Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 403

مد السماء

مد السماء

الفصل 403 : مد السماء

بعد ذلك، كانت امرأة تقف فجأة على حافة الحلقة الحجرية، وصورتها الظلية موضحة ضد الشمس المشرقة بهالة ساطعة.

 

‘اه… ماذا؟’

صمت السيد روان لبضعة لحظات، ثم ابتسم بعد أن لاحظ تعبير ساني المضطرب:

 

 

{ترجمة نارو…}

“على الرغم من ذلك، فإن السلاسل السماوية التي تقع بالقرب من الملاذ كلها في حالة جيدة. لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق.”

 

 

‘اه… ماذا؟’

‘هذا ليس ما يقلقني…’

 

 

 

تلقى ساني بالفعل بعض المعلومات القيمة التي يمكن أن تساعده في العثور على الكنز الغامض. لكنه أراد أن يعرف المزيد…

لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.

 

‘آه… لقد كان شرفًا لي أن ألتقي بك مرة أخرى، يا سيدتي تايريس. أنا… اه… سأغادر، إذن.”

ولكن قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، غطى ظل مفاجئ الجناح والقصر الحجري وامتداد الحجر المتآكل المحيط به – كما لو أن سحابة تحركت عبر الشمس لتخفيه.

“شكرًا لك على إبلاغنا باكتشافك، يا مستيقظ بلا شمس.”

 

‘هراء!’

تحرك الغريفين النائم ورفع رأسه، وضاقت حدقاته العمودية.

 

 

 

وبعد لحظة واحدة فقط، اختفى الظل فجأة كما ظهر. وفي الوقت نفسه، وصل صوت غريب إلى أذني ساني – كان الصوت كما لو أن ألف جناح كانوا يقطعون الهواء.

 

 

 

بعد ذلك، كانت امرأة تقف فجأة على حافة الحلقة الحجرية، وصورتها الظلية موضحة ضد الشمس المشرقة بهالة ساطعة.

 

 

 

بدا الأمر كما لو أنها كانت هناك دائمًا، لكن ساني يمكنه أن يقسم أنه لم يكن هناك أحد بالقرب منهم منذ ثانية واحدة فقط.

 

 

بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.

‘أوه…’

بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.

 

 

كانت المرأة طويلة ونحيلة، وضعها مستقيمًا مثل السهم. كانت ترتدي درعًا فولاذيًا خفيفًا، مع درع كتف وساق مزينين بالريش الأبيض. كان شعرها الأشقر الطويل يرفرف في مهب الريح مثل شلال من الذهب الشاحب.

 

 

 

عندما استدارت، رأى ساني عينين كهرمانيتين ثاقبتين تحدقان به، وارتجف. كان وجهها باردًا وجميلًا بشكل مذهل، أقرب إلى وجه مقدس منه إلى وجه بشري.

 

 

بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.

…كانت حدقات عين المرأة ضيقة وعمودية، تمامًا مثل حدقات الغريفين العظيم.

فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.

 

 

عادت حاكمة الملاذ إلى منزلها.

 

 

“تأتي للزيارة… لماذا بحق ستأتي إلى هنا؟”

‘هراء!’

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:

 

‘هاه… واو… مهلاً، ما الذي أفكر فيه؟’

بارتعاش، أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا وانحنى على عجل.

“بالطبع، سيتعين علينا الاستعداد. جميع الجزر متصلة ببعضها البعض، بعد كل شيء. بعد سقوط جزيرة الصخور الملتوية، سوف يتردد صدى زوالها في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. ستتحرك العديد من الجزر، مما سيسبب تغييرات في شدة السحق على الجزر الأخرى. سوف تتأثر أيضًا أنماط هجرة مخلوقات الكابوس.”

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.

 

 

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:

فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.

 

 

 

تحول السيد روان وقام من مقعده.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

 

وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.

“صباح الخير، يا شمسي المشرقة!”

كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.

 

ارتعش ساني.

ارتعش ساني.

 

 

ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.

‘اه… ماذا؟’

 

 

 

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

تحول السيد روان وقام من مقعده.

 

 

‘شمسي المشرقة…شمسي المشرقة؟!’

 

 

 

‘أهكذا كان يخاطب قديسة؟!

لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.

 

 

‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟’

 

 

‘سعيدة لرؤية وجه مألوف؟ بحق. أشك في ذلك…’

بمجرد أن فكر في الأمر، أصبح كل شيء منطقيًا. ومع ذلك، بدت فكرة مخاطبة متسامي بـ”شمسي المشرقة” غريبة جدًا، لسبب ما.

 

 

بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.

نظر ساني بحذر إلى الأعلى ورأى ابتسامة عريضة على وجه روان. لكن القديسة تايريس نفسها كانت باردة كالعادة.

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، غطى ظل مفاجئ الجناح والقصر الحجري وامتداد الحجر المتآكل المحيط به – كما لو أن سحابة تحركت عبر الشمس لتخفيه.

“صباح الخير، يا رو.”

بدا الأمر كما لو أنها كانت هناك دائمًا، لكن ساني يمكنه أن يقسم أنه لم يكن هناك أحد بالقرب منهم منذ ثانية واحدة فقط.

 

تحرك الغريفين النائم ورفع رأسه، وضاقت حدقاته العمودية.

حتى صوتها كان باردًا وثقيلًا، مثل عواء عاصفة تقترب.

 

 

{ترجمة نارو…}

أدارت القديسة تايريس رأسها قليلاً، ونظرت إلى ساني بتساؤل صامت.

كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.

 

نظرت إليه تايريس للحظات ثم قالت بنبرة هادئة خالية من المشاعر:

…كان عدد لا يحصى من الشعراء سيدمرون إذا رأوا المنحنى الأنيق لحاجبها.

 

 

عند الخروج من مقر الريشة البيضاء، عبس ساني.

‘هاه… واو… مهلاً، ما الذي أفكر فيه؟’

التفت حوله وأجبر إبتسامة:

 

تحرك الغريفين النائم ورفع رأسه، وضاقت حدقاته العمودية.

ربت السيد روان على كتف ساني وقال:

 

 

الفصل 403 : مد السماء

“لقد زارني المستيقظ بلا شمس ليخبرني عن الشيطان الذي واجهه في جزيرة اليد الحديدية. كانت دودة سلاسل… ميتة بالفعل، لحسن الحظ. ومع ذلك، يجب علينا استكشاف الجزيرة القريبة. ألا تعتقدين ذلك؟”

 

 

 

ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.

تحول السيد روان وقام من مقعده.

 

 

“لا داعي لذلك. السلسلة المتهالكة الوحيدة في الجزر تقع بعيدًا جدًا عن الملاذ، وتربط جزيرة حطام السفينة بالصخرة الملتوية. هذا هو المكان الذي أتت منه دودة السلاسل. لقد رأيتها للتو بنفسي.”

***

 

عادت حاكمة الملاذ إلى منزلها.

استدارت، ثم تنهدت قليلاً.

“أنت أتيت من الشاطئ المنسي، إذا لم أكن مخطئة.”

 

 

“بالطبع، سيتعين علينا الاستعداد. جميع الجزر متصلة ببعضها البعض، بعد كل شيء. بعد سقوط جزيرة الصخور الملتوية، سوف يتردد صدى زوالها في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. ستتحرك العديد من الجزر، مما سيسبب تغييرات في شدة السحق على الجزر الأخرى. سوف تتأثر أيضًا أنماط هجرة مخلوقات الكابوس.”

 

 

عادت حاكمة الملاذ إلى منزلها.

‘ربما ينبغي علي المغادرة.’

 

 

 

نظف ساني حلقه ثم قال بحرج:

أومأت مد السماء برأسها بلا مبالاة، ثم قالت:

 

فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.

‘آه… لقد كان شرفًا لي أن ألتقي بك مرة أخرى، يا سيدتي تايريس. أنا… اه… سأغادر، إذن.”

‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟’

 

***

أومأت مد السماء برأسها بلا مبالاة، ثم قالت:

 

 

فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.

“شكرًا لك على إبلاغنا باكتشافك، يا مستيقظ بلا شمس.”

‘هاه… واو… مهلاً، ما الذي أفكر فيه؟’

 

 

أومأ برأسه، ثم نهض من مقعده وابتعد بحذر بضعة خطوات.

 

 

 

عندما كان ساني على وشك الخروج من الجناح، أوقفه صوت القديسة البارد:

“انتظر.”

 

 

“انتظر.”

 

 

 

التفت حوله وأجبر إبتسامة:

بمجرد أن فكر في الأمر، أصبح كل شيء منطقيًا. ومع ذلك، بدت فكرة مخاطبة متسامي بـ”شمسي المشرقة” غريبة جدًا، لسبب ما.

 

 

“نعم، كيف يمكنني مساعدتكِ؟”

ارتعش ساني.

 

‘أوه…’

نظرت إليه تايريس للحظات ثم قالت بنبرة هادئة خالية من المشاعر:

 

 

 

“أنت أتيت من الشاطئ المنسي، إذا لم أكن مخطئة.”

 

 

{ترجمة نارو…}

أومأ ساني.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

 

بارتعاش، أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا وانحنى على عجل.

“نعم. ماذا عن ذلك؟”

 

 

 

انتظرت القديسة الجميلة لحظة ثم سألت:

 

 

 

“أغنية الساقطين… هل تعرفها؟”

ابتسم ساني.

 

 

‘كاسي؟ لماذا قد تجلبها فجأة؟’

 

 

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

ابتسم ساني.

 

 

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

“نعم. لقد التقينا. لماذا؟”

 

 

“صباح الخير، يا شمسي المشرقة!”

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:

 

 

“صباح الخير، يا رو.”

“جيد. ستزور أغنية الساقطين الملاذ قريبًا. أعتقد أنها ستكون سعيدة برؤية وجه مألوف، على ما أظن.”

 

 

 

وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.

عادت حاكمة الملاذ إلى منزلها.

 

“أنت أتيت من الشاطئ المنسي، إذا لم أكن مخطئة.”

تردد للحظة ثم انصرف.

‘اه… ماذا؟’

 

ولكن قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، غطى ظل مفاجئ الجناح والقصر الحجري وامتداد الحجر المتآكل المحيط به – كما لو أن سحابة تحركت عبر الشمس لتخفيه.

بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:

 

لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.

“تأتي للزيارة… لماذا بحق ستأتي إلى هنا؟”

وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.

 

عندما استدارت، رأى ساني عينين كهرمانيتين ثاقبتين تحدقان به، وارتجف. كان وجهها باردًا وجميلًا بشكل مذهل، أقرب إلى وجه مقدس منه إلى وجه بشري.

***

 

 

 

بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.

 

 

لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.

 

 

 

بينما كان الملاذ أقرب إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، كان معبد الليل يقع بعيدًا في الشمال، تقريبًا على مشارف منطقة الموت الضبابية.

 

 

 

ولهذا السبب، كان الاثنان منفصلين بشكل مريح ولم يروا بعضهما البعض ولو مرة واحدة في الأشهر الماضية.

 

 

الفصل 403 : مد السماء

ولكن الآن، كان ذلك على وشك التغيير.

 

 

بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.

عند الخروج من مقر الريشة البيضاء، عبس ساني.

ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.

 

‘سعيدة لرؤية وجه مألوف؟ بحق. أشك في ذلك…’

‘سعيدة لرؤية وجه مألوف؟ بحق. أشك في ذلك…’

وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.

 

 

{ترجمة نارو…}

كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط