Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 366

دروس التاريخ

دروس التاريخ

الفصل 366 : دروس التاريخ

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، خرج ساني من صالة المدربين. واستقبله يوم الشتاء الصافي بالرياح الباردة والثلج الصغير يتراقص في نور الشمس. على الرغم من ارتدائه ملابس خفيفة للغاية – حيث كان جلده مغطى بالنسيج الناعم لبدلة التدريب البسيطة فقط التي قدمها له موظفو مجمع مستشفى الأكاديمية – إلا أن ساني لم يشعر بالبرد الشديد.

 

 

عند الدخول من الباب الأوتوماتيكي، نظر ساني حوله ورمش عدة مرات.

تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.

في كل مكان نظر إليه، امتدت الأرفف الطويلة المليئة بالكتب الورقية إلى مسافة بعيدة. وقفت طاولات مخصصة للدراسة بينها، حيث يقرأ خلفها العديد من الشبان والشابات بصمت. كان معظمهم يستخدمون أجهزتهم لتدوين الملاحظات، لكن بعضهم كانوا يكتبون باليد حقًا.

 

 

لو كان ذلك قبل عام وبضعة أشهر، لكان يبحث بيأس عن مأوى، على أمل ألا يتجمد حتى الموت خلال الليل، أو الأسوأ من ذلك، أن يمرض. لكن الآن، شعر ساني بكونه رائعًا. لم يكن غير مرتاح حتى.

 

 

كان متأكدًا تمامًا من أن السياديين كانوا مسؤولين جزئيًا على الأقل عن سقوط عشيرة نيف. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من وجود بعض التلميحات عن هويتهم في تاريخ الشعلة الخالدة.

بسحب أكمامه لأسفل لإخفاء وشم الثعبان، استنشق الهواء البارد المفلتر تمامًا، وابتسم، وبدأ السير.

 

 

تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.

‘قرارات ثم قرارات…’

جفل ساني.

 

 

كانت المحادثة مع السيدة جيت مفيدة، لكنها تركته بأسئلة أكثر من إجابات. كان لكل خيار من الاختيارات المقدمة له فوائد مغرية، ولكن أيضًا له عيوب خطيرة للغاية.

 

 

 

‘عشائر عظيمة أم عشائر صغيرة أم حكومة أم أن يكون مستقلاً؟’

 

 

نعم، يجب أن أتحقق من هذه الرواية بالتأكيد. مواطن من المرتبة السابعة يجب أن يكون قارئًا مثقفًا، أليس كذلك؟.

حاول ساني أن يتخيل نفسه كإرث وهز رأسه بصمت. كل تلك المكانة، كل ذلك الثراء، إعجاب الناس… كونك إرثًا كان يعني أن تكون جزءًا من النبلاء، النخبة فوق كل النخب. كان عكس ما كان عليه ساني طوال حياته.

في كل مكان نظر إليه، امتدت الأرفف الطويلة المليئة بالكتب الورقية إلى مسافة بعيدة. وقفت طاولات مخصصة للدراسة بينها، حيث يقرأ خلفها العديد من الشبان والشابات بصمت. كان معظمهم يستخدمون أجهزتهم لتدوين الملاحظات، لكن بعضهم كانوا يكتبون باليد حقًا.

 

“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا لبدء البحث عن بعض الإجابات… صحيح؟”

…لكن من قال أنه يجب أن يبقى على نفس الحال في المستقبل؟ من فقير إلى أمير، سيكون هذا تحولًا رائعًا. اللورد بلا شمس… كان لهذا صدى جميل، صحيح؟.

 

 

 

كانت هناك عيوب خطيرة لاتخاذ مثل هذا القرار، بالطبع.

كان عنوانه بسيطًا:

 

 

قدم العمل لدى الحكومة مزاياه الخاصة، ولكن على حساب عدم تلقيه نفس القدر من الأموال والموارد مع تقييده بالكثير من الالتزامات. في المرتين التي التقى ساني بالسيدة جيت، بدت مشغولة ومرهقة. لم يستطع تخيل تحقيق أهدافه بمثل هذا الجدول الزمني.

 

 

لماذا سيكون الأمر كذلك، إذا كان من الممكن الوصول إلى معظم المعلومات المخزنة هناك عن بُعد بجهاز الإتصال؟ كان غريب الأطوار ليأتي إلى هنا شخصيًا.

كانت إحدى وظائف القوات المستيقظة في خدمة الحكومة هي مطاردة المستيقظين المشاغبين. كان المستيقظين بشرًا، بعد كل شيء، وهناك مجرمون بينهم أيضًا. خاصةً لأن الكثيرين أصيبوا بصدمات نفسية وتم دفعهم إلى حافة الجنون بسبب تجاربهم في الكوابيس وعالم الأحلام.

ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.

 

 

لو كان ساني يستطيع استيعاب جوهر البشر الذين قتلهم مثل كل المستيقظين الآخرين، لكان هذا المسار يمكن أن يوفر له طريقًا أسرع لتشبع نواتيه. ولكن كما هو الحال، لم ير نفسه يرتدي الزي الرسمي للحكومة، ما لم تكن هناك بوابات جديدة تفتح كل يوم، مما سيوفر له إمداد لانهائي من مخلوقات الكابوس للصيد.

 

 

توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:

…بالمناسبة، كم عدد البوابات التي تُفتح في عام واحد في المتوسط؟ فجأة، أدرك ساني أنه ليس لديه أي فكرة. لم يذكر الإعلام أبدًا أرقامًا محددة، فقط حقيقة أن المستيقظين الباسلين قد سيطروا على الوضع. وهل فعلوا حقًا؟.

‘ماذا كانت تسمى… المكتبة؟ يجب أن تمتلك الأكاديمية واحدة من تلك، صحيح؟’

 

 

كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.

تنهد ساني.

 

 

كانت جميع الخيارات الثلاثة تستحق النظر.

 

 

 

في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟

‘ما… ما هذا… بـحق؟’

 

“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”

‘ماذا كانت تسمى… المكتبة؟ يجب أن تمتلك الأكاديمية واحدة من تلك، صحيح؟’

“أه… هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”

 

 

ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.

 

 

 

والآن بعد أن أصبح لدى ساني أحدث أجهزة الإتصال، كان يمكنه الوصول إلى الكثير من المعلومات من خلال الإنترنت، لكن القيام بذلك سيترك بلا شك أثرًا رقميًا خلفه. نظرًا لأن بعض الموضوعات التي أراد البحث فيها كانت خطيرة نوعًا ما، فقد أراد أن يبقى مجهول الهوية قدر الإمكان.

بعد مرور بعض الوقت، خرج ساني من صالة المدربين. واستقبله يوم الشتاء الصافي بالرياح الباردة والثلج الصغير يتراقص في نور الشمس. على الرغم من ارتدائه ملابس خفيفة للغاية – حيث كان جلده مغطى بالنسيج الناعم لبدلة التدريب البسيطة فقط التي قدمها له موظفو مجمع مستشفى الأكاديمية – إلا أن ساني لم يشعر بالبرد الشديد.

 

 

‘المكتبة، إذن…’

حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.

 

عند الدخول من الباب الأوتوماتيكي، نظر ساني حوله ورمش عدة مرات.

بعد عشر دقائق، اقترب من مبنى أبيض مربع. مثل معظم الأكاديمية، كانت جدرانه مصنوعة من سبيكة ناعمة ونقية، مع نوافذ شاسعة وقوية يمكن غلقها في أي لحظة. لم يكن هناك الكثير من الناس أمامه، لذلك افترض ساني أن المكتبة لم تكن وجهة مشهورة بين المستيقظين.

 

 

بالتأكد من عدم وجود أحد يراقبه، وضع ساني كتبه على طاولة قريبة وعاد إلى الرفوف. هناك، حدق في كتاب معين كان قد لاحظه قبل بضع دقائق.

لماذا سيكون الأمر كذلك، إذا كان من الممكن الوصول إلى معظم المعلومات المخزنة هناك عن بُعد بجهاز الإتصال؟ كان غريب الأطوار ليأتي إلى هنا شخصيًا.

 

 

جفل ساني.

عند الدخول من الباب الأوتوماتيكي، نظر ساني حوله ورمش عدة مرات.

 

 

ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.

في كل مكان نظر إليه، امتدت الأرفف الطويلة المليئة بالكتب الورقية إلى مسافة بعيدة. وقفت طاولات مخصصة للدراسة بينها، حيث يقرأ خلفها العديد من الشبان والشابات بصمت. كان معظمهم يستخدمون أجهزتهم لتدوين الملاحظات، لكن بعضهم كانوا يكتبون باليد حقًا.

قدم العمل لدى الحكومة مزاياه الخاصة، ولكن على حساب عدم تلقيه نفس القدر من الأموال والموارد مع تقييده بالكثير من الالتزامات. في المرتين التي التقى ساني بالسيدة جيت، بدت مشغولة ومرهقة. لم يستطع تخيل تحقيق أهدافه بمثل هذا الجدول الزمني.

 

كانت إحدى وظائف القوات المستيقظة في خدمة الحكومة هي مطاردة المستيقظين المشاغبين. كان المستيقظين بشرًا، بعد كل شيء، وهناك مجرمون بينهم أيضًا. خاصةً لأن الكثيرين أصيبوا بصدمات نفسية وتم دفعهم إلى حافة الجنون بسبب تجاربهم في الكوابيس وعالم الأحلام.

‘ما… ما هذا… بـحق؟’

‘عشائر عظيمة أم عشائر صغيرة أم حكومة أم أن يكون مستقلاً؟’

 

“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا لبدء البحث عن بعض الإجابات… صحيح؟”

كل هذه الكتب، بالطبع، طُبعت على ورق صناعي… ولكن لماذا طبعت في الأصل؟! ألن يكون من الأسهل أن القراءة من الأجهزة، كما يفعل كل الناس العاديين؟.

 

 

بعد عشر دقائق، اقترب من مبنى أبيض مربع. مثل معظم الأكاديمية، كانت جدرانه مصنوعة من سبيكة ناعمة ونقية، مع نوافذ شاسعة وقوية يمكن غلقها في أي لحظة. لم يكن هناك الكثير من الناس أمامه، لذلك افترض ساني أن المكتبة لم تكن وجهة مشهورة بين المستيقظين.

لم يسبق له أن يرى كتابًا ماديًا في حياته. كانت فكرة استخدام واحد محيرة للعقل.

كان الاثنان زوجًا غريبًا.

 

 

…ولكن رغم ذلك، كان الأمر منطقيًا. كانت تقنية تخزين البيانات الرقمية متقدمة للغاية، ولكنها عرضة لأنواع مختلفة من الضرر. خلال العصور المظلمة… التي أتت قبل الأوقات الأكثر ظلمة لتعويذة الكابوس… عندما استهلكت البشرية سلسلة لا نهاية لها من الحروب المدمرة والكوارث الطبيعية، فُقدت الكثير من المعرفة بسبب الاعتماد المفرط على الوسائط الرقمية. وكانت النتيجة أن اختفت طبقات كاملة من الثقافة بشكل لا رجعة فيه.

 

 

 

كان الورق لا يزال الطريقة الأكثر أمانًا للحفاظ على المعرفة.

‘المكتبة، إذن…’

 

 

لم يفكر ساني فقط في الأمر من قبل.

 

 

الفصل 366 : دروس التاريخ

‘هذا لا يزال غريبًا…’

 

 

ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.

في محاولة لعدم إظهار حيرته، نظر ساني بشكل خفي ولاحظ أحد موظفي المكتبة. كان شابا… لا، مهلاً… شابة؟ شخص شاب ذو شعر أسود قصير وعيون بنية ذكية، كان يقرأ حاليًا كتابًا قديم المظهر. كانت هناك شارة على صدره مكتوب عليها اسم “ران”.

تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.

 

 

على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.

‘ما… ما هذا… بـحق؟’

 

حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.

اقترب من أمين المكتبة الشاب، وتوقف على بعد مترين وانتظر بصبر حتى يتم ملاحظته. ومع ذلك، استمر ران في القراءة، منغمسًا تمامًا في أيًا كانت القصة التي يرويها الكتاب، وعيناه مليئة بالمشاعر العميقة. فضوليًا، نظر ساني إلى العنوان الموجود على الغلاف.

 

 

كانت إحدى وظائف القوات المستيقظة في خدمة الحكومة هي مطاردة المستيقظين المشاغبين. كان المستيقظين بشرًا، بعد كل شيء، وهناك مجرمون بينهم أيضًا. خاصةً لأن الكثيرين أصيبوا بصدمات نفسية وتم دفعهم إلى حافة الجنون بسبب تجاربهم في الكوابيس وعالم الأحلام.

‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’

“أريد أن أرى خريطة وقائمة بجميع القلاع الموجودة هناك، وكذلك معرفة من يملك ماذا ولماذا. على ما أعتقد.”

 

“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا لبدء البحث عن بعض الإجابات… صحيح؟”

“اه… مرحبًا؟ هل يمكنني الحصول على بعض المساعدة؟”

بالتأكد من عدم وجود أحد يراقبه، وضع ساني كتبه على طاولة قريبة وعاد إلى الرفوف. هناك، حدق في كتاب معين كان قد لاحظه قبل بضع دقائق.

 

كان الاثنان زوجًا غريبًا.

انتظر ران لبضع ثوان، ثم وضع الرواية على مضض ونظر إليه بابتسامة محايدة.

 

 

اقترب من أمين المكتبة الشاب، وتوقف على بعد مترين وانتظر بصبر حتى يتم ملاحظته. ومع ذلك، استمر ران في القراءة، منغمسًا تمامًا في أيًا كانت القصة التي يرويها الكتاب، وعيناه مليئة بالمشاعر العميقة. فضوليًا، نظر ساني إلى العنوان الموجود على الغلاف.

“بالطبع كيف أستطيع مساعدتك؟”

 

 

 

توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:

 

 

 

“كيف يمكنني أن أقرأ عن عالم الأحلام والوضع الحالي للتوسع البشري في مناطقه المختلفة؟”

…ولكن رغم ذلك، كان الأمر منطقيًا. كانت تقنية تخزين البيانات الرقمية متقدمة للغاية، ولكنها عرضة لأنواع مختلفة من الضرر. خلال العصور المظلمة… التي أتت قبل الأوقات الأكثر ظلمة لتعويذة الكابوس… عندما استهلكت البشرية سلسلة لا نهاية لها من الحروب المدمرة والكوارث الطبيعية، فُقدت الكثير من المعرفة بسبب الاعتماد المفرط على الوسائط الرقمية. وكانت النتيجة أن اختفت طبقات كاملة من الثقافة بشكل لا رجعة فيه.

 

“الشعلة الخالدة”

رمش ران عدة مرات، ثم سأل بأدب:

 

 

تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.

“أه… هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”

قاده نيكل عبر المكتبة، وطرح بعض الأسئلة لتضييق نطاق البحث. وسرعان ما وصلوا أمام مجموعة معينة من الأرفف، مليئة بالكتب التي لها علاقة بعالم الأحلام وتاريخ استكشاف البشرية البطيء له.

 

كان متأكدًا تمامًا من أن السياديين كانوا مسؤولين جزئيًا على الأقل عن سقوط عشيرة نيف. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من وجود بعض التلميحات عن هويتهم في تاريخ الشعلة الخالدة.

تنهد ساني.

 

 

 

“أريد أن أرى خريطة وقائمة بجميع القلاع الموجودة هناك، وكذلك معرفة من يملك ماذا ولماذا. على ما أعتقد.”

 

 

لو كان ساني يستطيع استيعاب جوهر البشر الذين قتلهم مثل كل المستيقظين الآخرين، لكان هذا المسار يمكن أن يوفر له طريقًا أسرع لتشبع نواتيه. ولكن كما هو الحال، لم ير نفسه يرتدي الزي الرسمي للحكومة، ما لم تكن هناك بوابات جديدة تفتح كل يوم، مما سيوفر له إمداد لانهائي من مخلوقات الكابوس للصيد.

ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:

 

 

 

“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”

“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”

 

كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.

جفل ساني.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

‘نيكل؟ ماذا يعني نيكل؟ ماذا يحدث؟’

لماذا سيكون الأمر كذلك، إذا كان من الممكن الوصول إلى معظم المعلومات المخزنة هناك عن بُعد بجهاز الإتصال؟ كان غريب الأطوار ليأتي إلى هنا شخصيًا.

 

 

فجأة، ظهر أمين مكتبة شاب آخر من العدم. كان هذا بالتأكيد رجلاً يرتدي قميصًا أبيض متجعدًا وسترة بنية. كان طويل القامة ووسيمًا، بشعر أحمر أشعث قليلاً وشعيرات خشنة على ذقنه، ووجه ودود. كما كانت هناك شارة على سترته مكتوب عليها كلمة “نيكل”.

عند الدخول من الباب الأوتوماتيكي، نظر ساني حوله ورمش عدة مرات.

 

ساعد الشاب ساني في اختيار القليل، وتمنى له التوفيق، واختفى بهدوء وسرعة كما ظهر. نظر ساني إلى المكان الذي كان فيه نيكل قبل لحظات قليلة، ثم هز رأسه ببطء.

كان الاثنان زوجًا غريبًا.

تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.

 

في كل مكان نظر إليه، امتدت الأرفف الطويلة المليئة بالكتب الورقية إلى مسافة بعيدة. وقفت طاولات مخصصة للدراسة بينها، حيث يقرأ خلفها العديد من الشبان والشابات بصمت. كان معظمهم يستخدمون أجهزتهم لتدوين الملاحظات، لكن بعضهم كانوا يكتبون باليد حقًا.

“نيكل، هل يمكنك من فضلك مرافقة هذا الشاب إلى قسم تاريخ عالم الأحلام؟”

‘المكتبة، إذن…’

 

‘هذا لا يزال غريبًا…’

نظر أمين المكتبة طويل القامة إلى ساني وأعطاه ابتسامة عريضة.

 

 

 

“بالتأكيد. من فضلك، اتبعني.”

 

 

 

توجهوا أعمق في المكتبة، تاركين خلفهم ران. بعد لحظات قليلة، سمع ساني حفيف الصفحات الورقية القادمة من الخلف. لقد انغمس أمين المكتبة الأصغر مرة أخرى في الكتاب.

“أه… هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”

 

“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”

نعم، يجب أن أتحقق من هذه الرواية بالتأكيد. مواطن من المرتبة السابعة يجب أن يكون قارئًا مثقفًا، أليس كذلك؟.

‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’

 

تردد ساني قليلاً، ثم أخرج الكتاب من على الرف.

قاده نيكل عبر المكتبة، وطرح بعض الأسئلة لتضييق نطاق البحث. وسرعان ما وصلوا أمام مجموعة معينة من الأرفف، مليئة بالكتب التي لها علاقة بعالم الأحلام وتاريخ استكشاف البشرية البطيء له.

ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.

 

‘المكتبة، إذن…’

ساعد الشاب ساني في اختيار القليل، وتمنى له التوفيق، واختفى بهدوء وسرعة كما ظهر. نظر ساني إلى المكان الذي كان فيه نيكل قبل لحظات قليلة، ثم هز رأسه ببطء.

 

 

في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟

“أمين مكتبة… كان من الممكن أن يكون ذلك الرجل قاتلاً، بدلاً من ذلك”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.

على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.

 

 

‘ربما يجب أن أصبح أمين مكتبة أيضًا…’

‘المكتبة، إذن…’

 

كانت جميع الخيارات الثلاثة تستحق النظر.

بالتأكد من عدم وجود أحد يراقبه، وضع ساني كتبه على طاولة قريبة وعاد إلى الرفوف. هناك، حدق في كتاب معين كان قد لاحظه قبل بضع دقائق.

كان عنوانه بسيطًا:

 

كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.

كان عنوانه بسيطًا:

…لكن من قال أنه يجب أن يبقى على نفس الحال في المستقبل؟ من فقير إلى أمير، سيكون هذا تحولًا رائعًا. اللورد بلا شمس… كان لهذا صدى جميل، صحيح؟.

 

حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.

“الشعلة الخالدة”

“اه… مرحبًا؟ هل يمكنني الحصول على بعض المساعدة؟”

 

 

تردد ساني قليلاً، ثم أخرج الكتاب من على الرف.

 

 

لو كان ساني يستطيع استيعاب جوهر البشر الذين قتلهم مثل كل المستيقظين الآخرين، لكان هذا المسار يمكن أن يوفر له طريقًا أسرع لتشبع نواتيه. ولكن كما هو الحال، لم ير نفسه يرتدي الزي الرسمي للحكومة، ما لم تكن هناك بوابات جديدة تفتح كل يوم، مما سيوفر له إمداد لانهائي من مخلوقات الكابوس للصيد.

كان متأكدًا تمامًا من أن السياديين كانوا مسؤولين جزئيًا على الأقل عن سقوط عشيرة نيف. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من وجود بعض التلميحات عن هويتهم في تاريخ الشعلة الخالدة.

 

 

‘نيكل؟ ماذا يعني نيكل؟ ماذا يحدث؟’

“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا لبدء البحث عن بعض الإجابات… صحيح؟”

“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”

 

“بالتأكيد. من فضلك، اتبعني.”

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط