Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 402

ديدان السلاسل

ديدان السلاسل

الفصل 402 : ديدان السلاسل

 

 

 

لم يكن لدى ساني أي فكرة عما إذا كان السيد روان موجودًا حاليًا في الملاذ، ولكن بالحكم على حقيقة أن الحارس لم يرسله بعيدًا على الفور، فمن المحتمل أنه كان كذلك.

“أوه. تابع.”

 

“بعد أن افترقنا منذ يومين، عدت إلى الملاذ. ولكن في طريق عودتي، استرحت لفترة من الوقت في جزيرة اليد الحديدية. وهناك… حسنًا، وجدت بقايا مخلوق كابوس هناك.”

ألقى الشاب المستيقظ على ساني نظرة تقييمية، ثم أطلق صفيرًا بهدوء وعاد إلى برجه. يبدو أن شيئًا لم يحدث لبضع دقائق، ولكن بعد ذلك، سمع ساني صوت خطوات تقترب.

 

 

رفع السيد روان حاجبه وضحك:

ظهرت امرأة شابة ترتدي ثوبًا أبيض بسيطًا من خلف منحنى الممر ونظرت إليه، ثم أشارت له بأن يتبعها.

“حسنًا، كما ترى، كان ذلك في أعماق الليل.”

 

وبعد فترة قال:

تحرك ساني قليلاً، ثم تقدم للأمام، وسار خلف الفتاة.

اختنق ساني.

 

 

‘من قد يتوقع؟ أنا أسير في عرين عشيرة إرث بمحض إرادتي. لا تستبعد المستحيل، على ما أظن…’

“بعد أن افترقنا منذ يومين، عدت إلى الملاذ. ولكن في طريق عودتي، استرحت لفترة من الوقت في جزيرة اليد الحديدية. وهناك… حسنًا، وجدت بقايا مخلوق كابوس هناك.”

 

“هذا ليس غير مسموع عنه. اليد الحديدية عادة ما تكون آمنة، لكنك تعرف كيف هي الجزر المقيدة. تهاجر مخلوقات الكابوس، أحيانًا بشكل طبيعي، وأحيانًا أخرى لتجنب السحق.”

لم يتوقع أبدًا أن يفعل شيئًا كهذا في أي وقت قريب.

ألقى الشاب المستيقظ على ساني نظرة تقييمية، ثم أطلق صفيرًا بهدوء وعاد إلى برجه. يبدو أن شيئًا لم يحدث لبضع دقائق، ولكن بعد ذلك، سمع ساني صوت خطوات تقترب.

 

 

بدلاً من السير أكثر داخل المجمع، دخلوا درجًا ضيقًا وصعدوا إلى أعلى الملاذ. هناك، كانت الكتل الحجرية الضخمة مسطحة فوق الأحجار التذكارية، مما صنع سطحًا غير منقطع تقريبًا.

 

 

“لا شيء قد أريد أن أثير قلقك به. كما ترى… أنا لست هنا للحديث عن شيء حدث، ولكن عن شيء قد يحدث.”

وكما اتضح، كان هناك عالم منفصل تمامًا فوق القلعة. غطى العشب والطحالب الحلقة الدائرية الواسعة للأحجار التذكارية، التي امتدت إلى مسافة بعيدة. تمكن ساني من رؤية الحراس يقفون على الحافة الخارجية لها، ويراقبون الجزر المجاورة. هنا وهناك، كانت أسلحة الحصار موضوعة على مسافات غير منتظمة، موجهة نحو السماء.

“لا شيء قد أريد أن أثير قلقك به. كما ترى… أنا لست هنا للحديث عن شيء حدث، ولكن عن شيء قد يحدث.”

 

 

مباشرة فوق مقر الريشة البيضاء، تم بناء مبنى أنيق فوق حلقة الأحجار التذكارية. بنوافذ طويلة ونباتات اللبلاب الجميلة تتسلق جدرانه، كان يشبه قصرًا حجريًا كبيرًا. كانت جدران القصر لا تزال مبللة من المطر وتلمع بهدوء في نور الشمس المشرقة.

الفصل 402 : ديدان السلاسل

 

 

أدى المسار من باب القصر إلى جناح واسع على حافة القطع الحجرية، مع طاولة مستديرة تقف في منتصفه.

 

 

“لا تخبرني… انتظر… هل أنت هنا ومعك عرض عمل؟ هل أنا على وشك أن أصبح أحد عملاء متجر ساني المبهر؟”

كان الغريفين العظيم مستلقيًا بالقرب من الجناح، رأسه مختبئًا، بينما بدا السيد روان نفسه يستمتع بوجبة إفطار دسمة في الداخل.

ثم ابتسم.

 

 

أشارت المرأة الشابة إلى ساني للمضي قدمًا وسارت نحو القصر، لتختفي خلف بابه بسرعة.

 

 

تحرك ساني قليلاً، ثم تقدم للأمام، وسار خلف الفتاة.

‘…أعتقد أن هذه هي الطريقة التي يعيش بها القديسون.’

 

 

 

للحظة، كان ساني مليئًا بالحسد. بدا القصر الموجود أعلى الملاذ جميلًا جدًا وبسيطًا وهادئًا… على العكس تمامًا من العالم الصاخب والمكتظ والمسمم الذي أتى منه البشر.

أومأ ساني برأسه، ثم تردد قليلاً، وأخيراً قال:

 

“لا تخبرني… انتظر… هل أنت هنا ومعك عرض عمل؟ هل أنا على وشك أن أصبح أحد عملاء متجر ساني المبهر؟”

وبطبيعة الحال، كان هذا السلام كذبة. ربما كان عالم الأحلام يبدو وكأنه جنة في بعض الأحيان، لكن تلك الجنة كانت مروعة وملتوية، وتخفي كل أنواع الرجسات التي كانت على استعداد للقفز عليك في أي لحظة.

“إذن… أي نوع من الشياطين كان ذلك بالضبط؟ ولماذا لم أواجه واحدًا من قبل؟”

 

لم يتوقع أبدًا أن يفعل شيئًا كهذا في أي وقت قريب.

‘لا يهم. منزلي أفضل بكثير على أي حال. إنه يحتوي على كل ما يمكن أن يحتاجه الرجل، والمزيد حتى… أراهن أنه ليس لديهم مصابيح مصممة هنا…’

 

 

 

…يرثى لهم. حقًا.

تنهد ساني.

 

عند دخول الجناح، حيا ساني السيد روان بكل الاحترام الذي استطاع حشده. ابتسم الرجل الأكبر سنًا ودعا ساني للجلوس بإيماءة مريحة.

عند دخول الجناح، حيا ساني السيد روان بكل الاحترام الذي استطاع حشده. ابتسم الرجل الأكبر سنًا ودعا ساني للجلوس بإيماءة مريحة.

“لقد رأيت جزرًا بأكملها تنهار في السماء السفلى بسبب جوعهم…”

 

 

“صباح الخير يا بلا شمس. يجب أن أعترف، لم أتوقع منك أن تبحث عني بهذه السرعة. هل حدث شيء؟”

 

 

مباشرة فوق مقر الريشة البيضاء، تم بناء مبنى أنيق فوق حلقة الأحجار التذكارية. بنوافذ طويلة ونباتات اللبلاب الجميلة تتسلق جدرانه، كان يشبه قصرًا حجريًا كبيرًا. كانت جدران القصر لا تزال مبللة من المطر وتلمع بهدوء في نور الشمس المشرقة.

جلس ساني وابتسم بأدب، ثم هز رأسه.

‘ماذا يقول هؤلاء الأوغاد من خلف ظهري؟!’

 

وبطبيعة الحال، كان هذا السلام كذبة. ربما كان عالم الأحلام يبدو وكأنه جنة في بعض الأحيان، لكن تلك الجنة كانت مروعة وملتوية، وتخفي كل أنواع الرجسات التي كانت على استعداد للقفز عليك في أي لحظة.

“لا شيء قد أريد أن أثير قلقك به. كما ترى… أنا لست هنا للحديث عن شيء حدث، ولكن عن شيء قد يحدث.”

وكما اتضح، كان هناك عالم منفصل تمامًا فوق القلعة. غطى العشب والطحالب الحلقة الدائرية الواسعة للأحجار التذكارية، التي امتدت إلى مسافة بعيدة. تمكن ساني من رؤية الحراس يقفون على الحافة الخارجية لها، ويراقبون الجزر المجاورة. هنا وهناك، كانت أسلحة الحصار موضوعة على مسافات غير منتظمة، موجهة نحو السماء.

 

 

رفع السيد روان حاجبه وضحك:

“أنت محظوظ لأنك لم تقابل أحد هؤلاء الشياطين أبدًا، أيها الطفل. إنهم سلالة نادرة جدًا وشرسة من مخلوقات الكابوس، معروفين باسم ديدان السلاسل. لحسن الحظ، كان الرجس ميتًا بالفعل. وإلا، أشك في أننا كنا سنجري هذه المحادثة الآن. حتى أنا أتردد في مواجهة شيطان مثل هذا وحدي. لا إهانة يا بلا شمس، ولكن إذا كان هذا الشيء على قيد الحياة، لكان قد انتهى بك الأمر كعشاء له.”

 

تردد ساني قليلاً، ثم سأل بحذر:

“لا تخبرني… انتظر… هل أنت هنا ومعك عرض عمل؟ هل أنا على وشك أن أصبح أحد عملاء متجر ساني المبهر؟”

 

 

 

اختنق ساني.

“لا شيء قد أريد أن أثير قلقك به. كما ترى… أنا لست هنا للحديث عن شيء حدث، ولكن عن شيء قد يحدث.”

 

 

“آه… لا. ماذا؟ من أين سمعت عن ذلك؟”

اختنق ساني.

 

حك ساني الجزء الخلفي من رأسه.

ابتسم السيد الوسيم.

 

 

 

“أنا أسمع الأشياء.”

 

 

ابتسم ساني ثم هز رأسه.

‘ماذا يقول هؤلاء الأوغاد من خلف ظهري؟!’

 

 

ألقى الشاب المستيقظ على ساني نظرة تقييمية، ثم أطلق صفيرًا بهدوء وعاد إلى برجه. يبدو أن شيئًا لم يحدث لبضع دقائق، ولكن بعد ذلك، سمع ساني صوت خطوات تقترب.

ابتسم ساني ثم هز رأسه.

 

 

 

“لا لا. أنا لست هنا كرائد أعمال يحظى باحترام كبير وغني ومشهور. ولست هنا كعضو مرموق في هيئة تدريس النجاة في البرية في أكاديمية المستيقظين. أنا في الواقع هنا بصفتي كشافة متقدم لملاذ نوكتس.”

لم يكن لدى ساني أي فكرة عما إذا كان السيد روان موجودًا حاليًا في الملاذ، ولكن بالحكم على حقيقة أن الحارس لم يرسله بعيدًا على الفور، فمن المحتمل أنه كان كذلك.

 

“إذن… أي نوع من الشياطين كان ذلك بالضبط؟ ولماذا لم أواجه واحدًا من قبل؟”

أصبح السيد روان جادًا.

ثم ابتسم.

 

“أنا أسمع الأشياء.”

“أوه. تابع.”

‘من قد يتوقع؟ أنا أسير في عرين عشيرة إرث بمحض إرادتي. لا تستبعد المستحيل، على ما أظن…’

 

“إذن… أي نوع من الشياطين كان ذلك بالضبط؟ ولماذا لم أواجه واحدًا من قبل؟”

أومأ ساني برأسه، ثم تردد قليلاً، وأخيراً قال:

“ديدان السلاسل؟ لماذا يطلق عليهم ذلك؟”

 

كان الغريفين العظيم مستلقيًا بالقرب من الجناح، رأسه مختبئًا، بينما بدا السيد روان نفسه يستمتع بوجبة إفطار دسمة في الداخل.

“بعد أن افترقنا منذ يومين، عدت إلى الملاذ. ولكن في طريق عودتي، استرحت لفترة من الوقت في جزيرة اليد الحديدية. وهناك… حسنًا، وجدت بقايا مخلوق كابوس هناك.”

 

 

“هذا صحيح. ومع ذلك، كان الرجس شيطانًا ساقطًا. من الغريب رؤية واحدًا بهذا القرب من الملاذ، وخاصة لأنني لم أر أو حتى سمعت عن هذا النوع من المخلوقات. لقد كان مخيفًا حقًا.”

عبس الرجل الأكبر سنًا قليلًا.

…يرثى لهم. حقًا.

 

حك ساني الجزء الخلفي من رأسه.

“هذا ليس غير مسموع عنه. اليد الحديدية عادة ما تكون آمنة، لكنك تعرف كيف هي الجزر المقيدة. تهاجر مخلوقات الكابوس، أحيانًا بشكل طبيعي، وأحيانًا أخرى لتجنب السحق.”

 

 

“شيطان ساقط في جزيرة اليد الحديدية؟ هذا غريب حقًا. لقد أحسنت صنعًا بإحضار هذه المعلومات لي يا بلا شمس. هل ألقيت نظرة فاحصة عليه، بأية فرصة؟”

حك ساني الجزء الخلفي من رأسه.

 

 

 

“هذا صحيح. ومع ذلك، كان الرجس شيطانًا ساقطًا. من الغريب رؤية واحدًا بهذا القرب من الملاذ، وخاصة لأنني لم أر أو حتى سمعت عن هذا النوع من المخلوقات. لقد كان مخيفًا حقًا.”

 

 

“إذن… أي نوع من الشياطين كان ذلك بالضبط؟ ولماذا لم أواجه واحدًا من قبل؟”

تعمق عبوس روان.

 

 

 

“شيطان ساقط في جزيرة اليد الحديدية؟ هذا غريب حقًا. لقد أحسنت صنعًا بإحضار هذه المعلومات لي يا بلا شمس. هل ألقيت نظرة فاحصة عليه، بأية فرصة؟”

ثم ابتسم.

 

ثم ابتسم.

تنهد ساني.

 

 

كان الغريفين العظيم مستلقيًا بالقرب من الجناح، رأسه مختبئًا، بينما بدا السيد روان نفسه يستمتع بوجبة إفطار دسمة في الداخل.

“حسنًا، كما ترى، كان ذلك في أعماق الليل.”

 

 

 

ثم ابتسم.

 

 

{ترجمة نارو…}

“…لكن لحسن الحظ، أستطيع الرؤية بشكل مثالي في الظلام! لذا، نعم. لقد حصلت على نظرة جيدة جدًا. دعني أصفه…”

 

 

 

لقد وصف الشيطان بأفضل ما يستطيع، ولم يدخر أي تفاصيل. حتى أنه تذكر كل جرح وإصابة على جسد الرجس، على أمل أن طبيعة الجروح ستسلط النور على ما قتل اللقيط بالضبط.

“بعد أن افترقنا منذ يومين، عدت إلى الملاذ. ولكن في طريق عودتي، استرحت لفترة من الوقت في جزيرة اليد الحديدية. وهناك… حسنًا، وجدت بقايا مخلوق كابوس هناك.”

 

 

كلما طال حديث ساني، أصبح وجه السيد روان أكثر قتامة. بعد الانتهاء من تقريره، نظر ساني إلى الرجل الأكبر سنًا وسأل:

 

 

 

“إذن… أي نوع من الشياطين كان ذلك بالضبط؟ ولماذا لم أواجه واحدًا من قبل؟”

 

 

 

هز السيد روان رأسه.

 

 

الفصل 402 : ديدان السلاسل

“أنت محظوظ لأنك لم تقابل أحد هؤلاء الشياطين أبدًا، أيها الطفل. إنهم سلالة نادرة جدًا وشرسة من مخلوقات الكابوس، معروفين باسم ديدان السلاسل. لحسن الحظ، كان الرجس ميتًا بالفعل. وإلا، أشك في أننا كنا سنجري هذه المحادثة الآن. حتى أنا أتردد في مواجهة شيطان مثل هذا وحدي. لا إهانة يا بلا شمس، ولكن إذا كان هذا الشيء على قيد الحياة، لكان قد انتهى بك الأمر كعشاء له.”

ابتسم ساني ثم هز رأسه.

 

أشارت المرأة الشابة إلى ساني للمضي قدمًا وسارت نحو القصر، لتختفي خلف بابه بسرعة.

تردد ساني قليلاً، ثم سأل بحذر:

لقد وصف الشيطان بأفضل ما يستطيع، ولم يدخر أي تفاصيل. حتى أنه تذكر كل جرح وإصابة على جسد الرجس، على أمل أن طبيعة الجروح ستسلط النور على ما قتل اللقيط بالضبط.

 

 

“ديدان السلاسل؟ لماذا يطلق عليهم ذلك؟”

 

 

تردد ساني قليلاً، ثم سأل بحذر:

تنهد الرجل الأكبر سنًا، ثم نظر إلى المشهد الخلاب للجزر المقيدة أمامهم.

 

 

عند دخول الجناح، حيا ساني السيد روان بكل الاحترام الذي استطاع حشده. ابتسم الرجل الأكبر سنًا ودعا ساني للجلوس بإيماءة مريحة.

وبعد فترة قال:

 

 

وكما اتضح، كان هناك عالم منفصل تمامًا فوق القلعة. غطى العشب والطحالب الحلقة الدائرية الواسعة للأحجار التذكارية، التي امتدت إلى مسافة بعيدة. تمكن ساني من رؤية الحراس يقفون على الحافة الخارجية لها، ويراقبون الجزر المجاورة. هنا وهناك، كانت أسلحة الحصار موضوعة على مسافات غير منتظمة، موجهة نحو السماء.

“لأن هذه المخلوقات تتغذى على المعدن. بمجرد أن تضعف إحدى السلاسل السماوية، تظهر تلك المخلوقات من الجانب المظلم لتتغذى عليها. الأسلحة الفولاذية عديمة الفائدة ضد هذه الأشياء البغيضة، لذا فإن محاربة واحد، ناهيك عن الكثير، تكاد تكون مهمة مستحيلة.”

 

 

“أنت محظوظ لأنك لم تقابل أحد هؤلاء الشياطين أبدًا، أيها الطفل. إنهم سلالة نادرة جدًا وشرسة من مخلوقات الكابوس، معروفين باسم ديدان السلاسل. لحسن الحظ، كان الرجس ميتًا بالفعل. وإلا، أشك في أننا كنا سنجري هذه المحادثة الآن. حتى أنا أتردد في مواجهة شيطان مثل هذا وحدي. لا إهانة يا بلا شمس، ولكن إذا كان هذا الشيء على قيد الحياة، لكان قد انتهى بك الأمر كعشاء له.”

حدق السيد روان في الأفق بتعبير كئيب، ثم أضاف بحزن:

 

 

 

“لقد رأيت جزرًا بأكملها تنهار في السماء السفلى بسبب جوعهم…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

أشارت المرأة الشابة إلى ساني للمضي قدمًا وسارت نحو القصر، لتختفي خلف بابه بسرعة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط