Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 421

نشوة الذهب

نشوة الذهب

الفصل 421 : نشوة الذهب

ومع ذلك، عندما هبط الرجس عليه، لم يكن هناك شيء يمكنه قضمه. لقد استخدم ساني خطوة الظل وقفز للخارج من ظل على بعد مسافة عشرة أمتار في الممر، ثم سقط بشكل غريب على ذراعه المكسورة وتذمر.

 

 

مع تحرك العملات الذهبية وكشفها عن عدة صفوف من الأسنان المثلثة المرعبة، تراجع ساني… ولكن كان الأوان قد فات. عاد الغطاء الثقيل للصندوق إلى الحياة فجأة وانغلق بسرعة مذهلة، مع صف آخر من الأنياب يخرج من خلف حافته.

‘…أفيال… ما هي الأفيال بحق؟’

 

توقفت ضحكة الرجس فجأة.

‘ماذا…’

‘…أفيال… ما هي الأفيال بحق؟’

 

 

فقط جزء من الثانية قبل أن يغرس المخلوق أسنانه في ساعده، انطلقت يد ساني الأخرى للأمام. انزلق نصل المشهد القاسي بين المقصلة المتساقطة لغطاء الصندوق وقماش رداء محرك الدمى. وبعد لحظة، انغلق الصندوق، وصرخ ساني.

 

 

‘أوه، اللعنة… هذا يؤلم…’

بسبب رد فعله السريع، فشل المخلوق في عض يده بالكامل. ومع ذلك، تبين أن فكيه قويان بشكل فظيع. مع صوت مقزز، تحطمت العظام في ذراعيه. لم يتمكن درع الساعد الجلدي لرداء محرك الدمى، ولا تعزيز الظل، من مقاومة القوة المروعة للصندوق الشره.

عندما لف الظل الثاني نفسه حول جسده، مما منحه دفعة هائلة من القوة، حاول ساني سحب ذراعه المكسورة من فم الرجس، لكن عضته كانت قوية للغاية. كل ما أنجزه هو أنه كاد أن يفقد نفسه الوعي من ألم شظايا العظام وهي تحتك ببعضها البعض.

 

وجد ساني نفسه عالقًا في الفم الساحق للرجس، حيث كان نصل المشهد القاسي مسطحًا فوق ذراعه المكسورة ليحميها من اختراق الأسنان الحادة التي برزت من غطاء الصندوق. ومن الأسفل، كانت عدة أنياب مثلثة الشكل تغرس ببطء في درع الساعد خاصته. لم تكن هناك طريقة واضحة لتحرير نفسه…

وجد ساني نفسه عالقًا في الفم الساحق للرجس، حيث كان نصل المشهد القاسي مسطحًا فوق ذراعه المكسورة ليحميها من اختراق الأسنان الحادة التي برزت من غطاء الصندوق. ومن الأسفل، كانت عدة أنياب مثلثة الشكل تغرس ببطء في درع الساعد خاصته. لم تكن هناك طريقة واضحة لتحرير نفسه…

صر ساني على أسنانه وأخفى مقدار الألم الذي كان يعاني منه حاليًا، ثم ألقى نظرة غاضبة على المخلوق وزمجر:

 

 

‘ما هذا الشيء بحق؟!’

 

 

تجمد وحدق في ساني، كما لو كان مذهولاً تمامًا.

عندما سقطت عدة عملات معدنية من فم المخلوق وتدحرجت على الأرض، ضغط الصندوق بقوة أكبر، ليجعل ساني يصرخ من الألم الشديد.

‘أجل!’

 

 

“أ- أيها اللقيط! اتركني، أيها القطعة الحقيرة من الخشب الفاسد!”

 

 

‘كيف… كيف يبدو كما لو أن اللقيط يبتسم؟ كيف يمكن لصندوق أن يبتسم؟!’

بدلاً من القيام بذلك، اقترب الصندوق منه، مما أجبر ساني على السقوط على ركبتيه. لمس شيء ما مبلل وخشن يده، حيث خرج لسان طويل وعريض بشكل مثير للقلق من تحت العملات الذهبية وكان الآن ينزلق عبر ذراعه ويقطر لعابًا لزجًا.

 

 

 

ثم، تحرك اللسان نحو رقبته.

‘ما هذا الشيء بحق؟!’

 

الفصل 421 : نشوة الذهب

حدق ساني في المنظر المروع بغضب، ثم صرخ:

 

 

‘أوه، اللعنة… هذا يؤلم…’

“بحق التعويذة؟!”

 

 

 

عندما لف الظل الثاني نفسه حول جسده، مما منحه دفعة هائلة من القوة، حاول ساني سحب ذراعه المكسورة من فم الرجس، لكن عضته كانت قوية للغاية. كل ما أنجزه هو أنه كاد أن يفقد نفسه الوعي من ألم شظايا العظام وهي تحتك ببعضها البعض.

تنهد ساني، ثم رفع نفسه من الأرض وحاول الوقوف.

 

 

“أرغ! اللعنة!”

 

 

 

عندما وصل لسان الصندوق الطويل بشكل غير طبيعي إلى رقبة ساني تقريبًا، زمجر، ثم أمر المشهد القاسي بالتحول إلى رمح. وفي الوقت نفسه، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة] بدفعة من جوهر الظل، مما غمر النصل الفضي بقوة تدمير الأرواح.

 

 

حدق ساني في المنظر المروع بغضب، ثم صرخ:

امتدت الذكرى داخل فم المخلوق، لتضربه في مؤخرة… مؤخرة أيًا ما كان لديه بدلاً من الحلق. طعن رأس الرمح في الخشب الصلب بمقدار سنتيمتر أو اثنين فقط… لم يكن الجرح خطيرًا بأي حال من الأحوال، لكن لا بد أنه آذى الصندوق كثيرًا، لأنه قد أطلق فجأة صرخة حادة، ثم بصق ذراع ساني المشوهة.

 

 

 

سقط ساني على الأرض وتدحرج بعيدًا، ثم نهض على ركبة واحدة.

 

 

عندما وصل لسان الصندوق الطويل بشكل غير طبيعي إلى رقبة ساني تقريبًا، زمجر، ثم أمر المشهد القاسي بالتحول إلى رمح. وفي الوقت نفسه، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة] بدفعة من جوهر الظل، مما غمر النصل الفضي بقوة تدمير الأرواح.

‘أجل!’

 

 

 

قبل أن يتمكن من الاحتفال باستعادة حريته، تمايل الصندوق فجأة… ثم ارتفع في الهواء، ليكشف عن جسد هزيل ومقزز يختبئ تحته. تدحرجت المزيد من العملات المعدنية على الأرض.

‘ما هذا الشيء بحق؟!’

 

وجد ساني نفسه عالقًا في الفم الساحق للرجس، حيث كان نصل المشهد القاسي مسطحًا فوق ذراعه المكسورة ليحميها من اختراق الأسنان الحادة التي برزت من غطاء الصندوق. ومن الأسفل، كانت عدة أنياب مثلثة الشكل تغرس ببطء في درع الساعد خاصته. لم تكن هناك طريقة واضحة لتحرير نفسه…

لا بد أن هذا الرجس كان اكروباتيًا بارعًا، لأنه في ارتفاعه الكامل، كان طوله حوالي ثلاثة أمتار. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكن المخلوق من إخفاء كل هذا اللحم العظمي داخل الصندوق المزيف، حتى لو كان الصندوق كبيرًا بما يكفي لابتلاع بشري بالكامل. تمددت أطرافه الطويلة والهزيلة بأصوات طقطقة مثيرة للاشمئزاز، وبعد ذلك، ارتفع بشكل خطير فوق ساني، ولسانه الطويل يقطر باللعاب.

 

 

 

‘اه، اللعنة على ذ…’

 

 

 

قبل أن يتمكن من الرد، حرك المخلوق إحدى ساقيه الطويلتين… وركله في صدره بقوة قطار خرج عن مساره.

{ترجمة نارو…}

 

امتدت الذكرى داخل فم المخلوق، لتضربه في مؤخرة… مؤخرة أيًا ما كان لديه بدلاً من الحلق. طعن رأس الرمح في الخشب الصلب بمقدار سنتيمتر أو اثنين فقط… لم يكن الجرح خطيرًا بأي حال من الأحوال، لكن لا بد أنه آذى الصندوق كثيرًا، لأنه قد أطلق فجأة صرخة حادة، ثم بصق ذراع ساني المشوهة.

طار جسد ساني إلى الخلف، وحطم الباب المعزز للمقصورة المدرعة، وتدحرج إلى الممر بالخارج.

باءت محاولته الأولى بالفشل.

 

 

حاول أن يتأوه، ولكن كل الهواء قد خرج من رئتيه بسبب الاصطدام المروع. بدت جمجمته في حالة جيدة، وكذلك عموده الفقري… بالكاد. ومع ذلك، كان جسده بأكمله كما لو قد عانى من التعرض للدهس من قبل قطيع كامل من الأفيال.

 

 

 

في حالته المشوشة، لم يستطع ساني إلا أن يفكر بحيرة:

 

 

سقط ساني على الأرض وتدحرج بعيدًا، ثم نهض على ركبة واحدة.

‘…أفيال… ما هي الأفيال بحق؟’

 

 

 

لكن بعد ذلك اختفت كل الأفكار من رأسه، لأنه لاحظ أن المخلوق الحقير يسقط على أطرافه الأربعة، ثم يندفع إلى الأمام، وغطاء الصندوق يرتفع ليتناول قضمة أخرى.

 

 

تجمد وحدق في ساني، كما لو كان مذهولاً تمامًا.

ومع ذلك، عندما هبط الرجس عليه، لم يكن هناك شيء يمكنه قضمه. لقد استخدم ساني خطوة الظل وقفز للخارج من ظل على بعد مسافة عشرة أمتار في الممر، ثم سقط بشكل غريب على ذراعه المكسورة وتذمر.

تنهد ساني، ثم رفع نفسه من الأرض وحاول الوقوف.

 

 

‘أوه، اللعنة… هذا يؤلم…’

 

 

 

كان الصندوق المسنن يحوم في الهواء لبضعة لحظات، كما لو كان في حيرة من أمره، ثم استدار ببطء لمواجهته.

 

 

الفصل 421 : نشوة الذهب

تنهد ساني، ثم رفع نفسه من الأرض وحاول الوقوف.

 

 

ولكن لم يكن هناك أي خطأ في ذلك – كان الرجس يسخر منه. لقد أصبح الأمر واضحًا بشكل خاص بعد أن هربت ضحكة عالية من مكان ما بداخله.

باءت محاولته الأولى بالفشل.

 

 

ابتسم ساني، ثم خفض الرمح على مهل…

صر ساني على أسنانه وأخفى مقدار الألم الذي كان يعاني منه حاليًا، ثم ألقى نظرة غاضبة على المخلوق وزمجر:

صر ساني على أسنانه وأخفى مقدار الألم الذي كان يعاني منه حاليًا، ثم ألقى نظرة غاضبة على المخلوق وزمجر:

 

‘أجل!’

“تعال هنا أيها اللقيط!”

 

 

 

وبهذا، استخدم المشهد القاسي ليساعد نفسه على الوقوف، ثم وجه الرمح نحو المخلوق.

 

 

 

تمايل الصندوق إلى الجانب.

عندما لف الظل الثاني نفسه حول جسده، مما منحه دفعة هائلة من القوة، حاول ساني سحب ذراعه المكسورة من فم الرجس، لكن عضته كانت قوية للغاية. كل ما أنجزه هو أنه كاد أن يفقد نفسه الوعي من ألم شظايا العظام وهي تحتك ببعضها البعض.

 

 

‘كيف… كيف يبدو كما لو أن اللقيط يبتسم؟ كيف يمكن لصندوق أن يبتسم؟!’

لكن بعد ذلك اختفت كل الأفكار من رأسه، لأنه لاحظ أن المخلوق الحقير يسقط على أطرافه الأربعة، ثم يندفع إلى الأمام، وغطاء الصندوق يرتفع ليتناول قضمة أخرى.

 

 

ولكن لم يكن هناك أي خطأ في ذلك – كان الرجس يسخر منه. لقد أصبح الأمر واضحًا بشكل خاص بعد أن هربت ضحكة عالية من مكان ما بداخله.

في حالته المشوشة، لم يستطع ساني إلا أن يفكر بحيرة:

 

 

كان صوتها مهينًا للغاية، لكل من كبرياء ساني وأذنيه، لدرجة أنه فضل أن تكسر ذراعه مرة أخرى على أن يستمع لها.

“ليس مضحكا جدًا الآن، هاه؟”

 

كان الصندوق المسنن يحوم في الهواء لبضعة لحظات، كما لو كان في حيرة من أمره، ثم استدار ببطء لمواجهته.

‘مضحك، أليس كذلك؟’

 

 

 

ابتسم ساني، ثم خفض الرمح على مهل…

صر ساني على أسنانه وأخفى مقدار الألم الذي كان يعاني منه حاليًا، ثم ألقى نظرة غاضبة على المخلوق وزمجر:

 

‘كيف… كيف يبدو كما لو أن اللقيط يبتسم؟ كيف يمكن لصندوق أن يبتسم؟!’

وغرزه في إحدى الكرومة السميكة بنية اللون الممتدة على ألواح الأرضية أمامه.

“أ- أيها اللقيط! اتركني، أيها القطعة الحقيرة من الخشب الفاسد!”

 

 

توقفت ضحكة الرجس فجأة.

 

 

 

تجمد وحدق في ساني، كما لو كان مذهولاً تمامًا.

 

 

‘ما هذا الشيء بحق؟!’

…ثم ارتعد.

 

 

 

“ليس مضحكا جدًا الآن، هاه؟”

ابتسم ساني، ثم خفض الرمح على مهل…

 

 

وبعد لحظة، ارتعدت السفينة بأكملها أيضا.

“بحق التعويذة؟!”

 

قبل أن يتمكن من الرد، حرك المخلوق إحدى ساقيه الطويلتين… وركله في صدره بقوة قطار خرج عن مساره.

فقد أيقظ ساني الوحش.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

‘ما هذا الشيء بحق؟!’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط