مشهد الأحلام
الفصل 391 : مشهد الأحلام
محاولًا عدم إظهار مدى غرابة أن تتم مخاطبته بكلمة “سيدي”، أومأ له ساني باحترام وأجاب بنبرة متزنة:
لم يكن مشهد الأحلام مكانًا حقيقيًا ولا جزءًا من عالم الأحلام، ولكنه كان موجودًا في مكان ما بينهما. تم إنشاؤه وصيانته من خلال مزيج بين التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وقدرة جانب خاصة جدًا امتلكها سيد معين – الذي أصبح قديسًا الآن بالفعل. كانت قوته مرتبطة بالأوهام، وهكذا، هذا ما كان عليه مشهد الأحلام.
وهم هائل يمكن لعدد لا يحصى من الناس مشاركته.
ومع ذلك، لم يكن هذا الوهم مرنًا تمامًا، حيث كان يعمل وفقًا لمجموعة من القواعد المطلقة. فقد عكس الواقع بدلا من أن يكون بديلاً كاملاً له. ونتيجة لذلك، كان الشخص الذي يدخله ملزمًا بنفس القوانين الموجودة في العالم الحقيقي.
الآن بعد أن اشترى أخيرًا منزله الخاص وحصل على كبسولة محاكاة آمنة بما فيه الكفاية، أصبحت فرصة القيام بذلك أخيرًا في متناول يده.
ومع ذلك، لم يكن هذا الوهم مرنًا تمامًا، حيث كان يعمل وفقًا لمجموعة من القواعد المطلقة. فقد عكس الواقع بدلا من أن يكون بديلاً كاملاً له. ونتيجة لذلك، كان الشخص الذي يدخله ملزمًا بنفس القوانين الموجودة في العالم الحقيقي.
وبما أن أحد تلك القوانين كانت تعويذة الكابوس، فإن جانب الشخص وقدراته وذكرياته وأصداءه ستعمل في الوهم بنفس الطريقة التي تعمل بها خارجه، مع اختلاف واحد مهم. لا يمكن أن يتأذى أو يُجرح أو يُقتل أي شخص في مشهد الأحلام. ولا يمكن تدمير الذكريات ولا الأصداء أيضًا.
“جيد. رائع! احم… هل ترغب في الاشتراك في خدمة الأمان النشطة لدينا؟ يجد العديد من المستيقظين أنه من المفيد أن يكون لديهم فريق أمني مخصص… لحراسة… اه…”
مما يعني أن المستيقظين كانوا قادرين على قتال بعضهم البعض هناك دون الاضطرار إلى المخاطرة بحياتهم، مع إبعاد القوة المدمرة لمبارزاتهم عن العالم الحقيقي. كان هذا التطبيق هو الاستخدام الأساسي لـمشهد الأحلام… حسنًا، إلى حد ما.
واليوم، كان مشهد الأحلام صناعة كاملة تضم اتحادات الهواة والمحترفين والمشاهير المشهورين ونوادي المعجبين المتحمسين. حتى أنه كانت هناك نسخة منه لغير المستيقظين مع مجموعة خاصة بها من البيئات والمغامرات التي سمحت للناس بتجربة صورة طبق الأصل لما يعنيه السفر عبر عالم الأحلام والقتال ضد مخلوقات الكابوس.
“لن يصلوا. فأنا لا أملك الكثير من… الأشياء.”
في البداية، تم استخدام مشهد الأحلام في الغالب من قبل عشائر الإرث والحكومة لتدريب النخبة المستيقظين الذين يخدمونهم، ولكن سرعان ما تم اعتباره مفيدًا بشكل هامشي فقط. لأنه في حين أن مثل هذا التدريب يمكن أن يسهل المبارزات الآمنة بين حاملي التعويذة، إلا أن محاكاة مخلوقات الكابوس لم تكن قريبة من الواقع. فبعد كل شيء، افتقرت الوحوش الوهمية إلى إرادة وعقل الرجسات الفعلية.
اختبر ذلك في معركة مع رجس آخر، حيث أوصله إلى باب الموت ثم غادر دون أن يسدد الضربة الأخيرة. زاد العداد إلى [1217/6000].
وبما أن أحد تلك القوانين كانت تعويذة الكابوس، فإن جانب الشخص وقدراته وذكرياته وأصداءه ستعمل في الوهم بنفس الطريقة التي تعمل بها خارجه، مع اختلاف واحد مهم. لا يمكن أن يتأذى أو يُجرح أو يُقتل أي شخص في مشهد الأحلام. ولا يمكن تدمير الذكريات ولا الأصداء أيضًا.
لذلك، فشل مشهد الأحلام في أن يصبح أداة تدريب ناجحة، وبالتالي تم التخلي عنه إلى حد كبير.
{ترجمة نارو…}
ومع ذلك، فقد حقق نجاحًا مذهلاً بشكل غير متوقع في قطاع الترفيه.
في البداية، تم استخدام مشهد الأحلام في الغالب من قبل عشائر الإرث والحكومة لتدريب النخبة المستيقظين الذين يخدمونهم، ولكن سرعان ما تم اعتباره مفيدًا بشكل هامشي فقط. لأنه في حين أن مثل هذا التدريب يمكن أن يسهل المبارزات الآمنة بين حاملي التعويذة، إلا أن محاكاة مخلوقات الكابوس لم تكن قريبة من الواقع. فبعد كل شيء، افتقرت الوحوش الوهمية إلى إرادة وعقل الرجسات الفعلية.
بعد هروب مخلوق الكابوس من ساني، لا يزال عداد السحر قد تغير من [1215/6000] إلى [1216/6000].
هؤلاء المستيقظون الذين لم يكونوا جزءًا من قوات النخبة اعتبروا مشهد الأحلام جذابًا ومفيدًا للغاية… وممتعًا. أصبحت المبارزات في مشهد الأحلام شائعة جدًا، وانفجرت هذه الشعبية بمجرد أن توصلت الشركة المؤسسة إلى فكرة دمج وظيفة البث الحي في كبسولات المحاكاة، وبالتالي جعل هذه المبارزات متاحة لجمهور أوسع بكثير – البشر الدنيويين.
واليوم، كان مشهد الأحلام صناعة كاملة تضم اتحادات الهواة والمحترفين والمشاهير المشهورين ونوادي المعجبين المتحمسين. حتى أنه كانت هناك نسخة منه لغير المستيقظين مع مجموعة خاصة بها من البيئات والمغامرات التي سمحت للناس بتجربة صورة طبق الأصل لما يعنيه السفر عبر عالم الأحلام والقتال ضد مخلوقات الكابوس.
نظر بعيدًا، ثم سارع لتغيير الموضوع:
ومع ذلك، لم يكن ساني مهتمًا بالشهرة والمجد والمال الذي يمكنه الحصول عليهم من خلال أن يصبح بطلاً شهيرًا في مشهد الأحلام. لأنها مهما كانت مربحة، فقد كانت مجرد لعبة في نهاية الأمر.
ومع ذلك، فقد كان مهتمًا للغاية بهذه اللعبة لثلاثة أسباب مهمة جدًا.
عاد الاثنان إلى الطابق الأرضي. نظر الرجل القصير حوله وسأل بابتسامة قسرية إلى حد ما:
كان السبب الأول هو خدمة عدم الكشف عن الهوية التي قدمتها شركة مشهد الأحلام. كان من المستحيل تتبع أي شخص يدخل في الوهم إذا لم يرغب في أن يتم تعقبه، وهو ما كان يرضيه كثيرًا.
تنهد لانارد ثم أومأ برأسه:
السبب الثاني كان رقصة الظل. احتاج ساني إلى القتال ضد عدد كبير من الخصوم الذين يستخدمون أسلحة مختلفة وأساليب مختلفة، لصقل فن قتاله وجعله – وكذلك ثعبان الروح – أقوى. بمعنى ما، كان بحاجة إلى إنشاء مكتبة من الأساليب المنعكسة لإثراء أسلوبه الخاص.
في البداية، تم استخدام مشهد الأحلام في الغالب من قبل عشائر الإرث والحكومة لتدريب النخبة المستيقظين الذين يخدمونهم، ولكن سرعان ما تم اعتباره مفيدًا بشكل هامشي فقط. لأنه في حين أن مثل هذا التدريب يمكن أن يسهل المبارزات الآمنة بين حاملي التعويذة، إلا أن محاكاة مخلوقات الكابوس لم تكن قريبة من الواقع. فبعد كل شيء، افتقرت الوحوش الوهمية إلى إرادة وعقل الرجسات الفعلية.
وهل كان هناك مكان أفضل من مشهد الأحلام للعثور على الآلاف والآلاف من المستيقظين الذين كانوا راغبين ومستعدين للقتال معه؟ كل ذلك دون الاضطرار إلى المخاطرة بحياته.
ابتسم ساني قليلاً.
أما السبب الثالث فكان غير متوقع إلى حد ما. في الواقع، لقد عثر عليه ساني عن طريق الصدفة البحتة.
كان السبب الأول هو خدمة عدم الكشف عن الهوية التي قدمتها شركة مشهد الأحلام. كان من المستحيل تتبع أي شخص يدخل في الوهم إذا لم يرغب في أن يتم تعقبه، وهو ما كان يرضيه كثيرًا.
منزله الأول منذ سنواتٍ عديدة.
سابقًا عندما وصل الجزر المقيدة لأول مرة، اختبر بسرية عباءة العالم السفلي في معارك ضد العديد من مخلوقات الكابوس. لقد تبين أن درع العقيق كان أكثر روعة مما كان يتوقع، لذلك تمكن بسهولة من صيد العديد من الرجسات. ومع ذلك، تمكن مخلوق واحد من الهروب منه بعد هزيمته تمامًا، ويرجع ذلك في الغالب إلى اقتراب السحق.
نظر إليه ساني، ثم هز كتفيه.
كان ذلك عندما اكتشف كيف يعمل سحر [أمير العالم السفلي] حقًا. قال وصفه إن درع العقيق أصبح أقوى وفقًا لعدد الخصوم الذين هزمهم حامله… وقد فعل ذلك بالضبط. السحر لم يهتم بما إذا كان الخصم قد عاش أو مات، كل ما يهمه هو أن العدو قد خسر.
منزله الأول منذ سنواتٍ عديدة.
وهم هائل يمكن لعدد لا يحصى من الناس مشاركته.
بعد هروب مخلوق الكابوس من ساني، لا يزال عداد السحر قد تغير من [1215/6000] إلى [1216/6000].
منزله الأول منذ سنواتٍ عديدة.
لذلك، فشل مشهد الأحلام في أن يصبح أداة تدريب ناجحة، وبالتالي تم التخلي عنه إلى حد كبير.
اختبر ذلك في معركة مع رجس آخر، حيث أوصله إلى باب الموت ثم غادر دون أن يسدد الضربة الأخيرة. زاد العداد إلى [1217/6000].
لذلك، كان ساني يأمل في قتل عصفورين بحجر واحد في مشهد الأحلام – رفع مستوى تقنيته، وإشباع متطلبات [أمير العالم السفلي] بتدفق مستمر من الانتصارات.
لذلك، فشل مشهد الأحلام في أن يصبح أداة تدريب ناجحة، وبالتالي تم التخلي عنه إلى حد كبير.
اختبر ذلك في معركة مع رجس آخر، حيث أوصله إلى باب الموت ثم غادر دون أن يسدد الضربة الأخيرة. زاد العداد إلى [1217/6000].
