انتشار كبير
الفصل 396 : انتشار كبير
علاوة على ذلك، على الرغم من أن ساني لم يكن يعلم حتى أن قتالهم كان يتم بثه، إلا إنه نظر عن طريق الخطأ إلى الكاميرا غير المرئية مباشرة بعد أن وضع طرف الأوداتشي بقسوة في عين خصمه.
أخرج ساني بعض الطعام من الثلاجة المدمرة وتناول العشاء في وقت متأخر جدًا، ونزل إلى الطابق السفلي مرة أخرى، هذه المرة للسفر إلى الجزر المقيدة.
لقد أتى إلى الكولوسيوم وهو لا يعرف شيئًا عن أسلوب ضربة الأسد الزائر الشهير، وأتقنه في غضون أمسية واحدة لدرجة أنه حتى الأحمق والطاو سايفر وليو سترايكر نفسه – المقاتلون الثلاثة الذين نشروا هذا الأسلوب في المقام الأول — لم يستطيعوا مقاومته حتى لبضع ثوان.
بحلول ذلك الوقت، كان قد استعاد بالفعل كل جوهر الظل الذي أنفقه في المبارزات وعلى عباءة العالم السفلي لمنعها من التحول إلى الشكل الحجري.
وكان الاستنتاج واضحًا: فوزه على ليو سترايكر لم يكن حظًا ولا عرضيًا. كان مونغريل، في الواقع، أفضل بكثير.
تطلب ارتداء درع العقيق تدفقًا مستمرًا من الجوهر للحفاظ على سحر [الحجر الحي] نشطًا، ومع اتخاذ ثعبان الظل شكل السلاح، لم يتمكن ساني من استخدامه للحفاظ على إنفاق الجوهر. كان ارتداء العباءة لفترات طويلة أمرًا مرهقًا إلى حد ما… ومع ذلك، كانت أيضًا طريقة مثالية لتدريب نفسه على كيفية إدارة الجوهر بأكبر قدر من الكفاءة. لم يكن لديه أي شكاوى.
“الحالة: غير متصل.”
كيف يمكن لرجل كان يكافح ضد المبتدئين، ويقاتلهم لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريبًا، أن يقتل ثلاثة محترفين ذوي خبرة في ثلاث ثوان؟.
…كان من المضحك أن مشهد الأحلام تطلب من الشخص أن يستهلك جوهرًا حقيقيًا على الرغم من كونه مجرد وهم.
بعد ذلك، ظهرت العديد من النظريات التي تفترض أن مونغريل كان في الواقع سيدًا زار مشهد الأحلام للاستمتاع. لم يكن هناك الكثير من الأسياد في العالم، وكان لديهم جميعًا أشياء أكثر أهمية للقيام بها من قضاء وقتهم في مبارزات وهمية. ومع ذلك، حتى لو زاروا مشهد الأحلام، فإن مبارازاتهم قد جرت في ساحات خاصة تم إنشاؤها خصيصًا لهذه المناسبة، بعيدًا عن أعين العامة.
‘اوه حسناً.’
وجميعهم، بغض النظر عن اهتماماتهم ومستوى معرفتهم بفنون القتال، كانوا يسألون نفس الشيء:
كيف يمكن لرجل كان يكافح ضد المبتدئين، ويقاتلهم لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريبًا، أن يقتل ثلاثة محترفين ذوي خبرة في ثلاث ثوان؟.
متسلقًا كبسولة نومه الجديدة والمتطورة، استلقى ساني بشكل مريح في المهد الناعم وابتسم.
بشكل عام، استغرق الأمر منه أقل من دقيقة ليسحق بسهولة ثلاثة من أشهر المبارزين الشباب في العالم. لم يكونوا النخبة المطلقة، لكنهم ما زالوا من أفضل ما قدمه مشهد الأحلام.
“لا مزيد من آلام العضلات! أخيراً.’
وبهذا أغمض عينيه، وسرعان ما نام.
كيف يمكن لرجل كان يكافح ضد المبتدئين، ويقاتلهم لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريبًا، أن يقتل ثلاثة محترفين ذوي خبرة في ثلاث ثوان؟.
والآن، كان دور الخبراء ليرتعدوا.
وبينما تجولت روحه عالم الأحلام وكان جسده ينام، محبوسًا في مخبأ تحت الأرض خلف طبقات متعددة من الحماية، حدثت العديد من الأشياء في العالم الحقيقي.
وكان لدى العديد منهم نفس السؤال بعد مشاهدة المقطع عدة مرات…
وكان الاستنتاج واضحًا: فوزه على ليو سترايكر لم يكن حظًا ولا عرضيًا. كان مونغريل، في الواقع، أفضل بكثير.
لقد انتشر مقطع مبارزته القصيرة ضد ليو سترايكر بشكل غير متوقع.
في جميع أنحاء الكوكب، شاهده عدد لا يحصى من الناس مع مجموعة واسعة من ردود الفعل. البعض وجده مضحكًا، والبعض الآخر رائعًا، بينما تجاهله البعض الآخر ببساطة واستمروا في التصفح.
أن مونغريل كان يستخدم فقط أساليب خصومه للقتال ضدهم.
كان الجواب ببساطة محيرًا للعقل. في حين أن الأشخاص الذين لم يعرفوا الكثير عن تقنيات القتال افترضوا أن مونغريل كان يتظاهر ببساطة بالضعف، فقد توصل الخبراء الأكثر دراية إلى نتيجة مذهلة…
حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي اهتمام بمبارزات المستيقظين وجدوه مذهلاً. كانت صورة الشبح الشيطاني في درع العقيق الأسود وهو يهزم محاربًا ساحرًا ونبيلًا بضربة واحدة سريعة وقاسية كانت بالفعل سينمائية للغاية… تمامًا كما تنبأ ليو. حتى لو، ومما أثار استياءه، أن الأدوار قد تم تبديلها، في نهاية المطاف.
بعد ذلك، ظهرت العديد من النظريات التي تفترض أن مونغريل كان في الواقع سيدًا زار مشهد الأحلام للاستمتاع. لم يكن هناك الكثير من الأسياد في العالم، وكان لديهم جميعًا أشياء أكثر أهمية للقيام بها من قضاء وقتهم في مبارزات وهمية. ومع ذلك، حتى لو زاروا مشهد الأحلام، فإن مبارازاتهم قد جرت في ساحات خاصة تم إنشاؤها خصيصًا لهذه المناسبة، بعيدًا عن أعين العامة.
علاوة على ذلك، على الرغم من أن ساني لم يكن يعلم حتى أن قتالهم كان يتم بثه، إلا إنه نظر عن طريق الخطأ إلى الكاميرا غير المرئية مباشرة بعد أن وضع طرف الأوداتشي بقسوة في عين خصمه.
حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي اهتمام بمبارزات المستيقظين وجدوه مذهلاً. كانت صورة الشبح الشيطاني في درع العقيق الأسود وهو يهزم محاربًا ساحرًا ونبيلًا بضربة واحدة سريعة وقاسية كانت بالفعل سينمائية للغاية… تمامًا كما تنبأ ليو. حتى لو، ومما أثار استياءه، أن الأدوار قد تم تبديلها، في نهاية المطاف.
بشكل عام، استغرق الأمر منه أقل من دقيقة ليسحق بسهولة ثلاثة من أشهر المبارزين الشباب في العالم. لم يكونوا النخبة المطلقة، لكنهم ما زالوا من أفضل ما قدمه مشهد الأحلام.
صورة القناع الأسود المخيف الذي يحدق فيهم مباشرة بلا عاطفة، وبركتان من الظلام تخفيان عيون البشري خلفه، أرسلت رعشات تمر أسفل العمود الفقري للأشخاص الذين شاهدوا المقطع.
كان المقطع يحبس الأنفاس وتقشعر له الأبدان، وجذاب بشكل غريب.
وبهذا أغمض عينيه، وسرعان ما نام.
لكنه لم يكن.
وكان لدى العديد منهم نفس السؤال بعد مشاهدة المقطع عدة مرات…
كيف يمكن لرجل كان يكافح ضد المبتدئين، ويقاتلهم لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريبًا، أن يقتل ثلاثة محترفين ذوي خبرة في ثلاث ثوان؟.
“الانتصارات: 30.”
هل كان هناك بشري خلف هذا القناع المخيف؟.
“الانتصارات: 30.”
ومع ذلك، كان لدى الأشخاص الذين تابعوا دوريات مشهد الأحلام رد فعل مختلف تمامًا. على الرغم من أنهم أيضًا قدّروا القيمة الجمالية التي لا يمكن إنكارها للمبارزة القصيرة والملفتة للنظر، إلا أنهم أولوا المزيد من الاهتمام للمعنى الفعلي لها.
أول ما وجده الناس أثناء التحقيق هو مقطعين قصيرين آخرين.
كانت الإجابة مربكة إلى حد ما: لم يكن لدى أحد أدنى فكرة.
كيف يمكن لمبتدئ غير معروف تمامًا أن يهزم مبارزًا معروفًا وشهيرًا، ويحظى باحترام كبير، مثل ليو سترايكر… بضربة واحدة فقط؟ لقد حللوا وفككوا اللحظة الدقيقة التي وجه فيها ساني الضربة القاتلة. هل كانت مهارة أم حظًا خالصًا؟ هل كانت مقصودة أم عرضية؟ هل ارتكب ليو خطأ، أم أن خصمه الغامض كان أفضل بكثير؟.
وكان لدى العديد منهم نفس السؤال بعد مشاهدة المقطع عدة مرات…
كانت الإجابة مربكة إلى حد ما: لم يكن لدى أحد أدنى فكرة.
وبسرعة كبيرة، تم العثور على كل قتال وكل كلمة قالها ساني أثناء زيارته المثيرة للغضب إلى مشهد الأحلام، وتم نشرها ليراها الجميع.
وبينما تجولت روحه عالم الأحلام وكان جسده ينام، محبوسًا في مخبأ تحت الأرض خلف طبقات متعددة من الحماية، حدثت العديد من الأشياء في العالم الحقيقي.
وبطبيعة الحال، بمجرد أن أصبح الناس فضوليين، لم يتوقفوا عند مجرد مقطع واحد فقط.
وبينما تجولت روحه عالم الأحلام وكان جسده ينام، محبوسًا في مخبأ تحت الأرض خلف طبقات متعددة من الحماية، حدثت العديد من الأشياء في العالم الحقيقي.
وبسرعة كبيرة، تم العثور على كل قتال وكل كلمة قالها ساني أثناء زيارته المثيرة للغضب إلى مشهد الأحلام، وتم نشرها ليراها الجميع.
ومع ذلك، إذا كان مونغريل سيدًا، فهذا من شأنه أن يفسر كل شيء. لأنه فقط كان أقوى بكثير…
استمر الناس في البحث، وتوصلوا إلى نتيجة محيرة: أن الرجل الذي أطلق على نفسه اسم مونغريل لم يدخل مشهد الأحلام قبل ذلك اليوم. أظهر ملفه الشخصي معلومتين فقط:
…بمجرد أن رأى الناس محتويات تلك التسجيلات، اهتز مجتمع المبارزين بأكمله بعنف. صدمة تليها صدمة، ثم أخرى، وأخرى.
كان الجواب ببساطة محيرًا للعقل. في حين أن الأشخاص الذين لم يعرفوا الكثير عن تقنيات القتال افترضوا أن مونغريل كان يتظاهر ببساطة بالضعف، فقد توصل الخبراء الأكثر دراية إلى نتيجة مذهلة…
أول ما وجده الناس أثناء التحقيق هو مقطعين قصيرين آخرين.
ومع ذلك، إذا كان مونغريل سيدًا، فهذا من شأنه أن يفسر كل شيء. لأنه فقط كان أقوى بكثير…
أظهر أحدهم مونغريل وهو يقتل الطاو سايفر في غضون ثانية واحدة.
استمر الناس في البحث، وتوصلوا إلى نتيجة محيرة: أن الرجل الذي أطلق على نفسه اسم مونغريل لم يدخل مشهد الأحلام قبل ذلك اليوم. أظهر ملفه الشخصي معلومتين فقط:
لكن، كيف يمكن أن يكون هذا؟!.
وأظهر المقطع الآخر مونغريل وهو يقتل الأحمق… ومرة أخرى، بضربة واحدة قاسية.
كان ذلك لأن تلك التسجيلات أظهرت أن مونغريل كان يكافح حقًا ضد خصوم أضعف بكثير.
“لا مزيد من آلام العضلات! أخيراً.’
بشكل عام، استغرق الأمر منه أقل من دقيقة ليسحق بسهولة ثلاثة من أشهر المبارزين الشباب في العالم. لم يكونوا النخبة المطلقة، لكنهم ما زالوا من أفضل ما قدمه مشهد الأحلام.
وكان الاستنتاج واضحًا: فوزه على ليو سترايكر لم يكن حظًا ولا عرضيًا. كان مونغريل، في الواقع، أفضل بكثير.
متسلقًا كبسولة نومه الجديدة والمتطورة، استلقى ساني بشكل مريح في المهد الناعم وابتسم.
لكن، كيف يمكن أن يكون هذا؟!.
والآن، كان دور الخبراء ليرتعدوا.
“الانتصارات: 30.”
هل كان مبارزًا مشهورًا متنكرًا؟.
هل كان هناك بشري خلف هذا القناع المخيف؟.
أن مونغريل كان يستخدم فقط أساليب خصومه للقتال ضدهم.
استمر الناس في البحث، وتوصلوا إلى نتيجة محيرة: أن الرجل الذي أطلق على نفسه اسم مونغريل لم يدخل مشهد الأحلام قبل ذلك اليوم. أظهر ملفه الشخصي معلومتين فقط:
…بمجرد أن رأى الناس محتويات تلك التسجيلات، اهتز مجتمع المبارزين بأكمله بعنف. صدمة تليها صدمة، ثم أخرى، وأخرى.
بشكل عام، استغرق الأمر منه أقل من دقيقة ليسحق بسهولة ثلاثة من أشهر المبارزين الشباب في العالم. لم يكونوا النخبة المطلقة، لكنهم ما زالوا من أفضل ما قدمه مشهد الأحلام.
“الانتصارات: 30.”
هل كان هناك بشري خلف هذا القناع المخيف؟.
“الهزائم: 0.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
و:
“الهزائم: 0.”
“الحالة: غير متصل.”
“الحالة: غير متصل.”
بعد ذلك، ظهرت العديد من النظريات التي تفترض أن مونغريل كان في الواقع سيدًا زار مشهد الأحلام للاستمتاع. لم يكن هناك الكثير من الأسياد في العالم، وكان لديهم جميعًا أشياء أكثر أهمية للقيام بها من قضاء وقتهم في مبارزات وهمية. ومع ذلك، حتى لو زاروا مشهد الأحلام، فإن مبارازاتهم قد جرت في ساحات خاصة تم إنشاؤها خصيصًا لهذه المناسبة، بعيدًا عن أعين العامة.
ومع ذلك، إذا كان مونغريل سيدًا، فهذا من شأنه أن يفسر كل شيء. لأنه فقط كان أقوى بكثير…
لكنه لم يكن.
“لا مزيد من آلام العضلات! أخيراً.’
“لا مزيد من آلام العضلات! أخيراً.’
تم دحض هذه النظرية بعد النظر إلى تسجيلات مبارزاته السبعة والعشرين الأخرى. بعد مشاهدتهم، تفاجأ المحققون المتحمسين – ولسبب غريب جدًا.
بشكل عام، استغرق الأمر منه أقل من دقيقة ليسحق بسهولة ثلاثة من أشهر المبارزين الشباب في العالم. لم يكونوا النخبة المطلقة، لكنهم ما زالوا من أفضل ما قدمه مشهد الأحلام.
كان ذلك لأن تلك التسجيلات أظهرت أن مونغريل كان يكافح حقًا ضد خصوم أضعف بكثير.
…بمجرد أن رأى الناس محتويات تلك التسجيلات، اهتز مجتمع المبارزين بأكمله بعنف. صدمة تليها صدمة، ثم أخرى، وأخرى.
وجميعهم، بغض النظر عن اهتماماتهم ومستوى معرفتهم بفنون القتال، كانوا يسألون نفس الشيء:
الآن مهلاً لحظة… ماذا كان يعني ذلك بحق؟!.
لقد أتى إلى الكولوسيوم وهو لا يعرف شيئًا عن أسلوب ضربة الأسد الزائر الشهير، وأتقنه في غضون أمسية واحدة لدرجة أنه حتى الأحمق والطاو سايفر وليو سترايكر نفسه – المقاتلون الثلاثة الذين نشروا هذا الأسلوب في المقام الأول — لم يستطيعوا مقاومته حتى لبضع ثوان.
والآن، كان دور الخبراء ليرتعدوا.
كيف يمكن لرجل كان يكافح ضد المبتدئين، ويقاتلهم لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريبًا، أن يقتل ثلاثة محترفين ذوي خبرة في ثلاث ثوان؟.
“الهزائم: 0.”
كان الجواب ببساطة محيرًا للعقل. في حين أن الأشخاص الذين لم يعرفوا الكثير عن تقنيات القتال افترضوا أن مونغريل كان يتظاهر ببساطة بالضعف، فقد توصل الخبراء الأكثر دراية إلى نتيجة مذهلة…
أن مونغريل كان يستخدم فقط أساليب خصومه للقتال ضدهم.
لقد أتى إلى الكولوسيوم وهو لا يعرف شيئًا عن أسلوب ضربة الأسد الزائر الشهير، وأتقنه في غضون أمسية واحدة لدرجة أنه حتى الأحمق والطاو سايفر وليو سترايكر نفسه – المقاتلون الثلاثة الذين نشروا هذا الأسلوب في المقام الأول — لم يستطيعوا مقاومته حتى لبضع ثوان.
حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي اهتمام بمبارزات المستيقظين وجدوه مذهلاً. كانت صورة الشبح الشيطاني في درع العقيق الأسود وهو يهزم محاربًا ساحرًا ونبيلًا بضربة واحدة سريعة وقاسية كانت بالفعل سينمائية للغاية… تمامًا كما تنبأ ليو. حتى لو، ومما أثار استياءه، أن الأدوار قد تم تبديلها، في نهاية المطاف.
هل كان هناك بشري خلف هذا القناع المخيف؟.
والآن، كان دور الخبراء ليرتعدوا.
وبشكل مثير للسخرية، حتى بعد أن فهموا ما حدث بالضبط، تُركوا مع نفس السؤال الذي طرحه الأشخاص الذين لم يعرفوا شيئًا عن مبارزات المستيقظين.
الآن مهلاً لحظة… ماذا كان يعني ذلك بحق؟!.
…هل كان الكائن الذي يرتدي القناع الخشبي الأسود بشريًا حتى؟.
وكان لدى العديد منهم نفس السؤال بعد مشاهدة المقطع عدة مرات…
وجميعهم، بغض النظر عن اهتماماتهم ومستوى معرفتهم بفنون القتال، كانوا يسألون نفس الشيء:
“…من هو مونغريل بحق؟”
{ترجمة نارو…}
كيف يمكن لمبتدئ غير معروف تمامًا أن يهزم مبارزًا معروفًا وشهيرًا، ويحظى باحترام كبير، مثل ليو سترايكر… بضربة واحدة فقط؟ لقد حللوا وفككوا اللحظة الدقيقة التي وجه فيها ساني الضربة القاتلة. هل كانت مهارة أم حظًا خالصًا؟ هل كانت مقصودة أم عرضية؟ هل ارتكب ليو خطأ، أم أن خصمه الغامض كان أفضل بكثير؟.
كان المقطع يحبس الأنفاس وتقشعر له الأبدان، وجذاب بشكل غريب.
