Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 440

نجوم لا ترحم

نجوم لا ترحم

الفصل 440 : نجوم لا ترحم

 

 

 

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من السقوط في السماء السفلى — على الأقل ظن ساني أنه مر كل هذا الوقت — تنهد ووقف، وتوازن على صندوق الكنز المتأرجح بشكل خطير.

 

 

 

كان شعره مبللًا بالعرق، وكانت بشرته تتلألأ في النور الأبيض الثاقب للنجوم المقتربة. بحلول الآن، لم تعد النجوم تشبه نقاط بيضاء في الظلام اللامحدود للهاوية. بدلاً من ذلك، كان كل منهم بحجم قبضة اليد، محاطًا بهالة غاضبة وعامية للبصر.

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

 

{ترجمة نارو…}

كانت الحرارة التي تتخلل الفراغ خانقة.

 

 

ابتسم ساني.

حدق ساني في محيط ألسنة اللهب البيضاء تحته. إذا كان هذا هو ما بقي من جحيم النيران السماوية بعد آلاف السنين من الاحتراق في الفراغ الفارغ… فقد ارتعش عندما تخيل كيف كان الأمر عند سقوط مطرقة العقاب الإلهي على الأرض القديمة.

كان جانبه السفلي مغمورًا بالنور الغاضب، بينما كان غطاؤه مغمورًا في أعمق الظلال. كانت خصلات من الدخان تتصاعد ببطء من خشبه المشتعل، وبدأت شرائط الحديد التي تقويه في التوهج ببطء حيث تحولت إلى اللون البرتقالي.

 

“وأنا أيضًا. آمل أن أنجو أيضًا.”

كانت نظرته مغلقة على مساحة فارغة صغيرة بين عدة نجوم مشعة.

 

 

كان شعره مبللًا بالعرق، وكانت بشرته تتلألأ في النور الأبيض الثاقب للنجوم المقتربة. بحلول الآن، لم تعد النجوم تشبه نقاط بيضاء في الظلام اللامحدود للهاوية. بدلاً من ذلك، كان كل منهم بحجم قبضة اليد، محاطًا بهالة غاضبة وعامية للبصر.

الصدع.

 

 

“هل لديك… هاه؟ هل هذا… اه… يا له من وشم كبير لديك.”

وكان هذا هدفه.

 

 

…تم الآن الانتهاء من جميع الاستعدادات.

وبينما كان ساني يحدق بشكل قاتم في البقعة الصغيرة من الفراغ وسط حقل اللهب الشاسع، تحدث الفراغ فجأة:

 

 

“هل لديك… هاه؟ هل هذا… اه… يا له من وشم كبير لديك.”

 

 

إلى متى ستستمر هذا البرودة، لم يكن يعرف.

نظر ساني إلى الظلام، ثم هز كتفيه.

 

 

 

“وماذا بشأنه؟”

‘اوه، صحيح.’

 

“سنرى. لقد قلت أنه يجب أن يكون في مكان ما أسفل الشق، أليس كذلك؟ نظرًا لأنني سقطت مباشرة في الشق، هناك احتمال أن أكون على حق.”

تردد موردريت لبضعة لحظات، كما لو أنه لم يكن متأكدًا مما سيقوله، ثم سأل بتسلية:

أجاب صوت الفراغ بعد صمت طويل:

 

 

“بلا شمس… هل أنت متأكد من أنك مساعد باحث؟”

 

 

‘الصدع… الصدع اللعين! سوف أفقده!’

ابتسم ساني.

 

 

“ماذا لو لم تكن كذلك؟”

“بالطبع أنا كذلك! هل تعرف كم عدد نقاط المساهمة التي يعطونها لي كل شهر؟ لقد كتبت بضع كلمات عن هذا وذاك، واشترى لي ذلك منزلاً. منزلاً كاملاً! ربما أن تكون باحثًا ليس أمرًا مبهرجًا مثل أن تكون أمير، لكنها لا تزال مهنة لطيفة… مع كل الاحترام بالطبع، يا صاحب السمو”.

 

 

 

ضحك الفراغ.

حدق ساني في الفراغ بتعبير غير مصدق.

 

 

“أنت شخص مثير للاهتمام.”

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

 

 

حدق ساني في الفراغ بتعبير غير مصدق.

عندما تحدث الأمير الضائع، كان صوته نادمًا بشكل غريب:

 

“لا أستطيع حقًا رؤية ذلك جيدًا. ما الأمر؟”

“وأنت شخص غامض بعض الشيء، أليس كذلك؟”

إلى متى ستستمر هذا البرودة، لم يكن يعرف.

 

حدق ساني في محيط ألسنة اللهب البيضاء تحته. إذا كان هذا هو ما بقي من جحيم النيران السماوية بعد آلاف السنين من الاحتراق في الفراغ الفارغ… فقد ارتعش عندما تخيل كيف كان الأمر عند سقوط مطرقة العقاب الإلهي على الأرض القديمة.

بقي موردريت صامتًا قليلاً، ثم سأل:

‘نأمل ألا يتمكن أحد من رؤيتي في هذا العمق في الهاوية.’

 

“هل أنت مستعد لما هو على وشك أن يأتي؟”

“هل أنت مستعد لما هو على وشك أن يأتي؟”

“بالطبع أنا كذلك! هل تعرف كم عدد نقاط المساهمة التي يعطونها لي كل شهر؟ لقد كتبت بضع كلمات عن هذا وذاك، واشترى لي ذلك منزلاً. منزلاً كاملاً! ربما أن تكون باحثًا ليس أمرًا مبهرجًا مثل أن تكون أمير، لكنها لا تزال مهنة لطيفة… مع كل الاحترام بالطبع، يا صاحب السمو”.

 

 

بدلاً من الإجابة، أشار ساني إلى محيط النجوم الذي لا ترحم.

 

 

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

“انظر هناك.”

امتلكت العباءة سحرين من المرجح أن يثبتا أنهما مفيدان للغاية قريبًا. سحر [ثابت] للدرع اضفى عليه مقاومة عالية ضد أنواع مختلفة من الضرر العنصري، بما في ذلك النار. بعد ثوانٍ فقط من ارتدائه، شعر ساني بتراجع الحرارة الخانقة، وحل محلها برودة لطيفة.

 

هنا في السماء السفلى، شعر كما لو أنه لن يتمكن أي أحد، ولا حتى أولئك الذين كانوا متناغمين مع الكشف والوحي، من التطلع على أسراره ويكتشفوا أي شيء عنها.

عندما تحدث الأمير الضائع، كان صوته نادمًا بشكل غريب:

 

 

رفع ساني حاجبه.

“لا أستطيع حقًا رؤية ذلك جيدًا. ما الأمر؟”

حدق ساني في الفراغ بتعبير غير مصدق.

 

…تم الآن الانتهاء من جميع الاستعدادات.

‘اوه، صحيح.’

أصبح صوته بعيدًا بشكل غريب. ثم وصل همس غير مسموع تقريبًا إلى أذني ساني:

 

 

تردد ساني لبضع ثوان ثم قال:

رفع ساني حاجبه.

 

بعد ذلك، استدعى ساني القوس الطويل الأسود وجعبة الأسهم السوداء. بحلول الآن، كانت يده قد تعافت بما يكفي ليتمكن من سحب القوس العظيم… كان يأمل فقط ألا يحتاج إلى ذلك.

“أعتقد أنني وجدت الصدع الذي أخبرتني عنه.”

 

 

 

سأل موردريت بمفاجأة في صوته:

انتظر الفراغ، ثم قال بنبرة كئيبة:

 

 

“…حقاً؟ وجدته؟”

الفصل 440 : نجوم لا ترحم

 

 

هز ساني كتفيه.

 

 

الفصل 440 : نجوم لا ترحم

“سنرى. لقد قلت أنه يجب أن يكون في مكان ما أسفل الشق، أليس كذلك؟ نظرًا لأنني سقطت مباشرة في الشق، هناك احتمال أن أكون على حق.”

“ماذا لو لم تكن كذلك؟”

 

“هل لديك… هاه؟ هل هذا… اه… يا له من وشم كبير لديك.”

انتظر الفراغ، ثم قال بنبرة كئيبة:

هز رأسه.

 

 

“ماذا لو لم تكن كذلك؟”

من ناحية أخرى، سمح سحر [الحجر الحي] لعباءة العالم السفلي بإصلاح نفسها أثناء ارتدائها. ستظهر فائدة هذا السحر لاحقًا، حيث سيساعد ساني على حماية نفسه حتى بعد أن أصبح اللهب الإلهي شديدًا بما يكفي لإتلاف درع العقيق.

 

 

ابتسم ساني.

عباءة العالم السفلي.

 

 

“إذن لقد كان من اللطيف معرفتك. على أي حال… هل هناك أي شيء آخر تريد أن تخبرني به قبل أن ترحل؟ أشك في أنه ستتاح لنا الفرصة للتحدث مرة أخرى قبل أن أصل إلى النجوم.”

***

 

 

فكر موردريت لبضع ثوان ثم قال:

فكر موردريت لبضع ثوان ثم قال:

 

“حقًا؟”

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

 

 

 

رفع ساني حاجبه.

 

 

بعد ذلك، استدعى ساني القوس الطويل الأسود وجعبة الأسهم السوداء. بحلول الآن، كانت يده قد تعافت بما يكفي ليتمكن من سحب القوس العظيم… كان يأمل فقط ألا يحتاج إلى ذلك.

“حقًا؟”

نظر ساني إلى الظلام، ثم هز كتفيه.

 

فكر موردريت لبضع ثوان ثم قال:

أجاب صوت الفراغ بعد صمت طويل:

بعد اختفاء موردريت، انتظر ساني قليلاً، ثم كسر القاعدة التي وضعها لنفسه للمرة الثانية منذ بدء هذه الرحلة الاستكشافية – استدعى ذكرى أخرى يمكن ربطها بمونغريل.

 

رفع ساني حاجبه.

“أجل. لماذا؟”

 

 

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

هز رأسه.

 

 

 

“لا شيء. لقد اعتقدت فقط أنك عالق في مكان ما هناك، خلف النجوم.”

“سنرى. لقد قلت أنه يجب أن يكون في مكان ما أسفل الشق، أليس كذلك؟ نظرًا لأنني سقطت مباشرة في الشق، هناك احتمال أن أكون على حق.”

 

 

ضحك موردريت.

 

 

كانت الحرارة التي تتخلل الفراغ خانقة.

“…لا. أنا عالق في مكان آخر.”

 

 

ابتسم ساني.

أصبح صوته بعيدًا بشكل غريب. ثم وصل همس غير مسموع تقريبًا إلى أذني ساني:

عندما تحدث الأمير الضائع، كان صوته نادمًا بشكل غريب:

 

ثم اختفى الأمير الضائع، تاركًا ساني وحيدًا في الظلام مرة أخرى.

“آمل… أن تنجو… يا بلا شمس…”

ضحك الفراغ.

 

الآن، كل شيء اعتمد على قوة تحمله وحظه… ومدى عمق مخزونه من جوهر الظل.

ثم اختفى الأمير الضائع، تاركًا ساني وحيدًا في الظلام مرة أخرى.

 

 

 

تنهد.

 

ثم اختفى الأمير الضائع، تاركًا ساني وحيدًا في الظلام مرة أخرى.

“وأنا أيضًا. آمل أن أنجو أيضًا.”

“سنرى. لقد قلت أنه يجب أن يكون في مكان ما أسفل الشق، أليس كذلك؟ نظرًا لأنني سقطت مباشرة في الشق، هناك احتمال أن أكون على حق.”

 

 

***

 

 

هز رأسه.

بعد اختفاء موردريت، انتظر ساني قليلاً، ثم كسر القاعدة التي وضعها لنفسه للمرة الثانية منذ بدء هذه الرحلة الاستكشافية – استدعى ذكرى أخرى يمكن ربطها بمونغريل.

“أنت شخص مثير للاهتمام.”

 

“قد لا أتمكن من الوصول إليك على الإطلاق بعد ذلك. لذا… حظًا سعيدًا؟”

عباءة العالم السفلي.

نسج درع العقيق المعقد نفسه من شرارات الظلام وغطى جسده من رأسه إلى قدميه. لم يكن ساني معتادًا على ارتداء خوذته المغلقة، لأنه كان يستخدم عادةً قناع ويفر بدلاً من ذلك، لكنها لم تكن غير مريحة. مجال رؤيته، مع ذلك، فقد أصبح مقيدًا بعض الشيء.

 

 

نسج درع العقيق المعقد نفسه من شرارات الظلام وغطى جسده من رأسه إلى قدميه. لم يكن ساني معتادًا على ارتداء خوذته المغلقة، لأنه كان يستخدم عادةً قناع ويفر بدلاً من ذلك، لكنها لم تكن غير مريحة. مجال رؤيته، مع ذلك، فقد أصبح مقيدًا بعض الشيء.

في ظلام الفراغ الفارغ، كان صندوق الكنز المتشقق يسقط نحو محيط من النيران البيضاء الحارقة.

 

 

‘نأمل ألا يتمكن أحد من رؤيتي في هذا العمق في الهاوية.’

 

 

الصدع.

هنا في السماء السفلى، شعر كما لو أنه لن يتمكن أي أحد، ولا حتى أولئك الذين كانوا متناغمين مع الكشف والوحي، من التطلع على أسراره ويكتشفوا أي شيء عنها.

…تم الآن الانتهاء من جميع الاستعدادات.

 

 

…الاستثناء الوحيد للقاعدة كان أمير اللاشيء ذاته. لكنه رحل الآن.

 

 

 

امتلكت العباءة سحرين من المرجح أن يثبتا أنهما مفيدان للغاية قريبًا. سحر [ثابت] للدرع اضفى عليه مقاومة عالية ضد أنواع مختلفة من الضرر العنصري، بما في ذلك النار. بعد ثوانٍ فقط من ارتدائه، شعر ساني بتراجع الحرارة الخانقة، وحل محلها برودة لطيفة.

 

 

عباءة العالم السفلي.

إلى متى ستستمر هذا البرودة، لم يكن يعرف.

كان جانبه السفلي مغمورًا بالنور الغاضب، بينما كان غطاؤه مغمورًا في أعمق الظلال. كانت خصلات من الدخان تتصاعد ببطء من خشبه المشتعل، وبدأت شرائط الحديد التي تقويه في التوهج ببطء حيث تحولت إلى اللون البرتقالي.

 

فكر موردريت لبضع ثوان ثم قال:

من ناحية أخرى، سمح سحر [الحجر الحي] لعباءة العالم السفلي بإصلاح نفسها أثناء ارتدائها. ستظهر فائدة هذا السحر لاحقًا، حيث سيساعد ساني على حماية نفسه حتى بعد أن أصبح اللهب الإلهي شديدًا بما يكفي لإتلاف درع العقيق.

{ترجمة نارو…}

 

 

بعد ذلك، استدعى ساني القوس الطويل الأسود وجعبة الأسهم السوداء. بحلول الآن، كانت يده قد تعافت بما يكفي ليتمكن من سحب القوس العظيم… كان يأمل فقط ألا يحتاج إلى ذلك.

 

 

 

أخيرًا، استدعى المشهد القاسي وربطه بحزامه.

امتلكت العباءة سحرين من المرجح أن يثبتا أنهما مفيدان للغاية قريبًا. سحر [ثابت] للدرع اضفى عليه مقاومة عالية ضد أنواع مختلفة من الضرر العنصري، بما في ذلك النار. بعد ثوانٍ فقط من ارتدائه، شعر ساني بتراجع الحرارة الخانقة، وحل محلها برودة لطيفة.

 

 

…تم الآن الانتهاء من جميع الاستعدادات.

 

 

كانت نظرته مغلقة على مساحة فارغة صغيرة بين عدة نجوم مشعة.

بالنظر إلى الأسفل من خلال الشق الضيق للخوذة، تنهد ساني…

إلى متى ستستمر هذا البرودة، لم يكن يعرف.

 

 

الآن، كل شيء اعتمد على قوة تحمله وحظه… ومدى عمق مخزونه من جوهر الظل.

كان جانبه السفلي مغمورًا بالنور الغاضب، بينما كان غطاؤه مغمورًا في أعمق الظلال. كانت خصلات من الدخان تتصاعد ببطء من خشبه المشتعل، وبدأت شرائط الحديد التي تقويه في التوهج ببطء حيث تحولت إلى اللون البرتقالي.

 

 

***

ابتسم ساني.

 

حدق ساني في محيط ألسنة اللهب البيضاء تحته. إذا كان هذا هو ما بقي من جحيم النيران السماوية بعد آلاف السنين من الاحتراق في الفراغ الفارغ… فقد ارتعش عندما تخيل كيف كان الأمر عند سقوط مطرقة العقاب الإلهي على الأرض القديمة.

في ظلام الفراغ الفارغ، كان صندوق الكنز المتشقق يسقط نحو محيط من النيران البيضاء الحارقة.

‘نأمل ألا يتمكن أحد من رؤيتي في هذا العمق في الهاوية.’

 

 

كان جانبه السفلي مغمورًا بالنور الغاضب، بينما كان غطاؤه مغمورًا في أعمق الظلال. كانت خصلات من الدخان تتصاعد ببطء من خشبه المشتعل، وبدأت شرائط الحديد التي تقويه في التوهج ببطء حيث تحولت إلى اللون البرتقالي.

ولكن إلى متى ستصمد جثة المحاكي؟.

 

بعد اختفاء موردريت، انتظر ساني قليلاً، ثم كسر القاعدة التي وضعها لنفسه للمرة الثانية منذ بدء هذه الرحلة الاستكشافية – استدعى ذكرى أخرى يمكن ربطها بمونغريل.

شعر ساني، الذي أصبح ظلًا وكان مختبئًا مرة أخرى على غطاء الطاغوت الميت، بأنه بخير… للوقت الحالي. إلى أن يتدمر صندوق الكنز، كان محميًا من لمس نور اللهب الإلهي مباشرة.

 

 

 

ولكن إلى متى ستصمد جثة المحاكي؟.

 

 

ضحك موردريت.

كان يفكر في شيء آخر، رغم ذلك… شيء أكثر فظاعة بكثير.

 

 

 

‘الصدع… الصدع اللعين! سوف أفقده!’

 

 

“بلا شمس… هل أنت متأكد من أنك مساعد باحث؟”

{ترجمة نارو…}

 

من ناحية أخرى، سمح سحر [الحجر الحي] لعباءة العالم السفلي بإصلاح نفسها أثناء ارتدائها. ستظهر فائدة هذا السحر لاحقًا، حيث سيساعد ساني على حماية نفسه حتى بعد أن أصبح اللهب الإلهي شديدًا بما يكفي لإتلاف درع العقيق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط