادية الهادئة. بعد لحظات قليلة، قالت بنبرة متزنة:
ثم رفع ذراعه القوية وأشار إلى إيفي.
كان يعرف حقيقة أن اثنين منهم على الأقل – إيفي وكاستر – قد اشبعوا نواة روحهم تمامًا قبل وقت طويل من انتهاء رحلة العودة. كان استيعاب أي شظايا أخرى عديم الفائدة بالنسبة لهم. في مرحلة ما، بدأت نيفيس في الامتناع عن استهلاك نصيبها من الغنائم أيضًا.
قابلت نظرته وتحملتها دون أن تتراجع.
“دعا اللورد غونلوغ هذه الفتاة إلى القلعة، لتواجه العقاب على جرائمها. كان يجب عليك تدريب كلابكِ بشكل أفضل، يا نجمة التغيير. انظري ماذا يحدث عندما يتجولون ويعضون الناس؟”
“ماذا تنتظرون؟ رجال غونلوغ على الأرجح يسلحون أنفسهم بالفعل للمجيء إلى هنا وكسر جماجمكم السميكة. شاركوا الشظايا فيما بينكم واستوعبوها، أيها الحمقى!”
أنزل يده وثنى كتفيه، ثم نظر إليها بتعبير قاتم.
الفصل 289 : بداية المسرحية
“الآن. أنصحكم أيها الفئران بالتنحي جانبًا والسماح لي بأخذ تلك الذئبة معي.”
“نجمة التغيير. إذن أنتِ على قيد الحياة بعد كل شيء.”
“إنهم قادمون! إنهم قادمون!”
عقدت نيفيس ذراعيها وحدقت في العملاق، شرارات باردة تشتعل في أعماق عينيها الرمادية الهادئة. بعد لحظات قليلة، قالت بنبرة متزنة:
يبدو أن تيساي، القائد المخيف لحرس القلعة، قرر الترحيب بعودة الفوج إلى المدينة المظلمة بنفسه. أصبحت وجوه أتباع نيف شاحبة، وحل الخوف محل غضبهم المشتعل.
لا عجب أنهم كانوا مستعدين لعبادتها. في نظرهم، كانت نجمة التغيير منقذة نبيلة.
“…وإلا ماذا؟”
“ما… ما هذا يا سيدة نيفيس؟”
{ترجمة نارو…}
وضع الصياد المصاب بالندوب عينيه ببطء بعيدًا عن القطع المتلألئة ونظر إلى نجمة التغيير، وجهه شاحب وصوته خشنًا فجأة:
