Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 313

شظية نور النجوم
PDF

شظية نور النجوم

الفصل 313 : شظية نور النجوم

بهز كتفيه، أرسل الظل إلى الخرق. انزلق على الوحل ودخل الحفرة المظلمة، ثم اختبأ في راحة اليد الحجرية العملاقة ونظر إلى الأسفل بحذر.

 

كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.

في اليوم الأخير الذي سيقضونه في المدينة المظلمة، قادت نيفيس فوج صغيرة من أقوى محاربيها في عملية صيد أخيرة.

 

 

***

كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.

 

 

بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.

كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.

ربما كان الرجل الطويل هو الصياد الأكثر خبرة على الشاطئ المنسي. لقد نجا من معارك لا حصر لها في شوارع المدينة الملعونة. كان من الطبيعي أن يشعر بالفضول حيال هذا الأمر…

 

“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”

كلهم كانوا ببساطة أتباع نجمة التغيير الآن.

 

 

 

بينما كانوا يسيرون، اقترب جيما من ساني ونظر إليه بفضول.

كان عدد لا يحصى من الكرمة الخضراء تنمو من كتلة العظام، بعضها رقيق نسبيًا، والبعض الآخر سميك مثل جسد بشري. لم تكن تنمو فقط بين البقايا القديمة: كانت الكرمة تنفجر من خلال العظام أيضًا. تقريبا كما لو كانت تتغذى عليها.

 

 

بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.

 

 

نظر ساني إليه بدهشة:

حدق ساني في وجهه ورفع حاجبًا.

“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

ابتسم الصياد قليلاً وسأل بنبرة ودودة:

 

 

 

“أنت بلا شمس، صحيح؟”

 

 

ربما كان الرجل الطويل هو الصياد الأكثر خبرة على الشاطئ المنسي. لقد نجا من معارك لا حصر لها في شوارع المدينة الملعونة. كان من الطبيعي أن يشعر بالفضول حيال هذا الأمر…

هز ساني كتفيه.

***

 

 

“نعم، هذا أنا.”

لكن لم يؤذيه شيء بالطبع أكثر من النصل المتوهج لنجمة التغيير.

 

“بمجرد أن ندخل الغرفة، سيهاجمنا لورد الموتى. والآن بعد أن تقلصت قوته، وبمساعدة شظية الفجر، يجب أن نكون قادرين على النجاة من الهجوم. يجب أن نكون أيضًا قادرين على جرحه، وقتله في النهاية.”

قيمه جيما بصمت، ثم سأل باهتمام:

كان البشر الذين يقاتلون مخلوق الكابوس الضخم يحيطون به، ويتفادون الأطراف الطويلة للطاغية ويحاولون مهاجمته عندما تتاح لهم الفرصة. كان كاي ينطلق في الهواء، ويقدم الدعم ويجلب الجرحى بعيدًا عن القتال.

 

 

“سمعت أنك عشت وحيدًا في المدينة لشهور. هل هذا صحيح؟”

 

 

 

‘آه، منطقي.’

كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.

 

“ساني، هل يمكن لظلك أن يلقي نظرة على غرفة الدفن؟”

ربما كان الرجل الطويل هو الصياد الأكثر خبرة على الشاطئ المنسي. لقد نجا من معارك لا حصر لها في شوارع المدينة الملعونة. كان من الطبيعي أن يشعر بالفضول حيال هذا الأمر…

 

 

“كيف نجوت؟”

أعطه ساني إيماءة.

“لنذهب.”

 

أومأت نجمة التغيير وظلت صامتة لبضعة لحظات. ثم قالت:

“أجل. ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر، أظن.”

 

 

 

فرك جيما ذقنه، ثم سأل بصراحة:

 

 

حدق ساني في وجهه ورفع حاجبًا.

“كيف نجوت؟”

عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.

 

 

أخرج ساني ابتسامة عريضة.

 

 

“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”

كيف تمكن من ذلك، بالفعل؟.

“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”

 

 

“…الكثير من الاختباء، الكثير من القتل. قليل من الجنون، وقليل من الحظ.”

 

 

في تلك اللحظة، تقدمت إيفي فجأة إلى الأمام، ولوت جسدها… وألقت بشظية الغسق مثل قرص الرمي مع صرخة تصم الآذان.

حدق جيما به قليلاً، ثم ضحك.

 

 

 

“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”

كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.

 

انتظرهم اللورد المخيف لسراديب الموتى في الأسفل. لم يتفاجأ ساني حقًا من اختيار نيفيس للعودة إلى هذا المكان. بعد كل شيء، كان الرجس الجبلي على الأرجح يحرس آخر ذكريات الشظايا السبع.

بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:

نظر ساني إليه، وانتظر قليلاً، ثم قال:

 

 

“هل تعرف ماذا سنصطاد اليوم؟”

 

 

بمجرد أن تجمع الجميع حول الحفرة في الوحل، نظرت إليه نجمة التغيير وقالت:

نظر ساني إليه بدهشة:

 

 

 

“ألم تخبرك؟”

“لنذهب.”

 

 

تردد الرجل الطويل، ثم هز رأسه.

“أجل. ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر، أظن.”

 

بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:

“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”

من كلمات صياد المستوطنة الخارجية، ظهر هذا الصندوق على وسادته مع ملاحظة صغيرة. تمت كتابة هذه الملاحظة بواسطة جاسوس نجمة التغيير – سيشان. وقد تم إنشاء محتويات الصندوق لها بواسطة كيدو، التي كانت ميتة الآن.

 

“…الكثير من الاختباء، الكثير من القتل. قليل من الجنون، وقليل من الحظ.”

ابتسم ساني ونظر بعيدًا.

ذكرى شظية.

 

 

“آه، دعني أخمن. فكرتك الأولى كانت أنها فقدت عقلها. ماذا يمكنني القول… عليك أن تعتاد على هذا الشعور.”

ثم، انهار.

 

كان البشر الذين يقاتلون مخلوق الكابوس الضخم يحيطون به، ويتفادون الأطراف الطويلة للطاغية ويحاولون مهاجمته عندما تتاح لهم الفرصة. كان كاي ينطلق في الهواء، ويقدم الدعم ويجلب الجرحى بعيدًا عن القتال.

بعد لحظات من الصمت تنهد جيما.

“لنذهب.”

 

حدق الجميع في إيفي، مصدومين، والأمل يحترق في عيونهم.

“ولكن كيف يمكننا قتله؟”

لكن لم يؤذيه شيء بالطبع أكثر من النصل المتوهج لنجمة التغيير.

 

بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.

‘رجل مسكين…’

“نعم، هذا أنا.”

 

تردد الرجل الطويل، ثم هز رأسه.

نظر ساني إليه، وانتظر قليلاً، ثم قال:

كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.

 

 

“إذا كان تخميني صحيحًا، فأنت تعرف عن ذلك أكثر مما أعرفه.”

“إذا كان تخميني صحيحًا، فأنت تعرف عن ذلك أكثر مما أعرفه.”

 

على الرغم من حقيقة أن العديد منهم قد أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا، لكنهم تسببوا معًا في إلحاق المزيد والمزيد من الأضرار للمخلوق المروع. كان الطاغية تلتهمه الكرمة الخضراء من الداخل، وأسلحتهم تحطمه من الخارج.

وبهذه الطريقة، انتهت محادثتهم.

كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.

 

ثم، انهار.

بحلول منتصف اليوم، وصلوا إلى الأطراف الشرقية للمدينة وتسلقوا المونوليث العملاقة للجدار العظيم. بوقفوهم فوقها، رأوا الفوهة الهائلة والتمثال مقطوع الرأس الذي لم يكن بعيدًا جدًا عنهم، ويدها الباقية تشير نحو السماء.

“نعم، هذا أنا.”

 

 

كانت فريستهم مختبئة في غرفة شاسعة تحت الأرض تحت هذا التمثال.

 

 

كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.

اليوم، كانوا سيصطادون لورد الموتى.

 

 

 

***

 

 

بينما كانوا يسيرون، اقترب جيما من ساني ونظر إليه بفضول.

عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.

 

 

 

قبل عدة أشهر، استخدم ساني والبقية هذا الخرق للهروب من سراديب الموتى. الآن، كانوا سيستخدمونه للنزول إلى ذلك الظلام، بدلاً من ذلك.

***

 

 

انتظرهم اللورد المخيف لسراديب الموتى في الأسفل. لم يتفاجأ ساني حقًا من اختيار نيفيس للعودة إلى هذا المكان. بعد كل شيء، كان الرجس الجبلي على الأرجح يحرس آخر ذكريات الشظايا السبع.

 

 

 

ومع ذلك، كان فضوليًا حقًا بشأن الطريقة التي كانت تخطط بها نيف لقتله بالضبط.

 

 

 

بمجرد أن تجمع الجميع حول الحفرة في الوحل، نظرت إليه نجمة التغيير وقالت:

 

 

 

“ساني، هل يمكن لظلك أن يلقي نظرة على غرفة الدفن؟”

كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.

 

 

بهز كتفيه، أرسل الظل إلى الخرق. انزلق على الوحل ودخل الحفرة المظلمة، ثم اختبأ في راحة اليد الحجرية العملاقة ونظر إلى الأسفل بحذر.

 

 

اليوم، كانوا سيصطادون لورد الموتى.

كان جبل العظام البشرية لا يزال موجودًا في وسط الغرفة الدائرية الواسعة.

هز ساني كتفيه.

 

بهز كتفيه، أرسل الظل إلى الخرق. انزلق على الوحل ودخل الحفرة المظلمة، ثم اختبأ في راحة اليد الحجرية العملاقة ونظر إلى الأسفل بحذر.

ومع ذلك، بدا مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل.

 

 

كانت هذه هي طريقتها لإخبارهم أنها تلقت ذكرى من القتل.

كان عدد لا يحصى من الكرمة الخضراء تنمو من كتلة العظام، بعضها رقيق نسبيًا، والبعض الآخر سميك مثل جسد بشري. لم تكن تنمو فقط بين البقايا القديمة: كانت الكرمة تنفجر من خلال العظام أيضًا. تقريبا كما لو كانت تتغذى عليها.

 

 

***

بدا لورد الموتى… أضعف. أكثر هشاشة. كما لو كان مريضًا، وتم استنزاف قوته وأصابه طفيلي مروع.

 

 

***

أمر ساني ظله بالنظر عن قرب، ولاحظ أخيرًا الشيء الذي كان يتوقع رؤيته.

 

 

 

كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.

 

 

كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.

من كلمات صياد المستوطنة الخارجية، ظهر هذا الصندوق على وسادته مع ملاحظة صغيرة. تمت كتابة هذه الملاحظة بواسطة جاسوس نجمة التغيير – سيشان. وقد تم إنشاء محتويات الصندوق لها بواسطة كيدو، التي كانت ميتة الآن.

أخرج ساني ابتسامة عريضة.

 

“ولكن كيف يمكننا قتله؟”

كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.

ثم، انهار.

 

على الرغم من حقيقة أن العديد منهم قد أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا، لكنهم تسببوا معًا في إلحاق المزيد والمزيد من الأضرار للمخلوق المروع. كان الطاغية تلتهمه الكرمة الخضراء من الداخل، وأسلحتهم تحطمه من الخارج.

تلك الكرمة آكلة العظام، كما اتضح، كانت آخر ابتكاراتها وتحفها الفنية الأخيرة.

بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:

 

 

بالالتفات إلى نيفيس، تردد ساني للحظة ثم تحدث، تسببت كلماته في حدوث رد فعل خفي من جيما:

انتظرهم اللورد المخيف لسراديب الموتى في الأسفل. لم يتفاجأ ساني حقًا من اختيار نيفيس للعودة إلى هذا المكان. بعد كل شيء، كان الرجس الجبلي على الأرجح يحرس آخر ذكريات الشظايا السبع.

 

 

“الطاغية مصاب بشدة من كرمة كيدو. يبدو أنه أضعف بدرجة كبيرة.”

كان هذا اللب، الذي يتكون من جماجم بشرية ودم متخثر، مرعبًا للغاية وخبيثًا ومقيتًا. عند موته، يمكن رؤية شكل يرقة بيضاء سمينة، ملفوفة في كرة.

 

 

أومأت نجمة التغيير وظلت صامتة لبضعة لحظات. ثم قالت:

 

 

 

“بمجرد أن ندخل الغرفة، سيهاجمنا لورد الموتى. والآن بعد أن تقلصت قوته، وبمساعدة شظية الفجر، يجب أن نكون قادرين على النجاة من الهجوم. يجب أن نكون أيضًا قادرين على جرحه، وقتله في النهاية.”

 

 

 

نظرت إلى وجوه الجميع المتجمعين في ظل التمثال مقطوع الرأس، وأومأت برأسها وتوجهت نحو الشق.

 

 

“ماذا؟”

“لنذهب.”

عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.

 

 

***

تردد الرجل الطويل، ثم هز رأسه.

 

 

سرعان ما كان ساني يحاول النجاة من غضب لورد الموتى مرة أخرى. لكن هذه المرة، لم يكن الأمر صعبًا كما كان من قبل.

بعد لحظات قليلة، تنهدت إيفي وأدارت وجهها بعيدًا، وأخفته عن الجميع. ثم رفعت يدها وقبضتها.

 

 

لقد أصبح أقوى، والمخلوق المروع أصبح أضعف. تم تعزيز ذكرياته من قبل تاج الفجر، وكانت القديسة الآن شيطانًا.

 

 

كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.

كان هناك أيضًا المزيد من البشر الذين يقاومون الطاغية اليوم.

ذكرى شظية.

 

 

…هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.

“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”

 

 

كان البشر الذين يقاتلون مخلوق الكابوس الضخم يحيطون به، ويتفادون الأطراف الطويلة للطاغية ويحاولون مهاجمته عندما تتاح لهم الفرصة. كان كاي ينطلق في الهواء، ويقدم الدعم ويجلب الجرحى بعيدًا عن القتال.

***

 

كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.

كانوا أحياء فقط لأن هجمات لورد الموتى أصبحت الآن أبطأ وأقل تدميراً من ذي قبل. مع بعض التحضير، يمكن لكل من إيفي والقديسة تحمل هجومًا أو اثنين بمساعدة تروسهما. تمكن كاستر من إجراء عدة جروح عليه بنصله الشبحي، بينما كسرت سيشان أحد أطرافه تمامًا بمطرقة الحرب الرشيقة.

نظر ساني إليه بدهشة:

 

بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.

يبدو أن كل ضربة من شظية نور الشمس كانت تسبب ألمًا شديدًا للورد الموتى.

 

 

…هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.

لكن لم يؤذيه شيء بالطبع أكثر من النصل المتوهج لنجمة التغيير.

 

 

حدق ساني في وجهه ورفع حاجبًا.

على الرغم من حقيقة أن العديد منهم قد أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا، لكنهم تسببوا معًا في إلحاق المزيد والمزيد من الأضرار للمخلوق المروع. كان الطاغية تلتهمه الكرمة الخضراء من الداخل، وأسلحتهم تحطمه من الخارج.

ابتسم ساني ونظر بعيدًا.

 

عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.

وبعد ذلك، بعد معركة طويلة وشاقة، سقط جزء ضخم من العظام من جسد لورد الموتى، ليكشف عن اللب الداخلي.

“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”

 

***

كان هذا اللب، الذي يتكون من جماجم بشرية ودم متخثر، مرعبًا للغاية وخبيثًا ومقيتًا. عند موته، يمكن رؤية شكل يرقة بيضاء سمينة، ملفوفة في كرة.

نظرت إلى وجوه الجميع المتجمعين في ظل التمثال مقطوع الرأس، وأومأت برأسها وتوجهت نحو الشق.

 

“بمجرد أن ندخل الغرفة، سيهاجمنا لورد الموتى. والآن بعد أن تقلصت قوته، وبمساعدة شظية الفجر، يجب أن نكون قادرين على النجاة من الهجوم. يجب أن نكون أيضًا قادرين على جرحه، وقتله في النهاية.”

في تلك اللحظة، تقدمت إيفي فجأة إلى الأمام، ولوت جسدها… وألقت بشظية الغسق مثل قرص الرمي مع صرخة تصم الآذان.

في تلك اللحظة، تقدمت إيفي فجأة إلى الأمام، ولوت جسدها… وألقت بشظية الغسق مثل قرص الرمي مع صرخة تصم الآذان.

 

“لنذهب.”

الترس الذي قيل أنه يحمل وزن السماوات مر في الهواء بسرعة مروعة وضرب اللب الداخلي للطاغية، وسحقه مثل كرة الهدم. قطع الترس اليرقة إلى نصفين وخرج من جسد لورد الموتى من الجانب الآخر في سيل من العظام المكسورة. ثم سقط على الأرض، مما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية للغرفة وإرسال شبكة من الشقوق تمر عبرها من نقطة الارتطام.

ذكرى شظية.

 

 

تجمد جبل العظام، وارتجف.

 

 

بعد لحظات قليلة، تنهدت إيفي وأدارت وجهها بعيدًا، وأخفته عن الجميع. ثم رفعت يدها وقبضتها.

ثم، انهار.

ذكرى شظية.

 

 

حدق الجميع في إيفي، مصدومين، والأمل يحترق في عيونهم.

“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”

 

كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.

كان هناك تعبير حزين وقاتم على وجهها. على نحو متأخر، تذكر ساني أن أعضاء الفوج الأصلي الذي كانت تنتمي إليها الصيادة الصاخبة قد لقوا حتفهم هنا، إما على يد جيش الموتى أو لورد الموتى نفسه.

وبهذه الطريقة، انتهت محادثتهم.

 

 

بعد لحظات قليلة، تنهدت إيفي وأدارت وجهها بعيدًا، وأخفته عن الجميع. ثم رفعت يدها وقبضتها.

 

 

وبعد ذلك، بعد معركة طويلة وشاقة، سقط جزء ضخم من العظام من جسد لورد الموتى، ليكشف عن اللب الداخلي.

كانت هذه هي طريقتها لإخبارهم أنها تلقت ذكرى من القتل.

“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”

 

“آه، دعني أخمن. فكرتك الأولى كانت أنها فقدت عقلها. ماذا يمكنني القول… عليك أن تعتاد على هذا الشعور.”

ذكرى شظية.

“…الكثير من الاختباء، الكثير من القتل. قليل من الجنون، وقليل من الحظ.”

 

“…الكثير من الاختباء، الكثير من القتل. قليل من الجنون، وقليل من الحظ.”

آخر واحدة بينهم.

…هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط