حصار البرج القرمزي (11)
الفصل 325 : حصار البرج القرمزي (11)
كان اللورد يقف وحيدًا، على ما يبدو غير مبالٍ بالمعركة التي كانت تجري أمامه.
“أرغ! اللعنة!”
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
تعثرت إيفي للخلف ووجهت شظية الذروة في تلويحة عريضة، حيث قطعت أجساد العديد من مخلوقات الكابوس. بيدها الأخرى، أمسكت بالقرادة الشفافة الضخمة التي عضت في فخذها ومزقتها بعيدًا، وفقدت جزءًا من اللحم في هذه العملية. قبل أن يكون لدى المخلوق البغيض الوقت لقطع أصابعها بفكه السفلي الحاد، سحقته في قبضتها.
بشعورها بدم ساخن يتدفق على ساقها، عبست ومسحت بشكل عفوي بقايا القرادة المسحوقة في نسيج شظية نور الشمس، ثم استدارت لتتبع مسار رمحها.
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
كانت إيفي متعبة. متعبة جدًا. كانت منهكة تمامًا.
…لكن لم يكن هناك نهاية للحشد الكابوسي.
“ها. ها-ها. ها!”
‘ألا يمكنكم أن تموتوا جميعًا فقط، أيها الأوغاد…’
…تمامًا مثلما جلست نيفيس بعيدًا عن ساحة المعركة في بداية الحصار، كانت جوهرة شظية الفجر تحترق على جبهتها.
أمسكت بعمود شظية الذروة بكلتا يديها مرة أخرى، ودفعته للخلف وثقبت رجسًا آخر بمؤخرته، ثم ضربت الشوكة الحادة بعيدًا واندفعت إلى الجانب. بعد لحظة، وقع منجل مرعب لسنتوريون في المكان الذي كانت فيه للتو. قامت إيفي بتدوير الرمح وضربت به، واخترقت جزع المخلوق الضخم مما قتله على الفور.
لحسن الحظ، لم يكن ساني مجرد أي نائم. كان الظل ملفوفًا حول جسده، مما جعله أسرع وأقوى. بمساعدته، كان بالكاد قادرًا على الصمود والبقاء على قيد الحياة.
عندما سقط الجسم الثقيل على الأرض وأرسل هزات من خلاله، كان لديها ثانية لسحب نفس مؤلم وخشن. كانت ساقها المصابة ملتوية تقريبًا.
هل أنشأ الرعب القرمزي نسخته من تاج الفجر، وكان يقوم حاليًا بإطعام الغولمات السبعة بالقوة؟.
‘لماذا لا أحد يغطي ظهري…’
نظرت إيفي حولها للتحقق من النائمين زملائها الذين كانوا يقاتلون بجانبها، لكنها فشلت في رؤية أي شخص.
في كل مكان حولها، لم يكن هناك سوى الحشد اللانهائي من مخلوقات الكابوس.
كان الجميع قد ماتوا بالفعل.
لحسن الحظ، لم يكن ساني مجرد أي نائم. كان الظل ملفوفًا حول جسده، مما جعله أسرع وأقوى. بمساعدته، كان بالكاد قادرًا على الصمود والبقاء على قيد الحياة.
فجأة، ضاقت عيون ساني.
…ما عداها.
لقد نجح في مقاومة الهجوم ووفر لنفسه وقتًا كافيًا لاستعادة رؤيته، فقط ليواجه تهديدًا غاضبًا بهجوم آخر، هذا الهجوم قادم من الفارس.
“ها. ها-ها. ها!”
تُركت إيفي بمفردها في بحر الوحوش، مفصولةً عن بقايا جيش الحالمين بجدار منيع من المخالب والكيتين. لقد عرفت فقط أن شخصًا ما لا يزال على قيد الحياة ويقاتل هناك بسبب النور الأبيض المشع الذي استمر في تنوير الامتداد الشاسع لساحة المعركة… أو بالأحرى لهذا القبر الذي بنوه لأنفسهم من الأسلاك الحديدية ومخلوقات الكابوس الميتة.
بلف جسده لصد الضربة القادمة، عبس.
فجأة، ضاقت عيون ساني.
لا يعني ذلك أن النور وصل إلى حيث وقفت. هنا، لم يكن هناك سوى الظلام.
ولم يكن لديها أمل كبير في الوصول إليه أيضًا.
شعر ساني كما لو أنه يفتقد بعض الحقائق الحاسمة حول هذه المعركة الشاقة والمميتة. كان عليه أن يحلها قبل أن ينضم آخر غولم…
نظرت إيفي إلى الأرض، وابتسمت بمرارة.
لم يتفاجأ ساني بأن هذه التركيبات كانت أقوى منه بكثير. لكن القديسة كانت شيطانًا مستيقظًا، وواحدة من أخطر مخلوقات الكابوس في رتبتها التي رآها على الإطلاق. ومع ذلك، كانت بالكاد قادرة على البقاء سليمة.
ثم رفعت رأسها عالياً وحدقت في مد الوحوش الذي يقترب، وعيناها تلمعان ببهجة قاتمة.
“تعالوا إذن أيها الوحوش. أوه، يا لها من وليمة ستكون…”
إذا كان الغولم السابع يفعل بالستة الآخرين ما كانت تفعله نجمة التغيير لجيش الحالمين… إذن، فلا يزال لدى ساني فرصة.
***
“ها. ها-ها. ها!”
بالكاد تجنب ساني نصل السيف المرجاني وصده إلى الجانب بشظية منتصف الليل. ثم، حاول عمل هجوم مضاد، لكنه اضطر إلى القفز للخلف بلعنة مكتومة. طار خنجر حاد عبر وجهه، تاركًا جرحًا سطحيًا في خده.
‘هل يمكن أن يكون؟’
‘هذه الرجسات اللعينة!’
‘ألا يمكنكم أن تموتوا جميعًا فقط، أيها الأوغاد…’
حاليًا، كان يواجه ثلاث غولمات في نفس الوقت. كان الفارس والقاتلة والكاهنة يحاولون محاصرته. تحركوا بسرعة مرعبة وامتلكوا قوة كافية لمحو النائم بسهولة مضحكة.
بسبب سرعة أعدائه وأفضليتهم العددية، كان على ساني استدعاء شظية نور القمر أيضًا. الآن، كان يحمل التاتشي في يد والخنجر في اليد الأخرى. لم يكن هذا ما اعتاد عليه مما جعل هجومه أضعف، لكنه سمح له بتعزيز دفاعه.
لحسن الحظ، لم يكن ساني مجرد أي نائم. كان الظل ملفوفًا حول جسده، مما جعله أسرع وأقوى. بمساعدته، كان بالكاد قادرًا على الصمود والبقاء على قيد الحياة.
تُركت إيفي بمفردها في بحر الوحوش، مفصولةً عن بقايا جيش الحالمين بجدار منيع من المخالب والكيتين. لقد عرفت فقط أن شخصًا ما لا يزال على قيد الحياة ويقاتل هناك بسبب النور الأبيض المشع الذي استمر في تنوير الامتداد الشاسع لساحة المعركة… أو بالأحرى لهذا القبر الذي بنوه لأنفسهم من الأسلاك الحديدية ومخلوقات الكابوس الميتة.
شعر ساني كما لو أنه يفتقد بعض الحقائق الحاسمة حول هذه المعركة الشاقة والمميتة. كان عليه أن يحلها قبل أن ينضم آخر غولم…
…للوقت الحالي.
…لكن لم يكن هناك نهاية للحشد الكابوسي.
على بعد مسافة منه، كانت القديسة تواجه الغريب والبناء والصياد. بدا هؤلاء الثلاثة أكثر شراسة من خصومه، لذلك كانت الظل تواجه الكثير من المتاعب أيضًا.
كان الجميع قد ماتوا بالفعل.
‘هذا غير منطقي على الإطلاق…’
لم يتفاجأ ساني بأن هذه التركيبات كانت أقوى منه بكثير. لكن القديسة كانت شيطانًا مستيقظًا، وواحدة من أخطر مخلوقات الكابوس في رتبتها التي رآها على الإطلاق. ومع ذلك، كانت بالكاد قادرة على البقاء سليمة.
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
نظرت إيفي حولها للتحقق من النائمين زملائها الذين كانوا يقاتلون بجانبها، لكنها فشلت في رؤية أي شخص.
من جيد أن اللورد لم ينضم بعد إلى القتال. وقف الغولم السابع بلا حراك على بعد مسافة، كما لو كان غير مهتم بالقتال.
كان هناك شيء غريب حول هذا الموضوع…
بسبب سرعة أعدائه وأفضليتهم العددية، كان على ساني استدعاء شظية نور القمر أيضًا. الآن، كان يحمل التاتشي في يد والخنجر في اليد الأخرى. لم يكن هذا ما اعتاد عليه مما جعل هجومه أضعف، لكنه سمح له بتعزيز دفاعه.
من جيد أن اللورد لم ينضم بعد إلى القتال. وقف الغولم السابع بلا حراك على بعد مسافة، كما لو كان غير مهتم بالقتال.
كان هذا أحد أسباب بقاء ساني على قيد الحياة.
‘هذا غير منطقي على الإطلاق…’
نفدت القديسة من الحظ. تم القبض على ترسها بواسطة منقار مطرقة الحرب الخاصة بالبناء وتم سحبه لأسفل، مما أعطى الصياد فرصة لإلقاء رمحه في الخرق في دفاعها. في الوقت نفسه، كان الغريب يستعد لمهاجمتها من الخلف.
فجأةً، ضرب شعاع من النور عينيه، مما أعماه وجعله يترنح لبضعة لحظات قصيرة. في الثانية التالية، هاجمته الكاهنة. لم تكن تحمل أي أسلحة، لكن يديها المرجانية كانت قاتلة بما يكفي لتكون بمثابة زوج من الأسلحة.
واثقًا في حاسة الظل، تفادى ساني وأسقط شظية منتصف الليل، على أمل تصدي الغولم. تحركت يده الثانية لتمنع ضربة من القاتلة. تمامًا كما كان من قبل، كاد الارتطام أن يحطم عظام معصمه وأرسل ساني مترنحًا.
فجأة، ضاقت عيون ساني.
لحسن الحظ، لم يكن ساني مجرد أي نائم. كان الظل ملفوفًا حول جسده، مما جعله أسرع وأقوى. بمساعدته، كان بالكاد قادرًا على الصمود والبقاء على قيد الحياة.
لقد نجح في مقاومة الهجوم ووفر لنفسه وقتًا كافيًا لاستعادة رؤيته، فقط ليواجه تهديدًا غاضبًا بهجوم آخر، هذا الهجوم قادم من الفارس.
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
‘هذه الرجسات اللعينة!’
نفدت القديسة من الحظ. تم القبض على ترسها بواسطة منقار مطرقة الحرب الخاصة بالبناء وتم سحبه لأسفل، مما أعطى الصياد فرصة لإلقاء رمحه في الخرق في دفاعها. في الوقت نفسه، كان الغريب يستعد لمهاجمتها من الخلف.
إذا كان الغولم السابع يفعل بالستة الآخرين ما كانت تفعله نجمة التغيير لجيش الحالمين… إذن، فلا يزال لدى ساني فرصة.
‘لا يمكن أن يستمر هذا لفترة أطول… فكر، فكر!’
شعر ساني كما لو أنه يفتقد بعض الحقائق الحاسمة حول هذه المعركة الشاقة والمميتة. كان عليه أن يحلها قبل أن ينضم آخر غولم…
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
بلف جسده لصد الضربة القادمة، عبس.
‘ألا يمكنكم أن تموتوا جميعًا فقط، أيها الأوغاد…’
…لماذا لم يهاجم اللورد؟.
***
تم إنشاء الغولمات على صورة الأبطال القدامى، وحتى أنهم استخدموا نفس الأسلحة. لقد تمكن من مقاومة مهاجميه لفترة طويلة جزئيًا لأنه كان على دراية وثيقة بأسلحتهم.
كان هناك شيء غريب حول هذا الموضوع…
لم يتفاجأ ساني بأن هذه التركيبات كانت أقوى منه بكثير. لكن القديسة كانت شيطانًا مستيقظًا، وواحدة من أخطر مخلوقات الكابوس في رتبتها التي رآها على الإطلاق. ومع ذلك، كانت بالكاد قادرة على البقاء سليمة.
فجأة، ضاقت عيون ساني.
فجأةً، ضرب شعاع من النور عينيه، مما أعماه وجعله يترنح لبضعة لحظات قصيرة. في الثانية التالية، هاجمته الكاهنة. لم تكن تحمل أي أسلحة، لكن يديها المرجانية كانت قاتلة بما يكفي لتكون بمثابة زوج من الأسلحة.
‘هل يمكن أن يكون؟’
هل أنشأ الرعب القرمزي نسخته من تاج الفجر، وكان يقوم حاليًا بإطعام الغولمات السبعة بالقوة؟.
تم إنشاء الغولمات على صورة الأبطال القدامى، وحتى أنهم استخدموا نفس الأسلحة. لقد تمكن من مقاومة مهاجميه لفترة طويلة جزئيًا لأنه كان على دراية وثيقة بأسلحتهم.
لا يعني ذلك أن النور وصل إلى حيث وقفت. هنا، لم يكن هناك سوى الظلام.
فبعد كل شيء، كان يحمل شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في يديه.
بسبب سرعة أعدائه وأفضليتهم العددية، كان على ساني استدعاء شظية نور القمر أيضًا. الآن، كان يحمل التاتشي في يد والخنجر في اليد الأخرى. لم يكن هذا ما اعتاد عليه مما جعل هجومه أضعف، لكنه سمح له بتعزيز دفاعه.
إذا كانت أسلحتهم مماثلة لذكريات الشظايا، لكن مصنوعة فقط من المرجان القرمزي… هل الأمر نفسه بالنسبة للورد؟.
هل أنشأ الرعب القرمزي نسخته من تاج الفجر، وكان يقوم حاليًا بإطعام الغولمات السبعة بالقوة؟.
فبعد كل شيء، كان يحمل شظية منتصف الليل وشظية نور القمر في يديه.
كان اللورد يقف وحيدًا، على ما يبدو غير مبالٍ بالمعركة التي كانت تجري أمامه.
نفدت القديسة من الحظ. تم القبض على ترسها بواسطة منقار مطرقة الحرب الخاصة بالبناء وتم سحبه لأسفل، مما أعطى الصياد فرصة لإلقاء رمحه في الخرق في دفاعها. في الوقت نفسه، كان الغريب يستعد لمهاجمتها من الخلف.
…تمامًا مثلما جلست نيفيس بعيدًا عن ساحة المعركة في بداية الحصار، كانت جوهرة شظية الفجر تحترق على جبهتها.
إذا كان الغولم السابع يفعل بالستة الآخرين ما كانت تفعله نجمة التغيير لجيش الحالمين… إذن، فلا يزال لدى ساني فرصة.
“ها. ها-ها. ها!”
{ترجمة نارو…}
‘هذا غير منطقي على الإطلاق…’
