Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 439

افعلها أو مت

افعلها أو مت

الفصل 439 : افعلها أو مت

 

 

“الشق… ينبغي أن يكون في مكان ما بالقرب من الشق. أعتقد…”

حدق ساني في الظلام بتعبير غير مصدق، ثم هز كتفيه:

 

 

***

“حسنًا. أيًا كان. تشرفت بمعرفتك… يا صاحب السمو. بالمناسبة، ادعى بلا شمس. وللأسف، ليس لدي لقب.”

 

 

 

بصمت، مع ذلك، بقي يفكر:

 

 

 

‘…الأمير الشاب الذي أخذه وليد الأحلام؟’

…كان قد وجده بالفعل تقريبًا.

 

خيط القدر أيضًا كان يشير نحو الشق. إلى مكان قريب جدًا من مركزه. إذا كان لدى الصدع الموجود في حقل اللهب السامي أي علاقة بالخيط الذهبي، فإن فرصة ساني في العثور عليه عبر النجوم القاسية ستكون أفضل بكثير من فرصة موردريت.

غافلاً عن شكوكه، تردد موردريت، ثم سأل بأدب:

 

 

 

“بلا شمس؟ يا له من اسم غير معتاد.”

 

 

“الشق… ينبغي أن يكون في مكان ما بالقرب من الشق. أعتقد…”

عبس ساني.

 

 

 

“نعم. كان لدى أمي… بالتفكير في الأمر، انسى ذلك! هل ستخبرني عن اللهب السامي أم لا؟”

 

 

خيط القدر أيضًا كان يشير نحو الشق. إلى مكان قريب جدًا من مركزه. إذا كان لدى الصدع الموجود في حقل اللهب السامي أي علاقة بالخيط الذهبي، فإن فرصة ساني في العثور عليه عبر النجوم القاسية ستكون أفضل بكثير من فرصة موردريت.

صمت أمير اللاشيء قليلاً ثم قال:

 

 

‘…الأمير الشاب الذي أخذه وليد الأحلام؟’

“ليس هناك الكثير لقوله. حرارة تلك النيران مميتة تمامًا. ما لم يكن لديك طريقة ما للطيران، فأنت في مشكلة كبيرة. وأنا أفترض أنك لا تفعل ذلك… وإلا فلن تكون في هذا المأزق من البداية. صحيح؟”

 

 

كلما اقترب ساني من النجوم المبيدة، أصبح أكثر هدوءًا. الآن بعد أن اقترب الخطر المميت، لم يكن لدى عقله الوقت والسبب لتدمير نفسه ببطء. كما كان العدم المطلق للفراغ الذي اعتدى عليه، أقل فراغًا بكثير الآن.

‘حسنًا… لا يمكنك الجدال مع المنطق السليم، على ما أظن!’

 

 

“ليس هناك الكثير لقوله. حرارة تلك النيران مميتة تمامًا. ما لم يكن لديك طريقة ما للطيران، فأنت في مشكلة كبيرة. وأنا أفترض أنك لا تفعل ذلك… وإلا فلن تكون في هذا المأزق من البداية. صحيح؟”

تنهد ساني.

أمال ساني رأسه، وسأل بحذر:

 

 

“…أستطيع التحكم في اتجاه السقوط، لكن أجل، ليس طيرانًا حقيقيًا.”

ولكن بعد ثانية واحدة، دوى صوت موردريت فجأة من الظلام:

 

‘حسنًا… لا يمكنك الجدال مع المنطق السليم، على ما أظن!’

تردد ثم أضاف على مضض:

 

 

ارتعش وجه ساني.

“وإن كان يهم ذكر ذلك، فإن قدرة جانبي تسمح لي بالتحول إلى شكل غير مادي، بالإضافة إلى الانتقال الفوري لمسافات قصيرة.”

بصمت، مع ذلك، بقي يفكر:

 

 

لم يكن يريد حقًا مشاركة تفاصيل قوته مع الأمير الغامض، ولكن حاليًا، لم يكن هناك خيار آخر. من الواضح أن موردريت كان يعرف عن السماء السفلى أكثر من ساني، لذلك كانت نصائحه حيوية.

بقي الفراغ صامتا لبعض الوقت. وبعد فترة من الوقت، عندما تحدث موردريت مرة أخرى، بدا صوته بعيدًا وضعيفًا:

 

 

فكر الأمير الضائع للحظات ثم قال:

 

 

 

“التحول إلى شكل غير مادي سيساعدك على تجنب طهيك بسبب الحرارة، ولكنه لن ينقذك من اللهب السامي نفسه. ومع ذلك، يوجد أمل. على الرغم من أنك لا تستطيع الطيران، إلا أنك تتمتع ببعض القدرة على الحركة. مع بعض الحظ، قد تكون قادرًا على تفادي الحريق.”

عبس ساني.

 

 

نظر ساني إلى الظلام بتعبير مستاء.

 

 

“بالقرب من الشق…”

“لقد اكتشفت ذلك بنفسي بالفعل. أخبرني بشيء لا أعرفه أيها العبقري.”

تنهد موردريت.

 

 

ضحك الفراغ.

 

 

“لا، لا. لا زال لدي وقت. كنت أفكر فقط…”

“جيد. سأخبرك فقط لأنك سألت بلطف…”

 

 

 

ثم اختفى.

 

 

 

ارتعش وجه ساني.

 

 

كانت ذراعه المكسورة قد شفيت تقريبًا، لذا أزال الجبيرة وأمضى بعض الوقت كل يوم في عمل تمارين بسيطة لإعادتها إلى قوتها السابقة. كان عليه أن يكون حذرًا حتى لا يجهدها في وقت مبكر جدًا مع ذلك.

“اللعنة! لقد رحل مرة أخرى!”

وبهذا، شعر ساني أنه أصبح وحيدًا في الظلام مرة أخرى. كان الأمير الغامض قد رحل هذه المرة حقًا.

 

 

ولكن بعد ثانية واحدة، دوى صوت موردريت فجأة من الظلام:

كلما اقترب ساني من النجوم المبيدة، أصبح أكثر هدوءًا. الآن بعد أن اقترب الخطر المميت، لم يكن لدى عقله الوقت والسبب لتدمير نفسه ببطء. كما كان العدم المطلق للفراغ الذي اعتدى عليه، أقل فراغًا بكثير الآن.

 

 

“لا، لا. لا زال لدي وقت. كنت أفكر فقط…”

ومع مرور بضعة أيام أخرى وازدياد حجم النجوم، أصبح ساني متأكدًا إلى حدٍ ما من أن الفجوة الصغيرة كانت موجودة هناك بالفعل. فقد ازدادت كبرًا قليلاً أيضًا.

 

ولكن ما الخيار الذي لديه؟.

صمت للحظات ثم قال بتردد:

بسبب النظام الغذائي القاسي المتمثل في أكل اللحم السام للطاغوت الميت فقط، لم يبق لديه أي دهون تقريبًا. بدا جلده محمومًا بعض الشيء ومشدودًا على عضلاته الهزيلة، مما أدى إلى ظهور مشهد رائع ومضطرب بعض الشيء.

 

“لماذا لم تخبرني عاجلاً؟ إلى أي مدى أنا بعيد عن هذا الصدع؟”

“في الواقع، هناك طريق عبر اللهب السامي. صدع فارغ في نسيج النجوم حيث لم يبق أي منها. إذا وجدته، فقد تنجو.”

مر يوم بعد يوم.

 

كانت خطته في كيفية النجاة من حقل النجوم تتشكل ببطء في ذهنه. حتمًا سوف يكون الأمر مقامرة بطريقة أو بأخرى، لكن ساني لن يستسلم دون أن يفعل كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة.

على الرغم من أنه كان من الصعب السيطرة على عواطفه هذه الأيام، إلا أن ساني بذل قصارى جهده لقمع غضبه وتهدئة نفسه. عندما تحدث، بدا صوته متزنًا تقريبًا:

“نعم. كان لدى أمي… بالتفكير في الأمر، انسى ذلك! هل ستخبرني عن اللهب السامي أم لا؟”

 

 

“لماذا لم تخبرني عاجلاً؟ إلى أي مدى أنا بعيد عن هذا الصدع؟”

“وإن كان يهم ذكر ذلك، فإن قدرة جانبي تسمح لي بالتحول إلى شكل غير مادي، بالإضافة إلى الانتقال الفوري لمسافات قصيرة.”

 

بقي الفراغ صامتا لبعض الوقت. وبعد فترة من الوقت، عندما تحدث موردريت مرة أخرى، بدا صوته بعيدًا وضعيفًا:

تنهد موردريت.

 

 

 

“كيف لي أن أعرف؟ ليس الأمر وكأنني أعرف مكانك بالضبط. والأهم من ذلك، لم أتمكن أبدًا من العثور على الصدع بنفسي. فالسماء السفلى شاسعة ومميتة، بعد كل شيء…”

 

 

 

‘…إذن فقد كان يستكشف هذه الهاوية أيضًا. لماذا؟ ماذا يوجد هناك، خلف النجوم المزيفة؟’

أمال ساني رأسه، وسأل بحذر:

 

 

أمال ساني رأسه، وسأل بحذر:

كانت خطته في كيفية النجاة من حقل النجوم تتشكل ببطء في ذهنه. حتمًا سوف يكون الأمر مقامرة بطريقة أو بأخرى، لكن ساني لن يستسلم دون أن يفعل كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة.

 

“إذا لم تجده أبدًا، فكيف تعرف أنه موجود؟”

“إذا لم تجده أبدًا، فكيف تعرف أنه موجود؟”

 

 

 

بقي الفراغ صامتا لبعض الوقت. وبعد فترة من الوقت، عندما تحدث موردريت مرة أخرى، بدا صوته بعيدًا وضعيفًا:

 

 

غافلاً عن شكوكه، تردد موردريت، ثم سأل بأدب:

“الشق… ينبغي أن يكون في مكان ما بالقرب من الشق. أعتقد…”

عبس ساني.

 

ثم اختفى.

وبهذا، شعر ساني أنه أصبح وحيدًا في الظلام مرة أخرى. كان الأمير الغامض قد رحل هذه المرة حقًا.

{ترجمة نارو…}

 

“لا، لا. لا زال لدي وقت. كنت أفكر فقط…”

جلس بلا حراك لفترة من الوقت، محدقًا في العدم اللامتناهي للسماء السفلى.

“وإن كان يهم ذكر ذلك، فإن قدرة جانبي تسمح لي بالتحول إلى شكل غير مادي، بالإضافة إلى الانتقال الفوري لمسافات قصيرة.”

 

 

“بالقرب من الشق…”

 

 

 

خيط القدر أيضًا كان يشير نحو الشق. إلى مكان قريب جدًا من مركزه. إذا كان لدى الصدع الموجود في حقل اللهب السامي أي علاقة بالخيط الذهبي، فإن فرصة ساني في العثور عليه عبر النجوم القاسية ستكون أفضل بكثير من فرصة موردريت.

صمت للحظات ثم قال بتردد:

 

تنهد ساني.

…كان قد وجده بالفعل تقريبًا.

‘…إذن فقد كان يستكشف هذه الهاوية أيضًا. لماذا؟ ماذا يوجد هناك، خلف النجوم المزيفة؟’

 

 

بالنظر إلى الأسفل، تنهد ساني وأغلق عينيه مرة أخرى، وعاد إلى الروتين الذي لا نهاية له المتمثل في تدوير جوهر الظل عبر جسده.

تنهد موردريت.

 

“…أستطيع التحكم في اتجاه السقوط، لكن أجل، ليس طيرانًا حقيقيًا.”

***

 

 

“لماذا لم تخبرني عاجلاً؟ إلى أي مدى أنا بعيد عن هذا الصدع؟”

مر يوم بعد يوم.

“التحول إلى شكل غير مادي سيساعدك على تجنب طهيك بسبب الحرارة، ولكنه لن ينقذك من اللهب السامي نفسه. ومع ذلك، يوجد أمل. على الرغم من أنك لا تستطيع الطيران، إلا أنك تتمتع ببعض القدرة على الحركة. مع بعض الحظ، قد تكون قادرًا على تفادي الحريق.”

 

ومع مرور بضعة أيام أخرى وازدياد حجم النجوم، أصبح ساني متأكدًا إلى حدٍ ما من أن الفجوة الصغيرة كانت موجودة هناك بالفعل. فقد ازدادت كبرًا قليلاً أيضًا.

كلما اقترب ساني من النجوم المبيدة، أصبح أكثر هدوءًا. الآن بعد أن اقترب الخطر المميت، لم يكن لدى عقله الوقت والسبب لتدمير نفسه ببطء. كما كان العدم المطلق للفراغ الذي اعتدى عليه، أقل فراغًا بكثير الآن.

…كان قد وجده بالفعل تقريبًا.

 

أمال ساني رأسه، وسأل بحذر:

لم يكن مليئًا بالتهديد فحسب، ولكن أيضًا بالحرارة والنور.

‘…إذن فقد كان يستكشف هذه الهاوية أيضًا. لماذا؟ ماذا يوجد هناك، خلف النجوم المزيفة؟’

 

ضحك الفراغ.

والظلال…

الفصل 439 : افعلها أو مت

 

 

كان قد طرد ساني العناصر الجلدية لرداء محرك الدمى وفكّ أربطة ثوبه العلوي. عاريًا حتى الخصر، تأمل في الظلام، وثعبان الروح يلتف حول جسده الشاحب والرشيق.

 

 

“لا، لا. لا زال لدي وقت. كنت أفكر فقط…”

بسبب النظام الغذائي القاسي المتمثل في أكل اللحم السام للطاغوت الميت فقط، لم يبق لديه أي دهون تقريبًا. بدا جلده محمومًا بعض الشيء ومشدودًا على عضلاته الهزيلة، مما أدى إلى ظهور مشهد رائع ومضطرب بعض الشيء.

 

 

بقي الفراغ صامتا لبعض الوقت. وبعد فترة من الوقت، عندما تحدث موردريت مرة أخرى، بدا صوته بعيدًا وضعيفًا:

كانت ذراعه المكسورة قد شفيت تقريبًا، لذا أزال الجبيرة وأمضى بعض الوقت كل يوم في عمل تمارين بسيطة لإعادتها إلى قوتها السابقة. كان عليه أن يكون حذرًا حتى لا يجهدها في وقت مبكر جدًا مع ذلك.

“حسنًا. أيًا كان. تشرفت بمعرفتك… يا صاحب السمو. بالمناسبة، ادعى بلا شمس. وللأسف، ليس لدي لقب.”

 

 

كانت خطته في كيفية النجاة من حقل النجوم تتشكل ببطء في ذهنه. حتمًا سوف يكون الأمر مقامرة بطريقة أو بأخرى، لكن ساني لن يستسلم دون أن يفعل كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

…وقد تعززت ثقته إلى حد ما من خلال حقيقة أنه، على الأرجح، وجد الصدع الذي أخبره عنه موردريت.

***

 

“الشق… ينبغي أن يكون في مكان ما بالقرب من الشق. أعتقد…”

متبعًا اتجاه خيط القدر الذهبي الذي كان محفورًا عمليًا في ذهنه، درس ساني مجموعة معينة من النجوم لمدة أسبوع كامل قبل أن يلاحظ أخيرًا شيئًا يبدو وكأنه فجوة صغيرة جدًا تكاد تكون غير ملحوظة في النسيج الواسع للأنوار المتلألئة التي لا تحصى.

 

 

 

وثقًا في حكمه، استدعى الجناح المظلم واستخدمه لدفع صندوق الكنز نحو تلك المجموعة المعينة. لحسن الحظ، لم يكن بعيدًا جدًا عنها… على الأرجح لأنه كان يهدف إلى متابعة الخيط الذهبي منذ بداية سقوطه.

لكن ما لم يكن متأكدًا منه هو قدرته على الوصول إلى الصدع دون أن يحترق بسبب حرارة اللهب السامي.

 

‘…الأمير الشاب الذي أخذه وليد الأحلام؟’

ومع مرور بضعة أيام أخرى وازدياد حجم النجوم، أصبح ساني متأكدًا إلى حدٍ ما من أن الفجوة الصغيرة كانت موجودة هناك بالفعل. فقد ازدادت كبرًا قليلاً أيضًا.

 

 

“لماذا لم تخبرني عاجلاً؟ إلى أي مدى أنا بعيد عن هذا الصدع؟”

لكن ما لم يكن متأكدًا منه هو قدرته على الوصول إلى الصدع دون أن يحترق بسبب حرارة اللهب السامي.

 

 

 

كان حقل النجوم الزائفة واسعًا، وكان الصدع صغيرًا بالمقارنة. وبالسرعة التي يسقط بها، سيكون تفويته سهلاً للغاية.

والظلال…

 

{ترجمة نارو…}

ولكن ما الخيار الذي لديه؟.

“بالقرب من الشق…”

 

 

‘إفعلها أو مت…’

ضحك الفراغ.

 

 

حسنًا… ومنذ متى كان الوضع مختلفًا؟.

 

 

بصمت، مع ذلك، بقي يفكر:

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط