ضباب الزمن
الفصل 367 : ضباب الزمن
“أستر، سونغ، فال؟”
جلب ساني الكتاب إلى الطاولة وجلس، ونظر إلى الغلاف البسيط بتعبير معقد.
القديسون ببساطة لم يموتوا ما لم يكن لديهم سبب للوقوف على أرضهم والقتال حتى آخر نفس. كانت المخلوقات الوحيدة التي يمكن أن تقتلهم على الفور قوية جدًا ونادرة بحيث لا يمكن أن تتعثر على أحدهم بشكل عشوائي، حتى عند استكشاف منطقة غير معروفة من عالم الأحلام.
بالطبع، كان يعرف بعض الأشياء عن عشيرة الشعلة الخالدة. بل فعل الجميع، بالنظر إلى مدى أهمية إنجازات أعضائها – على الرغم من أن ساني لم يحصل على تعليم مناسب، إلا أن الشخصيات الأسطورية لوالد نجمة التغيير وجدها قد وجدوا طريقهم منذ فترة طويلة من صفحات التاريخ إلى الثقافة العامة.
أغلق ساني الكتاب وهز رأسه.
كانت أسمائهم مرادفة إلى حد كبير للبطولة والطبيعة البشرية التي لا تقهر، واشتهرت بصبغة من المأساة.
ذلك الذي كان موجودًا حتى يومنا هذا.
ربما لم يكن متعلمًا، لكن مثل معظم الناس في الضواحي، كان لدى ساني المهارة الغريزية في التعرف على البروباغندا، والقراءة بين سطور التصريحات الرسمية. وكان هذا ما كان عليه الكتاب – نسخة خيالية منمقة جزئيًا للأحداث التي أحببت الحكومة إطعامها للناس. كان من الصعب الحصول على الحقيقة.
كان الشعلة الخالدة أول مستيقظ يصبح سيدًا، وكان السيف المكسور، زوج ابنته، أول سيد يصبح قديسًا. صحيحٌ أنهم لم يفعلوا ذلك بمفردهم – كان لكل منهم مجموعة من الرفاق الأقوياء لتقاسم عبء تحدي التعويذة. لذلك، كان البيان الأكثر ملاءمة هو أنهم كانوا قادة الأفواج الأولى التي غزت الكابوس الثاني والثالث.
أغلق ساني الكتاب وهز رأسه.
تنهد ساني، ثم ركز على القراءة عن السيف المكسور.
ومع ذلك، لم تكن أسماء رفاقهم معروفة جيدًا. كان ساني متأكدًا من أن الأطفال تعلموا عنهم في المدرسة، لكن فأر شارع مثله كان لديه فقط انطباع عام عنهم. في الغالب، تذكر فقط أن بعضهم ذهبوا ليأسسوا العشائر العظيمة.
تنهد ساني، ثم ركز على القراءة عن السيف المكسور.
لكن هذا هو الشيء الذي يتعلق بالأبطال. أخبر ساني ذات مرة إيفي أن على المرء أن يموت ليصبح بطلاً، ولم تكن هذه مزحة. يمكن لأي شخص أن يمتلك الشهرة والاحترام لتحقيق شيء لا يصدق، ولكن التضحية المطلقة هي التي رفعت به إلى مكانة بطولية.
مات السيد الأسطوري وهو يدافع عن المدن التي يتم إخلاؤها من هجوم المخلوقات المروعة التي دخلت العالم الحقيقي من خلال بوابة من الفئة الخامسة. حدث ذلك قبل عام أو نحو ذلك من ولادة ساني، وكلف البشرية قارة بأكملها.
لهذا السبب حظيت عشيرة الشعلة الخالدة بالاحترام أكثر بكثير من العشائر العظيمة الأخرى – ليس فقط لأن قادة تلك المجموعات أتوا منها، ولكن أيضًا لأن لها نهاية مأساوية.
همس ساني بأسمائهم:
…أكانت لها حقًا؟ إذا تمكنت نيفيس من العودة إلى العالم الحقيقي، فإن شهرة عشيرتها ستشتعل مرة أخرى، وربما أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. لقد عاملها الناجون من جيش الحالمين بالفعل كقديستهم…
تم تخصيص الجزء الأول للشعلة الخالدة نفسه، وعلى الرغم من أنه كان ممتعًا، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات التي يمكن أن يستخدمها ساني. كان يعلم بالفعل أن جد نيف كان من بين الموجة الأولى من الأشخاص المصابين بتعويذة الكابوس، وأنه حارب مخلوقات الكابوس خلال الفوضى الأولية التي أعقبت ظهور تعويذة الكابوس.
مع عبوس مفاجئ، فتح ساني الكتاب بشكل غريب وبدأ في القراءة. بسبب اعتياده على القراءة من على الشاشة، كافح قليلاً مع النص المطبوع، لكنه سرعان ما اعتاد عليه وانغمس في التاريخ اللامع للعشيرة الشهيرة.
همس ساني بأسمائهم:
كان الشعلة الخالدة أول مستيقظ يصبح سيدًا، وكان السيف المكسور، زوج ابنته، أول سيد يصبح قديسًا. صحيحٌ أنهم لم يفعلوا ذلك بمفردهم – كان لكل منهم مجموعة من الرفاق الأقوياء لتقاسم عبء تحدي التعويذة. لذلك، كان البيان الأكثر ملاءمة هو أنهم كانوا قادة الأفواج الأولى التي غزت الكابوس الثاني والثالث.
تم تخصيص الجزء الأول للشعلة الخالدة نفسه، وعلى الرغم من أنه كان ممتعًا، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات التي يمكن أن يستخدمها ساني. كان يعلم بالفعل أن جد نيف كان من بين الموجة الأولى من الأشخاص المصابين بتعويذة الكابوس، وأنه حارب مخلوقات الكابوس خلال الفوضى الأولية التي أعقبت ظهور تعويذة الكابوس.
كان أيضًا الحدث الذي أدى إلى أن تصبح والدة نيف فارغة، على الرغم من أن هذه المأساة لم يتم وصفها في الكتاب بتفصيل كبير. كل ما قيل عن ذلك هو أن ابتسامة السماء قد ماتت في الكارثة أثناء حماية المدنيين.
في ذلك الوقت، اندفع الملايين من الناس فجأة في الكوابيس الأولى وماتوا، مما أدى إلى دخول الملايين من مخلوقات الكابوس إلى العالم الحقيقي. بالطبع، كانت جميعها تقريبًا خاملة فقط، ولكن حتى ذلك تبين أنه أكثر من أن تتعامل معه الجيوش البشرية المترنحة بالفعل. تدمرت أمم بأكملها، ولفترة من الزمن، غرق الكوكب في حالة من الفوضى المطلقة.
الأول كان ظروف الموت المأساوي لإبتسامة السماء. على الورق، بدا كل شيء على ما يرام، لكن ساني عرف أنها لم تكن ميتة في الواقع – على الأقل ليس بالمعنى التقليدي للكلمة. كانت فارغة.
بفضل أشخاص مثل الشعلة الخالدة – الذي بالطبع، لم يكن قد اكتسب اسمه الحقيقي في ذلك الوقت – تغير الوضع. كان هناك أولئك الذين نجوا من الكابوس الأول، ثم دخلوا إلى عالم الأحلام وشقوا طريقهم إلى البوابات. بعد عودتهم إلى العالم الحقيقي، توحدوا وقاتلوا ضد مد مخلوقات الكابوس، وفي النهاية أسسوا نظامًا عالميًا جديدًا.
مع عبوس مفاجئ، فتح ساني الكتاب بشكل غريب وبدأ في القراءة. بسبب اعتياده على القراءة من على الشاشة، كافح قليلاً مع النص المطبوع، لكنه سرعان ما اعتاد عليه وانغمس في التاريخ اللامع للعشيرة الشهيرة.
ذلك الذي كان موجودًا حتى يومنا هذا.
الأهم من ذلك كله، أنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كان إنقاذ البشرية ممكنًا.
لقد كانوا أقوياء للغاية.
كان أن تصبح مستيقظًا أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية حتى اليوم، مع كل المعرفة المتراكمة حول التعويذة التي يمكن للجميع الوصول إليها مجانًا. سابقًا عندما ظهرت التعويذة لأول مرة، لم يعرف الناس مثل الشعلة الخالدة أي شيء. لم يكونوا يعرفون ما هو الجانب، وعدد مراتب وفئات مخلوقات الكابوس، وما هي الذكريات والأصداء، وما هي البوابة…
كان هناك العديد من الأشياء حول التاريخ المفترض لعشيرة الشعلة الخالدة التي لم تكن منطقية بالنسبة إلى ساني.
الأهم من ذلك كله، أنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كان إنقاذ البشرية ممكنًا.
ومع ذلك، بطريقة ما، تعلموا وقاوموا. لم يستطع ساني أن يتخيل مدى الظلام والجحيم الذي كان في ذلك الوقت. حقا، لقد استحقوا احترامه.
أغلق ساني الكتاب وهز رأسه.
الأول كان ظروف الموت المأساوي لإبتسامة السماء. على الورق، بدا كل شيء على ما يرام، لكن ساني عرف أنها لم تكن ميتة في الواقع – على الأقل ليس بالمعنى التقليدي للكلمة. كانت فارغة.
…لكن، للأسف، لم يستحقوا وقته. على الأقل ليس الآن. كان لديه أشياء أكثر إلحاحًا على طبقه، لذلك قرأ ساني بسرعة فقط من خلال الصفحات التي تصف حياة الشعلة الخالدة، وتغلبه في نهاية المطاف على الكابوس الثاني، وموته البطولي.
صاغ سرد الكتاب التاريخ بطريقة توحي بأن السيف المكسور قد حزن بسبب وفاة زوجته، وأن هذه الخسارة هي التي دفعته للارتقاء إلى مستوى أعلى وتحدي الكابوس الثالث. وبأعجوبة، نجح السيف المكسور، ليصبح أول قديس.
{ترجمة نارو…}
مات السيد الأسطوري وهو يدافع عن المدن التي يتم إخلاؤها من هجوم المخلوقات المروعة التي دخلت العالم الحقيقي من خلال بوابة من الفئة الخامسة. حدث ذلك قبل عام أو نحو ذلك من ولادة ساني، وكلف البشرية قارة بأكملها.
كان هناك العديد من الأشياء حول التاريخ المفترض لعشيرة الشعلة الخالدة التي لم تكن منطقية بالنسبة إلى ساني.
كان أيضًا الحدث الذي أدى إلى أن تصبح والدة نيف فارغة، على الرغم من أن هذه المأساة لم يتم وصفها في الكتاب بتفصيل كبير. كل ما قيل عن ذلك هو أن ابتسامة السماء قد ماتت في الكارثة أثناء حماية المدنيين.
مات السيد الأسطوري وهو يدافع عن المدن التي يتم إخلاؤها من هجوم المخلوقات المروعة التي دخلت العالم الحقيقي من خلال بوابة من الفئة الخامسة. حدث ذلك قبل عام أو نحو ذلك من ولادة ساني، وكلف البشرية قارة بأكملها.
تنهد ساني، ثم ركز على القراءة عن السيف المكسور.
وأخيرًا، كان هناك الأعضاء الآخرون من فوجه.
لم يكن والد نيف إرثًا بالولادة. في الواقع، لقد أتى من خلفية متواضعة للغاية، وارتقى من الغموض المطلق إلى قمة الشهرة بفضل موهبته وعبقريته القتالية فقط. كان فقيرًا ربح قلب أميرة وأصبح إرثًا لأكثر العشائر احترامًا في تاريخ البشرية.
بفضل أشخاص مثل الشعلة الخالدة – الذي بالطبع، لم يكن قد اكتسب اسمه الحقيقي في ذلك الوقت – تغير الوضع. كان هناك أولئك الذين نجوا من الكابوس الأول، ثم دخلوا إلى عالم الأحلام وشقوا طريقهم إلى البوابات. بعد عودتهم إلى العالم الحقيقي، توحدوا وقاتلوا ضد مد مخلوقات الكابوس، وفي النهاية أسسوا نظامًا عالميًا جديدًا.
كان أيضًا الحدث الذي أدى إلى أن تصبح والدة نيف فارغة، على الرغم من أن هذه المأساة لم يتم وصفها في الكتاب بتفصيل كبير. كل ما قيل عن ذلك هو أن ابتسامة السماء قد ماتت في الكارثة أثناء حماية المدنيين.
صاغ سرد الكتاب التاريخ بطريقة توحي بأن السيف المكسور قد حزن بسبب وفاة زوجته، وأن هذه الخسارة هي التي دفعته للارتقاء إلى مستوى أعلى وتحدي الكابوس الثالث. وبأعجوبة، نجح السيف المكسور، ليصبح أول قديس.
ومع ذلك، بطريقة ما، تعلموا وقاوموا. لم يستطع ساني أن يتخيل مدى الظلام والجحيم الذي كان في ذلك الوقت. حقا، لقد استحقوا احترامه.
كان أن تصبح مستيقظًا أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية حتى اليوم، مع كل المعرفة المتراكمة حول التعويذة التي يمكن للجميع الوصول إليها مجانًا. سابقًا عندما ظهرت التعويذة لأول مرة، لم يعرف الناس مثل الشعلة الخالدة أي شيء. لم يكونوا يعرفون ما هو الجانب، وعدد مراتب وفئات مخلوقات الكابوس، وما هي الذكريات والأصداء، وما هي البوابة…
لكن لم تكن هناك نهاية سعيدة لقصته. بعد بضع سنوات فقط، لقي مصرعه في عالم الأحلام أثناء استكشاف منطقة تم تصنيفها لاحقًا على أنها منطقة موت.
تم تخصيص الجزء الأول للشعلة الخالدة نفسه، وعلى الرغم من أنه كان ممتعًا، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات التي يمكن أن يستخدمها ساني. كان يعلم بالفعل أن جد نيف كان من بين الموجة الأولى من الأشخاص المصابين بتعويذة الكابوس، وأنه حارب مخلوقات الكابوس خلال الفوضى الأولية التي أعقبت ظهور تعويذة الكابوس.
همس ساني بأسمائهم:
انتهى الكتاب بتكريم طويل الأمد للبطلين الأسطوريين وشرح مدى أهمية مساهماتهما في بقاء الجنس البشري وازدهاره في المستقبل.
‘الخط الزمني لا يتوافق…’
أغلق ساني الكتاب وهز رأسه.
لكن هذا هو الشيء الذي يتعلق بالأبطال. أخبر ساني ذات مرة إيفي أن على المرء أن يموت ليصبح بطلاً، ولم تكن هذه مزحة. يمكن لأي شخص أن يمتلك الشهرة والاحترام لتحقيق شيء لا يصدق، ولكن التضحية المطلقة هي التي رفعت به إلى مكانة بطولية.
‘…يا له من هراء واضح.’
ربما لم يكن متعلمًا، لكن مثل معظم الناس في الضواحي، كان لدى ساني المهارة الغريزية في التعرف على البروباغندا، والقراءة بين سطور التصريحات الرسمية. وكان هذا ما كان عليه الكتاب – نسخة خيالية منمقة جزئيًا للأحداث التي أحببت الحكومة إطعامها للناس. كان من الصعب الحصول على الحقيقة.
كان هناك العديد من الأشياء حول التاريخ المفترض لعشيرة الشعلة الخالدة التي لم تكن منطقية بالنسبة إلى ساني.
الأول كان ظروف الموت المأساوي لإبتسامة السماء. على الورق، بدا كل شيء على ما يرام، لكن ساني عرف أنها لم تكن ميتة في الواقع – على الأقل ليس بالمعنى التقليدي للكلمة. كانت فارغة.
لقد كانوا أقوياء للغاية.
لكن كيف يمكن أن تصبح فارغًا؟ وفقًا للكتاب، في ذلك الوقت، كان السيف المكسور بالفعل سيدًا. كان الاثنان شريكين في كل من الحياة والمعركة، وقادوا فوجهم معًا. هذا من شأنه أن يوحي بأن ابتسامة السماء كانت سيدة أيضًا.
‘الخط الزمني لا يتوافق…’
لكن الأسياد سافروا إلى عالم الأحلام جسديًا وليس روحيًا كما فعل النائمون والمستيقظين. لم يكن ليبقى جسدها عديم الروح هنا إذا ماتت هناك، فكيف يكون ذلك ممكنًا؟.
‘الخط الزمني لا يتوافق…’
تنهد ساني، ثم ركز على القراءة عن السيف المكسور.
النقطة الثانية المشكوك فيها كانت موت السيف المكسور. كان القديسون كائنات قوية للغاية، ولم يكن قتل أحدهم بالمهمة السهلة. حتى عند مقابلة عدو ساحق، يجب أن يكون القديس قادرًا على الهروب على الأقل.
لم يكن والد نيف إرثًا بالولادة. في الواقع، لقد أتى من خلفية متواضعة للغاية، وارتقى من الغموض المطلق إلى قمة الشهرة بفضل موهبته وعبقريته القتالية فقط. كان فقيرًا ربح قلب أميرة وأصبح إرثًا لأكثر العشائر احترامًا في تاريخ البشرية.
القديسون ببساطة لم يموتوا ما لم يكن لديهم سبب للوقوف على أرضهم والقتال حتى آخر نفس. كانت المخلوقات الوحيدة التي يمكن أن تقتلهم على الفور قوية جدًا ونادرة بحيث لا يمكن أن تتعثر على أحدهم بشكل عشوائي، حتى عند استكشاف منطقة غير معروفة من عالم الأحلام.
الأهم من ذلك كله، أنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كان إنقاذ البشرية ممكنًا.
هل كان السيف المكسور متهورًا وعنيدًا جدًا، مع علمه أن لديه ابنة تحتاج إلى الرعاية والحماية؟ لم يعطيه المبارز الأسطوري انطباع أنه شخص سيسمح لنفسه بالموت بسهولة… ما لم تشارك بعض القوى الأخرى.
لقد كانوا أقوياء للغاية.
لم يكن والد نيف إرثًا بالولادة. في الواقع، لقد أتى من خلفية متواضعة للغاية، وارتقى من الغموض المطلق إلى قمة الشهرة بفضل موهبته وعبقريته القتالية فقط. كان فقيرًا ربح قلب أميرة وأصبح إرثًا لأكثر العشائر احترامًا في تاريخ البشرية.
وأخيرًا، كان هناك الأعضاء الآخرون من فوجه.
“أستر، سونغ، فال؟”
“السيف المكسور، ابتسامة السماء، أستيريون، كي سونغ، أنفيل من عشيرة فالور.”
همس ساني بأسمائهم:
“السيف المكسور، ابتسامة السماء، أستيريون، كي سونغ، أنفيل من عشيرة فالور.”
…أكانت لها حقًا؟ إذا تمكنت نيفيس من العودة إلى العالم الحقيقي، فإن شهرة عشيرتها ستشتعل مرة أخرى، وربما أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. لقد عاملها الناجون من جيش الحالمين بالفعل كقديستهم…
هل كان السيف المكسور متهورًا وعنيدًا جدًا، مع علمه أن لديه ابنة تحتاج إلى الرعاية والحماية؟ لم يعطيه المبارز الأسطوري انطباع أنه شخص سيسمح لنفسه بالموت بسهولة… ما لم تشارك بعض القوى الأخرى.
أستيريون، كي سونغ، أنفيل من فالور…
“السيف المكسور، ابتسامة السماء، أستيريون، كي سونغ، أنفيل من عشيرة فالور.”
“أستر، سونغ، فال؟”
“أستر، سونغ، فال؟”
{ترجمة نارو…}
لكن لم تكن هناك نهاية سعيدة لقصته. بعد بضع سنوات فقط، لقي مصرعه في عالم الأحلام أثناء استكشاف منطقة تم تصنيفها لاحقًا على أنها منطقة موت.
