Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 406

تخمين مدروس

تخمين مدروس

الفصل 406 : تخمين مدروس

“مستحيل! متى سيعرض؟”

 

 

بعد بضع ساعات، كان ساني على استعداد لاقتلاع عينيه.

 

 

لحسن حظه، بدت رَين غير متأثرة بالمناوشات اللاذعة التي بدا أن زملائها في الفصل يهتمون بها أكثر من الدراسة الفعلية. جلست بهدوء في الجزء الخلفي من الفصل، متجنبة التورط في أي دراما وتتعلم بإخلاص كل ما شرحه المعلمون.

ليس لأن الدروس التي درستها رَين في المدرسة كانت مملة، بل لأنه كان عليه أن يشاهد مجموعة من الأطفال المرفهين يتواجدون في مكان مغلق ويجعلون من الصعب على أي أحد تعلم أي شيء.

 

 

 

بدت مدرسة النخبة وكأنها مكان للتعلم، لكنها في الواقع كانت أشبه بساحة معركة. كانت السياسة الخفية بين الطلاب، والتسلسل الهرمي للمجموعات العديدة التي شكلوها، كانت أكثر تعقيدًا من الصراع القاسي بين الفصائل في القلعة الساطعة، وبالحكم على سلوكهم، كانت بنفس القدر من الفظاعة.

 

 

لم يكن من الصعب التخيل، أنه في نهاية المطاف، فإن الطلاب الأفضل والأكثر صلابة سيصبحون قساة وأنانيين، بينما سينهار البقية ببساطة ويتم التخلص منهم.

…لكنها لم تكن كذلك.

وبعد فترة من الوقت، كان ساني يشعر بالملل قليلاً. مستمعًا إلى محاضرة حول تكنولوجيا التعويذة وهو شارد الذهن، نظر حوله في المقهى.

 

 

لم تكن حياة أحد على المحك، ولم يتم نفي أي شخص وتجويعه حتى الموت إذا فعل شيئًا خاطئًا. كان هذا كله يتعلق فقط بالهيبة والغرور والمكانة.

لحسن حظه، بدت رَين غير متأثرة بالمناوشات اللاذعة التي بدا أن زملائها في الفصل يهتمون بها أكثر من الدراسة الفعلية. جلست بهدوء في الجزء الخلفي من الفصل، متجنبة التورط في أي دراما وتتعلم بإخلاص كل ما شرحه المعلمون.

 

بدت مدرسة النخبة وكأنها مكان للتعلم، لكنها في الواقع كانت أشبه بساحة معركة. كانت السياسة الخفية بين الطلاب، والتسلسل الهرمي للمجموعات العديدة التي شكلوها، كانت أكثر تعقيدًا من الصراع القاسي بين الفصائل في القلعة الساطعة، وبالحكم على سلوكهم، كانت بنفس القدر من الفظاعة.

كان الأمر غبيًا تمامًا!.

 

 

كان مدرب رَين جيدًا حقًا. كان يجب أن يكون لديه ما يكفي من المال حتى لا يُطلب منه العمل يومًا واحدًا في العالم الحقيقي، لذا فإن حقيقة أنه كان يعلم مجموعة من الأطفال في المدرسة تعني أنه كان يفعل ذلك إما بسبب مبادئه أو بسبب التزام منه تجاه أحد والديهم.

ومع ذلك، بمجرد أن فكر ساني أكثر قليلاً، أدرك أنه لم يكن كذلك. ليس بالنسبه لهم، وربما ليس على الإطلاق.

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

 

الفصل 406 : تخمين مدروس

تم وضع هؤلاء الأطفال تحت ضغط هائل وإجبارهم على التنافس مع بعضهم البعض. ونتيجة لذلك، فقد طوروا ضروريًا شعورًا شرسًا بالازدراء تجاه منافسيهم، والذي أصبح أعمق بسبب الشعور العميق بعدم الأمان الذي غرسه هذا النظام فيهم.

بحلول ذلك الوقت، أصبح لديه فكرة عن عمق معرفة رَين واستعدادها العام لتعويذة الكابوس، لكنه كان ما زال لا يعرف مدى جودة تدريبها حقًا. كان عليه أن يراها في درس القتال من أجل ذلك.

 

“مستحيل! متى سيعرض؟”

لا عجب أنهم كانوا في جدال دائم مع بعضهم البعض.

 

 

 

في الواقع، لم يكن الهدف من المدرسة هو تعليم الأطفال المهارات اللازمة للبقاء على قيد الحياة والازدهار في العالم الحقيقي فقط، بل أيضًا تدمير نفس الرقة التي فكر فيها ساني قبل بضع ساعات.

بدت مدرسة النخبة وكأنها مكان للتعلم، لكنها في الواقع كانت أشبه بساحة معركة. كانت السياسة الخفية بين الطلاب، والتسلسل الهرمي للمجموعات العديدة التي شكلوها، كانت أكثر تعقيدًا من الصراع القاسي بين الفصائل في القلعة الساطعة، وبالحكم على سلوكهم، كانت بنفس القدر من الفظاعة.

 

لم تكن حياة أحد على المحك، ولم يتم نفي أي شخص وتجويعه حتى الموت إذا فعل شيئًا خاطئًا. كان هذا كله يتعلق فقط بالهيبة والغرور والمكانة.

لم يكن من الصعب التخيل، أنه في نهاية المطاف، فإن الطلاب الأفضل والأكثر صلابة سيصبحون قساة وأنانيين، بينما سينهار البقية ببساطة ويتم التخلص منهم.

 

 

 

نظام مسرف، وفعاليته مشكوك فيها للغاية.

في الواقع، لم يكن الهدف من المدرسة هو تعليم الأطفال المهارات اللازمة للبقاء على قيد الحياة والازدهار في العالم الحقيقي فقط، بل أيضًا تدمير نفس الرقة التي فكر فيها ساني قبل بضع ساعات.

 

 

محتسيًا الشاي في المقهى الهادئ، هز ساني رأسه.

حدّق ساني في الشابين اللذين كانا في خضم نقاش ساخن، ثم هز رأسه.

 

 

‘الأغنياء…’

 

 

ومع ذلك، ظهر عبوس عميق على وجهه.

لحسن حظه، بدت رَين غير متأثرة بالمناوشات اللاذعة التي بدا أن زملائها في الفصل يهتمون بها أكثر من الدراسة الفعلية. جلست بهدوء في الجزء الخلفي من الفصل، متجنبة التورط في أي دراما وتتعلم بإخلاص كل ما شرحه المعلمون.

بحلول ذلك الوقت، أصبح لديه فكرة عن عمق معرفة رَين واستعدادها العام لتعويذة الكابوس، لكنه كان ما زال لا يعرف مدى جودة تدريبها حقًا. كان عليه أن يراها في درس القتال من أجل ذلك.

 

الفصل 406 : تخمين مدروس

…من المدهش أن الدروس نفسها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. حتى أن ساني وجد نفسه مستمتعًا بهذه الساعات كثيرًا. لم تكن هناك أي دروس قتالية حتى الآن، لكنه تمكن من التقاط نسخة هذه المدرسة لمادة النجاة في البرية، بالإضافة إلى الاستماع إلى محاضرة مثيرة للاهتمام حول الاستكشاف المبكر لعالم الأحلام. لقد رأى أيضًا درسًا مخصصًا لمختلف مخلوقات الكابوس وبيولوجيتهم وقدراتهم ونقاط ضعفهم.

“في غضون شهرين، أعتقد.”

 

 

لو كان يعرف هذا القدر خلال أشهره الأولى على الشاطئ المنسي… حسنًا، لم يكن الأمر ليتغير كثيرًا حقًا. لأن بغض النظر عن مدى معرفة الشخص بهذه الأشياء، لم يكن من المفترض لأي نائم أن يواجه تحديات بهذا الحجم.

بدت مدرسة النخبة وكأنها مكان للتعلم، لكنها في الواقع كانت أشبه بساحة معركة. كانت السياسة الخفية بين الطلاب، والتسلسل الهرمي للمجموعات العديدة التي شكلوها، كانت أكثر تعقيدًا من الصراع القاسي بين الفصائل في القلعة الساطعة، وبالحكم على سلوكهم، كانت بنفس القدر من الفظاعة.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن قليلاً. لقد حُرم من الوصول إلى خزانة المعرفة تلك عندما كان طفلاً. من كان يعلم كيف كانت ستنتهي حياته إذا لم يحدث ذلك؟ كان ستكون حياته أكثر متعة وإثارة على الأقل.

في الساعة التالية أو نحو ذلك، شاهد ساني الطلاب يتدربون ويقاتلون بعضهم البعض بأسلحة مختلفة. لقد توقع منهم أن يستخدموا أدوات مزيفة، ولكن لدهشته، أصر المدرب المستيقظ على أن يرتدي الأطفال معدات واقية ثقيلة ويحملون أسلحة حقيقية، حتى لو كانت الأسلحة غير حادة حتى لا تشكل خطراً حقيقياً.

 

 

بحلول ذلك الوقت، أصبح لديه فكرة عن عمق معرفة رَين واستعدادها العام لتعويذة الكابوس، لكنه كان ما زال لا يعرف مدى جودة تدريبها حقًا. كان عليه أن يراها في درس القتال من أجل ذلك.

 

 

في هذه الساعة، لم يكن هناك الكثير من الناس هناك، لكن ذلك كان يتغير بسرعة. كان العمال ذوي الياقات البيضاء من المباني المحيطة الآن في استراحة الغداء، وكذلك طلاب السنة النهائية في المدرسة. كانت عدة مجموعات صاخبة منهم تشغل الطاولات القريبة منه، لذا لم يكن بوسعه سوى أن يلتقط أجزاء من محادثاتهم.

وبعد فترة من الوقت، كان ساني يشعر بالملل قليلاً. مستمعًا إلى محاضرة حول تكنولوجيا التعويذة وهو شارد الذهن، نظر حوله في المقهى.

على أية حال، كان ذلك أمرًا جيدًا لرَين.

 

 

في هذه الساعة، لم يكن هناك الكثير من الناس هناك، لكن ذلك كان يتغير بسرعة. كان العمال ذوي الياقات البيضاء من المباني المحيطة الآن في استراحة الغداء، وكذلك طلاب السنة النهائية في المدرسة. كانت عدة مجموعات صاخبة منهم تشغل الطاولات القريبة منه، لذا لم يكن بوسعه سوى أن يلتقط أجزاء من محادثاتهم.

 

 

 

“مستحيل! متى سيعرض؟”

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

 

كان هناك شخص آخر في الخارج على ما يبدو يحمل نفس الاسم المستعار. وهذا الرجل، مما سمعه ساني، لم يكن مجرد مهرج فقط، بل كان أيضًا يطلق على نفسه اسم اللورد، ويتظاهر بأنه فيلسوف حكيم ويعلم الناس كيف يكونون “محاربون حقيقيون”.

“في غضون شهرين، أعتقد.”

كان مدرب رَين جيدًا حقًا. كان يجب أن يكون لديه ما يكفي من المال حتى لا يُطلب منه العمل يومًا واحدًا في العالم الحقيقي، لذا فإن حقيقة أنه كان يعلم مجموعة من الأطفال في المدرسة تعني أنه كان يفعل ذلك إما بسبب مبادئه أو بسبب التزام منه تجاه أحد والديهم.

 

 

“من ستلعب دور البطلة إذن؟ لا، انتظر! دعني أخمن…”

حدّق ساني في الشابين اللذين كانا في خضم نقاش ساخن، ثم هز رأسه.

 

نظام مسرف، وفعاليته مشكوك فيها للغاية.

يبدو أن هؤلاء الأشخاص كانوا يناقشون فيلم ما قادم، ويتساءلون بحماس عن اختيار الممثلين. شيء ما في محادثتهم بدا غريبًا بالنسبة إلى ساني، لكنه لم يعيره الكثير من الاهتمام.

 

 

 

“…لا شيء. هذه هي عقلية سيد المعركة الحقيقي!”

كان الدرس القتالي على وشك البدء.

 

‘هناك شيء واحد ينقصها.’

“مستحيل أنه كان يقصد أن يقول ذلك. من تظنه اللورد مونغريل، نكرة؟ بالطبع لا! لقد قال ذلك فقط لأنه يعتبر المكانة الاجتماعية والشهرة لا معنى لهما. في نظر المحارب، مثل هذه الأشياء لا تستحق الذكر حتى. الشيء الوحيد الذي يهم هو قوتك! ولهذا السبب يخفي أصله النبيل.”

بعد بضع ساعات، كان ساني على استعداد لاقتلاع عينيه.

 

ومع ذلك، بمجرد أن فكر ساني أكثر قليلاً، أدرك أنه لم يكن كذلك. ليس بالنسبه لهم، وربما ليس على الإطلاق.

حدّق ساني في الشابين اللذين كانا في خضم نقاش ساخن، ثم هز رأسه.

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن قليلاً. لقد حُرم من الوصول إلى خزانة المعرفة تلك عندما كان طفلاً. من كان يعلم كيف كانت ستنتهي حياته إذا لم يحدث ذلك؟ كان ستكون حياته أكثر متعة وإثارة على الأقل.

 

 

“هذا مضحك للغاية، ما هي الفرص؟’

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

 

“هذا مضحك للغاية، ما هي الفرص؟’

كان هناك شخص آخر في الخارج على ما يبدو يحمل نفس الاسم المستعار. وهذا الرجل، مما سمعه ساني، لم يكن مجرد مهرج فقط، بل كان أيضًا يطلق على نفسه اسم اللورد، ويتظاهر بأنه فيلسوف حكيم ويعلم الناس كيف يكونون “محاربون حقيقيون”.

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

 

 

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

 

 

ومع ذلك، كان عليه التركيز على رَين مرة أخرى، لأنها كانت متجهة أخيرًا إلى دوجو المدرسة.

 

 

لو كان يعرف هذا القدر خلال أشهره الأولى على الشاطئ المنسي… حسنًا، لم يكن الأمر ليتغير كثيرًا حقًا. لأن بغض النظر عن مدى معرفة الشخص بهذه الأشياء، لم يكن من المفترض لأي نائم أن يواجه تحديات بهذا الحجم.

كان الدرس القتالي على وشك البدء.

وبعد فترة من الوقت، كان ساني يشعر بالملل قليلاً. مستمعًا إلى محاضرة حول تكنولوجيا التعويذة وهو شارد الذهن، نظر حوله في المقهى.

 

 

ومن المدهش، تبين أن المدرب كان مستيقظًا حقًا. كان رجلاً في أواخر الثلاثينيات من عمره، ذو بنية قوية وعيون باردة لمقاتل متمرس. لم يستطع ساني معرفة الجانب الذي امتلكه الرجل، لكن من الواضح أنه كان قتالي.

…من المدهش أن الدروس نفسها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. حتى أن ساني وجد نفسه مستمتعًا بهذه الساعات كثيرًا. لم تكن هناك أي دروس قتالية حتى الآن، لكنه تمكن من التقاط نسخة هذه المدرسة لمادة النجاة في البرية، بالإضافة إلى الاستماع إلى محاضرة مثيرة للاهتمام حول الاستكشاف المبكر لعالم الأحلام. لقد رأى أيضًا درسًا مخصصًا لمختلف مخلوقات الكابوس وبيولوجيتهم وقدراتهم ونقاط ضعفهم.

 

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

كان مدرب رَين جيدًا حقًا. كان يجب أن يكون لديه ما يكفي من المال حتى لا يُطلب منه العمل يومًا واحدًا في العالم الحقيقي، لذا فإن حقيقة أنه كان يعلم مجموعة من الأطفال في المدرسة تعني أنه كان يفعل ذلك إما بسبب مبادئه أو بسبب التزام منه تجاه أحد والديهم.

 

 

 

على أية حال، كان ذلك أمرًا جيدًا لرَين.

يبدو أن هؤلاء الأشخاص كانوا يناقشون فيلم ما قادم، ويتساءلون بحماس عن اختيار الممثلين. شيء ما في محادثتهم بدا غريبًا بالنسبة إلى ساني، لكنه لم يعيره الكثير من الاهتمام.

 

 

في الساعة التالية أو نحو ذلك، شاهد ساني الطلاب يتدربون ويقاتلون بعضهم البعض بأسلحة مختلفة. لقد توقع منهم أن يستخدموا أدوات مزيفة، ولكن لدهشته، أصر المدرب المستيقظ على أن يرتدي الأطفال معدات واقية ثقيلة ويحملون أسلحة حقيقية، حتى لو كانت الأسلحة غير حادة حتى لا تشكل خطراً حقيقياً.

وبعد فترة من الوقت، كان ساني يشعر بالملل قليلاً. مستمعًا إلى محاضرة حول تكنولوجيا التعويذة وهو شارد الذهن، نظر حوله في المقهى.

 

لم تكن حياة أحد على المحك، ولم يتم نفي أي شخص وتجويعه حتى الموت إذا فعل شيئًا خاطئًا. كان هذا كله يتعلق فقط بالهيبة والغرور والمكانة.

‘نهج جيد، على ما أعتقد.’

 

 

في هذه الساعة، لم يكن هناك الكثير من الناس هناك، لكن ذلك كان يتغير بسرعة. كان العمال ذوي الياقات البيضاء من المباني المحيطة الآن في استراحة الغداء، وكذلك طلاب السنة النهائية في المدرسة. كانت عدة مجموعات صاخبة منهم تشغل الطاولات القريبة منه، لذا لم يكن بوسعه سوى أن يلتقط أجزاء من محادثاتهم.

كان مستوى رَين… أفضل مما توقع. لا يمكن مقارنته بشخص مثل كاستر أو نيفيس، بالطبع، لكنه أفضل بكثير من أي شيء كان يمكن أن يكون قادرًا عليه في مثل عمرها. لقد كانت سريعة وذكية واستراتيجية، واستغلت كل فرصة قدمها الخصم لصالحها الكامل.

 

 

لم تكن حياة أحد على المحك، ولم يتم نفي أي شخص وتجويعه حتى الموت إذا فعل شيئًا خاطئًا. كان هذا كله يتعلق فقط بالهيبة والغرور والمكانة.

بدت أنها تفضل القتال بعيد المدى، ولكنها تمكنت من الصمود في الاشتباك القريب بمساعدة مجموعة واسعة من الأسلحة، من الرمح الطويل إلى السيف الخفيف. كان هناك أطفال أفضل منها، وكان هناك الأسوأ منها، ولكن لا أحد يمكن مقارنتها بها من حيث الذكاء.

 

 

 

ومع ذلك، ظهر عبوس عميق على وجهه.

لا عجب أنهم كانوا في جدال دائم مع بعضهم البعض.

 

…لكنها لم تكن كذلك.

‘هناك شيء واحد ينقصها.’

 

 

 

…الشراسة.

“مستحيل أنه كان يقصد أن يقول ذلك. من تظنه اللورد مونغريل، نكرة؟ بالطبع لا! لقد قال ذلك فقط لأنه يعتبر المكانة الاجتماعية والشهرة لا معنى لهما. في نظر المحارب، مثل هذه الأشياء لا تستحق الذكر حتى. الشيء الوحيد الذي يهم هو قوتك! ولهذا السبب يخفي أصله النبيل.”

 

 

لم تكن أخته شرسة بما فيه الكفاية.

 

 

محتسيًا الشاي في المقهى الهادئ، هز ساني رأسه.

{ترجمة نارو…}

‘يا له من أحمق… حسنًا، كما هو متوقع. فقط الأحمق من سيختار مثل هذا الاسم المستعار عن قصد بعد كل شيء. أتساءل ما هو خطب هذا الرجل؟ يجب أن يكون غير واثق بنفسه بشكل فظيع، بالتأكيد…’

ليس لأن الدروس التي درستها رَين في المدرسة كانت مملة، بل لأنه كان عليه أن يشاهد مجموعة من الأطفال المرفهين يتواجدون في مكان مغلق ويجعلون من الصعب على أي أحد تعلم أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط