Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 412

خصم مثالي

خصم مثالي

الفصل 412 : خصم مثالي

 

 

 

‘حسنًا… تم حل لغز واحد، على الأقل.’

 

 

ولكن قبل أن تأتي الضربة القاتلة، اقترب من أذن الطاغوت وهمس بصوت منخفض جدًا حتى لا يتمكن أحد باستثناء الاثنين من سماع ما قاله:

أدرك ساني بشكل مؤلم كيف تمكن طاغوت الحساب من قتل الكثير من المستيقظين، ولماذا لا يمكن لأي مخلوق كابوس البقاء على قيد الحياة على جزيرته.

 

 

يبدو أن الشبح لم يكن يتأثر بالعهد المنكوث. هل كان ذلك لأنه اتخذ شكل القديسة التي كانت محصنة ضد الهجمات الروحية؟ هل هذا يعني أن الطاغوت كان قادرًا على تقليد ليس فقط القوى والذكريات، بل أيضًا السمات؟.

إذا كان اللقيط قادرًا على التحول إلى نسخة من أي عدو بينما يبقى قويًا مثل الطاغوت الساقط، فإن قليل جدًا من الأشياء يمكن أن تأمل في الهروب منه على قيد الحياة.

 

 

كان المخلوق أقرب إلى الانعكاس منه إلى الظل. لقد عكس كل شيء عن عدوه. مظهرهم، أسلحتهم، أسلوبهم القتالي. حتى قدراتهم… وإلا، كيف سيكون من الممكن أن يستخدام خطوة الظل؟ بمعنى ما، كان خصمًا مثاليًا. ولكن هذا لم يكن كل شيء…

وأولئك المستيقظون الذين تمكنوا من الهروب منه اعتقدوا عن طريق الخطأ أن رفاقهم قد هلكوا على يد مخلوق يمكن أن يعبث بأبصار الناس… ماذا سيفكرون غير ذلك بعد مشاهدة بشري يُقتل على يد ما يشبه نسختهم بالضبط؟.

 

 

يبدو أن الشبح لم يكن يتأثر بالعهد المنكوث. هل كان ذلك لأنه اتخذ شكل القديسة التي كانت محصنة ضد الهجمات الروحية؟ هل هذا يعني أن الطاغوت كان قادرًا على تقليد ليس فقط القوى والذكريات، بل أيضًا السمات؟.

حسنًا… لماذا لم يعتقد أحد أنها نسخة فعلية وليست خدعة بصرية، اللعنة؟!.

 

 

 

إذا كان هناك شيء واحد جعل ساني في هذا الوضع المزري، فهو افتقار الناس في الملاذ بشدة إلى الخيال!.

 

 

 

…كل هذه الأفكار ومضت في ذهنه وهو يستخدم خطوة الظل ليختفي ويقع بشكل غريب على الأرض على بعد عشرة أمتار خلف الطاغوت، بعيدًا تمامًا عن طريق السهم الطائر.

كان سيموت حقًا في هذه الجزيرة الجميلة والهادئة… وآخر شيء كان سيراه قبل أن يقع في أحضان الموت هو انعكاس صورته وهو يحدق به من خلال عيون قاتله.

 

 

‘رائع… ولكن ماذا الآن؟’

 

 

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

قبل لحظات قليلة فقط، كان ساني يفكر في التخلي عن القتال والهروب ببساطة. فعلى عكس بعض البشر الذين التقى بهم في الماضي، فهو لم يكن مثقلًا بأشياء عديمة الفائدة مثل الفخر أو الغرور. إذا كان الوضع يدعو إلى الهروب الجبان، فهو مستعد وراغب في القيام بذلك.

 

 

 

ولكن الآن بعد أن تحول اللقيط إلى القديسة وكان يحمل القوس، لم تكن فكرة محاولة الركض مغرية للغاية. آخر شيء أراده هو أن يُضرب في مؤخرة رأسه بسهم.

والآن، من الواضح أن المخلوق كان يتغذى بالطاقة الخام من زهرة الدم…

 

 

‘فكر، فكر…’

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك وقت للتفكير.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك وقت للتفكير.

استدار انعكاس القديس بسرعة واندفع نحوه. عندما انتقل ساني بعيدًا مجددًا، غير المخلوق تجاهه فجأة واصطدم بجذع شجرة قديمة طويلة.

 

 

 

بعد لحظة، خرج ساني من الظلال ورأى برعب كتلة عملاقة من الخشب الثقيل تتساقط عليه من الأعلى.

 

 

حرق جوهره بشكل يائس ليملأ جسده بأكبر قدر ممكن من القوة ورفع يديه، محاولًا الإمساك بالشجرة المتساقطة. عندما هرب أنين من فمه، غرست أقدام ساني في التربة الناعمة لجزيرة الحساب. وبطريقةٍ ما، تمكن من إيقاف الشجرة دون أن تسحقه.

“توقف، أيها الضائع من النور.”

 

 

وفي هذه اللحظة ومض سهم ثانٍ نحو قلبه…

 

 

شيء ما… كان هناك خطأ كبير في هذا الشيء. بدا خبيثًا ومجنونًا تمامًا، لكن في نفس الوقت… بدا غير مكتمل، بطريقة ما. خلف الإرادة الشريرة ونية القتل المرعبة التي سكنت في عينيه الياقوتتين، كان هناك تلميح من بعض المشاعر الأخرى التي لا حدود لها.

فقط ليصطدم بسهم آخر في الهواء ويقعان إلى الجانب.

اتخذ الشاب ذو العيون القاتلة الباردة خطوة صغيرة للأمام وقام بطعنة عالية باستخدام التاتشي. ومع ذلك، كان ساني يعرف أسلوبه الوحيد القتالي جيدًا ليقع في مثل هذا الفخ. مع علمه أن الطعنة كانت مجرد هجوم مخادع، ألقى نصله إلى الأسفل وتمكن بالكاد من صد الضربة الشريرة التي تلت الطعنة المخادعة. كان قد تأخر بجزء من الثانية، رغم ذلك… ظهر تمزق آخر في نسيج رداء محرك الدمى، وبدأ جرح سطحي في فخذه ينزف بالدم.

 

 

وعلى بعد مسافة ما، طردت القديسة الحقيقية قوسها، ورفعت سيفها، واندفعت نحو المحتال.

ولكن الآن بعد أن تحول اللقيط إلى القديسة وكان يحمل القوس، لم تكن فكرة محاولة الركض مغرية للغاية. آخر شيء أراده هو أن يُضرب في مؤخرة رأسه بسهم.

 

 

‘خذ هذا، أيها اللقيط!’

يبدو أن الشبح لم يكن يتأثر بالعهد المنكوث. هل كان ذلك لأنه اتخذ شكل القديسة التي كانت محصنة ضد الهجمات الروحية؟ هل هذا يعني أن الطاغوت كان قادرًا على تقليد ليس فقط القوى والذكريات، بل أيضًا السمات؟.

 

 

صر ساني على أسنانه، وأجهد عضلاته المرهقة بالفعل، وألقى الشجرة الضخمة على الرجس بدفعة قوية للغاية. عندما يستخدم جوهره ويعزز جسده بكلا الظلال، كان ساني قادرًا على تحقيق لحظات متفجرة من القوة الغير بشرية حقًا.

الفصل 412 : خصم مثالي

 

 

كيف سيهرب اللقيط من هذا؟.

ولكن ما الذي قام المخلوق بنسخه أيضًا؟ هل كان حقًا انعكاسًا مثاليًا؟.

 

 

خفض المخلوق كتفه بلا مبالاة، ثم اختفى ببساطة في الظلال وظهر على الجانب الآخر من الجذع الطائر. ثم استقبل هجوم القديسة بضربة كتف مدمرة منه.

 

 

 

تصدع درع العقيق للشيطانة الصامتة وتم إلقاؤها للخلف، لتصطدم بشجرة أخرى وتفجرها وتحولها إلى سحابة من الشظايا.

عبس ساني عندما ألقى الشبح سيفه بعيدًا ووجه ركلة قوية كادت أن تحول كل أضلاعه إلى غبار عظمي. لولا اندفاع الجوهر الذي أرسله إلى ساقيه، لما تمكن ساني أبدًا من تفادي تلك الضربة المدمرة. لكن جوهره كان يجف بالفعل، ويبدو أن عدوه أصبح أقوى الآن… كما لو أنه كلما زاد نزف ساني، أصبح الشاب الشاحب أكثر قوة.

 

فقط ليصطدم بسهم آخر في الهواء ويقعان إلى الجانب.

أصبح ساني شاحبًا.

 

 

بشعوره بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري، أدرك ساني أنه لن يفوز في هذه المعركة. كما أنه لن يكون قادراً على الهروب من جزيرة الحساب حياً.

‘خـ — خطوة الظل. هذا ليس جيدًا…’

 

 

ولكن الآن بعد أن تحول اللقيط إلى القديسة وكان يحمل القوس، لم تكن فكرة محاولة الركض مغرية للغاية. آخر شيء أراده هو أن يُضرب في مؤخرة رأسه بسهم.

التفت إليه الشبح وأمال رأسه ساخرًا.

 

 

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

شيء ما… كان هناك خطأ كبير في هذا الشيء. بدا خبيثًا ومجنونًا تمامًا، لكن في نفس الوقت… بدا غير مكتمل، بطريقة ما. خلف الإرادة الشريرة ونية القتل المرعبة التي سكنت في عينيه الياقوتتين، كان هناك تلميح من بعض المشاعر الأخرى التي لا حدود لها.

إلا إذا…

 

 

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

 

 

صد المخلوق بسهولة هجوم ساني وانحنى للأمام لتوجيه الضربة النهائية. كان أمل ساني الوحيد في الهروب هو القفز للخلف…

بعيدًا أسفل الجبال الجوفاء، في ظلام المتاهة الحجرية الضبابية بين أنهار العالم الآخر، شعر بنفس الشعور بالضياع والألم والارتباك في الظلال التي خلفها رفاق اللورد الأول للقلعة الساطعة.

‘فكر، فكر…’

 

وبعد ذلك، تجمد الطاغوت، كما لو تحول فجأة إلى حجر.

‘…ما هذا الشيء حتى؟’

‘خذ هذا، أيها اللقيط!’

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت للتفكير عن طبيعته، لأن المخلوق تحول مرة أخرى إلى شاب شاحب ذو عيون داكنة وكان يندفع نحوه، بابتسامة شريرة متجمدة على شفتيه.

ولكن قبل أن تأتي الضربة القاتلة، اقترب من أذن الطاغوت وهمس بصوت منخفض جدًا حتى لا يتمكن أحد باستثناء الاثنين من سماع ما قاله:

 

 

بشعوره بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري، أدرك ساني أنه لن يفوز في هذه المعركة. كما أنه لن يكون قادراً على الهروب من جزيرة الحساب حياً.

وفي هذه اللحظة ومض سهم ثانٍ نحو قلبه…

 

ابتسم ساني.

هذه المرة، كان في خطر حقيقي.

تصدع درع العقيق للشيطانة الصامتة وتم إلقاؤها للخلف، لتصطدم بشجرة أخرى وتفجرها وتحولها إلى سحابة من الشظايا.

 

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت للتفكير عن طبيعته، لأن المخلوق تحول مرة أخرى إلى شاب شاحب ذو عيون داكنة وكان يندفع نحوه، بابتسامة شريرة متجمدة على شفتيه.

كان سيموت حقًا في هذه الجزيرة الجميلة والهادئة… وآخر شيء كان سيراه قبل أن يقع في أحضان الموت هو انعكاس صورته وهو يحدق به من خلال عيون قاتله.

 

 

 

إلا إذا…

{ترجمة نارو…}

 

‘حسنًا… تم حل لغز واحد، على الأقل.’

أرسل ساني القديسة إلى بحر الروح وواجه هجوم الشبح بتصدي منه، وشعر بجسده يرتعش من قوة الضربة.

 

 

‘حسنًا… تم حل لغز واحد، على الأقل.’

كان قد افترض أن طاغوت الحساب كان ظلًا، وقد كان بالفعل مشابهًا لواحد… لكنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ظهر فقط كظل لأن ساني نفسه كان على شكل ظل عندما اشتبكوا لأول مرة. وبمجرد أن تحول إلى بشري، أصبح الطاغوت أيضًا بشريًا.

 

 

وأولئك المستيقظون الذين تمكنوا من الهروب منه اعتقدوا عن طريق الخطأ أن رفاقهم قد هلكوا على يد مخلوق يمكن أن يعبث بأبصار الناس… ماذا سيفكرون غير ذلك بعد مشاهدة بشري يُقتل على يد ما يشبه نسختهم بالضبط؟.

اتخذ الشاب ذو العيون القاتلة الباردة خطوة صغيرة للأمام وقام بطعنة عالية باستخدام التاتشي. ومع ذلك، كان ساني يعرف أسلوبه الوحيد القتالي جيدًا ليقع في مثل هذا الفخ. مع علمه أن الطعنة كانت مجرد هجوم مخادع، ألقى نصله إلى الأسفل وتمكن بالكاد من صد الضربة الشريرة التي تلت الطعنة المخادعة. كان قد تأخر بجزء من الثانية، رغم ذلك… ظهر تمزق آخر في نسيج رداء محرك الدمى، وبدأ جرح سطحي في فخذه ينزف بالدم.

{ترجمة نارو…}

 

إذا كان هناك شيء واحد جعل ساني في هذا الوضع المزري، فهو افتقار الناس في الملاذ بشدة إلى الخيال!.

كان المخلوق أقرب إلى الانعكاس منه إلى الظل. لقد عكس كل شيء عن عدوه. مظهرهم، أسلحتهم، أسلوبهم القتالي. حتى قدراتهم… وإلا، كيف سيكون من الممكن أن يستخدام خطوة الظل؟ بمعنى ما، كان خصمًا مثاليًا. ولكن هذا لم يكن كل شيء…

كان قد افترض أن طاغوت الحساب كان ظلًا، وقد كان بالفعل مشابهًا لواحد… لكنه في الحقيقة لم يكن كذلك. ظهر فقط كظل لأن ساني نفسه كان على شكل ظل عندما اشتبكوا لأول مرة. وبمجرد أن تحول إلى بشري، أصبح الطاغوت أيضًا بشريًا.

 

 

عبس ساني عندما ألقى الشبح سيفه بعيدًا ووجه ركلة قوية كادت أن تحول كل أضلاعه إلى غبار عظمي. لولا اندفاع الجوهر الذي أرسله إلى ساقيه، لما تمكن ساني أبدًا من تفادي تلك الضربة المدمرة. لكن جوهره كان يجف بالفعل، ويبدو أن عدوه أصبح أقوى الآن… كما لو أنه كلما زاد نزف ساني، أصبح الشاب الشاحب أكثر قوة.

‘…ما هذا الشيء حتى؟’

 

 

يبدو أن الطاغوت كان قادرًا حتى على عكس الذكريات التي استخدمها عدوه. من قبل، كان قد تعرض ساني لهجوم روحي من نسخة العهد المنكوث.

 

 

 

والآن، من الواضح أن المخلوق كان يتغذى بالطاقة الخام من زهرة الدم…

 

 

 

هاجم ساني بشظية منتصف الليل ليأمن لنفسه بضعة لحظات للتفكير…

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

 

وبعد ذلك، تجمد الطاغوت، كما لو تحول فجأة إلى حجر.

يبدو أن الشبح لم يكن يتأثر بالعهد المنكوث. هل كان ذلك لأنه اتخذ شكل القديسة التي كانت محصنة ضد الهجمات الروحية؟ هل هذا يعني أن الطاغوت كان قادرًا على تقليد ليس فقط القوى والذكريات، بل أيضًا السمات؟.

 

 

 

صد المخلوق بسهولة هجوم ساني وانحنى للأمام لتوجيه الضربة النهائية. كان أمل ساني الوحيد في الهروب هو القفز للخلف…

 

 

 

ولكن ما الذي قام المخلوق بنسخه أيضًا؟ هل كان حقًا انعكاسًا مثاليًا؟.

تصدع درع العقيق للشيطانة الصامتة وتم إلقاؤها للخلف، لتصطدم بشجرة أخرى وتفجرها وتحولها إلى سحابة من الشظايا.

 

 

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

 

يبدو أن الطاغوت كان قادرًا حتى على عكس الذكريات التي استخدمها عدوه. من قبل، كان قد تعرض ساني لهجوم روحي من نسخة العهد المنكوث.

بدلاً من القفز للخلف، تقدم ساني للأمام واصطدم بالشبح، خاليًا من الدفاعات تمامًا، وغير قادر على الهروب من ضربة نصل العدو.

 

 

ولكن ما الذي قام المخلوق بنسخه أيضًا؟ هل كان حقًا انعكاسًا مثاليًا؟.

ولكن قبل أن تأتي الضربة القاتلة، اقترب من أذن الطاغوت وهمس بصوت منخفض جدًا حتى لا يتمكن أحد باستثناء الاثنين من سماع ما قاله:

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

 

 

“توقف، أيها الضائع من النور.”

وعلى بعد مسافة ما، طردت القديسة الحقيقية قوسها، ورفعت سيفها، واندفعت نحو المحتال.

 

والآن، من الواضح أن المخلوق كان يتغذى بالطاقة الخام من زهرة الدم…

وبعد ذلك، تجمد الطاغوت، كما لو تحول فجأة إلى حجر.

خفض المخلوق كتفه بلا مبالاة، ثم اختفى ببساطة في الظلال وظهر على الجانب الآخر من الجذع الطائر. ثم استقبل هجوم القديسة بضربة كتف مدمرة منه.

 

الفصل 412 : خصم مثالي

ابتسم ساني.

 

 

“توقف، أيها الضائع من النور.”

…كان انعكاسًا مثاليًا، بالفعل.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

أدرك ساني هذا الشعور بشكل خافت، لأنه شعر بنفس المشاعر العميقة التي لا توصف من قبل.

فقط ليصطدم بسهم آخر في الهواء ويقعان إلى الجانب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط