الإبرة الذهبية
الفصل 448 : الإبرة الذهبية
لم يكن يعلم ما إذا كانت القديسة تشعر بالخوف أم لا، لكن يمكنه معرفة ذلك بالتأكيد مع الظل الكئيب. في الواقع، خلف مظهره الخارجي المتغطرس، كان جبانًا إلى حد ما. لقد كان متأكدًا من أن اللقيط كان سيرتجف تمامًا لولا حقيقة أنه ملفوف حاليًا حول جسده.
كان هذا اللص مخلوقًا ساميًا بحد ذاته… وكان قد أصيب أيضًا بجروح فظيعة. فقد تمزقت إحدى ذراعيه وأصيبت بالعفن المنتشر الذي لا يستطيع أحد، ولا حتى سامي مثله، التخلص منه.
حدق ساني في الذراع المقطوعة للمخلوق السامي المجهول، ثم في العفن المروع والمدنس المنتشر منها. ثم، دعك وجهه لتعب.
والآن بعد أن كسر ساني ذلك الختم…
‘…لماذا لا يكون أي شيء سهلاً على الإطلاق؟’
كان متأكدًا من أن قدره مرتبط بطريقة ما بتلك الذراع، مما يعني أنه سيتعين عليه الوصول إليها بطريقة ما. لكن ساني كان متأكدًا أيضًا من عدم وجود مكافآت كافية في الكون كله لجعله يقترب من هذا العفن، ناهيك عن لمس شيء مصاب به.
لذلك، كان أمله الوحيد هو العثور على شيء داخل الباغودا يمكن أن ينقذه. كان عليه استكشاف المزيد من الطوابق…
كان لديه شعور بأن هذا الشيء كان بعيدًا تمامًا عن نطاقه.
في الواقع، كان يشك في أن كائنًا ساميًا قد قطع ذراعه بلا رحمة لأنه حتى شخص قوي مثله لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا الفساد المنتشر.
في وقت ما بعد أن غادر أمير العالم السفلي هذه الجزيرة المخفية – ربما بعد سنوات، أو ربما بعد آلاف السنين – تسلل ضيف غير مدعو إلى الباغودا الأسود مثل اللص، وتجاوز بطريقة ما البوابات المغلقة دون أن يفتحها أو يكسر الختم الذي كان يحافظ على هذا المكان من أن يدمره الزمن.
ماذا كان من المفترض أن يفعل ساني إذن؟.
بالإضافة، كان هناك احتمال أن يذبل العفن ويموت بسرعة. ليس كا لو أن ساني سيراهن عليه، بالطبع.
حسنًا…
كان على سطح الطاولة أجزاء عديدة تم انتزاعها من الأذرع الخزفية المفككة، وبكَرة من الخيوط الماسية الجميلة… وإبرة طويلة وضيقة.
كان هذا اللص مخلوقًا ساميًا بحد ذاته… وكان قد أصيب أيضًا بجروح فظيعة. فقد تمزقت إحدى ذراعيه وأصيبت بالعفن المنتشر الذي لا يستطيع أحد، ولا حتى سامي مثله، التخلص منه.
محاولًا البقاء بعيدًا عن العفن قدر الإمكان، درسه لفترة قبل أن يتوصل إلى نتيجة غريبة… أو بالأحرى سؤال غريب.
ولكن من كان اللص؟ ولماذا كان ساني مرتبطًا مع ذراعه المقطوعة بخيط القدر الذهبي؟.
الآن، لم يكن هناك سوى احتمالين. كان الزمن سيلحق بالفساد الملتهم، وإما سيلتهم كل شيء ببطء… أو يتضور جوعًا ويموت.
إذا كان الفساد فظيعًا لهذا الحد، فلماذا لم ينتشر عبر البرج بأكمله؟ لماذا تمكن من الزحف بضعة أمتار فقط خارج المجمرة الفضية ليحول جزءًا صغيرًا فقط من الطابق الثاني من الباغودا إلى لحمه؟.
وفي تلك الغرفة على وجه الخصوص، طفت العشرات من أذرع الدمى الخزفية في الهواء، كل منها على مستوى مختلف من التفكيك إلى أجزاء صغيرة.
‘الغي ذلك. لماذا لم تصبح الجزيرة بأكملها قطعة عملاقة من الفحم الأسود الفاسد… أو أيًا كان هذا الشيء بحق؟’
في محاولة لإلهاء نفسه بهذه الأفكار، دخل ساني إلى الطابق الثالث من البرج السجي… وتجمد مذهولًا مما رآه هناك.
لم يكن من الصعب تخمين الجواب. كان ذلك لأن العفن، تمامًا مثل أي شيء آخر داخل البرج، كان مختومًا بعيدًا عن الزمن لآلاف السنين.
أخيرًا، ارتبطت أجزاء مختلفة من المعلومات في ذهنه، وشعر أنه فهم شيئًا ما حول ما حدث في البرج السجي.
في الواقع، كان يشك في أن كائنًا ساميًا قد قطع ذراعه بلا رحمة لأنه حتى شخص قوي مثله لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا الفساد المنتشر.
والآن بعد أن كسر ساني ذلك الختم…
لم يكن يعلم ما إذا كانت القديسة تشعر بالخوف أم لا، لكن يمكنه معرفة ذلك بالتأكيد مع الظل الكئيب. في الواقع، خلف مظهره الخارجي المتغطرس، كان جبانًا إلى حد ما. لقد كان متأكدًا من أن اللقيط كان سيرتجف تمامًا لولا حقيقة أنه ملفوف حاليًا حول جسده.
تعمق عبوسه عندما نظر إلى المجمرة الفضية التي كانت متضخمة وأصبحت جزءًا من العفن المنتشر.
{ترجمة نارو…}
‘…أراهن أن فكرة الخوف لا تتلاءم حتى مع رأسها الحجري ذاك. هل لدى الظلال القدرة على الخوف؟’
الآن، لم يكن هناك سوى احتمالين. كان الزمن سيلحق بالفساد الملتهم، وإما سيلتهم كل شيء ببطء… أو يتضور جوعًا ويموت.
اللحم الأسود المتقرح… كان يتغير.
هل يمكن لهذا الشيء الاستمرار لآلاف السنين دون أن يتغذى على شيء إلا الحجر البارد؟ هل كان بحاجة إلى أن يتغذى على الجسد والأرواح، أم أن أي شيء سيفي بالغرض؟.
وعلى أي حال، فهو لن يقترب منه. لكنه كان يعلم أيضًا أنه إذا حدث الأسوأ، فلن يكون لديه أي أداة تحت تصرفه من شأنها أن تنقذه. إذا بدأ هذا الشيء في النمو، وينتشر ببطء عبر البرج السجي بأكمله، ثم إلى الجزيرة بأكملها، فسوف يموت ساني ببساطة. ربما يقفز إلى العدم ليتجنب أن يصبح جزءًا من ذلك… الشيء.
‘…أعتقد أنني سأكتشف ذلك.’
بالتركيز على رقعة العفن المروع، حاول ساني قمع خوفه واتخذ خطوة إلى الأمام.
ولهذا السبب، قام اللص بقطع ذراعه المصابة بالتعفن من الكتف وألقاها في اللهب السامي المشتعل في المجمرة الفضية في الطابق الثاني، ثم نزل إلى الطابق تحت الأرض لجمع الأطراف من الدمى الخزفية المكسورة. كان هذا هو المخلوق السامي الذي حام حول الكومة وترك آثار الأقدام التي لاحظها ساني في الغبار.
لم يبدو أن العفن كان ينتشر. ليس بعد، على الأقل.
كان لديه شعور بأن هذا الشيء كان بعيدًا تمامًا عن نطاقه.
حدق ساني في الذراع المقطوعة للمخلوق السامي المجهول، ثم في العفن المروع والمدنس المنتشر منها. ثم، دعك وجهه لتعب.
وعلى أي حال، فهو لن يقترب منه. لكنه كان يعلم أيضًا أنه إذا حدث الأسوأ، فلن يكون لديه أي أداة تحت تصرفه من شأنها أن تنقذه. إذا بدأ هذا الشيء في النمو، وينتشر ببطء عبر البرج السجي بأكمله، ثم إلى الجزيرة بأكملها، فسوف يموت ساني ببساطة. ربما يقفز إلى العدم ليتجنب أن يصبح جزءًا من ذلك… الشيء.
كان لديه شعور بأن هذا الشيء كان بعيدًا تمامًا عن نطاقه.
وفي النهاية، صعد اللص إلى الطابق الثالث وصنع لنفسه ذراعًا جديدة من أجزاء دمى أمير العالم السفلي المهملة… ثم خيطها في جسده بأوتار الماس بواسطة إبرة حادة.
لم يكن هناك مكان آخر للتراجع إليه في السماء السفلى، بعد كل شيء. وكان يشك في أنه سيتمكن من العثور على جزيرة سرية ثانية في الفراغ…
الظل الذي تركه خلفه لمراقبة التعفن المروع قد لاحظ شيئًا ما.
لذلك، كان أمله الوحيد هو العثور على شيء داخل الباغودا يمكن أن ينقذه. كان عليه استكشاف المزيد من الطوابق…
لذلك، كان أمله الوحيد هو العثور على شيء داخل الباغودا يمكن أن ينقذه. كان عليه استكشاف المزيد من الطوابق…
بالإضافة، كان هناك احتمال أن يذبل العفن ويموت بسرعة. ليس كا لو أن ساني سيراهن عليه، بالطبع.
تعمق عبوسه عندما نظر إلى المجمرة الفضية التي كانت متضخمة وأصبحت جزءًا من العفن المنتشر.
بضغط ظهره على حجر السج البارد، طرد ساني القديسة ودار حول الجدار الخارجي للقاعة الكبرى حتى وصل إلى الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث. هناك، استدعى الشيطانة الصامتة مرة أخرى، وتردد قليلاً، ثم ترك أحد ظلاله ليراقب العفن المفترس.
إذا كان الفساد فظيعًا لهذا الحد، فلماذا لم ينتشر عبر البرج بأكمله؟ لماذا تمكن من الزحف بضعة أمتار فقط خارج المجمرة الفضية ليحول جزءًا صغيرًا فقط من الطابق الثاني من الباغودا إلى لحمه؟.
كانت الغرفة التي وجد نفسه فيها أصغر من القاعات الثلاث السابقة التي استكشفها – ويرجع ذلك في الغالب إلى أن الباغودا كان يضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ولكن أيضًا لأن الطابق كان مقسمًا إلى عدة غرف.
بشعوره بالذعر غير العقلاني عند فكرة إدارة ظهره للمجمرة الفضية، صر ساني على أسنانه، ثم صعد السلالم الحلزونية بحذر.
بمجرد أن اختفى الشيء الفظيع عن نظره، أطلق تنهيدة مرتاحة وأدرك أن جسده بالكامل كان مغطى بالعرق البارد. رفع ساني يدًا مرتجفة، ومسح وجهه، ثم واصل الصعود إلى أعلى.
على الأقل، أعطاه وجود القديسة بجانبه القليل من الثقة. بدت الظل غير منزعجة تمامًا من المظهر المروع الذي تركاه خلفهما.
ولكن لماذا تم إحضار هذه الأذرع إلى هنا ليتم تفكيكها؟ من فعل ذلك؟ أمير العالم السفلي نفسه؟.
‘…أراهن أن فكرة الخوف لا تتلاءم حتى مع رأسها الحجري ذاك. هل لدى الظلال القدرة على الخوف؟’
لم يكن يعلم ما إذا كانت القديسة تشعر بالخوف أم لا، لكن يمكنه معرفة ذلك بالتأكيد مع الظل الكئيب. في الواقع، خلف مظهره الخارجي المتغطرس، كان جبانًا إلى حد ما. لقد كان متأكدًا من أن اللقيط كان سيرتجف تمامًا لولا حقيقة أنه ملفوف حاليًا حول جسده.
لم يبدو أن العفن كان ينتشر. ليس بعد، على الأقل.
في محاولة لإلهاء نفسه بهذه الأفكار، دخل ساني إلى الطابق الثالث من البرج السجي… وتجمد مذهولًا مما رآه هناك.
حسنًا…
‘فـ… فهمت. لا انتظر. ما الذي أنظر إليه بحق؟’
‘الغي ذلك. لماذا لم تصبح الجزيرة بأكملها قطعة عملاقة من الفحم الأسود الفاسد… أو أيًا كان هذا الشيء بحق؟’
كانت الغرفة التي وجد نفسه فيها أصغر من القاعات الثلاث السابقة التي استكشفها – ويرجع ذلك في الغالب إلى أن الباغودا كان يضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ولكن أيضًا لأن الطابق كان مقسمًا إلى عدة غرف.
وفي تلك الغرفة على وجه الخصوص، طفت العشرات من أذرع الدمى الخزفية في الهواء، كل منها على مستوى مختلف من التفكيك إلى أجزاء صغيرة.
في محاولة لإلهاء نفسه بهذه الأفكار، دخل ساني إلى الطابق الثالث من البرج السجي… وتجمد مذهولًا مما رآه هناك.
ماذا كان من المفترض أن يفعل ساني إذن؟.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد سرقهم من كومة الدمى المكسورة في الطابق تحت الأرض ثم أحضرهم إلى هنا… ليفعل ماذا بالضبط؟.
‘…أعتقد أنني سأكتشف ذلك.’
حدق ساني في حديقة الأذرع المفككة الطائرة، ثم اقترب أكثر. شعر كما لو كان في متحف تشريح غريب…
أخيرًا، ارتبطت أجزاء مختلفة من المعلومات في ذهنه، وشعر أنه فهم شيئًا ما حول ما حدث في البرج السجي.
وكما تبين، كانت الدمى الخزفية أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد. في حالتها المفككة، أظهرت أطرافها مدى تعقيد التصميم، وكم عدد الأجزاء المتحركة التي اُستخدمت لجعل كل منها وظيفية ومفصلة مثل ذراع الإنسان. بدت المفاصل، على وجه الخصوص، وكأنها أعجوبة هندسية… ناهيك عن النسيج الدقيق للغاية للخيط الماسي الموجود تحتها.
حتى آليات تكنولوجيا التعويذة لا يمكنها أن تتباهى بهذا المستوى من البراعة والتعقيد.
الظل الذي تركه خلفه لمراقبة التعفن المروع قد لاحظ شيئًا ما.
ولكن لماذا تم إحضار هذه الأذرع إلى هنا ليتم تفكيكها؟ من فعل ذلك؟ أمير العالم السفلي نفسه؟.
…كانت تلك هي الإبرة التي كان ساني يحدق فيها حاليًا، وكان نور السمو فيها ينبعث من آثار بقايا دم اللص التي لا تزال متبقية على سطحها.
لا يبدو الأمر كذلك… لماذا قد يحتاج إلى دراسة إبداعاته التي تخلص منها بنفسه؟.
كان لديه شعور بأن هذا الشيء كان بعيدًا تمامًا عن نطاقه.
‘فـ… فهمت. لا انتظر. ما الذي أنظر إليه بحق؟’
أصبح كل شيء أكثر وضوحًا عندما وصل ساني إلى منصة حجرية في أقصى نهاية الغرفة ورأى نورا ذهبيًا خافتًا ينبعث من جسم صغير ملقى عليها.
…كانت تلك هي الإبرة التي كان ساني يحدق فيها حاليًا، وكان نور السمو فيها ينبعث من آثار بقايا دم اللص التي لا تزال متبقية على سطحها.
بمجرد أن اختفى الشيء الفظيع عن نظره، أطلق تنهيدة مرتاحة وأدرك أن جسده بالكامل كان مغطى بالعرق البارد. رفع ساني يدًا مرتجفة، ومسح وجهه، ثم واصل الصعود إلى أعلى.
كان على سطح الطاولة أجزاء عديدة تم انتزاعها من الأذرع الخزفية المفككة، وبكَرة من الخيوط الماسية الجميلة… وإبرة طويلة وضيقة.
لقد كانت الإبرة هي التي أعطت إشعاعًا خافتًا وضعيفًا.
لم يكن يعلم ما إذا كانت القديسة تشعر بالخوف أم لا، لكن يمكنه معرفة ذلك بالتأكيد مع الظل الكئيب. في الواقع، خلف مظهره الخارجي المتغطرس، كان جبانًا إلى حد ما. لقد كان متأكدًا من أن اللقيط كان سيرتجف تمامًا لولا حقيقة أنه ملفوف حاليًا حول جسده.
نظر ساني إلى الإبرة، ثم نظر إلى الأذرع الخزفية الطافية، ولاحظ للمرة الأولى أن كل منها يفتقد جزءًا أو اثنين.
حدق ساني في الذراع المقطوعة للمخلوق السامي المجهول، ثم في العفن المروع والمدنس المنتشر منها. ثم، دعك وجهه لتعب.
الظل الذي تركه خلفه لمراقبة التعفن المروع قد لاحظ شيئًا ما.
أخيرًا، ارتبطت أجزاء مختلفة من المعلومات في ذهنه، وشعر أنه فهم شيئًا ما حول ما حدث في البرج السجي.
لقد كانت الإبرة هي التي أعطت إشعاعًا خافتًا وضعيفًا.
في وقت ما بعد أن غادر أمير العالم السفلي هذه الجزيرة المخفية – ربما بعد سنوات، أو ربما بعد آلاف السنين – تسلل ضيف غير مدعو إلى الباغودا الأسود مثل اللص، وتجاوز بطريقة ما البوابات المغلقة دون أن يفتحها أو يكسر الختم الذي كان يحافظ على هذا المكان من أن يدمره الزمن.
كان هذا اللص مخلوقًا ساميًا بحد ذاته… وكان قد أصيب أيضًا بجروح فظيعة. فقد تمزقت إحدى ذراعيه وأصيبت بالعفن المنتشر الذي لا يستطيع أحد، ولا حتى سامي مثله، التخلص منه.
كانت الغرفة التي وجد نفسه فيها أصغر من القاعات الثلاث السابقة التي استكشفها – ويرجع ذلك في الغالب إلى أن الباغودا كان يضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ولكن أيضًا لأن الطابق كان مقسمًا إلى عدة غرف.
ولهذا السبب، قام اللص بقطع ذراعه المصابة بالتعفن من الكتف وألقاها في اللهب السامي المشتعل في المجمرة الفضية في الطابق الثاني، ثم نزل إلى الطابق تحت الأرض لجمع الأطراف من الدمى الخزفية المكسورة. كان هذا هو المخلوق السامي الذي حام حول الكومة وترك آثار الأقدام التي لاحظها ساني في الغبار.
‘فـ… فهمت. لا انتظر. ما الذي أنظر إليه بحق؟’
وفي النهاية، صعد اللص إلى الطابق الثالث وصنع لنفسه ذراعًا جديدة من أجزاء دمى أمير العالم السفلي المهملة… ثم خيطها في جسده بأوتار الماس بواسطة إبرة حادة.
…كانت تلك هي الإبرة التي كان ساني يحدق فيها حاليًا، وكان نور السمو فيها ينبعث من آثار بقايا دم اللص التي لا تزال متبقية على سطحها.
لم يكن يعلم ما إذا كانت القديسة تشعر بالخوف أم لا، لكن يمكنه معرفة ذلك بالتأكيد مع الظل الكئيب. في الواقع، خلف مظهره الخارجي المتغطرس، كان جبانًا إلى حد ما. لقد كان متأكدًا من أن اللقيط كان سيرتجف تمامًا لولا حقيقة أنه ملفوف حاليًا حول جسده.
كان هذا اللص مخلوقًا ساميًا بحد ذاته… وكان قد أصيب أيضًا بجروح فظيعة. فقد تمزقت إحدى ذراعيه وأصيبت بالعفن المنتشر الذي لا يستطيع أحد، ولا حتى سامي مثله، التخلص منه.
ولكن من كان اللص؟ ولماذا كان ساني مرتبطًا مع ذراعه المقطوعة بخيط القدر الذهبي؟.
تردد ساني للحظات قليلة، ثم مد يده إلى الإبرة… لكنه تجمد فجأة.
اللحم الأسود المتقرح… كان يتغير.
الظل الذي تركه خلفه لمراقبة التعفن المروع قد لاحظ شيئًا ما.
الظل الذي تركه خلفه لمراقبة التعفن المروع قد لاحظ شيئًا ما.
اللحم الأسود المتقرح… كان يتغير.
ولكن من كان اللص؟ ولماذا كان ساني مرتبطًا مع ذراعه المقطوعة بخيط القدر الذهبي؟.
{ترجمة نارو…}
إذا كان الفساد فظيعًا لهذا الحد، فلماذا لم ينتشر عبر البرج بأكمله؟ لماذا تمكن من الزحف بضعة أمتار فقط خارج المجمرة الفضية ليحول جزءًا صغيرًا فقط من الطابق الثاني من الباغودا إلى لحمه؟.