الآن بعد أن اشترى أخيرًا منزله الخاص وحصل على كبسولة محاكاة آمنة بما فيه الكفاية، أصبحت فرصة القيام بذلك أخيرًا في متناول يده.
واليوم، كان مشهد الأحلام صناعة كاملة تضم اتحادات الهواة والمحترفين والمشاهير المشهورين ونوادي المعجبين المتحمسين. حتى أنه كانت هناك نسخة منه لغير المستيقظين مع مجموعة خاصة بها من البيئات والمغامرات التي سمحت للناس بتجربة صورة طبق الأصل لما يعنيه السفر عبر عالم الأحلام والقتال ضد مخلوقات الكابوس.
…ولكن أولاً، كان بحاجة إلى إرسال لانارد بعيدًا.
عاد الاثنان إلى الطابق الأرضي. نظر الرجل القصير حوله وسأل بابتسامة قسرية إلى حد ما:
“أنا… أتمنى أن يكون كل شيء حسب رغبتك يا سيدي؟”
محاولًا عدم إظهار مدى غرابة أن تتم مخاطبته بكلمة “سيدي”، أومأ له ساني باحترام وأجاب بنبرة متزنة:
عاد الاثنان إلى الطابق الأرضي. نظر الرجل القصير حوله وسأل بابتسامة قسرية إلى حد ما:
“نعم. سيكون هذا كافيًا.”
لذلك، كان ساني يأمل في قتل عصفورين بحجر واحد في مشهد الأحلام – رفع مستوى تقنيته، وإشباع متطلبات [أمير العالم السفلي] بتدفق مستمر من الانتصارات.
الفصل 391 : مشهد الأحلام
تردد لانارد للحظات ثم قال:
واليوم، كان مشهد الأحلام صناعة كاملة تضم اتحادات الهواة والمحترفين والمشاهير المشهورين ونوادي المعجبين المتحمسين. حتى أنه كانت هناك نسخة منه لغير المستيقظين مع مجموعة خاصة بها من البيئات والمغامرات التي سمحت للناس بتجربة صورة طبق الأصل لما يعنيه السفر عبر عالم الأحلام والقتال ضد مخلوقات الكابوس.
“جيد. رائع! احم… هل ترغب في الاشتراك في خدمة الأمان النشطة لدينا؟ يجد العديد من المستيقظين أنه من المفيد أن يكون لديهم فريق أمني مخصص… لحراسة… اه…”
حدق ساني في بدلة لانارد المصممة وساعته العتيقة بحسد خفي. كان لا بد أن تكون باهظة الثمن…
بدأ الرجل القصير في إعطاء عرضًا متدربًا على المبيعات، ولكن تحت نظرة ساني الغير مبالية، كان صوته يزداد هدوءًا، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
وبما أن أحد تلك القوانين كانت تعويذة الكابوس، فإن جانب الشخص وقدراته وذكرياته وأصداءه ستعمل في الوهم بنفس الطريقة التي تعمل بها خارجه، مع اختلاف واحد مهم. لا يمكن أن يتأذى أو يُجرح أو يُقتل أي شخص في مشهد الأحلام. ولا يمكن تدمير الذكريات ولا الأصداء أيضًا.
ابتسم ساني قليلاً.
“لا أريد ذلك يا لانارد. هل تفترض حقًا أنك قادر على حراستي…؟”
بعد هروب مخلوق الكابوس من ساني، لا يزال عداد السحر قد تغير من [1215/6000] إلى [1216/6000].
ابتلع لانارد لعابه ثم هز رأسه.
{ترجمة نارو…}
“ها! هاها. لا، بالطبع لا. ما الذي كنت أفكر فيه؟ رجاءً سامحني يا سيدي.”
“ها! هاها. لا، بالطبع لا. ما الذي كنت أفكر فيه؟ رجاءً سامحني يا سيدي.”
وهم هائل يمكن لعدد لا يحصى من الناس مشاركته.
نظر بعيدًا، ثم سارع لتغيير الموضوع:
“على أي حال، كما ترى، الجزء الداخلي فارغ إلى حد ما. لقد تركنا لك المساحة لتضع… أشياءك. إذا كنت لا تمانع في سؤالي، متى ستصل شركة النقل؟”
“على أي حال، كما ترى، الجزء الداخلي فارغ إلى حد ما. لقد تركنا لك المساحة لتضع… أشياءك. إذا كنت لا تمانع في سؤالي، متى ستصل شركة النقل؟”
نظر إليه ساني، ثم هز كتفيه.
“لن يصلوا. فأنا لا أملك الكثير من… الأشياء.”
‘…ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق؟’
وفي غضون دقائق قليلة، رحل لانارد وتركه وحيدًا في منزله الجديد.
وكان يعني من ذلك أن الملابس التي على ظهره والأشياء التي في جيوبه هي مجموع ممتلكاته الدنيوية.
تنهد لانارد ثم أومأ برأسه:
“كم أنت عميق. فعلاً، الناس في هذه الأيام مشغولون للغاية بالممتلكات المادية. إنهم يعرّفون عن أنفسهم من خلال ملكية الأشياء، غير ملاحظين أن تلك الأشياء هي ما كانت تمتلكهم بالفعل. إنني أحسد حكمتك يا سيدي.”
ابتسم ساني قليلاً.
كان ذلك عندما اكتشف كيف يعمل سحر [أمير العالم السفلي] حقًا. قال وصفه إن درع العقيق أصبح أقوى وفقًا لعدد الخصوم الذين هزمهم حامله… وقد فعل ذلك بالضبط. السحر لم يهتم بما إذا كان الخصم قد عاش أو مات، كل ما يهمه هو أن العدو قد خسر.
‘…ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق؟’
لم يكن مشهد الأحلام مكانًا حقيقيًا ولا جزءًا من عالم الأحلام، ولكنه كان موجودًا في مكان ما بينهما. تم إنشاؤه وصيانته من خلال مزيج بين التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وقدرة جانب خاصة جدًا امتلكها سيد معين – الذي أصبح قديسًا الآن بالفعل. كانت قوته مرتبطة بالأوهام، وهكذا، هذا ما كان عليه مشهد الأحلام.
حدق ساني في بدلة لانارد المصممة وساعته العتيقة بحسد خفي. كان لا بد أن تكون باهظة الثمن…
التقط الرجل القصير اتجاه نظراته، وأحمر خجلاً من الحرج.
عاد الاثنان إلى الطابق الأرضي. نظر الرجل القصير حوله وسأل بابتسامة قسرية إلى حد ما:
“على أي حال! إذا لم يأتي أحد، فيمكننا إبرام الصفقة هنا والآن. لا أريد… أن آخذ الكثير من وقتك الثمين!”
وقعوا على بعض الوثائق. تم سداد جميع المدفوعات مقدمًا، لذلك كان هذا مجرد إجراء شكلي… ولكن على الرغم من ذلك، فإن إكمال هذه الطقوس التي لا معنى لها جعل ساني يشعر بمشاعر عميقة وقوية.
وفي غضون دقائق قليلة، رحل لانارد وتركه وحيدًا في منزله الجديد.
“نعم. سيكون هذا كافيًا.”
ابتلع لانارد لعابه ثم هز رأسه.
منزله الأول منذ سنواتٍ عديدة.
ومع ذلك، لم يكن ساني مهتمًا بالشهرة والمجد والمال الذي يمكنه الحصول عليهم من خلال أن يصبح بطلاً شهيرًا في مشهد الأحلام. لأنها مهما كانت مربحة، فقد كانت مجرد لعبة في نهاية الأمر.
{ترجمة نارو…}
“لا أريد ذلك يا لانارد. هل تفترض حقًا أنك قادر على حراستي…؟”
وهم هائل يمكن لعدد لا يحصى من الناس مشاركته.
