Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 324

حصار البرج القرمزي (10)
PDF

حصار البرج القرمزي (10)

الفصل 324 : حصار البرج القرمزي (10)

 

 

هذا هو السبب في عدم تمكن أي وحش من اختراق بقايا الصفين الأولين والوصول إلى الرماة.

استدعى ساني القديسة للوقوف جنبًا إلى جنب معه مرة أخرى، ونظر إلى بوابات البرج، عابسًا، وقفز من تل المرجان.

 

 

 

‘لا يعجبني هذا على الإطلاق…’

 

 

وبدلاً من السماء، رأى الكتلة المظلمة من الجثث النازفة وهي تغطي الشبكة الحديدية. شحب وجهه، واختفى النور من عينيه.

هناك على الجزيرة، كان الجو هادئًا. هادئًا جدًا.

 

 

 

على الرغم من أن جميع مخلوقات الكابوس كانت خلفه الآن، تلتهم ببطء جيش الحالمين، إلا أن المساحة المفتوحة التي اخترقتها نظرات الرؤوس المقطوعة كانت مشؤومة وتنذر بالسوء والمتاعب.

كان عليه أن يقودهم بعيدًا عن ساحة المعركة أيضًا.

 

[1: الفالكاتا – Falcata هو خنجر كبير أشبه بمنجل صغير]

لكن انتهى ساني من الخوف منذ وقت طويل.

بصفته آخر ضابط في جيش الحالمين الذي لم ينخرط في المشاجرة، كان هو الوحيد الذي يمكنه رؤية الصورة الأكبر.

 

 

،’أنت من عليك أن تخافني، بدلاً من ذلك.’

 

 

 

سائرًا إلى الأمام، مر بين الرؤوس العملاقة ودخل المساحة الفارغة أمام البوابات العملاقة. بشعوره كما لو أن شخصًا ما كان يحدق في ظهره، ارتجف ساني واقترب من الأقفال السبعة.

استدعى ساني القديسة للوقوف جنبًا إلى جنب معه مرة أخرى، ونظر إلى بوابات البرج، عابسًا، وقفز من تل المرجان.

 

لعن ساني ومد يده، واستدعى شظية منتصف الليل فيها.

في منتصف الطريق إلى البوابة، توقف وتردد للحظة ثم نظر إلى الخلف، إلى الرؤوس الحجرية.

ابتعد ساني وتنهد، ثم هز رأسه في إحباط.

 

‘لن أحاسبكم على ما فعلتوه. لكني آمل… أتمنى حقًا أن نتمكن من القيام بعمل أفضل.’

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجوه الأبطال السبعة.

 

 

 

كان وجه اللورد نبيلًا وكريمًا، ووجه الكاهنة – جميلًا ولطيفًا. كانت القاتلة متغطرسة وباردة، وشفتيها ملتويتان في ابتسامة. كان الغريب يرتدي خوذة، والظلام يعشش في صدع حاجبها.

كان وجه اللورد نبيلًا وكريمًا، ووجه الكاهنة – جميلًا ولطيفًا. كانت القاتلة متغطرسة وباردة، وشفتيها ملتويتان في ابتسامة. كان الغريب يرتدي خوذة، والظلام يعشش في صدع حاجبها.

 

 

‘…بشر . كانوا مجرد بشر.’

 

 

 

ابتعد ساني وتنهد، ثم هز رأسه في إحباط.

 

 

وكان ذلك الشخص هو.

‘لن أحاسبكم على ما فعلتوه. لكني آمل… أتمنى حقًا أن نتمكن من القيام بعمل أفضل.’

استدعى ساني القديسة للوقوف جنبًا إلى جنب معه مرة أخرى، ونظر إلى بوابات البرج، عابسًا، وقفز من تل المرجان.

 

 

بذلك، اتخذ خطوة أخرى للأمام… وتجمد.

 

 

 

تغير شيء ما على امتداد الأرض بينه وبين بوابات البرج القرمزي. هبت الرياح الباردة فجأة، وألقيت بقطع من الأشجار المرجانية في الهواء.

لعن ساني ومد يده، واستدعى شظية منتصف الليل فيها.

 

 

تلك القطع لم تسقط. بدلاً من ذلك، تطاير المزيد والمزيد من الشظايا القرمزية، وتشكلت ببطء في سبع صور ظلية ملتوية.

‘…بشر . كانوا مجرد بشر.’

 

 

لعن ساني ومد يده، واستدعى شظية منتصف الليل فيها.

[1: الفالكاتا – Falcata هو خنجر كبير أشبه بمنجل صغير]

 

 

بعد بضع ثوانٍ، وقفت سبعة غولمات من المرجان القرمزي أمامه وأمام القديسة، مما سد الطريق المؤدي إلى ختم النجوم. تعرف على أشكالهم.

‘سريع…’

 

“…حسنًا إذن، أيها الحمقى، تعالوا وخذوني!”

الشكل المدرع للفارس. الشكل النحيف للقاتلة. الشكل الأنيق للكاهنة…

 

 

‘سريع…’

تحركت الصور الفاسدة والشريرة للأبطال السبعة ببطء، رافعين أسلحتهم نحوه. كانت تحركاتهم رديئة وغير بشرية، لكنها كانت تشع شعورًا بالقوة المروعة. على الرغم من مظهرهم الخارجي، فقد شعر أن هذه المخلوقات كانت تدنس ذكرى الأبطال القدامى بدلاً من أن تجسدها.

ومن يستطيع قطع الأسلاك الحديدية بجانب شخص قادر على الطيران؟.

 

 

ابتسم ساني وسار نحو الغولمات المرجانية، ونصل سيفه يشير إلى الأسفل.

 

 

كان على شخص ما أن يفعل شيئًا…

“سبعة منكم؟ هل تعتقدون حقًا أن هذا سيكون كافياً لإيقافي؟”

 

 

وقف كاي على السطح الزلق للشعاب المرجانية القرمزية، وحدق في المشهد المروع للمذبحة تحته، ثم رفع وجهه إلى السماء.

لمعت عيناه الداكنتان، وأصبحت باردة وقاسية.

طاردًا قوسه الثقيل، حدق كاي في الأرض لبضعة لحظات. وظهرت فالكاتا أنيقة ببطء في يده.

 

——————————-—

“…حسنًا إذن، أيها الحمقى، تعالوا وخذوني!”

،’أنت من عليك أن تخافني، بدلاً من ذلك.’

 

 

وبذلك، اندفع إلى الأمام ورفع شظية منتصف الليل.

بعد جزء من الثانية، لاحظ منقار مطرقة الحرب يطير باتجاه جبهته بسرعة هائلة. صر ساني على أسنانه، والتفت وصده بنصل شظية منتصف الليل.

 

وبعد ذلك، مع تعبير عن العزم المظلم على وجهه، دفع نفسه عن المرجان القرمزي وطار إلى الشبكة الحديدية.

قبل أن يتمكن ساني من الضرب، ظهر الغريب أمامه كما لو كان من العدم ووضع ترسه المستدير في طريق التاتشي الصارم. عند ضربه شعر وكأنه قد ضرب جبلاً.

وبعد ذلك، مع تعبير عن العزم المظلم على وجهه، دفع نفسه عن المرجان القرمزي وطار إلى الشبكة الحديدية.

 

 

اتسعت عيون ساني.

***

 

‘لن أحاسبكم على ما فعلتوه. لكني آمل… أتمنى حقًا أن نتمكن من القيام بعمل أفضل.’

‘سريع…’

 

 

هناك على الجزيرة، كان الجو هادئًا. هادئًا جدًا.

بعد جزء من الثانية، لاحظ منقار مطرقة الحرب يطير باتجاه جبهته بسرعة هائلة. صر ساني على أسنانه، والتفت وصده بنصل شظية منتصف الليل.

 

 

بعد بضع ثوانٍ، وقفت سبعة غولمات من المرجان القرمزي أمامه وأمام القديسة، مما سد الطريق المؤدي إلى ختم النجوم. تعرف على أشكالهم.

عندما مرت موجة صدمة مؤلمة عبر جسده، ألقي بالخلف وانزلق على المرجان الأحمر، ثم تأوه وبصق الدم من فمه.

 

 

في منتصف الطريق إلى البوابة، توقف وتردد للحظة ثم نظر إلى الخلف، إلى الرؤوس الحجرية.

‘اللعنة! كيف هم بهذه القوة؟!’

عندما يحدث ذلك، كانت كتلة الأسلاك الحديدية الحادة وكل الوزن الساحق للوحوش الميتة التي لا تعد ولا تحصى ستسقط على بقايا التشكيل البشري، وتؤدي لهلاكهم.

 

ابتعد ساني وتنهد، ثم هز رأسه في إحباط.

بالنظر إلى الأعلى، رأى سبع شخصيات طويلة تقترب منه بخبث ثابت لا مفر منه. كان كل من الغولمات قويًا بما يكفي لتمزيق مجموعة كاملة من النائمين إلى أشلاء.

 

 

 

إلى جانبه، رفعت القديسة ترسها وضربت حافته مرتين بسيفها.

تغير شيء ما على امتداد الأرض بينه وبين بوابات البرج القرمزي. هبت الرياح الباردة فجأة، وألقيت بقطع من الأشجار المرجانية في الهواء.

 

‘لن أحاسبكم على ما فعلتوه. لكني آمل… أتمنى حقًا أن نتمكن من القيام بعمل أفضل.’

‘أيا يكن. دعنا نقوم بذلك!’

 

 

كانت المشكلة الوحيدة أنه بمجرد قطع الشبكة… لا شيء سيوقف مرسولي البرج الخمسة من دخول المعركة.

***

 

 

تحركت الصور الفاسدة والشريرة للأبطال السبعة ببطء، رافعين أسلحتهم نحوه. كانت تحركاتهم رديئة وغير بشرية، لكنها كانت تشع شعورًا بالقوة المروعة. على الرغم من مظهرهم الخارجي، فقد شعر أن هذه المخلوقات كانت تدنس ذكرى الأبطال القدامى بدلاً من أن تجسدها.

بالعودة عبر دوامة المياه السوداء، كان جيش الحالمين لا يزال يقاوم بشراسة حشد مخلوقات الكابوس. بحلول الآن، كانت جميع الوحوش قد غادرت الجسر المرجاني وهبطوا على النائمين، مستهلكين بالرغبة المجنونة في تذوق اللحم البشري.

 

 

 

لم يكن هناك فرق بين الصف الأول والثاني الآن. كل أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة كانوا غارقين في الفوضى الدموية للمذبحة، في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في خضم الفوضى المطلقة.

——————————-—

 

‘…بشر . كانوا مجرد بشر.’

كانت نجمة التغيير في قلب إراقة الدماء المروعة، ساطعة مثل الشمس المشرقة. لقد قاتلت بمفردها، لأنه لن يستطيع أحد النجاة من الضغط المدمر الذي وضعه الحشد في محاولات متحمسة لإطفاء ذلك النور. لقد تمزق أي بشري حاول الاقتراب منها ومساعدتها على الفور.

 

 

لعن ساني ومد يده، واستدعى شظية منتصف الليل فيها.

غير مكترثة بكل شيء، تحركت نيفيس مثل قديسة غاضبة، تنزع أحشاء رجسًا تلو الآخر. في كل مكان حولها، تناثرت الجثث المحترقة على الأرض، ودمائهم الملعونة تغلي وتتبخر في الهواء. لم يكن وجودها يخفف الضغط عن بقية النائمين فحسب، بل وجدوا القوة فيه أيضًا.

 

 

تغير شيء ما على امتداد الأرض بينه وبين بوابات البرج القرمزي. هبت الرياح الباردة فجأة، وألقيت بقطع من الأشجار المرجانية في الهواء.

طالما أن نجمة التغيير قاتلت من أجل خلاصهم، فكيف يمكنهم الاستسلام؟ طالما كان نورها هناك لإبعاد الظلام، فكيف يفقدون الأمل؟.

‘أيا يكن. دعنا نقوم بذلك!’

 

اتسعت عيون ساني.

هذا هو السبب في عدم تمكن أي وحش من اختراق بقايا الصفين الأولين والوصول إلى الرماة.

 

 

 

وقف كاي على السطح الزلق للشعاب المرجانية القرمزية، وحدق في المشهد المروع للمذبحة تحته، ثم رفع وجهه إلى السماء.

 

 

عندما مرت موجة صدمة مؤلمة عبر جسده، ألقي بالخلف وانزلق على المرجان الأحمر، ثم تأوه وبصق الدم من فمه.

وبدلاً من السماء، رأى الكتلة المظلمة من الجثث النازفة وهي تغطي الشبكة الحديدية. شحب وجهه، واختفى النور من عينيه.

بالنظر إلى الأعلى، رأى سبع شخصيات طويلة تقترب منه بخبث ثابت لا مفر منه. كان كل من الغولمات قويًا بما يكفي لتمزيق مجموعة كاملة من النائمين إلى أشلاء.

 

بعد بضع ثوانٍ، وقفت سبعة غولمات من المرجان القرمزي أمامه وأمام القديسة، مما سد الطريق المؤدي إلى ختم النجوم. تعرف على أشكالهم.

بصفته آخر ضابط في جيش الحالمين الذي لم ينخرط في المشاجرة، كان هو الوحيد الذي يمكنه رؤية الصورة الأكبر.

وبعد ذلك، مع تعبير عن العزم المظلم على وجهه، دفع نفسه عن المرجان القرمزي وطار إلى الشبكة الحديدية.

 

 

كان الوحيد الذي عرف أن الشبكة الحديدية كانت على بعد دقائق قليلة فقط من أن تنكسر.

 

 

 

عندما يحدث ذلك، كانت كتلة الأسلاك الحديدية الحادة وكل الوزن الساحق للوحوش الميتة التي لا تعد ولا تحصى ستسقط على بقايا التشكيل البشري، وتؤدي لهلاكهم.

لم يكن هناك فرق بين الصف الأول والثاني الآن. كل أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة كانوا غارقين في الفوضى الدموية للمذبحة، في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في خضم الفوضى المطلقة.

 

 

كان على شخص ما أن يفعل شيئًا…

‘…نعم. نعم، هذا ما علي فعله.’

 

 

وكان ذلك الشخص هو.

،’أنت من عليك أن تخافني، بدلاً من ذلك.’

 

الفصل 324 : حصار البرج القرمزي (10)

رمش كاي ثم أغمض عينيه للحظة.

 

 

ابتعد ساني وتنهد، ثم هز رأسه في إحباط.

‘بالتأكيد. أنا الوحيد القادر على ذلك.’

كانت المشكلة الوحيدة أنه بمجرد قطع الشبكة… لا شيء سيوقف مرسولي البرج الخمسة من دخول المعركة.

 

كان عليه أن يقودهم بعيدًا عن ساحة المعركة أيضًا.

لا شيء يمكن أن يوقف انهيار الشبكة الحديدية. لكن الطريقة التي تنهار بها يمكن السيطرة عليها. كل ما كان عليهم فعله هو قطعها في مكان مناسب، مما يسمح لكتلة مخلوقات الكابوس الميتة بالسقوط دون دفن البشر المقاتلين تحتها.

لا شيء يمكن أن يوقف انهيار الشبكة الحديدية. لكن الطريقة التي تنهار بها يمكن السيطرة عليها. كل ما كان عليهم فعله هو قطعها في مكان مناسب، مما يسمح لكتلة مخلوقات الكابوس الميتة بالسقوط دون دفن البشر المقاتلين تحتها.

 

 

ومن يستطيع قطع الأسلاك الحديدية بجانب شخص قادر على الطيران؟.

بعد بضع ثوانٍ، وقفت سبعة غولمات من المرجان القرمزي أمامه وأمام القديسة، مما سد الطريق المؤدي إلى ختم النجوم. تعرف على أشكالهم.

 

 

كانت المشكلة الوحيدة أنه بمجرد قطع الشبكة… لا شيء سيوقف مرسولي البرج الخمسة من دخول المعركة.

هذا هو السبب في عدم تمكن أي وحش من اختراق بقايا الصفين الأولين والوصول إلى الرماة.

 

 

كان عليه أن يقودهم بعيدًا عن ساحة المعركة أيضًا.

 

 

‘أيا يكن. دعنا نقوم بذلك!’

‘…نعم. نعم، هذا ما علي فعله.’

 

 

‘بالتأكيد. أنا الوحيد القادر على ذلك.’

طاردًا قوسه الثقيل، حدق كاي في الأرض لبضعة لحظات. وظهرت فالكاتا أنيقة ببطء في يده.

ومن يستطيع قطع الأسلاك الحديدية بجانب شخص قادر على الطيران؟.

 

وبدلاً من السماء، رأى الكتلة المظلمة من الجثث النازفة وهي تغطي الشبكة الحديدية. شحب وجهه، واختفى النور من عينيه.

وبعد ذلك، مع تعبير عن العزم المظلم على وجهه، دفع نفسه عن المرجان القرمزي وطار إلى الشبكة الحديدية.

“…حسنًا إذن، أيها الحمقى، تعالوا وخذوني!”

 

هناك على الجزيرة، كان الجو هادئًا. هادئًا جدًا.

——————————-—

‘…بشر . كانوا مجرد بشر.’

 

سائرًا إلى الأمام، مر بين الرؤوس العملاقة ودخل المساحة الفارغة أمام البوابات العملاقة. بشعوره كما لو أن شخصًا ما كان يحدق في ظهره، ارتجف ساني واقترب من الأقفال السبعة.

[1: الفالكاتا – Falcata هو خنجر كبير أشبه بمنجل صغير]

هذا هو السبب في عدم تمكن أي وحش من اختراق بقايا الصفين الأولين والوصول إلى الرماة.

 

 

{ترجمة نارو…}

——————————-—

لم يكن هناك فرق بين الصف الأول والثاني الآن. كل أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة كانوا غارقين في الفوضى الدموية للمذبحة، في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة في خضم الفوضى المطلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط