Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 314

مغادرة المدينة المظلمة

مغادرة المدينة المظلمة

الفصل 314 : مغادرة المدينة المظلمة

واحدًا تلو الآخر، نزل النائمون من الجدار وتركوا المدينة المظلمة خلفهم.

 

بإلقاء نظرة خاطفة على بقية الناس المتجمعين في الغرفة، انتظرت نجمة التغيير للحظة، ثم قالت:

بعد الانتهاء من كل شيء واستخدام نيفيس لهيبها لشفاء من نجوا، عادوا إلى المدينة من خلال سراديب الموتى.

“…لنفعل.”

 

 

ربما كانت ترغب في تدمير جيش الوحوش اللا ميتة التي تُركت الآن بدون الطاغية لإعادتهم إلى الحياة. لكن في النهاية، لم يقابلهم شيء سوى الصمت.

لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.

 

أمالت نيفيس رأسها قليلاً، ثم عبست. أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قالت:

لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.

 

 

 

بعد فترة، خرجت مجموعة البشر من برج المنارة المنهار واستمروا في طريق عودتهم إلى القلعة الساطعة.

لقد أرادوا تدمير القلعة القديمة لأنهم كرهوها. لقد كرهوا هذه الأحجار القديمة الملطخة بالدماء.

 

كانت النيران تدمر القلعة الساطعة ببطء وتحولها إلى خراب منصهر.

كانوا سيقضون ليلتهم الأخيرة هناك قبل مغادرة المدينة المظلمة.

بإلقاء نظرة خاطفة على بقية الناس المتجمعين في الغرفة، انتظرت نجمة التغيير للحظة، ثم قالت:

 

 

***

…ونور النجوم.

 

***

في غرفة صغيرة في أعماق القلعة القديمة، اجتمع سبعة أشخاص حول طاولة.

***

 

هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.

كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.

 

 

خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.

خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.

لقد أرادوا تدمير القلعة القديمة لأنهم كرهوها. لقد كرهوا هذه الأحجار القديمة الملطخة بالدماء.

 

في الداخل، أنار النور البارد لذكرى فانوس وجوههم.

في الداخل، أنار النور البارد لذكرى فانوس وجوههم.

في غرفة صغيرة في أعماق القلعة القديمة، اجتمع سبعة أشخاص حول طاولة.

 

لكن لا، لقد كان قرار الناس أنفسهم.

والغريب أن الجميع كانوا صامتين، وكأنهم غير متأكدين مما سيقولونه. أخيرًا، كسر ساني الصمت بالتثاؤب بصوت عالٍ.

 

 

 

“هل يمكننا البدء الآن؟ غدًا سيكون يومًا طويلاً، والبعض منا يحتاج إلى نومهم الجميل.”

 

لم يكن الأمر كما لو أن أي شخص يمكنه نسيان مئات الأرواح التي فُقدت في الصراع، وآلاف القتلى قبل ذلك، حتى لو أزيلت الجماجم.

ألقى نظرة جانبية على كاي، وفكر قليلاً، ثم أضاف:

 

 

 

“في الواقع، كل يوم بعد اليوم سيكون طويلاً. لذلك دعونا نفعل ذلك فقط.”

 

 

 

حدقت نيفيس في وجهه لبضعة لحظات، ثم رددت كلماته:

 

 

 

“…لنفعل.”

 

 

في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.

بذلك، استدعوا ذكرياتهم.

 

 

كانت تجسيد العهد المهيب الذي قطعه الأبطال السبعة منذ آلاف السنين. المفاتيح التي استُخدمت لختم لعنة الظلام المُستهلك تحت الأرض.

ظهر تاتشي حاد وخنجر شبحي في أيدي ساني.

 

 

 

ظهرت مطرقة حرب رشيقة ذات منقار ضيق في يد سيشان.

{ترجمة نارو…}

 

في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.

استدعت إيفي رمحها البرونزي الجميل وترسها المستدير الثقيل.

 

 

 

أخيرًا، نسج شريط بسيط من المعدن مزين بجوهرة واحدة نفسه من النور واستقر برفق على رأس نجمة التغيير.

ألقى نظرة جانبية على كاي، وفكر قليلاً، ثم أضاف:

 

ساروا تحت الجماجم المتأرجحة دون إيلاء أي انتباه لها. في أعقاب الصراع كله، لم يكلف أحد نفسه عناء إزالة الأشياء المروعة من سلاسلها.

كانت ذكريات الشظايا.

 

 

 

الفجر، الذروة، الغسق، منتصف الليل، نور الشمس، نور القمر…

 

 

 

…ونور النجوم.

كانت ذكريات الشظايا.

 

 

كانت الذكرى الأخيرة عبارة عن عباءة بيضاء قصيرة متدفقة ملفوفة حول أكتاف إيفي. كانت هذه هي الشظية التي تلقتها بعد قتل لورد الموتى.

الفجر، الذروة، الغسق، منتصف الليل، نور الشمس، نور القمر…

 

عندما فعلوا، حدث شيء غير متوقع. شعر ساني أن مقابض أسلحته تزداد سخونة فجأة، وسرعان ما بدأ كل من شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في إطلاق نور شبحي أثيري. نفس الشيء كان يحدث للشظايا الأخرى.

لبضعة لحظات، لم يتحرك أحد. بعد ذلك، قالت إيفي:

خلف جدران القلعة، التهم الظلام المطلق العالم. كانت مخلوقات الكابوس تجوب الأنقاض الملعونة، وفي مكان ما بعيدًا، كانت الأمواج السوداء تتصادم على سطح الجرانيت الذي لا يقهر لجدار المدينة.

 

 

“إذن، آه… ماذا الآن؟”

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن أي شخص يمكنه نسيان مئات الأرواح التي فُقدت في الصراع، وآلاف القتلى قبل ذلك، حتى لو أزيلت الجماجم.

أمالت نيفيس رأسها قليلاً، ثم عبست. أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قالت:

 

 

فجأة، تحولت المفاتيح السبعة إلى تيارات من النور وأطلقت باتجاه كل من الأشخاص السبعة المجتمعين في الغرفة.

“اقتربوا.”

أمالت نيفيس رأسها قليلاً، ثم عبست. أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قالت:

 

 

عندما فعلوا، حدث شيء غير متوقع. شعر ساني أن مقابض أسلحته تزداد سخونة فجأة، وسرعان ما بدأ كل من شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في إطلاق نور شبحي أثيري. نفس الشيء كان يحدث للشظايا الأخرى.

 

 

أطلقت سبعة أشعة من النور نحو وسط الغرفة واصطدموا معًا. ثم اندمجوا مع بعضهم البعض، وسرعان ما نسجت سبعة أشياء نفسها من ذلك النور وحلقوا في الهواء.

 

 

 

كانت مفاتيح مصنوعة من المعدن اللامع، مع سبعة نجوم ساطعة محفورة على سطحها.

 

 

بعد فترة، تم إخفاء الصورة الظلية المشوهة والملتوية للقلعة المحتضرة تمامًا بالنار والدخان. ببطء، ابتعد النائمون الصامتون عن هذا المنظر ونظروا بعيدًا في الأفق.

كانت تجسيد العهد المهيب الذي قطعه الأبطال السبعة منذ آلاف السنين. المفاتيح التي استُخدمت لختم لعنة الظلام المُستهلك تحت الأرض.

هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.

 

 

فجأة، تحولت المفاتيح السبعة إلى تيارات من النور وأطلقت باتجاه كل من الأشخاص السبعة المجتمعين في الغرفة.

لقد أرادوا تدمير القلعة القديمة لأنهم كرهوها. لقد كرهوا هذه الأحجار القديمة الملطخة بالدماء.

 

والآن بعد أن كانوا يغادرون، أرادوا محو القلعة الساطعة من الوجود. ربما إذا اختفت، فسوف تختفي معها ذكريات كل الظلام الذي شهدوه هناك والذين كانوا السبب فيه.

أصاب شعاع واحد ساني في صدره واختفى، حيث امتصته نواته.

 

 

كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.

دوى صوت التعويذة في أذنيه:

“اقتربوا.”

 

 

[…لقد تلقيت مفتاح العهد.]

 

 

…ونور النجوم.

ارتجف ساني. لم يكن يريد أن يكون له أي علاقة بهذا العهد السوداوي.

 

 

والآن بعد أن كانوا يغادرون، أرادوا محو القلعة الساطعة من الوجود. ربما إذا اختفت، فسوف تختفي معها ذكريات كل الظلام الذي شهدوه هناك والذين كانوا السبب فيه.

…لكن في النهاية، لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على بقية الناس المتجمعين في الغرفة، انتظرت نجمة التغيير للحظة، ثم قالت:

 

 

ظهر تاتشي حاد وخنجر شبحي في أيدي ساني.

“نحن جاهزون.”

 

 

 

***

 

 

لفرض حصار على البرج القرمزي.

في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.

لم يعد حشد الهياكل العظمية الشرسة الذي كاد أن يكلف ساني وبقية المجموعة حياتهم موجودًا. كانت الأنفاق المظلمة الممتدة تحت الأنقاض مليئة بأكوام من العظام، والتي كانت تتحول ببطء إلى غبار. بدا الأمر كما لو أنه في اللحظة التي هلك فيها لورد الموتى، مات خدامه أيضًا.

 

 

ساروا تحت الجماجم المتأرجحة دون إيلاء أي انتباه لها. في أعقاب الصراع كله، لم يكلف أحد نفسه عناء إزالة الأشياء المروعة من سلاسلها.

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن أي شخص يمكنه نسيان مئات الأرواح التي فُقدت في الصراع، وآلاف القتلى قبل ذلك، حتى لو أزيلت الجماجم.

كانوا ينظرون غربًا.

 

دوى صوت التعويذة في أذنيه:

نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.

…ونور النجوم.

 

لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.

لم يكن هؤلاء الخمسمائة من البشر حشدًا أعزل. بل كانوا جيشًا متصلبًا في المعركة، يتكون من النائمين الأقوياء بشكل استثنائي… ربما أقوى النائمين الذين ولدوا على الإطلاق من الجنس البشري.

في الداخل، أنار النور البارد لذكرى فانوس وجوههم.

 

 

عبروا الأنقاض، وقطعوا أي شيء يجرؤ على سد طريقهم. سرعان ما اقترب النائمون من الحدود الغربية للمدينة المظلمة وتسلقوا الجدار القديم.

 

 

“اقتربوا.”

هناك، توقفوا واستداروا، محدقين في الصورة الظلية للقلعة الساطعة بصمت مهيب.

 

 

 

…بحلول هذا الوقت، كانت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد من كل نافذة. وسرعان ما غطت النيران الغاضبة القلعة بأكملها، ملتهمةً ببطء الحجر الأبيض لجدرانها. تشقق الرخام الرائع وذاب، حيث دمرته الحرارة المروعة. تمايلت الأبراج الصغيرة وتحركت، ثم سقطت في بوتقة مروعة.

 

 

ربما كانت ترغب في تدمير جيش الوحوش اللا ميتة التي تُركت الآن بدون الطاغية لإعادتهم إلى الحياة. لكن في النهاية، لم يقابلهم شيء سوى الصمت.

كانت النيران تدمر القلعة الساطعة ببطء وتحولها إلى خراب منصهر.

 

 

أصاب شعاع واحد ساني في صدره واختفى، حيث امتصته نواته.

بمعنى ما، كان هذا مناسبًا. فبعد كل شيء، كان كل شيء آخر مدمر في المدينة المظلمة منذ زمن طويل.

كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.

 

 

والمثير للدهشة أن فعل التدمير هذا لم يكن فكرة نجمة التغيير. لم تكن هي التي أمرت بحرق القلعة الساطعة خلفهم، مثل لفتة أخيرة لدقها في أرواح الجميع أنه لم يعد هناك طريق للعودة بعد الآن. كان ساني يتوقع شيئًا كهذا من نيفيس.

 

 

 

لكن لا، لقد كان قرار الناس أنفسهم.

…ونور النجوم.

 

لم يكن الأمر كما لو أن أي شخص يمكنه نسيان مئات الأرواح التي فُقدت في الصراع، وآلاف القتلى قبل ذلك، حتى لو أزيلت الجماجم.

لقد أرادوا تدمير القلعة القديمة لأنهم كرهوها. لقد كرهوا هذه الأحجار القديمة الملطخة بالدماء.

 

 

كانت النيران تدمر القلعة الساطعة ببطء وتحولها إلى خراب منصهر.

والآن بعد أن كانوا يغادرون، أرادوا محو القلعة الساطعة من الوجود. ربما إذا اختفت، فسوف تختفي معها ذكريات كل الظلام الذي شهدوه هناك والذين كانوا السبب فيه.

 

 

في نور الفجر الخافت، فُتحت بوابات القلعة للمرة الأخيرة. سار فيها موكب طويل من البشر، تاركين القلعة القديمة التي آوتهم لفترة طويلة خلفهم.

بعد فترة، تم إخفاء الصورة الظلية المشوهة والملتوية للقلعة المحتضرة تمامًا بالنار والدخان. ببطء، ابتعد النائمون الصامتون عن هذا المنظر ونظروا بعيدًا في الأفق.

نزل خمسمائة شخص من التل ودخلوا المدينة المظلمة. حاول عدد قليل من مخلوقات الكابوس مهاجمتهم، وتم نزع أحشاءهم قبل التمكن من إلحاق أي ضرر.

 

ظهر تاتشي حاد وخنجر شبحي في أيدي ساني.

كانوا ينظرون غربًا.

 

 

حدقت نيفيس في وجهه لبضعة لحظات، ثم رددت كلماته:

كان هذا هو المكان الذي هم ذاهبون إليه.

 

 

دوى صوت التعويذة في أذنيه:

لفرض حصار على البرج القرمزي.

 

 

والآن بعد أن كانوا يغادرون، أرادوا محو القلعة الساطعة من الوجود. ربما إذا اختفت، فسوف تختفي معها ذكريات كل الظلام الذي شهدوه هناك والذين كانوا السبب فيه.

واحدًا تلو الآخر، نزل النائمون من الجدار وتركوا المدينة المظلمة خلفهم.

كانوا ساني ونيفيس وكاسي وكاستر وإيفي وكاي وسيشان.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار IQvirus7xx يقول IQvirus7xx:

    أعتقد إذا ما خاب ظني 7 فقط هم من ينجوا

  2. أفاتار IQvirus7xx يقول IQvirus7xx:

    نحو حتفهم يسير الحمقى

  3. أفاتار Obaida يقول Obaida:

    الحماس مليون 🔥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط