إيقاظ وقح
الفصل 422 : إيقاظ وقح
أيًا كان الكائن الذي ينام في مخزن بضائع السفينة القديمة، فإنه لم يعجبه أن تتضرر إحدى الكروم خاصته، ناهيك عن أن تُقطع روحه بنصل حاد. وبينما كان الحطام كله يرتجف، ضربت عاصفة قوية من الرياح الدافئة اللاذعة ساني في ظهره، لتنكش شعره. أصبح الهواء أكثر ضبابية عما كان عليه من قبل.
كانت العملات المعدنية لا تزال هناك، تتلألأ في نور الشمس الساطع. لم يختفوا أو يتبددوا بعد هروب المخلوق. العملات المعدنية… كانت حقيقية.
تجمد مخلوق الصندوق، وحدق فيه بشيء يشبه التعبير المصدوم. حتى لسانه توقف عن التأرجح في الهواء وتراجع مرة أخرى تحت كومة العملات الذهبية.
في الواقع، بينما كان ساني يشاهد مرعوبًا، تحرك الممر بأكمله. تموجت الكتلة الكبيرة بنية اللون المحمر، وزحفت منها الكرومة السميكة نحو المخلوق العالق، وظهرت أشواك طويلة فجأة على سطحها.
الآن، كان دور ساني ليبتسم. ظهر بريق شرير في عينيه. قال وهو يسترد المشهد القاسي:
نظرًا لأن العديد من مخلوقات الكابوس في الجزر قد تكيفت مع واقع المنطقة القاسي بطريقة أو بأخر، كان يعتقد أن الدمى تعلمت التفكك وإعادة تجميع نفسها كوسيلة لمحاربة السحق… ولكن ربما، كانت هذه القدرة الغريبة هي مجرد وسيلة لإخفاء أنفسهم عن الكائن الذي يسكن الحطام.
“يا إلهي، يا لي من أخرق.”
توقف الرجس لحظات قليلة، ونظر إليه بنظرة كراهية، واستدار قليلاً نحو باب الخزانة. ولكن بعد ذلك توقف.
‘إنها حقيقية…’
‘إذا كانت هذه العملات حقيقية… فإن البقية داخل ذلك الصندوق اللعين ستكون حقيقية أيضًا.’
‘لا تخبرني…’
في مواجهة الخطر المروع المتمثل في مواجهة سيد الحطام المستيقظ، كان المخلوق لا يزال مترددًا. لقد كانت الفريسة أمامه مباشرة..
ولسوء حظ ساني، شارك هو والوحش الغريب عيبًا أساسيًا واحدًا في الشخصية.
‘العملات حقيقية، إنها حقيقية…’
وهو أن كلاهما كانا جشعين للغاية.
لقد كان في عجلة من أمره لجمع جميع القطع النقدية حتى أنه جرح نفسه قليلاً بقطعة المرآة التي كانت لا تزال مخزنة في حقيبته.
قبل أن يتمكن حتى من رمش عينه، عاد الرجس فجأة واندفع نحوه بضحكة حادة أتت من مكان ما في أعماقه. كل ما كان بوسع ساني فعله هو إنفاق المزيد من الجوهر واستخدام خطوة الظل مرة أخرى، ليظهر في المكان الذي كان فيه المخلوق منذ ثانية.
…كانت الأرض تتحرك.
وعندما انزلق على حطام الباب المهشم وسقط، طار الرجس في الهواء واصطدم بجدار الممر، فسحق الألواح الخشبية وتشابك في الكرومة التي تغطيها. تنفس الوحش بتهيج، ثم حاول تخليص نفسه من فوضى الكرومة المتلألئة.
…ومع ذلك، فإنهم لم يتركوه.
{ترجمة نارو…}
…ومع ذلك، فإنهم لم يتركوه.
تجمد مخلوق الصندوق، وحدق فيه بشيء يشبه التعبير المصدوم. حتى لسانه توقف عن التأرجح في الهواء وتراجع مرة أخرى تحت كومة العملات الذهبية.
قبل أن يتمكن الرجس من الرد، اندفع المشهد القاسي وجرحه في فخذه. دخل النصل الفضي طول الطريق إلى الداخل، وخرج من الجزء الخلفي منه وسط مطر من الدم الأسود.
في الواقع، بينما كان ساني يشاهد مرعوبًا، تحرك الممر بأكمله. تموجت الكتلة الكبيرة بنية اللون المحمر، وزحفت منها الكرومة السميكة نحو المخلوق العالق، وظهرت أشواك طويلة فجأة على سطحها.
أطلق الصندوق صرخة مذهولة… ثم سقط الرجس على الأرض، ليتدحرج فوق رأسه ويرسل قطع من الطحالب والطين تتطاير في الهواء. كانت قوة ارتطامه مخيفة للغاية لدرجة أن الأرض اهتزت.
قبل أن يتمكن الرجس من الرد، اندفع المشهد القاسي وجرحه في فخذه. دخل النصل الفضي طول الطريق إلى الداخل، وخرج من الجزء الخلفي منه وسط مطر من الدم الأسود.
ضحك الرجس مرة أخرى، لكن هذه المرة بعصبية، وضاعف جهوده لتحرير نفسه، فقطع الكرومة بمخالبه وقضمها بأسنانه المرعبة. عندما تدفقت عصارة لاذعة بشكل مقزز إلى فمه، ارتجف المخلوق.
تجمد مخلوق الصندوق، وحدق فيه بشيء يشبه التعبير المصدوم. حتى لسانه توقف عن التأرجح في الهواء وتراجع مرة أخرى تحت كومة العملات الذهبية.
“إلى أين تركض أيها اللقيط؟”
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
لكن الرجس لم يعره أي اهتمام أكثر. قفز من فوق ساني، وهبط في منتصف المقصورة المدرعة… ثم ركض بأقصى سرعة ممكنة نحو الخرق في الجدار الخلفي.
انقلب ساني على بطنه واندفع للأمام وتدحرج إلى الخزانة. هنا، لم يكن هناك كرومة ولا طحالب، فقط صندوقين فارغين وعملات ذهبية متناثرة تلمع على الأرض.
قبل أن يتمكن ساني من فعل أي شيء، انطلقت كروم بنية من تحت الطحالب، ولفّت نفسها حول جسد الرجس الغريب.
وبينما كان مترددًا، يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك، تحطم شيء ما بضوضاء تصم الآذان في الممر خلفه، وبعد لحظة، ظهرت الصورة الظلية الطويلة للوحش الهزيل في مدخل الباب.
ضحك الرجس مرة أخرى، لكن هذه المرة بعصبية، وضاعف جهوده لتحرير نفسه، فقطع الكرومة بمخالبه وقضمها بأسنانه المرعبة. عندما تدفقت عصارة لاذعة بشكل مقزز إلى فمه، ارتجف المخلوق.
اتسعت عيون ساني، ورفع المشهد القاسي، استعدادًا للدفاع عن نفسه.
لكن الرجس لم يعره أي اهتمام أكثر. قفز من فوق ساني، وهبط في منتصف المقصورة المدرعة… ثم ركض بأقصى سرعة ممكنة نحو الخرق في الجدار الخلفي.
…ومع ذلك، فإنهم لم يتركوه.
دون أن يتوقف ولو لثانية واحدة، وصل إلى الخرق واندفع من خلاله، هربًا من الحطام المستيقظ. لاحق ساني هروبه بعينيه، ثم رمش.
في الواقع، بينما كان ساني يشاهد مرعوبًا، تحرك الممر بأكمله. تموجت الكتلة الكبيرة بنية اللون المحمر، وزحفت منها الكرومة السميكة نحو المخلوق العالق، وظهرت أشواك طويلة فجأة على سطحها.
ربما لم يكن هناك الكثير كما كان يعتقد، حيث تبين أن الصندوق كان مزيفًا… في كل شيء، ولكن حتى الطبقة العليا منه فقط التي كانت مرئية للعين، يجب أن تحتوي على ألف قطعة نقدية أو أكثر، على الأقل.
‘…هاه.’
قبل أن يتمكن الرجس من الرد، اندفع المشهد القاسي وجرحه في فخذه. دخل النصل الفضي طول الطريق إلى الداخل، وخرج من الجزء الخلفي منه وسط مطر من الدم الأسود.
ثم سقطت نظرته على أرضية الخزانة.
كانت العملات المعدنية لا تزال هناك، تتلألأ في نور الشمس الساطع. لم يختفوا أو يتبددوا بعد هروب المخلوق. العملات المعدنية… كانت حقيقية.
نظرًا لأن العديد من مخلوقات الكابوس في الجزر قد تكيفت مع واقع المنطقة القاسي بطريقة أو بأخر، كان يعتقد أن الدمى تعلمت التفكك وإعادة تجميع نفسها كوسيلة لمحاربة السحق… ولكن ربما، كانت هذه القدرة الغريبة هي مجرد وسيلة لإخفاء أنفسهم عن الكائن الذي يسكن الحطام.
‘إنها حقيقية…’
أم… هل كان هناك سبب آخر؟.
عندما اهتزت السفينة القديمة وارتجفت، مع كتلة الكروم تزحف نحو الخزانة، صر ساني على أسنانه واندفع نحو العملات المعدنية، ليمسك بها ويدفعها إلى حقيبته.
لكن الرجس لم يعره أي اهتمام أكثر. قفز من فوق ساني، وهبط في منتصف المقصورة المدرعة… ثم ركض بأقصى سرعة ممكنة نحو الخرق في الجدار الخلفي.
‘لا تخبرني…’
‘العملات حقيقية، إنها حقيقية…’
لقد كان في عجلة من أمره لجمع جميع القطع النقدية حتى أنه جرح نفسه قليلاً بقطعة المرآة التي كانت لا تزال مخزنة في حقيبته.
وهو أن كلاهما كانا جشعين للغاية.
“أوتش!”
ثم سقطت نظرته على أرضية الخزانة.
‘إذا كانت هذه العملات حقيقية… فإن البقية داخل ذلك الصندوق اللعين ستكون حقيقية أيضًا.’
في الواقع، بينما كان ساني يشاهد مرعوبًا، تحرك الممر بأكمله. تموجت الكتلة الكبيرة بنية اللون المحمر، وزحفت منها الكرومة السميكة نحو المخلوق العالق، وظهرت أشواك طويلة فجأة على سطحها.
ربما لم يكن هناك الكثير كما كان يعتقد، حيث تبين أن الصندوق كان مزيفًا… في كل شيء، ولكن حتى الطبقة العليا منه فقط التي كانت مرئية للعين، يجب أن تحتوي على ألف قطعة نقدية أو أكثر، على الأقل.
كان الرجس بالفعل في منتصف الطريق إلى حافة الجزيرة.
بينما كان ساني يطارد آخر قرص ذهبي لامع متبقي في الخزانة، كان اهتمامه منصبًا على مكان آخر.
وهو أن كلاهما كانا جشعين للغاية.
كان مركزًا على ظله – الذي أخفاه في ظل الرجس عندما قفز فوقه. والآن، كان الظل يتبع المخلوق الغريب وهو يركض نحو حافة الجزيرة، وذراعيه الطويلتين تتمايلان في الهواء.
أطلق الصندوق صرخة مذهولة… ثم سقط الرجس على الأرض، ليتدحرج فوق رأسه ويرسل قطع من الطحالب والطين تتطاير في الهواء. كانت قوة ارتطامه مخيفة للغاية لدرجة أن الأرض اهتزت.
{ترجمة نارو…}
توقع ساني أن يتعرض للهجوم من قبل دمى البحارة، لكن يبدو أن أهوال الخشب الخطيرة نفسها كانت تهرب من الحطام. حتى أن البعض سقط على الأرض، ليتحولوا إلى أكوام عادية من الحطام.
…كانت الأرض تتحرك.
في كل الأحوال، لم يستطع السماح للصندوق بالهروب. ليس وألف شظية ظل مخفية داخل الشيء الرجس!.
‘حسنًا، من قد يعرف…’
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
نظرًا لأن العديد من مخلوقات الكابوس في الجزر قد تكيفت مع واقع المنطقة القاسي بطريقة أو بأخر، كان يعتقد أن الدمى تعلمت التفكك وإعادة تجميع نفسها كوسيلة لمحاربة السحق… ولكن ربما، كانت هذه القدرة الغريبة هي مجرد وسيلة لإخفاء أنفسهم عن الكائن الذي يسكن الحطام.
ربما لم يكن هناك الكثير كما كان يعتقد، حيث تبين أن الصندوق كان مزيفًا… في كل شيء، ولكن حتى الطبقة العليا منه فقط التي كانت مرئية للعين، يجب أن تحتوي على ألف قطعة نقدية أو أكثر، على الأقل.
أم… هل كان هناك سبب آخر؟.
في كل الأحوال، لم يستطع السماح للصندوق بالهروب. ليس وألف شظية ظل مخفية داخل الشيء الرجس!.
انقلب ساني على بطنه واندفع للأمام وتدحرج إلى الخزانة. هنا، لم يكن هناك كرومة ولا طحالب، فقط صندوقين فارغين وعملات ذهبية متناثرة تلمع على الأرض.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
بعد أن أمسك بآخر عملة معدنية، ألقى ساني الحقيبة على كتفه، ثم التقط المشهد القاسي ووقف. ظهر تعبير حازم على وجهه.
انقلب ساني على بطنه واندفع للأمام وتدحرج إلى الخزانة. هنا، لم يكن هناك كرومة ولا طحالب، فقط صندوقين فارغين وعملات ذهبية متناثرة تلمع على الأرض.
كان الرجس بالفعل في منتصف الطريق إلى حافة الجزيرة.
وبينما كان مترددًا، يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك، تحطم شيء ما بضوضاء تصم الآذان في الممر خلفه، وبعد لحظة، ظهرت الصورة الظلية الطويلة للوحش الهزيل في مدخل الباب.
في الواقع، بينما كان ساني يشاهد مرعوبًا، تحرك الممر بأكمله. تموجت الكتلة الكبيرة بنية اللون المحمر، وزحفت منها الكرومة السميكة نحو المخلوق العالق، وظهرت أشواك طويلة فجأة على سطحها.
“إلى أين تركض أيها اللقيط؟”
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة…’
بالغوص في الظلال، أنفق دفعة كبيرة من الجوهر وظهر أمام المخلوق مباشرة. ونظرًا لأنه لم يستطع استخدام سوى يد واحدة الآن، فقد حول ذكرى السلاح إلى السيف القصير.
الآن، كان دور ساني ليبتسم. ظهر بريق شرير في عينيه. قال وهو يسترد المشهد القاسي:
في كل الأحوال، لم يستطع السماح للصندوق بالهروب. ليس وألف شظية ظل مخفية داخل الشيء الرجس!.
قبل أن يتمكن الرجس من الرد، اندفع المشهد القاسي وجرحه في فخذه. دخل النصل الفضي طول الطريق إلى الداخل، وخرج من الجزء الخلفي منه وسط مطر من الدم الأسود.
الآن، كان دور ساني ليبتسم. ظهر بريق شرير في عينيه. قال وهو يسترد المشهد القاسي:
أطلق الصندوق صرخة مذهولة… ثم سقط الرجس على الأرض، ليتدحرج فوق رأسه ويرسل قطع من الطحالب والطين تتطاير في الهواء. كانت قوة ارتطامه مخيفة للغاية لدرجة أن الأرض اهتزت.
أطلق الصندوق صرخة مذهولة… ثم سقط الرجس على الأرض، ليتدحرج فوق رأسه ويرسل قطع من الطحالب والطين تتطاير في الهواء. كانت قوة ارتطامه مخيفة للغاية لدرجة أن الأرض اهتزت.
أم… هل كان هناك سبب آخر؟.
قبل أن يتمكن ساني من فعل أي شيء، انطلقت كروم بنية من تحت الطحالب، ولفّت نفسها حول جسد الرجس الغريب.
وبينما كان مترددًا، يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك، تحطم شيء ما بضوضاء تصم الآذان في الممر خلفه، وبعد لحظة، ظهرت الصورة الظلية الطويلة للوحش الهزيل في مدخل الباب.
لكن أحدها التف حول ساق ساني بدلاً من ذلك.
الآن، كان دور ساني ليبتسم. ظهر بريق شرير في عينيه. قال وهو يسترد المشهد القاسي:
{ترجمة نارو…}
قبل أن يتمكن الرجس من الرد، اندفع المشهد القاسي وجرحه في فخذه. دخل النصل الفضي طول الطريق إلى الداخل، وخرج من الجزء الخلفي منه وسط مطر من الدم الأسود.
