Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 390

قلعتي

قلعتي

الفصل 390 : قلعتي

…كان لدى ساني خطط كبيرة لهذا الشيء.

 

 

كان التصميم الداخلي للمنزل أنيقًا وبسيطًا، تحكمه فلسفة التصميم التي بدت أنيقة وواسعة… وفارغة بعض الشيء.

بقوله تكنولوجيا التعويذة، كان يقصد أن المولد المستقل قد تم بناؤه من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة وقوى المستيقظين. كانت وحدات الطاقة المطلوبة يجب إنشائها أو إعادة شحنها بواسطة شخص يتمتع بجانب دعم مناسب. تم اعتبار مثل هذه الأجهزة بمثابة رفاهية لعامة الناس، ولكن في الواقع، كان جزءًا كبير جدًا من البنية التحتية للمدينة يعمل بتكنولوجيا التعويذة.

 

كانت كبسولة نوم حديثة وجميلة وباهظة الثمن بشكل لا يصدق – أفضل ما يمكن شراؤه بالمال. اقترب ساني منها وحدق في المهد الفاخر المنار بهدوء لبعض الوقت، ثم ابتسم.

احتوى الطابق الأول على غرفة معيشة وغرفة طعام ومطبخ ومخزن وحمام وغرفة نوم للضيوف. كان كل شيء مؤثثًا ومجهزًا بالكامل، بما في ذلك الثلاجة المملوءة بجميع أنواع الأطعمة باهظة الثمن.

وبمساعدته، سيكون قادرًا على قضاء أشهر كاملة في عالم الأحلام دون تعريض جسده المادي لأي ضرر. لم يكن يخطط للضياع في التعويذة لفترة طويلة، بالطبع، ولكن كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا.

 

نظر إليه ساني ثم هز كتفيه.

نظر لانارد حوله بشعور من الفخر واستمر في خطبة طويلة حول جميع ميزات الأمان المخفية التي يمتلكها المنزل المتواضع. كانت هناك صفائح سميكة من السبائك المدرعة مختبئة خلف الألواح الجانبية، وتم تجهيز النوافذ الواسعة بمصاريع من التيتانيوم التي يمكن انزالها في أي لحظة، ويمكن لكل من مرشحات الهواء والماء أن تتحمل ليس فقط السموم البيئية المعتادة، ولكن أيضًا معظم الأشكال المعروفة من التهديدات البيوكيميائية.

 

 

نظر لانارد حوله بشعور من الفخر واستمر في خطبة طويلة حول جميع ميزات الأمان المخفية التي يمتلكها المنزل المتواضع. كانت هناك صفائح سميكة من السبائك المدرعة مختبئة خلف الألواح الجانبية، وتم تجهيز النوافذ الواسعة بمصاريع من التيتانيوم التي يمكن انزالها في أي لحظة، ويمكن لكل من مرشحات الهواء والماء أن تتحمل ليس فقط السموم البيئية المعتادة، ولكن أيضًا معظم الأشكال المعروفة من التهديدات البيوكيميائية.

قد تبدو مثل هذه التدابير الأمنية المكثفة وكأنها مبالغة بعض الشيء، ولكن في الواقع، حتى البشر الدنيويين جاهدوا لتحويل منازلهم إلى حصون منيعة. لم يكن أحد يعرف متى ستفتح البوابة التالية، ومدى قربها منهم. على الرغم من أن معظم أصحاب المنازل لن يستخدموا هذه الميزات الوقائية أبدًا، إلا أن وجودها أحدث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة.

كان له أيضًا مهد وغطاء ثقيل، ولكن على عكس تابوت ساني الجديد، لم يكن مصممًا لاستيعاب جسد البشر لفترات طويلة من الزمن. في الواقع، كانت هناك لوحة على الجزء الداخلي من الغطاء تنصح الأشخاص بعدم الإفراط في استخدام الجهاز وتطلب منهم التصرف بمسؤولية.

 

 

أمضى لانارد وقتًا طويلًا بشكل غريب في وصف جميع تركيبات الإنارة التي قامت وكالته بتركيبها، كان صوته مليئًا بالحماس. يبدو أن الرجل كان لديه شغف بالمصابيح المصممة. لم يكن لدى ساني القلب ليخبره أنه لن يستخدم أيًا منها في معظم الأوقات. فبعد كل شيء، كان بإمكانه الرؤية جيدًا في الظلام.

احتوى الطابق الثاني على غرفة النوم الرئيسية وغرفتي نوم أصغر حجمًا، ولكل منهما حمام خاص بهم ومكتب منزلي منار بشكل مشرق. كان هناك أيضًا مزلاج لمساحة التخزين في السندرة. وصف لانارد بعض الأشياء عن الأثاث الذي اختاروه، ثم ذكر العزل الصوتي في غرفة النوم الرئيسية عدة مرات، لسبب غير معروف.

 

كان الطابق السفلي بأكمله عبارة عن فراغ واحد كبير، مع جدران وأرضية وسقف مغطا بألواح ثقيلة من سبائك السيراميك المدرعة. تم القيام بذلك حتى يتمكن المستيقظ من التدرب هنا دون القلق بشأن تدمير منزله أو تنبيه الجيران.

“…المنزل متصل بالشبكة الكهربائية للمدينة، ولكن بالطبع هناك مصدر طاقة آخر مستقل لحالات الطوارئ. وهي تكنولوجيا التعويذة، بالطبع. يمكنك بسهولة شراء وحدات الطاقة كما أنها تدوم لفترة طويلة جدًا…”

قد تبدو مثل هذه التدابير الأمنية المكثفة وكأنها مبالغة بعض الشيء، ولكن في الواقع، حتى البشر الدنيويين جاهدوا لتحويل منازلهم إلى حصون منيعة. لم يكن أحد يعرف متى ستفتح البوابة التالية، ومدى قربها منهم. على الرغم من أن معظم أصحاب المنازل لن يستخدموا هذه الميزات الوقائية أبدًا، إلا أن وجودها أحدث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة.

 

‘لا مزيد من آلام العضلات…’

بقوله تكنولوجيا التعويذة، كان يقصد أن المولد المستقل قد تم بناؤه من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة وقوى المستيقظين. كانت وحدات الطاقة المطلوبة يجب إنشائها أو إعادة شحنها بواسطة شخص يتمتع بجانب دعم مناسب. تم اعتبار مثل هذه الأجهزة بمثابة رفاهية لعامة الناس، ولكن في الواقع، كان جزءًا كبير جدًا من البنية التحتية للمدينة يعمل بتكنولوجيا التعويذة.

 

 

 

لم يتم إنشاء كل شيء في العالم من قبل المستيقظين، لكن جميع الصناعات تقريبًا تطلبت مشاركتهم بطريقة أو بأخرى. حتى أنظمة تنقية الهواء التي اعتادت والدة ساني على تجميعها في مصنع تحت الأرض في الضواحي احتوت على ألياف تمت زراعتها بواسطة أحد حاملي تعويذة الكابوس.

 

 

 

ولهذا السبب، في حين أن جوانب الدعم كانت في كثير من الأحيان عديمة الفائدة في القتال، فإن الأشخاص الذين يمتلكونها كان يتم تقديرهم من قبل المجتمع.

أصبح لانارد شاحبًا، وبقي صامتًا لبعض الوقت، ثم صاح:

 

ابتسم ساني :

…طرح ساني بضعة أسئلة حول نظام الترفيه المدمج في غرفة المعيشة، وحك مؤخرة رأسه بعد تلقي الإجابات، ثم أعرب عن رغبته في رؤية الطابق الثاني.

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

 

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

احتوى الطابق الثاني على غرفة النوم الرئيسية وغرفتي نوم أصغر حجمًا، ولكل منهما حمام خاص بهم ومكتب منزلي منار بشكل مشرق. كان هناك أيضًا مزلاج لمساحة التخزين في السندرة. وصف لانارد بعض الأشياء عن الأثاث الذي اختاروه، ثم ذكر العزل الصوتي في غرفة النوم الرئيسية عدة مرات، لسبب غير معروف.

‘لا مزيد من آلام العضلات…’

 

“لن أكذب، في كل مرة أجد نفسي في مثل هذه المكان، لا يسعني إلا أن أشعر بالخوف قليلاً. هل سمعت عن دراكولا، يا سيدي؟”

عبس ساني وأعطاه نظرة غريبة.

دفع ساني مبلغًا إضافيًا للتأكد من أن كل قطعة من معدات التدريب هنا يمكنها النجاة من تدريباته مع القديسة. كان لا يزال يتذكر ويحزن على كل الأشياء الجميلة التي فقدها خلال المبارزات السابقة بينهم. مثل طاولته المفضلة.. أو كرسيه المريح.. أو كبريائه..

 

 

‘أعني… النوم بسلام وهدوء أمر جميل، لكنه يعلم أنني لا أستطيع النوم في العالم الحقيقي، أليس كذلك؟ يا له من رجل غريب…’

 

 

 

أخيرًا، نزلوا إلى الطابق السفلي، الذي كان يقع في أعماق الأرض، بالإضافة لكونه الجزء الأكثر تحصينًا وحماية بشكل جيد في المنزل. بمعنى ما، كان هذا هو قلب المنزل الرمادي المتواضع.

كانت كبسولة نوم حديثة وجميلة وباهظة الثمن بشكل لا يصدق – أفضل ما يمكن شراؤه بالمال. اقترب ساني منها وحدق في المهد الفاخر المنار بهدوء لبعض الوقت، ثم ابتسم.

 

 

كان الطابق السفلي بأكمله عبارة عن فراغ واحد كبير، مع جدران وأرضية وسقف مغطا بألواح ثقيلة من سبائك السيراميك المدرعة. تم القيام بذلك حتى يتمكن المستيقظ من التدرب هنا دون القلق بشأن تدمير منزله أو تنبيه الجيران.

 

 

 

دفع ساني مبلغًا إضافيًا للتأكد من أن كل قطعة من معدات التدريب هنا يمكنها النجاة من تدريباته مع القديسة. كان لا يزال يتذكر ويحزن على كل الأشياء الجميلة التي فقدها خلال المبارزات السابقة بينهم. مثل طاولته المفضلة.. أو كرسيه المريح.. أو كبريائه..

 

 

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

يمكن عزل الطابق السفلي عن بقية المنزل وعن العالم الخارجي ليتحول إلى صندوق معدني محصن بشدة ولا يمكن اختراقه. السبب خلف هذا المستوى من الأمن الإضافي كان يكمن في قبو صغير في أقصى نهاية الطابق.

 

 

 

كانت كبسولة نوم حديثة وجميلة وباهظة الثمن بشكل لا يصدق – أفضل ما يمكن شراؤه بالمال. اقترب ساني منها وحدق في المهد الفاخر المنار بهدوء لبعض الوقت، ثم ابتسم.

 

 

 

‘لا مزيد من آلام العضلات…’

 

 

 

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

…كان لدى ساني خطط كبيرة لهذا الشيء.

 

بدا هذا الجهاز مشابهًا بدرجة كافية لكبسولة النوم، لكن لم يكن له علاقة بالنوم. حسنًا… ليس من الناحية الفنية.

وبمساعدته، سيكون قادرًا على قضاء أشهر كاملة في عالم الأحلام دون تعريض جسده المادي لأي ضرر. لم يكن يخطط للضياع في التعويذة لفترة طويلة، بالطبع، ولكن كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا.

 

 

 

ضحك لانارد:

ابتسم ساني :

 

يمكن عزل الطابق السفلي عن بقية المنزل وعن العالم الخارجي ليتحول إلى صندوق معدني محصن بشدة ولا يمكن اختراقه. السبب خلف هذا المستوى من الأمن الإضافي كان يكمن في قبو صغير في أقصى نهاية الطابق.

“لن أكذب، في كل مرة أجد نفسي في مثل هذه المكان، لا يسعني إلا أن أشعر بالخوف قليلاً. هل سمعت عن دراكولا، يا سيدي؟”

 

 

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

نظر إليه ساني ثم هز كتفيه.

أصبح لانارد شاحبًا، وبقي صامتًا لبعض الوقت، ثم صاح:

 

 

“ليس حقًا. ما هذا؟”

 

 

 

ارتجف الرجل القصير.

قد تبدو مثل هذه التدابير الأمنية المكثفة وكأنها مبالغة بعض الشيء، ولكن في الواقع، حتى البشر الدنيويين جاهدوا لتحويل منازلهم إلى حصون منيعة. لم يكن أحد يعرف متى ستفتح البوابة التالية، ومدى قربها منهم. على الرغم من أن معظم أصحاب المنازل لن يستخدموا هذه الميزات الوقائية أبدًا، إلا أن وجودها أحدث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة.

 

 

“مجرد أسطورة، والشكر للإله لذلك. دراكولا كان شيطانًا يتغذى على دماء البشر وينام في تابوت تحت الأرض. وبالتالي…”

 

 

“ليس حقًا. ما هذا؟”

ابتسم ساني :

 

 

‘لا مزيد من آلام العضلات…’

“أوه، مصاص دماء؟ نعم، لقد قابلت واحدًا أو اثنين.”

 

 

 

أصبح لانارد شاحبًا، وبقي صامتًا لبعض الوقت، ثم صاح:

 

 

 

“ق-ق… قابلت؟”

احتوى الطابق الأول على غرفة معيشة وغرفة طعام ومطبخ ومخزن وحمام وغرفة نوم للضيوف. كان كل شيء مؤثثًا ومجهزًا بالكامل، بما في ذلك الثلاجة المملوءة بجميع أنواع الأطعمة باهظة الثمن.

 

 

دون أن يعيره أي اهتمام، التفت ساني إلى الكبسولة الثانية التي كانت تقف بالقرب من الكبسولة الأولى.

دون أن يعيره أي اهتمام، التفت ساني إلى الكبسولة الثانية التي كانت تقف بالقرب من الكبسولة الأولى.

 

 

بدا هذا الجهاز مشابهًا بدرجة كافية لكبسولة النوم، لكن لم يكن له علاقة بالنوم. حسنًا… ليس من الناحية الفنية.

 

 

أمضى لانارد وقتًا طويلًا بشكل غريب في وصف جميع تركيبات الإنارة التي قامت وكالته بتركيبها، كان صوته مليئًا بالحماس. يبدو أن الرجل كان لديه شغف بالمصابيح المصممة. لم يكن لدى ساني القلب ليخبره أنه لن يستخدم أيًا منها في معظم الأوقات. فبعد كل شيء، كان بإمكانه الرؤية جيدًا في الظلام.

كان له أيضًا مهد وغطاء ثقيل، ولكن على عكس تابوت ساني الجديد، لم يكن مصممًا لاستيعاب جسد البشر لفترات طويلة من الزمن. في الواقع، كانت هناك لوحة على الجزء الداخلي من الغطاء تنصح الأشخاص بعدم الإفراط في استخدام الجهاز وتطلب منهم التصرف بمسؤولية.

دون أن يعيره أي اهتمام، التفت ساني إلى الكبسولة الثانية التي كانت تقف بالقرب من الكبسولة الأولى.

 

في حالتها المغلقة، بدت الكبسولة وكأنها قائم فولاذي. بقدر ما هي التوابيت ذات التقنية العالية، كان هذا الواحد المدرع جمالًا حقيقيًا. لم يستطع ساني حتى تسميته تابوتًا حقًا. هذا الشيء… هذا الشيء كان ناووسًا كاملاً.

كانت أفضل كبسولة متاحة لمشهد الأحلام، حيث سمحت للشخص بالدخول إلى محاكاة الواقع الافتراضي المتقدمة التي كانت موجودة على الحافة بين التكنولوجيا والسحر.

 

 

 

…كان لدى ساني خطط كبيرة لهذا الشيء.

…طرح ساني بضعة أسئلة حول نظام الترفيه المدمج في غرفة المعيشة، وحك مؤخرة رأسه بعد تلقي الإجابات، ثم أعرب عن رغبته في رؤية الطابق الثاني.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط