الهجين
الفصل 393 : الهجين
مضطربًا قليلاً، نظر ساني حوله ورأى مدرجًا طويلًا يرتفع عالياً فوق الساحة الملطخة بالدماء. تلك كانت مقاعد المتفرجين. كان حشد من الناس يهتفون، وأصواتهم مليئة بالسحر المروع والقسوة والفرح. كان كل من الرجال والنساء يرتدون أردية قديمة تركت أذرعهم وأكتافهم عارية. مع إبتسامات متعطشة للدماء تلوي ملامحهم، بدوا وكأنهم حشد من الشياطين الشهوانية.
كان ساني يقف على أرضية ساحة بيضاوية شاسعة. كانت مغطاة بالرمال، التي تحولت منذ فترة طويلة إلى اللون الأحمر بسبب كل الدماء التي سفكت بين هذه الجدران القديمة. احترقت الشمس القاسية في السماء المتوهجة، وهاجمت رائحة العرق والدم والموت أنفه.
بحلول ذلك الوقت، كان حشد صغير من المستيقظين قد تجمعوا لمشاهدة المعارك وانتظار دورهم لتحديه. عندما سمعوا كلامه ضحك أحدهم:
‘كم هذا… واقعي.’
مضطربًا قليلاً، نظر ساني حوله ورأى مدرجًا طويلًا يرتفع عالياً فوق الساحة الملطخة بالدماء. تلك كانت مقاعد المتفرجين. كان حشد من الناس يهتفون، وأصواتهم مليئة بالسحر المروع والقسوة والفرح. كان كل من الرجال والنساء يرتدون أردية قديمة تركت أذرعهم وأكتافهم عارية. مع إبتسامات متعطشة للدماء تلوي ملامحهم، بدوا وكأنهم حشد من الشياطين الشهوانية.
حسنا، ليس جميعهم. هنا وهناك، كان يمكن رؤية شخص يرتدي ملابس غريبة، ويراقب المعارك بتعبير أقل همجية. كان الأشخاص الذين يرتدون ملابس قديمة أوهامًا، بينما كان الباقون مشاهدين فعليين.
كان الشكل المادي لثعبان الظل هائلاً حقًا، ولكن نظرًا لحجمه وطبيعته، فإن استخدامه تطلب الكثير من الضبط. كان من المحتمل أن يكون أكثر تدميراً بكثير من أي نصل أقصر، ولكن في الوقت نفسه، تطلب المزيد من المهارة والاستراتيجية لاستخدامه بكفاءة. كان من المحتمل أن تكون أي ضربة مميتة، ولكن كان الأمر كذلك بالنسبة لكل خطأ تم ارتكابه في هذه العملية.
لم يكن من الضروري أن يكون المرء متصلاً بمشهد الأحلام لمشاهدة المبارزات، لكن بعض المشجعين الغريبين فضلوا التواجد شخصيًا لتحقيق أقصى شعور بالإنغماس.
عندما اختفت الجثة، قام بتنظيف النصل المنحني للأوداتشي بحركة سريعة وأجاب بكذبة مكتئبة:
‘المجانين. كبسولات المحاكاة اللعينة تلك مكلفة للغاية لكي يستخدموها للمشاهدة فقط…’
كان الشكل المادي لثعبان الظل هائلاً حقًا، ولكن نظرًا لحجمه وطبيعته، فإن استخدامه تطلب الكثير من الضبط. كان من المحتمل أن يكون أكثر تدميراً بكثير من أي نصل أقصر، ولكن في الوقت نفسه، تطلب المزيد من المهارة والاستراتيجية لاستخدامه بكفاءة. كان من المحتمل أن تكون أي ضربة مميتة، ولكن كان الأمر كذلك بالنسبة لكل خطأ تم ارتكابه في هذه العملية.
هنا في الكولوسيوم، كان معظم المشاركين مستيقظين ذوي مهارة عالية تكفي ليتم اعتبارهم النخبة بين الهواة، لكنهم لم يكونوا ماهرين بما يكفي لدخول الدوريات الاحترافية. والذي كان بالضبط ما يبحث عنه ساني… ربما. بشكل عام، في حين أن العديد من المبارزين في مشهد الأحلام كانوا مقاتلين موهوبين، في نهاية الأمر، كان هناك عدد قليل جدًا من الأسياد الحقيقيين بينهم.
على الرغم من أن ساني لم يعد فقيرًا بعد الآن، إلا أن رؤية مثل هذا البذخ لا تزال تؤلمه. هز رأسه، وأخيرا حول انتباهه إلى الساحة نفسها.
هنا في الكولوسيوم، كان معظم المشاركين مستيقظين ذوي مهارة عالية تكفي ليتم اعتبارهم النخبة بين الهواة، لكنهم لم يكونوا ماهرين بما يكفي لدخول الدوريات الاحترافية. والذي كان بالضبط ما يبحث عنه ساني… ربما. بشكل عام، في حين أن العديد من المبارزين في مشهد الأحلام كانوا مقاتلين موهوبين، في نهاية الأمر، كان هناك عدد قليل جدًا من الأسياد الحقيقيين بينهم.
على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك من ساني، ظهرت فجأة شخصية طويلة من الهواء.
من الواضح أن هذه البيئة الوهمية لم تكن أصلية للغاية، ولكنها من ناحية أخرى، كانت كلاسيكية. الأحلام الأكثر تقدمًا كان لها زخارف مختلفة بدرجة كبيرة، تتراوح من الواقعية إلى الخيالية تمامًا، ولكن بالنسبة لهذا المستوى المنخفض، اختارت الشركة التي تدير مشهد الأحلام سردًا أساسيًا جدًا.
‘مخيب للآمال…’
كان كولوسيوم عتيقًا – مكانًا قاتل فيه العبيد فيه ذات يوم للترفيه عن أسيادهم، حتى الموت في كثير من الأحيان.
تنهد ساني وأنهى المبارزة بضربة واحدة دقيقة لثعبان الروح.
تحدث صوت مشهد الأحلام على الفور معلنًا بدء القتال:
لم يعجبه ذلك أبدًا.
رعد صوت مشهد الأحلام من الأعلى:
كان الكولوسيوم مستندًا على البناء التاريخي، لكنه كان أكبر بكثير. تجول المئات والمئات من المحاربين رمال ساحة المعركة، بعضهم يشارك في معارك، والبعض الآخر يبحث عن خصم.
هنا في الكولوسيوم، كان معظم المشاركين مستيقظين ذوي مهارة عالية تكفي ليتم اعتبارهم النخبة بين الهواة، لكنهم لم يكونوا ماهرين بما يكفي لدخول الدوريات الاحترافية. والذي كان بالضبط ما يبحث عنه ساني… ربما. بشكل عام، في حين أن العديد من المبارزين في مشهد الأحلام كانوا مقاتلين موهوبين، في نهاية الأمر، كان هناك عدد قليل جدًا من الأسياد الحقيقيين بينهم.
لم يكن من الضروري أن يكون المرء متصلاً بمشهد الأحلام لمشاهدة المبارزات، لكن بعض المشجعين الغريبين فضلوا التواجد شخصيًا لتحقيق أقصى شعور بالإنغماس.
سفك النخبة الحقيقيون الدماء في عالم الأحلام، وليس في وهم تم استحضاره بغرض الترفيه. لذلك لا يزال مستوى كفاءة هؤلاء الأشخاص غير مؤكد.
رعد صوت مشهد الأحلام من الأعلى:
“الهزائم: 103”
أمر ساني ثعبان الروح بأن يتخذ شكل الأوداتشي المخيف، ووضع نصل السيف العظيم على كتفه وانتظر أن يتم تحديه. ومع ذلك، بسبب درعه الأسود الخطير وقناعه المخيف، بدا أن الناس مترددون في الاقتراب.
لفترة على الأقل.
‘…ما هذا بحق؟!’
“…لقد ولدت في الكولوسيوم.”
سرعان ما اقترب مبارز شاب يرتدي درعًا أحمر اللون، ويضع سيفًا طويلًا ورشيقًا على كتفه. نظر إلى ساني مبتسمًا وقال:
“لم أراك هنا من قبل… مونغريل؟ هل أنت جديد في الكولوسيوم؟”
سرعان ما اقترب مبارز شاب يرتدي درعًا أحمر اللون، ويضع سيفًا طويلًا ورشيقًا على كتفه. نظر إلى ساني مبتسمًا وقال:
أمال ساني رأسه ودرس الحروف التي ظهرت حول المبارز.
أمال ساني رأسه ودرس الحروف التي ظهرت حول المبارز.
“النعيم ذو اللون الأحمر”
أما بالنسبة لنفسه، فقد تخلى تمامًا عن الأسلوب المتدفق الذي علمته إياه نيفيس والتقنية الراسخة التي تعلمها من القديسة، واعتمد فقط على قدرته على تكرار تحركات العدو.
“أرغغ! هل أنت بشري حتى؟!”
“الانتصارات: 157”
“الهزائم: 103”
بحلول ذلك الوقت، كان حشد صغير من المستيقظين قد تجمعوا لمشاهدة المعارك وانتظار دورهم لتحديه. عندما سمعوا كلامه ضحك أحدهم:
على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك من ساني، ظهرت فجأة شخصية طويلة من الهواء.
‘جيد بما فيه الكفاية.’
خفض الأوداتشي، وأجاب بنبرة متوازنة:
“دعني أرحب بعودتك إذن.”
“…لقد ولدت في الكولوسيوم.”
ابتسم المبارز، ثم تقدم إلى الأمام.
لم يعجبه ذلك أبدًا.
“دعني أرحب بعودتك إذن.”
‘…ما هذا بحق؟!’
رعد صوت مشهد الأحلام من الأعلى:
تحدث صوت مشهد الأحلام على الفور معلنًا بدء القتال:
تحدث صوت مشهد الأحلام على الفور معلنًا بدء القتال:
سرعان ما اقترب مبارز شاب يرتدي درعًا أحمر اللون، ويضع سيفًا طويلًا ورشيقًا على كتفه. نظر إلى ساني مبتسمًا وقال:
“لقد تحدى النعيم ذو اللون الأحمر مونغريل!”
ابتسم تحت القناع.
اشتبكوا على الرمال الدموية وتحركوا بسرعة كافية لجعل الرياح تعوي عبر دروعهم.
أمر ساني ثعبان الروح بأن يتخذ شكل الأوداتشي المخيف، ووضع نصل السيف العظيم على كتفه وانتظر أن يتم تحديه. ومع ذلك، بسبب درعه الأسود الخطير وقناعه المخيف، بدا أن الناس مترددون في الاقتراب.
كان ساني قد ترك أحد ظلاله على الأرض ولف الظل الآخر حول ورقة الخريف، حتى لا يستفيد منه – هو لم يكن يريد أن يكون قويًا جدًا بحيث لا يسحق خصومه تمامًا ويتمكنوا من عرض أساليبهم بشكل صحيح.
كان الكولوسيوم مستندًا على البناء التاريخي، لكنه كان أكبر بكثير. تجول المئات والمئات من المحاربين رمال ساحة المعركة، بعضهم يشارك في معارك، والبعض الآخر يبحث عن خصم.
أما بالنسبة لنفسه، فقد تخلى تمامًا عن الأسلوب المتدفق الذي علمته إياه نيفيس والتقنية الراسخة التي تعلمها من القديسة، واعتمد فقط على قدرته على تكرار تحركات العدو.
تفاجأ من العديد من الجوانب التي امتلكها المنافسون، ولكن في النهاية، هزمهم جميعًا واحدًا تلو الآخر، واكتسب فهمًا قويًا لجوهر أسلوبهم من خلال الممارس العشرين الذي حاربه.
لم يكن النعيم ذو اللون الأحمر سيدًا في فن المبارزة، لكن مستوى مهارته لم يكن سيئًا. ومع ذلك، لم يكن الشاب ندًا لساني، رغم اضطراره إلى التخلي عن تقنياته المتمرسة واستخدام الأوداتشي العظيم الذي لم يكن معتادًا عليه.
الفصل 393 : الهجين
كان الشكل المادي لثعبان الظل هائلاً حقًا، ولكن نظرًا لحجمه وطبيعته، فإن استخدامه تطلب الكثير من الضبط. كان من المحتمل أن يكون أكثر تدميراً بكثير من أي نصل أقصر، ولكن في الوقت نفسه، تطلب المزيد من المهارة والاستراتيجية لاستخدامه بكفاءة. كان من المحتمل أن تكون أي ضربة مميتة، ولكن كان الأمر كذلك بالنسبة لكل خطأ تم ارتكابه في هذه العملية.
“الانتصارات: 157”
أطال ساني القتال لأطول فترة ممكنة، وتعلم قدر الإمكان من كيفية تحرك خصمه واستخدامه للسيف. ومع ذلك، في النهاية، تبين أن ضغط المبارزة كان أكثر من اللازم على المقاتل الآخر – لم يكن استراتيجيًا للغاية فيما يتعلق بكيفية إنفاق جوهر روحه، لذلك بعد خمس دقائق أو نحو ذلك، انخفضت سرعته وقوته بشكل حاد.
سرعان ما اقترب مبارز شاب يرتدي درعًا أحمر اللون، ويضع سيفًا طويلًا ورشيقًا على كتفه. نظر إلى ساني مبتسمًا وقال:
تنهد ساني وأنهى المبارزة بضربة واحدة دقيقة لثعبان الروح.
‘كم هذا… واقعي.’
ومض السيف العظيم عبر رقبة العدو، ليرسل رأسه يحلق في الهواء.
“دعني أرحب بعودتك إذن.”
سقطت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض تحت وابل من الدماء، ثم اختفت وسط تيار من الشرارات.
سقط مستيقظ آخر على الرمال، والدماء تتدفق من فمه.
رعد صوت مشهد الأحلام من الأعلى:
اشتبكوا على الرمال الدموية وتحركوا بسرعة كافية لجعل الرياح تعوي عبر دروعهم.
“لقد فاز مونغريل!”
كان ساني قد ترك أحد ظلاله على الأرض ولف الظل الآخر حول ورقة الخريف، حتى لا يستفيد منه – هو لم يكن يريد أن يكون قويًا جدًا بحيث لا يسحق خصومه تمامًا ويتمكنوا من عرض أساليبهم بشكل صحيح.
“بشري؟ أنا لست ببشري، ولم أكن أبدًا بشريًا”.
‘يا للأسف…’
لم تكن خمس دقائق كافية لتعلم جوهر أسلوب المعركة حقًا. ومع ذلك، كان ساني متأكدًا من أنه سيواجه ممارسًا آخر لفن المعركة هذا. فالأساليب الشائعة بين الهواة كانت قليلة، بعد كل شيء. وبعد بضعة أيام أو أسابيع، كان لا بد له من قتال شخص لديه أسلوب مماثل مرة أخرى.
الفصل 393 : الهجين
والذي كان، أسلوبًا عمليًا ومبسطًا إلى حد ما، يعتمد على الحركات والهجمات المباشرة والفعالة والتي كانت مثالية من حيث الفتك وإنفاق الطاقة، ولكن لنفس السبب هذا، كان سهل التنبؤ به للغاية. في أيدي السيد، كان من الممكن أن يشكل الأسلوب هذا تهديدًا حقيقيًا، ولكن مع هؤلاء الهواة، كان الأسلوب عديم الفائدة ضد أي شخص لديه قدر ضئيل من الوضوح.
اقترب عدد قليل من المنافسين الذين جذبهم انتصاره المبهرج. رفع ساني ثعبان الروح بأناقة في الهواء، ثم أوقفه فجأة في منتصف الحركة. تطايرت قطرات من الدم على الرمال، تاركةً النصل الداكن نظيفًا تمامًا.
حسنا، ليس جميعهم. هنا وهناك، كان يمكن رؤية شخص يرتدي ملابس غريبة، ويراقب المعارك بتعبير أقل همجية. كان الأشخاص الذين يرتدون ملابس قديمة أوهامًا، بينما كان الباقون مشاهدين فعليين.
ابتسم تحت القناع.
خفض الأوداتشي، وأجاب بنبرة متوازنة:
“آه، رائع جدًا. من الجيد أنني تعلمت هذه الخدعة من القديسة أيضًا…’
سقطت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض تحت وابل من الدماء، ثم اختفت وسط تيار من الشرارات.
ولكن في داخله كان يفكر:
***
كان كولوسيوم عتيقًا – مكانًا قاتل فيه العبيد فيه ذات يوم للترفيه عن أسيادهم، حتى الموت في كثير من الأحيان.
“أرغغ! هل أنت بشري حتى؟!”
سقط مستيقظ آخر على الرمال، والدماء تتدفق من فمه.
من الواضح أن هذه البيئة الوهمية لم تكن أصلية للغاية، ولكنها من ناحية أخرى، كانت كلاسيكية. الأحلام الأكثر تقدمًا كان لها زخارف مختلفة بدرجة كبيرة، تتراوح من الواقعية إلى الخيالية تمامًا، ولكن بالنسبة لهذا المستوى المنخفض، اختارت الشركة التي تدير مشهد الأحلام سردًا أساسيًا جدًا.
اتخذ ساني خطوة إلى الأمام وضرب بثعبان الظل، ليقطع بسهولة درع الخصم الخفيف ويقسم جسده إلى نصفين. كان السيف العظيم الذي استخدمه… مدمرا حقا.
عندما اختفت الجثة، قام بتنظيف النصل المنحني للأوداتشي بحركة سريعة وأجاب بكذبة مكتئبة:
لفترة على الأقل.
ابتسم المبارز، ثم تقدم إلى الأمام.
“بشري؟ أنا لست ببشري، ولم أكن أبدًا بشريًا”.
‘…ما هذا بحق؟!’
بحلول ذلك الوقت، كان حشد صغير من المستيقظين قد تجمعوا لمشاهدة المعارك وانتظار دورهم لتحديه. عندما سمعوا كلامه ضحك أحدهم:
‘يا للأسف…’
لم يعجبه ذلك أبدًا.
“وإن لم تكن بشري، فماذا تكون؟”
نظر إليه ساني ثم هز كتفيه.
عندما رأى الناس الوافد الجديد، اتسعت أعينهم.
“هجين.”
ابتسم المبارز، ثم تقدم إلى الأمام.
ولكن في داخله كان يفكر:
“أرغغ! هل أنت بشري حتى؟!”
‘…ما هذا بحق؟!’
في الساعات القليلة الماضية، كان قد قاتل سبعة وعشرين شخصًا. ومنهم خمسة وعشرون — خمسة وعشرون! – كانوا يستخدمون نفس أسلوب المعركة.
والذي كان، أسلوبًا عمليًا ومبسطًا إلى حد ما، يعتمد على الحركات والهجمات المباشرة والفعالة والتي كانت مثالية من حيث الفتك وإنفاق الطاقة، ولكن لنفس السبب هذا، كان سهل التنبؤ به للغاية. في أيدي السيد، كان من الممكن أن يشكل الأسلوب هذا تهديدًا حقيقيًا، ولكن مع هؤلاء الهواة، كان الأسلوب عديم الفائدة ضد أي شخص لديه قدر ضئيل من الوضوح.
تفاجأ من العديد من الجوانب التي امتلكها المنافسون، ولكن في النهاية، هزمهم جميعًا واحدًا تلو الآخر، واكتسب فهمًا قويًا لجوهر أسلوبهم من خلال الممارس العشرين الذي حاربه.
الفصل 393 : الهجين
مضطربًا قليلاً، نظر ساني حوله ورأى مدرجًا طويلًا يرتفع عالياً فوق الساحة الملطخة بالدماء. تلك كانت مقاعد المتفرجين. كان حشد من الناس يهتفون، وأصواتهم مليئة بالسحر المروع والقسوة والفرح. كان كل من الرجال والنساء يرتدون أردية قديمة تركت أذرعهم وأكتافهم عارية. مع إبتسامات متعطشة للدماء تلوي ملامحهم، بدوا وكأنهم حشد من الشياطين الشهوانية.
لم يكن هؤلاء الأشخاص عديمي الموهبة تمامًا، لكن شعر ساني بالفرق بينهم وبينه بحدة. كان عليه أن يذكر نفسه بأنهم، على عكسه، لم يقضوا عامًا كاملاً يقاتلون من أجل حياتهم في جحيم الشاطئ المنسي.
عندما اختفت الجثة، قام بتنظيف النصل المنحني للأوداتشي بحركة سريعة وأجاب بكذبة مكتئبة:
ربما لم يختبر معظم هؤلاء الشباب والشابات سوى عدد قليل من المعارك الحقيقية في حياتهم بأكملها: عدد قليل منهم في الكابوس الأول، وقليل منهم في طريقهم إلى البوابة. بعد ذلك، عاشوا في قلاع محمية جيدًا ولم يغامروا بالخروج من الأسوار إلا في مجموعات كبيرة… هذا إن حدث ذلك.
‘مخيب للآمال…’
خفض الأوداتشي، وأجاب بنبرة متوازنة:
هنا في الكولوسيوم، كان معظم المشاركين مستيقظين ذوي مهارة عالية تكفي ليتم اعتبارهم النخبة بين الهواة، لكنهم لم يكونوا ماهرين بما يكفي لدخول الدوريات الاحترافية. والذي كان بالضبط ما يبحث عنه ساني… ربما. بشكل عام، في حين أن العديد من المبارزين في مشهد الأحلام كانوا مقاتلين موهوبين، في نهاية الأمر، كان هناك عدد قليل جدًا من الأسياد الحقيقيين بينهم.
على الرغم من أن عداد [أمير العالم السفلي] قد زاد بسبعة وعشرين انتصارًا، إلا أن ساني كان منزعجًا قليلاً. لم يكن هذا ما كان يأمله.
“لقد تحدى النعيم ذو اللون الأحمر مونغريل!”
التنوع، كان بحاجة إلى التنوع. وكان بحاجة إلى إنشاء مكتبة متعددة الاستخدامات حقًا من الأساليب للسماح لرقصة الظل بأن تكون أكثر كفاءة في المستقبل. كلما تعلم المزيد من الأساليب الأساسية، كلما أصبح من الأسهل عليه أن ينسخ أسلوبًا فريدًا حقًا عندما يحتاج لذلك.
على الرغم من أن عداد [أمير العالم السفلي] قد زاد بسبعة وعشرين انتصارًا، إلا أن ساني كان منزعجًا قليلاً. لم يكن هذا ما كان يأمله.
…بينما يعتقد أن اليوم كان فاشلاً للغاية، مرت موجة مفاجئة من الهمسات بين حشد المقاتلين المستيقظين والمتفرجين البشريين الذين يشاهدونهم من المدرجات.
عندما اختفت الجثة، قام بتنظيف النصل المنحني للأوداتشي بحركة سريعة وأجاب بكذبة مكتئبة:
على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك من ساني، ظهرت فجأة شخصية طويلة من الهواء.
حسنا، ليس جميعهم. هنا وهناك، كان يمكن رؤية شخص يرتدي ملابس غريبة، ويراقب المعارك بتعبير أقل همجية. كان الأشخاص الذين يرتدون ملابس قديمة أوهامًا، بينما كان الباقون مشاهدين فعليين.
عندما رأى الناس الوافد الجديد، اتسعت أعينهم.
***
“دعني أرحب بعودتك إذن.”
{ترجمة نارو…}
كان الشكل المادي لثعبان الظل هائلاً حقًا، ولكن نظرًا لحجمه وطبيعته، فإن استخدامه تطلب الكثير من الضبط. كان من المحتمل أن يكون أكثر تدميراً بكثير من أي نصل أقصر، ولكن في الوقت نفسه، تطلب المزيد من المهارة والاستراتيجية لاستخدامه بكفاءة. كان من المحتمل أن تكون أي ضربة مميتة، ولكن كان الأمر كذلك بالنسبة لكل خطأ تم ارتكابه في هذه العملية.
