حصار البرج القرمزي (12)
الفصل 326 : حصار البرج القرمزي (12)
‘لا!’
بإلقاء نظرة خاطفة على الشكل الأنيق للقديسة، صر ساني على أسنانه واتخذ قرارًا صعبًا.
قُتلت معظم مخلوقات الكابوس الطائرة على يد الرماة، ولا يزال عدد قليل منهم يحاول دون جدوى اختراق الشبكة. لكن فوقهم، ما زالت خمس نقاط مظلمة تدور في السحب.
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. اعتمدت الكثير من الأشياء على نجاحه.
أخرج واحد، اثنان، ثلاثة… خمسة منهم من لحم مخلوقات الكابوس، واستدعى قوسه في نفس الوقت. كان سيجمع المزيد، لكن لم يعد هناك وقت.
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. اعتمدت الكثير من الأشياء على نجاحه.
بعد لحظة، قام بعمل هجوم مخادع وقفز للخلف في اللحظة الأخيرة، منفصلاً عن الغولمات المرجانية الثلاثة الخطيرة بدلاً من ذلك. وفي الوقت نفسه، أرسل إلى الظل أمرًا عقليًا.
ومع ذلك، فقد أعطت ساني الثانية التي يحتاجها ليتجاوزهم.
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الرسول الملعـ…]
تجمدت الشيطانة الصامتة لجزء من الثانية، كما لو كانت مترددة. لكنها في النهاية استجابت.
ثم اندفعت فجأة إلى الجانب.
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
لكن لم توليه الظل أي اهتمام. أمسكت بعمود الرمح بيدها المدرعة، لويت جذعها وألقت بالغوليم المرجاني الشاهق بعيدًا.
ومن خلال هذا الخرق، رأى السماء مرة أخرى.
ثم اندفعت فجأة إلى الجانب.
قبل أن تفهم المخلوقات المروع ما كان يحدث، أغلقت المسافة ونزلت على الرجسات الثلاثة التي تهاجم ساني. على الرغم من أن هجومها كان سريعًا وغير متوقع، إلا أنهم تمكنوا من الرد عليه في اللحظة الأخيرة. قوبل الفولاذ الأسود لسيفها بأسلحة مصنوعة من المرجان القرمزي.
كيف كان الأمر، رؤية ذلك النور البعيد النقي.
ومع ذلك، فقد أعطت ساني الثانية التي يحتاجها ليتجاوزهم.
ومن خلال هذا الخرق، رأى السماء مرة أخرى.
تفادى يد الكاهنة، وظهر خلف الغولمات الثلاثة وركض نحو الشكل البعيد للورد.
خلفه، تحدت القديسة جميع الغولمات الستة، شالةً حركتهم بهجوم شرس من الهجمات. ومع ذلك، فقد دفعت ثمناً باهظاً لتكسب له الوقت. بعد ثانية واحدة فقط، تجاوز هجوم آخر دفاعها، تاركًا صدعًا عميقًا في الدرع الأسود. ثم آخر، وآخر…
‘بالكاد…’
تدفق غبار الياقوت مثل الدم.
اقترب كاي من الكتلة المظلمة من اللحم المقطوع والأسلاك الحديدية المتأوهة، وشعر بقطرات دم باردة تسقط على وجهه. غيّر زاوية طيرانه ليتحرك بالتوازي مع الأرض، وصر على أسنانه وضرب بسيفه.
مع عبوس مروع تلوي وجهه الشاحب، هرع ساني ليصل إلى حارس ختم النجوم السابع.
***
اقترب كاي من الكتلة المظلمة من اللحم المقطوع والأسلاك الحديدية المتأوهة، وشعر بقطرات دم باردة تسقط على وجهه. غيّر زاوية طيرانه ليتحرك بالتوازي مع الأرض، وصر على أسنانه وضرب بسيفه.
اندفع كاي إلى الجانب، حيث تفادى الثاني بمقدار أمتار قليلة فقط.
اقترب كاي من الكتلة المظلمة من اللحم المقطوع والأسلاك الحديدية المتأوهة، وشعر بقطرات دم باردة تسقط على وجهه. غيّر زاوية طيرانه ليتحرك بالتوازي مع الأرض، وصر على أسنانه وضرب بسيفه.
ظهر الأخير فجأة أمامه، ولم يترك لكاي أي طريق للتراجع، ولا أمل في إنقاذ نفسه.
اصطدمت الشفرة الثقيلة للفالكاتا بالأسلاك الحديدية وقطعتها بسهولة. تم إنشاء هذه الشبكة من نفس المعدن الرقيق مثل شبكات العناكب الحديدية. وعلى هذا النحو، لم تستطع مقاومة حدة ذكرى سلاحه، الذي تم رفعه تقريبًا إلى الرتبة الصاعدة من قبل تاج الفجر المعجزة.
يده مع ذلك، لم تكن قوية. حتى مع نواته المليئة بجوهر الروح، كان كاي لا يزال مجرد نائم. بمجرد أن ضرب الشبكة، اخترق معصمه ألم حاد.
يده مع ذلك، لم تكن قوية. حتى مع نواته المليئة بجوهر الروح، كان كاي لا يزال مجرد نائم. بمجرد أن ضرب الشبكة، اخترق معصمه ألم حاد.
يده مع ذلك، لم تكن قوية. حتى مع نواته المليئة بجوهر الروح، كان كاي لا يزال مجرد نائم. بمجرد أن ضرب الشبكة، اخترق معصمه ألم حاد.
ولكن لم يكن هذا كافيًا. كان عدد الجثث المتساقطة صغيرًا جدًا لتخفيف الضغط من الشبكة المتداعية.
صرخ ولكنه لم يترك السيف يسقط من يده.
‘بالكاد…’
‘بالكاد…’
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الرسول الملعـ…]
انطلقت الذكرى السوداء البشعة في الهواء واصطدمت بالمرسول في عينه مباشرة، وغرست عميقًا بحيث لم يظهر منها سوى ريش مؤخرة السهم. تشنج الوحش المروع فجأة، ثم سقط على الأرض.
عندما ظهر قطع طويل على الشبكة، سقطت العديد من الجثث من خلال الخرق. اختار كاي نقطة هجومه بعناية، حيث تأكد من أن مطر مخلوقات الكابوس الميتة سوف يسقط على امتداد فارغ من المرجان القرمزي بين الخط السليم إلى حد كبير للرماة وبقايا الجيش، الذين كانوا متورطين في اشتباك مرعب.
ولكن لم يكن هذا كافيًا. كان عدد الجثث المتساقطة صغيرًا جدًا لتخفيف الضغط من الشبكة المتداعية.
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. اعتمدت الكثير من الأشياء على نجاحه.
مندفعًا في الهواء، انعطف كاي وعاد. بعد لحظات، قام بتوجيه ضربة أخرى. ظهر قطع ثانٍ على الشبكة، متقاطعًا مع الأول.
صرخ ولكنه لم يترك السيف يسقط من يده.
مع ضوضاء غريبة ولحنية، انهارت أربعة أقسام مثلثة من الشبكة، مما أدى إلى إنشاء مخروط شاسع سقط من خلاله طوفان من الجثث النازفة. تدحرج المزيد من الخرق المشكل حديثًا، مما سمح أخيرًا لنور الشمس بالعودة إلى ساحة المعركة.
بعد لحظة، قام بعمل هجوم مخادع وقفز للخلف في اللحظة الأخيرة، منفصلاً عن الغولمات المرجانية الثلاثة الخطيرة بدلاً من ذلك. وفي الوقت نفسه، أرسل إلى الظل أمرًا عقليًا.
ومن خلال هذا الخرق، رأى السماء مرة أخرى.
لم يمنحها المخلوق فرصة للوقوف مرة أخرى. قفز فوق الصيادة، وضغط عليها في الأرض. كل ما كان لديها الوقت لتفعله هو الإمساك بفكي الوحش لمنعهما من الانغلاق على رأسها.
ومن خلال هذا الخرق، رأى السماء مرة أخرى.
قُتلت معظم مخلوقات الكابوس الطائرة على يد الرماة، ولا يزال عدد قليل منهم يحاول دون جدوى اختراق الشبكة. لكن فوقهم، ما زالت خمس نقاط مظلمة تدور في السحب.
مندفعًا من خلال الخرق، الغى قدرة جانبه وسمح للقصور الذاتي بإسقاطه. بعد لحظة، هبط على سجادة الوحوش الميتة وبحث يائسًا عن سهام معلقة في الجثث.
بمجرد أن رآهم كاي، مرت قشعريرة باردة في جسده.
بصرخة قصيرة، تعثرت إيفي وسقطت على الأرض.
يده مع ذلك، لم تكن قوية. حتى مع نواته المليئة بجوهر الروح، كان كاي لا يزال مجرد نائم. بمجرد أن ضرب الشبكة، اخترق معصمه ألم حاد.
لأنه شعر كما لو أنهم رأوه أيضًا.
لكن لم توليه الظل أي اهتمام. أمسكت بعمود الرمح بيدها المدرعة، لويت جذعها وألقت بالغوليم المرجاني الشاهق بعيدًا.
بعد لحظة، كسر الرسل التناسق المثالي لدائرتهم وانقضوا.
‘لا!’
كان الثالث الآن فوقه مباشرة، فاتحًا منقاره بنشوة شرهة.
اتسعت عيون كاي.
كانت السهام التي أطلقها كاي عادية، وبالتالي لم تكن قادرة على إلحاق الكثير من الضرر لهذه الرجسات المروعة.
لسبب ما، شعر كما لو أن السموات نفسها كلنت تسقط عليه.
مندفعًا من خلال الخرق، الغى قدرة جانبه وسمح للقصور الذاتي بإسقاطه. بعد لحظة، هبط على سجادة الوحوش الميتة وبحث يائسًا عن سهام معلقة في الجثث.
عندما ظهر قطع طويل على الشبكة، سقطت العديد من الجثث من خلال الخرق. اختار كاي نقطة هجومه بعناية، حيث تأكد من أن مطر مخلوقات الكابوس الميتة سوف يسقط على امتداد فارغ من المرجان القرمزي بين الخط السليم إلى حد كبير للرماة وبقايا الجيش، الذين كانوا متورطين في اشتباك مرعب.
أخرج واحد، اثنان، ثلاثة… خمسة منهم من لحم مخلوقات الكابوس، واستدعى قوسه في نفس الوقت. كان سيجمع المزيد، لكن لم يعد هناك وقت.
بعد لحظة، قام بعمل هجوم مخادع وقفز للخلف في اللحظة الأخيرة، منفصلاً عن الغولمات المرجانية الثلاثة الخطيرة بدلاً من ذلك. وفي الوقت نفسه، أرسل إلى الظل أمرًا عقليًا.
بمجرد أن نسج قوسه نفسه من شرارات النور، دفع كاي نفسه من سجادة الجثث وانطلق لأعلى. ثم نظر لأعلى.
أخرج واحد، اثنان، ثلاثة… خمسة منهم من لحم مخلوقات الكابوس، واستدعى قوسه في نفس الوقت. كان سيجمع المزيد، لكن لم يعد هناك وقت.
كان مرسولي البرج الخمسة المرعبين ينقضون عليه، وصفرت الرياح من خلال ريشهم الأسود المخيف. كان الجوع والجنون يحترقان في عيونهم.
كيف كان الأمر، رؤية ذلك النور البعيد النقي.
لسبب ما، شعر كما لو أن السموات نفسها كلنت تسقط عليه.
أثناء الطيران نحو الوحوش الساقطة، سحب كاي قوسه بيأس وأرسل سهمًا في اتجاههم… ثم اثنين، وثلاثة، وأربعة، وأخيراً خمسة.
مندفعًا من خلال الخرق، الغى قدرة جانبه وسمح للقصور الذاتي بإسقاطه. بعد لحظة، هبط على سجادة الوحوش الميتة وبحث يائسًا عن سهام معلقة في الجثث.
في تلك المرحلة، كان الرسل قريبين بما يكفي ليرى كل تفاصيل أجسادهم الشاحبة البغيضة.
اقترب كاي من الكتلة المظلمة من اللحم المقطوع والأسلاك الحديدية المتأوهة، وشعر بقطرات دم باردة تسقط على وجهه. غيّر زاوية طيرانه ليتحرك بالتوازي مع الأرض، وصر على أسنانه وضرب بسيفه.
كانت السهام التي أطلقها كاي عادية، وبالتالي لم تكن قادرة على إلحاق الكثير من الضرر لهذه الرجسات المروعة.
كان مرسولي البرج الخمسة المرعبين ينقضون عليه، وصفرت الرياح من خلال ريشهم الأسود المخيف. كان الجوع والجنون يحترقان في عيونهم.
…ما لم يكن المصوب هو سيد قوس ذا تصويب مثالي.
ضربت السهام الخمسة جميعًا قاعدة أحد أجنحة الرسل، مما ألحق الضرر بدرجة كافية لإرسال المخلوق الحقير ينهار للأسفل وخروجه عن السيطرة.
اصطدمت الشفرة الثقيلة للفالكاتا بالأسلاك الحديدية وقطعتها بسهولة. تم إنشاء هذه الشبكة من نفس المعدن الرقيق مثل شبكات العناكب الحديدية. وعلى هذا النحو، لم تستطع مقاومة حدة ذكرى سلاحه، الذي تم رفعه تقريبًا إلى الرتبة الصاعدة من قبل تاج الفجر المعجزة.
اقترب كاي من الكتلة المظلمة من اللحم المقطوع والأسلاك الحديدية المتأوهة، وشعر بقطرات دم باردة تسقط على وجهه. غيّر زاوية طيرانه ليتحرك بالتوازي مع الأرض، وصر على أسنانه وضرب بسيفه.
اندفع كاي إلى الجانب، حيث تفادى الثاني بمقدار أمتار قليلة فقط.
مجرد الفشل الحتمي لجسد مر بكثير من الألم.
كان الثالث الآن فوقه مباشرة، فاتحًا منقاره بنشوة شرهة.
اتسعت عيون كاي.
كان ذلك عندما أطلق كاي تسديدته السادسة. هذه المرة فقط، لم يكن السهم الذي أرسله عاديًا على الإطلاق.
بعد رفضها للاستسلام لفترة طويلة، والجراح المروع تغطيها، لقد ارتكبت خطأ. لم يكن خطأ حتى.
‘هذا يؤلم… هذا يؤلم كثيرًا…’
كان سهم الدم.
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
انطلقت الذكرى السوداء البشعة في الهواء واصطدمت بالمرسول في عينه مباشرة، وغرست عميقًا بحيث لم يظهر منها سوى ريش مؤخرة السهم. تشنج الوحش المروع فجأة، ثم سقط على الأرض.
الفصل 326 : حصار البرج القرمزي (12)
غنى صوت التعويذة اللحني في أذن كاي:
قبل أن تفهم المخلوقات المروع ما كان يحدث، أغلقت المسافة ونزلت على الرجسات الثلاثة التي تهاجم ساني. على الرغم من أن هجومها كان سريعًا وغير متوقع، إلا أنهم تمكنوا من الرد عليه في اللحظة الأخيرة. قوبل الفولاذ الأسود لسيفها بأسلحة مصنوعة من المرجان القرمزي.
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الرسول الملعـ…]
بعد رفضها للاستسلام لفترة طويلة، والجراح المروع تغطيها، لقد ارتكبت خطأ. لم يكن خطأ حتى.
لكن لم يكن لديه وقت للاستماع إليه.
بعد لحظة، كسر الرسل التناسق المثالي لدائرتهم وانقضوا.
باستخدام جسد المخلوق الذي قتله للتو كدرع، تجنب كاي هجوم المرسول الرابع.
لكن لم يكن لديه وقت للاستماع إليه.
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
لكن الأخير…
لكن لم يكن لديه وقت للاستماع إليه.
مع ضوضاء غريبة ولحنية، انهارت أربعة أقسام مثلثة من الشبكة، مما أدى إلى إنشاء مخروط شاسع سقط من خلاله طوفان من الجثث النازفة. تدحرج المزيد من الخرق المشكل حديثًا، مما سمح أخيرًا لنور الشمس بالعودة إلى ساحة المعركة.
ظهر الأخير فجأة أمامه، ولم يترك لكاي أي طريق للتراجع، ولا أمل في إنقاذ نفسه.
كان الأوان قد فات.
أخرج واحد، اثنان، ثلاثة… خمسة منهم من لحم مخلوقات الكابوس، واستدعى قوسه في نفس الوقت. كان سيجمع المزيد، لكن لم يعد هناك وقت.
انطلق المنقار الأسود المرعب إلى الأمام.
الفصل 326 : حصار البرج القرمزي (12)
***
مع عبوس مروع تلوي وجهه الشاحب، هرع ساني ليصل إلى حارس ختم النجوم السابع.
لقد بذلت إيفي قصارى جهدها. لقد فعلت ذلك حقًا، حقًا.
لكن في النهاية، كان هناك الكثير الذي يمكن أن يتحمله الشخص.
لكن الأخير…
بعد رفضها للاستسلام لفترة طويلة، والجراح المروع تغطيها، لقد ارتكبت خطأ. لم يكن خطأ حتى.
ظهر الأخير فجأة أمامه، ولم يترك لكاي أي طريق للتراجع، ولا أمل في إنقاذ نفسه.
مجرد الفشل الحتمي لجسد مر بكثير من الألم.
لكن الأخير…
بعد توجيه ضربة قاتلة أخرى، حاولت تفادي وحش مهاجم، لكن في اللحظة الأكثر أهمية، انحنت ساقها المجروحة فجأة.
خلفه، تحدت القديسة جميع الغولمات الستة، شالةً حركتهم بهجوم شرس من الهجمات. ومع ذلك، فقد دفعت ثمناً باهظاً لتكسب له الوقت. بعد ثانية واحدة فقط، تجاوز هجوم آخر دفاعها، تاركًا صدعًا عميقًا في الدرع الأسود. ثم آخر، وآخر…
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
بصرخة قصيرة، تعثرت إيفي وسقطت على الأرض.
لم يمنحها المخلوق فرصة للوقوف مرة أخرى. قفز فوق الصيادة، وضغط عليها في الأرض. كل ما كان لديها الوقت لتفعله هو الإمساك بفكي الوحش لمنعهما من الانغلاق على رأسها.
بعد توجيه ضربة قاتلة أخرى، حاولت تفادي وحش مهاجم، لكن في اللحظة الأكثر أهمية، انحنت ساقها المجروحة فجأة.
أرادت إيفي التخلص من الرجس الثقيل عنها، ولكن بعد لحظة، قفز آخر عليها، عض فكه السفلي كتفها. ثم آخر، وآخر، وآخر.
ثم اندفعت فجأة إلى الجانب.
وسرعان ما دُفنت تحت كومة ساحقة من مخلوقات الكابوس المسعورة، وأسنانهم الحادة تغرس في لحمها.
كان سهم الدم.
‘هذا يؤلم… هذا يؤلم كثيرًا…’
ظهر الأخير فجأة أمامه، ولم يترك لكاي أي طريق للتراجع، ولا أمل في إنقاذ نفسه.
تفادى يد الكاهنة، وظهر خلف الغولمات الثلاثة وركض نحو الشكل البعيد للورد.
صرت إيفي على أسنانها، وتذكرت…
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
كيف كان الأمر، رؤية ذلك النور البعيد النقي.
باستخدام جسد المخلوق الذي قتله للتو كدرع، تجنب كاي هجوم المرسول الرابع.
{ترجمة نارو…}
بتخليها عن الإيقاع المحسوب لتقنيتها الخالية من العيوب، سمحت القديسة للصياد بضربها في صدرها. كانت قوة هذا الهجوم الشرس هائلة لدرجة أن درعها الرخامي تحطم، مما سمح لطرف الرمح بالغرس في جسدها الشبيه بالحجر. سرعان ما تدفق غبار الياقوت من الجرح، ولون الصدرية المكسورة باللون الأحمر.
بإلقاء نظرة خاطفة على الشكل الأنيق للقديسة، صر ساني على أسنانه واتخذ قرارًا صعبًا.
