Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 438

أمير اللاشيء

أمير اللاشيء

الفصل 438 : أمير اللاشيء

 

 

“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”

حدق ساني في الفراغ بريبة.

 

 

 

“نعم؟ ولماذا أنت مهتم جدًا بصحتي؟”

 

 

كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.

صمت الصوت قليلاً ثم أجاب بحزن:

 

 

تنهد ساني.

“لم أتحدث حقًا إلى أي شخص منذ وقت طويل جدًا. سيكون من العار أن أجد شخصًا أتحدث إليه أخيرًا، فقط ليموت قريبًا. ألا تعتقد ذلك؟”

توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:

 

كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.

‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’

‘هراء!’

 

‘وأنا من ظننت أنني سيئ الحظ…’

فكر ساني قليلاً ثم قال:

 

 

 

“أعتقد ذلك. وبما أننا نتحدث في هذا الموضوع… فأخبرني كيف لنا أن نتحدث بالضبط؟”

 

 

 

توقع أن يغير الصوت الموضوع أو يتجاهل السؤال، لكن ومن المفاجئ أنه أجاب بالفعل:

“حقًا؟ حسنا، ما هو؟”

 

‘وأنا من ظننت أنني سيئ الحظ…’

“لست متأكدًا حقًا. هذا لم يحدث لي من قبل أيضًا.”

“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”

 

 

وبعد فترة أضاف بتردد:

كان يُشفى ساني بشكل أسرع بكثير من البشر العاديين، وحتى من المستيقظين الآخرين. كان على يقين من أنه في غضون أسبوع آخر أو نحو ذلك، سيكون قادرا على خلع الجبيرة وسحب القوس الأسود.

 

لم يجب ساني لأطول فترة ممكنة، ثم تحدث على مضض:

“هل… هل وجدت قطعة من مرآة مكسورة في مكان ما؟”

 

 

وبعد فترة أضاف بتردد:

نقر شيء ما في ذهن ساني.

صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:

 

“لم يكن لدينا الوقت لمناقشة اللهب السامي في المرة الأخيرة.”

‘مرآة مكسورة… وحش المرآة… بيستي…’

 

 

 

الانعكاس الصاعد! شظية المرآة التي تركها المخلوق الغريب كانت لا تزال داخل الصندوق الطامع… ملطخة بدمه…

لكن الصوت لم يستجب. يبدو أن مالكه قد استنفد مرة أخرى كل جوهر روحه… أو أيًا كان ما سمح له بالتواصل مع ساني… وقد رحل الآن لبضعة أيام أخرى.

 

بدا الصوت أكثر تحكماً في نفسه عندما أجاب بعد لحظات طويلة:

‘هراء!’

 

 

نظف حلقه ثم قال بحرج:

إذن كان صاحب الصوت هو منشئ الانعكاس القاتل الذي واجهه ساني في الحساب. هذا… هذا أعطاه العديد من الأسئلة كما قدم له الإجابات.

 

 

 

لم يكن بإمكانه التفكير في الأمر حقًا الآن، لأن ضغط العيب كان يتراكم بالفعل في ذهنه، مما أجبره على التحدث.

 

 

 

“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”

 

 

عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.

بقي الصوت صامتًا لفترة، ثم سأل بهدوء:

 

 

 

“أوه؟ كيف وجدتها بالضبط؟”

صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:

 

‘ليتم إرسالهم إلى الكابوس في الثانية عشرة… بالطبع قليلون هم الذين نجوا!’

لم يجب ساني لأطول فترة ممكنة، ثم تحدث على مضض:

 

 

“نعم؟ ولماذا أنت مهتم جدًا بصحتي؟”

“تُركت شظية المرآة تلك من قبل مخلوق قوي قتلته. أخذتها معي، معتقدًا أنها قد تكون مهمة.”

 

 

“اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”

هذه المرة، كان الصوت صامتًا لفترة طويلة جدًا. عندما تحدث أخيرًا، كان هناك تلميح من المعاناة فيه. حاول صاحب الصوت جاهداً قمعه، لكن لا بد أن ألمه كان عميقًا جدًا بحيث تسرب إلى كلماته.

“أنت، اه… لن تغضب مني لقتل حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”

 

 

“…إذن فقد مات. فهمت.”

بعد ذلك، تذكر شيئاً وسأل:

 

 

ثم صمت مرة أخرى.

ارتجف ساني، معتقدًا أن أيًا كان الشخص أو المخلوق المسؤول عن انفصال وحش المرآة عن صانعه، فقد كان محظوظًا للغاية لأن صاحب الصوت أصبح واحدًا من الضائعين.

 

انتظر الصوت ثم قال:

توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:

“أغضب… منك؟ لماذا قد أغضب منك؟ أنت لست مسؤولاً عما حدث لنا.”

 

 

“أنت، اه… لن تغضب مني لقتل حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”

بعد ذلك، سأل بحذر:

 

 

دوت تنهيدة عميقة من الفراغ.

 

 

 

“أغضب… منك؟ لماذا قد أغضب منك؟ أنت لست مسؤولاً عما حدث لنا.”

 

 

 

ارتجف ساني، معتقدًا أن أيًا كان الشخص أو المخلوق المسؤول عن انفصال وحش المرآة عن صانعه، فقد كان محظوظًا للغاية لأن صاحب الصوت أصبح واحدًا من الضائعين.

“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”

 

“حسنًا… أنا آسف لخسارتك. وإذا كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن، فقد حاول المخلوق أن يقول شيئًا قبل أن يموت. اه… لم نتوقف أبدًا عن البحث. أو شيء من هذا القبيل.”

بعد ذلك، سأل بحذر:

 

 

 

“ماذا… ماذا كان بالضبط؟ لم يسبق لي أن رأيت مخلوقًا كهذا.”

“بالفعل.”

 

 

بدا الصوت أكثر تحكماً في نفسه عندما أجاب بعد لحظات طويلة:

ارتجف ساني، معتقدًا أن أيًا كان الشخص أو المخلوق المسؤول عن انفصال وحش المرآة عن صانعه، فقد كان محظوظًا للغاية لأن صاحب الصوت أصبح واحدًا من الضائعين.

 

 

“تجسيدًا لقدرة جانبي. نوع من الأصداء، يمكنك القول. أنا… لقد صنعته عندما كنت مجرد طفل وحيد. كنا معًا لفترة طويلة، قبل… قبل أن ننفصل.”

إذن كان صاحب الصوت هو منشئ الانعكاس القاتل الذي واجهه ساني في الحساب. هذا… هذا أعطاه العديد من الأسئلة كما قدم له الإجابات.

 

 

أمال ساني رأسه، ثم عبس قليلاً.

 

 

‘وأنا من ظننت أنني سيئ الحظ…’

“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”

كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.

 

“اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”

ضحك الصوت بمرارة.

 

 

‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’

“آه، هذا… لقد مررت بالكابوس الأول عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. إنه أمر نادر، لكنه يحدث في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن القليل من الأطفال ينجون من الاختبار.”

نقر شيء ما في ذهن ساني.

 

“… موردريت. أو بالأحرى… الأمير موردريت، على ما أظن.”

رمش ساني.

 

 

“…هل تمارس الرماية؟”

‘ليتم إرسالهم إلى الكابوس في الثانية عشرة… بالطبع قليلون هم الذين نجوا!’

“لم يكن لدينا الوقت لمناقشة اللهب السامي في المرة الأخيرة.”

 

تنهد ساني.

كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.

“هل… هل وجدت قطعة من مرآة مكسورة في مكان ما؟”

 

 

‘وأنا من ظننت أنني سيئ الحظ…’

 

 

فتح ساني فمه وأغلقه عدة مرات، ثم سأل بشك:

نظف حلقه ثم قال بحرج:

“لكني بحاجة إلى يدين عاملتين قبل أن أتمكن من ذلك.”

 

“آه، هذا… لقد مررت بالكابوس الأول عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. إنه أمر نادر، لكنه يحدث في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن القليل من الأطفال ينجون من الاختبار.”

“حسنًا… أنا آسف لخسارتك. وإذا كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن، فقد حاول المخلوق أن يقول شيئًا قبل أن يموت. اه… لم نتوقف أبدًا عن البحث. أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

{ترجمة نارو…}

لكن الصوت لم يستجب. يبدو أن مالكه قد استنفد مرة أخرى كل جوهر روحه… أو أيًا كان ما سمح له بالتواصل مع ساني… وقد رحل الآن لبضعة أيام أخرى.

 

 

 

تنهد ساني.

“تُركت شظية المرآة تلك من قبل مخلوق قوي قتلته. أخذتها معي، معتقدًا أنها قد تكون مهمة.”

 

كان القوس وجعبة السهام هما نفسهما الذي عهدهما إلى القديسة من قبل. كانت كلتا الذكريتين صاعدتين، ولكن فقط من الطبقة الأولى. سحر القوس جعله قويًا ومتينًا بشكل لا يصدق، في حين أن السحر الوحيد الذي امتلكته السهام هو أنها جاءت كجعبة كاملة بدلاً من واحدة.

“اللعنة! لم يكن لدي الوقت حتى لأسأله عن كيفية النجاة من النجوم اللعينة!”

 

 

 

عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.

 

 

فتح ساني عينيه ونظر إلى الظلام، ثم هز كتفيه.

***

كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.

 

“لست متأكدًا حقًا. هذا لم يحدث لي من قبل أيضًا.”

قضى ساني بضعة أيام أخرى في الفراغ. بحلول الآن، كان يواجه صعوبة في تذكر شعور عدم السقوط. بدا الظلام أبديًا وحاضرًا دائمًا، كما لو كان هنا دائمًا، في أحضانه الفارغة، وأن حياته الفعلية كانت بأكملها مجرد حلم غريب.

“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”

 

توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:

“ربما كانت كذلك؟”

بقي الصوت صامتًا لفترة، ثم سأل بهدوء:

 

 

لا…لا، لم تكن كذلك. كان شبه متأكد.

 

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه الصوت، كان الفراغ قد تغير قليلاً. لم تصبح الأنوار المتلألئة البعيدة الآن أقرب وأكثر سطوعًا فحسب، بل شعر أيضًا كما لو أن الهواء أصبح أكثر دفئًا.

“آه، هذا… لقد مررت بالكابوس الأول عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. إنه أمر نادر، لكنه يحدث في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن القليل من الأطفال ينجون من الاختبار.”

 

 

كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.

كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.

 

 

“…هل تمارس الرماية؟”

“…هل تمارس الرماية؟”

 

 

فتح ساني عينيه ونظر إلى الظلام، ثم هز كتفيه.

 

 

 

“ليس حقًا. لكني آمل أن أتعلم القليل قريبًا.”

 

 

 

كشر وهو يشير برأسه إلى ذراعه المكسورة:

 

 

 

“لكني بحاجة إلى يدين عاملتين قبل أن أتمكن من ذلك.”

تنهد ساني.

 

 

كان القوس وجعبة السهام هما نفسهما الذي عهدهما إلى القديسة من قبل. كانت كلتا الذكريتين صاعدتين، ولكن فقط من الطبقة الأولى. سحر القوس جعله قويًا ومتينًا بشكل لا يصدق، في حين أن السحر الوحيد الذي امتلكته السهام هو أنها جاءت كجعبة كاملة بدلاً من واحدة.

أومأ ساني.

 

حدق ساني في الفراغ بريبة.

وفي الوقت نفسه، كانت ذراعه المكسورة تتعافى. كان بإمكانه بالفعل تحريك أصابعه، لكن العملية لم تنته بعد. ومع ذلك، كان في منتصف الطريق هناك.

 

 

“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”

كان يُشفى ساني بشكل أسرع بكثير من البشر العاديين، وحتى من المستيقظين الآخرين. كان على يقين من أنه في غضون أسبوع آخر أو نحو ذلك، سيكون قادرا على خلع الجبيرة وسحب القوس الأسود.

ضحك موردريت.

 

 

انتظر الصوت ثم قال:

{ترجمة نارو…}

 

 

“لم يكن لدينا الوقت لمناقشة اللهب السامي في المرة الأخيرة.”

“لست متأكدًا حقًا. هذا لم يحدث لي من قبل أيضًا.”

 

نظف حلقه ثم قال بحرج:

أومأ ساني.

“لم أتحدث حقًا إلى أي شخص منذ وقت طويل جدًا. سيكون من العار أن أجد شخصًا أتحدث إليه أخيرًا، فقط ليموت قريبًا. ألا تعتقد ذلك؟”

 

 

“بالفعل.”

 

 

“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”

بعد ذلك، تذكر شيئاً وسأل:

 

 

‘ليتم إرسالهم إلى الكابوس في الثانية عشرة… بالطبع قليلون هم الذين نجوا!’

“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”

 

 

 

ضحك الصوت.

بدا الصوت أكثر تحكماً في نفسه عندما أجاب بعد لحظات طويلة:

 

 

“اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”

***

 

 

تنهد ساني.

 

 

عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.

“حقًا؟ حسنا، ما هو؟”

 

 

 

صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:

‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’

 

 

“… موردريت. أو بالأحرى… الأمير موردريت، على ما أظن.”

 

 

 

فتح ساني فمه وأغلقه عدة مرات، ثم سأل بشك:

 

 

 

“الأمير؟ أمير ماذا أنت؟”

بقي الصوت صامتًا لفترة، ثم سأل بهدوء:

 

رمش ساني.

ضحك موردريت.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”

 

لم يكن بإمكانه التفكير في الأمر حقًا الآن، لأن ضغط العيب كان يتراكم بالفعل في ذهنه، مما أجبره على التحدث.

“لاشيء! أنا أمير اللاشيء. لاشيء على الإطلاق…”

صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:

 

 

{ترجمة نارو…}

ضحك موردريت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط