زهور ذابلة
الفصل 387 : زهور ذابلة
فتح ساني عينيه في المهد البارد لكبسولة النوم. كان الغطاء ينزلق بعيدًا بالفعل، وكانت الأنوار في الغرفة تصبح أكثر سطوعًا تدريجيًا. تم فتح الجدار البانورامي أمامه على منظر إحدى حدائق الأكاديمية.
باستبدال الزهور الذابلة بالأزهار الطازجة، تباطأ قليلاً، ثم جلس على كرسي كان يقف بالقرب من كبسولة نوم متوهجة بهدوء.
كان الأفق الشرقي مطليًا بالفعل باللون البنفسجي لشروق الشمس، لكن العالم كان لا يزال يكتنفه الظلام.
في الطريق إلى الكافتيريا، التقى بعدد قليل من المستيقظين الآخرين. ومع ذلك، لم يعره أحد الكثير من الاهتمام. في الأشهر الأخيرة، تم نشر الصور والأسماء الحقيقية لكاسي وكاي، وخاصة إيفي، في جميع أنحاء وسائل الإعلام، ولكن لحسن حظه، تجنب أن يصبح فتى الملصقات لآلة الدعاية الحكومية التي لا تشبع. ونتيجة لذلك، لم يكن لدى الغرباء أي فكرة عن هويته، وهو ما كان يناسب ساني تمامًا.
‘…لقد فعلتها.’
مع تنهيدة، نهض من الكبسولة وأنزل قدميه على الأرض الباردة.
واقفًا، ابتسم ساني، ثم دلك كتفيه ونظر إلى كبسولة النوم بقتامة.
كانت تلك اللحظات الأولى بعد مغادرة عالم الأحلام لا تزال غريبة بالنسبة له. لقد بدا الأمر غريبًا أن تكون قادرًا على الهروب منه بهذه السهولة، دون الاضطرار إلى القتال في بحر من الوحوش والنضال ضد الاهوال واليأس والألم. كيف يمكن لشيء ذو معنى كبير أن يكون بهذه البساطة؟.
ومع ذلك، لقد كان كذلك. في الشهرين الماضيين، أصبح القدوم والذهاب من عالم الأحلام أمرًا روتينيًا تقريبًا بالنسبة له. ليس وكأنه فعل ذلك كثيرًا كما فعل معظم المستيقظين.
واقفًا، ابتسم ساني، ثم دلك كتفيه ونظر إلى كبسولة النوم بقتامة.
باستبدال الزهور الذابلة بالأزهار الطازجة، تباطأ قليلاً، ثم جلس على كرسي كان يقف بالقرب من كبسولة نوم متوهجة بهدوء.
فتح ساني عينيه في المهد البارد لكبسولة النوم. كان الغطاء ينزلق بعيدًا بالفعل، وكانت الأنوار في الغرفة تصبح أكثر سطوعًا تدريجيًا. تم فتح الجدار البانورامي أمامه على منظر إحدى حدائق الأكاديمية.
والآن بعد أن أصبح مستيقظًا، منحته الأكاديمية مساحة معيشة شخصية في أحد المهاجع. كانت هذه المساكن تشبه إلى حد كبير الغرفة التي عاش فيها أثناء استعداداته لدخول عالم الأحلام للمرة الأولى، ولكن مع اختلاف واحد مهم: كانت هناك غرفة أصغر مجاورة للغرفة الرئيسية، تحتوي على مساحة متواضعة للتأمل وكبسولة نوم واحدة.
باستبدال الزهور الذابلة بالأزهار الطازجة، تباطأ قليلاً، ثم جلس على كرسي كان يقف بالقرب من كبسولة نوم متوهجة بهدوء.
كانت المشكلة هي أن تلك الكبسولة لم تكن على الإطلاق متقدمة ومتطورة مثل تلك المستخدمة للنائمين. لكنها قامت بعملها بشكل جيد طالما بقي المستيقظ في عالم الأحلام لمدة تتراوح بين ثمانية إلى اثنتي عشرة ساعة، كما فعل معظمهم. ومع ذلك، كان ساني معتادًا على قضاء الكثير من الوقت هناك.
بأمر أحد الظلال بالالتفاف حول جسده حتى يظهر كشخص عادي، غادر ساني غرفته وتوجه للخارج.
استمتع بوجبة الإفطار اللذيذة في سلام وهدوء، ويلقي نظرة خاطفة على جهاز الاتصال من وقت لآخر. لم يزعجه أحد، ولم يكن هناك خطر يدعو للقلق.
مغامرته الأخيرة، على سبيل المثال، استمرت ثلاثة أيام كاملة… كان عليه أن يعمل بجد حتى لا يتخلف، بعد كل شيء. ونتيجة لذلك، شعر بالألم والثقل في عضلاته.
انتظر ساني قليلاً، ثم تنهد ووضع جهاز الاتصال جانبًا.
بتوزيع الجوهر عبر جسده لطرد بقايا النوم، سار ساني إلى الحمام للإستحمام. وبينما كانت تيارات المياه تداعب جلده وتتدفق على حراشف الثعبان الأسود الملتف حول جسده الرشيق، تنهد وأغلق عينيه للحظة.
كان الأفق الشرقي مطليًا بالفعل باللون البنفسجي لشروق الشمس، لكن العالم كان لا يزال يكتنفه الظلام.
رد ساني على المكالمة واستمع إلى الصوت المحترم على الجانب الآخر منها.
على الأقل شعر عقله بالانتعاش. لم تكن زيارة عالم الأحلام مساوية تمامًا للنوم الجيد، ولكنها كانت مشابهة إلى حد ما. كان لا يزال التعب العقلي يتراكم شيئًا فشيئًا، ولكن كان من السهل إزالته عن طريق التأمل أو النوم فعليًا على الجانب الآخر من البوابة. ومع ذلك، لم يفعل ذلك سوى القليل من المستيقظين، نظرًا لعدم وجود مكان آمن تمامًا.
كانت تلك اللحظات الأولى بعد مغادرة عالم الأحلام لا تزال غريبة بالنسبة له. لقد بدا الأمر غريبًا أن تكون قادرًا على الهروب منه بهذه السهولة، دون الاضطرار إلى القتال في بحر من الوحوش والنضال ضد الاهوال واليأس والألم. كيف يمكن لشيء ذو معنى كبير أن يكون بهذه البساطة؟.
بعد خروجه من الحمام في وقت لاحق، شعر ساني أخيرًا باليقظة التامة والطاقة. ارتدى ملابسه، وجلس على الطاولة، وسرعان ما قام بتجميع تقرير حول استكشافه الأخير. ثم التقط جهاز الاتصال وفحص سجله.
مغامرته الأخيرة، على سبيل المثال، استمرت ثلاثة أيام كاملة… كان عليه أن يعمل بجد حتى لا يتخلف، بعد كل شيء. ونتيجة لذلك، شعر بالألم والثقل في عضلاته.
لا مكالمات فائتة، وبعض رسائل من إيفي تحتوي على صور لجميع الأطعمة اللذيذة التي كانت تتناولها والعديد من النكات ذات الطبيعة المشكوك فيها، وبعض رسائل أخرى من كاي، تصف تجاربه في باستيون.
مع تنهيدة، نهض من الكبسولة وأنزل قدميه على الأرض الباردة.
انتظر ساني قليلاً، ثم تنهد ووضع جهاز الاتصال جانبًا.
‘آه. الحياة رائعة…’
“حان وقت الإفطار.”
بأمر أحد الظلال بالالتفاف حول جسده حتى يظهر كشخص عادي، غادر ساني غرفته وتوجه للخارج.
بأمر أحد الظلال بالالتفاف حول جسده حتى يظهر كشخص عادي، غادر ساني غرفته وتوجه للخارج.
في الطريق إلى الكافتيريا، التقى بعدد قليل من المستيقظين الآخرين. ومع ذلك، لم يعره أحد الكثير من الاهتمام. في الأشهر الأخيرة، تم نشر الصور والأسماء الحقيقية لكاسي وكاي، وخاصة إيفي، في جميع أنحاء وسائل الإعلام، ولكن لحسن حظه، تجنب أن يصبح فتى الملصقات لآلة الدعاية الحكومية التي لا تشبع. ونتيجة لذلك، لم يكن لدى الغرباء أي فكرة عن هويته، وهو ما كان يناسب ساني تمامًا.
منزل لطيف وجميل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي وحدائق خضراء.
دخل الكافتيريا، وأحضر لنفسه صينية مليئة بالطعام، وجلس على إحدى الطاولات ووضع جهاز الاتصال على سطحها.
“…مرحبًا نيفيس. كيف حالكِ؟”
كان من المفترض أن تأتي المكالمة في أي لحظة الآن.
فتح ساني عينيه في المهد البارد لكبسولة النوم. كان الغطاء ينزلق بعيدًا بالفعل، وكانت الأنوار في الغرفة تصبح أكثر سطوعًا تدريجيًا. تم فتح الجدار البانورامي أمامه على منظر إحدى حدائق الأكاديمية.
“…مرحبًا نيفيس. كيف حالكِ؟”
استمتع بوجبة الإفطار اللذيذة في سلام وهدوء، ويلقي نظرة خاطفة على جهاز الاتصال من وقت لآخر. لم يزعجه أحد، ولم يكن هناك خطر يدعو للقلق.
وجدت ابتسامة عن الرضا طريقها إلى شفتيه.
بعد خروجه من الحمام في وقت لاحق، شعر ساني أخيرًا باليقظة التامة والطاقة. ارتدى ملابسه، وجلس على الطاولة، وسرعان ما قام بتجميع تقرير حول استكشافه الأخير. ثم التقط جهاز الاتصال وفحص سجله.
منزل لطيف وجميل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي وحدائق خضراء.
‘آه. الحياة رائعة…’
في الداخل، كان الجو باردًا ومظلمًا.
وأخيرا، رن جهاز الاتصال.
…لقد اشترى منزلاً.
في النهاية، قام بزيارة أحد الأكشاك المنتشرة حول الأكاديمية وأنفق القليل من الائتمانات لشراء باقة من الزهور الطازجة.
رد ساني على المكالمة واستمع إلى الصوت المحترم على الجانب الآخر منها.
“كل شيء جاهز؟ رائع. إذًا، متى يمكنني… أوه، حقًا؟ حسنًا… عظيم! إذن سأكون هناك عند الظهر؟ حسنًا. أراك لاحقًا، إذن.”
بعد الانتهاء من المكالمة، وضع جهاز الاتصال جانبًا وحدق في الأفق لفترة طويلة، مع نظرة غريبة على وجهه.
‘آه. الحياة رائعة…’
انتظر ساني قليلاً، ثم تنهد ووضع جهاز الاتصال جانبًا.
بعد حصوله على نقاط المساهمة لتقريره عن الشاطئ المنسي وكسب بعض المال عن طريق بيع شظايا الروح إلى مستيقظين آخرين من الجزر المقيدة، فعل ساني شيئًا لم يعتقد أبدًا أنه سيكون قادرًا على فعله في هذه الحياة.
تجول في الحدائق قليلاً. الآن بعد أن أتى الربيع، أصبح الهواء دافئًا وجيدًا. أزعجت قطرات الثلج الذائبة اللحنية الصمت الهادئ للصباح الباكر، مما جعل ساني يشعر بالتوازن والاسترخاء. حتى الظل بدا وكأنه يستمتع بهذا المشهد الهادئ.
…لقد اشترى منزلاً.
ومع ذلك، لقد كان كذلك. في الشهرين الماضيين، أصبح القدوم والذهاب من عالم الأحلام أمرًا روتينيًا تقريبًا بالنسبة له. ليس وكأنه فعل ذلك كثيرًا كما فعل معظم المستيقظين.
منزل لطيف وجميل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي وحدائق خضراء.
‘آه. الحياة رائعة…’
منزل لطيف وجميل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي وحدائق خضراء.
والآن، بعد عدة أسابيع طويلة من الانتظار، أصبح كل شيء جاهزًا أخيرًا للانتقال للعيش فيه.
كان الشخص المسؤول عن تجديد منزله وإحضاره إلى المواصفات المطلوبة سيقابله هناك ظهرًا، لذلك كان لدى ساني بضع ساعات من وقت الفراغ.
باستبدال الزهور الذابلة بالأزهار الطازجة، تباطأ قليلاً، ثم جلس على كرسي كان يقف بالقرب من كبسولة نوم متوهجة بهدوء.
بالنظر إلى ظله المشاكس، انتظر ساني لبضعة لحظات، ثم ابتسم.
دخل الكافتيريا، وأحضر لنفسه صينية مليئة بالطعام، وجلس على إحدى الطاولات ووضع جهاز الاتصال على سطحها.
“…أعتقد أننا فعلناها يا صديقي. لقد فعلناها حقًا.”
استمتع بوجبة الإفطار اللذيذة في سلام وهدوء، ويلقي نظرة خاطفة على جهاز الاتصال من وقت لآخر. لم يزعجه أحد، ولم يكن هناك خطر يدعو للقلق.
***
كان الأفق الشرقي مطليًا بالفعل باللون البنفسجي لشروق الشمس، لكن العالم كان لا يزال يكتنفه الظلام.
كان الشخص المسؤول عن تجديد منزله وإحضاره إلى المواصفات المطلوبة سيقابله هناك ظهرًا، لذلك كان لدى ساني بضع ساعات من وقت الفراغ.
بأمر أحد الظلال بالالتفاف حول جسده حتى يظهر كشخص عادي، غادر ساني غرفته وتوجه للخارج.
***
تجول في الحدائق قليلاً. الآن بعد أن أتى الربيع، أصبح الهواء دافئًا وجيدًا. أزعجت قطرات الثلج الذائبة اللحنية الصمت الهادئ للصباح الباكر، مما جعل ساني يشعر بالتوازن والاسترخاء. حتى الظل بدا وكأنه يستمتع بهذا المشهد الهادئ.
بالنظر إلى ظله المشاكس، انتظر ساني لبضعة لحظات، ثم ابتسم.
في النهاية، قام بزيارة أحد الأكشاك المنتشرة حول الأكاديمية وأنفق القليل من الائتمانات لشراء باقة من الزهور الطازجة.
في النهاية، قام بزيارة أحد الأكشاك المنتشرة حول الأكاديمية وأنفق القليل من الائتمانات لشراء باقة من الزهور الطازجة.
ثم وجد ساني نفسه واقفاً أمام مجمع المستشفى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
مع تنهيدة، خفض رأسه وسار عبر الأبواب الأوتوماتيكية.
وجدت ابتسامة عن الرضا طريقها إلى شفتيه.
باستخدام المصعد للوصول إلى إحدى المستويات السفلية، اجتاز العديد من عمليات التفتيش الأمنية الصارمة بشكل متزايد واقترب من باب أبيض عادي.
‘آه. الحياة رائعة…’
ثم وجد ساني نفسه واقفاً أمام مجمع المستشفى.
في الداخل، كان الجو باردًا ومظلمًا.
على الأقل شعر عقله بالانتعاش. لم تكن زيارة عالم الأحلام مساوية تمامًا للنوم الجيد، ولكنها كانت مشابهة إلى حد ما. كان لا يزال التعب العقلي يتراكم شيئًا فشيئًا، ولكن كان من السهل إزالته عن طريق التأمل أو النوم فعليًا على الجانب الآخر من البوابة. ومع ذلك، لم يفعل ذلك سوى القليل من المستيقظين، نظرًا لعدم وجود مكان آمن تمامًا.
“حان وقت الإفطار.”
باستبدال الزهور الذابلة بالأزهار الطازجة، تباطأ قليلاً، ثم جلس على كرسي كان يقف بالقرب من كبسولة نوم متوهجة بهدوء.
بأمر أحد الظلال بالالتفاف حول جسده حتى يظهر كشخص عادي، غادر ساني غرفته وتوجه للخارج.
كانت امرأة شابة ذات شعر فضي مدفونة في الداخل تحلم بشكل صحي، وكان وجهها شاحبًا وغير متحرك.
بتوزيع الجوهر عبر جسده لطرد بقايا النوم، سار ساني إلى الحمام للإستحمام. وبينما كانت تيارات المياه تداعب جلده وتتدفق على حراشف الثعبان الأسود الملتف حول جسده الرشيق، تنهد وأغلق عينيه للحظة.
‘آه. الحياة رائعة…’
“…مرحبًا نيفيس. كيف حالكِ؟”
بالنظر إلى ظله المشاكس، انتظر ساني لبضعة لحظات، ثم ابتسم.
{ترجمة نارو…}
كانت امرأة شابة ذات شعر فضي مدفونة في الداخل تحلم بشكل صحي، وكان وجهها شاحبًا وغير متحرك.
