الظل المفيد
الفصل 303 : الظل المفيد
ضغط ساكن الأحياء الفقيرة بإصبعه على شفتيه وهسهس بانزعاج:
“اسحب كلامك! هل أنت مجنون؟”
رمش ساني.
وبذلك، نظر كلاهما إلى الأسفل إلى سيوفهما المرتجلة.
حك مؤخرة رأسه وأجاب بعد قليل من الصمت:
“ماذا؟ لا. حسنًا، كنت مجنونًا لفترة من الوقت. لكنني بخير الآن.”
بالنظر إلى أن هذه المخالب أتت من مسخ ساقط، بقدر ما يتعلق الأمر بالأسلحة، فقد كانت من الأفضل. ومع ذلك، لم يكن استخدامهم بكفاءة مهمة سهلة.
نظر إليه الشاب بشك وهز رأسه:
التف إليها، وابتسم الشاب:
“رغم ذلك، لا تنحس نفسك. هل لديك ذكرى على الأقل للحفاظ على سلامتك؟”
في الواقع، كان غير مبالٍ بشكل مقلق، ليس على الإطلاق مثل شخص قتل بشريًا آخر للتو. لم يكن هناك اشمئزاز وخوف ولا بهجة وانتصار على وجهه، فقط… لا شيء على الإطلاق.
بالنظر إلى أن هذه المخالب أتت من مسخ ساقط، بقدر ما يتعلق الأمر بالأسلحة، فقد كانت من الأفضل. ومع ذلك، لم يكن استخدامهم بكفاءة مهمة سهلة.
كانت مسألة تسليح أنفسهم مشكلة كبيرة لأتباع نيف. أكثر من نصفهم لم يكن لديهم ذكرى من نوع الدرع أو السلاح، وكان عليهم تدبير أمرهم بأسلحة عادية مصنوعة من أي شيء في حوزتهم. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت القتال ضد الحرس والصيادين صعبًا للغاية عليهم.
“تشرفت بلقائكِ. أنا ساني.”
الرجل الآخر، من كان يدفع الجزية، تنهد وصرخ لصديقه:
“أوه، سعيد لأنكِ سألتِ. كما ترين، أنا أحاول اصطياد فريسة كبيرة. وأعتقد أنكِ ستكوني قادرة على مساعدتي…”
“هل فقدت عقلك؟ أنت تتحدث إلى عضو في الفوج الشخصي للآنسة نيفيس. بالطبع لديه ذكريات.”
مترددًا قليلاً، أخذ المنعطف ورأى مشهدًا كان تقليديًا في القلعة القديمة هذه الأيام.
بعد نصف ساعة، كان ساني في مكان ما تحت الجزء الرئيسي للقلعة، يتحرك عبر ممر مظلم بخطوات دقيقة. كان عندها حيث سمع أصوات صراع قادمة من بعد المنعطف التالي.
وبذلك، نظر كلاهما إلى الأسفل إلى سيوفهما المرتجلة.
كان هذان الإثنان من بين أولئك الذين استخدموا المخالب السوداء، وهي شفرات مصنوعة من مخالب مرسول البرج الذي قتله ساني والبقية. كانت قواعد الشفرات ملفوفة بالجلد، مما سمح للشخص باستخدام المخلب الطويل المنحني كسلاح.
التف إليها، وابتسم الشاب:
بالنظر إلى أن هذه المخالب أتت من مسخ ساقط، بقدر ما يتعلق الأمر بالأسلحة، فقد كانت من الأفضل. ومع ذلك، لم يكن استخدامهم بكفاءة مهمة سهلة.
“ماذا؟ لا. حسنًا، كنت مجنونًا لفترة من الوقت. لكنني بخير الآن.”
عبس ساكن الأحياء الفقيرة.
أومأت إيكو برأسها بحذر. عادة، كانت هناك شرارات خطيرة في عينيها، لكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى خوف خافت. طرد ساني شظية نور القمر وقال بنبرة ودية:
“صحيح. اللعنة! أنا فخور باستخدامي أحد المخالب السوداء، لا تفهماني خطأ. ولكن إذا كان لدى كل واحد منا مجموعة مناسبة من الذكريات… فإن هؤلاء الأوغاد لن يصطادونا واحدًا تلو الآخر أكثر، هذا مؤكد.”
الفصل 303 : الظل المفيد
كانت مسألة تسليح أنفسهم مشكلة كبيرة لأتباع نيف. أكثر من نصفهم لم يكن لديهم ذكرى من نوع الدرع أو السلاح، وكان عليهم تدبير أمرهم بأسلحة عادية مصنوعة من أي شيء في حوزتهم. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت القتال ضد الحرس والصيادين صعبًا للغاية عليهم.
نظر إليه ساني بتعبير معقد. ثم ابتسم.
بشري يحاول قتل آخر.
كانت شابة صغيرة الحجم بشعر داكن وعيون بنية، والتي بدت مليئة بالألم واليأس حاليًا.
“الذكرى الجيدة يمكنها أن تغير الكثير، هذا صحيح.”
“الذكرى الجيدة يمكنها أن تغير الكثير، هذا صحيح.”
بمجرد أن استدار، اختفت الابتسامة من وجهه.
‘…لكنها لن تنقذ حياتك، على الرغم من ذلك. فكلكم مجرد جثثٍ تسير.’
كان شابًا شاحبًا جدًا ونحيلًا بوجهٍ شاب وعيون داكنة جذابة بشكل غريب. حاليًا، كان يمسح خنجره في كم درعه ويحدق في الحارس المحتضر بتعبير غير مبال.
‘…آغ، يا له من أمر مزعج.’
بذلك، ترك النائمين خلفه، وتسلق فوق الحاجز، وغادر.
ومع ذلك، كانوا على حق. كان نقص الذكريات مشكلة كبيرة.
وبذلك، نظر كلاهما إلى الأسفل إلى سيوفهما المرتجلة.
…سار ساني عبر الظلال، متحركًا أعمق وأعمق في بطن القلعة القديمة. كانت القلعة الساطعة هائلة الحجم ولديها عدد لا يحصى من الممرات الملتوية. كان بعضها سهل التنقل نسبيًا، بينما لم يتبع البعض أي منطق واضح. كانت هناك أبراج شاهقة متصلة بجسور جوية وزنزانات عميقة مليئة بالظلام والخطر.
قبل لحظات قليلة من فقدانها للوعي، ظهرت يد من الظلام ووضعت خنجرًا شفافًا غريبًا عبر حلق الحارس. تطاير الدم الساخن في الهواء، وسقط على الأرض بصوت قرقرة مرعب.
نظر إليه الشاب بشك وهز رأسه:
كان هناك أناس بالقتل في قلوبهم يجوبون هذه الممرات، وكذلك أشياء أكثر رعبًا بكثير. تردّد صدى الأصوات المضطربة أحيانًا عبر القاعات الحجرية، مما جعل ساني يتوقف ويعبس.
كان هذان الإثنان من بين أولئك الذين استخدموا المخالب السوداء، وهي شفرات مصنوعة من مخالب مرسول البرج الذي قتله ساني والبقية. كانت قواعد الشفرات ملفوفة بالجلد، مما سمح للشخص باستخدام المخلب الطويل المنحني كسلاح.
في بضع مرات، قرر الاختباء لتجنب ملاحظته من قبل دوريات الحرس أو الصيادين. متبعًا خطواتهم، عثر على بعض الجثث الجديدة وندم على عدم قتل هؤلاء الأوغاد عندما سنحت له الفرصة.
عبس.
“أنت أحد رجال نجمة التغيير، أليس كذلك؟”
بعد نصف ساعة، كان ساني في مكان ما تحت الجزء الرئيسي للقلعة، يتحرك عبر ممر مظلم بخطوات دقيقة. كان عندها حيث سمع أصوات صراع قادمة من بعد المنعطف التالي.
التف إليها، وابتسم الشاب:
‘…آغ، يا له من أمر مزعج.’
مترددًا قليلاً، أخذ المنعطف ورأى مشهدًا كان تقليديًا في القلعة القديمة هذه الأيام.
مترددًا قليلاً، أخذ المنعطف ورأى مشهدًا كان تقليديًا في القلعة القديمة هذه الأيام.
بشري يحاول قتل آخر.
نظر ساني إلى الشابة وتأكد من أنها لم تصب بجروح خطيرة. كان يعرفها قليلاً من أيامه في القلعة. في ذلك الوقت، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين تمكنوا من دفع الجزية دون القلق بشأن إحضار شظايا كافية لدفعها الأسبوع التالي.
نظر إليه الشاب بشك وهز رأسه:
في هذه الحالة، كان حارس قوي البنية والذي بدا مألوفًا بشكل غامض. كان الرجل الضخم يضغط على شخص صغير ونحيف إلى الحائط، ويخنقه بقفازاته. وتواجد فانوس زيت مكسور يحترق على الأرض، مما جعل ظلال الشخصين المتصارعين تبدو كبيرة ومخيفة.
كان على وجه الحارس أربعة خدوش عميقة، والتي كانت تنزف بالدماء. كان وجهه ملتويًا في تعبير عن الغضب والبهجة القاتمة. وفي الوقت نفسه، كان وجه ضحيته يتحول ببطء إلى اللون الأزرق.
أخرج ساني ابتسامة عريضة.
كانت شابة صغيرة الحجم بشعر داكن وعيون بنية، والتي بدت مليئة بالألم واليأس حاليًا.
نظر إليه ساني بتعبير معقد. ثم ابتسم.
قبل لحظات قليلة من فقدانها للوعي، ظهرت يد من الظلام ووضعت خنجرًا شفافًا غريبًا عبر حلق الحارس. تطاير الدم الساخن في الهواء، وسقط على الأرض بصوت قرقرة مرعب.
ترنحت الشابة وأخذت نفسًا أجشًا، وفركت رقبتها المصابة بكدمات. بعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأعلى وراقبت منقذها بحذر.
كان شابًا شاحبًا جدًا ونحيلًا بوجهٍ شاب وعيون داكنة جذابة بشكل غريب. حاليًا، كان يمسح خنجره في كم درعه ويحدق في الحارس المحتضر بتعبير غير مبال.
في الواقع، كان غير مبالٍ بشكل مقلق، ليس على الإطلاق مثل شخص قتل بشريًا آخر للتو. لم يكن هناك اشمئزاز وخوف ولا بهجة وانتصار على وجهه، فقط… لا شيء على الإطلاق.
كان وجه قاتل بدم بارد.
ترددت آيكو وقالت بصوت مهذب ولطيف:
كانت تمتلك وكر المقامرة الوحيد في المدينة المظلمة، مما جعل مؤسستها تلقائيًا تحظى بشعبية بين أعضاء غونلوغ. ولكن كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد منهم يشعرون بالاستياء تجاه الفتاة الصغيرة.
التف إليها، وابتسم الشاب:
“آه… أنتِ أيكو، صحيح؟”
“أرى… حسنًا، ساني. شكرًا على إنقاذك لي. سأذهب إذن.”
“أوه، أنا آسف… هل قلت أنه يمكنكِ الذهاب؟ لا أعتقد ذلك. في الواقع، علي أن أصر على بقائكِ.”
نظر ساني إلى الشابة وتأكد من أنها لم تصب بجروح خطيرة. كان يعرفها قليلاً من أيامه في القلعة. في ذلك الوقت، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين تمكنوا من دفع الجزية دون القلق بشأن إحضار شظايا كافية لدفعها الأسبوع التالي.
“اسحب كلامك! هل أنت مجنون؟”
كانت تمتلك وكر المقامرة الوحيد في المدينة المظلمة، مما جعل مؤسستها تلقائيًا تحظى بشعبية بين أعضاء غونلوغ. ولكن كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد منهم يشعرون بالاستياء تجاه الفتاة الصغيرة.
أومأت إيكو برأسها بحذر. عادة، كانت هناك شرارات خطيرة في عينيها، لكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى خوف خافت. طرد ساني شظية نور القمر وقال بنبرة ودية:
“تشرفت بلقائكِ. أنا ساني.”
كان هناك أناس بالقتل في قلوبهم يجوبون هذه الممرات، وكذلك أشياء أكثر رعبًا بكثير. تردّد صدى الأصوات المضطربة أحيانًا عبر القاعات الحجرية، مما جعل ساني يتوقف ويعبس.
حدقت به الشابة قليلا ثم قالت:
“أنت أحد رجال نجمة التغيير، أليس كذلك؟”
“الذكرى الجيدة يمكنها أن تغير الكثير، هذا صحيح.”
عبس.
عبس.
“أرى… حسنًا، ساني. شكرًا على إنقاذك لي. سأذهب إذن.”
“أنا لست رجل أحد. أنا ملكًا لنفسي تمامًا. لكن نعم، حاليًا، نيفيس هي… سيدة عملي، على ما أعتقد.”
ترددت آيكو وقالت بصوت مهذب ولطيف:
بشري يحاول قتل آخر.
“أرى… حسنًا، ساني. شكرًا على إنقاذك لي. سأذهب إذن.”
“اسحب كلامك! هل أنت مجنون؟”
أخرج ساني ابتسامة عريضة.
نظر ساني إلى الشابة وتأكد من أنها لم تصب بجروح خطيرة. كان يعرفها قليلاً من أيامه في القلعة. في ذلك الوقت، كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين تمكنوا من دفع الجزية دون القلق بشأن إحضار شظايا كافية لدفعها الأسبوع التالي.
“أوه، أنا آسف… هل قلت أنه يمكنكِ الذهاب؟ لا أعتقد ذلك. في الواقع، علي أن أصر على بقائكِ.”
كان هناك أناس بالقتل في قلوبهم يجوبون هذه الممرات، وكذلك أشياء أكثر رعبًا بكثير. تردّد صدى الأصوات المضطربة أحيانًا عبر القاعات الحجرية، مما جعل ساني يتوقف ويعبس.
نظرت آيكو إلى جثة الحارس، ثم إلى الشاب الشاحب. هل تخيلت ذلك أم أن هناك تلميحات طفيفة من الجنون في عينيه الآن؟.
“آه، لماذا لم تقل ذلك! إذا كنت تريدني أن أبقى، فسأبقى بالتأكيد. سيكون من دواعي سروري حقًا. ولكن، آه، ساني… لماذا بالضبط تريدني أن أبقى؟”
حك مؤخرة رأسه وأجاب بعد قليل من الصمت:
“صحيح. اللعنة! أنا فخور باستخدامي أحد المخالب السوداء، لا تفهماني خطأ. ولكن إذا كان لدى كل واحد منا مجموعة مناسبة من الذكريات… فإن هؤلاء الأوغاد لن يصطادونا واحدًا تلو الآخر أكثر، هذا مؤكد.”
“أنت أحد رجال نجمة التغيير، أليس كذلك؟”
“أوه، سعيد لأنكِ سألتِ. كما ترين، أنا أحاول اصطياد فريسة كبيرة. وأعتقد أنكِ ستكوني قادرة على مساعدتي…”
{ترجمة نارو…}
حك مؤخرة رأسه وأجاب بعد قليل من الصمت:
“أرى… حسنًا، ساني. شكرًا على إنقاذك لي. سأذهب إذن.”
