Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 457

البرج العاجي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البرج العاجي

الفصل 457 : البرج العاجي

تتدفق منها جداول من المياه. في نور الشمس الساطع، بدا كما لو أن سطح البحيرة بأكمله كان يلمع بإشعاع ذهبي نقي. نظر ساني إلى انعكاس صورته في الماء، ثم إلى مقعد معقد موضوع بالقرب من البحيرة، مقطوعًا من الحجر الأبيض.

 

 

“يا قديسة… تعالي وانظري إلى هذا…”

على الجانب الآخر من الباغودا العظيم كانت توجد بحيرة صافية،

 

بعد النظر إليه لفترة من الوقت، أدرك ساني أخيرًا ما هو الشيء.

جلس ساني على العشب الناعم مستمتعًا بأشعة الشمس والرياح الباردة. لم يكن يعلم حتى مدى افتقاده لهم… فقد افتقد كل شيء، حقًا. بالنظر إلى الخلف، كان من الصعب تخيل أنه تحمل أكثر من شهر من العدم المطلق دون أن يفقد عقله. يبدو أن تجاربه في المدينة المظلمة جعلته أكثر تحملاً.

 

 

 

…كان ظل البرج العاجي يقترب ببطء مع اقتراب المساء، ليخبره بمرور الوقت. كان الوضع سلميًا وهادئًا على المرج الأخضر للجزيرة السماوية.

ارتجف.

 

جلس ساني على العشب الناعم مستمتعًا بأشعة الشمس والرياح الباردة. لم يكن يعلم حتى مدى افتقاده لهم… فقد افتقد كل شيء، حقًا. بالنظر إلى الخلف، كان من الصعب تخيل أنه تحمل أكثر من شهر من العدم المطلق دون أن يفقد عقله. يبدو أن تجاربه في المدينة المظلمة جعلته أكثر تحملاً.

استجابًا لندائه، ظهرت الشيطانة الصامتة في مكان قريب ووقفت بصمت تراقب البرج الأبيض الرائع. ومع ذلك، لم تظهر عينيها الياقوتية أي عاطفة.

…عظام. ما يلتف حول البرج كان ما تبقى من ذيل مخلوق ميت عملاق. 

 

تتدفق منها جداول من المياه. في نور الشمس الساطع، بدا كما لو أن سطح البحيرة بأكمله كان يلمع بإشعاع ذهبي نقي. نظر ساني إلى انعكاس صورته في الماء، ثم إلى مقعد معقد موضوع بالقرب من البحيرة، مقطوعًا من الحجر الأبيض.

تنهد.

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يتعلق بالبرج العاجي جعل ساني يشعر بعدم الارتياح. لم يستطع أن يصف هذا الشعور تمامًا، لكنه كان كما لو أنه شعر في نفس الوقت بالانجذاب إليه والتهديد منه. لم يأت هذا الإحساس من حدسه، بل من أعمق أركان روحه. وقد كان قويًا إلى حد ما.

“…حسنًا، أعتقد أنه جميل.”

 

 

لم تكن الجزيرة الشاهقة كبيرة جدًا، لذلك يمكن لساني أن يرى حافتها بشكل أو بآخر على مسافة ليست بعيدة جدًا، محاطة بألواح طافية من الرخام المحطم. كان هناك مرج على هذا الجانب منها، وبستان يحف تحت الرياح، وشرفة أنيقة مبنية من نفس المادة البيضاء مثل البرج العاجي نفسه. كان القوس الحجري بداخل الشرفة أيضًا أبيضًا وفارغًا. لقد اختفت البوابة.

لم تكن الجزيرة الشاهقة كبيرة جدًا، لذلك يمكن لساني أن يرى حافتها بشكل أو بآخر على مسافة ليست بعيدة جدًا، محاطة بألواح طافية من الرخام المحطم. كان هناك مرج على هذا الجانب منها، وبستان يحف تحت الرياح، وشرفة أنيقة مبنية من نفس المادة البيضاء مثل البرج العاجي نفسه. كان القوس الحجري بداخل الشرفة أيضًا أبيضًا وفارغًا. لقد اختفت البوابة.

 

 

 

وعلى بعد مسافة ما، متصل بالشرفة بمسار حجري، وقف الباغودا العظيم والرائع الذي كان في السابق ملكًا لشيطانة الأمل. إذا كانت النسخة الموجودة في السماء السفلى كئيبة ومنذرة بالشؤم، فإن النسخة الأصلية كانت عكس ذلك تمامًا. كانت جميلة، ورشيقة، وسريالية بعض الشيء، كما لو كانت سامية جدًا بحيث لا يمكن وجودها في عالم البشر.

 

 

 

…بمعنى ما، كانت ذلك.

سبع سلاسل ممتدة من الأرضية البيضاء النقية، كما لو كانت تنمو منها، وينتهي كل منها بأصفاد مكسورة. تم نقش الأصفاد بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية، وكانت مشوهة ومعدنها منكسر. كانت أيضًا مصدر التلألئ الغريب الذي ارتفع من سطحها في خصلات أثيرية.

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يتعلق بالبرج العاجي جعل ساني يشعر بعدم الارتياح. لم يستطع أن يصف هذا الشعور تمامًا، لكنه كان كما لو أنه شعر في نفس الوقت بالانجذاب إليه والتهديد منه. لم يأت هذا الإحساس من حدسه، بل من أعمق أركان روحه. وقد كان قويًا إلى حد ما.

 

 

 

وكان هناك أيضًا شيء غريب في شكل البرج نفسه.

وأخيرا، سار أبعد من ذلك ووصل إلى موقع تمكن من خلاله رؤية بوابة البرج الرشيق.

 

حدق ساني بالأسفل لفترة، ثم التقط صخرة من الأرض وألقها من على الحافة.

كان هناك شيء غريب يدور حول قاعدته، ويدور حول محيط الباغودا العظيم بالكامل ويختفي عن الأنظار. كان هذا الشيء من نفس لون البرج تقريبًا، ولكنه أقل نقاءً قليلاً، ومصنوعًا من أقسام طويلة متآكلة.

 

 

“ما… ما هذا؟”

بعد النظر إليه لفترة من الوقت، أدرك ساني أخيرًا ما هو الشيء.

بدت البوابات مشابهة جدًا لتلك التي فتحها في أعماق السماء السفلى، مع الاختلاف الرئيسي هو اللون وغياب السخام.

 

بالفعل، كان كذلك. مباشرة أمام ساني كانت هناك عظام تنين حقيقية بيضاء اللون. كانت صورة المخلوق العظيم الذي يرقد ميتًا أمام البرج النقي مهيبة وغامضة ومرعبة.

…عظام. ما يلتف حول البرج كان ما تبقى من ذيل مخلوق ميت عملاق. 

“هل هذا… تنين؟”

 

‘…الشيء الجيد أنه مات. آمل أن يبقى الأمر على هذا النحو.’

عبس.

 

 

وفي وسط القاعة كانت…

‘…الشيء الجيد أنه مات. آمل أن يبقى الأمر على هذا النحو.’

يبدو أن السحق كان لا يزال موجودًا. كل ما في الأمر هو أن البرج العاجي نفسه لم يتأثر به، وكذلك الجزيرة التي كان يقف عليها والمنطقة الصغيرة المحيطة به.

 

 

تنهد ساني، واستخدم المشهد القاسي ليساعد نفسه على الوقوف، واتجه نحو حافة الجزيرة. تبعته القديسة، واضعة نصل شظية منتصف الليل على كتفها.

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يتعلق بالبرج العاجي جعل ساني يشعر بعدم الارتياح. لم يستطع أن يصف هذا الشعور تمامًا، لكنه كان كما لو أنه شعر في نفس الوقت بالانجذاب إليه والتهديد منه. لم يأت هذا الإحساس من حدسه، بل من أعمق أركان روحه. وقد كان قويًا إلى حد ما.

عند وصوله إليها، نظر بحذر إلى الأسفل ورأى الخليط المفكك للجزر المقيدة. من هذا الارتفاع، بدتا وكأنها قطع فسيفساء جميلة وضعها شخص ما على خلفية ظلام مخملي، مع نجوم مشعة متناثرة بينهم.

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يتعلق بالبرج العاجي جعل ساني يشعر بعدم الارتياح. لم يستطع أن يصف هذا الشعور تمامًا، لكنه كان كما لو أنه شعر في نفس الوقت بالانجذاب إليه والتهديد منه. لم يأت هذا الإحساس من حدسه، بل من أعمق أركان روحه. وقد كان قويًا إلى حد ما.

 

تنهد.

حدق ساني بالأسفل لفترة، ثم التقط صخرة من الأرض وألقها من على الحافة.

جلس ساني على العشب الناعم مستمتعًا بأشعة الشمس والرياح الباردة. لم يكن يعلم حتى مدى افتقاده لهم… فقد افتقد كل شيء، حقًا. بالنظر إلى الخلف، كان من الصعب تخيل أنه تحمل أكثر من شهر من العدم المطلق دون أن يفقد عقله. يبدو أن تجاربه في المدينة المظلمة جعلته أكثر تحملاً.

 

…بالإضافة لوجود بقايا هيكلية لوحش عملاق ملقى أمامها، وجسده الأفعواني ملفوف حول البرج، وجمجمته الضخمة تستقر بالقرب من الأبواب البيضاء الطويلة. كان كل من الأنياب المرعبة للوحش العظيم بنفس طول طول ساني، على الأقل. مع ظلام دامس يسكن في عينيه الفارغتين.

سقطت الصخرة لمسافة مائة متر أو نحو ذلك دون أن تواجه أي مقاومة. ومع ذلك، تشققت فجأة وانفجرت إلى شظايا، والتي أصبحت بعد ذلك غبارًا وتناثرت في الرياح.

 

 

 

“…اللعنات.”

 

 

 

يبدو أن السحق كان لا يزال موجودًا. كل ما في الأمر هو أن البرج العاجي نفسه لم يتأثر به، وكذلك الجزيرة التي كان يقف عليها والمنطقة الصغيرة المحيطة به.

“هل هذا… تنين؟”

 

كيف سينزل؟.

كيف سينزل؟.

كانت كتلة فوضوية ومتغيرة باستمرار من الظلام النقي تنبض في وسط القاعة الكبرى. لا، لم يكن ظلامًا… بل بدا وكأنه صدع في نسيج الواقع، يمكن أن يلتهم حتى النور نفسه.

 

 

وقف ساني على الحافة لفترة مع تعبير مستاء على وجهه، ثم استدار وتعمق داخل الجزيرة، ويدور حول البرج العاجي من اليسار.

 

 

 

على الجانب الآخر من الباغودا العظيم كانت توجد بحيرة صافية،

توتر ساني، ثم اتخذ خطوة مترددة إلى الأمام، على أمل رؤية ما كان مخفيًا خلف الظلام.

 

 

تتدفق منها جداول من المياه. في نور الشمس الساطع، بدا كما لو أن سطح البحيرة بأكمله كان يلمع بإشعاع ذهبي نقي. نظر ساني إلى انعكاس صورته في الماء، ثم إلى مقعد معقد موضوع بالقرب من البحيرة، مقطوعًا من الحجر الأبيض.

 

 

 

وأخيرا، سار أبعد من ذلك ووصل إلى موقع تمكن من خلاله رؤية بوابة البرج الرشيق.

عند وصوله إليها، نظر بحذر إلى الأسفل ورأى الخليط المفكك للجزر المقيدة. من هذا الارتفاع، بدتا وكأنها قطع فسيفساء جميلة وضعها شخص ما على خلفية ظلام مخملي، مع نجوم مشعة متناثرة بينهم.

 

…بمعنى ما، كانت ذلك.

‘أوه…’

 

 

كيف سينزل؟.

بدت البوابات مشابهة جدًا لتلك التي فتحها في أعماق السماء السفلى، مع الاختلاف الرئيسي هو اللون وغياب السخام.

{ترجمة نارو…}

 

كانت كتلة فوضوية ومتغيرة باستمرار من الظلام النقي تنبض في وسط القاعة الكبرى. لا، لم يكن ظلامًا… بل بدا وكأنه صدع في نسيج الواقع، يمكن أن يلتهم حتى النور نفسه.

…بالإضافة لوجود بقايا هيكلية لوحش عملاق ملقى أمامها، وجسده الأفعواني ملفوف حول البرج، وجمجمته الضخمة تستقر بالقرب من الأبواب البيضاء الطويلة. كان كل من الأنياب المرعبة للوحش العظيم بنفس طول طول ساني، على الأقل. مع ظلام دامس يسكن في عينيه الفارغتين.

“يا قديسة… تعالي وانظري إلى هذا…”

 

 

ارتجف.

توتر ساني، ثم اتخذ خطوة مترددة إلى الأمام، على أمل رؤية ما كان مخفيًا خلف الظلام.

 

 

“هل هذا… تنين؟”

 

 

 

بالفعل، كان كذلك. مباشرة أمام ساني كانت هناك عظام تنين حقيقية بيضاء اللون. كانت صورة المخلوق العظيم الذي يرقد ميتًا أمام البرج النقي مهيبة وغامضة ومرعبة.

 

 

 

ما الذي يمكن أن يقتل مثل هذا الكائن؟.

حدق ساني بالأسفل لفترة، ثم التقط صخرة من الأرض وألقها من على الحافة.

 

 

معتقدًا أنه لا يرغب في معرفة ذلك، تباطأ ساني لفترة من الوقت، ثم توجه نحو بقايا التنين. كان يأمل بشدة ألا يتحرك الوحش العظيم ويعود إلى الحياة. إذا حدث ذلك… حسنًا. كان من الأفضل عدم التفكير في الأمر.

بدت البوابات مشابهة جدًا لتلك التي فتحها في أعماق السماء السفلى، مع الاختلاف الرئيسي هو اللون وغياب السخام.

 

“توقف يا بلا شمس! عد إلى الخلف إذا كنت تريد العيش.”

عند وصوله إلى الجمجمة البيضاء للمخلوق العظيم، تردد ساني قليلاً، ثم سار بين الأنياب المرعبة واقترب من البوابات.

تنهد ساني، واستخدم المشهد القاسي ليساعد نفسه على الوقوف، واتجه نحو حافة الجزيرة. تبعته القديسة، واضعة نصل شظية منتصف الليل على كتفها.

 

ولكن بمجرد أن فعل ذلك، تردد صوت مألوف في صمت القاعة الكبرى:

…لقد كانت مفتوحة قليلاً، لذلك لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام الجوهر لفتحها.

 

 

‘أوه…’

استجمع ساني شجاعته ورفع يده… وفتح البوابات.

 

 

…لقد كانت مفتوحة قليلاً، لذلك لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام الجوهر لفتحها.

فجأة، شعر بالنعاس قليلاً.

 

 

ارتجف.

“ما… ما هذا؟”

 

 

 

هز ساني رأسه ليطرد النعاس، وسار داخل البرج ووجد نفسه في قاعة كبيرة، تدفق النور الساطع عبر نوافذها العالية. ومع ذلك، كان الهواء في الداخل مليئًا بظلام غريب متلألئ.

ما الذي يمكن أن يقتل مثل هذا الكائن؟.

 

بالفعل، كان كذلك. مباشرة أمام ساني كانت هناك عظام تنين حقيقية بيضاء اللون. كانت صورة المخلوق العظيم الذي يرقد ميتًا أمام البرج النقي مهيبة وغامضة ومرعبة.

وفي وسط القاعة كانت…

سلاسل.

 

 

سلاسل.

معتقدًا أنه لا يرغب في معرفة ذلك، تباطأ ساني لفترة من الوقت، ثم توجه نحو بقايا التنين. كان يأمل بشدة ألا يتحرك الوحش العظيم ويعود إلى الحياة. إذا حدث ذلك… حسنًا. كان من الأفضل عدم التفكير في الأمر.

 

“ما… ما هذا؟”

سبع سلاسل ممتدة من الأرضية البيضاء النقية، كما لو كانت تنمو منها، وينتهي كل منها بأصفاد مكسورة. تم نقش الأصفاد بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية، وكانت مشوهة ومعدنها منكسر. كانت أيضًا مصدر التلألئ الغريب الذي ارتفع من سطحها في خصلات أثيرية.

 

 

“…اللعنات.”

كانت كتلة فوضوية ومتغيرة باستمرار من الظلام النقي تنبض في وسط القاعة الكبرى. لا، لم يكن ظلامًا… بل بدا وكأنه صدع في نسيج الواقع، يمكن أن يلتهم حتى النور نفسه.

ارتجف.

 

تنهد.

توتر ساني، ثم اتخذ خطوة مترددة إلى الأمام، على أمل رؤية ما كان مخفيًا خلف الظلام.

تتدفق منها جداول من المياه. في نور الشمس الساطع، بدا كما لو أن سطح البحيرة بأكمله كان يلمع بإشعاع ذهبي نقي. نظر ساني إلى انعكاس صورته في الماء، ثم إلى مقعد معقد موضوع بالقرب من البحيرة، مقطوعًا من الحجر الأبيض.

 

 

ولكن بمجرد أن فعل ذلك، تردد صوت مألوف في صمت القاعة الكبرى:

“ما… ما هذا؟”

 

{ترجمة نارو…}

“توقف يا بلا شمس! عد إلى الخلف إذا كنت تريد العيش.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

سلاسل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط