Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 376

العهد المنكوث
PDF

العهد المنكوث

الفصل 376 : العهد المنكوث

 

 

 

استدعى الأحرف الرونية، ونظر إلى مجموعة معينة.

 

 

كان الدرع القديم ذو لون أسود نفاث. كان تصميمه معقدًا ومهيبًا، يشع بشعور من العزم القاتم والأناقة الشرسة. بدا سطحه اللامع يمتص ويبتلع أي نور يسقط عليه. تركبت جميع أجزاء الدرع بشكل مثالي مع بعضها البعض، مما صنع حاجزًا شبه سلس من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [شظية منتصف الليل]، [الصخرة العادية]، [الشوكة المتربصة]، [الينبوع اللامتناهي]، [زهرة الدم]، [الجناح المظلم]، [شظية نور القمر]، [عبـ… العـ… السفـ]، [قناع ويفر]، [العهد المنكوث].

الآن، ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة.

 

كان عليه فقط التأكد من عدم وجوده في أي مكان بالقرب من التمثال الحي بينما كانت الجوهرة القرمزية موضوعة في درعها.

الأخيرة، [العهد المنكوث]، أتت من النسخة الملتوية لأحد الأبطال السبعة القدامى للشاطئ المنسي، اللورد. على الرغم من أن الغولمات المرجانية كانت مجرد مسوخ مستيقظة، إلا أن ساني كان لديه آمال كبيرة حول هذه الذكرى.

تردد ساني لفترة، ثم تنهد، واستدعى الذكرى إلى الوجود.

 

 

ولكن قبل أن يركز عليها، حدق ساني في بقية ترسانته.

حبس ساني أنفاسه لبضعة لحظات.

 

الآن، كان ساني مستيقظًا. لم يتمكن فقط من التحكم في تدفق جوهر الظل داخل جسده، بل كان لديه أيضًا ثعبان الروح لمساعدته في توجيهه.

‘واحد، اثنين، ثلاثة…’

 

 

في الواقع، لقد ترك الأفضل للأخير.

اثنتي عشر. بعد عام من المعارك المستمرة وإراقة الدماء، كان لديه فقط اثنتي عشرة ذكرى. بالطبع، كان سيحصل على أكثر من ذلك بكثير لولا الحاجة لإطعام القديسة. تطلبت المخلوقة الصامتة قدرًا هائلاً من الموارد لإيصالها إلى مائتي شظية ظل، والذي كان أحد أهدافه.

الآن، كان ساني مستيقظًا. لم يتمكن فقط من التحكم في تدفق جوهر الظل داخل جسده، بل كان لديه أيضًا ثعبان الروح لمساعدته في توجيهه.

 

بالنظر إلى أسلحته وأدواته الموثوقة، تردد ساني.

لولا ذلك، لكان قد حقق مكاسب غير متوقعة. اعتبر ساني نفسه ثريًا بالفعل بفضل نقاط المساهمة التي كان المعلم يوليوس سيقوم بترتيبها له. ولكن إذا كان لديه اثنتي عشرة ذكرى إضافية أو أكثر… حسنًا، لن يكون ثريًا فحسب، بل للغاية أيضًا!.

بمجرد ظهور العهد المنكوث، تغلغل إحساس مقزز في كيانه بالكامل. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستنزف حياته ببطء… ليس ذلك فحسب، بل شعر أيضًا بالضعف.

 

 

لدرجة تكفي أن يشتري عدة منازل، إذا رغب.

 

 

اتسعت ابتسامته.

ربما لا يزال يمكنه بيع البعض…

 

 

وصف السمة: [القديسة الحجرية مقاومة للغاية لجميع أشكال الضرر، فضلاً عن كونها محصنة تمامًا ضد الهجمات العقلية والروحية.]

بالنظر إلى أسلحته وأدواته الموثوقة، تردد ساني.

لم ينته من استكشاف ذكرياته بعد.

 

بدا الدرع القديم مشابهًا جدًا للدرع الحجري التي كانت ترتديه القديسة الحجرية، والآن بعد أن أصبحت الظل شيطانًا، أصبحوا أكثر تشابهًا. كان درع العقيق أمام ساني أكثر إثارة للإعجاب. بل… ملكي أكثر. كما لو صُنع لكائن ذي مكانة أعلى.

الآن بعد أن يمكنه استخدام خطوة الظل للتحرك كالوميض من مكان إلى آخر، لم يكن بحاجة إلى تعزيز قدرته على التحرك كثيرًا. لذا، الشوكة المتربصة والجناح المظلم مرشحين محتملين ليبيعهم بالمزاد العلني… ربما؟ ومع ذلك، لا يزال لديهم استخداماتهم.

كان ذلك لأن القديسة كانت نوعًا خاصًا جدًا من الشياطين. واحدة لا يمكن اهتزاز إرادتها أو انتهاكها. كان كل من عقلها وروحها… أو حسنًا، الظل الذي سكن جسدها بدلاً من الروح… كانا لا يقهران تمامًا.

 

بدلة الدرع الصاعدة من الطبقة السادسة – أقوى ذكرى يمتلكها.

الباقي لم يكن يتخيل حتى بيعه، على الأقل ليس قبل إيجاد بدائل أفضل. حتى الجرس الفضي، الذي لم يكن مفيدًا حقًا، ولكن كان له قيمة… عاطفية.

كان الجرس الصغير أول ذكرى يتلقاها على الإطلاق. وكان وصفه نوعًا ما… لمس شيئًا في قلبه…

 

 

كان الجرس الصغير أول ذكرى يتلقاها على الإطلاق. وكان وصفه نوعًا ما… لمس شيئًا في قلبه…

 

 

 

اللعنات، لقد استخدمت المنشط للتو. فلماذا ذهني مشتت جدًا؟.

 

 

 

بعبوس، ركز ساني أخيرًا على ذاكرته الجديدة.

 

 

 

الذكرى: [العهد المنكوث].

 

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

 

‘واحد، اثنين، ثلاثة…’

طبقة الذكرى: I – الأولى.

 

 

 

نوع الذكرى: تميمة.

كان الجرس الصغير أول ذكرى يتلقاها على الإطلاق. وكان وصفه نوعًا ما… لمس شيئًا في قلبه…

 

‘انتظر… يجب أن يعمل هذا، أليس كذلك؟’

اتسعت عيناه قليلاً.

 

 

 

‘إنه يوم حظي!’

 

 

كان عليه فقط التأكد من عدم وجوده في أي مكان بالقرب من التمثال الحي بينما كانت الجوهرة القرمزية موضوعة في درعها.

تميمة أخرى… يا له من حظ! متحمسًا، قرأ ساني المزيد:

استدعى الأحرف الرونية، ونظر إلى مجموعة معينة.

 

 

وصف الذكرى: [أقسموا عهدًا فظيعًا على تدمير اللعنة، أو فلتستهلكهم. أولئك الذين نكثوا العهد استهلكتهم اللعنة، وأولئك الذين استهلكتهم اللعنة نكثوا العهد. وفي النهاية، لم يستطع أحدٌ الفرار من وعده.]

 

 

وأرسل الجوهر إلى درع العقيق…

“هاه… هذا كئيب. أعتقد… أعتقد أن هذه هي الطريقة التي ولد بها فيلق القواقع؟’

 

 

الفصل 376 : العهد المنكوث

نظر إلى السلسلة التالية من الأحرف الرونية:

الفصل 376 : العهد المنكوث

 

ومثل الدرع التي ترتديه القديسة، فإنه سيتحول من حجر حقيقي إلى السبيكة الإعجازية الشبيهة بالحجارة فقط لو نهض من حالته الخاملة.

سحر الذكرى: [ناكث العهد].

بمجرد ظهور العهد المنكوث، تغلغل إحساس مقزز في كيانه بالكامل. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستنزف حياته ببطء… ليس ذلك فحسب، بل شعر أيضًا بالضعف.

 

رتبة الظل: مستيقظ.

وصف السحر: [يأكل العهد المنكوث ببطء أرواح كل من يقتربُ منه.]

 

 

الذكرى: [العهد المنكوث].

حبس ساني أنفاسه لبضعة لحظات.

كان لكل من مخلوقات الكابوس والمستيقظين طرق عديدة لتدمير أعدائهم. كان الضرر الحركي – الذي يسمى الضرر الجسدي للبساطة – هو الأكثر شيوعًا، ولكن كان هناك العديد من الأضرار الأخرى. من بينها، كان الضرر الروحي هو الأندر والأصعب للدفاع ضده.

 

سرعان ما ظهرت جوهرة متلألئة مصنوعة من المرجان القرمزي المصقول في يده. بعد ثانية، ارتجف فجأة وتأوه.

‘هجوم روحي!’

 

 

متنفسًا بصعوبة، درس ساني الذكرى التالفة.

كان لكل من مخلوقات الكابوس والمستيقظين طرق عديدة لتدمير أعدائهم. كان الضرر الحركي – الذي يسمى الضرر الجسدي للبساطة – هو الأكثر شيوعًا، ولكن كان هناك العديد من الأضرار الأخرى. من بينها، كان الضرر الروحي هو الأندر والأصعب للدفاع ضده.

كان الدرع القديم ذو لون أسود نفاث. كان تصميمه معقدًا ومهيبًا، يشع بشعور من العزم القاتم والأناقة الشرسة. بدا سطحه اللامع يمتص ويبتلع أي نور يسقط عليه. تركبت جميع أجزاء الدرع بشكل مثالي مع بعضها البعض، مما صنع حاجزًا شبه سلس من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

 

بالنظر إلى أسلحته وأدواته الموثوقة، تردد ساني.

لم يكن من قبيل المصادفة أن حاصدة الأرواح جيت، التي سمح لها جانبها بضرب الروح مباشرة، كان الكل يخشاها للغاية.

اتسعت عيناه قليلاً.

 

 

والآن، أصبح لدى ساني هجوم روحي في ترسانته.

 

 

الظل: [القديسة الرخامية].

كانت هناك مشكلة واحدة، مع ذلك…

الأخيرة، [العهد المنكوث]، أتت من النسخة الملتوية لأحد الأبطال السبعة القدامى للشاطئ المنسي، اللورد. على الرغم من أن الغولمات المرجانية كانت مجرد مسوخ مستيقظة، إلا أن ساني كان لديه آمال كبيرة حول هذه الذكرى.

 

 

“مهلاً… يأكل أرواح كل من يقترب؟ هل سيؤثر عليّ إذن أيضًا؟”

بوضع يديه على السطح البارد لصدرية درع العقيق، أغلق ساني عينيه…

 

السمة: [ثابتة].

ظهر عبوس عميق على وجهه.

قدرات الظل: [حكيمة الأسلحة]، [تسلح العالم السفلي].

 

وصف الذكرى: [أقسموا عهدًا فظيعًا على تدمير اللعنة، أو فلتستهلكهم. أولئك الذين نكثوا العهد استهلكتهم اللعنة، وأولئك الذين استهلكتهم اللعنة نكثوا العهد. وفي النهاية، لم يستطع أحدٌ الفرار من وعده.]

تردد ساني لفترة، ثم تنهد، واستدعى الذكرى إلى الوجود.

 

 

 

سرعان ما ظهرت جوهرة متلألئة مصنوعة من المرجان القرمزي المصقول في يده. بعد ثانية، ارتجف فجأة وتأوه.

الباقي لم يكن يتخيل حتى بيعه، على الأقل ليس قبل إيجاد بدائل أفضل. حتى الجرس الفضي، الذي لم يكن مفيدًا حقًا، ولكن كان له قيمة… عاطفية.

 

بدلة الدرع الصاعدة من الطبقة السادسة – أقوى ذكرى يمتلكها.

بمجرد ظهور العهد المنكوث، تغلغل إحساس مقزز في كيانه بالكامل. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستنزف حياته ببطء… ليس ذلك فحسب، بل شعر أيضًا بالضعف.

 

 

 

نظر ساني إلى الأسفل، ورأى أن ظلاله تتموج وتتفاعل. حدق العبوس في وجهه بغضب ولوح بيديه في الهواء، بينما كان الودود يعانق نفسه بشكل مثير للشفقة ويسير بخطى سريعة.

اثنتي عشر. بعد عام من المعارك المستمرة وإراقة الدماء، كان لديه فقط اثنتي عشرة ذكرى. بالطبع، كان سيحصل على أكثر من ذلك بكثير لولا الحاجة لإطعام القديسة. تطلبت المخلوقة الصامتة قدرًا هائلاً من الموارد لإيصالها إلى مائتي شظية ظل، والذي كان أحد أهدافه.

 

قدرات الظل: [حكيمة الأسلحة]، [تسلح العالم السفلي].

‘اللعنة…’

 

 

كان عليه فقط التأكد من عدم وجوده في أي مكان بالقرب من التمثال الحي بينما كانت الجوهرة القرمزية موضوعة في درعها.

تعرف على الشعور المنهك الذي أنتجته الجوهرة. كانت نفس الهالة التي أضعفته عندما حارب الغولم المرجاني. كانت أيضًا النسخة الأضعف للغاية من الهجوم الروحى المدمر للشمس الاصطناعية.

الآن، كان ساني مستيقظًا. لم يتمكن فقط من التحكم في تدفق جوهر الظل داخل جسده، بل كان لديه أيضًا ثعبان الروح لمساعدته في توجيهه.

 

نظر ساني إلى الأسفل، ورأى أن ظلاله تتموج وتتفاعل. حدق العبوس في وجهه بغضب ولوح بيديه في الهواء، بينما كان الودود يعانق نفسه بشكل مثير للشفقة ويسير بخطى سريعة.

صر ساني على أسنانه، واستبعد العهد المنكوث. فقط عندما اختفى تمامًا تمكن من التنفس بحرية مرة أخرى.

 

 

وصف السمة: [القديسة الحجرية مقاومة للغاية لجميع أشكال الضرر، فضلاً عن كونها محصنة تمامًا ضد الهجمات العقلية والروحية.]

“اللعنة…”

فئة الظل: شيطان.

 

بوضع يديه على السطح البارد لصدرية درع العقيق، أغلق ساني عينيه…

كان هذا أثرًا جانبيًا خطيرًا. كيف كان من المفترض أن يستخدم تميمته الجديد إذا كانت لن تقتل ببطء أعدائه فقط، بل ساني نفسه أيضًا؟ إسقاطها على الأرض، ثم استخدام خطوة الظل لينتقل بعيدًا ويتمنى أن يحدث الأفضل؟.

 

 

 

جلس ساني بهدوء لفترة من الوقت يفكر. ثم ظهرت ابتسامة مترددة على وجهه.

لدرجة تكفي أن يشتري عدة منازل، إذا رغب.

 

 

‘انتظر… يجب أن يعمل هذا، أليس كذلك؟’

 

 

وأرسل الجوهر إلى درع العقيق…

بالابتعاد عن الأحرف الرونية التي تصف جوهرة تدمير الروح، ركز على وصف شيطانة الظل المخلصة.

الذكرى: [عبـ… العـ… السفـ].

 

 

الظل: [القديسة الرخامية].

 

 

 

رتبة الظل: مستيقظ.

الآن بعد أن استيقظ، يمكنه أخيرًا إصلاح درع العقيق المكسور الذي اشتراه من ستيف مقابل حفنة تافهة من شظايا الروح.

 

نظر إلى الأعلى قليلاً، ووجد سلسلة أخرى من الأحرف الرونية:

فئة الظل: شيطان.

 

 

كان ذلك لأن القديسة كانت نوعًا خاصًا جدًا من الشياطين. واحدة لا يمكن اهتزاز إرادتها أو انتهاكها. كان كل من عقلها وروحها… أو حسنًا، الظل الذي سكن جسدها بدلاً من الروح… كانا لا يقهران تمامًا.

سمات الظل: [سيدة المعارك]، [ثابتة]، [شرارة السمو].

لم يكن من قبيل المصادفة أن حاصدة الأرواح جيت، التي سمح لها جانبها بضرب الروح مباشرة، كان الكل يخشاها للغاية.

 

وأرسل الجوهر إلى درع العقيق…

قدرات الظل: [حكيمة الأسلحة]، [تسلح العالم السفلي].

وصف السمة: [القديسة الحجرية مقاومة للغاية لجميع أشكال الضرر، فضلاً عن كونها محصنة تمامًا ضد الهجمات العقلية والروحية.]

 

[درعُ قديسة الظل قادرٌ على استيعاب ذكرى تميمة ليرث سحرها.]

شظايا الظل: [80/200]

 

 

 

بالتركيز على قدرة [تسلح العالم السفلي]، قرأ ساني:

 

 

[درعُ قديسة الظل قادرٌ على استيعاب ذكرى تميمة ليرث سحرها.]

 

 

الذكرى: [العهد المنكوث].

اتسعت ابتسامته.

 

 

جلس ساني بهدوء لفترة من الوقت يفكر. ثم ظهرت ابتسامة مترددة على وجهه.

“جيد… هذا هو الجزء الأول…”

كان ذلك لأن القديسة كانت نوعًا خاصًا جدًا من الشياطين. واحدة لا يمكن اهتزاز إرادتها أو انتهاكها. كان كل من عقلها وروحها… أو حسنًا، الظل الذي سكن جسدها بدلاً من الروح… كانا لا يقهران تمامًا.

 

{ترجمة نارو…}

نظر إلى الأعلى قليلاً، ووجد سلسلة أخرى من الأحرف الرونية:

نظر ساني إلى الأسفل، ورأى أن ظلاله تتموج وتتفاعل. حدق العبوس في وجهه بغضب ولوح بيديه في الهواء، بينما كان الودود يعانق نفسه بشكل مثير للشفقة ويسير بخطى سريعة.

 

 

السمة: [ثابتة].

 

 

بوضع يديه على السطح البارد لصدرية درع العقيق، أغلق ساني عينيه…

وصف السمة: [القديسة الحجرية مقاومة للغاية لجميع أشكال الضرر، فضلاً عن كونها محصنة تمامًا ضد الهجمات العقلية والروحية.]

بدا الدرع القديم مشابهًا جدًا للدرع الحجري التي كانت ترتديه القديسة الحجرية، والآن بعد أن أصبحت الظل شيطانًا، أصبحوا أكثر تشابهًا. كان درع العقيق أمام ساني أكثر إثارة للإعجاب. بل… ملكي أكثر. كما لو صُنع لكائن ذي مكانة أعلى.

 

بوضع يديه على السطح البارد لصدرية درع العقيق، أغلق ساني عينيه…

محصنة تمامًا ضد هجمات العقل والروح…

بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، ركز ساني على سلسلة معينة. واحد بدت مكسورة وغير مكتملة:

 

 

‘أجل!’

تميمة أخرى… يا له من حظ! متحمسًا، قرأ ساني المزيد:

 

 

أطلق ساني تنهيدة راضية. كان العهد المنكوث عديم الفائدة في حد ذاته، ولكن عندما يندمج مع قدرات وسمات القديسة، فإنه سيجعل ظله أكثر فتكًا.

 

 

‘هجوم روحي!’

كان ذلك لأن القديسة كانت نوعًا خاصًا جدًا من الشياطين. واحدة لا يمكن اهتزاز إرادتها أو انتهاكها. كان كل من عقلها وروحها… أو حسنًا، الظل الذي سكن جسدها بدلاً من الروح… كانا لا يقهران تمامًا.

 

 

وصف السحر: [يأكل العهد المنكوث ببطء أرواح كل من يقتربُ منه.]

كان عليه فقط التأكد من عدم وجوده في أي مكان بالقرب من التمثال الحي بينما كانت الجوهرة القرمزية موضوعة في درعها.

 

 

 

صعب، لكنه ممكن.

استدعى الأحرف الرونية، ونظر إلى مجموعة معينة.

 

لولا ذلك، لكان قد حقق مكاسب غير متوقعة. اعتبر ساني نفسه ثريًا بالفعل بفضل نقاط المساهمة التي كان المعلم يوليوس سيقوم بترتيبها له. ولكن إذا كان لديه اثنتي عشرة ذكرى إضافية أو أكثر… حسنًا، لن يكون ثريًا فحسب، بل للغاية أيضًا!.

بالحديث عن الدروع…

 

 

تعرف على الشعور المنهك الذي أنتجته الجوهرة. كانت نفس الهالة التي أضعفته عندما حارب الغولم المرجاني. كانت أيضًا النسخة الأضعف للغاية من الهجوم الروحى المدمر للشمس الاصطناعية.

لم ينته من استكشاف ذكرياته بعد.

لم ينته من استكشاف ذكرياته بعد.

 

 

في الواقع، لقد ترك الأفضل للأخير.

 

 

اتسعت ابتسامته.

بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، ركز ساني على سلسلة معينة. واحد بدت مكسورة وغير مكتملة:

الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [شظية منتصف الليل]، [الصخرة العادية]، [الشوكة المتربصة]، [الينبوع اللامتناهي]، [زهرة الدم]، [الجناح المظلم]، [شظية نور القمر]، [عبـ… العـ… السفـ]، [قناع ويفر]، [العهد المنكوث].

 

 

الذكرى: [عبـ… العـ… السفـ].

 

 

حبس ساني أنفاسه لبضعة لحظات.

الآن بعد أن استيقظ، يمكنه أخيرًا إصلاح درع العقيق المكسور الذي اشتراه من ستيف مقابل حفنة تافهة من شظايا الروح.

الباقي لم يكن يتخيل حتى بيعه، على الأقل ليس قبل إيجاد بدائل أفضل. حتى الجرس الفضي، الذي لم يكن مفيدًا حقًا، ولكن كان له قيمة… عاطفية.

 

[درعُ قديسة الظل قادرٌ على استيعاب ذكرى تميمة ليرث سحرها.]

بدلة الدرع الصاعدة من الطبقة السادسة – أقوى ذكرى يمتلكها.

صعب، لكنه ممكن.

 

صر ساني على أسنانه، واستبعد العهد المنكوث. فقط عندما اختفى تمامًا تمكن من التنفس بحرية مرة أخرى.

أو رآها، حتى…

الفصل 376 : العهد المنكوث

 

نظر إلى الأعلى قليلاً، ووجد سلسلة أخرى من الأحرف الرونية:

عند استدعاء [عبـ… العـ… السفـ]، قام ساني بإجهاد عضلاته، وببعض المجهود، تمكن من وضعها على الأرض أمامه. حتى الآن بعد أن أصبح مستيقظًا، لم يكن وزن الذكرى الحجرية شيئًا يمكن حمله بسهولة دون استخدام كل من ظلاله أو إهدار جوهره لتعزيز قوته.

{ترجمة نارو…}

 

“اللعنة…”

متنفسًا بصعوبة، درس ساني الذكرى التالفة.

 

 

 

كان الدرع القديم ذو لون أسود نفاث. كان تصميمه معقدًا ومهيبًا، يشع بشعور من العزم القاتم والأناقة الشرسة. بدا سطحه اللامع يمتص ويبتلع أي نور يسقط عليه. تركبت جميع أجزاء الدرع بشكل مثالي مع بعضها البعض، مما صنع حاجزًا شبه سلس من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

 

 

الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [شظية منتصف الليل]، [الصخرة العادية]، [الشوكة المتربصة]، [الينبوع اللامتناهي]، [زهرة الدم]، [الجناح المظلم]، [شظية نور القمر]، [عبـ… العـ… السفـ]، [قناع ويفر]، [العهد المنكوث].

حسنًا… ليس فولاذ، بعد. بل حجر.

 

 

 

بدا الدرع القديم مشابهًا جدًا للدرع الحجري التي كانت ترتديه القديسة الحجرية، والآن بعد أن أصبحت الظل شيطانًا، أصبحوا أكثر تشابهًا. كان درع العقيق أمام ساني أكثر إثارة للإعجاب. بل… ملكي أكثر. كما لو صُنع لكائن ذي مكانة أعلى.

والآن، أصبح لدى ساني هجوم روحي في ترسانته.

 

‘اللعنة…’

ومثل الدرع التي ترتديه القديسة، فإنه سيتحول من حجر حقيقي إلى السبيكة الإعجازية الشبيهة بالحجارة فقط لو نهض من حالته الخاملة.

وأرسل الجوهر إلى درع العقيق…

 

 

ولا يمكن فعل ذلك بعد، بسبب تلف نسيج السحر. لإصلاحه، يجب تنشيط خصائص الاستعادة الذاتية للذكرى المكسورة عن طريق ضخ جوهر الروح. وهو ما لم يستطع أحد فعله على الشاطئ المنسي.

 

 

اللعنات، لقد استخدمت المنشط للتو. فلماذا ذهني مشتت جدًا؟.

الآن، ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة.

 

 

طبقة الذكرى: I – الأولى.

الآن، كان ساني مستيقظًا. لم يتمكن فقط من التحكم في تدفق جوهر الظل داخل جسده، بل كان لديه أيضًا ثعبان الروح لمساعدته في توجيهه.

 

 

بالحديث عن الدروع…

بوضع يديه على السطح البارد لصدرية درع العقيق، أغلق ساني عينيه…

لدرجة تكفي أن يشتري عدة منازل، إذا رغب.

 

تميمة أخرى… يا له من حظ! متحمسًا، قرأ ساني المزيد:

وأرسل الجوهر إلى درع العقيق…

‘انتظر… يجب أن يعمل هذا، أليس كذلك؟’

 

 

{ترجمة نارو…}

‘إنه يوم حظي!’

“جيد… هذا هو الجزء الأول…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط