أستر، سونغ، فال
الفصل 368 : أستر، سونغ، فال
إذا كان هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسلوا لاحقًا العديد من القتلة لقتل الفتاة الصغيرة التي وثقت بهم… فسيكون من السهل شرح الكراهية التي كانت لدى نيفيس لهم.
كان الوحي مثل عاصفة الإعصار، شاسع جدًا بحيث لا يمكن فهمه كله مرة واحدة. وكان مفتاحه هو عبارة بسيطة قالتها له نيفيس ذات مرة وهي غارقة في المشاعر الشديدة.
قضى ساني عدة ساعات في قراءة الكتاب عن تاريخ عشيرة الشعلة الخالدة، والآن، أخيرًا، بدأ يشعر بالنعاس. ليس لدرجة استخدام المنشطات التي قدمتها له السيدة جيت مع ذلك، ولكن بما يكفي لجعل التركيز أكثر صعوبة عليه.
فاركًا وجهه، كرر عقلياً أسماء رفاق السيف المكسور – المحاربين اللامعين الذين أصبحوا أول قديسي الجنس البشري.
ألم يكن من الصعب تصديق أن هناك كلمات يمكنها أن تقتل بشري بمجرد أن تكون معروفة له؟.
“أستيريون، كي سونغ، أنفيل من عشيرة فالور.”
لقد تم التغلب عليه بواسطة كي من العشيرة العظيمة سونغ، وأنفيل من العشيرة العظيمة فالور، وشخص يُدعى أستيريون. والسيف المكسور من عشيرة الشعلة الخالدة… لقد قُتل السيف المكسور في ظروف غامضة خلال هذه العملية.
هل كانوا أستر وسونغ وفال؟.
ألم يكن من الصعب تصديق أن هناك كلمات يمكنها أن تقتل بشري بمجرد أن تكون معروفة له؟.
على الرغم من أنها ليست متطابقة تمامًا، إلا أن أسماء أعضاء الفوج الأسطوري كانت مشابهة جدًا للكلمات الثلاث التي أخبرته نيفيس ذات مرة بألا يقولهم أبدًا بصوت عالٍ لتكون مجرد مصادفة.
‘دعنا نرى. ماذا أعرف حقًا عن كل تلك الأشياء؟
‘دعنا نرى. ماذا أعرف حقًا عن كل تلك الأشياء؟
‘موثوقة؟ ليس حقًا… بل أبدًا، في الواقع.’
كان للخطوة التالية أيضًا معنى خاص لها. كانت تمثل السلطة والحكم. سواء كان ذلك فائقًا – للبشر أو عظيمًا – لمخلوقات الكابوس، فإن الكائنات من هذا المستوى تهدف إلى ترسيخ وفرض قوتها على العالم. لمخلوقات الكابوس، كانت الخطوة الخامسة من التسلسل الهرمي متشابهة إلى حد كبير، حيث سمحت لهم بإنشاء جيوش من التوابع الأقل والتحكم فيهم.
علم ساني أن الكلمات الثلاث تحمل معنى كافيًا لتحرير نيف من التحكم العقلي لملتهمة الأرواح، جزئيًا على الأقل. لقد تفاعلت معهم بقوة… لدرجة أن ساني كان بالفعل خائفًا على حياته قليلاً هناك.
كما سألته سؤالاً غريباً…
عاد أستر وسونغ وفال من الكابوس الرابع مكللين بسلطة جديدة، بينما هلك السيف المكسور. ما هو النطاق؟ ربما يكون التعبير عن الجانب الخامس الذي تلقوه، جانبًا خاصًا، تمامًا مثل قدرة التحول الخاصة التي امتلكها القديسون.
كرره عقليًا، مع الحرص على عدم قول أي شيء بصوت عالٍ:
مما يعني أن كاستر كان كذلك. ومن ذلك، لم يكن من الصعب استنتاج أن النطاقات والسياديين – الذين أرادوا على ما يبدو تدمير عشيرة الشعلة الخالدة – كانوا مرتبطين ببعضهم البعض، أو على الأرجح هم نفس الشيء.
‘إلى أي نطاق تنتمي؟!’
هل كانوا أستر وسونغ وفال؟.
عاد أستر وسونغ وفال من الكابوس الرابع مكللين بسلطة جديدة، بينما هلك السيف المكسور. ما هو النطاق؟ ربما يكون التعبير عن الجانب الخامس الذي تلقوه، جانبًا خاصًا، تمامًا مثل قدرة التحول الخاصة التي امتلكها القديسون.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان يعنيه النطاق في ذلك الوقت، ولم يكن يعرف الآن. لكنه كان على يقين من وجود أهمية كبيرة لتلك الكلمة. كما اشتبه في أن الأشخاص الذين كانوا يحاولون قتل نيفيس لمعظم حياتها كانوا مرتبطين بهذه النطاقات الغامضة.
مما يعني أن كاستر كان كذلك. ومن ذلك، لم يكن من الصعب استنتاج أن النطاقات والسياديين – الذين أرادوا على ما يبدو تدمير عشيرة الشعلة الخالدة – كانوا مرتبطين ببعضهم البعض، أو على الأرجح هم نفس الشيء.
العم أستر؟ العمة سونغ؟.
وكان لكل ذلك علاقة بذكريات النسب والسمات التي منحتها، مثل سمة [النار] التي تم وصفها بأنها نسب إلـه الشمس.
كان للخطوة التالية أيضًا معنى خاص لها. كانت تمثل السلطة والحكم. سواء كان ذلك فائقًا – للبشر أو عظيمًا – لمخلوقات الكابوس، فإن الكائنات من هذا المستوى تهدف إلى ترسيخ وفرض قوتها على العالم. لمخلوقات الكابوس، كانت الخطوة الخامسة من التسلسل الهرمي متشابهة إلى حد كبير، حيث سمحت لهم بإنشاء جيوش من التوابع الأقل والتحكم فيهم.
تمامًا كما كان يحاول التأقلم مع هذه الفكرة، ظهر إدراك مخيف آخر في ذهن ساني. ارتجف.
أو خاصته [نسيج الدم]، والتي كانت على ما يبدو غير مكتملة ومحرمة.
أستر، سونغ، وفال.
علم ساني أن الكلمات الثلاث تحمل معنى كافيًا لتحرير نيف من التحكم العقلي لملتهمة الأرواح، جزئيًا على الأقل. لقد تفاعلت معهم بقوة… لدرجة أن ساني كان بالفعل خائفًا على حياته قليلاً هناك.
دلك ساني جبينه وتنهد.
لفترة طويلة، لم يكن لديه أدنى فكرة عما يعنيه أستر وسونغ وفال. ولكن بعد أن التقى بسيشان، الابنة بالتبني للعشيرة العظيمة سونغ، بدأ يشك في أنها أسماء عشائر الإرث الثلاثة المسؤولة عن المحاولات العديدة لاغتيال نيف… وربما حتى وفاة والديها وسقوط عشيرة الشعلة الخالدة.
ليس فقط بسبب كراهيته المتأصلة للورثة، ولكن أيضًا بسبب الطريقة الغريبة التي وصفت بها نجمة التغيير علاقتها مع الخادمة سيشان:
‘موثوقة؟ ليس حقًا… بل أبدًا، في الواقع.’
عاد أستر وسونغ وفال من الكابوس الرابع مكللين بسلطة جديدة، بينما هلك السيف المكسور. ما هو النطاق؟ ربما يكون التعبير عن الجانب الخامس الذي تلقوه، جانبًا خاصًا، تمامًا مثل قدرة التحول الخاصة التي امتلكها القديسون.
لماذا تقول نيفيس إنها لن تثق في سيشان أبدًا؟ ربما كان ذلك بسبب انتماء سيشان إلى إحدى العشائر المسؤولة عن تفكيك عائلتها. كان هذا افتراضًا منطقيًا.
ثلاثة غيلان.
أو خاصته [نسيج الدم]، والتي كانت على ما يبدو غير مكتملة ومحرمة.
…لكن الآن، رأى ساني أنه ربما كان مخطئًا. ربما لم تكن أسماء أستر وسونغ وفال هي أسماء عشائر – ربما كانت أسماء مستعارة لثلاثة أشخاص.
لفترة طويلة، لم يكن لديه أدنى فكرة عما يعنيه أستر وسونغ وفال. ولكن بعد أن التقى بسيشان، الابنة بالتبني للعشيرة العظيمة سونغ، بدأ يشك في أنها أسماء عشائر الإرث الثلاثة المسؤولة عن المحاولات العديدة لاغتيال نيف… وربما حتى وفاة والديها وسقوط عشيرة الشعلة الخالدة.
أستيريون، كي سونغ، وأنفيل من فالور.
ارتجف ساني.
كانوا رفقاء السيف المكسور، وعلى هذا النحو، كان على نيفيس أن تقابلهم كثيرًا قبل وفاة والدها. لم يكن السيف المكسور ولا ابنته ليخاطبوهم بأسمائهم الكاملة أيضًا. ماذا قد تدعوهم نيفيس؟.
أستيريون، كي سونغ، وأنفيل من فالور.
العم أستر؟ العمة سونغ؟.
ألم يكن من الصعب تصديق أن هناك كلمات يمكنها أن تقتل بشري بمجرد أن تكون معروفة له؟.
قضى ساني عدة ساعات في قراءة الكتاب عن تاريخ عشيرة الشعلة الخالدة، والآن، أخيرًا، بدأ يشعر بالنعاس. ليس لدرجة استخدام المنشطات التي قدمتها له السيدة جيت مع ذلك، ولكن بما يكفي لجعل التركيز أكثر صعوبة عليه.
نظر ساني إلى الأسفل، وظهر تعبير قاتم على وجهه.
كما سألته سؤالاً غريباً…
إذا كان هؤلاء هم الأشخاص الذين أرسلوا لاحقًا العديد من القتلة لقتل الفتاة الصغيرة التي وثقت بهم… فسيكون من السهل شرح الكراهية التي كانت لدى نيفيس لهم.
…سيكون من السهل أيضًا شرح كيف لقديس بقوة وبراعة السيف المكسور أن يموت. ربما… ربما تعرض للطعن في ظهره من قبل الأشخاص الذين وثق بهم كثيرًا.
على الرغم من عدم وجود دليل، كان كل ذلك منطقيًا للغاية. شعر ساني أنه يسير على الطريق الصحيح.
ارتجف ساني.
…كلا، لم يكن صعبًا إذا كانت هذه الكلمات هي أسماء السياديين الثلاثة الأوائل الذين فضلوا إبقاء أسماءهم مخفية.
ولكن كيف تم ربط أستيريون وكي سونج وأنفيل من فالور بالسياديين الغامضين؟ هل خدموهم، أم…
…لكن الآن، رأى ساني أنه ربما كان مخطئًا. ربما لم تكن أسماء أستر وسونغ وفال هي أسماء عشائر – ربما كانت أسماء مستعارة لثلاثة أشخاص.
اتسعت عيناه. دخل في ذهنه شك مروع… لا، ليس شك.
فاركًا وجهه، كرر عقلياً أسماء رفاق السيف المكسور – المحاربين اللامعين الذين أصبحوا أول قديسي الجنس البشري.
بل يقين.
تأوه ساني قليلاً، ثم غطى وجهه بيديه.
كيف فاته ذلك؟.
‘…إنهم هم. إنهم السياديون!’
كان الوحي مثل عاصفة الإعصار، شاسع جدًا بحيث لا يمكن فهمه كله مرة واحدة. وكان مفتاحه هو عبارة بسيطة قالتها له نيفيس ذات مرة وهي غارقة في المشاعر الشديدة.
نظر ساني إلى الأسفل، وظهر تعبير قاتم على وجهه.
كيف فاته ذلك؟.
قالت نيف عندما كانوا في زقاق مهجور بالمستوطنة الخارجية:
على الرغم من أنها ليست متطابقة تمامًا، إلا أن أسماء أعضاء الفوج الأسطوري كانت مشابهة جدًا للكلمات الثلاث التي أخبرته نيفيس ذات مرة بألا يقولهم أبدًا بصوت عالٍ لتكون مجرد مصادفة.
قالت نيف عندما كانوا في زقاق مهجور بالمستوطنة الخارجية:
“أتعتقد أن غونلوغ يمكنه إيقافي؟ هل تعتقد حقًا أن الرعب الساقط يمكنه إيقافي؟ أن هؤلاء الغيلان الثلاثة يمكنهم إيقافي؟ كلا يا ساني. لن يوقفني شيء. وكل من يجرؤ سيموت. سوف أقتلهم جميعًا.”
لقد أدرجت أعداءها! لقد أدرجتهم حسب قوتهم. في البداية غونلوغ، ثم الرعب القرمزي. ثم السياديون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
الفصل 368 : أستر، سونغ، فال
ثلاثة غيلان.
كما سألته سؤالاً غريباً…
أستيريون، كي سونغ، وأنفيل من فالور.
أستر، سونغ، وفال.
تذكر شيئًا آخر قالته نيفيس، ثم تمتم بهدوء:
أستيريون، كي سونغ، وأنفيل من فالور.
تمامًا كما كان يحاول التأقلم مع هذه الفكرة، ظهر إدراك مخيف آخر في ذهن ساني. ارتجف.
فاركًا وجهه، كرر عقلياً أسماء رفاق السيف المكسور – المحاربين اللامعين الذين أصبحوا أول قديسي الجنس البشري.
دلك ساني جبينه وتنهد.
تذكر شيئًا آخر قالته نيفيس، ثم تمتم بهدوء:
ألم يكن غريبًا، أن كاستر من عشيرة هان لي بدا مخلصًا للغاية للسياديين الغامضين الذين أمروه بقتل آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة؟.
‘لا، لن أكون أول من تتغلب على الكابوس الرابع. سأكون أول من تتغلب على كل كابوس.’
في ذلك الوقت، كان قد فهم ذلك على أنها تتمنى أن تكون أول من يتغلب على الكابوس الرابع، وكذلك البقية. لكن كان من الممكن تفسير كلماتها بطريقة مختلفة…
{ترجمة نارو…}
بين المستيقظين، كان هناك اتفاق عام على أن أسماء الرتب لم تكن مصادفة. اعتقد الكثير من الناس أن الكلمات التي استخدمتها التعويذة تصف الصعود نحو السمو… أو الانحدار نحو التدنس، فيما يتعلق بمخلوقات الكابوس. من نواح كثيرة، كان هذان المساران انعكاسًا لبعضهما البعض.
قالت نيف عندما كانوا في زقاق مهجور بالمستوطنة الخارجية:
تم وصف شخص من الرتبة الثالثة بأنه صاعد، لأنه صعد فوق طبيعته البشرية. مخلوق كابوس من نفس الرتبة كان يسمى ساقط. كانت هذه الخطوة تتعلق بالصعود أو ما عكسه.
كما سألته سؤالاً غريباً…
تم وصف شخص من الرتبة الرابعة بأنه متسامي، لأنهم تجاوزوا الدنيوية واتخذوا بعض الصفات السامية. مخلوق من نفس الرتبة كان يسمى فاسد. كانت هذه الخطوة مرتبطة بالتحول… لم يكن من قبيل المصادفة أن قدرة الجانب التي تلقاها القديسون كانت قدرة التحول، بعد كل شيء.
كان للخطوة التالية أيضًا معنى خاص لها. كانت تمثل السلطة والحكم. سواء كان ذلك فائقًا – للبشر أو عظيمًا – لمخلوقات الكابوس، فإن الكائنات من هذا المستوى تهدف إلى ترسيخ وفرض قوتها على العالم. لمخلوقات الكابوس، كانت الخطوة الخامسة من التسلسل الهرمي متشابهة إلى حد كبير، حيث سمحت لهم بإنشاء جيوش من التوابع الأقل والتحكم فيهم.
كان الوحي مثل عاصفة الإعصار، شاسع جدًا بحيث لا يمكن فهمه كله مرة واحدة. وكان مفتاحه هو عبارة بسيطة قالتها له نيفيس ذات مرة وهي غارقة في المشاعر الشديدة.
كانت تسمى هذه المخلوقات الطغاة…
في ذلك الوقت، كان قد فهم ذلك على أنها تتمنى أن تكون أول من يتغلب على الكابوس الرابع، وكذلك البقية. لكن كان من الممكن تفسير كلماتها بطريقة مختلفة…
إذن ماذا يمكن أن يُطلق على البشري الذي وصل إلى رتبة فائق؟.
في ذلك الوقت، كان قد فهم ذلك على أنها تتمنى أن تكون أول من يتغلب على الكابوس الرابع، وكذلك البقية. لكن كان من الممكن تفسير كلماتها بطريقة مختلفة…
ارتجف ساني.
دلك ساني جبينه وتنهد.
‘سيادي…’
‘لا، لن أكون أول من تتغلب على الكابوس الرابع. سأكون أول من تتغلب على كل كابوس.’
ما قصدته نيفيس أنها لن تكون أول بشري يتغلب الكابوس الرابع، بل كل البقية. كانت تعني أنها ستكون أول من ستتغلب على الخامس والسادس والسابع.
علم ساني أن الكلمات الثلاث تحمل معنى كافيًا لتحرير نيف من التحكم العقلي لملتهمة الأرواح، جزئيًا على الأقل. لقد تفاعلت معهم بقوة… لدرجة أن ساني كان بالفعل خائفًا على حياته قليلاً هناك.
لأن الكابوس الرابع قد تم التغلب عليه بالفعل!.
كانت تسمى هذه المخلوقات الطغاة…
الفصل 368 : أستر، سونغ، فال
‘يا إلهي…’
‘سيادي…’
لقد تم التغلب عليه بواسطة كي من العشيرة العظيمة سونغ، وأنفيل من العشيرة العظيمة فالور، وشخص يُدعى أستيريون. والسيف المكسور من عشيرة الشعلة الخالدة… لقد قُتل السيف المكسور في ظروف غامضة خلال هذه العملية.
عاد أستر وسونغ وفال من الكابوس الرابع مكللين بسلطة جديدة، بينما هلك السيف المكسور. ما هو النطاق؟ ربما يكون التعبير عن الجانب الخامس الذي تلقوه، جانبًا خاصًا، تمامًا مثل قدرة التحول الخاصة التي امتلكها القديسون.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان يعنيه النطاق في ذلك الوقت، ولم يكن يعرف الآن. لكنه كان على يقين من وجود أهمية كبيرة لتلك الكلمة. كما اشتبه في أن الأشخاص الذين كانوا يحاولون قتل نيفيس لمعظم حياتها كانوا مرتبطين بهذه النطاقات الغامضة.
ولسبب ما، قرروا الحفاظ على سرية إنجازهم، وبدلاً من ذلك، فرضوا تأثيرهم على البشرية من الظلال.
فاركًا وجهه، كرر عقلياً أسماء رفاق السيف المكسور – المحاربين اللامعين الذين أصبحوا أول قديسي الجنس البشري.
ألم يكن غريباً، أن أسمائهم بدت وكأنها قد اختفت عملياً من صفحات التاريخ بعد موت السيف المكسور؟ فهم أيضًا كانوا أول من يصبحوا قديسين مع السيف المكسور، بعد كل شيء.
تم وصف شخص من الرتبة الثالثة بأنه صاعد، لأنه صعد فوق طبيعته البشرية. مخلوق كابوس من نفس الرتبة كان يسمى ساقط. كانت هذه الخطوة تتعلق بالصعود أو ما عكسه.
كلا، لم يكن غريبًا إذا كانوا هم من قرروا إبقاء أسمائهم مخفية.
كما سألته سؤالاً غريباً…
لماذا تقول نيفيس إنها لن تثق في سيشان أبدًا؟ ربما كان ذلك بسبب انتماء سيشان إلى إحدى العشائر المسؤولة عن تفكيك عائلتها. كان هذا افتراضًا منطقيًا.
ألم يكن غريبًا، أن كاستر من عشيرة هان لي بدا مخلصًا للغاية للسياديين الغامضين الذين أمروه بقتل آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة؟.
كلا، لم يكن غريبًا إذا كانوا هم القوة الحقيقية خلف عشائر الإرث العظيمة، التي كانت عشيرته الأقل تدين لهم بالفضل.
ألم يكن من الصعب تصديق أن هناك كلمات يمكنها أن تقتل بشري بمجرد أن تكون معروفة له؟.
بل يقين.
…كلا، لم يكن صعبًا إذا كانت هذه الكلمات هي أسماء السياديين الثلاثة الأوائل الذين فضلوا إبقاء أسماءهم مخفية.
قالت نيف عندما كانوا في زقاق مهجور بالمستوطنة الخارجية:
لفترة طويلة، لم يكن لديه أدنى فكرة عما يعنيه أستر وسونغ وفال. ولكن بعد أن التقى بسيشان، الابنة بالتبني للعشيرة العظيمة سونغ، بدأ يشك في أنها أسماء عشائر الإرث الثلاثة المسؤولة عن المحاولات العديدة لاغتيال نيف… وربما حتى وفاة والديها وسقوط عشيرة الشعلة الخالدة.
تأوه ساني قليلاً، ثم غطى وجهه بيديه.
لماذا تقول نيفيس إنها لن تثق في سيشان أبدًا؟ ربما كان ذلك بسبب انتماء سيشان إلى إحدى العشائر المسؤولة عن تفكيك عائلتها. كان هذا افتراضًا منطقيًا.
العم أستر؟ العمة سونغ؟.
‘…اللعنة. اللعنة. اللعنة! لماذا كان علي أن أذهب وأشرك نفسي في كل هذا الهراء؟!’
هل كانوا أستر وسونغ وفال؟.
كان لديه شعور بأن حياته أصبحت أكثر تعقيدًا.
…كلا، لم يكن صعبًا إذا كانت هذه الكلمات هي أسماء السياديين الثلاثة الأوائل الذين فضلوا إبقاء أسماءهم مخفية.
{ترجمة نارو…}
كلا، لم يكن غريبًا إذا كانوا هم القوة الحقيقية خلف عشائر الإرث العظيمة، التي كانت عشيرته الأقل تدين لهم بالفضل.
كلا، لم يكن غريبًا إذا كانوا هم القوة الحقيقية خلف عشائر الإرث العظيمة، التي كانت عشيرته الأقل تدين لهم بالفضل.
‘لا، لن أكون أول من تتغلب على الكابوس الرابع. سأكون أول من تتغلب على كل كابوس.’
