أوه لا
الفصل 408 : أوه لا
زحف ساني خارج كبسولة المحاكاة واستلقى على الأرض الباردة لفترة من الوقت، متنفسًا بصعوبة.
أغمض عينيه.
“أوه لا!”
‘كيف لساحة وهمية أن تكون مرهقة للغاية؟’
أجاب آخر:
“ما بعد… الماذا؟”
كان مصممو مشهد الأحلام غريبين حقًا. لكن الأشخاص الذين يترددون على الكولوسيوم كانوا أكثر غرابة. لم يستطع ساني حتى البدء في فهم تصرفات سلوكهم.
أخذ رشفة من الشاي، ثم فتح الرسالة التي أرسلتها إليه إيفي.
عاد ساني إلى رشده فقط بسبب ضغط عيبه. صر على أسنانه، وأرسل إلى إيفي رسالة قصيرة:
‘هكذا تكون الثقافات الفرعية، على ما أظن؟’
“لقد قضيت ليلة مع مونغريل: اعتراف صريح من مغنية مشهورة سابقة.”
“مونغريل يهلك الكولوسيوم!”
بعد فترة من الوقت، وقف وصعد إلى الطابق العلوي ليصنع لنفسه بعض الطعام ويجدد كل الطاقة التي أنفقها خلال هذه الساعة المكثفة والمرهقة.
“لقد قضيت ليلة مع مونغريل: اعتراف صريح من مغنية مشهورة سابقة.”
أعد ساني لنفسه عشاءً خفيفًا، والتهمه بجوع وحشي، ثم استرخى على الكرسي بينما يشرب كوبًا من الشاي اللذيذ.
“مونغريل”
بينما كان يستريح، رن جهاز الاتصال الخاص به.
“ما… ما هذا بـحق؟!”
أخذ رشفة من الشاي، ثم فتح الرسالة التي أرسلتها إليه إيفي.
كان الفيديو… عنه.
“مرحبًا دوفوس! هل رأيت هذا؟ أعتقد أنني وجدت حبيبًا جديدًا لحبيبتك!”
ابن مونغريل: “ألسنا جميعًا أبناء مونغريل؟”
كان هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو والعناوين والمناقشات. كان الآلاف من الناس يناقشون بشدة مبارزاته وهويته والمعنى الخفي لكلماته. بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا مقتنعين بطريقة ما بأنه كان حكيمًا عميقًا، يتجول وهو ينطق بكلمات الحكمة المستنيرة.
انتهت الرسالة بوجه يغمز ورابط فيديو مرفق.
“مونغريل يهلك الكولوسيوم!”
في حيرة من أمره، نقر ساني على الرابط… وبصق كل الشاي الذي كان لديه.
“ما بعد… الماذا؟”
ابن مونغريل: “ألسنا جميعًا أبناء مونغريل؟”
بتجاهل مسح ذقنه، حدق في الشاشة ثلاثية الأبعاد أمامه بعيون واسعة.
هل رأت هذا الهراء أيضًا؟.
نشأ ساني في الضواحي، لذلك لم يسبق له أبدًا التعرف على ثقافة الشبكة وقاعدة المعجبين الغريبة لمشهد الأحلام. ولهذا السبب، كان قد قلل بشدة من تأثير زيارته الأخيرة على الأشخاص المهتمين بهذه الأشياء.
“ما… ما هذا بـحق؟!”
“هوية مونغريل الحقيقية هي…”
إذا كان الناس في السابق يطلقون على مونغريل لقب شيطان السيف، فقد أصبح الآن مجرد شيطان في أعينهم.
كان الفيديو… عنه.
كان مصممو مشهد الأحلام غريبين حقًا. لكن الأشخاص الذين يترددون على الكولوسيوم كانوا أكثر غرابة. لم يستطع ساني حتى البدء في فهم تصرفات سلوكهم.
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “الكلمات لا قيمة لها، الصمت من الذهب! عميق جدًا. لقد تغيرت نظرتي الكاملة للحياة.”
عن مبارزته في مشهد الأحلام، على وجه الأدق.
“مونغريل يهلك الكولوسيوم!”
أجاب آخر:
***
كان قد تم تسجيل مبارزته القصيرة مع الشاب الذي يرتدي درعًا ازورديًا بجودة مذهلة، وكان يتم تشغيلها على نحو متكرر، مع موسيقى ملحمية وتهديدية. كان العنوان المكتوب “المنتصر مونغريل”. حدق فيه ساني لفترة من الوقت، ثم خفض نظره ببطء ونظر إلى عدد المشاهدات أسفل الفيديو.
بشعوره بالقلق، دخل إلى الشبكة وكتب “مونغريل، مشهد الأحلام” في شريط البحث. على الفور، ظهرت الآلاف والآلاف من النتائج، وكلها تظهر الصورة المخيفة لقناع ويفر.
“س-سبعة… سبعة أصفار؟!”
وبالطبع، استمروا جميعًا في التساؤل عن هويته الحقيقية.
هل كان ليو سترايكر هذا رجلاً مشهورًا؟.
تأوه.
عاد ساني إلى رشده فقط بسبب ضغط عيبه. صر على أسنانه، وأرسل إلى إيفي رسالة قصيرة:
زحف ساني خارج كبسولة المحاكاة واستلقى على الأرض الباردة لفترة من الوقت، متنفسًا بصعوبة.
“أنا لم أر هذا.”
نشأ ساني في الضواحي، لذلك لم يسبق له أبدًا التعرف على ثقافة الشبكة وقاعدة المعجبين الغريبة لمشهد الأحلام. ولهذا السبب، كان قد قلل بشدة من تأثير زيارته الأخيرة على الأشخاص المهتمين بهذه الأشياء.
‘ماذا يحدث بـحق؟’
وبعد ذلك، انتشر الخبر الصادم عبر الشبكة كالنار في الهشيم:
“أنا لم أر هذا.”
بشعوره بالقلق، دخل إلى الشبكة وكتب “مونغريل، مشهد الأحلام” في شريط البحث. على الفور، ظهرت الآلاف والآلاف من النتائج، وكلها تظهر الصورة المخيفة لقناع ويفر.
ابتلع ساني لعابه.
“انتظر… انتظر. أنت على حق! كانت الإجابة أمامنا طوال الوقت!”
“أوه لا. أوه لا.”
عن مبارزته في مشهد الأحلام، على وجه الأدق.
فتح الرابط الأول، وكاد أن يبصق دمًا.
“أوه لا!”
“مونغريل يهزم ليو سترايكر، والطاو سايفر، والأحمق في ثلاث ضربات!”
بعد فترة من الوقت، وقف وصعد إلى الطابق العلوي ليصنع لنفسه بعض الطعام ويجدد كل الطاقة التي أنفقها خلال هذه الساعة المكثفة والمرهقة.
تم تشغيل مونتاج قصير لمجموعة من مبارزاته… وقد حظيت تلك بعدد مشاهدات أكبر.
الفصل 408 : أوه لا
‘هذا ليس له أي معنى. أكان هذان الإثنان مشهورين أيضًا؟! أي ثلاث ضربات، لقد ضربت الرجل الثاني مرتين…’
“مونغريل هو الابن غير الشرعي للقديس [تم الحذف]: أصبح مؤكدًا!”
هل كان ليو سترايكر هذا رجلاً مشهورًا؟.
بشعوره بصداع شديد وقليل من الذعر، تصفح ساني المزيد، ووجهه يصبح شاحبًا أكثر مع كل ثانية.
كان هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو والعناوين والمناقشات. كان الآلاف من الناس يناقشون بشدة مبارزاته وهويته والمعنى الخفي لكلماته. بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا مقتنعين بطريقة ما بأنه كان حكيمًا عميقًا، يتجول وهو ينطق بكلمات الحكمة المستنيرة.
{ترجمة نارو…}
وكانت هناك مجالس مناقشة كاملة مكرسة لتفسير “تعاليمه”!.
أراد فقط تحقيق عدد الانتصارات المطلوبة للوصول إلى المبارزات الاحترافية في أسرع وقت ممكن، لكنه فشل في الأخذ في الاعتبار مدى روعة الإنجاز المتمثل في هزيمة سبعين خصمًا في ساعة واحدة فقط.
“أوه لا…”
‘…يا إلهي. ما هذا الهراء؟’
أمسك ساني برأسه، مدركًا أن المهرج الذي سمع مناقشته في المقهى… كان هو! بالتفكير في الأمر، العديد من زملاء رَين كانوا يتحدثون عن هذا الشيء أيضًا.
لكن الأسوأ لم يأت بعد..
هل رأت هذا الهراء أيضًا؟.
أغلق ساني الرابط وانتقل إلى صفحة أخرى.
تأوه.
“الانتصارات: 100”
“أنا لم أر هذا.”
…على الأقل يبدو أن لا أحد لديه أي فكرة عن هوية مونغريل. كانت جهوده للتعتيم على هويته ناجحة، وكذلك قناع ويفر.
في حيرة من أمره، نقر ساني على الرابط… وبصق كل الشاي الذي كان لديه.
لكن الأسوأ لم يأت بعد..
نشأ ساني في الضواحي، لذلك لم يسبق له أبدًا التعرف على ثقافة الشبكة وقاعدة المعجبين الغريبة لمشهد الأحلام. ولهذا السبب، كان قد قلل بشدة من تأثير زيارته الأخيرة على الأشخاص المهتمين بهذه الأشياء.
لكن الأسوأ لم يأت بعد..
بينما كان ساني يدرس الفوضى التي أحدثها، بدأت إشعارات جديدة في الظهور في الشبكة.
“مونغريل لا يؤمن بالأساليب. الأساليب تفرق بين الرجال فقط…”
أشعلت خيبة الأمل تلك نارًا في قلوب العديد من المبارزين في مشهد الأحلام، مما دفعهم إلى التدرب بقوة أكبر والارتقاء أعلى ليصبحوا أقوى.
“عودة مونغريل!”
كان قد تم تسجيل مبارزته القصيرة مع الشاب الذي يرتدي درعًا ازورديًا بجودة مذهلة، وكان يتم تشغيلها على نحو متكرر، مع موسيقى ملحمية وتهديدية. كان العنوان المكتوب “المنتصر مونغريل”. حدق فيه ساني لفترة من الوقت، ثم خفض نظره ببطء ونظر إلى عدد المشاهدات أسفل الفيديو.
كان هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو والعناوين والمناقشات. كان الآلاف من الناس يناقشون بشدة مبارزاته وهويته والمعنى الخفي لكلماته. بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا مقتنعين بطريقة ما بأنه كان حكيمًا عميقًا، يتجول وهو ينطق بكلمات الحكمة المستنيرة.
“مونغريل يهلك الكولوسيوم!”
“سبعون انتصارًا في ستين دقيقة: هياج اللورد مونغريل الصادم!”
وآخر:
“مونغريل هو الابن غير الشرعي للقديس [تم الحذف]: أصبح مؤكدًا!”
أغمض عينيه.
“هوية مونغريل الحقيقية هي…”
حذاء عشوائي: “واو، كان والدي يقول لي نفس الشيء عندما أحاول التحدث معه بعد المدرسة.”
‘…يا إلهي. ما هذا الهراء؟’
الفصل 408 : أوه لا
فتح رابطًا عشوائيًا، وقرأ مرعوبًا:
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “كنت هناك يا رفاق! لقد كان مذهلاً! كان مثل الكارثة الطبيعية! رائع جدًا…”
كان الفيديو… عنه.
أخذ رشفة من الشاي، ثم فتح الرسالة التي أرسلتها إليه إيفي.
حذاء عشوائي: “هل سمعت ما قاله؟”
***
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “الكلمات لا قيمة لها، الصمت من الذهب! عميق جدًا. لقد تغيرت نظرتي الكاملة للحياة.”
حذاء عشوائي: “واو، كان والدي يقول لي نفس الشيء عندما أحاول التحدث معه بعد المدرسة.”
ابن مونغريل: “ألسنا جميعًا أبناء مونغريل؟”
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “انتظر. يا حذاء… هل أنت ابن مونغريل؟”
حذاء عشوائي: “واو، كان والدي يقول لي نفس الشيء عندما أحاول التحدث معه بعد المدرسة.”
ولم يشعروا بخيبة أمل مما رأوه، على أقل تقدير.
-قام مستخدم حذاء عشوائي بتغيير اسمه إلى ابن مونغريل-
نشأ ساني في الضواحي، لذلك لم يسبق له أبدًا التعرف على ثقافة الشبكة وقاعدة المعجبين الغريبة لمشهد الأحلام. ولهذا السبب، كان قد قلل بشدة من تأثير زيارته الأخيرة على الأشخاص المهتمين بهذه الأشياء.
ابن مونغريل: “ألسنا جميعًا أبناء مونغريل؟”
“رد فعلي على انتصارات مونغريل السبعين! لو شهقت تخسر!”
أغلق ساني الرابط وانتقل إلى صفحة أخرى.
وسرعان ما توصل شخص ما إلى ارتباط منطقي: لقد ظهر محارب شاب موهوب بشكل لا يصدق في مشهد الأحلام بعد وقت قصير من عودة المائة ناجي من الشاطئ المنسي، ووضع كل مستيقظ هناك في حالة من العار.
“الصمت من الذهب. ضربة سيف واحدة تساوي أكثر من ألف كلمة: تحليل متعمق لفلسفة ما بعد العدمية لمونغريل.”
“ما بعد… الماذا؟”
ولم يشعروا بخيبة أمل مما رأوه، على أقل تقدير.
بالإضافة إلى حقيقة أنه طرد سيفه قرب نهاية الساعة ثم غادر بعد أن هز رأسه، بدا الأمر كما لو أن مونغريل لم يكن شيطانًا فحسب، بل كان يحتقر أيضًا بقية المبارزين.
مصدومًا، فتح رابطًا آخر.
“رد فعلي على انتصارات مونغريل السبعين! لو شهقت تخسر!”
من الواضح أن مونغريل كان واحدًا من هؤلاء الأبطال المائة!.
وآخر:
الهزائم: 0″
“مونغريل لا يؤمن بالأساليب. الأساليب تفرق بين الرجال فقط…”
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “انتظر. يا حذاء… هل أنت ابن مونغريل؟”
وآخر:
وبعد ذلك، انتشر الخبر الصادم عبر الشبكة كالنار في الهشيم:
“لقد قضيت ليلة مع مونغريل: اعتراف صريح من مغنية مشهورة سابقة.”
كان قد تم تسجيل مبارزته القصيرة مع الشاب الذي يرتدي درعًا ازورديًا بجودة مذهلة، وكان يتم تشغيلها على نحو متكرر، مع موسيقى ملحمية وتهديدية. كان العنوان المكتوب “المنتصر مونغريل”. حدق فيه ساني لفترة من الوقت، ثم خفض نظره ببطء ونظر إلى عدد المشاهدات أسفل الفيديو.
قام بإلغاء تنشيط جهاز الاتصال، وجلس بهدوء لفترة من الوقت، ثم تأوه مرة أخرى.
حذاء عشوائي: “واو، كان والدي يقول لي نفس الشيء عندما أحاول التحدث معه بعد المدرسة.”
من الواضح أن مونغريل كان واحدًا من هؤلاء الأبطال المائة!.
“أوه لا!”
“لقد قضيت ليلة مع مونغريل: اعتراف صريح من مغنية مشهورة سابقة.”
***
حلق التسجيل الجديد لأداء مونغريل المذهل في الكولوسيوم حول العالم في وقت قصير جدًا. وبسبب تعطشهم للحصول على معلومات جديدة حول المقاتل الشيطاني الغامض، أصبح الناس ملتصقين بشاشات أجهزة الاتصال…
بعد فترة من الوقت، وقف وصعد إلى الطابق العلوي ليصنع لنفسه بعض الطعام ويجدد كل الطاقة التي أنفقها خلال هذه الساعة المكثفة والمرهقة.
ولم يشعروا بخيبة أمل مما رأوه، على أقل تقدير.
هل كان ليو سترايكر هذا رجلاً مشهورًا؟.
أصبحت شهرة مونغريل الكبيرة بالفعل – أو سوء سمعته، اعتمادًا على من سألته – أكثر انتشارًا.
نشأ ساني في الضواحي، لذلك لم يسبق له أبدًا التعرف على ثقافة الشبكة وقاعدة المعجبين الغريبة لمشهد الأحلام. ولهذا السبب، كان قد قلل بشدة من تأثير زيارته الأخيرة على الأشخاص المهتمين بهذه الأشياء.
أراد فقط تحقيق عدد الانتصارات المطلوبة للوصول إلى المبارزات الاحترافية في أسرع وقت ممكن، لكنه فشل في الأخذ في الاعتبار مدى روعة الإنجاز المتمثل في هزيمة سبعين خصمًا في ساعة واحدة فقط.
كان هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو والعناوين والمناقشات. كان الآلاف من الناس يناقشون بشدة مبارزاته وهويته والمعنى الخفي لكلماته. بدا الأمر كما لو أنهم أصبحوا مقتنعين بطريقة ما بأنه كان حكيمًا عميقًا، يتجول وهو ينطق بكلمات الحكمة المستنيرة.
…خاصة بالنظر إلى حقيقة أنه قتل آخر ستة أشخاص أو نحو ذلك بيديه العاريتين، دون أن يكلف نفسه حتى عناء استخدام السلاح. بدت هذه المبارزات القليلة الأخيرة ملفتة للنظر ومثيرة للإعجاب وشنيعة بشكل خاص.
إذا كان الناس في السابق يطلقون على مونغريل لقب شيطان السيف، فقد أصبح الآن مجرد شيطان في أعينهم.
والأسوأ من ذلك، على الرغم من أن ساني قد استنفد كل قوته والكثير من الجهد لتحقيق هذه الانتصارات، نظرًا لحقيقة أن وجهه كان دائمًا مخفيًا خلف القناع المخيف، إلا أنه بدا هادئًا تمامًا وغير مبالٍ، كما لو أن هزيمة الكثير من الناس على التوالي كانت شيئًا بسيطًا بالنسبة له.
مثل نزهة في الحديقة.
“انتظر… انتظر. أنت على حق! كانت الإجابة أمامنا طوال الوقت!”
بالإضافة إلى حقيقة أنه طرد سيفه قرب نهاية الساعة ثم غادر بعد أن هز رأسه، بدا الأمر كما لو أن مونغريل لم يكن شيطانًا فحسب، بل كان يحتقر أيضًا بقية المبارزين.
شعر مونغريل بخيبة أمل فيهم…
أشعلت خيبة الأمل تلك نارًا في قلوب العديد من المبارزين في مشهد الأحلام، مما دفعهم إلى التدرب بقوة أكبر والارتقاء أعلى ليصبحوا أقوى.
كانت احصائيات مونغريل أمامهم دائمًا، لتذكر هؤلاء الشباب والشابات بما كانوا يسعون جاهدين لتحقيقه:
هل رأت هذا الهراء أيضًا؟.
“مونغريل”
كان مصممو مشهد الأحلام غريبين حقًا. لكن الأشخاص الذين يترددون على الكولوسيوم كانوا أكثر غرابة. لم يستطع ساني حتى البدء في فهم تصرفات سلوكهم.
“الانتصارات: 100”
الهزائم: 0″
ابتلع ساني لعابه.
بعد فترة من الوقت، وقف وصعد إلى الطابق العلوي ليصنع لنفسه بعض الطعام ويجدد كل الطاقة التي أنفقها خلال هذه الساعة المكثفة والمرهقة.
وبالطبع، استمروا جميعًا في التساؤل عن هويته الحقيقية.
وبعد ذلك، انتشر الخبر الصادم عبر الشبكة كالنار في الهشيم:
المؤيد رقم 1 لمونغريل: “الكلمات لا قيمة لها، الصمت من الذهب! عميق جدًا. لقد تغيرت نظرتي الكاملة للحياة.”
وسرعان ما توصل شخص ما إلى ارتباط منطقي: لقد ظهر محارب شاب موهوب بشكل لا يصدق في مشهد الأحلام بعد وقت قصير من عودة المائة ناجي من الشاطئ المنسي، ووضع كل مستيقظ هناك في حالة من العار.
من الواضح أن مونغريل كان واحدًا من هؤلاء الأبطال المائة!.
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت من الناس لحل اللغز.
أمسك ساني برأسه، مدركًا أن المهرج الذي سمع مناقشته في المقهى… كان هو! بالتفكير في الأمر، العديد من زملاء رَين كانوا يتحدثون عن هذا الشيء أيضًا.
لكن أي واحد؟.
مثل نزهة في الحديقة.
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت من الناس لحل اللغز.
“عودة مونغريل!”
في إحدى لوحات المناقشة على الشبكة، كتب مستخدم مجهول:
حذاء عشوائي: “واو، كان والدي يقول لي نفس الشيء عندما أحاول التحدث معه بعد المدرسة.”
“يا رفاق، أليس هذا واضحًا؟ من الذي يعد من أفضل محاربي الشاطئ المنسي، ولديه أيضًا سبب كبير للحفاظ على هويته سرًا؟”
‘ماذا يحدث بـحق؟’
“مونغريل لا يؤمن بالأساليب. الأساليب تفرق بين الرجال فقط…”
أجاب آخر:
-قام مستخدم حذاء عشوائي بتغيير اسمه إلى ابن مونغريل-
“انتظر… انتظر. أنت على حق! كانت الإجابة أمامنا طوال الوقت!”
أعد ساني لنفسه عشاءً خفيفًا، والتهمه بجوع وحشي، ثم استرخى على الكرسي بينما يشرب كوبًا من الشاي اللذيذ.
“ما بعد… الماذا؟”
وبعد ذلك، انتشر الخبر الصادم عبر الشبكة كالنار في الهشيم:
كاي من العندليب!.
“هوية مونغريل الحقيقية هي…”
“س-سبعة… سبعة أصفار؟!”
كاي من العندليب!.
فتح الرابط الأول، وكاد أن يبصق دمًا.
“أوه لا. أوه لا.”
{ترجمة نارو…}
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت من الناس لحل اللغز.
إذا كان الناس في السابق يطلقون على مونغريل لقب شيطان السيف، فقد أصبح الآن مجرد شيطان في أعينهم.
