Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 395

الأسد الزائر، التنين المخفي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأسد الزائر، التنين المخفي.

الفصل 395 : الأسد الزائر، التنين المخفي.

 

 

“مرحبًا، سايفر. مرحبًا أيها الأحمق. لم أراكما منذ فترة طويلة!”

أرسل ليو المقطع إلى اثنين من رفاقه وانتظر في الفراغ المظلم، يتحدث مع المشاهدين ويضحك على أدائه الفظيع في المبارزة ضد المبتدئ الشيطاني.

نظر المبارزان إلى بعضهما البعض، ثم أومأ برأسهما ببطء.

 

أصبحت الوجوه في الحشد شاحبة بعض الشيء.

‘ذلك الهجين.. هناك شيء غريب بشأنه…’

بغضب شديد، أمر ساني مشهد الأحلام بإخراجه من الساحة واختفى من الكولوسيوم وسط وابل من الشرارات البيضاء.

 

‘انتظر…لا تخبرني…’

وكما كان يتوقع، انضم إليه أصدقاؤه في مشهد الأحلام فور تلقي الرسالة.

 

 

التفت ليو إلى الكاميرا وابتسم ببراعة.

نعم، كانت هزيمته محرجة إلى حد ما… ولكن كانت هناك فرصة في كل كارثة!.

 

 

“ل… لئلا اتعلم؟ هاه.”

كان سيكون هذا بثًا خاصًا للغاية.

 

 

أدار ساني عينيه خلف القناع. كانت الإجابة بسيطة جدًا: لقد أتى إلى هنا ليتعلم.

حلقة نادرة ومبهرة…ومشتركة!.

 

 

 

استجابة لدعوته، انضم إليه شخصان في الفراغ الأسود. صمت المشاهدون للحظة، ثم أرسلوا الكثير من التفاعلات لدرجة أن واجهة البث كادت أن تتعطل.

 

 

وبذلك، ألقى نظرة الأخيرة على الجهاز عالي التقنية، وابتعد.

حسنا، كان هذا متوقعًا. كان كلا الضيفين اللذين دعاهما هما مبارزين مشهورين للغاية، على الأقل بنفس شهرته، أو ربما أكثر.

“مونغريل، يا صديقي… إذا كنت لا تمانع في سؤالي… ماذا تفعل هنا، في ساحة الهواة هذه؟”

 

فجأة، اقترب منه وجه مألوف من بين الحشد. لقد كان الشاب ذو الدرع الازوردي. ضارب الأسد، أو أيًا كان إسمه…

كان أحدهم يرتدي بدلة درع ثقيلة. كانت هناك قلعة منقوشة على صدريتها، وأربعة تنانين مصورة على درع الكتف ودرع الساعد. كان هذا هو الطاو سايفر، وهو مبارز مشهور يمتلك جانبًا قويًا يسمح له بالتحكم في النار.

رمش ضارب الأسد عدة مرات، ثم قام بتغيير وزنه قليلاً، كان من الواضح أنه ينوي سحب سيفه.

 

 

والآخر كان محاربًا قليل الكلام يرتدي رداءً حريريًا رماديًا. كان اسمه المستعار في مشهد الأحلام هو الأحمق، وكان معروفًا بأنه أحد المبارزين الأكثر غرابة وإصرارًا في الدوري الاحترافي.

قبل أن يتمكن الرجل الذي يرتدي الدرع الصفيحي من الهجوم، ضربه ساني بدون مقدمات على وجهه بمقبض الأوداتشي، وعرقل قدمه، ثم دفع طرف السيف العظيم بوحشية في الصدع الضيق لخوذته.

 

 

ابتسم ليو.

نفس الأسلوب…من الواضح أنه كان يمارس نفس الأسلوب اللعين!.

 

 

“مرحبًا، سايفر. مرحبًا أيها الأحمق. لم أراكما منذ فترة طويلة!”

أصبحت الوجوه في الحشد شاحبة بعض الشيء.

 

وبعد ثواني، قال بهدوء:

سخر سايفر ثم أشار إليه.

حدق ليو سترايكر فيها أيضًا، وتعبير مفكر يظهر على وجهه.

 

 

“ليو، يا صديقي. ما هذا بحق؟ لقد قُتلت على يد أحد الهواة… بضربة واحدة!”

كان هذا يرتدي رداءًا حريريًا رماديًا.

 

 

هز الأحمق رأسه ببساطة وبقى صامتًا.

 

 

سعل ليو في حرج ونظر إلى الأسفل.

سعل ليو في حرج ونظر إلى الأسفل.

لم يكن هؤلاء الأشخاص، بالضبط، مقاتلين سيئين… الثلاثة الأخيرون على وجه الخصوص… ولكن لماذا كانوا جميعًا متشابهين جدًا مع بعضهم؟.

 

 

“نعم، حسنًا… ليس الأمر كما لو أنكما لم تتذوقا أبدًا طعم التواضع، أليس كذلك؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد أهلكت ملكة النحل كلاكما في الأسبوع الماضي…”

أدار ساني عينيه خلف القناع. كانت الإجابة بسيطة جدًا: لقد أتى إلى هنا ليتعلم.

 

 

ابتسم سايفر.

حسنا، كان هذا متوقعًا. كان كلا الضيفين اللذين دعاهما هما مبارزين مشهورين للغاية، على الأقل بنفس شهرته، أو ربما أكثر.

 

 

“أنا مستعد أن اُقتل كل يوم على يد ملكتنا النبيلة. لكن مبتدئ؟ بحقك…”

عندما ضاقت عيون ساني، أعلن صوت مشهد الأحلام:

 

 

هز ليو كتفيه، ثم أشار إلى سيفه.

 

 

“توقف عن هذا يا ليو! ما كان سيقوله هو أن الرجل المقنع استخدم أسلوب ضربة الأسد الزائر لهزيمة هذا الأحمق. وعلى الرغم من وجود الكثير – والكثير – من الأشخاص حقًا الذين يمكنهم هزيمة هذا المزعج الصاخب في ثانية، حقيقة أن شخصًا ما فعل ذلك وهو يستخدم أسلوبنا الخاص لهو أمر مثير للإهتمام حقًا.”

“حسنًا، حسنًا. ولكن هناك سببًا لوصولكما بهذه السرعة، صحيح؟ لقد رأيتما ذلك أيضًا؟”

“لقد فاز مونغريل!”

 

 

نظر المبارزان إلى بعضهما البعض، ثم أومأ برأسهما ببطء.

“لقد فاز مونغريل!”

 

‘ما مشكلة هؤلاء الناس بحق؟! ألا يوجد أحد هنا يعرف أسلوبًا مختلفًا؟!’

التفت ليو إلى الكاميرا وابتسم ببراعة.

ابتسم سايفر.

 

لكنه لم يستطع قول ذلك بالطبع. لقد كان أيضًا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من ابتكار كذبة إبداعية.

“ماذا؟ ألم يلاحظ أحد منكم ذلك يا عباقرة القتال؟ حسنًا، حسنًا، حسنًا. لقد أتت اللحظة النادرة التي أتمكن فيها من السخرية بمشاهديني الأعزاء ونصائحهم التي لا تطاق!”

نظر المبارزان إلى بعضهما البعض، ثم أومأ برأسهما ببطء.

 

بالتحديق في الشاب، سمح لثعبان الروح أن يختفي ويتحول إلى وشم مرة أخرى، ثم قال بكئابة:

أشار إلى أصدقائه ثم تابع:

سخر سايفر ثم أشار إليه.

 

‘ذلك الهجين.. هناك شيء غريب بشأنه…’

“بالنسبة للمتابعين القدامى للقوة الضاربة الذين ما زالوا يتذكرون الأيام الأولى من برنامجي الإذاعي… كما تعلمون، فإن هذين الرجلين المتميزين ليسا في الواقع زملائي فحسب، بل أيضًا تلاميذ لنفس الرجل العجوز غريب الأطوار الذي علمني فن المبارزة. في الأساس، نحن الثلاثة أصدقاء طفولة، ونمارس نفس أسلوب القتال العبقري. أسلوب هجوم الأسد الزائر.”

هز الأحمق رأسه ببساطة وبقى صامتًا.

 

نظر ساني حوله ولاحظ أن الكولوسيوم كان صامتًا تمامًا. كان الجميع يحدقون به بتعابير غريبة.

صمت قليلاً، ثم تنهد بغموض:

“أنا هنا لئلا أتعلم.”

 

 

“وعلى الرغم من أنه يؤلمني بعض الشيء أن أتعرض للهزيمة على يد مبتدئ مجهول، فإن السبب الحقيقي خلف صدمتي الشديدة من المبارزة… هو أنه… لن تصدقوا ذلك… أوه نعم، قبل أن أكمل، علي أن أذكركم بأن الراعي لحلقة اليوم هو…”

 

 

وبعد ثواني، قال بهدوء:

أدار سايفر عينيه وقاطعه:

 

 

 

“توقف عن هذا يا ليو! ما كان سيقوله هو أن الرجل المقنع استخدم أسلوب ضربة الأسد الزائر لهزيمة هذا الأحمق. وعلى الرغم من وجود الكثير – والكثير – من الأشخاص حقًا الذين يمكنهم هزيمة هذا المزعج الصاخب في ثانية، حقيقة أن شخصًا ما فعل ذلك وهو يستخدم أسلوبنا الخاص لهو أمر مثير للإهتمام حقًا.”

وينطبق الشيء نفسه على المتفرجين من البشر في المدرج. حيث قام الكثيرون بتغيير مقاعدهم للاقتراب منه.

 

وكما كان يتوقع، انضم إليه أصدقاؤه في مشهد الأحلام فور تلقي الرسالة.

نظر ليو إلى صديقه بقسوة، لكنه استسلم وتخلى عن الفاصل الإعلاني الذي كان سيقوله وأومأ برأسه.

 

 

 

“بالفعل. لذا، سنذهب نحن الثلاثة ونرى من هو مونغريل ذاك حقًا، وما هو قادر على فعله…”

 

 

 

***

 

 

أدار سايفر عينيه وقاطعه:

شعر ساني أن شيئًا غريبًا كان يحدث في الكولوسيوم بعد أن قطع رأس الشاب الذي يرتدي درعًا أزورديًا. يبدو أن المستيقظين الآخرين كانوا يحدقون به بشيء من الحيرة… بل صدمة، حتى.

هز الأحمق رأسه ببساطة وبقى صامتًا.

 

 

وينطبق الشيء نفسه على المتفرجين من البشر في المدرج. حيث قام الكثيرون بتغيير مقاعدهم للاقتراب منه.

“لا، لا… لا نريد أن يتكرر ما حدث للثلاجة مرة أخرى، ليس لهذه الكبسولة الجميلة اللامعة والمكلفة للغاية… صحيح؟ صحيح! ينبغي علي… ربما ينبغي علي أن أذهب وأستنشق بعض الهواء النقي… سنحاول مرة أخرى في المرة القادمة، في ساحة أكثر تحديًا…”

 

“أنا مستعد أن اُقتل كل يوم على يد ملكتنا النبيلة. لكن مبتدئ؟ بحقك…”

‘ما الأمر مع كل هؤلاء الناس؟ هل بالغت وتحركت بسرعة كبيرة؟

 

 

 

لكن لا، لقد حسب اندفاعه بحيث لا يبدو قويًا جدًا. ربما قد أحبوا العرض فقط؟ لأن ساني، بالفعل، كان قدم لهم عرضًا جيدًا. ليس وكأن تلك كانت نيته..

 

 

“أنا هنا لئلا أتعلم.”

‘على كل حال… لماذا لا يتحداني أحد؟ توقفوا عن إضاعة وقتي أيها الناس! أنا على جدول زمني ضيق!’

“ليو، يا صديقي. ما هذا بحق؟ لقد قُتلت على يد أحد الهواة… بضربة واحدة!”

 

 

فعلاً، لم يبدو الحشد الصغير من المستيقظين الذين كانوا ينتظرون دورهم لمحاربته على استعداد للتقدم الآن. حدق بهم ساني في حالة من الملل لبضعة دقائق، يحاول أن يفهم ما يحدث. لقد كانوا متحمسين للغاية منذ لحظات قليلة، أليس كذلك؟.

“توقف عن هذا يا ليو! ما كان سيقوله هو أن الرجل المقنع استخدم أسلوب ضربة الأسد الزائر لهزيمة هذا الأحمق. وعلى الرغم من وجود الكثير – والكثير – من الأشخاص حقًا الذين يمكنهم هزيمة هذا المزعج الصاخب في ثانية، حقيقة أن شخصًا ما فعل ذلك وهو يستخدم أسلوبنا الخاص لهو أمر مثير للإهتمام حقًا.”

 

لكنه لم يستطع قول ذلك بالطبع. لقد كان أيضًا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من ابتكار كذبة إبداعية.

ثم، سار شخص ما نحوه أخيرًا، وأخرج سيفًا هائل المظهر.

 

 

 

كان الرجل يرتدي درعًا صفيحيًا عليه نقش معقد لقلعة وأربعة تنانين تزين سطحه المصقول. لقد بدا قوياً ونبيلاً وذو خبرة.

 

 

 

‘أنت. لا بد. أنك. تمزح معي!’

تبين أن الأحمق كان أكثر ذكاءً ووعيًا من المقاتلين الأخيرين. لقد تمكن من تجنب الهجوم… الذي للأسف تبين أنه مجرد هجوم مخادع. وقبل أن يتمكن من تصحيح قدمه، اخترق الأوداتشي صدره وخرج من ظهره.

 

 

نفس الأسلوب…من الواضح أنه كان يمارس نفس الأسلوب اللعين!.

“نعم، حسنًا… ليس الأمر كما لو أنكما لم تتذوقا أبدًا طعم التواضع، أليس كذلك؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد أهلكت ملكة النحل كلاكما في الأسبوع الماضي…”

 

كان الرجل يرتدي درعًا صفيحيًا عليه نقش معقد لقلعة وأربعة تنانين تزين سطحه المصقول. لقد بدا قوياً ونبيلاً وذو خبرة.

عندما ضاقت عيون ساني، أعلن صوت مشهد الأحلام:

‘هل… هل هذه الساحة بأكملها مخصصة لممارسي أسلوب واحد؟ هل كنت أكسر بعض المحرمات غير المعلنة طوال هذا الوقت؟ ستكون هذه خطوة غير شرعية… لا، مهلاً، هذا ليس منطقيًا. لقد كنت أستخدم نفس أسلوبهم طوال هذا الوقت…’

 

فعلاً، لم يبدو الحشد الصغير من المستيقظين الذين كانوا ينتظرون دورهم لمحاربته على استعداد للتقدم الآن. حدق بهم ساني في حالة من الملل لبضعة دقائق، يحاول أن يفهم ما يحدث. لقد كانوا متحمسين للغاية منذ لحظات قليلة، أليس كذلك؟.

“الطاو سايفر تحدى مونغريل!”

‘أنت. لا بد. أنك. تمزح معي!’

 

كان اللقيط يستخدم سيفًا ثقيلًا… ويستخدم نفس أسلوب المعركة اللعين!.

قبل أن يتمكن الرجل الذي يرتدي الدرع الصفيحي من الهجوم، ضربه ساني بدون مقدمات على وجهه بمقبض الأوداتشي، وعرقل قدمه، ثم دفع طرف السيف العظيم بوحشية في الصدع الضيق لخوذته.

نفس الأسلوب…من الواضح أنه كان يمارس نفس الأسلوب اللعين!.

 

كان هذا يرتدي رداءًا حريريًا رماديًا.

بينما كان الدم يتدفق من الخوذة الفولاذية، دوى صوت مشهد الأحلام مرة أخرى:

“لقد تحدى الأحمق مونغريل!”

 

 

“لقد فاز مونغريل!”

 

 

نفس الأسلوب…من الواضح أنه كان يمارس نفس الأسلوب اللعين!.

أصبحت الوجوه في الحشد شاحبة بعض الشيء.

 

 

نظر ليو إلى صديقه بقسوة، لكنه استسلم وتخلى عن الفاصل الإعلاني الذي كان سيقوله وأومأ برأسه.

‘ما مشكلة هؤلاء الناس بحق؟! ألا يوجد أحد هنا يعرف أسلوبًا مختلفًا؟!’

 

 

نعم، كانت هزيمته محرجة إلى حد ما… ولكن كانت هناك فرصة في كل كارثة!.

قبل أن يتمكن ساني من تنظيف نصل ثعبان الظل، اقترب منافس جديد.

 

 

سخر سايفر ثم أشار إليه.

كان هذا يرتدي رداءًا حريريًا رماديًا.

عبس خلف القناع، حيث دخل شك مروع إلى ذهنه.

 

نظر المبارزان إلى بعضهما البعض، ثم أومأ برأسهما ببطء.

“لقد تحدى الأحمق مونغريل!”

 

 

وكما كان يتوقع، انضم إليه أصدقاؤه في مشهد الأحلام فور تلقي الرسالة.

كان اللقيط يستخدم سيفًا ثقيلًا… ويستخدم نفس أسلوب المعركة اللعين!.

تبين أن الأحمق كان أكثر ذكاءً ووعيًا من المقاتلين الأخيرين. لقد تمكن من تجنب الهجوم… الذي للأسف تبين أنه مجرد هجوم مخادع. وقبل أن يتمكن من تصحيح قدمه، اخترق الأوداتشي صدره وخرج من ظهره.

 

 

أطلق ساني هديرًا منخفضًا واندفع للأمام.

 

 

ابتسم ليو.

تبين أن الأحمق كان أكثر ذكاءً ووعيًا من المقاتلين الأخيرين. لقد تمكن من تجنب الهجوم… الذي للأسف تبين أنه مجرد هجوم مخادع. وقبل أن يتمكن من تصحيح قدمه، اخترق الأوداتشي صدره وخرج من ظهره.

 

 

 

مزق ساني السيف العظيم من جسد العدو وتراجع إلى الخلف بإنزعاج.

 

 

سعل ليو في حرج ونظر إلى الأسفل.

تمايل الرجل الذي يرتدي الرداء الحريري وحدق في البقعة الحمراء المتنامية على ثوبه. بالنظر إلى ساني، رفع إبهامه بصمت، ثم انهار على الرمال وسط وابل من الشرارات.

 

 

نظر المبارزان إلى بعضهما البعض، ثم أومأ برأسهما ببطء.

“لقد فاز مونغريل!”

 

 

“بالفعل. لذا، سنذهب نحن الثلاثة ونرى من هو مونغريل ذاك حقًا، وما هو قادر على فعله…”

‘اللعنة على كل شيء! هل أنا بحاجة للذهاب إلى الساحة الاحترافية للعثور على خصم مناسب؟!’

الفصل 395 : الأسد الزائر، التنين المخفي.

 

أدار ساني عينيه خلف القناع. كانت الإجابة بسيطة جدًا: لقد أتى إلى هنا ليتعلم.

لم يكن هؤلاء الأشخاص، بالضبط، مقاتلين سيئين… الثلاثة الأخيرون على وجه الخصوص… ولكن لماذا كانوا جميعًا متشابهين جدًا مع بعضهم؟.

 

 

 

نظر ساني حوله ولاحظ أن الكولوسيوم كان صامتًا تمامًا. كان الجميع يحدقون به بتعابير غريبة.

‘على كل حال… لماذا لا يتحداني أحد؟ توقفوا عن إضاعة وقتي أيها الناس! أنا على جدول زمني ضيق!’

 

 

‘انتظر…لا تخبرني…’

والآخر كان محاربًا قليل الكلام يرتدي رداءً حريريًا رماديًا. كان اسمه المستعار في مشهد الأحلام هو الأحمق، وكان معروفًا بأنه أحد المبارزين الأكثر غرابة وإصرارًا في الدوري الاحترافي.

 

 

عبس خلف القناع، حيث دخل شك مروع إلى ذهنه.

 

 

 

‘هل… هل هذه الساحة بأكملها مخصصة لممارسي أسلوب واحد؟ هل كنت أكسر بعض المحرمات غير المعلنة طوال هذا الوقت؟ ستكون هذه خطوة غير شرعية… لا، مهلاً، هذا ليس منطقيًا. لقد كنت أستخدم نفس أسلوبهم طوال هذا الوقت…’

وبعد ثواني، قال بهدوء:

 

 

فجأة، اقترب منه وجه مألوف من بين الحشد. لقد كان الشاب ذو الدرع الازوردي. ضارب الأسد، أو أيًا كان إسمه…

بالتحديق في الشاب، سمح لثعبان الروح أن يختفي ويتحول إلى وشم مرة أخرى، ثم قال بكئابة:

 

 

‘لا… يا إلهي، أرجوك لا! لا أريد قتاله مرة أخرى…’

حلقة نادرة ومبهرة…ومشتركة!.

 

ابتسم سايفر.

توقف الشاب على بعد أمتار قليلة من ساني، وتردد للحظات، ثم ابتسم وسأل بنبرة خفيفة:

بالتحديق في الشاب، سمح لثعبان الروح أن يختفي ويتحول إلى وشم مرة أخرى، ثم قال بكئابة:

 

 

“مونغريل، يا صديقي… إذا كنت لا تمانع في سؤالي… ماذا تفعل هنا، في ساحة الهواة هذه؟”

***

 

 

أدار ساني عينيه خلف القناع. كانت الإجابة بسيطة جدًا: لقد أتى إلى هنا ليتعلم.

لم يكن هؤلاء الأشخاص، بالضبط، مقاتلين سيئين… الثلاثة الأخيرون على وجه الخصوص… ولكن لماذا كانوا جميعًا متشابهين جدًا مع بعضهم؟.

 

 

لكنه لم يستطع قول ذلك بالطبع. لقد كان أيضًا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من ابتكار كذبة إبداعية.

‘ما مشكلة هؤلاء الناس بحق؟! ألا يوجد أحد هنا يعرف أسلوبًا مختلفًا؟!’

 

“توقف عن هذا يا ليو! ما كان سيقوله هو أن الرجل المقنع استخدم أسلوب ضربة الأسد الزائر لهزيمة هذا الأحمق. وعلى الرغم من وجود الكثير – والكثير – من الأشخاص حقًا الذين يمكنهم هزيمة هذا المزعج الصاخب في ثانية، حقيقة أن شخصًا ما فعل ذلك وهو يستخدم أسلوبنا الخاص لهو أمر مثير للإهتمام حقًا.”

بالتحديق في الشاب، سمح لثعبان الروح أن يختفي ويتحول إلى وشم مرة أخرى، ثم قال بكئابة:

 

 

ثم، سار شخص ما نحوه أخيرًا، وأخرج سيفًا هائل المظهر.

“أنا هنا لئلا أتعلم.”

 

 

 

رمش ضارب الأسد عدة مرات، ثم قام بتغيير وزنه قليلاً، كان من الواضح أنه ينوي سحب سيفه.

 

 

“مرحبًا، سايفر. مرحبًا أيها الأحمق. لم أراكما منذ فترة طويلة!”

‘كفى من هذا!’

 

 

 

بغضب شديد، أمر ساني مشهد الأحلام بإخراجه من الساحة واختفى من الكولوسيوم وسط وابل من الشرارات البيضاء.

أرسل ليو المقطع إلى اثنين من رفاقه وانتظر في الفراغ المظلم، يتحدث مع المشاهدين ويضحك على أدائه الفظيع في المبارزة ضد المبتدئ الشيطاني.

 

“الطاو سايفر تحدى مونغريل!”

بعد أن تسلق خارج كبسولة المحاكاة، حدق فيها باستياء، ثم ارتعش فجأة وأمسك بيده.

…لكن ما لم يره ساني هو أن حشد المستيقظين في الكولوسيوم كانوا جميعًا يحدقون في المساحة الفارغة التي كان يقف فيها منذ دقيقة واحدة.

 

 

“لا، لا… لا نريد أن يتكرر ما حدث للثلاجة مرة أخرى، ليس لهذه الكبسولة الجميلة اللامعة والمكلفة للغاية… صحيح؟ صحيح! ينبغي علي… ربما ينبغي علي أن أذهب وأستنشق بعض الهواء النقي… سنحاول مرة أخرى في المرة القادمة، في ساحة أكثر تحديًا…”

 

 

 

وبذلك، ألقى نظرة الأخيرة على الجهاز عالي التقنية، وابتعد.

 

 

 

…لكن ما لم يره ساني هو أن حشد المستيقظين في الكولوسيوم كانوا جميعًا يحدقون في المساحة الفارغة التي كان يقف فيها منذ دقيقة واحدة.

فعلاً، لم يبدو الحشد الصغير من المستيقظين الذين كانوا ينتظرون دورهم لمحاربته على استعداد للتقدم الآن. حدق بهم ساني في حالة من الملل لبضعة دقائق، يحاول أن يفهم ما يحدث. لقد كانوا متحمسين للغاية منذ لحظات قليلة، أليس كذلك؟.

 

ابتسم سايفر.

حدق ليو سترايكر فيها أيضًا، وتعبير مفكر يظهر على وجهه.

تبين أن الأحمق كان أكثر ذكاءً ووعيًا من المقاتلين الأخيرين. لقد تمكن من تجنب الهجوم… الذي للأسف تبين أنه مجرد هجوم مخادع. وقبل أن يتمكن من تصحيح قدمه، اخترق الأوداتشي صدره وخرج من ظهره.

 

 

وبعد ثواني، قال بهدوء:

توقف الشاب على بعد أمتار قليلة من ساني، وتردد للحظات، ثم ابتسم وسأل بنبرة خفيفة:

 

 

“ل… لئلا اتعلم؟ هاه.”

حلقة نادرة ومبهرة…ومشتركة!.

 

 

{ترجمة نارو…}

كان سيكون هذا بثًا خاصًا للغاية.

نظر ليو إلى صديقه بقسوة، لكنه استسلم وتخلى عن الفاصل الإعلاني الذي كان سيقوله وأومأ برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط