Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 332

حصار البرج القرمزي (18)

حصار البرج القرمزي (18)

الفصل 332 : حصار البرج القرمزي (18)

 

 

تمايل ساني قليلاً، ثم نظر إلى ظله.

دخلت نيفيس، وهي تحمل كاسي، إلى الظل.

 

‘…ضرر الروح. أنا أتلقى ضررًا روحيًا.’

بدا أن الظل يتألم. كان منهارًا وممسكًا بإحدى يديه في صدره ويلوح له باليد الأخرى. عندما لاحظ أن ساني كان يحدق به، أشار بيأس إلى نفسه.

كان كاي لا يزال على قيد الحياة أيضًا.

 

 

‘ما… ما الذي يحاول هذا الرجل قوله؟’

 

 

{ترجمة نارو…}

هل كان يعاني من نوبة قلبية؟ لا بالطبع لا. سيكون ذلك سخيفًا. لم يكن للظلال قلوب…

 

 

لم يوليهم ساني أي اهتمام وحدق في نواة الظل بعيون واسعة، مذهولاً.

ما الذي كان يشير إليه إذن؟.

كان تحت تأثير هجوم روحي مستمر.

 

 

عبس ساني.

بعد بضع ثوان، ومض شيء فجأة في الهواء. كان كاستر: سقط على ركبتيه بالقرب منهما ونظر إلى ساني بعينين متعبتين ثم وضع برفق نائمًا فاقدًا للوعي كان يحمله معه على الأرض.

 

لم يكن مخلوق كابوس هو مصدر الهجوم الروحي.

كان الظل انعكاسه. لذلك ربما لم يكن يشير إلى قلبه الخاص، بل إلى قلب ساني.

لراحته، كان الشاب الساحر لا يزال على قيد الحياة، وإن كان بالكاد واعٍ. كان سيف رشيق ينزلق بقلق في الهواء من حوله، وفولاذ نصله كئيب وخالي من البريق المعتاد.

 

بدا أن الظل يتألم. كان منهارًا وممسكًا بإحدى يديه في صدره ويلوح له باليد الأخرى. عندما لاحظ أن ساني كان يحدق به، أشار بيأس إلى نفسه.

لكنه شعر أن قلبه بخير. فماذا قد يشير إليه أيضًا؟.

باستدارته، أطل عبر الخندق.

 

انتهت معركة البرج القرمزي.

فجأة اتسعت عيناه.

 

 

 

نواة الروح. عادة ما تتداخل نواة الروح فوق قلب البشر…

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

 

 

مع قشعريرة، غاص ساني في بحر روحه.

…ومع ذلك، قبل أن يصل ساني إليه، رأى شيئًا يسقط من السماء.

 

بقفزه من التل، تدحرج على الأرض وركض نحو ظلام مدخل البرج دون النظر إلى الخلف.

بدلاً من الهدوء والسكينة المعتادة، قوبل بالفوضى المشؤومة. أصبحت المياه الداكنة التي كانت دائما هادئة وساكنة الآن مضطربة وهائجة. تموجت وتصاعدت، كما لو كانت تحت هجوم رياح خفية.

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

 

 

في الأعلى، كانت كرات النور التي تمثل ذكرياته تلمع وتومض، كما لو كانت على وشك الانطفاء. كانت الشمس السوداء لنواة الظل ترتجف. كان بإمكانه تقريبًا رؤية شقوقًا صغيرة تظهر على سطحها الشفاف.

لا بد أن الاثنين كانا مرتفعين في السماء عندما بدأ المحو الروحي، أي أقرب بكثير إلى المصدر، وبالتالي عانوا أكثر من أولئك الذين كانوا على الأرض.

 

كان الظل انعكاسه. لذلك ربما لم يكن يشير إلى قلبه الخاص، بل إلى قلب ساني.

فقط الظلال الصامتة بقيت على حالها، ولم تنزعج من اقتراب الكارثة على الإطلاق. وقفوا بلا حراك، محدقين فيه دون أي تعبير على وجوههم السوداء الخالية من الحياة.

الآن كل ما كان عليهم فعله هو العثور على البوابة المخبأة في مكان ما داخل البرج القديم.

 

ارتطمت شخصية بشرية ذات ملابس ممزقة بالمرجان القرمزي وتدحرجت عدة مرات قبل أن تتوقف، ثم بقيت ثابتة. اندفع ساني نحوها، وسرعان ما تعرف على الألوان الزاهية لدرع كاي.

لم يوليهم ساني أي اهتمام وحدق في نواة الظل بعيون واسعة، مذهولاً.

 

 

ماعدا…

‘…ضرر الروح. أنا أتلقى ضررًا روحيًا.’

هل… هل كان الآخرون سيفعلونها في الوقت المناسب؟.

 

 

كان تحت تأثير هجوم روحي مستمر.

 

 

 

هرب ساني من البحر الهائج في حالة من الذعر، ومسح الدم عن وجهه ونظر حوله بتعبير قاتم. كان شاحبًا أكثر من المعتاد حتى.

 

 

 

‘ما الذي يهاجمني بحق؟’

كان كاي لا يزال على قيد الحياة أيضًا.

 

مرت الثواني في صمت معذب.

بعد لحظات قليلة، ارتجف فجأة، مذهولاً من الوحي المخيف. ثم نظر إلى الأعلى، إلى قرص الشمس المسبب للعمى.

الآن كل ما كان عليهم فعله هو العثور على البوابة المخبأة في مكان ما داخل البرج القديم.

 

فجأة اتسعت عيناه.

…لم يكن مخطئًا. كان نورها بالفعل أكثر إشراقًا مما كان عليه من قبل.

‘ما الذي يهاجمني بحق؟’

 

 

سماء الشاطئ المنسي، التي كانت رمادية دائمًا، أصبحت الآن بيضاء تقريبًا، مليئة بالحرارة والإشراق الذين لا يرحمان. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد محى الواقع نفسه، ولم يترك خلفه سوى فراغ أبيض لا نهاية له. مع كل ثانية، كانت تزداد توهجًا أكثر فأكثر.

 

 

 

‘الشمس…’

هل… هل كان الآخرون سيفعلونها في الوقت المناسب؟.

 

 

لم يكن مخلوق كابوس هو مصدر الهجوم الروحي.

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

 

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

بل نور الشمس نفسه.

 

 

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

في أي مكان وصلت إليه، كانت أرواح الكائنات الحية تتآكل وتدمر ببطء. وبما أن الشمس كانت الآن فوقهم مباشرة، في عز النهار، لم يكن هناك مكان تقريبًا لا يمكن أن تصل إليه.

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

 

 

لم يكن هناك مفر منها.

ماعدا…

 

هرب ساني من البحر الهائج في حالة من الذعر، ومسح الدم عن وجهه ونظر حوله بتعبير قاتم. كان شاحبًا أكثر من المعتاد حتى.

ماعدا…

 

 

قفز قلب ساني قليلاً عندما أدرك أنها كانت تعود من أجل كاسي.

استدار ساني، وحدق في البوابات المفتوحة للبرج القرمزي. من خلفهم، كان الظلام المُرحب يعد بالظلال والأمان. كان هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن الاختباء فيه من الشمس المهلكة.

 

 

 

‘الجيش!’

وصل الناجون من جيش الحالمين إلى الجزيرة واندفعوا نحو الظلام المنقذ للبرج الضخم. وسرعان ما عبروا المسافة التي تفصلهم عن البوابات وغاصوا في ظلها.

 

 

باستدارته، أطل عبر الخندق.

بدا أن الظل يتألم. كان منهارًا وممسكًا بإحدى يديه في صدره ويلوح له باليد الأخرى. عندما لاحظ أن ساني كان يحدق به، أشار بيأس إلى نفسه.

 

لكنه شعر أن قلبه بخير. فماذا قد يشير إليه أيضًا؟.

هناك في ساحة المعركة، أوقفت مخلوقات الكابوس هجومها اللانهائي. الآن، كانوا يتعثرون ويتمايلون، كما لو كانوا في حالة سكر. كان الكثير منهم قد سقط بالفعل على الأرض، والدم يتدفق من فتحاتهم.

 

 

بتنفسه بصعوبة، فحص رامي السهام الغير واعي، ثم جلس وحدق في المشهد الساطع في الخارج.

لقد دُمرت أرواحهم وماتوا.

راقب ساني، وشيئًا حادًا يتحرك في صدره.

 

…والنجاة من غضب سيدتها.

كان المحاربون الباقون على قيد الحياة من جيش الحالمين يحدقون بهم في حيرة، وأشكالهم البعيدة مليئة بالارتياح والارتباك. أراد ساني أن يصرخ، ليحذرهم من الخطر المروع الذي يواجهونه، لكنه علم أنه بعيد جدًا ليسمعه أي أحد.

انتهت معركة البرج القرمزي.

 

 

من كومة المرجان الطويلة التي كان يقف عليها، يمكن أن يرى الشكل اللامع والرشيق في وسطهم. كان يعلم أن نيفيس لابد أنها اكتشفت ما يجري الآن.

انتظر ساني لبضع ثوان، ثم رفع يده.

 

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

لكنها لم تكن تعلم أن بوابات البرج مفتوحة.

بعيدًا في ساحة المعركة، استدارت نيفيس ونظرت في اتجاهه.

 

 

‘فكر فكر!’

“لقيط محظوظ.”

 

تمايل ساني قليلاً، ثم نظر إلى ظله.

انتظر ساني لبضع ثوان، ثم رفع يده.

 

 

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

بعد لحظة، انتشر رنين واضح لجرس فضي عبر المتاهة، وتدحرج فوق بقايا جيش الحالمين.

مع قشعريرة، غاص ساني في بحر روحه.

 

 

بعيدًا في ساحة المعركة، استدارت نيفيس ونظرت في اتجاهه.

 

 

 

‘هيا! هيا يا نيف!’

هل… هل كان الآخرون سيفعلونها في الوقت المناسب؟.

 

 

قرع ساني الجرس الفضي مرة أخرى ولوح بيده في الهواء.

لا بد أن الاثنين كانا مرتفعين في السماء عندما بدأ المحو الروحي، أي أقرب بكثير إلى المصدر، وبالتالي عانوا أكثر من أولئك الذين كانوا على الأرض.

 

وصل الناجون من جيش الحالمين إلى الجزيرة واندفعوا نحو الظلام المنقذ للبرج الضخم. وسرعان ما عبروا المسافة التي تفصلهم عن البوابات وغاصوا في ظلها.

ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة. كانت نجمة التغيير قد تحركت بالفعل، ودفعت سيفها نحو البرج. في اللحظة التالية، اندفع جيش الحالمين إلى الأمام. كان النائمون يجرون بأقصى سرعة يمكنهم حشدها، متبعين أوامر سيدتهم.

 

 

كان تحت تأثير هجوم روحي مستمر.

“أجل! مهلاً… ماذا تفعل؟!”

هل… هل كان الآخرون سيفعلونها في الوقت المناسب؟.

 

 

نيفيس نفسها لم تكن تتبع جنودها. وبدلاً من ذلك، استدارت وركضت في الاتجاه المعاكس.

 

 

راقب ساني، وشيئًا حادًا يتحرك في صدره.

…إلى العمود المرجاني البعيد الذي نزلوا من عليه في بداية هذه الفوضى.

قرع ساني الجرس الفضي مرة أخرى ولوح بيده في الهواء.

 

لراحته، كان الشاب الساحر لا يزال على قيد الحياة، وإن كان بالكاد واعٍ. كان سيف رشيق ينزلق بقلق في الهواء من حوله، وفولاذ نصله كئيب وخالي من البريق المعتاد.

قفز قلب ساني قليلاً عندما أدرك أنها كانت تعود من أجل كاسي.

بتنفسه بصعوبة، فحص رامي السهام الغير واعي، ثم جلس وحدق في المشهد الساطع في الخارج.

 

قرع ساني الجرس الفضي مرة أخرى ولوح بيده في الهواء.

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

بعد لحظات قليلة، ارتجف فجأة، مذهولاً من الوحي المخيف. ثم نظر إلى الأعلى، إلى قرص الشمس المسبب للعمى.

 

بعد بضع ثوان، ومض شيء فجأة في الهواء. كان كاستر: سقط على ركبتيه بالقرب منهما ونظر إلى ساني بعينين متعبتين ثم وضع برفق نائمًا فاقدًا للوعي كان يحمله معه على الأرض.

‘حظًا سعيدًا…’

 

 

بقفزه من التل، تدحرج على الأرض وركض نحو ظلام مدخل البرج دون النظر إلى الخلف.

بقفزه من التل، تدحرج على الأرض وركض نحو ظلام مدخل البرج دون النظر إلى الخلف.

‘فكر فكر!’

 

ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة. كانت نجمة التغيير قد تحركت بالفعل، ودفعت سيفها نحو البرج. في اللحظة التالية، اندفع جيش الحالمين إلى الأمام. كان النائمون يجرون بأقصى سرعة يمكنهم حشدها، متبعين أوامر سيدتهم.

…ومع ذلك، قبل أن يصل ساني إليه، رأى شيئًا يسقط من السماء.

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

 

‘هيا! هيا يا نيف!’

‘ماذا…’

دخلت نيفيس، وهي تحمل كاسي، إلى الظل.

 

سماء الشاطئ المنسي، التي كانت رمادية دائمًا، أصبحت الآن بيضاء تقريبًا، مليئة بالحرارة والإشراق الذين لا يرحمان. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد محى الواقع نفسه، ولم يترك خلفه سوى فراغ أبيض لا نهاية له. مع كل ثانية، كانت تزداد توهجًا أكثر فأكثر.

ارتطمت شخصية بشرية ذات ملابس ممزقة بالمرجان القرمزي وتدحرجت عدة مرات قبل أن تتوقف، ثم بقيت ثابتة. اندفع ساني نحوها، وسرعان ما تعرف على الألوان الزاهية لدرع كاي.

 

 

…والنجاة من غضب سيدتها.

لراحته، كان الشاب الساحر لا يزال على قيد الحياة، وإن كان بالكاد واعٍ. كان سيف رشيق ينزلق بقلق في الهواء من حوله، وفولاذ نصله كئيب وخالي من البريق المعتاد.

 

 

 

لا بد أن الاثنين كانا مرتفعين في السماء عندما بدأ المحو الروحي، أي أقرب بكثير إلى المصدر، وبالتالي عانوا أكثر من أولئك الذين كانوا على الأرض.

 

 

 

بعدم تضييع أي وقت، أمسك ساني كاي من الياقة وسحبه نحو بوابات البرج المفتوحة. تبعته الراقصة الهادئة.

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

 

 

وسرعان ما وصل الثلاثة إلى الحد الفاصل بين النور والظلام. دون تردد ولو للحظة، غاص ساني في الظل البارد، واتخذ بضع خطوات ليتعمق أكثر في الملجأ، وسقط على الأرض.

كان الظل انعكاسه. لذلك ربما لم يكن يشير إلى قلبه الخاص، بل إلى قلب ساني.

 

 

“آه…”

بدا أن الظل يتألم. كان منهارًا وممسكًا بإحدى يديه في صدره ويلوح له باليد الأخرى. عندما لاحظ أن ساني كان يحدق به، أشار بيأس إلى نفسه.

 

قفز قلب ساني قليلاً عندما أدرك أنها كانت تعود من أجل كاسي.

والآن فقط، محميًا من أشعة الشمس القاتلة بواسطة الكتلة الصلبة للبرج القديم، أدرك مدى فظاعة حالته. ولكن ليس أكثر. لقد عادت روحه أخيرًا إلى السلام مرة أخرى، مهما كانت الجروح التي أصيبت بها كانت تلتئم بالفعل.

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

 

 

كان كاي لا يزال على قيد الحياة أيضًا.

انتهت معركة البرج القرمزي.

 

 

“لقيط محظوظ.”

بعد لحظة، انتشر رنين واضح لجرس فضي عبر المتاهة، وتدحرج فوق بقايا جيش الحالمين.

 

نواة الروح. عادة ما تتداخل نواة الروح فوق قلب البشر…

‘شكرًا للإله… أه، أعني – هذا الأحمق مدين لي الآن!’

كان تحت تأثير هجوم روحي مستمر.

 

 

بتنفسه بصعوبة، فحص رامي السهام الغير واعي، ثم جلس وحدق في المشهد الساطع في الخارج.

 

 

 

هل… هل كان الآخرون سيفعلونها في الوقت المناسب؟.

 

 

…وبعد ذلك، ظهر ظل بشري من السطوع. ثم آخر، وآخر.

بعد بضع ثوان، ومض شيء فجأة في الهواء. كان كاستر: سقط على ركبتيه بالقرب منهما ونظر إلى ساني بعينين متعبتين ثم وضع برفق نائمًا فاقدًا للوعي كان يحمله معه على الأرض.

 

 

هل كان يعاني من نوبة قلبية؟ لا بالطبع لا. سيكون ذلك سخيفًا. لم يكن للظلال قلوب…

دون قول أي شيء، ذهب كلاهما بعد ذلك إلى بوابات البرج مختبئين من النور.

‘حظًا سعيدًا…’

 

…إلى العمود المرجاني البعيد الذي نزلوا من عليه في بداية هذه الفوضى.

مرت الثواني في صمت معذب.

 

 

لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله للمساعدة، ليس بعد الآن.

…وبعد ذلك، ظهر ظل بشري من السطوع. ثم آخر، وآخر.

 

 

كانت آخر من يأتي.

وصل الناجون من جيش الحالمين إلى الجزيرة واندفعوا نحو الظلام المنقذ للبرج الضخم. وسرعان ما عبروا المسافة التي تفصلهم عن البوابات وغاصوا في ظلها.

‘ما… ما الذي يحاول هذا الرجل قوله؟’

 

‘ماذا…’

راقب ساني، وشيئًا حادًا يتحرك في صدره.

 

 

 

في وقت لاحق من الأبدية المعذبة، رأى أخيرًا الشخصية المألوفة في الدرع الأبيض تظهر على عتبة الهيكل الضخم.

 

 

كان الظل انعكاسه. لذلك ربما لم يكن يشير إلى قلبه الخاص، بل إلى قلب ساني.

دخلت نيفيس، وهي تحمل كاسي، إلى الظل.

 

 

{ترجمة نارو…}

كانت آخر من يأتي.

 

 

 

بالنظر إليهم وإلى الحشد الصغير من النائمين المتجمعين على الحدود بين الظلام والنور، تمكن ساني أخيرًا من الزفير. لقد فعلوها.

 

 

 

انتهت معركة البرج القرمزي.

الفصل 332 : حصار البرج القرمزي (18)

 

 

الآن كل ما كان عليهم فعله هو العثور على البوابة المخبأة في مكان ما داخل البرج القديم.

لكنه شعر أن قلبه بخير. فماذا قد يشير إليه أيضًا؟.

 

في الأعلى، كانت كرات النور التي تمثل ذكرياته تلمع وتومض، كما لو كانت على وشك الانطفاء. كانت الشمس السوداء لنواة الظل ترتجف. كان بإمكانه تقريبًا رؤية شقوقًا صغيرة تظهر على سطحها الشفاف.

…والنجاة من غضب سيدتها.

راقب ساني، وشيئًا حادًا يتحرك في صدره.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

بعد بضع ثوان، ومض شيء فجأة في الهواء. كان كاستر: سقط على ركبتيه بالقرب منهما ونظر إلى ساني بعينين متعبتين ثم وضع برفق نائمًا فاقدًا للوعي كان يحمله معه على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط