Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 404

حياة بسيطة

حياة بسيطة

الفصل 404 : حياة بسيطة

ما كان يقلقه الآن هو أن جزيرة حطام السفينة كانت على حافة الشق، وعلى هذا النحو، شكلت خطرًا كبيرًا على مستيقظ شاب مثله. إذا أراد ساني المغامرة بالخروج إلى هذا الحد، فسيتعين عليه الدراسة والاستعداد جيدًا لرحلة استكشافية طويلة ومحفوفة بالمخاطر.

 

بحلول الآن، كان ينبغي أن يكون قادرًا على العودة إلى العالم الحقيقي. بعد كل ما اكتشفه أثناء الليل، كان هناك لهب مشتعل داخل صدره يرغب في اتخاذ إجراء. لمعت عيناه عندما فكر في الكنز الغامض المخبأ في مكان ما هناك، في الظلام.

بدأ الملاذ يستيقظ ببطء. والآن بعد أن أشرقت الشمس، كانت مجموعات المستيقظين تستعد للمغامرة بالخارج، بينما كان أولئك الذين لديهم أشياء للقيام بها في القلعة نفسها يقومون بأعمالهم. حيا عدد قليل منهم ساني وهو يسير نحو جزيرة المذبح.

وفي الخارج، كان جيرانه يستعدون لمواجهة اليوم الجديد. وكانت الشمس تشرق فوق المدينة العملاقة، وحشود من الناس في طريقهم إلى العمل.

 

{ترجمة نارو…}

بحلول الآن، كان ينبغي أن يكون قادرًا على العودة إلى العالم الحقيقي. بعد كل ما اكتشفه أثناء الليل، كان هناك لهب مشتعل داخل صدره يرغب في اتخاذ إجراء. لمعت عيناه عندما فكر في الكنز الغامض المخبأ في مكان ما هناك، في الظلام.

واحدة من آخر من مروا أمام منزل ساني كانت فتاة صغيرة تبلغ من العمر حوالي أربعة عشر عامًا. كانت طويلة مثله تقريبًا، ببشرة شاحبة وشعر أسود. بدت الفتاة غير مرتاحة بعض الشيء في جسدها، كما هو الحال مع جميع المراهقين، ولم يكن الزي المدرسي يناسب جسدها النحيف.

 

 

ولكن على الرغم من أن ساني كان شخصًا جشعًا للغاية، إلا أنه كان يعرف كيفية التحكم في جشعه… حسنًا، في معظم الأوقات.

 

 

 

‘جزيرة حطام السفينة…’

***

 

 

لم يبتعد ساني بهذا القدر عن الملاذ من قبل، لكنه سمع عن هذا المكان المميت.

وأخيرا، تضاءل تدفق الطلاب.

 

{ترجمة نارو…}

كانت جزيرة حطام السفينة تقع تقريبًا في وسط الجزر المقيدة، بعيدة عن كل من القلعتين البشريتين. كانت مخلوقات الكابوس هناك شرسة بشكل خاص، والجزر نفسها أكثر غرابة وخطورة بكثير من تلك الأقرب إلى حواف المنطقة.

ولكن، من المثير للسخرية، الآن بعد أن أصبح لدى ساني حرية الوصول إلى كل هذه الأشياء المغرية، لم يكن لديه الوقت للغوص في أي منها. في الوقت الحالي، كان لديه الكثير ليفعله، وكانت أحلامه مليئة فقط بضجيج الفولاذ والرجسات الكابوسية.

 

انفتح غطاء التابوت الفولاذي بصمت وسمح بخروج أشعة النور وسحب من الضباب البارد. تثاءب ساني وقفز من كبسولة النوم، ثم شد جسمه بابتسامة راضية على شفتيه.

إذا تمكن المرء بطريقة ما من النجاة من السحق والنظر إلى الجزر المقيدة من الأعلى، فسيرى أن هناك مساحة فارغة شاسعة في قلب هذه الأرض المحطمة. تعرف بإسم الشق. افترض بعض الناس أن هذا هو المكان الذي تم فيه تقييد البرج العاجي بالسلاسل ذات مرة، قبل أن تنكسر جميع مراسيه السبعة. وبعد ذلك، واحدة تلو الأخرى، سقطت الجزر المجاورة للشق ببطء في السماء السفلى، مما جعل الشق يزداد اتساعًا أكثر فأكثر.

 

 

 

كانت الحفرة الموجودة في قلب الجزر المقيدة تتوسع ببطء، وفي يوم من الأيام، بعد آلاف السنين من الآن، من المحتمل أنها ستلتهم المنطقة بأكملها.

انفتح غطاء التابوت الفولاذي بصمت وسمح بخروج أشعة النور وسحب من الضباب البارد. تثاءب ساني وقفز من كبسولة النوم، ثم شد جسمه بابتسامة راضية على شفتيه.

 

 

…ولكن ساني لم يكن لديه أي اهتمام بهذا المستقبل البعيد.

 

 

أنهى ساني قهوته، ووضع الكوب الفارغ على الطاولة وتنهد.

ما كان يقلقه الآن هو أن جزيرة حطام السفينة كانت على حافة الشق، وعلى هذا النحو، شكلت خطرًا كبيرًا على مستيقظ شاب مثله. إذا أراد ساني المغامرة بالخروج إلى هذا الحد، فسيتعين عليه الدراسة والاستعداد جيدًا لرحلة استكشافية طويلة ومحفوفة بالمخاطر.

 

 

…لحسن الحظ، على عكس شقيقها، يبدو أن رَين قد اتخذت شكل أمهما، التي كانت شابة جذابة إلى حد ما مما تتذكره ساني. رغم أنها كانت لا تزال مجرد طفلة، إلا أنه كان يرى بالفعل أنه في يوم من الأيام، الفتاة المراهقة التي تمر أمام منزله ستصبح جميلة حقًا.

وفي هذه الأثناء، كان عليه أن يسرع إلى العالم الحقيقي.

انفتح غطاء التابوت الفولاذي بصمت وسمح بخروج أشعة النور وسحب من الضباب البارد. تثاءب ساني وقفز من كبسولة النوم، ثم شد جسمه بابتسامة راضية على شفتيه.

 

وجد الظل مكانًا مخفيًا في شرفة منزله الجديد وراقب الشارع الهادئ من مخبأه. شاهد عددًا قليلًا من سيارات النقل الخاصة وهي تمر، تطن ببطء أثناء تدحرجها أو رفعها نحو المخرج من منطقة الحي. مر العديد من البالغين ذوي الملابس الأنيقة متجهين إلى محطة النقل العام.

على الرغم من أنه شعر بنداء الكنز بكل ذرة من كيانه، وكان يائسًا لتقليل الفجوة بينه وبين نيفيس، إلا أن الأشياء التي كان عليه القيام بها في الواقع كانت… حاسمة.

 

 

كيف سيتمكن هؤلاء الأطفال من النجاة في العالم الحقيقي؟ كان العالم الحقيقي قاسيًا وشرسًا ولا يرحم. تمامًا كما كان ساني نفسه. كان لدى شخص مثله فرصة أفضل بكثير للبقاء على قيد الحياة في مثل هذا العالم.

‘إهدئ. إنه ليس شيئًا خطيرًا حقًا.’

على الرغم من أنه شعر بنداء الكنز بكل ذرة من كيانه، وكان يائسًا لتقليل الفجوة بينه وبين نيفيس، إلا أن الأشياء التي كان عليه القيام بها في الواقع كانت… حاسمة.

 

وجد الظل مكانًا مخفيًا في شرفة منزله الجديد وراقب الشارع الهادئ من مخبأه. شاهد عددًا قليلًا من سيارات النقل الخاصة وهي تمر، تطن ببطء أثناء تدحرجها أو رفعها نحو المخرج من منطقة الحي. مر العديد من البالغين ذوي الملابس الأنيقة متجهين إلى محطة النقل العام.

بالاقتراب من المذبح الأبيض، نظر إلى الخنجر السبجي بريبة، ثم وضع يده على الرخام البارد.

بالاقتراب من المذبح الأبيض، نظر إلى الخنجر السبجي بريبة، ثم وضع يده على الرخام البارد.

 

 

‘ليس هناك ما يدعو للقلق، لذا…’

 

 

بمغادرة القلعة المحصنة تحت الأرض في قبو منزله، سار ساني إلى المطبخ، وألقى نظرة خاطفة على بقايا ثلاجته المكسورة بقليل من العار، واستعاد بعض المكونات من تحت الأنقاض لطهي وجبة الإفطار لنفسه.

***

سار نحو طاولة الطعام التي كانت كبيرة جدًا لشخص واحد، ووضع إفطاره على سطحها المصنوع من الخشب الصناعي وقام بتنشيط جهاز الاتصال الخاص به.

 

 

انفتح غطاء التابوت الفولاذي بصمت وسمح بخروج أشعة النور وسحب من الضباب البارد. تثاءب ساني وقفز من كبسولة النوم، ثم شد جسمه بابتسامة راضية على شفتيه.

 

 

كيف سيتمكن هؤلاء الأطفال من النجاة في العالم الحقيقي؟ كان العالم الحقيقي قاسيًا وشرسًا ولا يرحم. تمامًا كما كان ساني نفسه. كان لدى شخص مثله فرصة أفضل بكثير للبقاء على قيد الحياة في مثل هذا العالم.

شعر جسده بالانتعاش والحيوية، كما لو أنه حصل للتو على نوم طويل ومريح تمامًا – ليس على الإطلاق مثل ما كان عليه في الشهرين الماضيين أثناء استخدام كبسولات الأكاديمية الرخيصة.

بمغادرة القلعة المحصنة تحت الأرض في قبو منزله، سار ساني إلى المطبخ، وألقى نظرة خاطفة على بقايا ثلاجته المكسورة بقليل من العار، واستعاد بعض المكونات من تحت الأنقاض لطهي وجبة الإفطار لنفسه.

 

 

‘الآن… هذا ما أسميه بإنفاق الأموال الجيد.’

 

 

ومع ذلك، كانت عيناها الداكنة حادة وواضحة للغاية.

في الواقع، ربما كانت الآلة الفاخرة هي أفضل عملية شراء قام بها على الإطلاق. باستثناء عباءة العالم السفلي، بالطبع…

 

 

بالاقتراب من المذبح الأبيض، نظر إلى الخنجر السبجي بريبة، ثم وضع يده على الرخام البارد.

بمغادرة القلعة المحصنة تحت الأرض في قبو منزله، سار ساني إلى المطبخ، وألقى نظرة خاطفة على بقايا ثلاجته المكسورة بقليل من العار، واستعاد بعض المكونات من تحت الأنقاض لطهي وجبة الإفطار لنفسه.

‘جزيرة حطام السفينة…’

 

‘ليس هناك ما يدعو للقلق، لذا…’

هنا في العالم الحقيقي، كان الوقت مبكرًا حاليًا. أرسل الظل السعيد إلى الخارج ليراقب المناطق المحيطة، ثم أشعل الموقد.

***

 

{ترجمة نارو…}

بيض حقيقي، خس وطماطم حقيقيان، خبز حقيقي، لحم مقدد حقيقي، قهوة حقيقية، عصير حقيقي… استغرق الأمر منه بضع دقائق فقط ليطهو لنفسه وجبة إفطار كان من الممكن اعتبارها مثالاً لأسلوب حياة مترف من قبل أي ساكن في الضواحي.

كانت الحفرة الموجودة في قلب الجزر المقيدة تتوسع ببطء، وفي يوم من الأيام، بعد آلاف السنين من الآن، من المحتمل أنها ستلتهم المنطقة بأكملها.

 

بدأ الملاذ يستيقظ ببطء. والآن بعد أن أشرقت الشمس، كانت مجموعات المستيقظين تستعد للمغامرة بالخارج، بينما كان أولئك الذين لديهم أشياء للقيام بها في القلعة نفسها يقومون بأعمالهم. حيا عدد قليل منهم ساني وهو يسير نحو جزيرة المذبح.

سار نحو طاولة الطعام التي كانت كبيرة جدًا لشخص واحد، ووضع إفطاره على سطحها المصنوع من الخشب الصناعي وقام بتنشيط جهاز الاتصال الخاص به.

في الواقع، ربما كانت الآلة الفاخرة هي أفضل عملية شراء قام بها على الإطلاق. باستثناء عباءة العالم السفلي، بالطبع…

 

 

لم تكن هناك رسائل جديدة، ولم يكن يعرف أيضًا ماذا قد يفعل بهذا الشيء. عادة، يكون للأشخاص في مثل عمره حضورًا نشطًا على الشبكة وينشرون جميع أنواع الأخبار والأحداث ومقاطع الفيديو، لكن لم يكن لدى ساني أي حضور رقمي على الإطلاق. كما أنه لم يرغب في الحصول على واحد حقًا.

‘…وجدتكِ.’

 

 

كان يعرف كيفية الوصول إلى الموارد والخدمات المختلفة، بالطبع. وكانت العديد من الأشياء الموجودة على الشبكة ذات يوم من أشياء أحلامه: كان الكم غير المحدود من الألعاب والكتب والعروض ووسائل الترفيه من جميع الأنواع على طرف إصبعه.

 

 

‘…وجدتكِ.’

ولكن، من المثير للسخرية، الآن بعد أن أصبح لدى ساني حرية الوصول إلى كل هذه الأشياء المغرية، لم يكن لديه الوقت للغوص في أي منها. في الوقت الحالي، كان لديه الكثير ليفعله، وكانت أحلامه مليئة فقط بضجيج الفولاذ والرجسات الكابوسية.

 

 

 

‘ربما في يوم من الأيام…’

…ولكن ساني لم يكن لديه أي اهتمام بهذا المستقبل البعيد.

 

وفي الخارج، كان جيرانه يستعدون لمواجهة اليوم الجديد. وكانت الشمس تشرق فوق المدينة العملاقة، وحشود من الناس في طريقهم إلى العمل.

تناول ساني طعامه ببطء، واستخدم جهاز الاتصال لرسم ووصف العملة المعدنية التي عثر عليها بسرعة… محتفظًا بأسرارها الحقيقية لنفسه بالطبع.

 

 

 

وفي الخارج، كان جيرانه يستعدون لمواجهة اليوم الجديد. وكانت الشمس تشرق فوق المدينة العملاقة، وحشود من الناس في طريقهم إلى العمل.

تناول ساني طعامه ببطء، واستخدم جهاز الاتصال لرسم ووصف العملة المعدنية التي عثر عليها بسرعة… محتفظًا بأسرارها الحقيقية لنفسه بالطبع.

 

ومع ذلك، كانت عيناها الداكنة حادة وواضحة للغاية.

وجد الظل مكانًا مخفيًا في شرفة منزله الجديد وراقب الشارع الهادئ من مخبأه. شاهد عددًا قليلًا من سيارات النقل الخاصة وهي تمر، تطن ببطء أثناء تدحرجها أو رفعها نحو المخرج من منطقة الحي. مر العديد من البالغين ذوي الملابس الأنيقة متجهين إلى محطة النقل العام.

وجد الظل مكانًا مخفيًا في شرفة منزله الجديد وراقب الشارع الهادئ من مخبأه. شاهد عددًا قليلًا من سيارات النقل الخاصة وهي تمر، تطن ببطء أثناء تدحرجها أو رفعها نحو المخرج من منطقة الحي. مر العديد من البالغين ذوي الملابس الأنيقة متجهين إلى محطة النقل العام.

 

وبعد مرور فترة، حان الوقت للطلاب الذين يرتدون الزي المدرسي لإتباعهم.

وبعد مرور فترة، حان الوقت للطلاب الذين يرتدون الزي المدرسي لإتباعهم.

 

 

كان يعرف كيفية الوصول إلى الموارد والخدمات المختلفة، بالطبع. وكانت العديد من الأشياء الموجودة على الشبكة ذات يوم من أشياء أحلامه: كان الكم غير المحدود من الألعاب والكتب والعروض ووسائل الترفيه من جميع الأنواع على طرف إصبعه.

ارتشف ساني القهوة وراقب هؤلاء الأطفال من خلال الظل، محاولًا أن يتخيل نفسه يعيش مثل هذه الحياة.

 

 

ولكن على الرغم من أن ساني كان شخصًا جشعًا للغاية، إلا أنه كان يعرف كيفية التحكم في جشعه… حسنًا، في معظم الأوقات.

الاستيقاظ في منزل آمن. أكل الطعام اللذيذ الذي أعده لك والديك، دون الحاجة إلى التفكير في كيف ستأتي وجبتك التالية. الذهاب إلى مكان يتوفر لك فيه قدر غير محدود من المعرفة والإرشاد، مجانًا تمامًا. مع عدم وجود قلق أو خوف حقيقيين.

 

 

‘ليس هناك ما يدعو للقلق، لذا…’

فقط… العيش.

وفي هذه الأثناء، كان عليه أن يسرع إلى العالم الحقيقي.

 

 

يا لها من حياة غريبة ستكون…

بالاقتراب من المذبح الأبيض، نظر إلى الخنجر السبجي بريبة، ثم وضع يده على الرخام البارد.

 

بحلول الآن، كان ينبغي أن يكون قادرًا على العودة إلى العالم الحقيقي. بعد كل ما اكتشفه أثناء الليل، كان هناك لهب مشتعل داخل صدره يرغب في اتخاذ إجراء. لمعت عيناه عندما فكر في الكنز الغامض المخبأ في مكان ما هناك، في الظلام.

كان يحدق في الطلاب بتعبير معقد. لقد كانوا رقيقين للغاية. كانت ملابسهم رقيقة، وكانت عيونهم رقيقة، وكانت حياتهم أيضًا رقيقة.

كان يعرف كيفية الوصول إلى الموارد والخدمات المختلفة، بالطبع. وكانت العديد من الأشياء الموجودة على الشبكة ذات يوم من أشياء أحلامه: كان الكم غير المحدود من الألعاب والكتب والعروض ووسائل الترفيه من جميع الأنواع على طرف إصبعه.

 

 

كيف سيتمكن هؤلاء الأطفال من النجاة في العالم الحقيقي؟ كان العالم الحقيقي قاسيًا وشرسًا ولا يرحم. تمامًا كما كان ساني نفسه. كان لدى شخص مثله فرصة أفضل بكثير للبقاء على قيد الحياة في مثل هذا العالم.

 

 

على الرغم من أنه شعر بنداء الكنز بكل ذرة من كيانه، وكان يائسًا لتقليل الفجوة بينه وبين نيفيس، إلا أن الأشياء التي كان عليه القيام بها في الواقع كانت… حاسمة.

ناهيك عن الجحيم في عالم الأحلام.

واحدة من آخر من مروا أمام منزل ساني كانت فتاة صغيرة تبلغ من العمر حوالي أربعة عشر عامًا. كانت طويلة مثله تقريبًا، ببشرة شاحبة وشعر أسود. بدت الفتاة غير مرتاحة بعض الشيء في جسدها، كما هو الحال مع جميع المراهقين، ولم يكن الزي المدرسي يناسب جسدها النحيف.

 

 

وأخيرا، تضاءل تدفق الطلاب.

 

 

ولكن على الرغم من أن ساني كان شخصًا جشعًا للغاية، إلا أنه كان يعرف كيفية التحكم في جشعه… حسنًا، في معظم الأوقات.

واحدة من آخر من مروا أمام منزل ساني كانت فتاة صغيرة تبلغ من العمر حوالي أربعة عشر عامًا. كانت طويلة مثله تقريبًا، ببشرة شاحبة وشعر أسود. بدت الفتاة غير مرتاحة بعض الشيء في جسدها، كما هو الحال مع جميع المراهقين، ولم يكن الزي المدرسي يناسب جسدها النحيف.

ناهيك عن الجحيم في عالم الأحلام.

 

 

ومع ذلك، كانت عيناها الداكنة حادة وواضحة للغاية.

 

 

ولكن على الرغم من أن ساني كان شخصًا جشعًا للغاية، إلا أنه كان يعرف كيفية التحكم في جشعه… حسنًا، في معظم الأوقات.

…لحسن الحظ، على عكس شقيقها، يبدو أن رَين قد اتخذت شكل أمهما، التي كانت شابة جذابة إلى حد ما مما تتذكره ساني. رغم أنها كانت لا تزال مجرد طفلة، إلا أنه كان يرى بالفعل أنه في يوم من الأيام، الفتاة المراهقة التي تمر أمام منزله ستصبح جميلة حقًا.

‘ربما في يوم من الأيام…’

 

***

أنهى ساني قهوته، ووضع الكوب الفارغ على الطاولة وتنهد.

 

 

…ولكن ساني لم يكن لديه أي اهتمام بهذا المستقبل البعيد.

‘…وجدتكِ.’

 

 

أنهى ساني قهوته، ووضع الكوب الفارغ على الطاولة وتنهد.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

بمغادرة القلعة المحصنة تحت الأرض في قبو منزله، سار ساني إلى المطبخ، وألقى نظرة خاطفة على بقايا ثلاجته المكسورة بقليل من العار، واستعاد بعض المكونات من تحت الأنقاض لطهي وجبة الإفطار لنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط